| أقسام
الموقع |
| صيدليـة واحــــــة المرأة العربية ( لتقديم المعلومات عن الأدوية تأثيراتها الجانبية , تفاعلات وتداخلات , اهم التنبيهات والتحذيرات) |
| واحــــــة المرأة المغتربة ( حنين مغتربة , حل مشكلات الغربه , تعارف مغتربات) |
| واحــــــة المرأة العام ..( طرح موضوعات عامة , مناقشات هادفه ) |
| واحــــــة الترحيب والتعارف ..( صداقات , سجل الزائرات ) |
| واحــــــة الحمل والولادة ...( عناية , متابعة , نصائح , ارشادات , مقالات طبية ) |
| واحــــــة تحقيق حلم الإنجاب ... ( مشاكل تأخر الحمل , نصائح , حلول طبية , مقالات , مناقشات) |
| واحــــــة الصحة العامة General health ( امراض , نصائح وإرشادات طبية غذائية متخصصه ) |
| واحــــــة الزائرات ...( صفحة خاصة لضيفاتى الغاليات اسعد بتعليقاتكن واقتراحاتكن الغالية ) |
| واحــــــة المرأة لتنظيم النسل ( وسائل منع الحمل , مميزاتها , المضاعفات الناجمه عنها ) |
| واحــــــة الرشاقة والجمال ( يقدم كل ما يفيد المرأة العربية لجمالها ورشاقتها ) |
| ** كلمــــــة شكر وإمتنـــــان ** |
| شروط الكتابة في صفحتي ومراسلتي على الرسائل |
|
|
 |
| وإذا المظلومة سُــئلت.. بأي ذنبٍ فُضحت ؟ "رساله خاصـة لفتاة تعرضت للاغتصـاب او الـ !"
كتبت بتاريخ 6/1/2006 |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..مرحبا بكِ اختى الغالية ..
السلام عليكم اخواتى الغاليات ...
هذة المرة ساتكلم بشكل مباشر وادخل فى الموضوع فورا بدون مقدمات كثيرة ...
هذة المرة سأوجه كلامى لفتيات تعرضن في طفولتهن للاغتصاب او التحرش الجنسى من الغريب او من اقرب الأقرباء !!! ، ولم يكونن يعلمن من أمور العفة والعلاقات الجنسية أي شيء. وهن لا ذنب لهن فيما وقع.
فتيات يخفن ويفكرن فى أمر غشائهن ليل نهار ,يرفضن من يتقدم لهن ليس لان الشاب به عيب بل لظنها انها هى من سيفضح امرها لو تزوجت ودخل بها زوجها واكتشف ما حدث لها !!
ولكن قبلها أوجه نداء للآباء للعمل على حماية أبنائهم وبناتهم من هذا النوع من الاعتداء الشنيع، كما عليهم تفهم نتائجه وآثاره على بناتهم ومساعدتهن على مداواتها وتجاوزها، لا أن يزيدهن غما على غم ومعاناة على معاناة ..
اختـــــــى الغاليـــــــــه :
هذة رسالة خاصة وسرية منى لكِ لا اريدك ان تقررى لى " نعم يا بنت النيل انا من تتكلمى عنها ؟؟" فقط سارسل لكِ رسالتى من قلبى الى قلبك ولى الاجر عن رب العالمين ...
اعلم انك تعيشى العذاب النفسي؛ وتفكرى ان الموت أرحم لك من الحياة؛ ولأن الشرف عزيز، وخوفا على سمعة الأهل الذين لربما لم يعرفوا هذا الأمر إلى هذا اليوم..
لكن عليك ان تعلمى أختى الحبيبة ان الاغتصاب لفظ عام يطلق على أشكال ودرجات الممارسة الجنسية على غير رغبة الطرف المغتصَب "بفتح الصاد"، وعادة فإن الاغتصاب حين يقع من رجل لفتاة أو امرأة يعني مضاجعتها رغمًا عنها اى ليس لكِ اى دخل بما حدث بل انتى بريئة ومظلومه ....
اعلمى اختى الحبيبة ان الخوف والهلع والقلق النفسى والشعور بالذنب والخوف على الشرف وسمعة الأهل مشاعر يقع لكثيرون ممن يتعرضون للاغتصاب في طفولتهم سواء من الأولاد أو البنات في إحساس خاطئ عن الشعور بالذنب؛ حيث يتكون لديهم اعتقاد أنهم مذنبون فيما وقع عليهم من اغتصاب، حيث إنهم كانوا قادرين على مقاومة الجاني وحماية أنفسهم حتى لو أدى ذلك إلى موتهم، وأنهم باستسلامهم لهذا الجاني وعدم الاستمرار في مقاومته هم شركاء معه في هذه الجريمة الشنيعة.
والحقيقة أن هذا تفكير خاطئ يؤدي إلى عدم ذكر الأمر للأهل بحيث يجعلك تعيشى وحدك مشكلتك، ويتفاقم معك هذا الشعور ويزداد سوءًا مع مرور الأيام.. وتزداد المشكلة في مجتمعاتنا حيث لا يوجد نظام تدعيمي سواء في الإعلام أو المؤسسات الاجتماعية التي تساعدك وغيرك على الخروج من محنتكن أو توعية الأهل لما يجب أن يقوموا به مع هذا الطفل، خاصة إذا كان المعتدي من الأقارب مما يزيد شعور الصحبة بالخوف ويجعل الكثير من الأهالي يتسترون على مثل هذه الجرائم..
هذا هو سر الشعور الغريب الذي ينتابك اختى الحبيبة أحببت أن اوضحه لك؛ حتى تشعرى بمدى خطأ شعورك وأفكارك حول هذه المسألة، وعليه فالأمر لا علاقة له بالشرف العزيز أو بالسمعة؛ فشرف الإنسان فيما يؤمن به ويقوم به من أعمال، ويفقده عندما يفقد مبادئه وقيمه، وليس عندما يتعرض للاعتداء من مجرم أثيم لا يملك منه حولا ولا قوة، خاصة وهو طفل صغير.
إذن فيجب أن تخرجى من هذه الدائرة عن الأفكار والمشاعر التي ليس لها معني أو جذور أو قيمة.. ولا تفكرى فى عزوفك عن الزواج واعلمى انك امراة كامله لم ترتكبِ أي أثم أو خطيئة .
اذن ما هو الحـــــــل ؟؟؟
*لابد من وجود أحدهم بجانبك... وأمك هي أولى الناس بك فإن لم تكن فأحد أخواتك أو خالاتك أو عماتك... ولن تعرفي في كل هؤلاء من ترين فيه رجاحة العقل مع الثقة فيك التي تجعله يصدق روايتك ويقف بجانبك.
* التوجه للطبيبة للتأكد من حدوث ضرر بالغشاء خاصة أن هذا الكشف سيتم في وجود من ستقف بجانبك من قريباتك والأمر الثاني أنه أصبح أمرا عاديا تقوم به الطبيبات في عياداتهن أو حتى في العيادات العامة دون أي حرج أو مشاكل لمن تقوم بإجراء الكشف... وفي حالة وجود أحد القريبات (الأم أو من في مكانها) ستقوم الطبيبة بالمساعدة المطلوبة وهي تدرك أن الأمر يتم برعاية الأسرة فلابد أن هناك مشكلة ما تستحق المساعدة.
*اعلمى انه و في غالب الأحيان عندما يتم الاغتصاب في سن الطفولة فإنه في غالب الأمر لا يحدث هتكا للغشاء وذلك لصعوبة الإيلاج في هذه السن لأن فتحة المهبل تكون صغيرة لما لا يسمح بالإيلاج والهتك للغشاء إلا مع حدوث نزيف نتيجة لهتك للرحم أو المنطقة السفلية
*في حالة ما ثبت وجود الهتك ( مع قلة الاحتمال ) فإنه في حالات الاغتصاب أفتى العلماء بإمكانية إجراء عملية الترقيع للغشاء مع عدم إخبار الزوج القادم بذلك؛ لأن الستر أولى وذلك لأن صاحبة الشأن كان هذا الأمر خارج إرادتها وبالتالي يتم معاونتها بإجراء العملية.
اذن اهدئي واستعيني بمن تجدي فيه العقل والحكمة وتأكدي من الأمر لدى الطبيبة وسيكون الخير بإذن الله.
لكن فى نفس الوقت أيضا لا تتسرعي في تصور ما أنت فيه، فربما جزعت لأمر لا يدعو للجزع، وذلك لأسباب منها:
اولا : إن غشاء البكارة أنواع وأصناف. فهناك مثلا نوع يسمى الغشاء المطاطي وهو يتمدد مع الضغط ثم يعود مرة أخرى، وهو لا يتقطع ولا يتمزق حتى مع الاتصال الجنسي، ويحتاج إلى تدخل طبيبة النساء والتوليد للكشف عنه، وأحياناً يستدعي تدخلا جراحيا بسيطا لقطعه. وعند بعض النساء يبقى سليما حتى الولادة الأولى.
ثانيا: ليس كل اتصال جنسي يؤدي في البداية إلى تقطع في البكارة كما شرحت سابقا حتى في حالة الأنواع العادية منها. ففي كثير من الأحيان لا يكون ذلك التقطع ذا دلالة إلا بعد مرات من الاتصال الجنسي.
اذن وبعد ما سبق فانا اعتقدأن الكثيرات ممن تعرضن للاغتصاب يكلفن نفسهن اكثر من طاقاتهن ويعيشون فى خوف وهلع وصراع نفسى شديد وقد تكون اغلبهن سليمات لم يحدث لغشائهن اى شىء !! وبالتالى فقد يكون منكن من تتخوف من أمر مستبعد الحدوث. وعلى الرغم من ذلك فالتصرف السليم اختى الفراشة الغالية هو مراجعة طبيبة متخصصة في أمراض النساء والتوليد ومصارحتها بما وقع لك لتطمئنك على بكارتك، ولتهدئ من مخاوفك وهواجسك. ويتأكد هذا بالخصوص إذا علمنا أنه لا يمكن الحكم على سلامة البكارة إلا بيقين، ولا يقين في ذلك إلا بالفحص الطبي الذي يمكن أن يجزم بحالة الغشاء.
اخيـــــرا فإن كانت استشارة الطبيبة متعذرة عليك فما عليك إلا الإقدام على الزواج متوكلة على الله. فإذا كانت عملية الاغتصاب لم تؤدِّ إلى هتك غشاء البكارة -وهذا وارد جدا- فسيمر الأمر بسلام وأمان إن شاء الله.. أما إذا كان قد حدث تهتك واكتشفه الزوج، وهذا ما أستبعده، فلا مفر أمامك عندها من أن تذكري له ما وقع لك.
همســــــة فى أذنك : اختى لكل مشكلة حل، ولا تخلو الحياة من ابتلاء ندعو الله ألا يكون في الدين، وأن يرزقنا معه العون والتخفيف: "إن مع العسر يسرًا" فكوني ممن يحسنون الظن بالله؛ فهو القائل: أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما يشاء" ولا تستسلمي للأحزان كمن يدمن العقاقير، أو كأنك اتخذت من الحزن خليلاً، ومن الهم رفيقاً، والدنيا أوسع من هذا الركن الضيق المظلم الذي تحبسين نفسك فيه.
بارك الله فيكن جميعا ...
المرسل : اختكم المحبة بنت النيل** |
|
عدد التعليقات :0
اضف تعليق لهذا المقال
||ارسل هذا الموضوع لصديق||
|
|