
ثمة شيء يسكنني على نحو اخر يكتبني قصيدة بأحمر الشفاه يرسمني بوحي الليل على أحداقها

أحين علمت حظك من ودادي ولم تجهل محلك من فؤادي وقادني الهوى , فانقدت طوعاً وما مكنت غيرك من قيادي رضيت لي السقام لباس جسم كحلت الطرف منه بالسهاد أجل عينيك في أسطار كتبي تجد دمعي مزاجاً للمداد فديتك! إنني قد ذاب قلبي من الشكوى إلى قلب جماد

لو خسرتك ما خسرت العمر والدنيا متاع وادري اني لو خسرتك ما خسرت الا قليل بس فكّر زين تعرف من خسر فينا وضاع وتعرف انّك لو تلفّ الأرض وتدوّر بديل والله ان تبطي ولو لفّيت في كل البقاع ولو تسوّي وش تسوّي ما انت لاقي لي مثيل وين تلقى مثل شخصي شخص.. وطباعي طباع ووين تلقى مثل قلبي قلب..أو مثلي خليل البشر واجد نعم لكنّ فرق الإنطباع يجعلك يمّي تميل ويمّ غيري ما تميل |