فالمكفرات العشر التي يكفر بها المسلم ذنوبه وسيئاته ومعاصيه حسب تصنيف ابن تيمية
فإننا مذنبون دائما نصبح مذنبين ونمسي مذنبين ونقعد في مجالسنا مذنبين ونمشي مذنبين لأننا خلقنا من التراب ومن طبيعة التراب الاضطراب وعدم السكون ولكن بعد أن نخطئ وبعد أن نسيء وبعد أن نعصي الله سبحانه وتعالى فتح الله لنا أبوابا عشرة باستقراء من كتاب الله وسنة رسولهr:
المكفر الأول:الاستغفار لقوله تعالى[وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ] {آل عمران:135}
المكفرالثاني:التوبة[وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ] {هود:90}
المكفر الثالث:الحسنات الماحية[إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ] {هود:114}
المكفر الرابع:المصائب المكفرة التي تحدث على هذا الإنسان الضعيف ويصاب بها وأعلاها موته وادناها الشوكه التي يشاكها وحرارة الشمس التي تصيبه[مَا كَانَ لِأَهْلِ المَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ المُحْسِنِينَ] {التوبة:120}
المكفر الخامس:دعوات المؤمنين الصالحين له
المكفر السادس:شدة النزع وكرب الموت في تلك الساعة الأليمة التي نسأل الله أن يخففها علينا وعليكم إنه على كل شيء قدير لما حضرت الرسول r الوفاةكان بين يديه ركوة فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه يقول {لا إله إلا الله إن للموت سكرات}ثم نصب يده فجعل يقول{ اللهم الرفيق الأعلى}حتى قبض ومالت يده.
المكفر السابع:عذاب القبر وما أدراك ما عذاب القبر؟ تنخلع له القلوب الموحدين وتكاد تطير له أرواح العابدين إن كان عنده شيء من يقين
المكفر الثامن:هول المطلع على الله تبارك وتعالى يوم نخرج من قبورنا باكين مذنبين حاملين السيئات والمعاصي ونأتي للعرض على الله تبارك وتعالى
المكفر التاسع:هو شفاعة الرسولrوشفاعة الأولياء وشفاعة الصالحين فإنها ثابته عند علماء أهل السنة والجماعة
المكفر العاشر: وهو الأخير رحمة أرحم الراحمين حين تنتهي الرحمات وتوصد الأبواب وتنتهي طاقة العباد وتأتي طاقة الواحد تبارك وتأتي رحمةالله تبارك وتعالى فيرحم ويغيث ويلطف فرحمته هي آخر المطاف وهي رحمة أرحم الرحمين
ويقول شيخ الإسلام ابن تيميه فمن فاتته هذه العشرفقد استوجب النار حقيقة.
أحب الصالحين ولست منهم لعلي أنـال بهـم شفاعـة وأكره من تجارته المعاصي ولو كلنا سواء في البضاعة
|