

عيوب خنقتني
لا ادري ماذا أقول!!
وكيف انتشل كلمات ضاعت..... و اترجم عبارت انهارت
تحت تكهنات الأشخاص....... وأبجديات التخرصات
مجتمع غريب انسلح عن قيمه السامية ومبادئه القيمة ليخوض في أخبار مؤودة و حقائق مسلوبة
هل اترك شخصيتي تتقيد في معمعة هذه المفاهيم أم أعيد التفكير في واقع مرير تحرر عن قيمة في فوضى من نوع ما.......
عيوب شتى اختلقناها... وأخطاء تترى ترجمناها
لتفتك بالشخصيات....وتهتك بالطموحات
أمور تشل الخيال وتعصف بالفكر إلى أمد بعيد يعيد أسى مديد...
عيوب تتحدى المستحيل ....لتجلب للنفس العويل
فمن أجل تلك العيوب
تسلل في الأمور الشخصية ليبلور قصص وهمية ويحيك فن الأكذوبة ويجعلها لمن يعني أنشودة
يرددها البعيد ويحفظها القريب ليوصلها لمن يريد
عبر بريد اللسان...... الذي يهلك الإنسان... ويغيب كرامته في عالم النسيان
ليس هذا فحسب فبالعيب يطول الخطب....
فعندما يضخم العيب يجلب للرأس الشيب.....
يرمون شخصه ببهتان عظيم....وينعتون فعلته بجرم جسيم.....ويقعون هم بالتحريم..
غيبة ونميمة وحسد وغيرة كل هذا وأكثر ...
من أجل العيب!!
ياليت قومي يعلمون....
بأن العيب هو اختلاق العيب
كان ذلكــــ بقلمي أنا
مشاعرنا إلى أين؟؟
حاولت أن انتشل روحاً ترفرف في مشاعر تواقة تهف لمن يستحقها
بين جنبات معيشة تعايش برود مشاعر رهيب
حتى إنني أخشى تجمدها أحياناً
ملامح الفرح وآهات الحزن
صارت تتورى خجل لتدفن في قلب كتب لها سجنها الأبدي
وما يلبث إلى أن يعكسها لنفسه بأمراض تترى
انتشرت في زماننا وشملت أُناس كنا نعتقد أنهم أسعد بشر يوم ما...
نشتاق دوماً لضمة حانية تضم ما لطمه الزمن
وننتظر مراراً يداً ناعمة لتمسح ما عبث به الشجن
نحتاج لهم وهم عندنا فلماذا لا نرسل لهم ما أخفينا!!
لماذا لا نحكي لهم خواطر صريحة وكلمات طفيفة لتنقش في قلوبهم كا لوحة رسمها منطقنا ولونتها مشاعرنا !!
فالنفجر ينابيع دفنها بكتماننا ونجعلها تزهو في بساتين من نحب
لأنها إن وصلت فلن تلبث إلى أن تعكس نحونا كالقمر عندما يعكس ضوء الشمس بنور طفيف يفرح القلب الرهيف

)*^* إذا اصطدمت الإرادة بالخيال أيهما نختار*^*(
إن جسدنا قلوب تحركها النبضات
و كلما زاد نبضها زاد نصيبها بالحياة وتعلقت في شتى الإرادات
بعضها تكون داخل نطاق خيال معقول يمكن تحقيقه فتواصل المسير معتمدة على وقود يسير ...
وأخيراً تصل إلى مارسمه لها خيالها بعد جهد عسير
وبعضها الآخر يصطدم بالمستحيل لأن أرادتنا لا تصل إلى هذا الخيال فيتعبها المسير قبل أن تسير
فالخيال واسع يدق آفاق بعيدة تبحر هنا وهناك لتجلب المستحيل دون أن يعثر طريقة استفهامات الجهل أو صعوبات التعلم
أم الإرادة فتغذيها العزيمة ويقويها الإصرار لتصل إلى ما أملاه لها الخيال إذا كان في حدود قدرتها
فمن أجل الإرادة!!
لنحكم الخيال ليتحقق مبتغاها ويشرق مناها
وإن أبينا فسنحكم عليها بالشلل ونعصف عليها بالخلل
ولكن لو مهما حدث فسأدع الخيال وأتمسك بإرادتي مهما كانت الظروف فسأجد فيها شيئأ جيداً على الأقل

|