درب انقطع وصلهو وقفت أنا بين ذراعيكحتى ارتختا لامست شفتاك جبهيو مسحت بإبهامك دمعتيو مضيت في سبيلكلقد اخترت طريقا آخرو أبت نفسك ملازمتي
صرخت لكنك لم تأبه بشظايا قلبي التي تناثرتلم تعر صرخاتي اهتمامافصمتت لعلمي بعمقتلك الطعنات
من لي سواكعلى من أتكئ !كلما تعبتإلى حضن من !سأرجع كلما حزنت !لأي عينين سألجأ .. أقفلت في وجهيكل الأبواب *
فارقني و الفراق عليك أصعبماللدهر يلعب لعبتهالخبيثة علينا و يحركنا كقطع شطرنج على لوحرخامي بارد .. لم يعرف الدفء ! !
صدى صوته تردد علىمسمعي و رافقتنيآخر حروفه "سأرجع يوما"صرخها لكن كبريائي الأنثويرفض تركه و البعادرفض فصل الرحيق عن النحلرفض فصل الطفل عن والدتهرفض فصل جسدينا و بقاء قلبينا معلقين
سيكون حالي بعدك كالشجر بلا ثمركالطير بلا عشكالهواء بلا الأوكسيجينكالطفل بلا ألعابكالمريض بلا دواءكالجسد بلا روح
دعني أكحل عينيدعني أرتمي في حضنكدعني معكدعني معكدعني معك
♪
.♪.
وسط الهدوء المطبق
وضعت إصبعي على المفتاحالأخير .. و أنهيت بهذا فصول معزوفتيالتي رقصت على أنغامها أجمل ذكرياتي معكعلى صوت التصفيقانحنيت و سيل الدموعيحفر ودياناً على وجنتي..
لا تطل الفراق أرجــــــوك
نـوف خ‘ـــالد ~ ..