تشترك الفتيات في هذه المرحلة بالذات ..
أهمها الحساسية التي تزداد أو تخف من واحدة لأخر ,والفترة التي تمرين بها هي مرحلة تشتد بها الحساسية والتركيز على نظرة الاخرين لك هذا شئ طبيعي مر به الجميع..
أما الأمر الغير الطبيعي فهو أن يكون محور حياتك الاخرين ونظرتهم لك وماقالو أو ماذا سيقولون!
لأنك ستعيشين بهذه النظرة وتسجنين نفسك فيها ,وان تطوري ذاتك أو ترسمي مستقبلك بكل حرية مادامت هذه الفكرة تحوطك!
قرأت هذه المقالة المترجمة في احدى الكتب تقول ((ليش مطلوباً من كل شخص أن يحبني أو يعجب بي ..
وليس لزاماً علي أن أحب كل من أعرف..
فلم ينبغي على غيري أن يحبني؟
أنا أستمتع بحب الاخرين لي واعجابهم بي..
ولكن إذا كان هناك من لاأعجبه ,فلا أزال على مايرام,ولا أزال أشعر بأني فتاة سوية, لايمكنني أن أجعل شخصاً ما يعجب بي ..
كما لايمكن للآخرين أن يدفعوني الى أن أعجب بهم ,أنا لا أحتاج الى القبول بشكل دائم ,فإذا كان هناك من لايقبلني ,فأنا لا أزال على مايرام..
الخطأ كلنا نقع فيه..
عندما أقع في خطأ ما فأنا لا أزال شخصاً جيداً وجديراً بالاحترام , وليس هناك داع للقلق عندما أقع في خطأ فأنا أحاول ,فإذا أخطأت فسأستمر في المحاولة..
ولا بأس أيضاً في وقوع الآخرين في الخطأ وسوف أقبل أخطائي وأخطاء الآخرين )) "انتهى"
وكما اعترف أني أخطئ وأطلب من الآخرين أن يقبلوا أخطائي ويتقبلوني بهذا الخطأ فكذلك الآخرين ,يجب أن أتقبلهم بأخطائهم وأعفو عنها..ولا أعتقد أنها متعمدة أو مقصودة ..وإنما أخطأوا كما أخطأت..
وكل يوم يمر في هذه الحياة يكسبك خبرة جديدة ويجعلك أكثر قوة في مواجهة الأزمات والمواقف المختلفة..
كلنا نظن أنفسنا أننا بلغنا النضج والحكمة..ولكن كلما كبرنا قليلاً ضحكنا على أنفسنا في المرحلة السابقة لها تماماً كما تضحكين على تصرفاتك في الابتدائية..في المرحلة المتوسطة تري أنك أصبحتي ناضجة –قياساً على الابتدائية- ولكن عند دخولك الثانوية تلتفتين الى الوراء وتقولين :كم كنت ساذجة حين تصرفت هذا التصرف ,وكذالك عند دخولك الجامعة وعند زواجك وكل سنة تمر عليك تجعلك أكثر نضجاً وحكمة..
فأنصحك بأن لاتتوقفي كثيراً عند تصرف قام به الآخرون شعرتي من خلاله بالألم اعتبريه جزءا من تجاربك وسيزول ألمه حتماً بعد حين.
أيضاً لاتضخمي أخطائك بحيث تشعرين وكأن الدنيا علمت بها وأن الناس يكرهونك بسببها, نعم اعتذري للآخرين وكوني لبقة ومؤدبة وحاولي تجنب إيذاء الآخرين لكن لايتعدى الأمر الى جلد النفس بسياط الندم وتجلسين أياماً وشهوراً تفكرين بما قلت لفلانه وقد اعتذرت وأنتهى الأمر..
وأخيراً ليكن مقياس ألمك وحساسيتك لله والدار الاخره..ودائماً لتكن محاسبتك لنفسك عن تقصيرك في حق إلهك أو انشغالك عن الطريق الى الجنة. .
وأحبي للآخرين كما تحبين لنفسك كما في الحديث
حينها ستعيشين مرتاحة البال هانئة العيش..
والله معك. |