سحر العيون
***$*** بدون عنوان ***$*** لا تتوهم الحب من أشخاص لايحبونك ***$*** أبو الدرداء - أيّ حكيم كان ***$*** 10 همسات معَ بداية العام الجديد 1430 )( ***$*** ما أجملَ الكلمات .. حينما أنتِ تبعثريها ***$*** شعر جااااامد مش هتقدر تغمض عنيك ***$*** عفواً استاذى قصة قصيره جميله ***$*** قصص قصيره ذات عبر ***$*** (( الملوخية)) ***$*** القدس مدينة المدائن ***$*** بغداد يكفيني. ***$*** اخطاء المسلمين فى الصلاة ***$*** ♥ ْ؛ مـــن هــي أجمـــل فتــاة ....؟؟؟ ْ ؛ ْ ♥ ***$*** فجـــــــ*ـــر حــــ*ــــب جـــ*ـــديـــ*ـــد ***$*** أشياء صغيرة .. ليبقى الحب كبيييييييييييييييييييراً ***$*** علمي طفلك كتم أسرار المنزل ***$*** من يتق الله يجعل له مخرجا 00 قصة رائعة ***$*** 60 سؤال وجواب مهم جدااااااااااا لكل مسلم ؟؟؟؟ ***$*** رسالة من أم لولدها....... ***$*** غض البصر ((كحل)) المؤمن.. ***$*** لم يحفظ التاريخ أسمها.......... ***$*** عادات العرب في الجاهلية ***$*** كلمات وعبارات رائعة ***$*** طـــريقه حلوه لعمل وردة بالقمــاش ..... ***$*** ##علامات الحب ## ***$*** : لك الروح حبيبتي ....... ***$*** القلوب المتقلبــة .. ***$*** القصه التي ارعبت العالم ***$*** اغرب 6 حالات وفاء في العالم !!! ***$*** قصة اغرب جامع في العالم ***$*** اغرب عشره مباني في العالم ***$*** اغرب حديقة حيوانات في العالم ***$*** صورللفتاه التي اغرت العالم بجمالها !! لا حول ولا قوة إلا بالله ***$*** الصورة التى ادهشت العالم كله .سبحان الله العظيم ***$*** <<ديكورات حمام روووعه>> ***$*** ..ܔْށܔْށ.. .امواتـــــنا يـــــنادون ***$*** $$الاضائه في البحيرات الصينيه $$ ***$*** قصة طفل رسم نفسه قبل ان يموت!!!!!! ***$*** << أقرأ هذا الحديث ولو مره فى حياتك >> ***$*** ¤¦¤..معلـــــ 50 ـــومة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ..¤¦¤
مواقع مختارة
النفس تبكى على الدنياوقد علمت ان السعادة فيها ترك ما فيها لادار للمرؤبعد الموت يسكنها الا التى كان قبل الموت يبنيها فإن بناهابخير طاب مسكنها وإن بناها بسوء خاب بانيها
صديقاتي
2008/5/21
@@الذوق بين الناس@@
 




أعجبني كثيرا هذا الموضوع وأحببت أن تشاركوني قراءته فيما تكلمت مع أسرتي عن الذوق وأن الكثير لا يعرف شيئا بهذا الإسم..

للكاتب جعفر عباس:

هذه وقائع من أرشيفي تعود إلى عام 2001، عن غريهام الذي كان مزارعا في إقليم ويلز البريطاني، يبلغ من العمر 67 سنة، وظل يعاني لسنوات طويلة من مشكلة مستعصية (في تقديره)، وهي أن لجاره جونز، البالغ من العمر 93 سنة، ساعة حائط قديمة تمنع دقاتها ورنينها السيد غريهام من النوم، فكان أن لجأ إلى الشرطة والقضاء لإرغام الجار على إزالة الساعة أو إيقافها، فأجرت الشرطة تحرياتها أكثر من مرة واستعانت بجماعة حماية البيئة لقياس مدى التلوث الصوتي الذي تسببه الساعة، وقرر الجماعة أن الإزعاج المزعوم الذي تسببه الساعة في الحدود المصرح بها، وضاقت الشرطة ذرعا بشكاوى عمو غريهام ووجهت إليه تحذيرا بعدم مضايقتها أو مضايقة الجار العجوز، فغضب غريهام وطنطن! لأن الساعة حسب الإحصاءات التي أجراها تدق وترن 639 مرة ما بين الحادية عشرة مساء والسابعة والنصف صباحا، ولأنه كلما دقت جلس في سريره متوترا بانتظار الدقة التالية، ولما يئس غريهام من عدالة القضاء البريطاني اتخذ إجراء حاسما لوضع حد لمعاناته من تلك الساعة.. انتحر! حيث جلس في سيارته وسكب البنزين على نفسه بعد أن أحكم إغلاق أبواب السيارة وأشعل النار في نفسه حتى تفحم. وبداهة فقد انفطر قلبي حزنا على.. السيارة المسكينة التي احترقت مع عمو غريهام الذي قتل نفسه -في اعتقادي- لأنه كان رجلا حقودا ويريد حرمان جاره جونز صاحب الـ93 “ربيعا” من متعة الاحتفاظ بساعة أثرية، ولو كان غريهام هذا جارا لأسرة عربية في مدينة عربية، لانتحر وهو في عامه الثاني، ولأن الجار العربي مجبول على الكرم، فإنه يفتح جهاز التلفزيون عنده بحيث يسمع الجيران كل كلمة من كل برنامج أو مسلسل أو فيلم، وعندما يأتي زائر لهذا الجار الساكن في الطابق العشرين من عمارة ذات ثلاثين طابقا، فإنه يقف أمام مدخل العمارة ويزمّر ببوق سيارته للفت انتباه الجار إلى أنه وصل.. وبعض الضيوف العرب يأتونك مساء، ويودعونك بعد منتصف الليل بإجراءات مصافحة أطول من إجراءات التحية عند اللقاء، ثم يمتطون سياراتهم ويزمرون بيب بيب من باب تحية الوداع.. فنحن شعوب ودودة وحبوبة ولكننا نفتقر إلى الذوق في تعاملنا اليومي مع بعضنا، وفينا جلافة عجيبة.. تمسك بالباب في مستشفى ليمر من يسير خلفك فيلج من الباب دون أن يشكرك وكأنك بواب عند الذين خلّفوه.. وحتى عندما تلقي التحية على أحدهم فإنه قد يتجاهلك أو يرد عليها وكأنك زوج طليقته التي هجرته بأمر قضائي بعد أن أساء معاملتها.. ولحسن حظي فقد عوّدتني الحياة على تحمل إزعاج الجيران، ففي طفولتي كنت أصحو على نهيق الحمير وثغاء الماعز وصياح الديكة في بيتنا وبيوت جيراننا، والبيت السوداني يكون عادة “حوش”، أي فناء ضخم تناثر حوله الغرف على نحو عشوائي في غالب الأحوال، وكثيرا ما يتبادل الجيران الوناسة والأخبار من خلف الجدران، دون أن يكونوا قادرين على رؤية وجوه بعضهم، والديك في منطقة النوبة السودانية (ديار أهلي) كائن يعاني من خلل في ساعته البيولوجية، فتسمعه يصيح في الحادية عشرة مساء والثانية صباحا، وبعض الديكة عندنا تشبه الساعة التي دفعت عمو غريهام للانتحار في أنها تصيح على رأس كل ساعة. وبرغم جلافتنا فإنني أفضّل السكن قرب زريبة بهائم في إحدى الحظائر البشرية في العالم العربي على العيش جارا لأسرة من الفرنجة، لأنهم قوم لا يقيمون وزنا للعلاقات الإنسانية، ومن ثم ينكسرون ويتهاوون إزاء أي انتكاسة ويهربون من مشاكلهم بالانتحار!




عدد التعليقات :0 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
<< الصفحة السابقة } { صفحة 168 من 203 } { الصفحة التالية>>
عدد الزيارات 29408
رئيسية الموقع||ملفي الشخصي||ارشيف موقعي||مواضيع صديقاتي||البوم الصور
برمجة وتصميم www.707070.com