http://www.barsoomyat.com/my/modules.php?name=tapes
http://www.allahexists.com/
http://harunyahya.com/arabic/m_book_index.html
http://gesah.net/index.html
http://www.harunyahya.com/arabic/index.php
download free book her
http://www.waqfeya.com/category.php?cid=32
study arabic
http://www.archive.org/download/arab...df/arabia1.pdf
http://www.archive.org/download/arab...df/arabia2.pdf
http://www.archive.org/download/arab...df/arabia3.pdf
http://www.archive.org/download/arab...f/arabia1p.pdf
http://www.archive.org/download/arab...f/arabia1p.pdf
http://www.archive.org/download/arab...f/arabia2p.pdf
http://www.archive.org/download/arab...f/arabia3p.pdf
http://www.archive.org/download/arab...df/arabia0.pdf
or
download only this file
http://www.archive.org/download/waql...abic/daisy.zip
عندمـا تقول أن الديناصور والإنسـان عاشـا معـا فهذا يعني ببساطة نسف الداروينية ومقررات الأعمار الجيولوجية التي درسناها وأمور أخرى كثيرة .... الإنسـان والديناصور عـاشـا معـا ؟ هذه عبارة فظة للغـاية .نحن بحاجة لدعم الداروينية كل فترة قصيرة ..... الملحد الشهير ريتشـارد داوكنز

آثار أقدام ديناصور وإنسان في حقبة واحدة
في عام 1930 وعلى أرضية نهر بلاكسي الجميل وعلى ضفافه الصخرية بمنطقة جلين روز بولاية تكساس بأمريكـا اكتشف رونالد بريد آثـار أقدام ديناصورات وآثار أقدام بشرية عملاقة في نفس الطبقة الجيولوجية
قوبل الأمر بتجـاهل شديد وأُدخل الأمر في دائرة الأمور الغامضة وتمت إزاحته بعيدا عن ساحة الأبحـاث إلى أن قـام العالمان التطوريـان جلين كوبان وروني هيستنس بالتنقيب بخصوص الأمر في الثمانينـات وخرجـا بنتـائج غريبة وربما سخيفة أيضـا إذ قال جلين كوبان هذه أيضا أقدام ديناصورات لكنها تمشي على كعوبها بدلا من أصابع أقدامها وقال هيسنتس هذه أقدام ديناصورات تعاني من فلات فوت
ومنذ ذلك الوقت وبهذه التبريرات السخيفة أُدخلت الحفريات ضمن متحف الخلق وأُعتبرت حجة قوية في وجه الداروينية والأعمار الجيولوجية يقول العالم السويسري الشهير soren lovtrup :- يومـا ما ستوصف الداروينية بأنهـا أكبر خدعة في تـاريخ العلم ... و عندما تسأل أي عالم ممن تركوا الداروينية وتقول له ما السر وراء ترك نظرية التطور سيقول لك الثغرات كثيرة للغاية والأجهزة والبشر يخدعوننـا باستمرار بخصوص قياس الأعمار الجيولوجية وأعمار الحفريات .. منذ سنوات نشر الدكتور وايتلو بحثـا على إنسـان الزنجانثروباص بعد تقدير عمره بحوالي مليوني سنه وعندمـا أُعيد البحث عليه بالصدفة أكتشفوا أن عمره لا يتجاوز 10000سنه وطبعـا نشرت المجلات العلمية البحث ورسمت كاريكاتيرا مضحكـا لإحدى المحارات وهي تصرخ وتقول أنا حيـة وحولها يتدارس العلمـاء ويتناقشون هل عمرهـا 5 مليون أم 6 مليون سنة
Whitelaw :- MIDDLE STONE AGE RESEARCH AT SIBUDU CAVE, 341
يقول عالم الإحياء الأمريكي "جوناثان ويلز" Jonathan Wells في كتابه أيقونة التّطور ص31:-الاكتشافات العلمية الجديدة جاءت لتقضي على شجرة التطور المزعومة تماماً. وربما أنكم لم تقرأوا عن هذا في الكتب الدراسية، إلا أن الحقيقة هي أن شجرة التطور الخاصة بداروين أصبحت بالفعل في وضع المنهار
في كتابه العالم الذي قبلنـا (World before our own) ادعى براد ستتيجر أن البشر عاشوا إلى جوار الدينـاصورات ولا مجال للمراوغة فأدلة جلين روز قاطعة وحاسمـة ..
http://www.agoracosmopolitan.com/hom.../26/02162.html
في منطقة جلين روز توجد علامـات إرشادية رائعة ولافتـات مثيرة للإنتباه وكأنها صُممت خصيصـا للرد على التطوريون

البرهـان هنـا :- الإنسـان والدينـاصور عـاشـا معـا
وخلال السنوات الماضية لم تخرج حجج التطوريين بخصوص آثار جلين روز عن حجج الفلات فوت والديناصور لاعب الباليه الذي يسير على كعب رجله

آثار الأقدام في جلين روز ويستحيل طبعا تكون هذه الأصابع وبهذا التمايز الواضح إلا أقدام بشر عاديين

لكن بالمقارنة طبعا هي أقدام أكبر من أقدامنـا لبشر أعظم منـا حجمـا
وهذا فيديو رائع بخصوص الأمر :-
foot prints that destroy evolution:- http://www.youtube.com/watch?v=eQqxqjD7HBE
كيف أسلم !؟
يقول جيفري لانج ..
نشأت في أسرة نصرانية ..
غير أني حينما صلب عودي أصبحت ملحداً ..
أنهيت دراستي الثانوية والجامعية ..
وأكملت الماجستر والدكتوراة في الرياضيات ..
ولم أر في النصرانية ولا اليهودية ما يبعث على الاهتمام ..
وحينما أنهيت الدكتوراة صرت أتساءل : هل يكفي هذا ؟؟
هل أنا أعيش من أجل نيل هذه الشهادة ؟! ماذا بعدها !
وحينما أصبحت أستاذاً محاضراً في إحدى الجامعات ..
كان من طلابي شببة مسلمون ثلاثة ..
أحدهم أكثر حماساً لدينه من الباقيين ..
دعوني مرة للغداء ، وحينما ودعوني أهدوني القرآن ,,
نسخة مترجمة باللغة الإنجليزية من القرآن ..
ففهمت أنها من الأكثر حماساً .!
وذات يوم أخذت أتصفح هذه النسخة ..
فشدني القرآن المترجم ، وأخذت أقرأ ، وأقرأ ..
أنهيت قراءة القرآن في ثلاث سنوات ..
وقد أمهلني ربي هذه السنوات الثلاث كلها ..
عشت فيها مع القرآن ..
فوجدته يتعامل مع قارئه على أنه أحد شخصين ..
إما أنه مؤمن به ، فهذا يجد القرآن صديقاً حميماً ..
يحنو عليه ، ويقربه ويدنيه ، ويبشره ، ويشجعه ، ويمنيه ، ويرغبه.!
النوع الثاني غير المؤمن به ..
وهذا يعلن القرآن العداء معه من أول لحظه ..
يحاوره ، ويتحداه ، ويجابهه بالحقائق التي تصدع أركانه ( ) ..
ويسخر منه سخرية مؤلمة، ويهدده ، ويتوعده ..
ويحصره في زاوية ضيقة ..
ويجد نفسه في أحيان كثيرة يعيش ما توعده به القرآن يصرخ في النار ..
ويناله لهيبها ، ويتبدل جلده . !
كنت أنا هذا النوع الثاني ..
لذلك أخذ علي إكماله طول هذه المدة ..
كما أني وجدت فيه النصرانية الصحيحة واليهودية السليمة ..
وذات يوم دخلت المسجد ..
كان يوم جمعة ، أول مرة في حياتي أدخل المسجد ..
لم أكن ذاهباً لأسلم !!
دخلت ، وأول ما لفت انتباهي أن الثمانين رجل الذين فيه جنسياتهم مختلفة ..
إذ هم من أكثر من عشرين دولة ..
ولكن تشرق في وجوهم روح المحبة لبعضهم ..
وتترقرق بينهم عبارات الأخوة ..
وتغشاهم السكينة ، وتنزل عليهم الرحمة ..
وبعد الصلاة جلست مع الإمام وبعض المسلمين ..
وتبادلنا أطراف الحديث ، أخبرتهم أنني لست من المسلمين ..
فحدثوني عن دينهم الذي عرفته من القرآن ..
وعرضوا علي الإسلام . !!
شعرت أنهم يتدخلون في شؤون حياتي الخاصة ..
وهذا طبعنا نحن الغرب !
لا نسمح لأحد أن يتدخل في خصوصياتنا ..
فصمتّ طويلاً ، كانت لحظة المواجهة مع نفسي !
قلت لنفسي : وماذا لو دخلت في هذا الدين العظيم .؟
قالت لي نفسي والشيطان : وماذا عن أصحابك الدكاترة ..
وماذا عن أسرتك ، سيسفّهون أحلامك !!
يا دكتور ، وماذا عن ملذاتك ، . . !!
وجلست أحاور نفسي ..
وعشت في دوامة، وكدت أن أقول لا .!
لكن الله أنقذني بأن ذكرني وصية لأمي ..
كانت تقول لي في صغري ..
يا بني : إذا اقتنعت بشيء فامض ولا تأبه لملامة الناس .!!
عدت إليهم من صمتي الطويل وقلت : نعم أقبل أن أكون مسلماً ..
فكيف أكون مسلماً ؟
ظننتهم سيأمرونني بالاستعداد لاحتفال عظيم ..
لأنه يوم تغير حياتي ، لكنهم فقط قالوا لي :
قل : أشهد لا إله إلاّ الله ، وأن محمداً رسول الله .!
وحينما قلتها شعرت ببرودة عجيبة وراحة رائعة في صدري ..
شعرت كأن كابوساً خرج من صدري ..
وانطلقت في نوبة من البكاء .!!
كانت المرة الأولى التي أذوق فيها طعم السعادة الحقيقية ..
وتعجبت لماذا لا يبكي كل واحد منهم مثلي ..
وهم يجدون الذي أجد من السعادة ..
وزوجوني امرأة منهم !
* * * * * *
كان الناس يسألونني : كيف أسلمت !
فأجيبهم بمحاضرة ..
وحينما ذهبت للحج كان السؤال يتكرر كثيراً ..
من كل من يرى بشرتي الشقراء ..
ويعرف أنني أمريكي ..
فاختصرت الجواب إلى ربع ساعة ثم إلى عشر دقائق ثم إلى خمس ..
ثم إلى كلمات معدودة.
وحينما كنت عائداً من عرفة ركبت في مؤخرة الباص لأعتزل الناس ..
وأبتعد عن هذا السؤال ..
وملت برأسي إلى جانت الباص وأغمضت عيني محاولاً النوم .!
فسمعت أحدهم يسألني نفس السؤال ..
من أين أنت ، وكيف أسلمت ؟
فتحت عيني متثاقلاً ، فإذا هو بنجالي ..
فأجبته باختصار وعيناي مغمضتان ورأسي في حالة نوم ..
(أنا أمريكي ، كنت ملحداً ثم أسلمت) ..
وفتحت عيني أسارقه النظر ..
فرأيته يبكي متأثراً بهذه القصة المختصرة السريعة ..
فاستحييت ، واعتذرت ، وقلت له :
أنا أخوك جيفري لانج ، من أمريكا ..
دكتور في الرياضيارت ..
هداني الله بعد أن أصبحت دكتوراً ..
وذكرت له بقية القصة بكل تفاصيلها !
ووجدت نفسي في الإسلام
بروفسور أمريكي في الرياضيات ، أسلم ووضع كتابه (الصراع من أجل الإيمان) الذي ضمّنه قصة إسلامه ، وأصدر مؤخراً كتاب (حتى الملائكة تسأل – رحلة الإسلام إلى أمريكا) .
يحدثنا د. جيفري لانغ عن إسلامه :
"لقد كانت غرفة صغيرة ، ليس فيها أثاث ما عدا سجادة حمراء ، ولم يكن ثمة زينة على جدرانها الرمادية ، وكانت هناك نافذة صغيرة يتسلّل منها النور … كنا جميعاً في صفوف ، وأنا في الصف الثالث ، لم أكن أعرف أحداً منهم ، كنا ننحني على نحو منتظم فتلامس جباهنا الأرض ، وكان الجو هادئاً ، وخيم السكون على المكان ، نظرت إلى الأمام فإذا شخص يؤمّنا واقفاً تحت النافذة ، كان يرتدي عباءة بيضاء … استيقظت من نومي ! رأيت هذا الحلم عدة مرات خلال الأعوام العشرة الماضية ، وكنت أصحو على أثره مرتاحاً .
في جامعة (سان فرانسيسكو) تعرفت على طالب عربي كنت أُدرِّسُهُ ، فتوثقت علاقتي به ، وأهداني نسخة من القرآن ، فلما قرأته لأول مرة شعرت كأن القرآن هو الذي "يقرأني" !.
وفي يوم عزمت على زيارة هذا الطالب في مسجد الجامعة ، هبطت الدرج ووقفت أمام الباب متهيباً الدخول ، فصعدت وأخذت نفساً طويلاً ، وهبطت ثانية لم تكن رجلاي قادرتين على حملي ! مددت يدي إلى قبضة الباب فبدأت ترتجف، ثم هرعت إلى أعلى الدرج ثانية …
شعرت بالهزيمة ، وفكرت بالعودة إلى مكتبي .. مرت عدة ثوانٍ كانت هائلة ومليئة بالأسرار اضطرتني أن أنظر خلالها إلى السماء ، لقد مرت عليّ عشر سنوات وأنا أقاوم الدعاء والنظر إلى السماء ! أما الآن فقد انهارت المقاومة وارتفع الدعاء :
"اللهم إن كنت تريد لي دخول المسجد فامنحني القوة" ..
نزلت الدرج ، دفعت الباب ، كان في الداخل شابان يتحادثان . ردا التحية ، وسألني أحدهما : هل تريد أن تعرف شيئاً عن الإسلام ؟ أجبت : نعم ، نعم .. وبعد حوار طويل أبديت رغبتي باعتناق الإسلام فقال لي الإمام : قل أشهد ، قلت : أشهد ، قال : أن لا إله ، قلت : أن لا إله - لقد كنت أؤمن بهذه العبارة طوال حياتي قبل اللحظة – قال : إلا الله ، رددتها ، قال : وأشهد أن محمداً رسول الله ، نطقتها خلفه .
لقد كانت هذه الكلمات كقطرات الماء الصافي تنحدر في الحلق المحترق لرجل قارب الموت من الظمأ
… لن أنسى أبداً اللحظة التي نطقت بها بالشهادة لأول مرة ، لقد كانت بالنسبة إليّ اللحظة الأصعب في حياتي ، ولكنها الأكثر قوة وتحرراً .
بعد يومين تعلمت أول صلاة جمعة ، كنا في الركعة الثانية ، والإمام يتلو القرآن ، ونحن خلفه مصطفون ، الكتف على الكتف ، كنا نتحرك وكأننا جسد واحد ، كنت أنا في الصف الثالث ، وجباهنا ملامسة للسجادة الحمراء ، وكان الجو هادئاً والسكون مخيماً على المكان !! والإمام تحت النافذة التي يتسلل منها النور يرتدي عباءة بيضاء ! صرخت في نفسي : إنه الحلم ! إنه الحلم ذاته … تساءلت : هل أنا الآن في حلم حقاً ؟! فاضت عيناي بالدموع ، السلام عليكم ورحمة الله ، انفتلتُ من الصلاة ، ورحت أتأمل الجدران الرمادية ! تملكني الخوف والرهبة عندما شعرت لأول مرة بالحب ، الذي لا يُنال إلا بأن نعود إلى الله" (1).
برفّـــةِ روحــي ، وخفقــةِ قلبي *** بحبّ ســـرى في كياني يـلبّي
سـألتكَ ربّــي لترضــى ، وإنـي *** لأرجــو رضــاك -إلهي -بحبــي
وأعذبُ نجوى سرَت في جَناني *** وهزّتْ كياني "أحبـــك ربــي"(2)
وطبيعي أن تنهال الأسئلة على الدكتور جيفري لانغ باحثة عن سر إسلامه فكان يجيب :
"في لحظة من اللحظات الخاصة في حياتي ، منّ الله بواسع علمه ورحمته عليّ ، بعد أن وجد فيّ ما أكابد من العذاب والألم ، وبعد أن وجد لدي الاستعداد الكبير إلى مَلء الخواء الروحي في نفسي ، فأصبحت مسلماً … قبل الإسلام لم أكن أعرف في حياتي معنى للحب ، ولكنني عندما قرأت القرآن شعرت بفيض واسع من الرحمة والعطف يغمرني ، وبدأت أشعر بديمومة الحب في قلبي ، فالذي قادني إلى الإسلام هو محبة الله التي لا تقاوَم"(3).
"الإسلام هو الخضوع لإرادة الله ، وطريق يقود إلى ارتقاء لا حدود له ، وإلى درجات لا حدود لها من السلام والطمأنينة .. إنه المحرك للقدرات الإنسانية جميعها ، إنه التزام طوعي للجسد والعقل والقلب والروح"(4) .
"القرآن هذا الكتاب الكريم قد أسرني بقوة ، وتملّك قلبي ، وجعلني أستسلم لله ، والقرآن يدفع قارئه إلى اللحظة القصوى ، حيث يتبدّى للقارئ أنه يقف بمفرده أمام خالقه(5)، وإذا ما اتخذت القرآن بجدية فإنه لا يمكنك قراءته ببساطة ، فهو يحمل عليك ، وكأن له حقوقاً عليك ! وهو يجادلك ، وينتقدك ويُخجلك ويتحداك … لقد كنت على الطرف الآخر ، وبدا واضحاً أن مُنزل القرآن كان يعرفني أكثر مما أعرف نفسي … لقد كان القرآن يسبقني دوماً في تفكيري ، وكان يخاطب تساؤلاتي … وفي كل ليلة كنت أضع أسئلتي واعتراضاتي ، ولكنني كنت أكتـشف الإجابــة في اليوم التالي … لقد قابلت نفسي وجهاً لوجه في صفحات القرآن.."(6).
"بعد أن أسلمت كنت أُجهد نفسي في حضور الصلوات كي أسمع صوت القراءة ، على الرغم من أني كنت أجهل العربية ، ولما سُئلت عن ذلك أجبت : لماذا يسكن الطفل الرضيع ويرتاح لصوت أمه ؟ أتمنى أن أعيش تحت حماية ذلك الصوت إلى الأبد"(7).
"الصلاة هي المقياس الرئيس اليومي لدرجة خضوع المؤمن لربه ، ويا لها من مشاعر رائعة الجمال ، فعندما تسجد بثبات على الأرض تشعر فجأة كأنك رُفعت إلى الجنة، تتنفس من هوائها ، وتشتمُّ تربتها ، وتتنشق شذا عبيرها ، وتشعر وكأنك توشك أن ترفع عن الأرض ، وتوضع بين ذراعي الحب الأسمى والأعظم"(8).
"وإن صلاة الفجر هي من أكثر العبادات إثارة ، فثمة دافع ما في النهوض فجراً – بينما الجميع نائمون – لتسمع موسيقا القرآن تملأ سكون الليل ، فتشعر وكأنك تغادر هذا العالم وتسافر مع الملائكة لتمجّد الله عند الفجر"(9).
ونختم الحديث عن د. جيفري لانغ بإحدى نجاواه لله : "يا ربي إذا ما جنحتُ مرة ثانية نحو الكفر بك في حياتي ، اللهم أهلكني قبل ذلك وخلصني من هذه الحياة . اللهم إني لا أطيق العيش ولو ليوم واحد من غير الإيمان بك"(10).
* * *
" من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح
تحدى أحد الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- علماء المسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا. وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر. فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !
وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، تم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب، وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم. فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمح الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟! فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول: إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله؟
أحد إخواننا من باجَوَر في باكستان ذهب مع إحدى جماعات التبليغ -هو من المجاهدين المقاتلين لكن يخرج مع التبليغ لدعوتهم إلى جهاد القتال- ذهب معهم إلى تايلند.. وفي يوم ذهب إلى أحد الحلاقين البوذيين.. فرآه يعطر صنما لبوذا.. ثم سجد له.. فقال له ذلك الأخ: إنك أنت صانع هذا الصنم.. وأنت تعطره.. أليس من الأولى أن يسجد لك بدلا من أن تسجد له!!.. فلم يستطع الحلاق الجواب..
ويضيف ذلك الأخ أنه حدث الحلاق عن الإسلام فرأى منه تجاوباً.. ولعله أسلم بعد ذلك..
اجمل قصة (ملحد) قد تمر عليك
ذهب رجل إلى الحلاق لكي يحلق لهشعر رأسه. . .
وما
أن بدأ الحلاق عمله فيحلق رأس هذا الرجل ، حتى بدأ بالحديث معه في
أمور كثيرة . . .إلى أن بدأالحديث حول وجود الله . . .
قال الحلاق :-" أنا لا أؤمن بوجود الله "
قال الزبون :-" لماذا تقول ذلك ؟ "
قال الحلاق :- " حسنا ، مجرد أن تنزل إلى الشارع لتدرك بأن الله
غيرموجود
، قل لي ، إذا كان الله موجودا هل ترى أناسا مرضى ؟ وإذا كانالله
موجودا هل ترى هذه الإعداد الغفيرة من الأطفال المشردين ؟ طبعاإذا
كان الله موجودا فلن ترى مثل هذه الآلام والمعاناة . أنا لاأستطيع
أن
أتصور كيف يسمح
ذلك الإله الرحيم مثلهذه
الأمور.
فكر الزبون للحظات
لكنه لم يردعلى كلام الحلاق حتى لا يحتد النقاش . . .
وبعد أنانتهى
الحلاق
من عمله مع الزبون . . خرج الزبون إلى الشارع . . فشاهد رجل
طويل شعر الرأس مثل الليف ، قذر المنظر ،أشعث أغبر
فرجع الزبون فورا إلى صالون الحلاقة . . .
قال الزبون للحلاق :- " هل تعلم بأنه لا يوجد حلاق أبدا "
قال الحلاق متعجبا " كيف تقول ذلك . . أنا هنا وقد حلقت لكالآن
قال الزبون " لو كان هناك حلاقين لما وجدت مثل هذا الرجل "
قال الحلاق " بل الحلاقين موجودين . . وإنما حدث مثل هذاالذي
تراه
عندما لايأتي هؤلاء الناس لي لكي أحلق لهم "
قال الزبون " وهذا بالضبط بالنسبة إلى الله . . . فالله
موجود ولكن
يحدث ذلك عندما لا يذهب الناس إليه عندحاجتهم . ... . ولذلك ترى
الآلام والمعاناة في العالم.

+(( مناظرة رائعة مثيرة للاهتمام ))
"دعوني أشرح لكم مشكلة العلم مع الله".
كان ذلك عنوان لمحاضرة
بروفيسور علم الفلسفة (الملحد) في جامعة أكسفورد وقف أمام فصله وطلب من أحد طلبته المستجدين أن يقف
البروفيسور : "أنت مسلم، أليس كذلك، يا بني؟".
الطالب المسلم : "نعم، يا سيدي".
البروفيسور: "لذا أنت تؤمن بالله؟".
الطالب المسلم : "تماماً".
البروفيسور : "هل الله خيّر؟". (من الخير و هو عكس الشر)
الطالب المسلم : "بالتأكيد! الله خيّر ".
البروفيسور: "هل الله واسع القدرة ؟ هل يمكن لله أن يعمل أي شيء ؟".
الطالب المسلم : "نعم".
البروفيسور: "هل أنت خيّر (رجل خير) أم شرير؟".
الطالب المسلم : "القرآن يقول بأنني شرير".
يبتسم البروفيسور ابتسامة ذات مغزى.
البروفيسور: "أهـ! الـقــرآن".
أخذ يفكر للحظات.
البروفيسور: "هذا سؤال لك. دعنا نقول أنّ هناك شخص مريض هنا و يمكنك أن تعالجه. و أنت في استطاعتك أن تفعل ذلك. هل تساعده؟ هل تحاول؟".
الطالب المسلم : "نعم سيدي، سوف أفعل".
البروفيسور : "إذا أنت خيّر..!".
الطالب المسلم : "لا يمكنني قول ذلك".
البروفيسور : "لماذا لا يمكنك أن تقول ذلك؟ أنت سوف تساعد شخص مريض ومعاق عندما تستطيع... في الحقيقة معظمنا سيفعل إذا استطعنا... لكن الله لا يفعل ذلك".
الطالب المسلم : (لا إجابة).
البروفيسور : "كيف يمكن لهذا الإله أن يكون خيّر؟ هممم..؟ هل يمكن أن تجيب على ذلك ؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة).
الرجل العجوز بدأ يتعاطف.
البروفيسور : "لا, لا تستطيع, أليس كذلك؟".
يأخذ رشفه ماء من كوب على مكتبه لإعطاء الطالب وقتاً للاسترخاء. في علم الفلسفة, يجب عليك أن تتأنى مع المستجدين.
البروفيسور : "دعنا نبدأ من جديد, أيها الشاب".
البروفيسور : "هل الله خيّر؟".
الطالب المسلم : "يتمتم... نعم".
البروفيسور : "هل الشيّطان خيّر؟".
الطالب المسلم : "لا ".
البروفيسور : "من أين أتى الشيّطان؟" الطالب يتلعثم.
الطالب المسلم : "من... الله..".
البروفيسور: "هذا صحيح. الله خلق الشيّطان, أليس كذلك؟".
يمرر الرجل العجوز أصابعه النحيلة خلال شعره الخفيف ويستدير لجمهور الطلبة متكلفي الابتسامة.
البروفيسور : "أعتقد أننا سنحصل على الكثير من المتعة في هذا الفصل الدراسي: سيداتي و سادتي".
ثم يلتفت للطالب المسلم.
البروفيسور : "أخبرني يا بني, هل هناك شّر في هذا العالم؟".
الطالب المسلم : "نعم, سيدي".
البروفيسور "الشّر في كل مكان, أليس كذلك؟ هل خلق الله كل شيء ؟".
الطالب المسلم : "نعم ".
البروفيسور: "من خلق الشّر؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة).
البروفيسور: "هل هناك أمراض في هذا العالم؟ فسق و فجور؟ بغضاء؟ قبح؟ كل الأشياء الفظيعة - هل تتواجد في هذا العالم؟".
يتلوى الطالب المسلم على أقدامه : "نعم".
البروفيسور: "من خلق هذه الأشياء الفظيعة؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة).
يصيح الأستاذ فجأةً في طالبه.
البروفيسور: "من الذي خلقها ؟ أخبرني".
بدأ يتغير وجه التلميذ المسلم.
البروفيسور بصوت منخفض: "الله خلق كل الشرور, أليس كذلك يا بني؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة).
الطالب يحاول أن يتمسك بالنظرة الثابتة و الخبيرة و لكنه يفشل.
فجأة المحاضر يبتعد متهاديا إلى واجهة الفصل كالفهد المسن. سُحِـر الفصل.
البروفيسور : "أخبرني" استأنف البروفيسور, "كيف يمكن لأن يكون هذا
الإله خيّراً إذا كان هو الذي خلق كل الشرور في جميع الأزمان؟".
البروفيسور يشيح بأذرعه حوله للدلالة على شمولية شرور العالم.
البروفيسور : "كل الكره, الوحشية, كل الآلام, كل التعذيب, كل الموت و القبح و كل المعاناة خلقها هذا الإله موجودة في جميع أنحاء العالم, أليس كذلك, أيها الشاب؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة).
البروفيسور : "ألا تراها في كلّ مكان؟ هاه؟". البروفيسور يتوقّف لبرهة : "هل تراها؟".
البروفيسور يحني رأسه في اتجاه وجه الطالب ثانيةً و يهمس.
البروفيسور: "هل الله خيّر؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة).
البروفيسور: "هل تؤمن بالله, يا بني؟".
صوت الطالب يخونه و يتحشرج.
الطالب المسلم : "نعم, يا بروفيسور. أنا أؤمن".
يهز الرجل العجوز رأسه بحزن نافياً.
البروفيسور : "يقول العلم أن لديك خمس حواسّ تستعملها لتتعرف و تلاحظ العالم من حولك, أليس كذلك؟".
ربما يوجد فقرة هنا ناقصة, قد يكون البروفيسور سأل الطالب هل رأيت الله, لأن جواب
الطالب المسلم كان "لا يا سيدي لم أره أبداً".
البروفيسور: "إذا أخبرنا إذا ما كنت قد سمعت إلهك؟".
الطالب المسلم : "لا يا سيدي, لم يحدث".
البروفيسور: "هل سبق و شعرت بإلهك, تذوقت إلهك أو شممت إلهك... فعلياً, هل لديك أيّ إدراك حسّي لإلهك من أي نوع ؟".
الطالب المسلم : (لا إجابة).
البروفيسور : "أجبني من فضلك".
الطالب المسلم : "لا يا سيدي, يؤسفني انه لا يوجد لدي".
البروفيسور: "يؤسفك أنه لا يوجد لديك؟".
الطالب المسلم : "لا يا سيدي".
البروفيسور: "و لا زلت تؤمن به؟".
الطالب المسلم : "...نعم...".
البروفيسور : "هذا يحتاج لإخلاص!" البروفيسور يبتسم بحكمة لتلميذه. "طبقاً لقانون التجريب, الاختبار و بروتوكول علم ما يمكن إثباته يقول بأن إلهك غير موجود. ماذا تقول في ذلك, يا بني؟". البروفيسور : "أين إلهك الآن؟".
الطالب المسلم لا يجيب.
البروفيسور : "اجلس من فضلك".
يجلس المسلم ... مهزوماً.
مسلم أخر يرفع يده "بروفيسور, هل يمكنني أن أتحدث للفصل؟". البروفيسور يستدير و يبتسم.
البروفيسور: "أهـ, مسلم أخر في الطليعة! هيا, هيا أيها الشاب. تحدث ببعض الحكمة المناسبة إلى هذا الاجتماع".
يلقي المسلم نظرة حول الغرفة "لقد أثرت بعض النقاط الممتعة يا سيدي. و الآن لدي سؤال لك". الطالب المسلم : "هل هناك شيء كالحرارة؟".
"نعم" البروفيسور يجيب : "هناك حرارة".
الطالب المسلم: "هل هناك شيء كالبرودة؟".
البروفيسور : "نعم, يا بني يوجد برودة أيضاً".
الطالب المسلم : "لا يا سيدي لا يوجد".
ابتسامة البروفيسور تجمدت. فجأة الغرفة أصبحت باردة جدا
المسلم الثاني يكمل : "يمكنك الحصول على الكثير من الحرارة وحتى حرارة أكثر, حرارة عظيمة, حرارة ضخمة, حرارة درجة الانصهار, حرارة بسيطة أو لا حرارة و لكن ليس لدينا شيء يدعى ‘البرودة‘ يمكن أن نصل حتى 458 درجة تحت الصفر, و هي ليست ساخنة, لكننا لن نستطيع تخطي ذلك. لا يوجد شيء كالبرودة, و إلا لتمكنا من أن نصل لأبرد من 458 تحت الصفر، يا سيدي, البرودة هي فقط كلمة نستعملها لوصف حالة غياب الحرارة. نحن لا نستطيع قياس البرودة. أما الحرارة يمكننا قياسها بالوحدات الحرارية لأن الحرارة هي الطاقة. البرودة ليست عكس الحرارة يا سيدي, إن البرودة هي فقط حالة غياب الحرارة".
سكوت. دبوس يسقط في مكان ما من الفصل.
الطالب المسلم : "هل يوجد شيء كالظلام, يا بروفيسور؟".
البروفيسور: "نعم...".
الطالب المسلم : "أنت مخطئ مرة أخرى، يا سيدي. الظلام ليس شيئا محسوساً, إنها حالة غياب شيء أخر. يمكنك الحصول على ضوء منخفض, ضوء عادي, الضوء المضيء, بريق الضوء ولكن إذا لا يوجد لديك ضوء مستمر فإنه لا يوجد لديك شيء وهذا يدعى الظلام, أليس كذلك؟ هذا هو المعنى الذي نستعمله لتعريف الكلمة. في الواقع , الظلام غير ذلك, و لو أنه صحيح لكان بإمكانك أن تجعل الظلام مظلما أكثر و أن تعطيني برطمان منه. هل تستطيع أن تعطيني برطمان من ظلام مظلم يا بروفيسور؟".
مستحقراً نفسه, البروفيسور يبتسم للوقاحة الشابة أمامه. هذا بالفعل سيكون فصلا دراسيا جيداً.
البروفيسور : "هل تمانع إخبارنا ما هي نقطتك, يا فتى؟".
الطالب المسلم : "نعم يا بروفيسور. نقطتي هي, إن افتراضك الفلسفي فاسد كبدايةً ولذلك يجب أن يكون استنتاجك خاطئ".
تسمّم البروفيسور.
البروفيسور : "فاسد...؟ كيف تتجرأ...!".
الطالب المسلم : "سيدي, هل لي أن أشرح ماذا أقصد؟".
الفصل كله أذان صاغية.
البروفيسور : "تشرح... أهـ, أشرح" البروفيسور يبذل مجهودا جدير بالإعجاب لكي يستمر تحكمه (طبعا لو أن المدرس عربيا لطرده من القاعة وربما من الجامعة). فجأة بتلطفه هو, يلوّح بيده للإسكات الفصل كي يستمر الطالب.
الطالب المسلم : "أنت تعمل على افتراض المنطقية الثنائية". المسلم يشرح : "ذلك على سبيل المثال أن هناك حياة و من ثم هناك ممات؛ إله خيّر وإله سيئ. أنت ترى أن مفهوم الله شيء ما محدود و محسوس, شيء يمكننا قياسه. سيدي, العلم لا يمكنه حتى شرح فكرة. إنه يستعمل الكهرباء و المغناطيسية ولكنها لم تُـر أبداً, ناهيك عن فهمهم التام لها. لرؤية الموت كحالة معاكسة للحياة هو جهل بحقيقة أن الموت لا يمكن أن يتواجد كشيء محسوس. الموت ليس العكس من الحياة, هو غيابه فحسب".
الفتى يرفع عاليا صحيفة أخذها من طاولة جاره الذي كان يقرأها.
الطالب المسلم : "هذه أحد أكثر صحف الفضائح تقززا التي تستضيفها هذه البلاد, يا بروفيسور. هل هناك شيء كالفسق والفجور؟".
البروفيسور: "بالطبع يوجد, أنظر..." قاطعه الطالب المسلم
الطالب المسلم : "خطأ مرة أخرى, يا سيدي. الفسق و الفجور هوغياب للمبادئ الأخلاقية فحسب. هل هناك شيء كالظُـلّم؟ لا. الظلّم هو غياب العدل. هل هناك شيء كالشرّ؟". الطالب المسلم يتوقف لبرهة "أليس الشرّ هو غياب الخير؟".
اكتسى وجه البروفيسور باللون الأحمر. هو الآن غاضب جداً وغير قادر على التحدث .
الطالب المسلم يستمر "إذاً يوجد شرور في العالم, يا بروفيسور, و جميعنا متفقون على أنه يوجد شرور, ثم أن الله, إذا كان موجوداً, فهو أنجز عملا من خلال توكيله للشرور. ما هو العمل الذي أنجزه الله؟ القرآن يخبرنا أنه ليرى إذا ما كان كل فرد منا وبكامل حريتنا الشخصية سوف نختار الخير أم الشرّ".
اُلّجم البروفيسور و قال : "كعالم فلسفي, لا أتصور هذه المسألة لها دخل في اختياري؛ كواقعي, أنا بالتأكيد لا أتعرف على مفهوم الله أو أي عامل لاهوتي آخر ككونه جزء من هذه المعادلة العالمية لأن الله غير مرئي و لا يمكن مشاهدته".
الطالب المسلم : "كان يمكن أن أفكر أن غياب قانون الله الأخلاقي في هذا العالم هو ربما أحد أكثر الظواهر ملاحظة". الطالب المسلم : "الجرائد تجمع بلايين الدولارات من روايتها أسبوعيا! أخبرني يا بروفيسور. هل تدرسّ تلاميذك أنهم تطوروا من قرد؟".
البروفيسور : "إذا كنت تقصد العملية الارتقائية الطبيعية يا فتى, فنعم أنا أدرس ذلك".
الطالب المسلم :"هل سبق و أن رأيت هذا التطوّر بعينك الخاصة يا سيدي؟".
يعمل البروفيسور صوت رشف بأسنانه و يحدق بتلميذه تحديقا صامتا متحجراً.
الطالب المسلم :"بروفيسور, بما أنه لم يسبق لأحد أن رأى عملية التطوّر هذه فعلياً من قبل و لا يمكن حتى إثبات أن هذه العملية تتم بشكل مستمر, ألست تدرسّ آرائك يا سيدي؟ إذا فأنت لست بعالم و إنما قسيساً؟".
البروفيسور : "سوف أتغاضى عن وقاحتك في ضوء مناقشتنا الفلسفية. الآن, هل انتهيت؟" البروفيسور يصدر فحيحاً.
الطالب المسلم : "إذا أنت لا تقبل قانون الله الأخلاقي لعمل ما هو صحيح و في محله؟".
البروفيسور : "أنا أؤمن بالموجود - و هذا هو العلم!".
الطالب المسلم : "أها! العلم!" وجه الطالب ينقسم بابتسامة.
الطالب المسلم : "سيدي, ذكرت بشكل صحيح أن العلم هو دراسة الظواهر المرئية , والعلم أيضاً فرضيات فاسدة".
البروفيسور :"العلم فاسد...؟" البروفيسور متضجراً.
الفصل بدأ يصدر ضجيجاً, توقف التلميذ المسلم إلى أن هدأ الضجيج.
الطالب المسلم: "لتكملة النقطة التي كنت أشرحها لباقي التلاميذ, هل يمكن لي أن أعطي مثالا لما أعنيه؟".
البروفيسور بقي صامتا بحكمة. المسلم يلقي نظرة حول الفصل.
الطالب المسلم : "هل يوجد أحد من الموجدين بالفصل سبق له وأن رأى عقل البروفيسور؟".
اندلعت الضحكات بالفصل.
التلميذ المسلم أشار إلى أستاذه العجوز المتهاوي.
الطالب المسلم : "هل يوجد أحد هنا سبق له و أن سمع عقل البروفيسور, أحس بعقل البروفيسور, لمس أو شمّ عقل البروفيسور؟". يبدو أنه لا يوجد أحد قد فعل ذلك.
يهز التلميذ المسلم رأسه بحزن نافياً.
الطالب المسلم : "يبدو أنه لا يوجد أحد هنا سبق له أن أحسّ بعقل البروفيسور إحساسا من أي نوع. حسناً, طبقاً لقانون التجريب, الاختبار و بروتوكول علم ما يمكن إثباته, فإنني أعلن أن هذا البروفيسور لا عقل له"
الفصل تعمّه الفوضى.
التلميذ المسلم يجلس... انهار البروفيسور مهزوما ولم يتفوه بكلمة
النهاية
منقول