my world

@@ islamic cards @@ support gaza 지원 팔레스타인 @@ el qur'an (coran)Holly book
رئيسية الموقع
ملفي الشخصي
ارشيف موقعي
مواضيع صديقاتي
البوم الصور
الجزائر تتدعم بجهاز للإقلاع عن التدخين الأول من نوعه في إفريقيا 2008/5/30

يعمل بموجات كهربائية خفيفة تنقي الجسم من مادة النيكوتين

 

 
هل يستطيع هذا الجهاز حقا إنهاء مشكلة التدخين في الجزائر؟

شرعت الشبكة العالمية للإقلاع عن التدخين المتواجدة في الجزائر في تجسيد مشروع "أي. كيو. أس" لمساعدة المدمنين على التخلص من التدخين عن طريق استعمال جهاز "رايس" الأول من نوعه في إفريقيا والذي يعتمد على تقنيات إلكترونية عالية تقوم على مبادئ المعالجة النفسية والأذنية تركز على نقاط محددة في الأذن عن طريق استعمال بطاقة إلكترونية تختزل جميع المعلومات حول المدمن.

  •  وأكدت المختصة في علم النفس وصاحبة المشروع في الجزائر، عراشي فريال، أن فريق العلاج عالج منذ استقدام الجهاز قبل 8 أشهر إلى حد الساعة 31 جزائريا كلهم تخلصوا من التدخين بشكل سريع لم يتجاوز 6 أشهر. وتقوم طريقة العلاج - حسب المتحدثة - على ثلاث مراحل تبدأ بمقابلة يجريها الأخصائيون، تؤخذ خلالها جميع المعلومات المتعلقة بالمدمن بالتركيز على الشق النفسي للشخص والتعرف على  نسبة الإدمان الجسدي على مادة النيكوتين من خلال بعض الأسئلة على سبيل المثال ما هو الوقت الذي يستطيع المدخن أن يقضيه صباحاً قبل تدخين أول سيجارة، هل يشعر بإزعاج شديد إذا تواجد في  المطار أو في الأماكن العامة الذي يمنع فيها التدخين، وإذا كان يدخن وهو مريض، وإذا ما تخطى 25 سيجارة يوميا.. وتنتهي المقابلة بفحص نسبة النيكوتين في الجسم عن طريق جهاز خاص.
  • أما المرحلة الثانية فتبدأ بإدخال جميع هذه المعلومات إلى جهاز الكمبيوتر المتطوّر وبوضع بطاقة تُعرف بـ "السمارت كارت" الخاصة بحالة كل مدخن ويتم تحديد النقاط على الأذنين التي ستعالج بإرسال موجات كهربائية خفيفة، غير مؤلمة وغير مؤذية تنقي الجسم من مادة النيكوتين ومن المواد السامة الأخرى المتراكمة داخل الشرايين على مّر السنين وذلك من خلال وصول هذه الموجات إلى كافة مناطق الجسم لاتصال هذه الأعضاء بنقاط محددّة في الأذنين بشعيرات بالغة الدقة.
  • وأكد القائمون أن الجهاز يعطي للمدمن رغبة في الإقلاع عن التدخين ساعة فقط بعد الجلسة بتنشيط هرمون "الأندروفين" الذي يعطي للمدمن حافزا نفسيا للتخلص من الإدمان وتمنع العوارض التي يشعر بها المدخن إذا قرر وقف التدخين على غرار العصبيّة، نقص التوازن، التوتّر الحاد، الأرق وزيادة الشهية للطعام..
  • وفيما يخص آخر مرحلة من المعالجة، تؤكد المتحدثة، أنها عبارة عن نصائح تعطى للمدخن تتمحور حول بعض الإرشادات التي تساعده في الإقلاع عن التدخين على غرار ضرورة شرب كمية كبيرة من المياه يومياً ثلاثة ليترات لمدة أسبوع وعدم تناول الأطعمة الدهنية والدسمة وزيادة الفواكه والخضار وعدم تناول القهوة أو الكحول أو الشوكولاطة خلال الأسبوع الأول بعد العلاج وزيادة التمارين الرياضية وإعطاء بعض الأدوية المتمثلة في الأعشاب الطبيعية لتنقية الجسم ومساعدة المدخن على التخلّص من الإدمان دون عصبية أو توتر من خلال نبتة فاليريانا أوفيشيناليس.
  • وأضافت المتحدثة أن هذا الجهاز تم استقدامه من إيطاليا، حيث بدأ العمل به هناك منذ 1998 وهو منتشر قبل سنوات في أوروبا وأمريكا ومتواجد بالإمارات ولبنان على وجه الخصوص، وأن تكلفة العلاج تقدر بـ 20 ألف دينار، يستفيد من خلالها المريض من علاج يدوم ستة أشهر مقسمة على 5 جلسات تعتمد على المتابعة النفسية للمدمن بعد استئصال النيكوتين نهائيا من جسمه باستعمال جهاز "رايس" الذي عرف نجاحا باهرا في العديد من الدول الأوروبية والأمريكية، حيث مكّن من علاج 500 ألف مدمن.
بلقاسم حوام
||ارسل هذا الموضوع لصديق||
دراسة: السعادة تزيد مع تقدم العمر 2008/5/30

 

 
أظهرت دراسة مسحية أميركية نشرت حديثا واستمرت ثلاثة عقود أن السعادة تزيد مع تقدم العمر.
ووفقا للدراسة التي استمرت منذ عام 1972 وحتى 2004، فإنه من بين 15% و33%، من الأميركيين في سن 18 عاما يقولون على الأرجح إنهم في غاية السعادة، وأن النساء أسعد من الرجال والبيض أسعد من السود.وكلما تقدم العمر زادت على الأرجح إفادة الناس بأنهم سعداء، حتى أن ما يزيد قليلا على نصف من استطلعت آراؤهم ممن تزيد أعمارهم عن ثمانين عاما قالوا إنهم في غاية السعادة.وقال الباحث يانغ يانغ عالم الاجتماع في جامعة شيكاغو في دورية علم الاجتماع الأميركي التي نشرت الدراسة، إنه مع تقدم العمر تأتي السعادة، لذلك فإن كل مستويات السعادة تزيد مع العمر بصرف النظر عن الأسباب الأخرى.وقد بنت الدراسة نتائجها على مقابلات أجراها المركز القومي لأبحاث الرأي بين عامي 1972 و2004، الذي استطلع آراء بين ألف وخمسمائة وثلاثة آلاف شخص كل عام بسؤال يقول "آخذا في الاعتبار كل الأمور، كيف ترى الأوضاع هذه الأيام، هل تقول إنك سعيد للغاية أم سعيد إلى حد ما، أم لست سعيدا جدا؟".وقال يانغ إن الدراسة أكدت فرضية أن التحسن في تقدير الذات وميزات أخرى تسهم في الميل إلى الإحساس بالسعادة مع تقدم العمر، وتقل أيضا الفروق بين الجنسين والأعراق حين تتعلق بمسألة الإحساس بالسعادة مع تقدم الناس في العمر.وحسب الباحث فإن الناس يميلون إلى أن يصبحوا أكثر سعادة في الفترات التي يكون فيها الاقتصاد منتعشا، أما أولئك الذين ولدوا في الجيل الذي هيمنت عليه روح الزحام والمنافسة في فترة زيادة عدد المواليد بأميركا من 1946 حتى 1964، فقد كانوا الأقل سعادة ربما لأن بعضهم لم ينالوا ما تمنوه من الحياة.
رويترز
||ارسل هذا الموضوع لصديق||
جهاز جديد لمرضى الحساسية والعقد التنفسية يكشف عن الميكروبات 2008/5/30

من المنتظر أن يصل سعره إلى 60 ألف دينار

 

أضاف المخترع أحمد باي إلى رصيده الجديد جهازا نوعيا موجها للمصابين بأمراض الحساسية والأمراض التنفسية، أطلق عليه تسمية »لينا«، يعمل على تسخين وتبريد الأماكن ويكشف أيضا عن الميكروبات والجراثيم في المؤسسات الاستشفائية وغيرها.

 حيث يعمل هذا الجهاز متعدد الخدمات والاقتصادي في استهلاك الطاقة والذي يتراوح وزنه من 2 إلى 160كلغ ـ على تسخين وتبريد المساحات الصغيرة كالشقق والكبيرة كالفنادق والمستشفيات وفي المركبات مثل البواخر والطائرات والقطارات والدبابات عن طريق متغير الهواء، ويتم تشغيل الجهاز بالطاقتين الشمسية والكهربائية، حيث يقول صاحبه إن مبدأه في العمل بسيط تستعمل فيه أسلاك مقاومة للحرارة التي تسخن الماء الداخل عبر أنابيب أين يتم تسخين الهواء والعكس في حال عملية التبريد، مع استحداث تقنية نوعية في تصفية وتنقية الهواء من الميكروبات والجراثيم وتعطير الهواء دون إضرار لا بالمحيط البيئي أو الصحي، بل بالعكس فالجهاز يعتبر نقلة نوعية في الحفاظ على صحة مستعمليه وأمنهم من أخطار الحوادث المتوقعة والمحيط البيئي، ناهيك عن الجانب الاقتصادي في عمله. كما أن الجهاز، إذا ما تم تسويقه في الجزائر، فإنه سيقضي على استيراد المكيفات الهوائية ومسخنات الماء من جهة، ومن جهة أخرى سيخلق مناصب شغل دائمة، حيث سيوفر في الورشة الواحدة 2000 منصب شغل مؤهل، بالإضافة إلى عنصر توفر المادة الأولية في الجزائر والتي تجعل من المنتوج ـ في حال اعتماده رسميا في صناعته ـ منتوجا محليا بنسبة 100٪ . وأضاف المخترع أحمد باي، المتخصص في ميدان التحويل الحراري، بأن تكاليف تسويق مثل هذا الجهاز لن يزيد عن الـ60 ألف دج مع ضمان خدمات ما بعد البيع والصيانة لمدة 05 سنوات.       
فيصل.هـ
||ارسل هذا الموضوع لصديق||
{ الصفحة السابقة } { صفحة 1 من 2 } { الصفحة التالية }
عدد الزيارات 123040
رئيسية الموقع||ملفي الشخصي||ارشيف موقعي||مواضيع صديقاتي||البوم الصور
برمجة وتصميم www.707070.com