اليكم اجسد
من الخيال ماهو واقع
ومن الواقع قصه تبعثرت
اوراقها بين يدي
قد بعثرتها السنين
عن سجينه
بين الحلم والالم
في معتقلها ..
..
.
.
معتقل الاحزان
توالت اشرعه الحزن
على ساحات قلبها
تراها وكأن الحكايات
توسدت صورتها..
خمول
ذبول
ومااذهلني
جسمها
الهزيل

سجينه الم
لااستطيع التنبأ بما سيحدث لها مستقبلا
الاسى طوق عالمها بالانين
واسترخت بنهر كان يتخذ من الهموم
ماهو شاطئا له
ومن الغموم ماهو مراكب واشرعه له
..
مما جعلها تغرق في
متاهات الظنون
...
رُُُؤيتها آلمتني بشده
تَجمد الدم القاني
في شراييني
وبلمحة لها اخرى
يتوقف نبض قلبي
.
كانت وجله
أتعس مخلوق صادفته في حياتي
قد كساها الزمن معطفا من
الانات والالم
وكم هو شحيح
على ان يبدلها الفرح!!
سحقاَ له....
سحقا لذلك الزمن..
!!!
انكسرت
حتى خارت قواها
و سقطت أرضاً
فتسارع
لتجمع قواها
لتنهض من جديد!!
!!!!
ماذا تظن هي فاعله؟؟
تقتحم موجات العناء
تصهر ذلك الحديد
لتصل الى اوطان بعيده
قد تموت اثناء الطريق اليها
ام تتأقلم مع هذا السجن
!!!!!
اتظن انها قادره على فعل ذلك؟!!
.

.
وجه شاحب
ويدان مندملتان
قد خدشتها ومزقتها
الحياه..
فتتكئان
على اغصان الشجر
وتلاطف وجنتيها
اوراق الخريف
!!!!!!!!تراودها حين نهوضها
افكارها المبعثره
وهي تعلم انها حائره
وتعلم انها بين سراب واوهام
بينما تعلم انها امهر سباح
قد سبح في هذا المعتقل اللئيم
!لكن دون جدوى..!!
اصرارها ومقاومتها على السيطره
تجردها من كل الاحاسيس الداميه
!!!
وتبدأ رحلتها المعتاده
و الصمت استطاع ان يحجر عليها
وتطوى قصتها
وتوضع في جرة النسيان
وتهمل
وقبل ان اعود الى دياري..
تتلاقى عيناي عيناها
و((تستوقفني)) نظراتها
ومن شدة البؤس الذي حل بها
اسمع صدى عباراتها قائله
!
(( ارحلي.. من هنا .. ارحلي من هنا))
(( ارجوك.. فلترحلي .. اتوسل اليك اذهبي..))
!!!
..
هل علمتم لما استوقفتني
تلك العينين المستديرتين...
؟!
شعور لايوصف تملكني
رسمتُ مقولتها على كل خطواتي
هي لم تريد ان توصل لي ذلك فحسب
بل ارادت ان اعلم
ان بين المحاجر والاهداب
تجتمع كل الوان العبر والاطياف..
!!!
لأول مره اسمع تلك الكلمات
ولأول مره تستوقفني عينان
ولأول مره تحرقني الدموع
ولأول مره اتعايش موقفا
ولأول مره اشعر بالوحشه
!!!
تلاحقني سطوة تلك التنهدات
حتى تمنيت ان تستبدل
بـــــ اصوات اخرى
(هدير موج او قعقه سيوف)!!
رحلت وانا اتسائل
ماذا حلَ بها!!ولما هي
في هذا المكان
ولما لا تكسر حواجز
الصمت وتتحدث بلسانها
ونسمع منها ونفهم ماتريد
!!

غرقت في تفكيرعميق
ولم استطع على نسيان
تلك اللحظات..
ولا ان ازيلها من مخيلتي
وأظن انني لن استطيع ذلك
ابداً
ابداً
ابداً
ابداً
الا انني ايقن واجزم بأن كثيرون هم
من لا يريدون الخضوع
لـ معتقل الاحزان