9- أخي المسلم .. تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة.
10- أخي المسلم .. أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله، تهدى عزا في الجنة.
11 أخي المسلم .. صن عرضك بصيانتك لأعراض الآخرين.
12أخي المسلم .. تمهل في كل شيء ولا تتسرع فالتأني من الإيمان والعجلة من الشيطان.
13- أخي المسلم .. لا تكن عدوانيا ولا عصبيا بل كن هادئ الطبع لين الجانب صبورا في المعاملة.
14- أخي المسلم.. كن شاكرا لكل من أسدى لك معروفا.
15- أخي المسلم.. لا تعبد الشهوات فالدنيا دار عبور وليست دار قرار فاعبرها بفهم تعش سعيدا.
16- شباب اليوم .. أعماركم غالية عندنا فلا تضيعوها بالحوادث، ولا تهدروها بتعاطي المخدرات.
17- شباب اليوم .. لا طاعة بغير إيمان، ولا إيمان بغير حب، فأحبوا الله تعالى لذاته لا خوفا من عقابه وطمعا في جنته.
18- شباب اليوم .. احترموا عهودكم ووعودكم فالوفاء من الإيمان والغدر من شيم اللئام.
19- شباب اليوم .. الله الله في صلاتكم، فهي السلاح لكم في زمن كثرت فيه الرذائل وتعاظمت فيه الفتن.
20- شباب اليوم .. اعلموا أن الدنيا دار اختبار وابتلاء، وليست دار لهو ولعب، فلا تجعلوا مالها ونساءها وطعامها وشرابها غايتكم فيها.
21- شباب اليوم ..أنتم أملنا، وأنتم حلمنا، بكم نرقى، وبكم نظهر، فتوكلوا على الله بعد الأخذ بالأسباب، ولا تتواكلوا فتهلِكوا ونهلك.
22- شباب اليوم .. إياكم والزنا فإنه كالدين يرد لصاحبه.
23- شباب اليوم .. عفوا تعفَّ نساؤكم.
24- شباب اليوم .. ما لي أراكم تتعرضون لجراثيم العفن الخلقي، تتفوهون بألفاظ وعبارات فيها من الخلاعة والمجون ما فيها، أتحبون أن تكونوا عونا للشيطان على أنفسكم ومجتمعكم.
25- شباب اليوم .. إياكم والخمر فهي وإن كانت من لوازم ( الإتكيت ) عند بعضكم، فهي مدمرة للعقل، مفسدة للبدن، مضيعة للمال، جالبة للشيطان.
26- شباب اليوم .. التدخين عادة ضارة بالمدخن وجلسائه، فامتنعوا عنه وانصحوا كل مدخن بعدم التدخين، تجنبا للأضرار البيئية والنفسية والصحية والاجتماعية.
27- شباب اليوم .. إياكم والغطرسة ( الكبْر ) والاختيال والافتخار وكثرة الجدل، فهي للنعمة ممحقة وللشيطان مجلبة.
28- شباب اليوم .. العلم والأدب مصباحان ينيران على الدرب فارقوا بهما كل مرق، تقوى بكم الأمة وترق.
29- شباب اليوم .. عليكم بالصدق، فالصدق منجاة وإن رأيتم الهلكة فيه، والكذب هلاك وإن ظننتم النجاة فيه.
30- شباب اليوم .. ما لي أراكم خلف كل جديد ( موضة ) تسرعون، ولكل صيحة تسمعون، ولهؤلاء الأجانب تقلدون، فلماذا الخلقَ والدينَ لا تَتَّبعون.