مـاريـا
هذا السبيس خاص بالعضوه Dark Dream بمنتديات الفراشة النسائيه ..
***$*** أهلاً وسهلاً ***$*** منتديات زهرة الكاميليا ***$*** سجل الزوار ***$*** ... ***$*** شواطئ شهرزاد ***$*** ][ ماني متخيِّل أشوفك مو معاي ][
رئيسية الموقع
ملفي الشخصي
ارشيف موقعي
مواضيع صديقاتي
البوم الصور
لا تقبل المراسلة
أقسام الموقع
مواقع مختارة
عالمٍ مجنونٍ
منتـ.,.ـدياتـ لـوعـة العـ.,.ـشاق
منتديـــات سندريلا
منتديـــات عبـــــر الأثيــــر
صديقاتي
دروب المحبه
^*^ حــنــين الشــوق ^*^
hay lin
••°° طمــــــــــــــــوحهـ °°••
أميرة الهدوء
فوح الشذا
مملكة الفتيات
بنت حربيه
((أحلى قمر على وجه الارض))
NAMLA
سجى
الـغزال
jaklen
™ô¤©( عطـــر البحــــر)©¤ô™
لغربتي
الماس وكلي احساس
§ô¤صفا¤ô§
المـاس وكـلي احسـاس
الفراشه الورديه
بنوتة مصرية
غـــــــــ(فراشه كيوت)ــــدو
'-ABC
الورده العطريه
هيام
ملكة بلا مملكة
الأمل
نـــــدى سبيس
mooraa
~*¤ô§ô¤*~ ام السلولو ~*¤ô§ô¤*~
shjon alaml
ياروعة الضمه على صدر مشتااق
كل الحلى فيني
DOMA
شهد المدينه
مـلـكــهـ الـروومـانسيـهـ
· ··^v´¯`×) (حنونة الطائف) (×´¯`v^·· ·
comando2007
RooRO
emma watson
ذبحني غلاك
تــــــــــــــرف
!! جــــــــــــــود !!
2008/1/16
»؛°قصة سمكة‏°؛«
روي أن صياداً عاد إلى زوجته وهو يحمل سمكة كبيرة
طالباً منها أن تقليها في الزيت
فاعتذرت له الزوجة لأنها لا تملك زيتاً
بسبب إرتفاع سعر الزيت
فطلب منها الصياد أن تشويها
فاعتذرت له بسبب إختفاء
الردة

وارتفاع سعر أنبوبة الغاز فى الأسواق
فطلب منها أن تطبخها مع الصلصة
فلما علم أن سعر كيلو الطماطم
قد وصل إلى 15 ريال
أخذ السمكة وألقاها غاضباً في البحر مرة أخرى
وهنا هتفت السمكة وهي في الماء

تعيش المملكة العربية السعودية
تعيش تعيش
تعيش

 

http://ya-gro7i.com/vb/showthread.php?t=2843


||ارسل هذا الموضوع لصديق||
2007/12/14
°¤©><©¤° لماذا يا أبيـ؟؟؟ °¤©><©¤°

كان ماجد شاباً لم يتجاوز السابعة عشر من عمره ، والده كان من أكبر التجار في المدينة التي يعيشون فيها ، تعرَّف ماجد على إمام المسجد المجاور لهم ، تعلم منه ماجد حُبَّ الله ورسوله ـ عليه أفضل الصلاة والتسليم ـ ، بدأ نور الإيمان يشع من وجهه ، ابتسامة جميلة تعلو شفتيه دائماً ، كان ماجد يعامل والديه بحب وتفاني .
بعد فترة بدأ والد ماجد يلاحظ تغير ماجد ؛ فهو لم يعد يسمع صوت الموسيقى الصاخب الذي كان يخرج من غرفة ابنه ، أصبح ماجد كثير الهدوء ، دائم الذكر ، كثير القراءة للقرآن ، ولكن أباه لم تعجبه حال ماجد .
وبعد أيام أخذ الأب يضايق ابنه ماجد فيقول له : ما هذه السخافات التي تفعلها ؟ لماذا تقرأ القرآن ؟ هل هذا وقت صلاة ؟ هل مات أحد ؟ عندما كان ماجد يستيقظ لصلاة الفجر يقوم بإيقاظ والده ، ويكاد الأب يفقد صوابه !! إنه لم يصلي ركعةً واحدة منذ أن تزوج ، والآن يأتيه هذا الإبن ليطرق عليه الباب في الليل ليصلي فيبصق في وجه ماجد ،،
في أحد الأيام ذهب والد ماجد إلى إمام المسجد وقال له : لماذا أفسدتم عليَّ ولدي ؟ ابتسم إمام المسجد وقال : نحن لم نفسد ولدك ؛ بل أرشدناه إلى طريق الخير وإلى سبيل النجاة ، فابنك الآن يحفظ ستة أجزاء من القرآن ، وهو حريص على الصلاة .
فقال الأب : أيها الحقير لو رأيت ابني معكم مرة أخرى أو يذهب إلى حلقاتكم أو دروسكم لأحطمنَّ مفاصلكم ثم بصق في وجه ذلك الإمام ، فقال له الإمام : جزاك الله خيراً ، وهداك ربي ..
اقترح والد ماجد على ابن أخيه ( فهو شاب اشتهر بفساده وفسقه ) أن يأخذ ولده إلى إحدى الدول التي اشتهرت بالفساد والمُجُون حتى يُبعده عن الإستقامة وعن أهل الصلاح وعن إمام المسجد ..
قال ابن العم لماجد : ما رأيك أن نذهب إلى إسبانيا ؛ فهناك الآثار الإسلامية والعمرانية المشهورة ، وكان ماجد في بداية الإستقامة فذهب معه إلى إسبانيا ..
كان والد ماجد قد تكفَّل بالإقامة والتذكرة ، سافر ماجد مع ابن عمه وأقاما بفندق بجوار المراقص والملاهي الليلية ، كان ابن العم يخرج إلى تلك المراقص وماجد لا يخرج معه بل يبقى في الغرفة ، ومع مرور الأيام أصبح ماجد يخرج مع ابن عمه إلى تلك المراقص ، شيئاً فشيئاً أصبح ماجد يتابع العروض المسرحية والرقصات مع ابن عمه ..
بعد أيام ترك ماجد الصلاة التي كان يصليها في الفندق ، والأذكار التي كان يرددها في الصباح والمساء ، عرض ابن العم على ماجد في أحد الأيام سيجارة محشوة بنوع من المخدرات فأخذها ماجد وسقط في بئر الظلمات .
أصبح ماجد لا يُبالي ( سوادٌ حول العينين ، سهر ومسكرات ، زناً وراقصات ، وتضييع للصلوات )، كان ماجد بين كل فترة وفترة يتصل بأباه ليرسل له مبلغا من المال ، فكاد الأب يطير من شدة الفرح ، تطور الأمر فماجد أصبح يستعمل الهيروين .
انتهت مدة الفيزا وابن العم يحاول اقناع ماجد في العودة إلى الوطن ، ويصرخ ماجد ويقول : أنا لا وطن لي ولا والد لي ولا أسرة لي ؛ أنا وطني ووالدي وأسرتي ربع جرام من المسحوق الأبيض .
عاد ماجد مع ابن عمه وكان في استقبالهما والد ماجد ، فرأى والد ماجد أنَّ ابنه قد تغيَّر تماما ، اقترب ماجد من والده وصفعه على وجهه !!
عاد الأب مع ابنه وحاول أن يعالجه ولكن لا فائدة ، ضرب ماجد والده أكثر من مرة ، سرق الكثير من ذهب والدته ، وأصبح يهدد والده بالسكاكين لكي يحصل على المال .
في يوم من الأيام ذهب الأب إلى إمام المسجد وقال له : سامحني أنا بصقتُ في وجهك أنا أسأت إليك أنا عاملتك بغير أدب ، ولكن الآن أصبح ماجد أسيراً للمخدرات ، أرجوكم أرجعوه كما كان ، أرجعوه للصلاة ، أرجعوه لي جميلاً طاهراً ، ابتسم الإمام وقال : يا أبا ماجد ادعُ الله بصدق , فهو الذي بيده الهداية وحده .
بعد أسبوعين تقريباً من هذا اللقاء كانت جنازة والد ماجد وأمه يُصلَّى عليها في ذلك المسجد فقد قتلهما ماجد خنقاً لأنهما لا يملكان أموالاً للمخدرات .
"" ومن خلف القضبان كانت دموع ماجد تجري غزيرة :
لماذا يا أبي ؟! ألم يأمرك الإسلام بالرفق بأبناءك ؟!!

http://ya-gro7i.com/vb/showthread.php?t=2338

||ارسل هذا الموضوع لصديق||
عدد الزيارات 23212
رئيسية الموقع||ملفي الشخصي||ارشيف موقعي||مواضيع صديقاتي||البوم الصور
برمجة وتصميم www.707070.com