
لا اعلم لما .. ولكن منذ معرفتي بأن الامطار الاخيرة على منطقة الرياض هي (مستمطرة) بمساعدة 60 خبيراً سعودياً
وأميركياً ، لم أعد أستلذ وأبتهج لسماع رشات المطر .. هل فُطر الانسان على استنكار كل مستحدث ..؟ هل سيرقص قلبي طرباً من جديد حين تتقاطر السحب مكونه سيموفنية ابتداء الحياة (وجعلنا من الماء كل شيء حي) لأني لا اعرف ان كان مطراً حقيقياً ام مستمطرا على حد تعبيرهم ..؟
** كنت أبوح لأمي بهذا الهاجس .. فردت قائلة : هذا كله بأمر الله ، فسخر الله العلم للبشرية ليستنفعوا ويستفيدوا.
وهو كما ظهور الاشعة الصوتية التي تكشف جنس الجنين في رحم أمه .. والذي خوف الناس وقتها لأنه ادعاء لعلم الغيب كما كانوا يعتقدونه ..ثم تيقنوا .. انه مجرد آله قد تصيب وقد تخطيء .. قلت : ربما وقت ظهور الاشعه الصوتيه افقد الناس ابتهاجهم بجنس الجنين .. فبعد ان كانوا ينتظرون 9 أشهر ..أصبحوا ينتظرون فقط قرابة الثلاثة أشهر فلابد أن لذة الانتظار اندثرت بقدوم هذا التقنية..
ولربما ارادوا اغتيال فرحنا بنزول المطر كما فعلوا هنا ..
ثم عودة لموضوع المطر أليس ذلك سيؤدي الى عودة جزيرة العرب خضراء ..؟ وهذي من علامات الساعة
(لا تقوم الساعة حتى تعود جزيرة العرب مروجاً وانهاراً) ! قالت أمي : ربمـا كل شيء بعلم الله ولكن لاندع لهذا الأمر أن يقلل او يزعزع ايماننا بقدرة الرب جل جلاله..فكل شيء بيده فقط سبحانه
**
اكتب الان في صباح يومٍ ندي .. وتسبيحات العصافير اثر ليلة وافرة المطر ..كما دعوة للتفاؤل.. لكن لازال ذلك الهاجس يكدر علي هذا الصفو ..وازداد تعكيراً بعد ربطي له بقرب يوم القيامة والله اعلم
ولمن يريد معرفة الخبر بشكل مفصل له ان يبحث في صحيفة الحياة عن عملية الاستمطار..
ولتبقوا متفائلين
لمن يحب أن يطلع:
صناعة المطر عن جريدة الحياة
دورة المناخ بين العلم والهدي النبوي
,,
|