my world

@@ islamic cards @@ support gaza 지원 팔레스타인 @@ el qur'an (coran)Holly book
رئيسية الموقع
ملفي الشخصي
ارشيف موقعي
مواضيع صديقاتي
البوم الصور
مدكرة تخرج علم النفس العيادي اسلوب الحياة-الفصل06 2007/11/9

 

تمهيد :

       بعد أن تطرقنا إلى عرض نتائج الفرضيات في الجداول الســابقة , في هذا الفصــل سنتعرض إلى مناقشة وتفسير النتائج وفق الدراسات السابقة .

 

مناقشة نتائج الفرضية الأولى :

تنص الفرضيــة الأولى على أن يكون أفــراد عينــة الدراسة متشائمــات.

من خلال المعالجة الإحصائية و استخدام النسبة المئوية و من خلال النتائج المعروضة في الجدول رقم (04) دلت على أن أفراد عينة الدراسة متفائلات اكثر من المتشائمات , حيث بلغت قيمة النسبة المئوية للمتفائلات 56% في حين بلغت نسبة المتشائمات 44% , مما ينفي الفرضية المقترحة التي تنص على أن أفراد عينة الدراسـة متشائمات.

 يمكن تفسير هذه النتائج على أن المرأة الحامل لحمل شرعي و سبق لها و أن عاشت تجربة إجهاض على أن هذه التجربة المؤلمة لم تحط من معنوياتها , ولم تجعلها كعقبة أو صعوبة تمنعها من القيام بالعملية الديناميكية المستمرة التي يهدف بها الفرد الى أن يغير من سلوكه ليحدث علاقة أكثر توافقا بينه و بين نفس من جهة و بينه و بين البيئة من جهة أخرى, وهي التوافق النفسي .

و بما أنها حامل , فلا يزال الأمل قائما ’ في أن تحقق ذاتها و تعيش أمومتها التي حرمت منها سابقا ,كما قد تحضى بالدعم و المساندة الاجتماعية و مؤازرة الزوج و الأقارب لها

وهذه النتيجة المتوصل إليها تتفق مع نتائج دراسة محمود أحمد السعدي 1985 بمصر التي خلصت إلى أن النساء اللواتي أجهضن سابقا غير متشائمات و إنما يطغى عليهن الطابع التفاؤلي و ذلك من خلال أيمانهن بالقدرة على الحمل مرة  أخرى و محاولة تجنب كل ما يؤثر على هذا الحمل , حتى موعد الولادة .

(www.alayam.com/16-02-2004)

 

فالنظرة التفاؤلية التي تظهر التي تظهر من خلال نمط عيشها و طريقة تصديها لمختلف المشاكل التي تصادفها ترجع إلى الحمل الحال لها الذي من خلال تمتلك القدرة على تحقيقها لذاتها.

 

نؤكد على الفرض الصفري التالي ’

لا يختلف أسلوب الحياة (تفاؤل / تشاؤم) باختلاف عدد مرات الإجهاض لدى أفراد عينة الدراسة .

 

مناقشة نتائج الفرضية الثانية :

 

تنص الفرضية الثانية على انه لا يختلف أسلوب الحياة ( التفاؤل / التشاؤم ) باختلاف عدد مرات الإجهاض لدى عينة الدراسة .

بعد المعالجة الإحصائية و استخدام اختبار (ت) توصلنا إلى النتائج المعروضة في الجدول رقم ( 05) التي تبين أن قيمة (ت)المحسوبة التي بلغت (ت= 1.13 ) عند مقارنتها بقيمة (ت) المجدولة البالغة ( ت= 2.73) فهي غير دالة إحصائيا عند درجة حرية( دح= 27 ) مما يؤكد على عدم وجود اختلاف ذو دلالة إحصائية في بعد التفاؤل لأسلوب الحياة , بين النساء الحوامل اللواتي أجهضن اقل من ثلاث مرات و النساء الحوامل اللواتي أجهضن اكثر من ثلاث مرات .

كما أوضحت النتائج بالرجوع إلى الجدول قيمة ( ت ) المحسوبة ببعد التشاؤم بلغت ( ت = 0.27) و عند مقارنتها بقيمة (ت) المجدولة ( ت= 2.51 ) غير دالة إحصائيا عند درجة حرية ( دح = 21) , مما يؤكد على عدم وجود اختلاف ذو دلالة إحصائية , في بعد التشاؤم لأسلوب الحياة عند النساء الحوامل اللواتي أجهضن أقل من ثلاث مرات واللواتي أجهضن أكثر من ثلاث مرات .

إذن مما سبق يتبين لنا عدم وجود اختلاف في بعدي أسلوب الحياة ( تفاؤل / تشاؤم ) للمرأة الحامل , باختلاف عدد مرات الإجهاض السابقة لديها .

يمكن تفسير هذه النتيجة إلى قدرة المرأة على التكيف الذي تعتبر ثمرة التوافق مع عملية الإجهاض المتكررة , من خلال اكتسابها خبرة اكتسابها خبرة من تجارب الإجهاض السابقة و استفادتها من الاستراتيجيات التي اكتسبتها من خلال استخدام أساليب مواجهة الصدمة الناتجة عن تجربة الإجهاض , والتي مكنتها من التعامل معها بشكل اكثر ملائمة و اكثر توافقي حيث دعمت و و عززت خلال التجارب السابقة لها .

 

كما أنها نمت استراتيجيات اكثر فعالية و دعمت بها الاستراتيجيات السابقة و هذا ما جعلها تحافظ على توازنها النفسي بإشباعها لحاجاتها و إرضائها لدوافعها و كما أن حياتها النفسية تتسم بالخلو من التوترات و الصراعات التي تقترن بشاعر الذنب و الضيق و الشعور بالنقص , بمعنى آخر أن الإجهاض لم يؤثر سلبا على أسلوبها في الحياة .

كما كم شان المساندة الاجتماعية أن تكون مصدرا و دعما للآليات و الاستراتيجيات التي يمكن أن تعتمدها المرأة , وبالتالي قد تحميها من الاضطرابات النفسية كالتشاؤم و عليه نقبل الفرض الصفري التالي :

لا يختلف أسلوب الحياة (تفاؤل / تشاؤم) باختلاف عدد مرات الإجهاض لدى أفراد عينة الدراسة.

 

مناقشة نتائج الفرضية الثالثة :

تنص الفرضية الثالثة على انه  يختلف أسلوب الحياة ( التفاؤل / التشاؤم ) باختلاف المستوى التعليمي لدى عينة الدراسة .

بعد المعالجة الإحصائية و استخدام اختبار (ت) توصلنا إلى النتائج المعروضة في الجدول رقم ( 06) التي تبين أن قيمة (ت)المحسوبة التي بلغت (ت= 0.77) عند مقارنتها بقيمة (ت) المجدولة البالغة ( ت= 2.73) فهي غير دالة إحصائيا عند درجة حرية ( دح = 27 ) مما يؤكد على عدم وجود اختلاف ذو دلالة إحصائية في بعد التفاؤل لأسلوب الحياة , بين المرأة الحامل المجهضة سابقا ذات المستوى التعليمي و المرأة الحامل المجهضة سابقا دون المستوى التعليمي

كما أوضحت النتائج بالرجوع إلى الجدول أن قيمة ( ت ) المحسوبة ببعد التشاؤم بلغت ( ت =0.51) و عند مقارنتها بقيمة (ت) المجدولة ( ت= 2.51 ) غير دالة إحصائيا عند درجة حرية ( دح = 21) , مما يؤكد على عدم وجود اختلاف ذو دلالة إحصائية , في بعد التشاؤم لأسلوب الحياة بين المرأة الحامل المجهضة سابقا ذات المستوى التعليمي و المرأة الحامل المجهضة سابقا دون المستوى التعليمي.

 

إذن مما سبق يتبين لنا عدم وجود اختلاف في بعدي أسلوب الحياة ( تفاؤل / تشاؤم ), باختلاف المستوى التعليمي لدى أفراد عينة الدراسة .

يمكن تفسير هذه النتيجة بناءا إلى ما توصلت إليه نتائج دراسة أمريكية ل ديكون لي 1979 بولاية كاليفورنيا على 1063 امرأة جميعهن في الأسبوع العشرين من الحمل و فيهن المتعلمة وغير المتعلمة على أن مجموع دوافعهن و اهتماماتهن و قيمهن , وكذا نظرتهن للأمور لا تتغير , ويظهر ذلك جليا من خلال سلوكاتهن و استجاباتهن لشتى المواقف الحياتية .

فأسلوب الحياة يتكون مع الإنسان , حيث يبدأ في تنميته منذ الطفولة الشيء نفسه بالنسبة للمرأة المتزوجة المجهضة سابقا و تبني أسلوبها في الحياة منذ الطفولة و لتصقل الأسرة و المجتمع هذا الأسلوب من خلال التربية و التعليم و التدريس.

فتجربة الإجهاض لا تؤثر بصفة مباشرة و دائمة على الجانب النفسي لها و خاصة عندما تتلقى المساندة المباشرة و مباشرة بعد الإجهاض من قبل محيطها الاجتماعي , وكذا تأكيدها لذاتها على أن لها القدرة على الإنجاب ,وهذا ما يجعلها تطمئن على استطاعتها على استرداد اعتبارها لذاتها , ويعزز ذلك عندما تحمل مرة أخرى

و عليه نقبل الفرض الصفري القائل

لا يختلف أسلوب الحياة (تفاؤل / تشاؤم) باختلاف المستوى التعليمي لدى أفراد عينة الدراسة.

 

مناقشة نتائج الفرضية الرابعة :

تنص الفرضية الرابعة على انه  يختلف أسلوب الحياة ( التفاؤل / التشاؤم ) باختلاف دخل أسرة المرأة لدى عينة الدراسة .

بعد المعالجة الإحصائية و استخدام اختبار (ت) توصلنا إلى النتائج المعروضة في الجدول رقم ( 07) التي تبين أن قيمة (ت)المحسوبة التي بلغت (0.07) عند مقارنتها بقيمة (ت) المجدولة البالغة ( ت= 2.73) فهي غير دالة إحصائيا عند درجة حرية ( دح = 27 ) مما يؤكد على عدم وجود اختلاف ذو دلالة إحصائية في بعد التفاؤل لأسلوب الحياة , بين المرأة الحامل المجهضة سابقا و التي يقل دخل أسرتها عن (20000. دج) و المرأة الحامل المجهضة سابقا التي يزيد دخل أسرتها عن (20000. دج ) .

كما أوضحت النتائج بالرجوع إلى الجدول أن قيمة ( ت ) المحسوبة ببعد التشاؤم بلغت ( ت =0.025) و عند مقارنتها بقيمة (ت) المجدولة ( ت= 2.51 ) غير دالة إحصائيا عند درجة حرية ( دح = 21) , مما يؤكد على عدم وجود اختلاف ذو دلالة إحصائية , في بعد التشاؤم  لأسلوب الحياة بين المرأة الحامل المجهضة سابقا و التي يقل دخل أسرتها عن (20000 دج) و المرأة الحامل المجهضة سابقا التي يزيد دخل أسرتها عن (20000. دج ) .

إذن مما سبق يتبين لنا عدم وجود اختلاف في بعدي أسلوب الحياة ( تفاؤل / تشاؤم ), باختلاف مستوى الدخل الأسرة لدى أفراد عينة الدراسة.

الدخل المالي ليس له علاقة بأسلوب الحياة عند المرأة الحامل حمل شرعي و و سبق لها و ان عاشت تجربة إجهاض و ف أسلوب الحياة يتحدد من خلال كل ما هو بيئي و من خلال الأسرة و المجتمع و مختلف المكتسبات التي تكتسبها المرأة المجهضة من خلال تجاربها.

فأسلوب الحياة يرتبط بالدخل و لكن هناك عوامل مرتبطة بالتنشئة الاجتماعية و التجارب المعرفية و الخبرات التي تجعلها كدافع أساسي في مواقف معين يستخدم استراتيجيات معينة للتعامل .

والدخل المال لا يمكن اعتباره إلا وسيلة من وسائل إشباع الحاجات المختلفة و محاولة تحسين أوضاع المعيشة إلى الأحسن.

ومن هنا نؤكد على الفرض الصفري القائل :

لا يختلف أسلوب الحياة (تفاؤل / تشاؤم) باختلاف مستوى الدخل لدى أفراد عينة الدراسة.

||ارسل هذا الموضوع لصديق||
مدكرة تخرج علم النفس العيادي اسلوب الحياة-الفصل03 2007/11/9

تمهيـد:

      يعتبر أسلوب الحياة من الظواهر الإنسانية كثيرة التعقيد , والتي تنمو خطوة مع الفرد و تتسع من خلال تفاؤله و تكيفه مع بيئته و محيطه الاجتماعي كما يشير أسلوب الحياة إلى مجموعة من الاهتمامات التي يتبناها الفرد , وعليه لم يتفق العلماء على تعريف واحد لأسلوب الحياة ولهذا سنتطرق هنا إلى التعاريف المختلفة للعلماء لأسلوب الحياة و خصائصه , كما سنتناول محددات أسلوب الحياة أي مصدر وكيف يبني كل فرد أسلوبه في الحياة , ثم نبين أبعاده المتمثلة في التفاؤل و التشاؤم و العوامل المؤثرة فيه لنسلط في الأخير الضوء على أهم النظريات المفسرة لأسلوب الحياة.

-1 -تعريف أسلوب الحياة:

      يعتبر مفهوم أسلوب الحياة من المفاهيم المتميزة في نظرية الإرشاد الفردي عند أدلر, ويشير إلى فكرة الاتساق و التنظيم في شخصية الفرد , مما يجعل لها طابعا متميزا , وخطا مستمرا يحمل ملامحها الأساسية , ويعرف أدلر أسلوب الحياة »  يمثل مجموعة قوى النفس التي تقع حيث سيطرة و توجيه فكرة الإنسان الخاصة عن نفسه , ذلك أن كل فرد يبدأ في تنمية الأسلوب الخاص لحياته منذ الطفولة المبكرة حيث يشرع في تخطيط و بلورة نموذجا أوليا لحياته المستقبلية , ومنذ أن يبدأ هذا التشكل في خطوات الأولى فان الفرد يبدأ في إضفاء معان خاصة على الخبرات و المواقف التي يمر من الخبرات في حياته و تقدم عمر الفرد يتحدد و يتبلور هذا النموذج و تتمايز حدوده , بحيث يصبح لصاحبه طابعا يميزه في نظرته للأمور , وانفعاله بها , ثم استجابته بطريقة خاصة «.

( فرج عبد القادر , بدون سنة , ص  466)

 

        يعرفه جيمسى و فرانكلين على انه يتكون من الأنماط الثابتة لانساق الشخصية و التي يمكن التعبير عنها بصورة مختلفة و في مجالات متعددة تشمل عدة جوانب , مثل العقلية منها , والانفعالية , الاجتماعية وجانب الدوافع عند الفرد.

( FRANKEN/1978/P 334-343 )

 

     أما ماكس فيبر يرى أن أسلوب الحياة يتكون من مكونين أساسيين , الأول هو فرص الحياة, و يشير إلى احتمالات إدراك الاختيارات من قبل الأفراد , والثاني هو إدارة الحياة  و يشير إلى عنصر الاختيار و التوجه الذاتي الذي يحكم انتقاء الأفراد لأساليب حياتهم و يتحقق أسلوب الحياة بطريقة المصاهرة الاختيارية , التي تشير

إلى ضرورة المصاهرة بين الأفكار التي تخلق و تختار بواسطة الأفراد و الأوضاع و المواقف و النماذج الاجتماعية التي يعيشونها.

DOUGLA/1977/P.53 ﴿)

 

      أما عن ريموند كاتل , فيرى أن أسلوب الحياة هو ذلك الدور الكبير الذي تلعبه الشخصية في التفاعل الإنساني.

 ان الشخص يتخذ لنفسه أسلوب حياة يؤدي إلى تحقيق هدف الحياة و هو تحقيق الذات , هناك من الناس من يتخذ لنفسه أسلوب العلم أو النشاط الرياضي أو العلاقات الاجتماعية أو النشاط الاقتصادي     الخ , كأسلوب حياة تلعب فيه إمكانات الفرد الموروثة و خبرات نموه منذ الطفولة دورا هاما في تحديده.

( حامد عبد السلام زهران ,1995115)

 

      من خلال التعاريف السابقة, يتضح لنا أن أسلوب الحياة يظهر جليا في مجموع الدوافع و الاهتمامات , و القيم كما تظهر في سلوك كل فرد و يتبعها , باستناد على منهج أو وسيلة معينة حيث تحق له ذاته , و أهدافه .

( فاروق السيد عثمان  . 2001ص219  )

2- - خصائص أسلوب الحياة :

      إن أسلوب الحياة ما هو إلا نتاج لقوى داخلية موجبة , و قوى لبيئة خارجية تساعد الفرد على تشكيل الاتجاه الذي يرغبه و الذي يحمل مجموع دوافعه واهتماماته .

كما يتميز هذا الأسلوب بأنه قابل للتصلب والجمود إلى الحد الذي يمكن فيه أن يعطل فعالية الفرد , و قيامه بواجباته على اكمل وجه و بالتالي عرقلة سير العملية الاجتماعية و انضمامه إلى جماعته بالطريقة المثالية كما انه لا يحقق القوة و لا يقر بذاته , و تقل قدرته على التوافق .

لكن قد يكون غير قابل للجمود , بل قد يتميع إلى الحد الذي يجعل الفرد إمعة بلا هوية.

( نفس المرجع السابق )

- 3 -محددات أسلوب الحياة :

      يمتد أسلوب الحياة بجذوره الأولى , إلى بدايات التنشئة الاجتماعية للفرد , فوضع الطفل في الأسرة , الملابسات , و الظروف المحيطة به , هي التي تحدد بعد ذلك , كيفية تكوينه و تعطيه خصائص .

نتعلم أسلوب الحياة من البيئة المحيطة و الجماعة المرجعية و الأسرة و القافه العامة و الفرعية في المجتمع و ينمو هذا الأسلوب في مراحل النمو المختلفة , و ينبثق من التفاعل الاجتماعي بين الفرد و الأفراد الآخرين , و إن للسنوات المبكرة من حياة الفرد دور كبير في تحديد أسلوب حياته .

( هارون الرشيدي , سنة 1999 , ص 104 )

 

       انطلاقا من هنا يتبين لنا أن أسلوب الحياة يتحدد من خلال عدد من الحاجات

المركزية و التي يمكن أن توصف في موضوعات الحياة الأساسية و هي تتمثل في كل شيء يقوم به الفرد , أي أن أسلوب الحياة يتحدد عند الفرد من خلال كل ما هو بيئي من خلال أول رقعة يولد فيها و ينموا في الأسرة و المجتمع من خلال الثقافة و التعليم و مختلف المكتسبات التي يحصدها , فليس هناك من يجادل في فكرة أننا نستجيب للمثيرات التي في البيئة , و سواء كانت هذه المثيرات مادية كما في حالة السيارة المسرعة التي تعبر طريقنا , أو اجتماعية كما في حالة التوقعات المعروفة لأصدقائنا , أو أسرتنا , فإنها تعتبر بمثابة المحددات القوية لأفكارنا ومشاعرنا و أفعالنا و اهتماماتنا

 

( ريتشارد لازاروس , سيد محمد غنيم , 1993 , ص 21 )

 

      

 

 

 

فالزوجة المجهضة مثلا قد تحدد أسلوبها في الحياة من خلال تفاعلها مع زوجها و أسرتها , و المحيط الاجتماعي التي تعيش فيه و الظروف المحيطة بها فتبني من خلال كل ذلك , تصوراتها و أفكارها عن الحياة .

      يتبين من كل هذا انه من خلال مراحل الحياة المختلفة التي يمر بها الفرد , يتحدد أسلوب حياته و يبني مع البناء النفسي و الجسمي للفرد , يعني انه يتأسس من خلال التفاعل الاجتماعي بينه و الآخرين .

4-- أبعاد أسلوب الحياة :

      أسلوب الحياة , في مجمله , يعتبر مجموع الاهتمامات و الأفكار التي تجول و تسيطر على الجانب الفكري للفرد , كما و انه يتميز بوجه عام ببعدين هما بعد التفاؤل و بعد التشاؤم , فالفرد خلال تحديده لأسلوب في الحياة , يصيغ أفكارا تفاؤلية أو أفكار تشاؤمية , وذلك بإقباله على الحياة أما بالتفاؤل أو التشاؤم .

كما قد اهتم العديد من المختصين بمفهومي التفاؤل و التشاؤم من بينهم بدر الأنصاري

 (2002) الذي قدم مجموعة تعاريف تخص التفاؤل منها :

يعرفه تراندال على انه  »عبارة عن توقع قصير المدى بالنجاح في تحقيق بعض المطالب في المستقبل «

( بدر الأنصاري , 2002 ص , 252  )

 

      بينما يعرفه بدر الأنصاري على انه » النظرة الإيجابية و الإقبال على الحياة و الاعتقاد بإمكانية تحقيق الأهداف و الرغبات في المستقبل ... وعلى انه استعداد يكمن داخل الواحد للمتوقع أمام العام لحدوث الأشياء الجيدة الإيجابية .«

( نفس المرجع السابق ) 

 

      فالتفاؤل هو أن تعتبر الماضي مجموعة من التجارب و الحاضر تحدي و مواجهة لمختلف المواقف و المستقبل سبيل و ممر مضيء و أن تنظر للمستقبل بكل سرور

و شوق و بهجة .

وينظر الباحثون إلى فعالية التفاؤل الذي يمكن تصنيفه ضمن النظريات الخاص بالتوقعات من زاوية تأثير الاعتقاد الشخصي على السلوك, فالفرد الذي يعتقد أو الذي لديه الثقة بقدراته على تحقيق الهدف فانه سوف لا يتوانى في بذل الجهد تجاه ذلك الهدف , وعلى نحو مماثل إذا اعتقد بان الهدف خارج إمكاناته , فانه يتوقف جزئيا أو كليا من بذل الجهد .

(على عسكر 200.  149 )

 

      وليس معنى هذا أن المتفائل لا يتعرض للمشاكل و لكنه ينظر إليها على أنها تجارب لابد له أن يخوضها في الحياة فلا يعمم المشكلة على حياته كلها , وهو يعرف أنها مؤقتة و يبحث عن السب الرئيسي للمشكلة.

التفاؤل إذن قد يساعد الفرد على تحقيق أهدافه  في الحياة و بالتالي قد يمكنه من التغلب على المشاكل و الضغوط والصدمات الواقعة عليه , فالزوجة المجهضة المتفائلة مثلا , قد ندها مقبلة على الحياة بكل عزم و إرادة و تعمل جاهدة على تحقيق ما تطمح له من خلال استبشارها و توقعها النجاح في معظم المواقف الصعبة التي تمر عليها .

أما التشاؤم فيعرف على انه  »التوقع السلبي للفرد في تحقيق أهدافه  التي سطرها , حيث تصبح تسيطر عليه أفكار تشاؤمية « .

(بدر الأنصاري , 2000 ,ص 254 )

كما يضيف شأورز على أن التشاؤم » تركيز انتباه الفرد و حصر اهتمامه على الاحتمالية السلبية للأحداث القادمة , و تخيل الجانب السلبي في تحقيق الأهداف , كما إن هذا التشاؤم أو التوقع السلبي للأحداث قد يحرك دوافع الأفراد أو أهدافه م و جهودهم لكي يمنعوا وقوعها و يثبت ذلك في التهيؤ لمواجهة الأحداث السيئة المتوقعة «

( نفس المرجع السابق )

      وللتشاؤم وظائف يرتبها كل من شأورز و روبين كآلاتي :

يهيأ الفرد أو يعده لمواجهة الأحداث السيئة و من هنا يعد ذك » استراتيجية « أو هدفا يسعى الى حماية الذات .

يزيد مجهود الفرد لكي يعزز أو يدعم أداءه الجيد حتى يتفادى تلك الأحداث .

 

فالتشاؤم متعلق بالتوقع السلبي لتحقيق مختلف أهداف الحياة , حيث يحس الفرد بعدم الطمأنينة , وتوقع الفشل , وسوء الحظ في كل شيء , وإحساسه دائما بالخطر و يبدو المستقبل أمامه كئيبا موحشا

(فاروق السيد عثمان , 2001 , ص 19 )

 

وكما لأسلوب الحياة بعدين التفاؤل و التشاؤم , فللتفاؤل و للتشاؤم أبعاد نذكر منها :

1-الديمومة : هي إعطاء الحدث طابع الدوام و الاستمرار و ينقسم إلى قسمين :

Zديمومة إيجابية : فهو ينظر إلى النواحي المضيئة , و الإيجابية و يعطيها صفة الدوام كان يقول : أنا دائما أقوم بعملي بشكل جيد .

Zديمومة سلبية : فالمتشائم يعطي صفة الدوام على الأحداث السلبية و السيئة كان يقول : أنا دائما لا حظ لي .

(www.albawaba.com)

2 – التعميم : هو تعميم الحدث على جوانب الحياة الأخرى و ينقسم إلى قسمين :

Zتعميم إيجابي : المتفائل يعمم الأحداث الإيجابية الأخرى على حياته فهو يرى أن سبب اختياره لهذه الوظيفة أو سبب فوزه في مسابقة ما نتيجة مجهوده وانه يبذل مجهود في كل ما يقوم به .

Zتعميم سلبي : المتشائم يعمم المشكلة على جوانب حياته الأخرى فمشكلة العمل يمكن أن تصبح مشاكل مع الزوجين و الأولاد و حتى لو نجح في أمر ما , فانه يعتبره صدفة .

( نفس المرجع السابق )

3 التشخيص : وهو يعود إلى الشخصية وكيفية نظر كل شخص إلى نفسه و هو قسمين

Zتشخيص إيجابي : المتفائل ينظر أي الأسباب الحقيقة للمشكلة فليس بالضرورة أن يكون هو بسبب المشكلة كما انه يعذر نفسه و يسامحها

Z تشخيص سلبي : يرى المتشائم دائما انه سبب المشاكل و انه يستحق ما حصل له فهو دائما يلوم نفسه علة كل شيء .

( نفس المرجع )

 

مما سبق يتبين أن المتفائل يخطئ و يفشل لكن يستفيد من تجاربه حيث كل إنسان معرض للفشل , و لا بد من خوض تجارب الحياة ووضعها في إطارها المحدد , كما أنها لا تؤثر على حياته .

أما بالنسبة للمتشائم فيلوم نفسه لأنه سبب كل ما يحصل , كما تطغى عليه الأفكار التشاؤمية و التوقعات السلبية المختلفة .

وفي الأخير نقول أن أسلوب الفرد في الحياة لا يتجلى إلا من خلال بعـدين واضحين , و يتضحان اكثر من خلال اهتماماته و قيمه و أفكاره , وهما بعد تفاؤلي , و بعد تشاؤمي , كما انه من خلالهما يجعل أهدافه  في الحياة تتحقق .

 

-5- العوامل المؤثرة في أسلوب الحياة :

       تعد ديناميكية التفاعل و التوافق التي تتضمن التأثر و التأثير ,من المكونات الأساسية لأي ظاهرة من الظواهر الموجودة , وبطبيعة الحال نفس الشيء بالنسبة لأسلوب الحياة , يؤثر على الفرد , كما قد يتأثر بعدة عوامل , نذكر منها :

يتأثر أسلوب الحياة بالتنشئة الاجتماعية . فهو يعود بجذوره الأولى إلى بدايات هذه التنشئة , فوضع الطفل في الأسرة , الملابسات الظروف المحيطة به , إضافة إلى التربية هي التي تحدد بعد ذلك كيفية تكوينه و تعطيه خصائصه .

( فرج عبد القادر طه , بدون سنة , ص 467)

 

كما قد يتأثر أسلوب الحياة بالمستوى الثقافي للفرد و مدى اكتساب هذا الأخير لشتى المواضيع و فهمه للمواقف المختلفة المحاطة به و قد يتأثر أسلوب الحياة بالطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها الفرد , كما ان اختلافات الطبقة الاجتماعية تخلق حواجز قوية نوعا ما , في التفاعل الاجتماعية بين أعضاء كل طبقة .

 

 (ريتشارد لازورس , ت سيد محمد غنيم , 1993 , ص193

||ارسل هذا الموضوع لصديق||
مدكرة تخرج علم النفس العيادي اسلوب الحياة-الفصل02 2007/11/9

تمهيد:

كل زوجة تطمح للحمل و الإنجاب , لما لهما من أهمية و دور كبير في جعلها تشعر بالطمأنينة , و إقرار ذاتها و التوافق داخل محيط الاجتماعي , أما الإجهاض فيعد من الظواهر الفيزيولوجية المعقدة , والصعبة التي ممكن أن تتعرض لها كل زوجة , لسبب أو لآخر , مما قد يجعلها تتغير من حيث معاملاتها و سلوكاتها , ومدى تكيفها مع البيئة المحيطة بها .

 لهذا سنتطرق في هذا الفصل إلى , تعريف الحمل , و مراحله , و كيف تتكيف الأم المستقبلية معه , كما سنمر على المضاعفات التي قد تحدث أثنائه , ثم نتعرض إلى تعاريف العلماء للإجهاض بأنواعه المعروفة , ثم نبين أعراضه , أسبابه و أخيرا سنسلط الضوء على ماذا بعد الإجهاض , ونختمها بالمخاطر التي قد تتعرض لها الزوجة المجهضة بسبب هذا الإجهاض الذي حدث رغما عن إرادتها .

 

1 - تعريف الحمل:

ويقول عريب ابن سعيد القرطبي ,أن» مدة الحمل تدوم في الغالب تسعة اشهر. أي الوقت بين اكتمال القمر و بداية الشهر القادم و  يستمر الحمل إلى  265يوم ونصف. وهناك فرق بين أن يولد المولود بعد ثمانية اشهر و بين انه يكمل الشهر التاسع«  .

said al_katib al_qurtubi/2002/p 69)  arib ibn )

كما يرى محي الدين العلبي أن الحمل هو» حالة طبيعية مؤقتة تتلاءم معها المرأة الحامل لوجود كائن جديد في رحمها نتيجة لقاح نطفة الرجل مع البيضة الخاصة

بها, بعد تسعة اشهر يخرج من المرأة  طفلا يحافظ فيها بعد على استمرا النوع الإنساني., و يضيف »وربما تظن المرأة أنها حامل ويثبت الفحص ذلك فيما بعد أو ينفيه,لذلك لابد من وجود علامات ترجح احتمال وجود الحمل عند المرأة.وليست هذه العلامات ثابتة إنما تختلف من امرأة إلى أخرى ,ومن حمل لآخر.لذا يجب اجتماع عدة أعراض للقول أن المرأة حامل كانقطاع الحيض , الوحم , الغثيان.. «.

(محي الدين طالو العلبي1986, ص54)

 

      مرحلة من مراحل حياة المرأة ,خلالها تحمل طفل داخلها.وهو الفترة بين الإخصاب والولادة ,تترافق بزيادة حجم بطن الأم , وزيادة الوزن لديها و يمر بمراحل عدة كما مبين في الشكل رقم (1).

 

Cd/microsoft encarta collection 2003) (

 

من هنا يتضح أن الحمل مرحلة من مراحل حياة المرأة , حيث من خلالها تحمل طفلا داخل أحشائها , و هذا في الفترة المحصورة بين بداية الإخصاب ووضع المولود أي الولادة , حيث تترافق بعدة تغيرات تحدث على الجنين وعلى الحامل.

 2 - سيكولوجية الحمل :

تعتمد سيكولوجية الحمل على الاتجاهات الآتي تتبناها المرأة نحو الحمل , كما تعتمد هذه الاتجاهات بدورها على العوامل التالية :

 -1 - 2الإحساس بالهوية الأنثوية :

حيث كلما كانت متقبلة لدورها الأنثوي و فخورة به , كلما كانت الفرحة بالحمل و فخورة به أيضا .و هذا يجعل فترة الحمل من أجمل الفترات رغم المتاعب الجسدية

أما المرأة الكارهة لدورها الأنثوي , فإنها تعاني معاناة شديدة فتجدها كثيرة الشكوى من الأعراض الجسدية و النفسية طوال فترة الحمل , و هذا قد يتسبب في الإجهاض التلقائي لديها .

- 2-2المعتقدات السائدة حول الحمل و الولادة :

بعض السيدات ينظرن للحمل على أنه حدث فيسيولوجي طبيعي كسائر الأنشطة الجسمية , لذلك يتفاعلن معه ببساطة و أخريات تكون لديهن معتقدات سخيفة عن الحمل و الولادة , مثل :» دخول روح في روح « »خروج روح من روح «وهذه المعتقدات تجعل المرأة في حالة توتر و قلق طوال مدة الحمل .

 2 3 -توقيت الحمل :

الحمل في بداية الزواج يكون مصاحب بفرحة وغبطة و استقبال إيجابي , في حين الحمل لدى المرأة التي شارفت على الأربعينات من عمرها , لا يتلقى بنفس الفرحة بل العكس , قد تنزعج الزوجة , وتخجل عن البوح بحملها للناس .

 -4 - 2التخطيط للحمل :

كلما كان الحمل مخططا له و متوقع حدوثه , كلما كان استقباله مريحا , أما الحمل المفاجئ فربما يقابل بالإنكار و الرفض.

 2 5-مرغوبية الحمل :

إن المرأة العقيم التي انتظرت الحمل سنوات عديدة , تستقبل حملها بفرحة كبيرة , تنسى معها المتاعب التي صادفتها , أما المرأة التي تعان من كثرة الأطفال , فإنها تصدم بخبر حمل جديد , لا ترغب فيه لظروف قد تكون صحية , اجتماعية و أو نفسية .

الجنين يشعر برغبة أمه به أو عدم رغبتها في إنجابه , و ذلك من خلال مواد كيميائية , و الحمل الغير مرغوب فيه ينتج عنه في الغالب طفلا مضطرب نفسيا.

 -6-2العلاقة بالزوج :

كلما كان الزوج محبوبا كلما كان الحمل مرغوبا , وعلى العكس المرأة التعيسة في حياتها الزوجية , تشعر بأن الحمل عبئا ثقيلا عليها , فتشعر أنها تحمل جزءا من هذا الزوج المرفوض , وتدخل في صراع بين الرفض و القبول بدافع غريزة الأمومة , وبين الرفض بسبب الزوج , طوال فترة الحمل

من خلال ما سبق , يتضح لنا انه ا=ا كانت هذه الاتجاهات إيجابية في مجملها فالحمل يعتبر تحقيق و تأكيد للهوية الأنثوية , حيث تشبع الأم حاجاتها النرجسية الأساسية , أما إذا كانت الاتجاهات نحو الحمل سلبية , فيسود المرأة مشاعر الرفض , و الاشمئزاز و وخوف من الولادة وقد يحدث إجهاض.

3- مراحل الحمل والتكيف الامومي للحمل:

في نظر الطب يبدأ الإنسان , عندما يلتقي الحيوان المنوي الصادر من الرجل ببويضة المرأة , ويتم الالقاح في قناة فالوب أي عند خروج البويضة من المبيض

و تأخذ تلك البويضة الملقحة في النمو بعد الانغراس في جدار الرحم , لتصبح في النهاية كائن حي ( مولود جديد)

( بأحمد ارفيس ,2000 , ص45)

 

 

 

و علم الأجنة يهتم بدراسة مراحل الحمل هذه و التي نشرحها كما يلي :

- 3أ- الثلث الأول :

 3- أ - 1- شهر واحد (4-1أسابيع ):

بعد أربعة عشر يوم تقريبا من اليوم الأول لآخر فترة حيض.,يحدث الإخصاب و الاباضة , وبعد عشرة أيام تغرز البويضة المخصبة في جدار الرحم و تبدأ دورة الدم في المشيمة الرحمية. و عند الأسبوع الثالث يبدأ  أنبوب النخاع الشوكي وأنبوب القلب ودماغ بدائي والعيون والكلية بالتشكل.و بعد حوالي شهر من الإخصاب , يصل طول البويضة إلى حوالي خمس مليمترات.

 أما عن الأم فيمكن أن تشعر  ببعض الأعراض المشابهة لنزلة البرد العادية ,في موعد الحيض التالي. ويجب الحرص على عدم تناول الأدوية في هذه الفترة.

3- أ- 2- شهرين من الحمل ( من 8-5أسبوع):

يبدأ الدماغ بالنمو السريع ليصل حجمه إلى نصف حجم الجسم , كما يمكن رؤية الذراعين و الرجلين و الوجه بوضوح,فكافة الأجهزة الرئيسية موجودة. ويصل حجم الجنين( من2 الى 3) سنتمتر , ويزن حوالي 3غ مع نهاية الأسبوع الثامن من الحمل , و  يبدأ غثيان الأم في الصباح. لا تزال إمكانية الإجهاض عالية بما أن المشيمة لم تتطور تماما بعد.

3-أ- 3 - ثلاث شهور من الحمل (من 12-9أسبوع):

بعد ثلاث أشهر يصبح الرأس اصغر نسبيا مع المرحلة السابقة.كما يمكن معرفة أعضاء التناسل.و بالتال معرفة جنس الجنين , و يصبح حجم الجنين10  سنتمتر , ويزن 30 غرام تقريبا.

 تشعر الأم ببعض الثقل البطني , والضغط على الكاحلين .كما تسهل الإصابة  بالإمساك و الإسهال عندها.

3- ب - الثلث الثاني:

3- ب -1 -أربعة اشهر من الحمل ( من 16-13أسبوع)

بعد أربعة أشهر من الحمل تتطور المشيمة تماما,ويعوم الجنين بنشاط في السائل الامينوسي , وتتطور المشيمة تماما _تطور الأعضاء يكون تقريبا مكتمل.

 ويكون طول الجنين حوالي 18 سم ويزن 120 غ.

 أما عند الأم ينتفخ جوف الرحم لديها, ألم متقطع في الظهر. كما يقل غثيان الصباح , و تزداد الشهية.

3 -ب --2خمس شهور من الحمل ( من  20-17أسبوع):

يحرك الجنين  ذراعيه ورجليه بنشاط بعد خمس أشهر من الحمل, كما يمكن سماع نبضات قلبه ,كما ينمو الزغب أي الشعر على كل جسمه , ويمكن فحصه من خلال أخذ عينة من السائل الامونيسي , كما يصل طوله إلى 25 سم ويزن 300 غرام.

يزداد وزن الأم بسرعة و بشكل إجمالي يرتفع راس الرحـم ليصل إلى مستـوى السرة., و تشعر الأم بحركات الطفل الذي بداخلها.

-3ب --3الشهر السادس من الحمل ( من 24-21أسبوع):

 في هذه الفترة , تتكون الحواجب و الرموش طول الطفل , كما يصل طوله 30 سم , ووزنه 700غ ., يتحرك الطفل بشكل اكثر نشاط و يغير وضعه باستمرار.

 أما الأم فيحدث عندها تورم وانتفاخ, في الكاحلين و الرجلين .

 (www.layyous.com)

3–ج- الثلث الثالث:

3 ج --1الشهر السابع من الحمل ( من 28-25 أسبوع ):

يبدو الجلد متغصن , شفاف و وردي, كما يظهر أن الدماغ بدأ بالتحكم بوظيفة الأعضاء.و يصل الطول إلى ما يقارب 37 سم . والوزن 1000 غرام.

أما الرئتان فلا تزالان غير متطورتان. لذا فان قابلية الحياة في هذه الفترة تصل حوالي 67%.

يزداد استمرار التبول عند المرأة , و يمكن أن تظهر البواسير وعروق الدوالي.

3- ج-2- الشهر الثامن من الحمل ( من 33-29 أسبوع ):

في هذه الفترة أدمة الجلد تبدأ بالتطور و تختفي التجاعيد. _جهاز السمع متطور بشكل شبه تام , ويستجيب الطفل داخل رحم أمه للأصوات الخارجية., كما تصبح وظيفة الجهاز العضلي العصبي اكثر نشاطا., و يصل وزنه 1800 غرام.

 

و تزداد القابلية للحياة لدى الجنين.

( من نفس المرجع السابق.)

 أما عند الحامل فيظهر الضغط على البطن و الصدر و المؤخرة ,و يصبح جوف الرحم أعلى. كما تأتي التقلصات المتقطعة وتذهب.

3 –ج- 3 -الشهر التاسع من الحمل أي (من 40-33 أسبوع ):

 تطور وظيفة الرئتين تماما , الأطراف كاملة و مستديرة اكثر الشعر رقيق و صوفي بطول 2 إلى 3 سم.

طول الجنين 50 سم , ووزنه 3300 غرام , فتكوين الجنين الآن مكتمل.

 تبدأ  التقلصات القوية و غير منتظمة  , يكون جوف الرحم في أعلى مستوى له. فتشعر الأم بالضغط على معدتها .وقصر في التنفس , و على المرأة أن تكون جاهزة للولادة في أي وقت.أما الوزن المكتسب للمرأة حوالي 10 كلغ

(من نفس المرجع السابق.)

إذن , فمراحل الحمل لا تبدأ من بدء نمو الجنين داخل رحم أمه و إنما منذ التاء النطفة بالبويضة , لتبدأ الانقسامات الخلوية , فأولا الزيجوت و أخيرا طفل .

ف يوم لا تكون هينة على المرأة الحامل , لان الحمل لديها ليس حدث فيزيولوجي وحسب , و إنما هو مرتبط بدلالات بيولوجية , نفسية , اجتماعية .

(www.saidanet.com/24-08-2003)

قد تحدث مضاعفات أثناء الحمل تمس صحة الجنين أو صحة الحامل و هذه أهمها على الإطلاق ,آلام الظهر بسبب البطن المتضخم . الدبابيس و الإبر في الأيدي و الأقدام , الأنيميا. النزيف المهبلي. الإجهاض.

(24-08-2003/www.laki.com/health.php)

4 - تعريف الإجهاض:

يعرف ليوس الإجهاض أنه »انتهاء الحمل , قبل عشرين أسبوع من فترات الحمل أي قبل أن يتطور الجنين و يصل لمرحلة القابلية للحياة , وهذا قبل أن يكون وزنه 500غرام «

ويحدث لحوالي10  % إلى15  % من نساء العالم الحوامل, وبسبب عيب خلقي في البويضة أو الحيوان المنوي, وبعض أمراض عند الأم مثل السل , القصور الو ضيفي لعنق الرحم ....الضغوط النفسية.

 (نجيب ليوس ,2002, ص41)

 

وتقول عبلة الكحلاوي ,عميدة كلية الدراسات الإسلامية للبنات بجامعة الأزهر انه »خروج محتويات الحمل قبل عشرين أسبوعا, وأي نزول لمحتويات الرحم في الفترة ما بين  28-20أسبوعا يعتبر ولادة وليس إجهاض. «

(www.al-watan.com)

 

يقول سليمان أبوا سمرا , انه »خروج الجنين من الرحم قبل بداية الأسبوع الثامن والعشرين من الحمل, أي قبل أن يصبح قادرا على الحياة بدون استقلالية.«

 (نفس المرجع السابق)

يعرف  "jean melchior" الإجهاض عموما انه »الحادث الأكثر انتشارا في العالم كله بين النساء المتزوجات, ولا يوجد تعريف دقيق للإجهاض لحد الآن, ولكنه نظريا يعرف على انه عملية طرد الجنين , أما تطبيقيا يبقى هناك نقص طالما أننا لا يمكننا تحديد يوم التلقيح بثقة ودقة كاملة «.

(نفس المرجع السابق)

 

إن حوالي  80% من حالات الإجهاض تتم خلال الأشهر الثلاث الأولى من الحمل بحسب كل المراجع المستعملة والمتوفرة. و لكن قد يحدث حتى قبل 180 يوم أي ستة اشهر . يحدث الإجهـاض مرة بين ثمـان مرات حمـل لذلك نستطيع القول

 

انه شائـع الحـدوث , فمعظـم النسـاء لهن تجربـة إجهـاض , خلال حياتهـن , و الإجهاض التعمد هو الأكثر انتشارا في فرنسا خاصة .

 

 (C.D. / Microsoft encarta collect

||ارسل هذا الموضوع لصديق||
{ الصفحة السابقة } { صفحة 2 من 3 } { الصفحة التالية }
عدد الزيارات 128114
رئيسية الموقع||ملفي الشخصي||ارشيف موقعي||مواضيع صديقاتي||البوم الصور
برمجة وتصميم www.707070.com