دَائِماً مَآ تُحيّرنِي تِلكَ السّماويّه المضبضَبهْ ! أجِدُ فِي تَعلّق ناظِريّ اليهاَ هدُوءْ وَ شِفاءْ . . وَ طمأنِينَه . . وَ رُبّما اكتفاءْ ‘ مِنْ هَولِ الحَياهِ التِي ترتَسمُ على محيّاها ! لَمعانُ عَينِي أمامَها .. هُوَ الصّراخُ فِي وجُوهِ البَشَرْ ؛ وَ انسيابُ الدّمُوعِ تَحتَ غيُومِها . . حَسرَه ؛ وَ حُبْ ؛ وَ نَدَمْ }
وَ البَرآءَه طفُولَه مُتبقّيه فِي أحشائِيْ ؛ وَ أنُوثَه طاغِيهَ تنهِي حدُودَ الهَمسْ وَ ترتَقِيْ حدُودَ السّمَـآءْ . . . أفكّرْ بِـ أيهمَآ ؛ أتشكّلْ !
- وَ نَفسٌ عَمِيقْ تتَشرّبُ خِلآلَهُ رِئتايَ بَعضَ الجمَآلِ وَ بعضَ { البرآءَه } وَحَفنةَ مرارَه نَسيتُها - أيضاً - فَوقَ طاوِلةِ القَهوَه التِي تتربّعُ عَرشَ غُرفَتِيْ! . . . . نَظرَه خاطِفهْ للحُزنِ فِي دآخلِيْ ؛ وَ مَآ على السّريرْ وَ عرضْ الابتسامَه التِي ترسمها شفتَآيَ يوميّاً - بزيفْ - !
تجعَلُنِيْ أفكّرْ | أتفكّرْ .. أحللْ / أتبدّلْ . . ألوّنْ ؛ أُضَيّقْ !
يآآآرب |