^^ pastel world ^^

عالمي .. اجمع فيه شتاتي .. واعبر من خلاله عني .. لا انقل ولا انسخ ولا اقتبس .. فقط انثر افكاري .. للاستمتاع .. وربما الاستفاده ..وهذا مااتمناه . سأكتب نثراً وخواطر , سأصمم لوحاتي ، وارتب ألبوم صوري الخاصه ، سأتحدث عن تجاربي و مايغيضني ومايفرحني ..سأشرككم على مواهبي .. وأمنياتي .... والكثيــر ابتدأت التـــدوين في تاريخ / 2006/12/19
@@ لا أصدق مافعلته بي يالفراشه ! @@ مفاهيم الاختلاط .. والخلط في المجتمع @@ وش يفيــــد ..؟ @@ ...~افتتنـت بعمق رسالته~... @@ سأكون معكم ، بملتقى المدونات السعوديات الثاني .. @@ لماذا ياشيخنا عبدالله..!
رئيسية الموقع
ملفي الشخصي
ارشيف موقعي
مواضيع صديقاتي
البوم الصور
لا تقبل المراسلة

أقسام الموقع

مواقع مختارة

صديقاتي

مفاهيم الاختلاط .. والخلط في المجتمع 2007/4/13

.

.

 


كثيراً أفكر بهذا الموضوع ، ماضوابط الاختلاط الصحيحه ..؟
 لاني أعلم أنه لا بأس به لكن بحدود ، ويتضح ذلك جلياً في ركن من أركان الاسلام (الحج)..
في آداء مناسك الحج ، وفي مشاعر الله انظر كيف تلتصق الأجساد وتختلط الأنفاس ..
هذه فتنه ، فلماذا اذاً تكون ركناً لصحة اسلامك وبها الاختلاط على اشد مايكون ..؟ أم انها من أحد الاسباب لتقوية الجوانب الروحية تنزهـاً عن عبودية الجسد..؟ و إختباراً لقوة الارادة والترفع عن ملذات الدنيا..؟


أما في مجتمعي حالياً ، فحدث ولا حرج عن هذه المسألة ، وكعادتنا ننقسم انقسام شنيع في كل القضايا إما تأييداً تاماً ومن خالفنا فهو رجعي متخلف ، او رفضاً تاماً ومن خالفا فهو علماني شهواني ..!


نجد مثلاً فتيات وشباب يتمنون الاختلاط في الصفوف الجامعيه لأسباب برروها هم ولهم مؤيدين من الاساتذة والمسؤليين حينما يخففون عبء تشغيل جامعات نسائية و جامعات رجالية مستقلة فيتم دمجهما للاستفاده القصوى من شتى الموارد البشريه والتكنيكيه والاقتصادية..


وكثير ما سمعنا بتندر عن مسأله الاختلاط سواء بالصفوف الدراسية او القاطاعات الوظيفية..وتفشت الحكاوي والفكاهات بهذا الجانب ..


وهناك من ينادي بمزايا الاختلاط بالمدراس والجامعات ، او من ينادي بوجوب تداخل الجنسين والبناء يداً بيد في عمارة المجتمع ونهضة اقتصاده ،


او من ينادي ويطرح رؤيته في وجوب السماح للمرأة بالقيام بكامل حقها بالمجتمع كإنسان له أهليته للخوض في خضم المجالات..مثل ماتم مؤخراً السماح لها بالحضور والمشاركه في الايام الأوائل(معرض الكتاب ، مهرجان الزهور)..


و بمجالس العامة كل من  تسول له نفسه بالحديث عن ذلك يوصم بالليبراليه وبحرب ضد الله ورسوله بلا استعداد للمحاورة وفهم الرؤى للآخر..


ورغم أني اعارض اختلاط المدارس قطعياُ ، وأأيد تداخل الجنسين لعمارة البلد بوجود ضوابط ، وأشد من أمر أحقية المسأله الثالثه الا وهي قيام المرأه بأخذ حقها كاملاً كإنسان مشارك ، بنّاء ، فعال .. من هذا الوطن بحكومته وشعبه..


الا ان الامر مازال غير مفهوم بالنسبة لي .. بخصوص الضوابط الشرعية الحقه ، ليست ماتعارف عليها الأجداد ، رغم ان زمن الاجداد به من البساطه مايفوق زمننا هذا..


احدى الجدات تذكر على عهدها ، ان الجار يأتي لمنزلهم وقت الظهيرة فعندما لا يجد زوجها يسترخي الجار في باحة المنزل واضعاً رأسة على بعض الوسائد .. بينما الجده تسترخي أيضاً بنفس الوضعيه وعليها خمارها ويتجاذبون اطراف الحديث..


و سمعت ذلك عند البدو الى وقت قريب .. أنهم يتركون أبواب منازلهم مفتوحه لأي ضيف قادم .. وان حضر الضيف ولم يكن به رجال بالمنزل تخرج له المرأه وتضيفه وتقدم له الافطار وتعد له فراشه ليرتاح..
ونجد في الجانب الاخر ، من يعيب على المرأه عملها في قطاع تتعرض به للاختلاط .. كالطبيبات والممرضات وموظفات البنوك والشركات والقطاعات الخاصة .. اذ انها فتاه سيئة السمعه ولا تفضل بحال ان تكون شريكه لرجل ذو دين قويم !


و تتهم كل امرأه خرجت من منزلها لما فيه استفاده ومتعه لها أنها خرجت لتزاحم الرجال و لا تملك من الحياء شيء..!
عجباً .. هل ادخال الرجل في قعر دار المنزل .. وبعدم حضرة اي محرم .. وخلوة المرأه بذلك الضيف والحديث معه ومؤانسته دونما رقيب أهون وأخف من عمل المرأه في قطاع كبير يتواجد به العديد من الاشخاص والنساء والرجال ..!


أنا لا اعيب اي الفئتين ، و أؤمن أن المرأه ان لم يكن التقوى نابعاً من قلبها فلا شيء سيقف عائقاً عن انخراطها في سبل الرذيله ..
وان كان قلبها يملؤه الإيمان وخشية الله ، فهي لن تفرط في نفسها أكان الرجل ضيفاً في بيتها ام زميلاً بالعمل ..
فقط أتسائل .. ما هي الضوابط الشرعيه للاختلاط ..؟؟


 الموضوع جد كبير وماهذه الا محاوله لفهم اسبار قيمنا ومعتقدنا..
ماهو منظورك أنتِ/ أنتَ لمفاهيم المجتمع في هذا الخصوص ..؟

.

.

.

عدد التعليقات :8 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
...~افتتنـت بعمق رسالته~... 2007/4/4

 

 

 

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أحب الأعمال إلى الله عزّ وجل سرور تدخله على مسلم)..صحيح الجامع الصغير

 

ما أروعه من عمل ، شرف ونبل وعلو ، أسعد أخيك الحزين ، ويرضى الله عنكـ ..

 

الأمر سهل وهيّن ، ويجبر الناس على محبتكـ

و احترامكـ والفرح بالوجود قربكـ..

 وهو عند الله عظيم يجزيك به ما شاء من خيرات الدنيا والآخرة..

 

وفي حديث آخر :

(لاتحقرنّ من المعروف شيئاً ولو أن تلقى الله بوجه طلق)أخرجه مسلم

 

كل ذرة خير فعلتها ، ستكون رصيداً لك في الآخرة ..

ستكون طوق نجاتك من ألسنة النيران..

وجواز مرورك لعبور الجنان..

بحسن خلقك و مرؤتكـ ، تكسب ود من هم حولك

وتحفزهم للقيام بمثل ما فعلت مع الآخرين ، وهؤلاء الآخرين يتشجعون لفعل ما عوملوا به من رُقي الخلق ،وهكذا حتى نحصل على مجتمع صحي متحاب متعاون متفاني في نشر الوئام والألفة ..

نكون حقاً كالبنيان المرصوص..

 

وتأملوا هذا الحديث السـامي :

(من نفّس عن مؤمن كربة من كُرب الدنيا ، نفّس الله عنه كربة من كُرب يوم القيامة ، ومن يسّر على معسر ، يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومن ستر مسلماً ، ستره الله في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ، ما كان العبد في عون أخيه)..أخرجه مسلم

 

يستحق هذا الحديث فعلا ً الوقوف على كل جمله للتفكر فيها والتخلق  بها ..

 

انظر كيف يربط الله تعالى فعلك لأخيك المسلم بجزاء تجده في دار الفناء وجزاء في دار البقاء ..ترغيباً في تأصيل تلك العادات الحسنة في نفوسنا ..

 

أتريد ان يزيح الله همك ويفرج غمك ويهون مصيبتك ..؟

إذاً فرّج لأخوانك المسلمين همومهم ما استطعت .. ونفّس كربهم .. وأعنهم على الخير..

 

أتريد أن يتجاوز الله عن خطاياك الكثيرة و يغفر ذنوبك..؟

أتريد أن تكون لك في كل يوم صدقات وفيره وتُأجر عليها دون ان تدفع قرشاً ..؟

إذاً يسّر على المعسر إن أحتاج للمال واقرضه ، وان حلّ سداد دينه ولم يجد ما يرده لك ، أمهله الوقت  و تسامح عن بعض ما استدان أو كله ..

 

أتريد أن يستر الله عيوبك وفضائحك التي تغلفها بقناع الصلاح ..؟ أن تريد ان تكون صفحة نقية في الدنيا والآخرة..؟

إذاً استر على المسلمين ما تراهم يخفونه من عيوب ، و احفظ كرامتهم لدى الآخرين من ذكر مساوئهم والتشهير والجهر بهتك سترهم..

 

:. والله في عـونـك ماكنت في عون أخوانك.:

 

رائــع أيها الدين ، تنتشلنا من وحل الأنانيه وحب الذات والتفاضل والتفاخر ..

لتجعل منّا بشر بأخلاق ملائكة ، لتطهر قلوبنا من النجس والمكر ، لترفعنا على أجنحة الحب والتلاحم والوئام..

 

الحمدلله الذي هدانا للإسلام ، اللهم ثبت قولبنا على دينك حتى نلقاكـ .. آمين

عدد التعليقات :4 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
سأكون معكم ، بملتقى المدونات السعوديات الثاني .. 2007/3/28

.

.

.
تستهويني المجله الرقمية الملحقة لصحيفة الجزيرة رغم عدم متابعتي المستمره لها..
في أحد الأعداد .. قرأت عن الاجتماع التدويني الأول المنعقد في مدينةالرياض ، أعجبتني فكرة اجتماعهم والصبغةالرسمية التي لونت عالم التدوين ، والانتشار الاعلامي لهكذا لقاءات ..
(ضحكت عند قراءة اسم المدونة : سعلوة .. :) اسم غريب ومسلي)..

و بعد مده وعندما كثر انزعاجي من بعض أمور المجتمع و إصابتي بحيرة وتساؤلات.. أصبحت أفكر جدياً بإنشاء مدونة..
اتخذت لي من blogsopt داراً لاحتضاني ، كتبت تدوينتي الأولى هناك ..

ولكن واجهتني مشاكل مع كلمة المرور .. مما أحبطني وعند تصفحي لمنتدى الفراشة وجدت أنه يقدم خدمة السبيس فاستحسنت ذلك (العوض ولا القطيعة)..
وفعلاً بدأت الولوج لهذا العالم .. كبير غريب شيق مثير أحداث متتاليه لا متناهيه في الصميم وأخرى موجعه ..
لم أحب العنوان الطويل لمدونتي(www.my.alfrasha.com/pastel) ، ولكن استحسان المعلقين والزوار لشكل وتصميم المدونة خفف من شعورالنفور ذاك..
أفكر بالرحيل يوماً من الفراشة ، لوجهـة قد تسعني (بلا اعلانات في اعلى المدونة)..!
نعود لصلب حديثتنا ..
كتبت بمدونتي  وبمدونات الآخرين رؤيتي وتوجهي وماذا أحمل من هم مجتمعي وشعبي.. اتفقنا واختلفنا ولكن لغة الحوار من ارقى مايكون .. هذه بيئتي التي أحب .. لنختلف لكن برقي..
وها أنا سأكون من ضمن الحاضرين ان شاء الله في الملتقى الثاني..
لنطرح رؤى ومواضيع تمسنا ويجب ان نعبر عنها و نوحد قرارنا اتجاهها ومن ثم نفعل تلك القرارات .. وان كانت بشكل بسيط .. فالألف ميل يبدأ ...بخطوة طبعاً!
حقيقة أحمل همين : المرأة ، وعلاقتنا بالآخرين ..
هذين العنوانين يحملان الكثير من العناوين الفرعية .. سأتحدث عنها فيما بعد قبيل لقاءنا لنوضح خطوطاً عريضة لبدء نقاشنا ..
أتحمس للقاء ولمعرفة مدونات جميلات سطرن من أفكارهن حكم وحقائق لافض الله افواههن ، ويثثن من أرواحهن حباً وعطراً ..
تحديد الوقت سأجعله مفتوحاً لغيري من المدونات ، لن أمانع متى ماكان...ولكن اتمنى ان يكون خلال الاسبوعين القادمة..
وكل شيء بمشيئة من الرب جلّ وعلى..

 

 

 

------

.تحديث بتاريخ 8/4/2008
.
يبدو اني لن استطيع ان اتفلسف كثيراً في اجتماعنا ، سأكتفي بالحديث باختصار عن اهم المشاكل التي تواجه المرأه في مجتمعي فقط..
لن احضر اوراقاً ولن ادون افكاري .. سأرتجل حديثي واعبر عن خلجات نفسي ببساطه ..
:) غداً اللقاء ..
.
.

 

----

 

تحديث : تم تأجيل الاجتماع لأجل غير مسمى

 

عدد التعليقات :12 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
لماذا ياشيخنا عبدالله..! 2007/3/26

 

في مقال بجريد الرياض ليوم الخميس بتاريخ 4/3/1427
قرأت خبراً عن محاضرات تلقى للشباب المبتعث قريباً للخارج ، لتوجه لهم النصائح وتسدى اليهم الارشادات..
من قبل أشخاص لهم مكانتهم وعلمهم..
وقد تفضل الشيخ الفاضل عبدالله المطلق سدده الله باطلاق فتوى (اصبحت عنواناً لهذا الخبر بالجريده)جعلتني أتوه في تساؤلات بلا نهاية..
افتى فضيلته بجواز الزواج بنية الطلاق للشباب المبتعث احصاناً للنفس ..
حسناً لنستوضح الأمر اكثر.. تم مؤخراً النظر في مسميات الزواج وشرعيتها وأبيح منها ما أبيح .. وحرّم ماحرم ..
زواج مسيار ، فريند ، عرفي ، بنية الطلاق ، متعه ..الخ
وان كنت ارى ان زواج المسيار ظلم شنيع للمرأه ، ويجب ان لا يعقد المأذون مثل هذه الزيجات الا للحالات التي تحتاج لها بسبب ظروف قاهره ..!
والا لما ترضى المرأه أن تكون مجرد وعاء لأفراغ شهوة ذاك الرجل لا حق لها في مبيت و لا نفقه و لا اطفال ولا عشرة !
فإن مرضت  لازوج يسندها ، وان احتاجت لا زوج ينفق عليها ، وان ارادت مؤنساً لازوج يرد لها الصوت ، و تكون محرومه في أحيان كثيره من أهم حق لها وهو حق الأمومه ..
 فبالله أي زواج هذا وأي شرع الذي يقرّه للناس الأسوياء..؟
وأجد نفسي أتغاضى تماماً عن النقاش في هذه الزيجه الغريبه ، فما دامت المرأة ارتضت لنفسها ذلك الوضع المرير فهي حرّة قرارها ..

ونأتي للنوع المستحدث قريباً (زواج الفريند) ، وأشكر بعض المشائخ الكرام حينما بينوا أنه زواج مباح لأشخاص محددين ، وليس مباح على الاطلاق ..
والا لأستخف البعض وقام بتطبيقه !
زواج الفريند لمن لا يعلمه .. أُجيز للجاليات المسلمه في الغرب ..
فالعوائل هناك خافت على بناتها وأبنائها من التأثير الحاصل من المجتمع الذي يعيشون في كنفه على سلوكيات ابنائهم .. لاسيما في مجتمع مفتوح جداً في علاقاته حتى بين حديثي السن والمراهقين ..
فلكل فتاه  boy friend  ولكل فتى  girl friend ..فاستعاض المسلمين عن هذا  بزواج فتيانهم في سن صغيره تبدأ بـ 18 عاماً (وهو عقد قرآن فقط)..
بحيث يحل للشاب والفتاه الخروج سويه والسهر سويه وان حدث بينهما أمراً ما فهو بالحلال على كل حال ..وكل من الشابين يعيش في منزل أسرته ..ويمتنعوا عن انجاب الاطفال ، حتى ينهوا تعليمهم ويستطيعوا فتح منزل والقيام بشؤنه حينها ينتقلان للعيش كزوج وزوجه طبيعيين..
وهذا الزواج قد يحتاج أن يطبق بشدّه في تلك الدول ، لكنه لا يصح في بلادنا لأن الوضع سينقلب من زواج إلى مهزله ولعب بأعراض !

أما الزواج الأغرب والذي حيّرني أيما حيرة .. فهو الزواج بنية الطلاق الذي افتى الشيخ غفر الله له بجوازه ، الذي يشبه لحد الخلط بينهما ( زواج المتعه ) المباح عند الطائفه الشيعية ..فقط زواج المتعة يحدد (بوقت معين لفصل الزوجين)
والزواج بنية الطلاق يبقى بالنيه(من قبل الزوج فقط) ومتى ما انتهت حاجته من تلك المرأه عزلها عن حياته ودمر مشاعرها بالانفصال عنها بلا سبب!
وأشدّ ما آذاني حقيقة قول الشيخ المطلق ( ولايخبرها بنيته!) ، لماذا لا يخبرها ، لماذا يستحلها ويهدر من عمرها سنيناً ومن جهدها أبلغه ..ثم يرميها !
هو يتزوج ليستمتع بجسدها فقط ، وهي تتزوج لتبني منزلاً وتنشئ مستقبلا معه..
ليس من العدل عدم اخبارها البته ، ان هي رضت ان تتزوجه (على ان ينفصلا فيما بعد ) فلا بأس .. تستمتع به كما يستمتع بها جسدياً .. ملقين مشاعرهم خلف ظهورهم ..المهم هو وضوح النوايا وعدم التدليس في مشروع مؤسسة الزوجية ..
أما ان تستغفل المرأة ، فهذا من أشد الظلم .. ولا أظن الشيخ يرضى ان تطلق ابنته او احدى قريباته بلا مبرر مقنع ، وعند التقصي يكتشف أن نية الزوج في الطلاق وجدت قبل ان يعقد عليها .. فهو بنيته تلك أباح لنفسه الطلاق!!

لماذا ياشيخنا عبدالله هذه الفتوى في هذا الوقت ، اتمنى ان أجد تراجعاً عن تلك الفتوى ، او تفسيراً يضمد به وجع وقع الخبر علينا!!
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، و أرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ..

 

 


*أشكر المدون بندر ، فبقراءتي لتدوينته حُفزت أن اطرح هذه المدونه بعد ان اوقفتها بسبب انشغالي بالاختبارات*

 

 

تم التعديل على بعض الجمل الركيكه

 

 

******************

 

تحديث بتاريخ 16/ربيع أول/1428 :-
تراجع الشيخ الدكتور عبدالله الطلق عن فتواه هذه في جريدة الرياض الصادرة تاريخ1428/3/14..
و جاء ذلك على لسان الشيخ عبدالله المنيع ..
مبيناً أن فتوى د. المطلق لم تكن جديده وتناولها علماء لهم مكانتهم وعلمهم ، وهي مباحه لدفع الحرج ورفع الفتنة في السفر و (ليست للسفر لأجله)..
يقول ( بعد أن سافرت الى بعض البلدان التي هي في الغالب محط استخدام هذه الفتوى ورأيت مجموعة من المسافرين اليها لاسيما ((من دول الخليج)) ..لايسافرون الى تلك الجهات الا لغرض الزواج بنية الطلاق-المتعة البعية المقنعه-..
رجعــت عن هذه الفتوى وظهر لي بعد هذا الاستخدام السيء للفتوى ، ان الفتوى بجواز ذلك غير صحيحة وان القول بأن ذلك من قبيل (زواج المتعة) الذي أجمع علماء السنة على تحريمه واعتباره من صور النكاح الباطلة قول صحيح يسنده العقل والنقل والقواعد الأصولية والمقاصد الشرعية..
وأعتقد أن أئمتنا القائلين يذلك قديماً لو اطلعوا على سوء تطبيق هذا القول لرجعوا عنه وتبرأوا من القول به) .

جزى الله الشيخين المطلق والمنيع على هذه الشفافيه .. والحمدلله لم تأخذته العزة بالأثم للتراجع عن الفتوى ..

عدد التعليقات :9 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
حيّرني ذاك الحب 2007/3/12

 

 

 

 

 

أتساءل ..ما هو سر علاقتنا بوالدينا ..؟ وما هو سر علاقتهم بنا ..؟

ما تلك الخيوط الذهبية الخفية التي تجمع قلوبنا سوية ..

ما تلك النسمات التي تنبعث بالحب والتضحية  لتُصّير أجوائنا شذى وعطر يتراشق في فضاءاتنا ..

 

أبي .. ابنتي .. أمي ..ابني.. مسميات عميقة لروابط علاقة متينة..

من المفترض أن تكون من أسمى وأنبل العلاقات..

وكنت اذكر لأختي عن مبالغة الشعراء في مدح المحبوب واستثني ان يكون المحبوب أحد الوالدين لا سيما الأم ...

لأن أي مبالغه كلاميه ، ليست إلا واقعاً معاشاً ..

ومهما فاض الحُب وبلغ أوجّه ، فهو استحقاقاً لهما ..

 

.

.

.

 

" أمي ..

حُبك زادي ، حُبك راحة ً لفؤادي ..

برؤيتك جانبي ينبثِق فجري ، وتطمئِن أركاني ..

وبتغريد صوتك تُزّف لقلبي الحياة..

ابتهالاتك تحرسني .. و نصائحك إمدادٌ لقلبي بالقوة والصمود لمواجهة تصاريف الحياة ..

أمي ..

قُرّة عينـي  ..

سطّرت بروعة خُلقك تاريخ من السمو يتغنّى به الأصحاب والأغراب ، وسيطرت بكرمك وطيب معدنك على  قلوب الكثيرين الذين لم يستطيعوا إيفاءك إلا بدعوات صادقه بقلبٍ خاشع ..

 

 

هم هذا حالهم ، فماذا أقول أنا ..

ابنتكـ البكر..

أنا التي من أجلي  ضربتِ عرض الحائط كُل أحلامك .. و ردمتِ مستقبلك ، وقلبتِ موازين كونك ، و واجهتِ أعنف الأعاصير..

لأجلي ...

خُضتِ حروب نفسيه ، ومواجهات سخريه ، وسجوناً قسرية..

لتفوزي بابتسامة تُنير ثغري ..

حمّلت نفسك ما لا تُطيق ، وذقت من الضيم السحيق ، وتجاهلتِ نداءات المحبين أن ارحمي نفسك من عذابها العميق ..

راكضه نحوي تُلبي ندائي .. حاضنة ً كفي متشبثة ً بقربي ، واعدة إياي أن لا نفترق مدى العُمر..!

أو تظنين بأني سأنسى ..

دموعاً من عيناك انسابت فاحرقت فلبي، وارتجافات يدان ضمت يداي..

او تظنين اني لا اخجل من تضحيتكـ لأجلي ،

وشعوري بالعجز عن رد الجميل يكبلني.. واحساسي بأني لا استحق كل ماوهبته لي مستمر معي..

حفظك الله يأمي وجزائك عند ربي فقط ..جنّة الخلد "

 

ماسرّ حُبهم لنا ..؟

لمـا يرضون لأنفُسهم كل عذاب ويأبون دمعةً من أعيننا..؟

لما يُغرقونا في بحار من الحُب والحمايه والدلال ، بينما الكثير من الأبناء لا يأبه بمشاعر والديه..؟

ولا يرى أدنى حرج في أن يرفع صوته عليهما ، و يستثقل طلباتهما ، ويستلذ بعصيانهما...؟

 

لما نقابل إحسانهم بإساءة .. ولا يشتكون

لما نقابل كرمهم بجحود .. ولا يتذمرون

 

دعوة من القلبـ للإنطراح تحت أقدامهما ، و اجبار النّفس على طاعتهما بوجه باسم ، وروح راضيه ..

لنشكرهم دوماً ، لنقبل رؤوسهم وأيدهم في كل حين ..

لنعتذر لهم  عن التقصير ، لندعوهم بأحب اسمائهم وندعو لهم في حضورهم وغيابهم .. لنسامرهم ونجالسهم ونعطيهم اهتماماً يليق بملوك..

هُم نور الدنيا وبرُ الأمان ..

فـ لن ننتظر غياب هذا النور لنحس بظلمة أرواحنا ونأسف لسوء ما اقترفنا تجاههم ..

 

.

.

.

 

*

 

أمي وأنا بوصف لها زود حبها

وإن ماحكيت لها قصيدي حكى لها

أمي لها بالجوف والقلب منزلة

مكانة ماكل محبوب نالها

أقرب من ظلالي وأنا وسط غربتي

وأنا ترى أقرب لها من ظلالها

ماشافت عيوني من الناس غيرها

ولاخلق رب الخلايق مثالها

أغلى بشر في جملة الناس كلهم

وأكرم من يدين المزون وهمالها

اتبع رضاها وارتجي زود قربها

واللي طلبته من حياتي وصالها

الصدق مرساها و الأشواق بحرها

والعطف وإحساس الغلا راس مالها

أهيم فيها وابتسم يوم قلبها يسأل

وأنا قلبي يجاوب سؤالها

وان طلبتني شي فزيت مندفع

اموت أنا وأحمل تعبها بدالها

أصبر على الدنيا والأحزان والتعب

وأحمل على متني فطاحل جبالها

وأسهر وأعذب راحة القلب بالشقاء

وأعيش أعاني بس يرتاح بالها

 

حامد زيد

 

*

 

عدد التعليقات :8 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
حقوق للرجل ..أم استعباد؟ 2007/2/23

السلام عليكم ورحمه الله

ولو ان الاوضاع محبطه في مجتمعنا النجدي خاصه والسعودي عامة حالياً
إلا ان الاصرار والامل يخلق من العدم شيئا..
كنت اتصفح الإنترنت ووجدت موضوعاً  يثير الحنق والغضب ..ربما اشعر انه سيغضب حتى الرجال المنصفين المحايدين  ولاتعصب لديهم من ناحيه أكان الامر يخص الإناث أو الذكور فكلهم سواء وكلهم لهم الأحقيه بالعيش بكرامه وعدم الإمتهان بأي شكل..
الموضوع للزوجات .. وماهي الـ 99 أمراً التي يجب فعلها من الزوجه لزوجها حتى يحبها!

ولو ان بعضها منطقي ومحتم ولكن الأغلب يثير الشفقه على حالنا كنساء!
وكأننا فعلاً مجرد دمى لايحق لها الغضب او الإنفعال أو الإختيار فقط تكون كبهيمة تسير وراء رجلها بلا رأي وغصباً تبتسم ، واجباراً تلبس وتأكل وتفعل ماشاء هو لا هي ..ووو البقيه ترونها بالاسفل ..

ورأيت أن أضع تلك الـ 99 نصيحه على حد قول كاتبها واعتذر عن الإطاله ..لكن من أراد أن يتجاوز الـ 99 ويقرأ المفيد فليقرأ الملون بالأحمـر..
قد اختصرت تحديد السلبيات ، واهدف من هذه التدوينه أن نفهم الفكرة الخاطئة التي يعتقد بها كثير من رجالاتنا ونسائنا ونعمل على تغييرها..

إليكم النص :

99 صفة يحبها الرجل في زوجته
هذه صفات يريدها الرجل بل ويرغبها ويطمح أن تكون في زوجته تعمل بها وتتصف
بها :
1- طاعة الله سبحانه وتعالى في السر والعلن ، وطاعة رسوله صلى الله علية
وسلم ،وأن تكون صالحة .
2- أن تحفظه في نفسها وماله في حالة غيابه .
3- أن تسره إذا نظر إليها ، وذلك بجمالها الجسماني والروحي والعقلي ، فكلما
كانت المرأة أنيقة جميلة في مظهرها كلما ازدادت جاذبيتها لزوجها وزاد تعلقه
بها.

4- أن لا تخرج من البيت إلا بإذنه.
5- الرجل يحب زوجته مبتسمة دائماً .
6- أن تكون المرأة شاكرة لزوجها ، فهي تشكر الله على نعمة الزواج الذي
أعانها على إحصان نفسها ورزقت بسببه الولد ، وصارت أماً.
7- أن تختار الوقت المناسب والطريقة المناسبة عند طلبها أمر تريده وتخشى أن
يرفضه الزوج بأسلوب حسن وأن تختار الكلمات المناسبة التي لها وقع في النفس.
8- أن تكون ذات خلق حسن .
9- أن لا تخرج من المنزل متبرجة.
10- أن لا ترفع صوتها على زوجها إذا جادلته.
11-أن تكون صابرة على فقر زوجها إن كان فقيراً ، شاكرة لغناء زوجها إن كان
غنياءً .

12- أن تحث الزوج على صلة والدية وأصدقائه وأرحامه.
13- أن تحب الخير وتسعى جاهدة الى نشره.
14- أن تتحلى بالصدق وأن تبتعد عن الكذب.
15- أن تربي أبنائها على محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وأن تربيهم
كذلك على احترام والدهم وطاعته وأن لا تساعدهم على أمر يكرهه الزوج وعلى
الاستمرار في الأخطاء .
16- أن تبتعد عن الغضب ولانفعال .
17- أن لا تسخر من الآخرين وأن لا تستهزئ بهم .
18- أن تكون متواضعة بعيدة عن الكبر والفخر والخيلاء .
19- أن تغض بصرها إذا خرجت من المنزل .
20- أن تكون زاهدة في الدنيا مقبلة على الآخرة ترجوا لقاء الله .
21- أن تكون متوكلة على الله في السر والعلن ، غير ساخطة ولا يائسة.
22- أن تحافظ على ما فرضه الله عليها من العبادات.
23- أن تعترف بأن زوجها هو سيدها، قال الله تعالى ( وألفيا سيدها لدى
الباب).

24- أن تعلم بأن حق الزوج عليها عظيم ،أعظم من حقها على زوجها .
25- أن لا تتردد في الاعتراف بالخطاء، بل تسرع بالاعتراف وتوضح الأسباب دعت
إلى ذلك
.
26- أن تكون ذاكرة لله ، يلهج لسانها دائماً بذكر الله .
27- أن لا تمانع أن يجامعها زوجها بالطريقة التي يرغب والكيفية التي يريد
ما عدا في الدبر.
28- أن تكون مطالبها في حدود طاقة زوجها فلا تثقل عليه وأن ترضى بالقليل .
29- أن لا تكون مغرورة بشبابها وجمالها وعلمها وعملها فكل ذلك زائل .
30- أن تكون من المتطهرات نظيفة في بدنها وملابسها ومظهرها وأناقتها.
31- أن تطيعه إذا أمرها بأمر ليس فيه معصية لله ولا لرسوله صلى الله عليه
وسلم .
32- إذا أعطته شئ لا تمنه عليه.
33- أن لا تصوم صوم التطوع إلا بإذنه .
34- أن لا تسمح لأحد بالدخول بمنزله في حالة غيابه إلا بإذنه إذا كان من
غير محارمها ، لان ذلك موطن شبه .
35- أن لا تصف غيرها لزوجها ،لان ذلك خطر عظيم على كيان الأسرة.
36- أن تتصف بالحياء .
37- أن لا تمانع إذا دعاها لفراشه .
38- أن لا تسأل زوجها الطلاق ،فإن ذلك محرم عليها .
39- أن تقدم مطالب زوجها وأوامره على غيره حتى على والديّها .
40- أن لا تضع ثيابها في غير بيت زوجها .
41- أن تبتعد عن التشبه بالرجال .
42- أن تذكر زوجها بدعاء الجماع إذا نسئ .
43- أن لا تنشر أسرار الزوجية في الاستمتاع الجنسي ،ولا تصف ذلك لبنات
جنسها.
44- أن لا تؤذي زوجها .
45- يرغب الرجل في زوجته أن تلاعبه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لجابر رضي الله عنه (هلا جارية تلاعبها وتلاعبك )
46- إذا فرغا من الجماع يغتسّلا معاً ،لأن ذلك يزيد من أواصر الحب بينهما ،
قالت عائشة رضي الله عنها (( كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم
من إناء واحد ، تختلف أيدينا فيه ، من الجنابة)).
47- أن لا تنفق من ماله إلا بإذنه .
48- إذا كرهت خلقاً في زوجها فعليها بالصبر ، فقد تجد فيه خلق آخر أحسن
وأجمل ، قد لا تجده عند غيره إذا طلقها.

49- أن تحفظ عورتها إلا من زوجها .
50- أن تعرف ما يريد ويشتهيه زوجها من الطعام ،وما هي أكلته المفضلة.
51- أن تكون ذات دين قائمة بأمر الله حافظة لحقوق زوجها وفراشه وأولاده
وماله ، معينة له على طاعة الله ، إن نسي ذكرته وإن تثاقل نشطته وإن غضب
أرضته.
52- أن تشعر الرجل بأنه مهم لديها وإنها في حاجة إلية وإن مكانته عندها
توازي الماء والطعام، فمتى شعر الرجل بأن زوجته محتاجة إليه زاد قرباً منها
، ومتى شعر بأنها تتجاهله وإنها في غنى عنه ، سواء الغنى المالي أو الفكري
،فإن نفسه تملها.

53- أن تبتعد عن تذكير الزوج بأخطائه وهفواته، بل تسعى دائماً إلى استرجاع
الذكريات الجميلة التي مرت بهما والتي لها وقع حسن في نفسيهما.

54- أن تظهر حبها ومدى احترامها وتقديرها لأهل زوجها، وتشعره بذلك، وتدعوا
لهم أمامه وفي غيابه، وتشعر زوجها كم هي سعيدة بمعرفتها لأهله ، لأن جفائها
لأهله يولد بينها وبين زوجها العديد من المشاكل التي تهدد الحياة الزوجية.
55- أن تسعى إلى تلمس ما يحبه زوجها من ملبس ومأكل وسلوك ، وأن تحاول
ممارسة ذلك لأن فيه زيادة لحب الزوج لزوجته وتعلقه بها.

56- أن تودعه إذا خرج خارج المنزل بالعبارات المحببة إلى نفسه، وتوصله إلى
باب الدار وهذا يبين مدى اهتمامها بزوجها،ومدى تعلقه به.
57- إذا عاد من خارج المنزل تستقبله بالترحاب والبشاشة والطاعة وأن تحاول
تخفيف متاعب العمل عنه.
58- أن تظهر حبها لزوجها سواء في سلوكها أو قولها وبأي طريقة مناسبة تراها.
59- أن تؤثر زوجها على أقرب الناس إليها، حتى لو كان ذلك والدها.
60- إذا أراد الكلام تسكت ، وتعطيه الفرصة للكلام ، وأن تصغي إليه ، وهذا
يشعر الرجل بأن زوجته مهتمة به .
61- أن تبتعد عن تكرار الخطأ ، لأنها إذا كررت الخطأ سوف يقل احترامها عند
زوجها.
62- أن لا تمدح رجلاً أجنبياً أمام زوجها إلا لصفة دينية في ذلك الرجل ،
لأن ذلك يثير غيرة الرجل ويولد العديد من المشاكل الأسرية ، وقد يصرف نظر
الزوج عن زوجته .
63- أن تحتفظ بسره ولا تفشي به وهذا من باب الأمانة.
64- أن لا تنشغل بشيء في حالة وجود زوجها معها ، كأن تقرأ مجلة أو تستمع
الى المذياع ، بل تشعر الزوج بأنها معه قلباً وقالباً وروحاً.
65- أن تكون قليلة الكلام ،وأن لا تكون ثرثارة ، وقديماً قالوا إذا كان
الكلام من فضة فالسكوت من ذهب .
66- أن تستغل وقتها بما ينفعها في الدنيا والآخرة ، بحيث تقضي على وقت
الفراغ بما هو نافع ومندوب ، وان تبتعد عن استغلال وقتها بالقيل والقال
والثرثرة والنميمة والغيبة .
67- أن لا تتباها بما ليس عندها.
68- أن تكون ملازمة لقراءة القرآن الكريم والكتب العلمية النافعة ، كأن
يكون لها وردٌ يوميٌ.
69- أن تجتنب الزينة والطيب إذا خرجت خارج المنزل .
70- أن تكون داعية إلى الله سبحانه وتعالى والى رسوله صلى الله عليه وسلم
تدعوا زوجها أولاً ثم أسرتها ثم مجتمعها المحيط بها ، من جاراتها وصديقاتها
وأقاربها .
71- أن تحترم الزوجة رأي زوجها ، وهذا من باب اللياقة والاحترام.
72- أن تهتم بهندام زوجها ومظهره الخارجي إذا خرج من المنزل لمقابلة
أصدقائه ، لأنهم ينظرون الى ملابسه فإذا رأوها نظيفة ردوا ذلك لزوجته
واعتبروها مصدر نظافته ولاعكس.
73- أن تعطي زوجها جميع حقوق القوامة التي أوجبها الله سبحانه وتعالى عليها
بنفس راضية وهمة واضحة بدون كسل أو مماطلة وبالمعروف.

74- أن تبتعد عن البدع والسحر والسحرة والمشعوذين لأن ذلك يخرج من الملة
وهو طريق للضياع والهلاك في الدنيا والآخرة .
75- أن تقدم كل شي في البيت بيدها وتحت رعايتها ، كالطعام مثلاً ، وأن لا
تجعل الخادمة تطبخ وكذلك التي تقدم الطعام ،لأن اتكال المرأة على الخادمة
يدمر الحياة الزوجية ويقضي عليها ويشتت الأسرة.
76- أن تجتنب الموضة التي تخرج المرأة عن حشمتها وآدابها الإسلامية الحميدة .
77- أن ترضي زوجها إذا غضب عليها بأسرع وقت ممكن حتى لا تتسع المشاكل
ويتعود عليها الطرفين وتألفها الأسرة .

78- أن تجيد التعامل مع زوجها أولا ومع الناس الآخرين ثانياً.
79- أن تكون الزوجة قدوة حسنة عند زميلاتها وصديقاتها، يضرب بها المثل في
هندامها وكلامها ورزانتها وأدبها وأخلاقها .
80- أن تلتزم بالحجاب الإسلامي الشرعي،وتتجنب لبس البرقع والنقاب وغير ذلك
مما انتشر في الوقت الحاضر.
81- أن تكون بسيطة،غير متكلفة، في لبسها ومظهرها وزينتها .
82- أن لاتسمح للآخرين بالتدخل في حياتها الزوجية، وإذا حدثت مشاكل في
حياتها الزوجية، تسعى إلى حلها بدون تدخل الأهل أو الأقارب أو الأصدقاء.
83- إذا سافر زوجها لأي سبب من الأسباب ، تدعوا له بالخير والسلامة ،وأن
تحفظه في غيابه، وإذا قام بالاتصال معها عبر الهاتف لاتنكد عليه بما يقلق
باله، كأن تقول له خبراًسيئاً، إنما المطلوب منها أن تسرع إلى طمأنته
ومداعبته وبث السرور على مسامعه، وأن تختار الكلمات الجميلة التي تحثه على
سرعة اللقاء.
84- أن تستشير زوجها في أمورها الخاصة والعامة،وأن تزرع الثقة في زوجها
وذلك باستشارتها له في أمورها التجارية (إذا كانت صاحبة مال خاص بها )، لأن
ذلك يزيد من ثقة واحترام زوجها لها.

85- أن تراعي شعور زوجها،وأن تبتعد عما يؤذيه من قول أو فعل أو خلق سيئ.
86- أن تحبب لزوجها وتظهر صدق مودتها له ،والحياة الزوجية التي بدون كلمات
طيبة جميلة وعبارات دافئة ، تعتبر حياة قد فارقتها السعادة الزوجية.
87- أن تشارك زوجها في التفكير في صلاح الحياة الزوجية وبذل الحلول لعمران
البيت.
88- أن لا تتزين بزينة فاتنة تظهر بها محاسن جسمها لغير زوجها من الرجال ،
حتى لوالدها وإخوانها.
89- إذا قدم لها هدية تشكره، وتظهر حبها وفرحها لهذه الهدية، حتى وأن كانت
ليست بالهدية الثمينة أو المناسبة لميولها ورغبتها ، لأن ذلك الفرح يثبت
محبتها لدى الزوج ، وإذا ردت الهدية أو تذمرت منها فإن ذلك يسرع بالفرقة
والحقد والبغض بين الزوجين .
90- أن تكون ذات جمال حسي وهو كمال الخلقة، وذات جمال معنوي وهو كمال الدين
والخلق ، فكلما كانت المرأة أدين وأكمل خلقاً كلما أحب إلى النفس وأسلم
عاقبة.
91- أن تجتهد في معرفة نفسية زوجها ومزاجيته، متى يفرح ، ومتى يحزن ومتى
يغضب ومتى يضحك ومتى يبكي، لأن ذلك يجنبها الكثير والكثير من المشاكل
الزوجية.

92- أن تقدم النصح والإرشاد لزوجها ، وأن يأخذ الزوج برأيها، ورسول الله
صلى الله عليه وسلم قدوتنا فقد كان يأخذ برأي زوجاته في مواقف عديدة.
93- أن تتودد لزوجها وتحترمه، ولا تتأخر عن شيء يجب أن تتقدم فيه، ولا
تتقدم في شيء يحب أن تتأخر فيه.
94- أن تعرف عيوبها ، وأن تحاول إصلاحها ،وأن تقبل من الزوج إيضاح عيوبها ،
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( رحم الله إمراً أهدا إلي عيوبي)، وفي ذلك
صلاح للأسرة.

95- أن تبادل زوجها الاحترام والتقدير بكل معانيه.
96- أن تكون شخصيتها متميزة، بعيدة عن تقليد الآخرين ، سواء في لبسها أو
قولها أو سلوكها بوجه عام.
97- أن تكون واقعية في كل أمورها.
98- أن تخرج مع زوجها للنزهة في حدود الضابط الشرعية،وأن تحاول إدخال الفرح
والسرور على أسرتها.
99- الكلمة الحلوة هي مفتاح القلب ، والزوج يزيد حباً لزوجته كلما قالت له
كلمة حلوه ذات معنى ومغزى عاطفي ، خاصة عندما يعلم الزوج بأن هذه الكلمة
الجميلة منبعثة بصدق من قلب محب.
 
"انتهى"
=========


جميل جميل برافووووو!!

لكن لاحظ الفقرات ..
3- أن تسره إذا نظر إليها ، وذلك بجمالها الجسماني والروحي والعقلي ، فكلما
كانت المرأة أنيقة جميلة في مظهرها كلما ازدادت جاذبيتها لزوجها وزاد تعلقه
بها.

(طيب اذا كان ربي خالقها مو حلوة اش تسوي بنفسها تنتحر والا تسوي عمليات تجميل ..ماتشوفو اشكال بعض الرجال كروش وعبط ومتزوج درّة ومن بجاحته يطالع غيرها !)

 

5- الرجل يحب زوجته مبتسمة دائماً .
طيب هي زعلانه والا مريضه والا طفشانه ..غصب تبتسم..؟ طيب وحده ابتسمت في وجه زوجها قالها شايفه اراجوز قدامك!

 

11-أن تكون صابرة على فقر زوجها إن كان فقيراً ، شاكرة لغناء زوجها إن كان
غنياءً .

حلو هذا من نبل الأخلاق..بس كم وحده مرضت تركها زوجها مرميه بالمستشفى وماسأل عنها وتزوج غيرها .؟ كم وحده اصابتها (اصابه زواج على وزن اصابة عمل) فبدال مايوقف جنبها يقولها روحي لاهلك الله يستر عليكِ..
بالمقابل كم زوجه تصبر على زوجها المريض وتخدمه وتراعيه وأول مايقوم على حيله ، ينـســى كل شي؟؟والأجر على
الله

 

16- أن تبتعد عن الغضب ولانفعال .
اذا كان هو جاي وحاطط حرته فيها برضو تبتعد عن الانفعال لانها جماد اساساً مو كذا.؟ واذا صرخ عليها او ترك واجباته ..لازم تكون ريلاكس على طول ، والا حتموت !

 

23- أن تعترف بأن زوجها هو سيدها، قال الله تعالى ( وألفيا سيدها لدى
الباب).

أنتم  بس لو تاخذو الدين من كل جوانبه وتفهموه صح كان احنا بألف خير..هو احنا لازلنا نعيش تحت وطأة سي السيد الـ حلال عليه كل شيء وحرام (عليها) كل شيء
..

 

24- أن تعلم بأن حق الزوج عليها عظيم ،أعظم من حقها على زوجها .
شوف يا أخ كاتب الموضوع ، حتى بالأسلوب تجبر النساء على حمل الضغينه لك ولأشكالك ، انت قوم بالحقوق اللي فرضها ربي عليك تمام التمام واحنا راضيين لأن الله لايظلم أح
د

 

25- أن لا تتردد في الاعتراف بالخطاء، بل تسرع بالاعتراف وتوضح الأسباب دعت
إلى ذلك.

الاعتراف بالخطأ فضيلة ... لكن في مجتمعنا الخطأ دائماً على المرأة دائماً ...احدهم قالت ابني الصغير على السرير وطلب مني زوجي الذهاب لأمر ما وتركت صغيري عنده فقدر الله ان سقط الطفل على الأرض فأخذ يصرخ عليها الزوج ويدعو عليها ويشتمها !!طيب انت الي كنت موجود عند الطفل ..هي المسكينه راحت تنفذ طلباتك! اش هذا الظــلــــم!

 

38- أن لا تسأل زوجها الطلاق ،فإن ذلك محرم عليها .
أنا قلت الرجال يفهمو الدين على مزاجهم والي مايهمهم يشيلونه ..طلب الطلاق محرم اذا (كان في غير وجه حق)، قال الرسول صلى الله عليه وسلم (ايما امرأة سألت زوجها الطلاق من‮ ‬غير بأس فحرم عليها رائحة الجنة‮)

 

47- أن لا تنفق من ماله إلا بإذنه .
هو خليه يعطيها مايكفي حاجتها وماراح تاخذ منه ..ثبت في الصحيحين عن عائشه رضي الله عنها ان هند بنت عتبه رضي الله عنها قالت (( يارسول الله ان اباسفيان لايعطيني مايكفيني ويكفي بني )) فقال صلى الله عليه وسلم:

 ( خذي من ماله بالمعروف مايكفيك ويكفي بنيك )

 

48- إذا كرهت خلقاً في زوجها فعليها بالصبر ، فقد تجد فيه خلق آخر أحسن
وأجمل ، قد لا تجده عند غيره إذا طلقها.

أهااااااااااااااااااااااااااااا!!!
هي لازم تاكل وتشرب على كيفه فقره(55) ولازم تكون جميله ومبتسمه ونظيفه وخلوقه ومهذبه ووووو ، بس لوتشوف أي أمر من الرجل ، عليها بالصبر والله المستعان

 

52- أن تشعر الرجل بأنه مهم لديها وإنها في حاجة إلية وإن مكانته عندها
توازي الماء والطعام، فمتى شعر الرجل بأن زوجته محتاجة إليه زاد قرباً منها
، ومتى شعر بأنها تتجاهله وإنها في غنى عنه ، سواء الغنى المالي أو الفكري
،فإن نفسه تملها.
علشان يقولها انت ماعندك شغل الا انا ! انتي صايره مراقب علي ..؟ انتي ماعندك حاجه تسوينها بعيد عني..؟ اقولك روحي نامي عند اهلك اسبوم اخذ من وجهك راحه!

 

53- أن تبتعد عن تذكير الزوج بأخطائه وهفواته، بل تسعى دائماً إلى استرجاع
الذكريات الجميلة التي مرت بهما والتي لها وقع حسن في نفسيهما.

لا خليها تذكره حتى مايغلط مره ثانيه ، والا لازم تكون مغمضه وغبيه لاتسمع لاترى لا تتكلم مجرد بهيمه تساق ..!

 

55- أن تسعى إلى تلمس ما يحبه زوجها من ملبس ومأكل وسلوك ، وأن تحاول
ممارسة ذلك لأن فيه زيادة لحب الزوج لزوجته وتعلقه بها.

أنا اقول لو يبرمج له روبورت على مزاجه ويتزوجها يكون أفضل ، حتى أكلي ولبسي وتصرفاتي هو يمليها علي...؟

 

59- أن تؤثر زوجها على أقرب الناس إليها، حتى لو كان ذلك والدها.
ولله لو بكره يجيها شي لاقدرالله راح يتخلى عنها ، لكن ابوها وامها عمرررهم مايتخلون عنها لانها ضناهم ..

 

64- أن لا تنشغل بشيء في حالة وجود زوجها معها ، كأن تقرأ مجلة أو تستمع
الى المذياع ، بل تشعر الزوج بأنها معه قلباً وقالباً وروحاً.
آه صح تاخذ المهفه تهف على سيدها الرجل حتى اذا طلب منها امر نفذته ، واذا تكلم يجب الانصات له ، واذا ردد نكته سخيفه لابد ان تضحك له ..ايوه الزوج مهم اعرف بس مو لدرجه استماته المرأه لرضاه وتركها كل مافي هذه الدنيا لأجله!

 

73- أن تعطي زوجها جميع حقوق القوامة التي أوجبها الله سبحانه وتعالى عليها
بنفس راضية وهمة واضحة بدون كسل أو مماطلة وبالمعروف.

هي غصباً عليها وبحكم من المجتمع والدوله والقانون مجبرة تستشير وليها في كل صغيره ..لكن هو ليش ما أحد يجبره أنه يقدم حقوق المرأه والا سيعاقب من خلق حسن وعشرة بالمعروف ويعيشها كما كانت عند اهلها ويعطيها نفقتها كامله
بلا منه او تأخير ويقدملها السكن والموده والرحمه ولايخونها ولا يضربها ولا يقيم عليها سجناً قسرياً..؟

 

77- أن ترضي زوجها إذا غضب عليها بأسرع وقت ممكن حتى لا تتسع المشاكل
ويتعود عليها الطرفين وتألفها الأسرة .

ترضيه مره واثنين .. وهو يزيد في افتعال المشاكل ، خلاص اذا زعل الثالثه الجدران أربعه يختار اي واحد فيها علشان ترضيه ، كل شيء الا الذل والوطء على الرقاب!

 

84- أن تستشير زوجها في أمورها الخاصة والعامة،وأن تزرع الثقة في زوجها
وذلك باستشارتها له في أمورها التجارية (إذا كانت صاحبة مال خاص بها )، لأن
ذلك يزيد من ثقة واحترام زوجها لها.

بس ترى هي حرام عليها انو تسأله من وين جاي يازوجي العزيز ..؟ أو لوين ناوي تسهر هالليله..؟ لانها بتكون نكديه ومحققه وماتفهم في اصول التعامل مع الرجل..؟

 

91- أن تجتهد في معرفة نفسية زوجها ومزاجيته، متى يفرح ، ومتى يحزن ومتى
يغضب ومتى يضحك ومتى يبكي، لأن ذلك يجنبها الكثير والكثير من المشاكل
الزوجية.

ههههههه كل هذا ..؟ يالله يابنات خذوا كورس في علم النفس البشريه الله يعين

 

94- أن تعرف عيوبها ، وأن تحاول إصلاحها ،وأن تقبل من الزوج إيضاح عيوبها ،
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( رحم الله إمراً أهدا إلي عيوبي)، وفي ذلك
صلاح للأسرة.

اذا على الرجل فهو ماراح يعجبه العجب ولا الصيام برجب ، لو زوجته رشيقه قالها مااحب السحالي والعظم ، ولو مليانه قال اكره الفيله والشحوم ، لو شعرها طويل قال انتي قديمه من العصر الحجري ، ولو قصت شعرها قال كنك رجال بهالشعر!!
من واقع  الحياه مما سمعت وعايشت . ان الرجل كثير الذم والانتقاد ، نااااااااااااااااااااااادر المدح والثناء ..

==

أشعر بحده في ردود أفعالي ، لكني بجد مقهوره من حالنا ..والقهر يستمر كحياتنا .. لكن لابد من تغيير الوضع ..
الرجل كائن بشري له حق ان يحترم و تحفظ كرامته ، كما هي المرأه تماماً .. لها كل الحق أن تحترم وتعامل ككيان مستقل قائم بحد ذاته ..

ان اخطأت فمن نفسي والشيطان..

عدد التعليقات :18 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
^.^ ليش يرفضون نسوق السيارة..؟ ^.^ 2007/1/30
 


 
 

 

 


أولاً لماذا أحتاج أن أقود السيارة ..؟ وهل الأمر بهذه الأهمية ؟


نعم بالطبع مهم وأحتاج أن أقود السيارة للأسباب التالية :-


  • 1- عندما ينتهي دوامي كطالبة او موظفة اركب سيارتي عائدة للمنزل دون عناء انتظار المحرم او السائق لأوقات طويلة في نهار حار وملل ..
    2- عندما أريد حاجة ما لشرائها لا بد أن يكون جدول حضرة المحرم فارغ من المباريات ومواعيد الأصدقاء ووو حتى يتكرم بتوصيلي لمكان واحد فقط وان لم تجدي حاجتكـ فذلك ليس من شأنه!
    3- اذا رغبت بزيارة الأقارب نهاية الاسبوع فالمحرم غير مسؤل عن صلة أرحامي فهذان اليومان ملكه ، و أصحابه ولهوه أهم من أي أمر ، لذا فأجلسي في البيت أو اشحدي أحد ما لتوصيلك..وإن كان المزاج عال فأنا (بوديكم وشوفوا من ترجعون معاه!)
    4- ان اردت العلاج في مستشفى جيد او الاعتناء بنفسي في صالون جيد وكان الموقع يبعد اكثر من 10 دقائق ، فإن المحرم ليس مكلفاً للذهاب وطرق المشاوير لهذه الاماكن (البعيدة)حتى لو كانت ذات سمعه جيده وخبرة يشهد لها .. وشوفي لك حاجه بجنب بيتكم والا ماهو لازم!
    5- ان حدث مشاجرة (و ما أكثرها)مع المحرم...فلا مفر من الذل والتوسل والرجاء والدموع حتى يرضى ويذهب بك لمقر دراستك او عملك .. (وبمنّة ونفس شينه)!
    6-في حال أردنا استقدام سائق .. فذلك لدى بعض الأسر من المستحيلات .. لأنه مكلف .. ومايصلح وعيب ووين راحوا محارمك .. وحتى لو محارمك ليس لديهم وقت فراغ لك فأنتظري واصبري حتى يتفرغوا لك ولو بعد أسبوع أو شهر ... (ليش العجلة!)
    7-اما اذا السائق موجود والحمدلله .. فلابد من وجود محرم معه لكي تنفى الخلوه..والمحرم هذا لن يكون بأحسن حال من قبله !
    8-ان لم يوجد محرم مع السائق .. فلا بد من وجود أكثر من شخص حتى لا تكن هنالك خلوة ولايكن الشيطان ثالثنا..واذا مافيه بنت الا انا اش اسوي ..؟ واذا انا اكبر اخواتي اش اسوي ؟ واذا الكل في جامعته ومدرسته انا مع مين أروح..؟ وجد حل الخادمه تذهب معك..وان ذهبت الخادمه واوصلتني للمكان المطلوب فسوف تعود مع السائق (لوحدها) وقد تحدث ممارسات غير محمودة العواقب!
    9-لانريد سائقاً بل تاكسي عمومي .. لتكرر المطلبات السابقة .. محرم ، خادمه ... الخ والا حدثت الخلوة وهذا مالا نريده..
    10-وجد حادث طارئ و لايوجد أحد من المحارم..مالعمل!
    11-باصات الفتيات الناقله للجامعات ولمراكز العمل تأخذ بك لفة طويــله عريضـــه في شوارع مكتظة وزحام يفوق الوصف لتبقي في الباص ساعات مضنية .. وان كان حظك جيداً فسيكون الباص ذو تكييف جيد ومقاعد مريحه غير مهترئة (وترقل)..
    12-ان كان الزوج يبدأ دوامه من الثامنة صباحا وينتهي الثانيه بعد الظهر .. فمن سيقوم بتوصيل الاطفال للمدارس في السادسة وارجاعهم في الثانية عشرة..؟وركوب الاطفال مع السائق لوحدهم غير آمن كفاية ..

 

 

:: اذاً .. عندما أقود سيارتي ، فأنا سأذهب لمقر دراستي او عملي في الوقت المحدد وسأعود بعدما انتهي مباشرة .. وسأتمكن من توصيل الصغار لمدارسهم وسأقوم بشراء ما احتاجه عندما احتاج اليه ..
وسأصل ارحامي وأعالج في المستشفى الجيد و عند وجود أي طارئ لاقدر الله فكل ماعلي قيادة سيارتي للذهاب بسرعه للجهة المعنية..
سأتخلص من منّة المحرم .. ومن محاولات ارضاءه المستميته وخدمته ليقوم مشكوراً بتوصيلي.. وسأتعفف عن شحادة سواقين الأقارب والصديقات ، والكثــــــــير..

ويقال .. أن الرجال لايريدون ان نقود كي نبقى تحت سيطرتهم وطغيانهم ...
مممم ..ربما لا أعلم !

حسناً .. من الآن سأنضم للمطالبين بأحقية قيادة المرأة للسيارة ..واقتنعت بذلك ..
وجرى حديث بيني وبين محرمي الكريم ,

 حول رأيه في قيادة المرأه للسيارة ..؟


فرفض وأبى وزمجر وقال لو  قادت المرأه (لاسمح الله) فلن يقود احد منكن سيارة ..!!

-كلام جميل .. لكن لمــاذا .. ماهي أسبابكـ للرفض ..؟
-قال بمنطق  : هو ليس عدم ثقة فيكن ولكن المجتمع من حولنا مريض وكثير من شبابه غير واعي بوجوب احترام المرأه وغض البصر عنها وتركها في حال سبيلها بل سيجدها (صيده )رائعه .. فهي تقود بمفردها ولن يمنعه من معاكستها أحد..
وستكثر الفتن والبلابل وسينتشر فساد كبير ..لأن أبناء المجتمع وبناته لن يستطيعون تمالك هذا الانفتاح المفاجئ دون أن تصدر حماقات ومصائب لا تحمد عقباها..
- يعني بعد موجة المصائب وركود البشر وتعودهم على هذا ، هل سنقود..؟
-ربما، لكن اعتقد ان هذا لابد ان يمر عليه وقت طويل حتى يعتاد عليه المجتمع ..
يب .. لو كنا في غير -السعودية- هل سنقود السيارة ..؟
-اعتقد انه لا بأس اذا كانت المرأه محتشمة وفي وقت ليس متأخر وذهبت لحاجه وليست تسكعاً..
-اوه ..ليتنا عايشين برى حتى نشوف صدق قولك :)

 

 

وبعد ذاك الحوار بأسابيع قليلة سمعت 3 قصص وقعت لسيدات اعرفهم تمام المعرفة ولامجال لأكذبها ..

 

القصة الاولى :  ( متزوجه ولديها اطفال .. أرادت أن تخرج ذات مساء وكان زوجها مشغول فاتفقا ان تأخذ (تاكسي) .. ولابأس فالأطفال معها والوقت بين المغرب والعشاء فهو ليس بالمتأخر..كما ان

المكان قريب


تقول .. خرجت انا واطفالي متجهين للشارع العام القريب جدا لمنزلي ..وما ان كنت على عتباته حتى اتت سيارة صغيرة بيضاء بقربي فيفتح صاحبها النافذه ليلقي كلاما لم افهمه ولكنه اصابني

بالذعر .. تماسكت وأكملت سيري وأنا أقرا آية الكرسي والمعوذتين..


ثم اتى صاحب الـ GMC السوداء الضخمه واخذ يدور حولنا ثم ذهب ..

 ليخرج لنا من شارع مختلف وهكذا .. مرة يخيفها بصدمها ومره يزمر ببوق السيارة ثم قرب منها بشده وتقول كادت قدماي لاتستطيعان حملي من هول خوفي على نفسي وابنائي
ولا اعلم اين ذهب الناس ولماذا لم يوقفه احد عند حده فأنا قرب شارع عام ليس في شارع (حواري) ثم فتح نافذته ليلقي عليها برقمه ومع عبارات غزل (امام اطفالها) ثم بقي قريباً حتى يتأكد من اخذها رقمه .. فتقول بعد ما حصل ..
لم اعد اريد الذهاب لأي مكان .. فكيف يهزأ بي صاحب هذه السيارة ويحاول تدنيسي وانا ذات
الحشمة والوقار ! تقول فرجعت بخطوات سريعه لمنزلي ورغم ان صاحب السيارة عرف بيتي فذلك لم يهمني وما ان وطأت بيتي حتى حمدت الله على سلامتي وسلامة أطفالي..
وهزأت برجال النخوة .. الذي لايوفرون فرصة الا اقتنصوها..وحسبي الله
..!)

 

القصة الثانية:  (تقول ذهبت أنا واخي لقضاء بعض الأمور ثم أذن لصلاة العشاء ونحن على مقربة من محل نرغب بالدخول اليه على الشارع العام الكبير المكتظ (طريق الملك فهد) فرجوت أخي ان يأجل الصلاة لأني لا أريد البقاء لوحدي حتى لوكنت في مكان مليء بالناس ..
فرحم ضعفي واخبرني بأن أنتظره هنا وانه سيذهب لآله الصرافة القريبة ويعود بسرعه

..
تقول:بقيت واقفه على الرصيف امامي الشارع العام وعلى يميني شارع فرعي .. تقول .. مرت عدة سيارات جيب ابيض ، هايلكس عراوي! كابريس اسود..تضرب ابواق السيارة وتلف جواري وتعود مره اخرى لتضرب الابواق وتزمر وشباب يفتحون النوافذ ويصرخون ويهتفون !!
اللهم لك الحمد ماذا يريدون ؟.
..

 تقول وابقيت رأسي منخفضاً تماما وانا اشعر بدوار حتى فرج الله همي حينما أتى اخي .. وبالطبع لم ابوح له بشيء مما حصل لكي لا أجد هجوما من أخي ضدي ، أو مشاجرة بين اخي وهؤلاء قطاع الطرق(على حد قولها)..وحسبي الله)


القصة الثالثة: (تقول اعرف فتيات كثر يذهبن وحدهن مع السائق متبرجات .. ولم اسمع منهن على وجود اي معاكسات.. فهل هن مِن مَن يستلطفن هذا الأمر ..؟ أم اعتدنه حتى باتوا لا يشعرن بوجوده..؟ أم أن المفسدين يبحثون عن المحتشمات اكثر!!؟

تستطرد حديثها ..ذهبت مع السائق والخادمه فقط وعادةً أخرج بصحبة أحد أخواني او اخواتي

وأمي ..وكان ذلك في وقت العصر ..تقول وقفت سيارتي عند اشارة ووقتها اتصلت امي تطمئن وتذكرني ببعض الامور وحين اغلقت منها اجد على شاشة الجوال(استلام رساله بلوتوث من ----)
واذا بسيارة فيها شابين ملاصقين لسيارتنا تماما والشخص الاقرب لسيارتنا مميل رأسة باتجهنا بشكل وضيع..
تقول ارتبكت(وانا ذات الشخصية المشكلجية) ورفضت استلام الرسالة واقفلت البلوتوث خير شر ..ولكن الأمر لم ينتهي فقد أتت سيارة ثانية من الجهة الأخرى لسيارتنا يعني محاصرين من الجهتين..
ويفتح صاحبها الشباك ويكلم السيارة الاخرى ويقول : تراسلها يابن الـ**** (تقول الفتاة خفت كثيراً ان يظن بي المتكلم اني متواطئة مع هذا الشباب اواني اعرفه وتعالي ياهيئة واكبري يامصيبه!) يجيبة الآخر (عيت تستقبل هالـ***)
تقول اصبحوا يتراشقون عبارت الاستهزاء ولكن ليس فيما بينهم بل (بي)..

تقول ولله لو سألتيني ما لون سيارتيهما لقلت لا اعرف فلم اجرؤ حتى على تحريك رأسي للأسفل من الخوف وتجمدت نظراتي لرأس المقعد الأمامي ..
ولم ابالي الا بكلمة جرحها يزعجني حتى اللحظه .. قال احد هؤلاء المتحلقين حولي :

 

ارجموها*** !!


لاحول ولا قوة الا بالله من يرجمون ..؟ ولما ...؟ ومافعلت ..؟ وما اذنبت ..؟ محتشمة جدا .. الكحل لم يلمس اهدابي .. لما الإساءه هكذا .. أهو ذنبي أني رددت على مهاتفة  أمي عند اشارة!
تقول وبعد تحول الاشارة للون الاخضر اخذت ادعي الله برجااااء مطولاً ان يفكني من هالمصيبة اللي ماعندهم لا ذمة ولا ضمير .. والحمدلله اختفوا عن انظاري ..)

 

هذه القصص حدثت جميعاً في النصف الثاني من عام 2006


ليس من العصر الحجري البدائي!
بعدها ايقنت وآمنت ..أنه لا ينبغي وجود لسيارة أنثى بين أسود متوحشة جائعه تنهش الاعراض في وقت الذروة وامام جموع البشر ...فكيف اذا كنت في شارع صغير في غير اوقات الذروة وحاصروني امثال هؤلاء..!
لن ألوم وقتها الا نفسي التي أرادت ان تفك أسرها لتذهب الى قبرها .. فماهي قيمة حياتي ان خدش حيائي ..

نعم .. أنا قررت الا أقود السيارة مهما بلغت الحاجة وأشتد الأمر ..في ظل هذه الأجواء المريضة ..وايقنت ان رافضين قيادة المرأه للسيارة .. ليسوا متسلطين و متخلفين بل غيورين علينا رؤفيين بنا ان لا نتعرض لمواقف مشابهه من أبناء شعبنا المبجل!

 

 

 

عدد التعليقات :8 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
عدد الزوار 13677
رئيسية الموقع||ملفي الشخصي||ارشيف موقعي||مواضيع صديقاتي||البوم الصور
برمجة وتصميم www.707070.com