رئيسية الموقع
ملفي الشخصي
ارشيف موقعي
مواضيع صديقاتي
البوم الصور
أخر المواضيع ***$*** بدون عنوان ***$*** بدون عنوان ***$*** اهلا و سهلا ***$*** خدمات الموقع ***$*** العبي معي اشهر الالعاب ***$*** هل تبغي في الحصول علي شعار لاسبيسك ادخلي هنا ><
مواقع مختارة
لؤلؤة المرأة العربية
اقوي برامج الكمبيوتر
تجدي تصميمات احترافية رائعه
استشارات جنسية وزوجية
لاستشارة بنت النيل مباشرة
عيادات لؤلؤة الطبية
تعليم الطبخ في شهرين فقط
مدرسة تعليم الفوتوشوب من البداية للاحتراف
موقع يتناول كل ما هو جديد في العالم من اخبار ثقافيه و علوم و تكنولوجيا و الكمبيوتر و التصميم
صديقاتي
دانة الدنيا
..!
hanoona
MiSs Of the MoOn
داليـــــــــــــــا
&&<<سوسو>>&&
الارجوانه سبيس
؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ جيكا¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛
واحــــــة " بنت النيل** " للمرأة العربية
جــــــورية الكـــــــويت
آنسة صفاء
قمر 15^
ام حافظ القرآن
love
o0oدموع الطلامo0o
(oOهنا تقبع إمرأه حزينة مبتسمة)Oo
زهرة الخيال
أقسام الموقع
حقيقة فرقعة الصوابع كتبت بتاريخ 11.10.2006
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
عندما تسحب أو تلوي مفاصلك فأنك تحركها خارج موضعها الطبيعي، هناك

سائل كثيف synovial fluid
بين المفاصل يقوم بعمل حماية المفاصل من

الإحتكاك ببعضها البعض كما يقوم بدور ممتص للصدمات Shock apsorber،

عند لي (حني) الأصابع مثلاً، يتعرض هذا السائل للضغط والتمدد مما ينتج عن ذلك

تجويف أو فراغ في السائل فتتكون فقاعات غازية تكبر وتنفجر بسرعة

( مثال: لو حركت أوضربت سائل معين بملعقة فأنك ترى فقاعات هوائية تخرج منه)

وهذا مانسمعة عندما نفرقع أصابعنا!




فبمجرد خروج هذا الغاز من السائل لن تستطيع أن تكرر فرقعة أصابعك في

نفس الوقت إلا بعد مرور وقت من الزمن وذلك للسماح للغاز الذي خرج

(تفرقع) للعودة والذوبان في هذا السائل.



هل هذه العادة ضارة؟!

دراسة أجريت على 300 شخص لديهم هذه العادة ولم تثبت الدراسة علاقة

فرقعة المفاصل بمرض الروماتيزم كما هو معتقد. لكن إذا كانت هذه العادة

مزمنة ربما يصاب الشخص بلين الأنسجة وضعف قوة قبضة اليد.

فوائدها:


إزالة التوتر من المفاصل والشعور بمفاصل أكثر مرونه.


إذن فرقع ولا تفرط في الفرقعة.. أرجو أنكم تعرفتم على حقيقة هذه العادة.
 
عدد التعليقات :0 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
وحش يلتهم النساء .. علماء يكتشفون جيلاً جديداً من العقاقير ضد سرطان الثدي كتبت بتاريخ 1.6.2006

وحش يلتهم النساء .. علماء يكتشفون جيلاً جديداً من العقاقير ضد سرطان الثدي

واشنطن: يشكل سرطان الثدي نسبة تدور حول 30 بالمائة من بين الأمراض السرطانية التي تتعرض لها النساء، لذا فهو أحد أكثر الأمراض إزعاجاً لنصف البشرية، فضلاً عن أن الرجال نالوا نصيباً من إصاباته.
وفيما يعد خطوة هامة نحو ترويض هذا الوحش، أعلن الباحثون عن توصلهم إلى جيل جديد من العقاقير قد يقضي على هذا المرض.
ووجدت دراسة دولية كبيرة أن عقار فيمارا "ليتروزول" أثبت فعاليته مع النساء المعرضات أكثر لخطر عودة ظهور سرطان الثدي.
وأشار الباحثون إلى أن العقار قد خفض من مخاطر إعادة ظهور المرض بنسبة 29% لدى النساء اللاتي انتشر لديهن السرطان إلى الغدد الليمفاوية، وذلك مقارنة بالعلاج بعقار تاموكسيفين المتداول على نطاق واسع حالياً.
وقد شملت الدراسة، التي شارك فيها فريقاً من الباحثين من سويسرا، ثمانية آلاف امرأة، وأسهمت النتائج في قرار اتخذته هيئة للرقابة على الأدوية في بريطانيا في وقت سابق من الشهر الحالي لإقرار استخدام العقار للنساء اللاتي انقطع الطمث عندهن ولدى ظهور سرطان الثدي في مراحله المبكرة وبعد الجراحة مباشرة.
وتابع الباحثون بقولهم إن عقار فيمارا الذي كان يعطى للمريضات بادئ الأمر، قلل احتمال عودة المرض للنساء الذين خضعوا بالفعل للعلاج الكيماوي بنسبة 28%، مقارنة بالعلاج بعقار تاموكسيفين.
وقد انخفضت احتمالات انتشار السرطان في أجزاء أخرى من الجسم بنسبة 27% بين النساء اللاتي تعاطين عقار فيمارا، مقارنة باللاتي تعاطين تاموكسيفين.
وتوضح الأبحاث أن فيمارا يعمل على وقف الإفراز الطبيعي لهرمون الأستروجين، وهو الهرمون المسئول عن نمو وإعادة ظهور العديد من أوارم الثدي السرطانية.
وفي مجال الوقاية من سرطان الثدي الذي ارتفعت معدلاته في الدول العربية، ينصح البروفيسور ناجي الصغير بتقديم عرض لسرطان الثدي في الدول العربية عموماً وفي لبنان خصوصاً.
مشيراً إلى أن الحالات ازدادت خلال أربعين سنة من 20 حالة لكل 100.000 امرأة إلى 46 لكل 100.000 ، بينما هي حوالي 70 ـ 90 حالة لكل امرأة في أوروبا وأمريكا.
وأوضح ضرورة أن تكون هناك حملات توعية في كل الدول العربية، وأنه يجب اعتماد التصوير الماموجرافي للكشف المبكر عند السيدات فوق سن الأربعين، وكذلك يجب التغلب على الخجل والحياء والخوف، وأشار إلى أن الزوج يجب أن يلعب دوراً ايجابياً ويشجع المرأة على الاهتمام بصحتها والالتحاق بحملات الكشف المبكر.

عدد التعليقات :0 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
الوراثة لا تلعب دوراً كبيراً فيه .. علمي طفلك الذكاء منذ نعومة أظافره كتبت بتاريخ 1.6.2006

الوراثة لا تلعب دوراً كبيراً فيه .. علمي طفلك الذكاء منذ نعومة أظافره

 

محيـــط/ فاديـــة عبـــود: منقول
عزيزتي الأم .. إن التربية الصحيحة لا تقتصر على تعليم طفلك فنون الحياة وأن يصبح ماهراً فيها؛ فمثلما تهتمين بتعليمه المشي الكلام عليك أن تنمي ذكاءه .

تفيد "ماري لويس" عالمة النفس الإنجليزية في بحثها الذي أجرته بعنوان "علمي ابنك الذكاء" أنه يمكنك تعليم طفلك الذكاء ليكون عبقرياً في المستقبل .

تؤكد "ماري" أن هناك قصصا كثيرة تظهر أن الآباء كان لهم دور كبير في تعليم أطفالهم الذكاء منها قصة الفتاة التي كانت في السابعة من عمرها عندما قرر والدها أن يتفرغ لكي ينمي ذكاءها.. وترك عمله واخذ يدربها علي التعامل مع الأرقام إلي أن تفوقت علي من هم أكبر منها في السن بعشرات السنين.
وهناك قصة عالم العلوم الأمريكي "ايرون سترن" الذي أعلن في مؤتمر صحفي بمجرد ولادة ابنته أنه سيجعل منها عبقرية في المستقبل.. ومنذ الأيام الأولي أخذت والدتها تحدثها كما لو كانت فتاة كبيرة ومع بداية فهمها حاولت تعليمها الأرقام إلي جانب سماعها للموسيقي في كل وقت ممكن وعند وصولها لسن السادسة كانت قد أتمت قراءة كتابين، وفي سن الخامسة عشرة حصلت علي شهادة جامعية من جامعة ميتشجان .

وتضيف "ماري" - حسب ما ورد بصحيفة الجمهورية - حتى وقت قريب كنا نظن أن الذكاء تلعب فيه الوراثة دورا كبيرا ولكن بعد هذه التجارب التي حدثت تبين أنه من الممكن تعليمه وأن الآباء الذين يكون لديهم الاستعداد للرد علي أية أسئلة تصدر عن الأبناء، وتنمية حب الاستطلاع عند الطفل تساعد علي اتساع الأفق لدرجة كبيرة وبذلك يزداد الذكاء. وهي تري أنه مهما كان مستوي ذكاء الآباء فيمكنهم فعلا مساعدة أبنائهم علي زيادة الذكاء بغرس الثقة بالنفس فيهم وتوجيههم إلي الطريقة الصحيحة للتفكير وتذكر المعلومات.

وتوضح "ماري" أن العقل النشيط لطفلك يحتاج إلي معلومات وقدره علي استعمالها فهو يتعلم في كل لحظات صحوه وحتى أثناء النوم يدرك ما يدور حوله حتى من المشاعر والأحاسيس التي تحتفظين بها لنفسك قبل أن تعبري عنها.

وتقول ماري: "قد تتساءلين لماذا يقوم الآباء بهذا الجهد في بعض الأوقات ولا تحدث النتيجة المطلوبة في تنمية الذكاء.. وللرد علي هذا التساؤل هو انه ليس من المهم قدر الجهد المبذول في هذه الناحية ولكن كيفية هذا الجهد هو المهم.. وإذا حاولت تنمية ذكاء طفلك بهذه الطريقة ستجدين بعد ذلك أنك تتعاملين مع عبقرية صغيرة تدهشك"

هذا ومن جانب آخر يمكنك عزيزتي الأم تنمية ذكاء طفلك بعدة طرق منها :
الرضاعة الطبيعية:
حيث أجري باحثون من الدانمارك دراسة علي نحو ثلاثمائة وخمسين ألف طفل تتراوح أعمارهم ما بين ثلاثة عشر شهرا وخمس سنوات لمعرفة الفترة التي حصلوا خلالها علي رضاعة طبيعية وعلاقتها بمستويات الذكاء والقدرة علي التحصيل‏,‏ وذكرت نتائج الدراسة أن الأطفال الذين حصلوا علي رضاعة طبيعية لمدة تقل عن ثلاثة أشهر كانوا عرضة لانخفاض مستوي الذكاء الي أقل من المتوسط بالمقارنة بالأطفال الذين حصلوا علي رضاعة طبيعية لمدة ستة أشهر أو أكثر‏.‏ حيث كشف الباحثون وجود علاقة بين طول فترة الرضاعة الطبيعية وزيادة قدرة الطفل علي التعلم.‏ والسبب قد يعود الي ما يحتويه لبن الأم من مواد مغذية ضرورية للنمو‏,‏ والأحماض الدهنية تساعد علي زيادة فاعلية الغذاء اللازم لنمو الطفل‏.‏ كما يؤكد العلماء ان الرضاعة الطبيعية تحمي الأطفال فيما بعد من الإصابة بالبدانة حيث تكتسب أجسامهم قدرة أكبر علي حرق الدهون قبل أن تتراكم.

الطعام:
لقد أكد الباحثون أن أغذية الأطفال يجب أن تضم خمسة أنواع رئيسية من الأطعمة التي تجعلهم أكثر ذكاء وهي، "زبدة الفستق" التي تحتوي على الدهون المسئولة عن زيادة النمو الذهني والمهارات الادراكية, و"الحليب كامل الدسم" الغني بالأحماض الدهنية والكوليسترول الذي يحتاجه الأطفال وخاصة ممن لم يتجاوزوا السنتين. ويرى الباحثون أن "الكوليسترول" ضروري للأطفال في هذه المرحلة لدوره في بناء وتنشيط الخلايا العصبية والدماغية, كما يساعد في عزل خلايا الدماغ وبالتالي يقلل وجود الدارات القصيرة في وظائف الاتصال. كما أكدوا أهمية "البيض" في تغذية الأطفال لغناه بالكوليسترول والبروتينات والعناصر الغذائية الضرورية للنمو مثل مادة الكولين الشبيهة بفيتامين (ب) والتي أثبتت في الدراسات الحيوانية قدرتها على تحسين التعلم والذاكرة.
بالإضافة إلى "السمك" ،وخاصة أسماك "التونة" الغنية بالأحماض الدهنية متعددة غير الإشباع من نوع أوميغا-3 التي تتواجد في خلايا الدماغ بصورة طبيعية, وهي ضرورية لسلامة العقل والجسم.
وقد أوصي الباحثون بإضافة اللحوم الحمراء إلى أغذية الأطفال لما تحتويه من كميات ضخمة من الحديد والبروتينات والألياف والفيتامينات وفيتامين (ب 12) على وجه الخصوص.
النوم المبكر:
توصلت دراسة حديثة إلى أن السهر يضعف من ذكاء الأطفال واستيعابهم بينما يساعد النوم المبكر على زيادة مستوى ذكائهم وقدراتهم الذهنية والادراكية.
وأظهرت الدراسة التي نشرتها صحيفة ( لو جورنال سانتيه) الفرنسية وأجريت على 79 طفلا في الصفين الرابع والسادس أن كل ساعة إضافية من النوم تحسن أداء الأطفال في اختبارات الانتباه والذاكرة الضرورية لتقييم الأداء المدرسي المثالي.
وقام الباحثون بتمديد أو تقليل زمن نوم الأطفال ساعة واحدة فقط
بعد أن كان بمعدل تسع ساعات وأخضعوهم لستة اختبارات لقياس قوة الذاكرة ومستوى الانتباه لديهم ووجد الباحثون أن أداء أطفال الصف الرابع الذين حصلوا على ساعة إضافية من النوم قد تحسن في اختبارات الذاكرة والانتباه بشكل ملحوظ ووصل إلى مستويات زملائهم في الصف الخامس أو السادس بينما لم يظهر الأطفال الذين تم تقليل زمن نومهم ساعة أي تحسن .

الحنان:
أكدت دراسات سيكولوجية حديثة أن حنان الوالدين وخاصة الأم، وملامستها الدائمة لطفلها ضمه الى صدرها ومداعبة وتدليك جسمه بحنان وعاطفة تجاهه يعزز نمو الطفل وذكاءه وحيويته. وتشير الدراسات الى ان ملامسة الطفل ومداعبته الدائمة تحفزان جهازه العصبي المركزي أو تساعدان على إفراز هرمونات معينة شبيهة بمادة الأنسولين ومن شأنها زيادة نموه الجسدي والعقلي. ويحدد الباحثون الشهرين والثمانية والاثني عشر الأولى من عمر الطفل كمراحل مهمة في تطور المخ والمهارات المختلفة والمدارك والتكيف الاجتماعي. والقدرات الأولية للطفل التي أسهمت البحوث في كشفها أكدت إمكان اكتساب العلم في وقت مبكر.


عدد التعليقات :1 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
عدد الزيارات 23430
رئيسية الموقع||ملفي الشخصي||ارشيف موقعي||مواضيع صديقاتي||البوم الصور
برمجة www.707070.com