m.m.a
***$*** هـــ ــ ــ ــ ـــــلا وســـهــ ــ ــ ــ ــــلا ***$*** صـور ولـكـن ! ***$*** كم من كلمة قالت لصاحبها دعني ***$*** انـــتـــــظــــ؟؟ــــــر ***$*** [ كثير اللي يخونون ! ]
2007/10/1
هـــ ــ ــ ــ ـــــلا وســـهــ ــ ــ ــ ــــلا

 







 

 

 

حـــيـــاكـــم اللــه فــي ســبــيــســي الـمــتــواضــع

 

 

أتــمــنـــى أن تــتــابــعـــونــي بــاســتــمــرار

 

 

 وأن شــاء اللــه أقــــدم لــكــم كـــل جــديــد ومــفــيــد 

 

 

دمـــتــم بــحــفــظ الــرحـــمـــن

 

 

 







 

 

عدد التعليقات :3 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
2007/8/30
صـور ولـكـن !




عندما يدق جرس بابك ذات مساء متسائلا عن اسم جارك الملاصق لك وتجيبه بـ ( لا أدري )
أغلق بابك
وأعلم أن الصورة التي بين يديك مقلوبة ! ،،،
،،
،
وعندما تذهب لأخذ ابنك من مدرسته أثناء الدوام الرسمي له وتفاجئ الجميع بأنك لا تعلم في أي صف هو !
فاعلم أن الصورة ما زالت مقلوبة معك !
،،،
،،
،
وعندما تمر بأحدهم كل يوم ، وتراه كل يوم ، وتألفه ويألفك , ويكاد كتفك يضرب بكتفه
وخطاك تعثر خطاه ولا تنبت شفاك او شفاه بالسلام عليكم فأعلم يقينا أن الصورة باتت مقلوبة ! ،،،
،،
،
وعندما تفتش وسط وبين جهازك ( الجوال ) وتكتشف ان آخر مكالمة أجريتها لأقرب صديق
أو قريب هي قبل أسبوعين أو أكثر
فاعلم ان الصورة ما زالت مقلوبة ! ،،،
،،
،
وعندما تتحول علاقاتنا المنزلية الى مجرد مسجات نرسلها لبعضنا من خلف أبواب غرفنا الموصدة
فاعلموا ان الصورة مقلوبة ! ،،،
،،
،
،
وعندما يكتض المنزل بأكثر من ثمانية افراد ولا يرى كل منهما الآخر
الا في نهاية الاسبوع أوفي آخر اليوم لتتحول منازلنا الى فنادق فايف ستار
فاعلموا ان الصورة ما زالت تصر على أن تبقى مقلوبة !
،،،
،،
،
وعندما يسيطر الانتقام على علاقاتنا الاجتماعية فنجامل بحضورنا
للمناسبات من يجاملنا بالحضور ،
ونتجاهل من تجاهلنا لا لشي إلا لنرد لهم ( الصاع صاعين )
فاعلموا أن الصورة لم تعد معتدلة ! ،،،
،،
،
وعندما تكتب منددا بمن انعزلوا عن التواصل الاجتماعي وتكون انت
أول المقصرين اجتماعيا ، وانك بذلك لا تنقد الا نفسك
فاعلم أن الصورة مقلوبة وانك من يجب أن يبدأ بتعديلها
،،،
،،
،
وعندما تتعنت الاراء ، ويظن كلا الطرفين بانه الصح ولا صحيح بعده
ويفرد كل ذي عضلة عضلته على الاخر، ويستعرض كل منهما هيمنته
ويفسد الاختلاف للحب وللود آلاف القضايا !
فاعلم بأن كلاهما يمسك بصورة مقلوبة !
،،،
،،
،
وعندما يسيطر عليك وهم العظمة ، وتأخذك الظنون الى حيث تشاء
انت ، وتخيم عليك نرجسية ضاق بها خيال العالم
وتستخف بافكار غيرك ، وتحسب انك انت ولا أحد سواك هو الافضل
وتجد ان الجميع قد انفض من حولك ، وانك مازلت وحيدا في
سماء وهمك وتصر على البقاء هكذا !
فاعلم ان مرآتك خدعتك ، وان صورتك مقلوبة !
،،،
،،
،
وعندما تشغل منصبا تربويا يحتم عليك ان تنادي بضرورة تربية الأبناء التربية الدينية الحسنة
وتعويدهم على العادات والأخلاقيات السليمة
وأبنائك في البيت يعاونون من عقدا نفسية بسبب سوء تربيتك لهم !
فاعلم تماما أنك لا تملك الا صورة مقلوبة ! ،،،
،،
،
وعندما يلجأ والدك الى ابن الجيران ليوصله لقضاء حاجيات المنزل
فيما أنت تخط الأسواق يمينا وشمالا ، لدرجة لو سألناك عن عدد البلاط الذي يرصع أرضية أحد
( المولات ) لأجبت عن عددها بعدد دقيق ، متجاهلا وضاربا عرض الحائط ارتباطك بأسرة وبمنزل !
فاعلم ان صورتك مقلوبة !
،،،
،،
،
وعندما تزعج والديك بتصرفاتك التي لا تعي تأثيرها عليهما كعدم جلوسك
معهما كل يوم ، وعدم محادثتهما عن أمورك وأمورهما
متناسيا بأنك قطعة منهما وبأنهما يفتقدان تلك القطعة كل يوم
ومتناسيا مدى السعادة التي تغمرهما عندما يرونك بينهما !
فاعلم ان الصورة ما عادت معتدلة ،،،
،،
،
وعندما تكتب ، وتكتب لا لشي الا لغاية ونية سيئة تخفيها
متناسيا أنك ستحاسب عليها يوما وستسائل عليها يوما
فكن على يقين بأنك تمسك بصورة مقلوبة






عدد التعليقات :0 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
2007/8/9
كم من كلمة قالت لصاحبها دعني
هل نفكر قبل أن نتحدث مع الآخرين

هل ننتقي كلماتنا باهتمام عندما نكتب للآخرين

عندما نعاتبهم أو عندما نحبهم أو عندما نغار عليهم أو عندما نحتج عليهم

الكلمة سلاح خطير يجب أن نتعامل معها بكل عناية وحذر حتى لانقتل أحدا ً ما أو تتسب
له بضرر بالغ

كم يقتل الصمت فينا من أشياء ولكن ما يقتله الكلام أكثر

كم من كلمة قالت لصاحبها دعني

لن نخسر شيئا ً حين نقول كلمة جميلة ونخسر كثيرا ً حين تفلت منا كلمة جارحة

تحطم قلب وتؤذي نفس وتترك بصمة مؤلمة بالذاكرة

ومخزون قاسي من الذكريات الحزينة

نخسر إنسان ربما لن تعوضه لنا الحياة في الأيام القادمة

نخسر قلب ربما لن نجد مثله و فيما بعد نخسر راحة ضميرنا وراحة أنفسنا و الكثير من

حسناتنا

أقول

علينا أن نعيد صياغة القديم ونحاول فهم معانيه من جديد

علينا أن نتمهل قبل الشروع بالقتل بكلماتنا

علينا أن نتمهل قبل أن نشهر سيوف حروفنا

أنني أتساءل

هل الذي قتلناه بكلماتنا قادر على المسامحة في كل الأوقات ؟

اظن ان لكل قلب ولكل روح طاقة معينة وحد معين .. قد يفقد القدرة على المسامحة بعد نفاذها

هل لنا أن نتحكم ونراقب مسدسات أفواهنا وأقلامنا حتى لا تنطلق منها كلمة قاتلة وإن لم تقتل فلابد أن تجرح بعمق؟

نعم .. فهذا أمر سهل جداً

إذن أحبتي

((
علينا أن ننتقي من حروفنا وكلماتنا الأجمل والأنقى والأصفى
))

لأننا نعيش وسط أناس لهم من المشاعر والأحاسيس الرقيقة الكثير والكثير

وأن لم نلمسها ظاهرياً فهي موجودة في حنايا أرواحهم وأرواحنا نحن أيضا


 

 

 

عدد التعليقات :0 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
<< الصفحة السابقة } { صفحة 1 من 22 } { الصفحة التالية>>
عدد الزيارات 18052
رئيسية الموقع||ملفي الشخصي||ارشيف موقعي||مواضيع صديقاتي||البوم الصور
برمجة وتصميم www.707070.com