الاستنتاج العام :
يتبين لنا من خلال نتائج الفرضية الأولى التي توقعنا فيها أن يكون أفراد عينة الدراسة نساء متشائمات , أنها لم تتحقق , بحيث دلت التكرارات و النسب المئوية أنهن متفائلات أكثر , و هذا التفاؤل ناتج عن كون المرأة في حمل جديد يعطيها الأمل في الإنجاب حتى لو فقدت جنينها السابق . و بالتالي تاكيدها لذاتها و القيام بواجباتها على اكمل وجه .
أما بشأن الفرضية الثانية التي توقعنا فيها أنه لا يختلف أسلوب الحياة ( التفاؤل / التشاؤم ) باختلاف عدد مرات الإجهاض لدى أفراد عينة الدراسة, فقد تحققت حيث دلت نتائج اختبار ت على عدم وجود اختلاف ,حيث تبين أن عملية التوافق و التكيف تصبح سهلة من خلال استفادتها من التجارب السابقة و استخدامها لأساليب التعامل و المواجهة الملائمة مع الموقف و بالتالي تحقيق التوازن النفسي و الابتعاد عن القلق و التوتر .
فيما يخص الفرضية الثالثة التي تنص على أنه لا يوجد اختلاف في أسلوب الحياة
( التفاؤل / التشاؤم ) باختلاف المستوى التعليمي لدى أفراد عينة الدراسة , حيث دلت نتائج اختبار ت على عدم وجود اختلاف بين المجموعتين ( ذات المستوى التعليمي / بدون مستوى تعليمي ) , و لا دخل للمستوى التعليمي في التفاؤل أو التشاؤم .حيث تبين أن استجابة المرأة المجهضة لمواقف الحياة لا تتغير , فأسلوب الحياة يضم مجموعة الاهتمامات و طريقة التفكير التي تنمو مع المرأة من خلال التجارب الحياتية التي تعيشها
و ردود أفعالها
أما الفرضية الرابعة التي تنص على أن أنه لا يوجد اختلاف في أسلوب الحياة
( التفاؤل / التشاؤم ) باختلاف مستوى دخل أسرة أفراد عينة الدراسة , حيث دلت نتائج اختبار ت أنه لا يوجد اختلاف بين التي دخلها أقل من 20000. دج , والتي أكثر من 20000. دج , من أفراد العينة.و من هنا يتبين أن الدخل ما هو إلا وسيلة من الوسائل
التي تشبع بعض الحاجات في الحياة و لكن المساندة النفسية و المؤازرة الاجتماعية أهم
من كل ما سبق .
من خلال عرض النتائج السابقة تبين أن بعد التفاؤل هو الذي يطغى على أفراد عينة الدراسة , و لا يوجد اختلاف في أسلوب الحياة ( التفاؤل / التشاؤم ) باختلاف بعض المتغيرات المتمثلة في : عدد مرات الإجهاض , المستوى التعليمي مستوى دخل الأسرة .