my world

@@ islamic cards @@ support gaza 지원 팔레스타인 @@ el qur'an (coran)Holly book
رئيسية الموقع
ملفي الشخصي
ارشيف موقعي
مواضيع صديقاتي
البوم الصور
مدكرة تخرج علم النفس العيادي اسلوب الحياة-الفصل05 2007/11/9

تمهيد :

     بعد أن تطرقنا في الفصل الرابع إلى الجانب المنهجي الذي اعتمدت عليه دراستنا  فسنحاول في هذا الفصل عرض النتائج المحصل عليها في الدراسة الأساسية وإظهار أسلوب حياة المرأة التي كان لها خبرة إجهاض وذلك من خلال توضيح النتائج التي تم التوصل إليها ثم تحليلها ومناقشتها تبعا لكل فرضية في الدراسة .

1-عرض نتائج الفرضية الأولى وتحليلها :

يلخص الجدول رقم ( 04) عرض نتائج الفرضية العامة الأولى :

نتوقع أن يكون أفراد عينة الدراسة متشائمات .

 

النسبة المئوية

 

التكرارات

       مؤشرات إحصائية

متغير الدراسة

56%

28

المتفائلة

44%

22

المتشائمة

جدول رقم 04 النسب المئوية للمتفائلات و المتشائمات

 

نلاحظ من خلال الجدول (04 ) أن  تكرارات النساء المتفائلات بلغت 28 , وتشكل نسبة 56% من أفراد عينة الدراسة في حين بلغت تكرارات النساء المتشائمات 22, وتشكل 44 % , من أفراد عينة الدراسة . و من هذه النسب المئوية و التكرارات  يتضح أن نسبة المتفائلات اكبر من نسبة المتشائمات عند أفراد عينة الدراسة , و بالتالي لم تتحقق الفرضية التي تنص على أن تكون أفراد عينة الدراسة متشائمات

 

 

1-1عرض نتائج الفرضية الثانية :

 

يلخص الجدول رقم (05) عرض نتائج الفرضية الثانية .

لا يختلف أسلوب الحياة باختلاف عدد مرات الإجهاض لدى أفراد عينة الدراسة

 

مستوى الدلالة

دح

قيمة ت المجدولة

قيمة ت المحسوبة

ع

م

 

غير دالة عند 0.01

27

2.73

1.13

2.57

 

36.2

 

أقل من3 مرات

التفاؤل

 

3.89

 

37.25

أكثر من3 مرات

غير دالة عند 0.01

21

2.51

0.27

2.68

 

27

 

اقل من 3مرات

التشاؤم

 

20.95

 

28.27

اكثرمن3مرات

 

يتضح من خلال نتائج الجدول رقم(05) أن المتوسط الحسابي لبعد التفاؤل بالنسبة للحوامل المجهضات سابقا اقل من ثلاثة مرات بلغ م=36.2 وتنحرف عن قيمة درجة ع =2.57 أما بالنسبة للحوامل المجهضات اكثر من ثلاثة مرات بلغ المتوسط الحسابي م=37.25 وتنحرف عن قيمة درجة ع=3.89 وبلغت قيمة ت المحسوبة 1.13 وبالرجوع إلى قيمة ت المجدولة بلغت ت =2.72 وبدرجة حرية ن –1=27 وهي قيمة غير دالة إحصائيا عند 0.01   مما يعني انه لا يوجد اختلاف بين الحوامل المجهضات اقل من ثلاث مرات والنساء الحوامل المجهضات الأكثر من ثلاث مرات في بعد التفاؤل, كما فيما يخص بعد التشاؤم فيتضح من خلال الجدول رقم (05) إن المتوسط الحسابي لبعد التشاؤم الحوامل المجهضات سابقا اقل من ثلاث مرات بلغ 27 وتنحرف عن قيمة ع=2.68 أما بالنسبة للنساء الحوامل المجهضات اكثر من ثلاث مرات فقد بلغ المتوسط الحسابي م 28.27 وتنحرف عن قيمة ع =20.95 وبلغت قيمة ت المحسوبة 0.27 وبالرجوع إلى قيمة ت المجدولة بلغت ت=2.52 وبدرجة حرية ن-1=21 وهي قيمة غير دالة إحصائيا مما يعني انه لا يوجد اختلاف بين الحوامل المجهضات اقل من ثلاث مرات والحوامل المجهضات اكثر من ثلاث مرات في بعد التشاؤم ، وبالتالي  تحققت الفرضية التي تنص على عدم وجود اختلاف في أسلوب الحياة (التفاؤل التشاؤم ) لدى أفراد عينة الدراسة.

عرض نتائج الفرضية الثالثة :

يلخص الجدول رقم (06) نتائج الفرضية الثالثة التي تنص على :

لا يختلف أسلوب الحياة ( تفاؤل/ تشاؤم ) باختلاف المستوى التعليمي لها لدى أفراد عينة الدراسة .

 

مستوى الدلالة

دح

قيمة ت المجدولة 

قيمة ت المحسوبة

ع

م

 

غير دالة عند 0.01

27

2.73

0.77

2.24

 

36.6

 

بدون مستوى تعليمي 

التفاؤل

 

1.003

 

36.08

 

ذات مستوى تعليمي

غير دالة عند 0.01

21

2.51

0.51

2.17

 

28.33

 

بدون مستوى تعليمي

التشاؤم

 

3.03

 

27.31

ذات مستوى تعليمي

 

يتضح من خلال نتائج الجدول رقم (06) أن المتوسط الحسابي لبعد التفاؤل بالنسبة للنساء اللواتي بدون مستوى تعليمي م=36.6 وتنحرف عن قيمة درجة ع=2.24 أما بالنسبة للنساء اللواتي بدون مستوى تعليمي بلغ المتوسط الحسابي م=36.08 وتنحرف عن قيمة درجة ع=1.003 وبلغت قيمة ت المحسوبة 0.77 وبالرجوع إلى قيمة (ت) المجدولة بلغت ت= 

بدرجة حربة ن=27.وهي قيمة غير دالة إحصائيا عند (0.01) مما يعني انه لا يوجد اختلاف بين النساء الحوامل اللواتي سبق لهن تجربة إجهاض ، اللواتي بدون مستوى تعليمي واللواتي ذوات مستوى تعليمي في بعد التفاؤل أما فيما يخص بعد التشاؤم فيتضح من خلال الجدول رقم (06) أن المتوسط الحسابي لبعد التشاؤم بالنسبة للواتي بدون 

 

مستوى تعليمي بلغ م=28.33 وتنحرف عن قيمة ع=2.17 أما بالنسبة للواتي ذات مستوى تعليمي فقد بلغ المتوسط الحسابي م =27.31 وتنحرف عن قيمة ع =3.03 وبلغت قيمة (ت)  المحسوبة 0.51 وبالرجوع إلى قيمة (ت) المجدولة بلغت ت : بدرجة حربة ن=.0.01 وهي قيمة غير دالة إحصائيا عند (0.01) مما وبدون مستوى تعليمي واللواتي ذوات مستوى تعليمي في بعد التشاؤم وبالتالي تحققت الفرضية القائلة بأنه لا يختلف أسلوب الحياة ( تفاؤل / تشاؤم ) باختلاف المستوى التعليمي لها لدى أفراد عينة الدراسة.

 

عرض نتائج الفرضية الرابعة :

يلخص الجدول رقم (07) نتائج الفرضية الرابعة التي تنص على :

يختلف أسلوب حياة المرأة الحامل التي سبق لها تجربة إجهاض باختلاف المستوى دخل الأسرة .

مستوى الدلالة

دح

قيمة ت المجدولة 

قيمة ت المحسوبة

ع

م

             الأساليب الإحصائية

أسلوب الحياة

غيردالة

عند

0.01

||ارسل هذا الموضوع لصديق||
مدكرة تخرج علم النفس العيادي اسلوب الحياة-الفصل04 2007/11/9

 

تمهيد :

حتى تزداد اتساع مجال دراستنا ارتأينا أن نقوم بالخطوة المهمة في كل دراسـة، والمتمثلة في الدخول إلى الجانب الميداني الذي يعتبر الأساس القاعدي لكل بحث علمـي وبالتالي تأكيد صحة المعلومات والدقائق التي نحن بصدد دراستـها والبحث فيها، وهذا لا يكون إلا من خلال تحويل كل النتائج الكيفية إلى إحصائيات كمية وأرقام حسابيــة وقبل ذلك سنتطرق في هذا الفصـل إلى : المنهج المتـبع والعينـة المستخدمــة وكيف هي خصائصها، كما سنتطرق إلى أدوات القياس وخصائصها السيكومترية، بعدها سنتعـرض إلى إجراءات التطبيق والوسائل الإحصائية المستعملة في تحليل النتائج المتوصــل إليها أخيرا.

- المنهج المتبع : 1

نظرا لطبيعة دراستنا، والموضوع الذي تناولناه والذي يحمل الطابـــع النفسي الاجتماعي، فإن المنهج الملائم لمثل هذه الدراسة هو المنهج الوصفي والذي يعـرف على أنه : طريقة لوصف الظواهر وتطورها كميا عن طريق جمع معلومـــات مقننة عن المشكلة وتصنيفها وتحليلها وإخضاعها لدراسة دقيقة .

.129 ص1995عمار بوحوش ,

 

إن منهج البحث الوصفي كما يبدو من التسمية لا يقف عند حدود وصــف الظـــاهرة موضوع البحث ولكنه يذهب إلى أبعد من ذلك فيحلل ويفسر ويقارن .

ص 13 . 1984 تركي رابح ,

 

" كما يعتمد في الحصول على البيانات الخاصة بالظواهر والموضوعات التي يدرسها على كل الوسائل والأدوات التي تساعد على جمعها وتصنيفها واستخلاص النتائـــج منه ".

118 ص . 1983 إبراهيم وجيه ومحمود عبد الرحيم

 

 

من خلال التعاريف السابقة يظهر أنه لوصـف أي ظاهرة ما وتحليلها وتفسيرها كذلك، لا بد من اتباع المنهج الوصفي، وهذا ما ينطبق على دراستنا حتى نصــــف ظاهرة أسلوب حياة المرأة الحامل، التي تعرضت لتجربة إجهاض سابقة وكيف أن هذه التجربة المؤلمة أثرت عليها سلبا أو إيجابا ومدى تقبلها لها داخل المحيط الاجتماعي الذي تعيش فيه وداخل أسرتها.

- العينة ومواصفتها : 2

تتكون عينة الدراسة من خمسين امرأة متزوجة حامل بحمل شرعي , تعرضت سابقا لتجربة إجهاض , و تتراوح أعمارهم من الواحد والعشرين سنة إلى الثـــاني و الأربعين سنة . و اخترناهم من مصلحتين في مستشفى محمـــد بوضيـاف بورقلة :

امرأة في قسم أمراض النساء.41

نساء في مصلحة الأمومة 09

- أدوات جمع البيانات وخصائصها السيكومترية 3

اعتمدنا في دراستنا هذه على أداتين للقياس هما :

- بطاقة معلومات شخصية.

- مقياس التوجيه نحو الحياة (أسلوب الحياة).

 

بطاقة معلومات شخصية :1-3

كانت هذه البطاقة تحمل مجموعة من الأسئلة الموجهة لأفراد عينة الدراسة ,حيث من خلالها نتعرف على بعض المعلومات التي تتعلق بأمورها الشخصية , مثل : عدد مرات الإجهاض السابقة , المستوى التعليمي , مستوى دخل الأسرة , التي ستساعدنا في معرفة أسلوب الحياة أفرد العينة , كما هو مبين في الملحق رقم (1) .

مقياس التوجه نحو الحياة (أسلوب الحياة2-3

وضع هذا المقياس من طرف العالمين شاير كارفر (1985) من أجل قياس توجه الفرد نحو الحياة أي محاولة معرفة أسلوب الفرد في الحياة ويقيس هذا المقياس بعدين هما بعد الميل إلى النزعة التفاؤلية وبعد الميل إلى النزعة التشاؤمية.

2002ترجم بنود المقياس من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية بدر الأنصــاري سنة خضعت هذه الترجمة إلى دورات عديدة من المراجعة من قبل متخصصين في علم النفس وكذلك متخصصين في اللغة الإنجليزية يتقنون اللغة العربية أيضا ثم وضعـت تعليمات مختصرة إضافة إلى ذلك أنها بسيطة وبدائل للإجابة تبعا للصورة الأصلية للمـقياس كما قام الباحث ببعض التعديلات على مقياس حيث أن الصورة الأصلية له تحوي على اثنـا عشرة بندا بينما الباحث قام بحذف بندين لأن ارتباطهم كان منخفضا وبالتالي أصبــح المقياس مكون من عشر بنود : سبعة من هذه البنود تبين نزعة التفاؤل وهي البنود رقـم واحد , اثنان , ثلاثة , أربع , خمس, ثمانية ,تسعة و ثلاث بنود تبين نزعة التشاؤم وهي رقم:.ستة , سبعة ’ عشرة.

من أجل حساب ثبات و صدق المقياس قمنا بما يلي:

- ثبات المقياس: من خلال حساب الارتباط لمقياس التوجه نحـو الحياة اتضـــح أن المقياس صادق حيث بلغ ر=0.88 عند مستوى الدلالة 0.01 ومن هنا اتضح أن للمقياس ثبات عالي.

الملاحظة
بعد التعديل
قبل التعديل
 
معامل الارتباط

دالة

0.93

0.88

معامل بيرسون

Person

الجدول رقم (01) يوضح معامل بيرسون لمقياس التوجه نحو الحياة (أسلوب الحياة)

 

معامل الفا : و هو أسلوب للتدقيق من الاتساق الداخلي لدرجات الاختبار. -

 

ن =25

طرق حساب الثبات

0.68

معامل ألفا

يوضع الجدول رقم (02) معامل ثبات الفا لمقياس أسلوب الحياة.

 

 

- الصدق التميزي للمقياس :

قمنا بحساب الصدق , لفروق المقارنة الطرفية : بين 33% من المجموعــة التي تحصلن على أعلى درجات في المقياس والمجموعة التي تحصلت على أدنى الدرجــات وكانت النتائج المبنية في الجدول رقم (03) توضح الاختلاف بين المجموعتين الطرفيتين للمقياس ن=8

الملاحظة

درجة الحرية

ت

ع

م

المجموعة

 

دالةعند

1%

 

 

7

 

 

14.62

 

 

 

1

 

37.50

%33 ن= 8

 

4.71

 

31.75

%33

ن= 8

جدول رقم (03) يوضح معامل الصدق التميزي للمقارنة الطرفية لمقياس التوجه نحو الحياة .

من خلال الجدول نلاحظ أن المتوسط الحسابي لمجموعة الدرجات العليا بلغ م =37.5 و ينحرف عن القيمة بدرجة ع=1 , بينما بلغ المتوسط الحسابي لمجموعة الدرجات الدنيـا م =31.75 و ينحرف عن القيمة ع = 4.71 , أما عن الفروق بين المجموعتين الدنيـا و العليا وصل إلى ت = 14.62 و بدرجة الحرية دح = 7 , و بلغ مستوى الدلالــة 1%, و هي قيمة دالة على وجود فروق بين المتوسطين و بالتالي فان فقــرات بنــود المقياس قادرة على التميز بين الأفراد و عليه فإننا يمكننا أن نطمئن على صدق المقياس.

إجراءات التطبيق: - 4

 

تم التطبيق بمستشفى محمد بوضياف بولاية ورقلة إبتداءا من 3 أفريل إلى 2 ماي في السنة الجامعية 2004, كما أن تطبيق أداتي البحث ( بطاقة المعلومات ومقياس التوجه نحو الحياة) كان على شكــل فردي يعنـي كل امرأة على حــدى.

قمنا بالتعريف بأهداف دراستنا على عينة الدراسة كذلك قمنا بالقراءة التعليمات وشرحنا كيفية الإجابة , بعدها قمنا بقراءة التعليمات وشرحنا كيفية الإجابة , وبعدها قمنا بتوزيع كل من بطاقة معلومات والمقياس التوجه نحو الحياة على أفراد العينة., وقد حددت المدة الزمنية لكل امرأة من عينة الدراسة بنصف ساعة (30 دقيقة كأقصى حد) , كما قمــنا بطمأنتها , على أن المعلومات التي ستوافينا بها محاطة بالسرية التامة , وحرصـنا على ضبط عينة الدراسة ضبطا جيدا من خلال بطاقة المعلومات الشخصية , التي اشتملت على البيانات التالية:

السن، المستوى التعليمي،، عدد مرات الإجهاض والدخل الشهري للأسرة ويوضح ذلك في الملحق رقم (01).

وكان التصحيح بالنسبة لمقياس التوجه نحو الحياة وفق المفتاح التالي:

بالنسبة لبعد التفاؤل:

نقطة إذا كانت الإجابة لا.

نقطتان إذا كانت الإجابة قليلا.

ثلاثة نقاط إذا كانت الإجابة متوسطة.

أربعة نقاط إذا كانت الإجابة كثيرا.

خمسة نقاط إذا كانت الإجابة كثيرا جدا.

أما بالنسبة لأبعاد التشاؤم يكون العكس تماما.

خمسة إذا كانت الإجابة لا.

أربعة إذا كانت الإجابة قليلا.

ثلاثة نقاط إذا كانت الإجابة متوسطة.

نقطتان إذا كانت الإجابة كثيرا.

نقطة إذا كانت الإجابة كثيرا جدا

||ارسل هذا الموضوع لصديق||
مدكرة تخرج علم النفس العيادي اسلوب الحياة-الفصل07 2007/11/9

الاستنتاج العام :

 

يتبين لنا من خلال نتائج الفرضية الأولى التي توقعنا فيها أن يكون أفراد عينة الدراسة نساء متشائمات , أنها لم تتحقق , بحيث دلت التكرارات و النسب المئوية أنهن متفائلات أكثر , و هذا التفاؤل ناتج عن كون المرأة في حمل جديد يعطيها الأمل في الإنجاب حتى لو فقدت جنينها السابق . و بالتالي تاكيدها لذاتها و القيام بواجباتها على اكمل وجه .

 

أما بشأن الفرضية الثانية التي توقعنا فيها أنه لا يختلف أسلوب الحياة ( التفاؤل / التشاؤم ) باختلاف عدد مرات الإجهاض لدى أفراد عينة الدراسة, فقد تحققت حيث دلت نتائج اختبار ت على عدم وجود اختلاف ,حيث تبين أن عملية التوافق و التكيف تصبح سهلة من خلال استفادتها من التجارب السابقة و استخدامها لأساليب التعامل و المواجهة الملائمة مع الموقف و بالتالي تحقيق التوازن النفسي و الابتعاد عن القلق و التوتر .

 

فيما يخص الفرضية الثالثة التي تنص على أنه لا يوجد اختلاف في أسلوب الحياة

( التفاؤل / التشاؤم ) باختلاف المستوى التعليمي لدى أفراد عينة الدراسة , حيث دلت نتائج اختبار ت على عدم وجود اختلاف بين المجموعتين ( ذات المستوى التعليمي / بدون مستوى تعليمي ) , و لا دخل للمستوى التعليمي في التفاؤل أو التشاؤم .حيث تبين أن استجابة المرأة المجهضة لمواقف الحياة لا تتغير , فأسلوب الحياة يضم مجموعة الاهتمامات و طريقة التفكير التي تنمو مع المرأة  من خلال التجارب الحياتية التي تعيشها

و ردود أفعالها

 

أما الفرضية الرابعة التي تنص على أن أنه لا يوجد اختلاف في أسلوب الحياة

( التفاؤل / التشاؤم ) باختلاف مستوى دخل أسرة أفراد عينة الدراسة , حيث دلت نتائج اختبار ت أنه لا يوجد اختلاف بين التي دخلها أقل من 20000. دج , والتي أكثر من 20000. دج , من أفراد العينة.و من هنا يتبين أن الدخل ما هو إلا وسيلة من الوسائل

التي تشبع بعض الحاجات في الحياة  و لكن المساندة النفسية و المؤازرة الاجتماعية أهم

 

من كل ما سبق .

من خلال عرض النتائج السابقة تبين أن بعد التفاؤل هو الذي يطغى على أفراد عينة الدراسة , و لا يوجد اختلاف في أسلوب الحياة ( التفاؤل / التشاؤم ) باختلاف بعض المتغيرات المتمثلة في : عدد مرات الإجهاض , المستوى التعليمي مستوى دخل الأسرة .

||ارسل هذا الموضوع لصديق||
{ الصفحة السابقة } { صفحة 1 من 3 } { الصفحة التالية }