أشفقت عليك كم كنت أشعر بالنشوة عندما أرى دموعك ومن خلف الكواليس أصفق لتلك الدموع بحرارة أحب دموعك بل أعشقها فلا تعلم ياهذا كم أسعد بعذابك دموعك سر إبداعك وألمك أيها المبدع هو سر نجاحك أيقنت مايجب أن تدركه أيقنت أن وجودي بجوارك سيجعلك مشغولا بالضوء الأحمر المسلط على عواطفك فتقف محنط الأفكار قررت أن أبتعد وان أجعلك تتيه في دنيا غرامي كتبتني شعرا وبكيت ورسمتني نثرا وتألمت وكم كنت سعيدة أنني أنا سبب ألمك مثلك أيه المبدع لا يجب ان يستقر قلبه فلو استقر قلبه لمات إبداعه اشفق عليك قررت أن اتحداك أن أتحدى إبداعك أخبرتك وأخبرت العالم أنك عندي مجهول طفل مدلل فازداد غيظك وكتبت عني وستكتب وكم وكم اسعد عندما تلمس يدي اوراق مكتوبة عني وأنتشي طربا عندما يخبرني الجميع بوصول رسالة من المجهول واعلم أنها منك أقرأها وأصفق لك بحرارة أخبرتك مرارا ايها المبدع أن قلبي وأشواقي وروحي ملك لحبيبي حبيبي وحده فانا مجنونته ألا ترى ذلك؟ الم تلاحظ ان لا وجود لقلمه بين الأقلام انه هائم في عالمي كما أهيم أنا به فاستمر أنت في الشقاء فإني