|
|
 |
| سأرحل وربي ..فاسمعوا هذه الكلمات قبل رحيلي..
كتبت بتاريخ 2005/10/10 |
سأرحل وربي .. فاسمعوا هذه الكلمات قبل رحيلي ..
نعم سأرحل فهكذا قدر المولى ...
ولكن .. لتسمعوا كلماتي .. ولتصغوا لها..
قدمت إليكم وضوئي قد أشرق ..
والقلوب تهفوا وتطرق ..
فالعين منكم قد أسبلتموها دمعاً تدفق..
يا مجمع المؤمنين بشراكم..
والسعد حاديكم والشوق وافاكم..
فالمبارك بين الشهور قد لقاكم..
فلتحمدوا يا مسلمون مولاكم..
ولترتجوه رباً هداكم..
بالرحمة والغفران ، والعتق يغشاكم..
فهو الكريم بمنه إن سألتموه أجاب مناكم..
يا مسلمون أدركوني فقد يمر العام فلا تجدوني..
فلتجعلوني رحمةً لكم ومؤنسا وفرصةً للغفران فلا تضيعوني..
سألتكم بربي .. لا تجعلوني شهراً للمعازف..
واللهو والفن .. ونشر البلاء وكل زائف..
ولتفتحوا بإ هلالتي الجديد من الصحائف..
من التوبة والصدق والدعوة للتآلف..
ونبذ الحقد والحسد وكل ما يدعوا للتخالف..
سألتكم بربي .. لا تجعلوني شهراً للمعازف..
واللهو والفن .. ونشر البلاء وكل زائف..
ولتفتحوا بإ هلالتي الجديد من الصحائف..
من التوبة والصدق والدعوة للتآلف..
ونبذ الحقد والحسد وكل ما يدعوا للتخالف..
فكم من عبد مستبشر بالأمس بمقدمي ، واليوم لا وجود له معكم..
قد حواه المنون فأرداه فهل من عبرة بمن قبلكم..
من أهلكم وصحبكم وخلانكم ، فأدركوني قبل رحيلي أو رحيلكم..
فليوشكن أمري على القضاء .. فهل إذا عدت بعد رحيلي سألتقي بكم..
(السباق اشتد والجنة زينت وفتحت لمن جد والجائزة اعدت لمن
اجتهد فلا يكن همك اللحاق ولكن ليكن شعارك لن يسبقني إلى الله أحد)
شهركم مبارك..
( °•لاتكتب بكفك غير شئ يسرك يوم القيامة أن تراه°•) |
|
عدد التعليقات :0
اضف تعليق لهذا المقال
||ارسل هذا الموضوع لصديق||
|
| شهر رمضان قد....(( انتصف !! ))
كتبت بتاريخ 2005/10/10 |
أخيتي...............شهر رمضان قد....(( انتصف !! ))
.فهل حاسبت نفسك وانتصفت؟؟..وقمت بحق الشهر الذي عرفت.؟!.
هل عزمت - قبل غلق أبواب الجنة - أن تبنين لك فيه غرف من فوقها غرف؟؟
ألا إن الشهر قد أخذ بالنقص..فزيدي أنت في العمل..فكأني بك وقد انصرف !!
فكل شهر لك منه خلف..وأما رمضان فمن أين لك منه خلف؟؟؟
تنصـف الشهر والهفـاه وانهدمـا واختص بالفوز بالجنات من خدما
وأصبح الغـافل المسكين منكسـرا مثلي فياويحـه ياعظـم ماحـرما
من فاته الزرع في وقت البدار فما تراه يحصد إلا الهـم والنـدمـا
طـوبى لمن كانت التقوى بضاعته في شهـره وبحبل اللـه معتصـما
قد مدت هذه الأيام موائد الأنعام للصوام . . فما منا إلا من دعي ( يا قومنا أجيبوا داعي الله )
فيا همـم المؤمنـين أسرعي .. يا ذنوب التائبين لا ترجعي .. يا شمـوس التقوى والإيـمان اطلـعي..
يا غيوم الغفلة عن القلوب تقشعي . . يا قلوب الصائمين اخشعي . .
يا أقدام المتهجدين اسجدي لربك واركعي . .[ فقليل من رمضان بقــي!!]
وطوبى لمن أجاب فأصاب..وويل لمن طرد عن الباب وما دعي!!
المصدر : من كتاب إغاثةاللهفان في مجالس رمضان
( °•لاتكتب بكفك غير شئ يسرك يوم القيامة أن تراه°•) |
|
عدد التعليقات :0
اضف تعليق لهذا المقال
||ارسل هذا الموضوع لصديق||
|
| الإستعداد لرمضان
كتبت بتاريخ 2005/10/9 |
بسم الله الرحمن الرحيم
إعداد النفس لرمضان
جامع المصطفي : المنصورة في يوم 15/9/2006 م
الحمد لله رب العالمين حمد نفسه قبل أن بحمده الحامدون فقال الحمد لله رب العالمين . سبحانه سبحانه شهد لنفسه بالوحدانية وشهد له بها ملائكته وأولو العلم فقال " شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم ". أحمد الله وأشكره وأتوب إليه وأستغفره وأستعين به وأستنصره وأسأله النجاة من النار . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله شرفه وفضله وزينه وجمله واصطفاه واجتباه ووفقه وهداه فكان صفوة المصطفين الأخيار . اللهم صل وسلم بارك علي رسول الله محمد خير عبادك وعلي آله وصحبه وكل مسلم آمن بآيات ربه ففاز بقربه وتمتع بحبه وسار علي دربه إلي يوم الدين . أما بعد فأوصيكم وإياي عباد الله بتقوى الله وأحذركم ونفسي من عصيان الله ثم أستفتح بالذي هو خير . يقول الله تبارك وتعالي وهو أصدق القائلين يعظ عباده المؤمنين الصادقين : بسم الله الرحمن الرحيم " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ".
عباد الله أيها المسلمون : رمضان علي الأبواب فبماذا استعد له المسلمون ؟ إن المسلمين هذه الأيام يستعدون لرمضان بتجهيز ما لذ وطاب من الطعام ومن الشراب . وكأن رمضان شهر طعام لا شهر صيام . لكن صحابة النبي صلي الله عليه وسلم كانوا غير ذلك فكانوا يستعدون لرمضان قبل رمضان بستة أشهر ويودعونه بعده بستة أشهر فكان عامهم كله رمضان . وقد صح في الخبر " لو علمت أمتي ما في رمضان من الخير لتمنت أن تكون السنة كلها رمضان " . وصدق من قال :
رمضان أوشك مرحبا بقدومه طوبي لمن فيه يفوز ويرغب
رمضان مدرسة الهداية والتقي والمكرمات وكل خير يطلب
فيا أيها المسلمون رمضان شهر صيام لا طعام . شهر عبادة وقرآن وقيام فتقربوا فيه بصالح الأعمال إلي رب الأنام وصدق الملك العلام " يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء علي الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولي ونعم النصير " .
والصوم منحة إلهية وجائزة ربانية فهو ربع الإيمان ودليل علي الصبر وفي ذلك يقول النبي صلي الله عليه وسلم " الصوم نصف الصبر والصبر نصف الإيمان ". وهو هدية رب العالمين لأمة سيد الأولين والآخرين يروي أنه لما نزل قول الله تعالي من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها دعي الرسول ربه رب زد أمتي فنزل قوله تعالي من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون فدعي الرسول ربه رب زد أمتي فنزل قوله تعالي إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب والصائمون هم الصابرون لذا يوفي الصائمون أجرهم بغير حساب ويصح في ذلك ما روي الإمام مسلم رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم قال الله تعالي " كل عمل بن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ".
لذلك كان حريا بنا أن نعد أنفسنا لاستقبال شهر رمضان وذلك بتهيئتها وتأديبها وصدق من قال :
أقبل علي النفس واستكمل فضائلها فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان
وما ذلك إلا لأن النفس تشكل مع الشيطان والدنيا والهوى حزمة أعداء تتسلط عليك أيها المسكين وصدق من قال :
إني بليت بأربع ترمينني بالنبل قد نصبوا علي شراكا
إبليس والدنيا ونفسي والهوى من أرجوا بينهن فكاكا
يارب ساعدني بعفوك إنني أص بحت لا أرجو لهن سواكا
لذا حري بالإنسان أن يخالف النفس والشيطان وهذا ما دعي إليه الإمام البوصيري رحمه الله حيث قال
وخالف النفس والشيطان واعصهما وإن هما محضاك النصح فاتهم
فكيف يعد الإنسان نفسه ؟؟
يكون ذلك بأربع خطوات : [التوبة ، المراقبة ، المحاسبة ، المجاهدة .]
1ــ التوبة : هي التخلي عن سائر الذنوب والآثام والندم علي ما مضي منها والعزم علي عدم العودة إليها في مقبل العمر . ومن ثم لها أربعة شروط : ( رد المظالم إلي أهلها ـ ترك الذنب ـ الندم عليه ـ العزم علي عدم العودة إليه ) هذه هي التوبة النصوح التي أمر الله بها في قوله تعالي " يا أيها الذين آمنوا توبوا إلي الله توبة نصوحا عسي ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعي بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك علي كل شيء قدير ".وهي التي دعي إليها رسولنا صلي الله عليه وسلم " يا أيها الذين آمنوا توبوا إلي الله واستغفروه فإني أتوب إلي الله في اليوم مائة مرة "وللتوبة مبادئ : أن تكون من قريب :" الذنب يعقبه توبة "امتثالا لأمر الله " إنما التوبة علي الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما " . أما من يذنب ويتبع الذنب بذنب آخر فهذا خطأ جسيم لما روي الإمام النسائي رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :قال النبي صلي الله عليه وسلم " إن العبد إذا أذنب كان ذلك نكتة سوداء علي قلبه فإن تاب زال السواد وإن فعل ذنبا آخر زاد السواد حتى يكون الران ثم قال كلا بل ران علي قلوبهم ما كانوا يكسبون كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون " . لا يكون في نفسه إصرار للعودة للذنب مرة ثانية : لقول النبي صلي الله عليه وسلم "التائب من الذنب وفي نفسه إصرار علي العودة كالمستهزأ بالله ". باب التوبة مفتوح للإنسان ما لم يغرغر وما لم تشرق الشمس من المغرب : فعن النبي صلي الله عليه وسام " باب التوبة مفتوح للإنسان ما لم يغرغر " وقال تعالي يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا" .
2ــ المراقبة : هي أن يؤخذ نفسه مراقبة الله عز وجل ويعلم أن الله مطلع علي أقواله رقيب علي أفعاله قائم علي كل نفس بما كسبت وهذا ما قصده الله بقوله " و اعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم "ويقول " إن الله كان عليكم رقيبا " وهذا هو الإحسان في العبادة الذي دعي إليه الرسول صلي الله عليه وسلم " أعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك " . ومن جميل ما يؤثر أن أبا سفيان الثوري قال " عليك بثلاثة من يملك ثلاثة عليك بالرجاء ممن يملك الوفاء عليك بالخوف ممن يملك العقوبة عليك بمراقبة من لا تخفي عليه خافية وهو الله رب العالمين ". وسئل الإمام الجنيد رحمه الله بم تستعين علي غض البصر ؟قال بعلمك أن نظر الناظر إليك أسبق إليك من نظرك للمنظور له ومن جميل ما يروي أن زليخا امرأة العزيز لما قالت لنبي الله يوسف عليه السلام هيت لك وهمت به وهم بها نظرت هل يراها أحد ؟ فرأت أن وجه صنم موجه نحوها فاستحيت منه وظنت أنه يراها وخلعت ردائها ووضعته علي عينيه فقال يوسف يا للعجب تستحين من مراقبة صنم ولا أستحي من الملك الجبار . وصدق من قال :
إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت وقل علي رقيب
ولا تحسبن الله يغفل ساعة ولا أن ما تخفي عليه يغيب
ألم تر أن اليوم أسرع ذاهبا وأن غدا لناظـــــــره قريب
3ــ المحاسبة : وهي أن يخصص العبد لنفسه ساعة يحاسب فيها نفسه علي عمله وما قدمت يداه فإن وجد خيرا فليحمد الله وإن وجد شرا فلا يلومن إلا نفسه عملا بنصيحة النبي صلي الله عليه وسلم " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم " وهناك ورد يسمي ورد المحاسبة مجموعة أسئلة يومية يسألها الإنسان لنفسه هل صليت الخمس ؟ هل صمت اليوم ؟ هل شيعت جنازة .... الخ .وعلي هذا الدرب كان أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم فكانوا يحاسبون أنفسهم في كل ليلة وهذا أمير المؤمنين عمر يمسك لنفسه الدرة ويقول لها ماذا عملت اليوم وقد روي أن الأخنس بن قيس كان يحاسب نفسه كل ليلة ويدخل أصبعه في النار ويقول نار الآخرة أشد من نار الدنيا بتسعة وستين جزءا .
4ــ المجاهدة : هي أن يسعي المرء لإبعاد نفسه عن الحرام وتدنيتها إلي الصالح من العمل ويشغلها في العبادة فكما تعلمون النفس أمارة بالسوء وإن لم تشغلها بالطاعةة شغلتك بالمعصية . وهذا هو الرسول صلي الله عليه وسلم وهو المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يشغل نفسه بالعبادة فكان يقوم الليل حتى تورمت قدماه ويسأل عن ذلك تفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيقول أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا .
اتقوا الله عباد الله وطهروا دينكم من الرياء والسمعة فقد روي عن عبد العزيز بن مروان أنه كان يقول عند قرب شهر رمضان اللهم أظلنا شهر رمضان فسلمه لنا وسلمنا له وارزقنا صيامه وقيامه وأعذنا فيه من الفتن والرياء . أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم .
الثانية :
نعيش الآن في شهر شعبان . في النصف منه وقد درج الناس علي الاعتقاد أن ليلة النصف من شعبان لها مزايا ليست لغيرها من الليالي وأنه تقسم فيها الأرزاق والآجال . وأن الدعاء فيها مستجاب وأن الرسول كان يقوم ليلها ويصوم نهارها . والحق أن كل الأحاديث الواردة فيها ضعيفة . لذا يعتد فقط بصوم الأيام القمرية مثل شعبان في ذلك مثل غير من الشهور . ويقول الرسول صلي الله عليه وسلم " إذا انتصف شعبان فلا تصوموا " وهذا يحمل علي من لم يصم في النصف الأول فإنه لا يصوم في النصف الثاني . لكن من صام في النصف الأول يمكنه أن يصوم في النصف الثاني .
لاتكتب بكفك غير شئ يسرك يوم القيامة أن تراه |
|
عدد التعليقات :0
اضف تعليق لهذا المقال
||ارسل هذا الموضوع لصديق||
|
| رمضــــــــــــان جـــــــــئتَ تزفّــــــــــك البشــــــــــــرى
كتبت بتاريخ 2005/10/8 |
* حديث القمر :
نستحضر دومًا ذلك المشهد البديع الذي تحتفي به ذاكرتنا , مشهد مستهلّ رمضان , والهلال الوليد بشيرٌ منتظرٌ , تحفه النجوم التي تطرز السماء إلى الآفاق , في روحانيةٍ تعبق بها الأرجاء . قمر هذا الشهر قدّره الله منازل : كان هلالا , و ها هو الآن يقترب من أن يكتمل بدرًا مع قرب منتصف رمضان , و سيتضاءل لا محالة ليعود هلالاً كالعرجون القديم , و هكذا مراحل عمرنا لو تأملنا !!
* وقفة للمراجعة :
انصرمت أيامٌ من شهرنا الكريم , يا ترى أي مشاعرٍ نحملها تجاه هذا الجزء الذي ودّعنا ؟! ، والآن لنتخيل ما أمامنا مستشرفين كل ما تبقى من هذا الشهر , ألا نستبشر بأن فرصة مواصلة العمل ( أو التعويض ) ما زالت متاحةً أمامنا , من خلال أيامٍ قادمةٍ في الإمكان استثمارهما , تتلألأ في آخرها ليلة القدر بنورانيتها و جلالتها و خيريتها ؟ .
لتكن روحك وثابة متطلعةً , ساميةً كسمو هذا الشهر الكريم , و لنجدد العزم لنبدأ بقوةٍ من جديد ، و ( على قدر أهل العزم تأتي العزائم ) :
حدَوا عزَماتٍ ضاعت الأرض بينها فصار سُراهم في ظهور العزائمِ
أرتهم نجـومُ الليل ما يطـلبونهُ على عاتق الشعرى و هام النعائمِ
- ألا يمكن أن نترجم مشاعرنا المتدفقة في هذا الشهر الكريم إلى واقعٍ عمليٍّ نلمسه , فنشمّر لاستثمار ما تبقى من هذه الفرصة , و نغتنم " هبوب الرياح " ؟ , فربما لا تهب من جديدٍ لدى بعضنا ! .
* إنه الحياة ! :
- وقتك حياتك , و إذا كان الحديث عن الوقت مطلبًا من حينٍ لآخر ( من حيث التذكير بأهميته و المطالبة بفن إدارته و استثماره ) , فإن هذا المطلب ملحٌّ الآن , و نحن في أيامٍ كريمةٍ سرعان ما تنصرم , لتنتهي بذلك فرصةٌ ربما لا يمكن تعويضها مستقبلاً لمن لم يحسن استغلالها الآن .
- مضيّعات الأوقات تتفاوت في حضورها من شخصٍ إلى آخر , يمكنك تدوينها (مرتبةً في قائمةٍ) لمعرفة الثغرات , و تلافيها قدر الإمكان ؛ و خاصةً أنك الآن في معية ضيفك , الذي من حقه عليك أن توليه اهتمامك وإكرامك ...
* فرصتك للتغيير :
- التغيير ( الفعّال ) أحد القضايا المهمة في إدارة الذات , و هو مطلبٌ لا يرتبط طرحه بزمن , و لكن رأيتُ أن أربطه هنا بزمن هذا الشهر الكريم لأنه فرصة للتغيير الإيجابي ( أو التطوير ) , إذ لا يمضي ضيفنا الكريم إلا و قد منحنا دروسًا سخية , يتصل العديد منها بنواحي إدارة الذات ( فضلاً عن الارتقاء بها إيمانيًّا ) .
إن رمضان فرصةٌ ذهبيةٌ للارتقاء نحو الأفضل , استغلالاً لملامح التغيير التي تطرأ علينا و على عاداتنا و أفعالنا خلال رمضان , سعيًا إلى تحقيق ( لعلكم تتقون ) .
* لاشك في أننا :
- رسمنا و استشعرنا " الهدف " الذي نرمي إلى تحقيقه من خلال صيامنا و قيامنا .
- و " خططنا " في مطلع هذا الشهر الكريم لاستغلاله قدر الإمكان .
- و نواكب مرحلةً من الاهتمام بـ " رفع الإنتاجية " في جانب العمل الهادف .
- و نعيش تطبيقًا عمليًّا في " إدارة الوقت " و استثماره على أحسن وجه قدر الإمكان , أو تقليل هدره على الأقل .
- و نقوم بترتيب الأولويات و" تنظيم " الأعمال بحسب الأوقات .
- و نمارس " الرقابة ( الذاتية ) " مع أنفسنا .
- و " سنقوّم " العمل في آخر هذا الشهر الكريم بإذن الله .
ألا نلحظ أن كل ما سبق من نقاطٍ هي " تطبيقاتٌ " يمكن أن تستمر طوال العام لو أردنا ذلك بصدق ؟ , ألا يمكن أن نطبّق ( أنموذجنا الرمضاني ) طوال العام ؛ لنظفر بعامٍ متميز , ترتقي فيه ذواتنا ؟! .
لقد كان هذا الشهر الكريم و ما زال نقطة تحولٍ في حياة الكثيرين باتجاه الأفضل ...
* أبجديات التغيير المراد :
- لا بد من أن يكون التغيير إيجابيًّا .
- و لا بد من فاعليته المستمرة , و إلا فلا ارتقاء حينها .
- التغيير المنشود ينبع من الداخل , باقتناعٍ ورغبةٍ تعقبهما إرادة .
- و يسعى المرء من خلاله إلى هدفٍ أو غاية هي التي دفعته للتغيير .
- لنمتلك دفّة التغيير وليكن كلٌّ منا ربان سفينته , و لا نترك الأمر للرياح ؛ فقد تجري بما لا نشتهي ! , لنقم بقيادة ذواتنا ولنتحكم نحن بمسارها , و لا ندعنّ الأمر للظروف أو الأحوال أو الوسط المحيط .
* أخيرًا :
أدعوك للاستمتاع بممارستك لتطوير ذاتك و النهوض بها ، و تأمل النتائج التي ستُكتشَف من خلال تقييمك لذاتك , و لحظ الفرق بين ما قبل رمضان و ما بعده ، و دمتم باتجاه الأفضل ... |
|
عدد التعليقات :0
اضف تعليق لهذا المقال
||ارسل هذا الموضوع لصديق||
|
| عند موت الانسان وأثناء إنشغال أقربائه بمناسكِه الجنائزيةِ،
كتبت بتاريخ 2005/9/30 |
عند موت الانسان وأثناء إنشغال أقربائه بمناسكِه الجنائزيةِ، يقفُ رجلٌ وسيمُ جداً بجوار رأس الميت. وعند تكفين الجثّة، يَدْخلُ ذلك الرجلِ بين الكفنِ وصدرِ الميّتِ. وبعد الدفنِ، يَعُودَ الناس إلى بيوتهم ، ويأتي القبرِ ملكان مُنكرٌ ونكير، ويُحاولانَ أَنْ يَفْصلاَ هذا الرجلِ الوسيم عن الميتِ لكي يَكُونوا قادرين على سؤال الرجلِ الميتِ في خصوصية حول إيمانِه.
لكن يَقُولُ الرجل الوسيم : "هو رفيقُي، هو صديقُي. أنا لَنْ أَتْركَه بدون تدخّل في أيّ حالٍ منَ الأحوالِ.
إذا كنتم معينينَّن لسؤالهِ، فأعمَلوا بما تؤمرونَ. أما أنا فلا أَستطيعُ تَرْكه حتى أدخلهْ إلى الجنةِ".
ويتحول الرجل الوسيم إلى رفيقه الميت ويَقُولُ له:
"أَنا القرآن الذيّ كُنْتَ تَقْرأُه، بصوتٍ عالي أحياناً وبصوت خفيض أحياناً أخرى. لا تقلق. فبعد سؤال مُنكرٍ ونكير لا حزن بعد اليوم .
وعندما ينتهى السؤال ، يُرتّبُ الرجل الوسيم والملائكة فراش من الحرير مُلأَ بالمسكِ للميت في الجنة.
فلندعو الله أن يُنعم علينا بإحسانه من هذا الخير. آمين آمين آمين.
يقول رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) ، فيما معناه ، يأتي القرآن يوم القيامة شفيعاً لأصحابه لا يعادل شفاعتهُ أمام الله نبي أو ملاك.
رجاءً أنقل هذا المحتوى إلى كُل شخص تعرفه.
فالنبي (صلى الله عليه واله ِ وسلم) يقول: " بلغوا عني ولو آية"
ونحن في هذا الشهر الفضيل علينا الاكثار من تلاوة القران الكريم اكثر من الاشهر الماضيه . |
|
عدد التعليقات :0
اضف تعليق لهذا المقال
||ارسل هذا الموضوع لصديق||
|
| فلنجعل من رمضان هذه السنة شيئا مختلفا::::
كتبت بتاريخ 2005/9/30 |
فلنجعل من رمضان هذه السنة شيئا مختلفا
أصحاب الدرب الأخضر, درب الخير, بداية تهنئة قلبية مني لكم و ( كل رمضان وأنتم إلى الله أقرب )
يأتي رمضان كل عام, وينتظره المسلمون بكل لهفة وشوق عارم وبهجة.. رمضان شهر تربوي, حيوي, تفاعلي, تلاحمي..
رمضان هو شهر انتصار الإنسان... بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى... انتصار على الشيطان...
انتصار على الشهوات.... انتصار على السيئات.... انتصار نفخة الروح على طينة الأرض !
رمضان فرصة لتغيير شخصياتنا إلى الأفضل...لتحويلها إلى شخصية ودودة أكثر اجتماعية...
وأكثر تدينا.. وأكثر تلاحما... وترابطا مع أفراد الأسرة بل والمجتمع والأمة بأسرها..!
رمضان شهر الجود, وطيب النفس, ليس شهر الخمول والتكاسل وضيق الصدر والتضجر من كل شيء..!
إذن عزيزي مادمت معي في كل ما سبق هات يدك لنخرج التواكلية والتكاسلية من أذهاننا...وأفعالنا..ولنستقبل رمضانا كما ينبغي له أن يستقبل..
إذن السؤال المطروح الآن هو: هل فكرت عزيزي الشاب أن تجعل رمضان هذه السنة شيئا مختلفاً..؟!
واليك حزمة خضراء من الأفكار الجرئية المجربة والتي أثبتت فعاليتها..
1. اصحب أسرتك إلى البَرْ : لتعد شقيقاتك الشاي والقهوة لنزهة أسرية برية , ولتنطلق مخلفا ضجيج وأضواء المدينة وراءك , اتخذ مكانا مناسبا مع أسرتك وحبذا لو كان مرتفعا...
2. جلسة ودية: وتعريف بالضيف...إشاعة الفرح بمقدمه..تتناول فيها مع أسرتك شيئا مما ورد في فضل شهر رمضان المبارك .
3. أرسل بطاقة تهنئة: بريديا, أو عن طريق البريد الالكتروني, لأقاربك وأصدقائك بمناسبة قدوم شهر رمضان.
4. جرب أن تضع على باب غرفة شقيقتك بطاقة تهنئة, مع هدية كتيب أذكار...حقا منذ متى لم تفا جيء أختك بهدية..؟!
5. وللصغار نصيب: عزيزي يفرح الصغار بالأفكار غير التقليدية, من بوسترات, وبطاقات ملونة, و دفاتر تلوين, وهذه التي سبق ذكرها كثيرة تمتليء بها المكتبات, أن لم تجدها بالمكتبة, فزر مواقع البطاقات في الانترنت واطبع منها, وقدمها هدية لإخوانك الصغار.
6. علق في غرفة أخوتك الصغار بعض العبارات والأحاديث الشريفة, على سبيل المثال: ( من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) ( تسحروا فان في السحور بركة )....وهكذا , على أن تخرج بإخراج جذاب , وتستطيع أن تعدها ببرامج الفوتوشوب , أو زر مواقع البطاقات في الانترنت ففيها الكثير...
7. هل جربت أن تستضيف طالب علم, أو إمام المسجد ليلقي شيئا مختصرا على مسامع الأسرة عن أحكام شهر رمضان, وتسمعه النساء من وراء حجاب...على أن لا تطول الجلسة..تكفي 35 دقيقة..ثم يودع الضيف بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم...نستفيد عدة أمور منها:
- تعليم وتدريب أطفالنا توقير العلم وأهله. - يشيع في البيت ذكر الله. 8. الوالدة, العمة, الجدة ... كبيرات السن من المحارم .. أليس لهن نصيب من تعليم..مراجعة قصار السور معهن , تحفيظهن آية الكرسي,خواتيم سورة البقرة والكهف,المعوذات وبعض قصار السور..مراجعة معهن صفة الصلاة والوضوء .
9. وللخدم نصيب: إهداء الخدم أو السائق هدية من الممكن أن تكون:سجادة صلاة جديدة, مصحف بترجمة بلغته...والسماح للسائق بالذهاب ولو يوماً في الأسبوع لبرامج دعوة الجاليات...وكذلك للخادمة والسماح للخادمة بمرافقة والدتك للتراويح..
10. اقنع والدتك أو أخواتك بعقد حلقة تعليم قصيرة للخادمة, لتعليمها بعض أصول الدين, والقراءة الصحيحة..ألا يستحقون شيئا من الاهتمام..؟!
11. الصلاة بأهل بيتك: هل جربت أن تعود من المسجد بعد صلاة العشاء, وتصلي بأهل بيتك التراويح..جرب هذه السنة ..
12. كن قدوة لغيرك من أشقائك وأسرتك في اغتنام شهر رمضان, وذلك بالحرص على اغتنامه, وطرح الأفكار الجديدة لاغتنامه دوريا..مثل توفير حاملات المصاحف في المنزل , وتوزيع جدول متابعة القراءة بالقران الكريم ..مثل هذه الأفكار تحمس الآخرين على قراءة القران الكريم .
13. اقرأ تفسيرا كاملا : فكرة رائدة نفذها كثير من الشباب العالي الهمة , حيث حددوا تفسير الكريم المنان ومن ثم صمموا على ختم المصحف تلاوة وتفسيرا ...جرِّب الفكرة حتما سيكن لها شعور خاص .
14. سهرة تاريخية: رمضان فرصة لمطالعة السيرة و التاريخ الإسلامي.. ماذا لو خصصت جلسة أسبوعية لذلك, تعرض على أسرتك بعض التفاصيل المثيرة في غزوة بدر, أو معركة عين جالوت, ..فكلها معارك رمضانية شهيرة..كن مرنا في الطرح, جذابا في أسلوبك, احضر خريطة للموقعة, أو اعد عرض بوربوينت أو فلاشي لذلك..قف على مواطن العبر والدروس وافتح المجال للجميع للمشاركة والحوار..ولتكن سهرة تاريخية رمضانية...
15. في ظِلال آية: جلسة قصيرة لمدة 10 دقائق..أسرية قبل التراويح, يتلو أحد الصغار بالمنزل اوتتلو البنت الآيات قراءة مجودة..ثم عقب على الآيات..اربطها بالحياة...تخير الآيات التي ترى أنها مناسبة لتفسيرها على الأسرة...
تفاعل ..لا تخجل قد تدمع عيناك.. دعها تسيل...دعها .. لكن أرجوك لا تطيل جمال الجلسة وحيويتها أنها قصيرة وفريدة من نوعها..
16. ما لذ وطاب : تحضر الوالدة والأخوات في المطبخ ما لذ وطاب من المأكولات, اجلب لهن أشرطة يسمعهنا في المطبخ..سلاسل لمشايخ مختلفين يسمعها أهل بيتك اقترح:نساء خالدات للدكتور السويدان,السيرة النبوية له أيضا. ..
ملاحظة:تجنب أشرطة الوعظ فسوف نقتل نكهته وتأثيره لو استمعناه ونحن نطبخ أو نقود السيارة في ضجيج الطرقات...يبقى الوعظ يسمع في حالات صفاء ليؤدي عمله.
17. سيارة الوالد : منذ متى لم تهدي والدك أشرطة يضعها بسيارته...الآن حان الوقت..لكن انتق له ما يناسبه..وتظن أنه يحتاج إليه..بكى الأب أمام طفله ذات يوم...قال الطفل بابا تبكي!!!قال الأب:نعم هذه الآية أبكتني..!! موقف لن يبرح عقلية الطفل ماحيي. كن ذكيا في انتقاء الأشرطة. , اسأل والدك: من القاري الذي تحب أن تسمع تلاوته ؟ إذا أجابك, فاجئه بوضع شريط قران لذلك القاريء..اقترح شريط: العزة للدكتور السويدان وشريط رمضان فرصة للتغيير, للدكتور صلاح الراشد...
19. فلنسبق الريح المرسلة: ماذا لو ذهبت إلى لجنة خيرية, أو جمعية بر..وأخذت منهم (تبرعات لتفطير الصائمين)..ووزعتها على الفقراء..
جمع تبرعات لهذا الغرض و دع الأطفال يشاركون, علمهم كيف يقنعوا, يحمسوا غيرهم للخير..والتجربة أفضل دربة لهم..
20. طبق الخير: اقنع والداك وشقيقاتك بالمشاركة في تفطير الصائمين بالمسجد, فالفتيات وألام يعدون الإفطار والفتيان يحملوه للمسجد...ثم ليتحدث الفتيان عن ما حدث بالمسجد...
21. حب المساكين : ماذا لو استضافت الأسرة بعض المساكين .. الضعفاء بالبيت .. وفطرتهم .. لينكسر في النفوس الكبر..ولنتعلم الشعور بالجسد الواحد...أو استضافة بعض المسلمين الجدد وتفطيرهم بالمنزل..نسق مع مكتب دعوة الجاليات في مدينتك أو حيك بخصوص هذا الأمر..وبعد الإفطار دع إخوتك الصغار يقوموا ببرنامج ترحيبي بالضيوف, يحوي آيات عن فضل الهداية, وأحاديث عن قيمة وفضل الإسلام...فكر اطل لعقلك العنان وستجد أفكارا ربما مشوقة أكثر
22. نظم حملة تبرعات عينية: لتتبرع الفتاة هذا العيد بعض ما لديها من ملابس العيد الذي مضى, أو حتى من ملابس هذا العيد.لأخواتها:زهراء, فاطمة اللاتي لا يجدن ما يكسوهن سوى مزق أكياس الطحين..في أفريقيا كثيرات... اقنع شقيقاتك بذلك, بالحديث عن مآسي المسلمين والفقر الذي يعانون منه, أرهم صور الجفاف والفقر..وقد تساعدك مجلات ومطويات اللجان الخيرية كالحرمين والمنتدى الإسلامي والندوة العالمية للشباب الإسلامي بذلك.. وسع الفكرة لتشمل كل أفراد الأقارب, وليشترك فيها الأطفال, البنات الصغار ( جند كل من عندك لهذا الهدف )..واجعلها حملة تبرعات لدرء برد الشتاء..
23. وللجار نصيب : ابعث لجيرانك بهدية أسبوعية , فمرة مطوية , وأخرى شريط , وبعدها كتيبا ..
24. صمم لوحة حائطية في العمارة التي تقيم بها.. ولتكن في بهو العمارة عند المدخل, ضع بها زاوية خذ نسختك, لتوزيع بعض المطويات المفيدة, أو أشرطة رمضانية, هناك الكثير من الكراسات المطبوعة لهذا الشأن, كاللالي الحسان لمحمد المسند...استفد منها في تصميم اللوحة, وهناك مكاتب الدعوة والإرشاد ستزودك بالمطويات والأشرطة..فقط تحرك ففي الحركة بركة..
25. كن حمامة سلام: نعم ما المانع أن تكون حمامة سلام ورائد إصلاح, بالإصلاح بين الآخرين, ومحاولة إنهاء أي خلاف يقوم بين من تعرف من الأصدقاء والزملاء..
26. لا للاشباح : عزيزي اشغل إخوتك الصغار بأنشطة مسلية حتى لانشغل وقتهم التلفاز, مثل تلوين بعض اللوحات المرسوم عليها إسلامية معبرة؛ هلال رمضان، مسجد، بعض المسابقات الرمضانية لهم. اصحبهم معك للتراويح, اجلب أشرطة الفيديو النافعة والهادفة لهم..أرجوك لا تجعل الشبح يقضي على حلاوة رمضان بفوازيره وبرامجه الكوميدية
27. اهتم بمكافأة من يصوم من إخوتك الصغار، ومن يقرأ القرآن، ومن يحفظ سورة معينة خلال الشهر، فطريقة المكافأة تحفزهم على ممارسة هذه الأشياء.
28. المشاركة الفعالة في برامج إذاعة القرآن الكريم , سواء في مسابقاتها , أو برامجها الحوارية المفتوحة الحية . 29. تبنى توزيع وإيصال زكاة الفطر إلى مستحقيها نيابة عن أفراد أسرتك , كوِّن فريق عمل من صغار العائلة وفتيانها , جمِّعوا الزكوات , اعمل قائمة بالمستحقين , وزع الفريق إلى مجموعات , ثم لينطلق كل فريق على بركة الله...
30. هدية العيد : اصحب بعض أصدقائك إلى زيارة بعض الأسر المحتاجة , زُر تلك الأسر , جالس فتيانها ,ولاتنسهم من هدية بسيطة معبرة ... فلنتخذ من رمضان (معسكرًا) إيمانيًّا؛ لتجنيد الطاقات، وتعبئة الإرادات.. ورحم الله أديب العربية والإسلام مصطفى صادق الرافعي الذي قال: لو أنصفك الناس يا رمضان لسمَّوك (مدرسة الثلاثين يومًا)!.
وختاما ً
تقبل الله صيامكم وقيامكم ...وجعلكم من عتقائه في هذا الشهر....
|
|
عدد التعليقات :0
اضف تعليق لهذا المقال
||ارسل هذا الموضوع لصديق||
|
|