^^ pastel world ^^

عالمي .. اجمع فيه شتاتي .. واعبر من خلاله عني .. لا انقل ولا انسخ ولا اقتبس .. فقط انثر افكاري .. للاستمتاع .. وربما الاستفاده ..وهذا مااتمناه . سأكتب نثراً وخواطر , سأصمم لوحاتي ، وارتب ألبوم صوري الخاصه ، سأتحدث عن تجاربي و مايغيضني ومايفرحني ..سأشرككم على مواهبي .. وأمنياتي .... والكثيــر ابتدأت التـــدوين في تاريخ / 2006/12/19
@@ لا أصدق مافعلته بي يالفراشه ! @@ مفاهيم الاختلاط .. والخلط في المجتمع @@ وش يفيــــد ..؟ @@ ...~افتتنـت بعمق رسالته~... @@ سأكون معكم ، بملتقى المدونات السعوديات الثاني .. @@ لماذا ياشيخنا عبدالله..!
رئيسية الموقع
ملفي الشخصي
ارشيف موقعي
مواضيع صديقاتي
البوم الصور
لا تقبل المراسلة

أقسام الموقع

مواقع مختارة

صديقاتي

حيّرني ذاك الحب 2007/3/12

 

 

 

 

 

أتساءل ..ما هو سر علاقتنا بوالدينا ..؟ وما هو سر علاقتهم بنا ..؟

ما تلك الخيوط الذهبية الخفية التي تجمع قلوبنا سوية ..

ما تلك النسمات التي تنبعث بالحب والتضحية  لتُصّير أجوائنا شذى وعطر يتراشق في فضاءاتنا ..

 

أبي .. ابنتي .. أمي ..ابني.. مسميات عميقة لروابط علاقة متينة..

من المفترض أن تكون من أسمى وأنبل العلاقات..

وكنت اذكر لأختي عن مبالغة الشعراء في مدح المحبوب واستثني ان يكون المحبوب أحد الوالدين لا سيما الأم ...

لأن أي مبالغه كلاميه ، ليست إلا واقعاً معاشاً ..

ومهما فاض الحُب وبلغ أوجّه ، فهو استحقاقاً لهما ..

 

.

.

.

 

" أمي ..

حُبك زادي ، حُبك راحة ً لفؤادي ..

برؤيتك جانبي ينبثِق فجري ، وتطمئِن أركاني ..

وبتغريد صوتك تُزّف لقلبي الحياة..

ابتهالاتك تحرسني .. و نصائحك إمدادٌ لقلبي بالقوة والصمود لمواجهة تصاريف الحياة ..

أمي ..

قُرّة عينـي  ..

سطّرت بروعة خُلقك تاريخ من السمو يتغنّى به الأصحاب والأغراب ، وسيطرت بكرمك وطيب معدنك على  قلوب الكثيرين الذين لم يستطيعوا إيفاءك إلا بدعوات صادقه بقلبٍ خاشع ..

 

 

هم هذا حالهم ، فماذا أقول أنا ..

ابنتكـ البكر..

أنا التي من أجلي  ضربتِ عرض الحائط كُل أحلامك .. و ردمتِ مستقبلك ، وقلبتِ موازين كونك ، و واجهتِ أعنف الأعاصير..

لأجلي ...

خُضتِ حروب نفسيه ، ومواجهات سخريه ، وسجوناً قسرية..

لتفوزي بابتسامة تُنير ثغري ..

حمّلت نفسك ما لا تُطيق ، وذقت من الضيم السحيق ، وتجاهلتِ نداءات المحبين أن ارحمي نفسك من عذابها العميق ..

راكضه نحوي تُلبي ندائي .. حاضنة ً كفي متشبثة ً بقربي ، واعدة إياي أن لا نفترق مدى العُمر..!

أو تظنين بأني سأنسى ..

دموعاً من عيناك انسابت فاحرقت فلبي، وارتجافات يدان ضمت يداي..

او تظنين اني لا اخجل من تضحيتكـ لأجلي ،

وشعوري بالعجز عن رد الجميل يكبلني.. واحساسي بأني لا استحق كل ماوهبته لي مستمر معي..

حفظك الله يأمي وجزائك عند ربي فقط ..جنّة الخلد "

 

ماسرّ حُبهم لنا ..؟

لمـا يرضون لأنفُسهم كل عذاب ويأبون دمعةً من أعيننا..؟

لما يُغرقونا في بحار من الحُب والحمايه والدلال ، بينما الكثير من الأبناء لا يأبه بمشاعر والديه..؟

ولا يرى أدنى حرج في أن يرفع صوته عليهما ، و يستثقل طلباتهما ، ويستلذ بعصيانهما...؟

 

لما نقابل إحسانهم بإساءة .. ولا يشتكون

لما نقابل كرمهم بجحود .. ولا يتذمرون

 

دعوة من القلبـ للإنطراح تحت أقدامهما ، و اجبار النّفس على طاعتهما بوجه باسم ، وروح راضيه ..

لنشكرهم دوماً ، لنقبل رؤوسهم وأيدهم في كل حين ..

لنعتذر لهم  عن التقصير ، لندعوهم بأحب اسمائهم وندعو لهم في حضورهم وغيابهم .. لنسامرهم ونجالسهم ونعطيهم اهتماماً يليق بملوك..

هُم نور الدنيا وبرُ الأمان ..

فـ لن ننتظر غياب هذا النور لنحس بظلمة أرواحنا ونأسف لسوء ما اقترفنا تجاههم ..

 

.

.

.

 

*

 

أمي وأنا بوصف لها زود حبها

وإن ماحكيت لها قصيدي حكى لها

أمي لها بالجوف والقلب منزلة

مكانة ماكل محبوب نالها

أقرب من ظلالي وأنا وسط غربتي

وأنا ترى أقرب لها من ظلالها

ماشافت عيوني من الناس غيرها

ولاخلق رب الخلايق مثالها

أغلى بشر في جملة الناس كلهم

وأكرم من يدين المزون وهمالها

اتبع رضاها وارتجي زود قربها

واللي طلبته من حياتي وصالها

الصدق مرساها و الأشواق بحرها

والعطف وإحساس الغلا راس مالها

أهيم فيها وابتسم يوم قلبها يسأل

وأنا قلبي يجاوب سؤالها

وان طلبتني شي فزيت مندفع

اموت أنا وأحمل تعبها بدالها

أصبر على الدنيا والأحزان والتعب

وأحمل على متني فطاحل جبالها

وأسهر وأعذب راحة القلب بالشقاء

وأعيش أعاني بس يرتاح بالها

 

حامد زيد

 

*

 

عدد التعليقات :8 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
^قــراءات ممتعـــة ^ 2007/3/4

*

 

 

 

 

 

مسائكم ضي ..

سعدت بشراء احدث إصدارين من إصدارات العبيكان من معرض الكتاب الدولي في الرياض ،

 حيث كان مصدر سعادتي الرئيسية تلك المتعة التي وجدتها بين طيات الكتابين..اللذين التهمتهما بنهم في وقت قياسي بالنسبة لي،،

كان الإصدار الأول لتركي الدخيل .. المقدم للبرنامج الاسبوعي "اضاءات "في قناة العربية..

 

وعنوان كتابه "سعوديون في أميركا" ، وقد تشرفت بتوقيع الأستاذ تركي على نسختي J..

 

تحدث في كتابة بلغة واضحة سهله عن رحلته لأميركا والتي تزامنت مع أحداث 11 سبتمبر المشؤومة  ..

دارت الكثير من الأحداث المثيرة والرائعه وحتى المحزنة ، تكلم عن العديد من الأمور هناك ابتداء بكيفية عيش الطلبة و نقلهم للأجواء السعودية المتمثله بالجلسة الأرضية والقهوة التي تعبق برائحة الهال وأشرطة محمد عبده والدكتور سلمان العودة لأراضي الولايات المتحدة ، إلى تضارب أفكار وأفعال الشباب السعودي مابين الدين والعادات والأخلاق التي حملوها من أوطانهم إلى اغراءات الحياة المتحرره هناك من السهرات الصاخبة و الركض خلف الفتيات ومعاقرة الجعه ، وكيف أن بعضهم يفيض بالحماس والتحدي بينما بعضهم الآخر في عالم من الضياع والتردد..

 

كما تحدث الدخيل عن اعجابه بعدة أمور لدى الشعب الأميركي فهم مثلاً لايسخرون منك حين تحادثهم بلهجة ركيكة مما يجعلك تثق أكثر بنفسك وتترك العنان للسانك للانطلاق ، وبيّن مدى التفاني في العمل الذي لمسه منهم ،  والذي قل ماتجده لدينا ..

وذكر قصصاً حصلت له مع مسؤولة الطلبة الدوليين ومع طاقم التمريض..

 

يتابع الكاتب الدخيل سرد مذكراته راصداً وقائع أحداث تفجيرات البرجين وكيف انقلبت الأمور فبعد ماكان الجواز السعودي أكثر قيمة من الجواز البريطاني قبل التفجير بسويعات أصبح مصدر شك وريبة وتحول المبتعثين من الفخر بالجنسية السعوديه الى الهروب للجنسيات المكسيكيه واللاتينيه!!

 

وانتهاءً  يعلق الدخيل على أفعال الشعب الأميركي للسعوديون منذ ذاك الحين ، وبصراحة بدى لي الشعب الأميركي شعباً نبيلاً  لطيفاً اثر تصرفاتهم حيال المسلمين حينذاك أجبرت يداي أن تمسح دمعة ترف على رمشي تأثراً..!

حين قال :"قررت أنا وزوجتي أن من الأنسب لها ملازمة البيت ، وأن لاتخرج منه حتى إلى الدراسة ، خشية من ردود فعل الأميركيين والمتعصبين منهم بالذات . بقيت كذلك نحو اسبوعين وبعدها وفيما كانت تترقب أن لاتستفز أحداً قابلها الكثير من الناس رجالاً ونساء لكنهم كانوا يسألونها : هل ضايقك أحد من أجل التزامك بحجابك؟ بل لقد عرض عليها محامون وأساتذة جامعة وعاملون في مؤسسات المجتمع المدني أرقام هواتفهم للاتصال بهم في حال تعرضت لأي اساءة عنصرية .  تكرر ذلك معها بضع مرات.... "

 

وقال في موضع آخر : "اتفقنا على ألا نسير فرادى ، وتحدثنـا بترقب عن الجمعة المنتظرة بعد الاحداث.

عندما وصل الشباب العرب إلى شارع المسجد ، كان تسارع دقات قلوبهم أشبه مايكون بركض عدّاء نشيط ، وازداد الخفقان بعد أن رأوا أشكال مجموعات أميركية تحيط بالمسجد!اقتربوا بوجل، فاكتشفوا أن هذه المجاميع تشكلت من منظمات مسيحية ، ومن (هيبيز) حماية للمصلين العرب والمسلمين من أي هجمات قد تنشأ كردة فعل من الأميركيين تجاه(غزوة مانهاتن)! "

كما كرر في أكثر من موضع على احترامهم دين الآخر وحرصهم على توفير أماكن الصلاة والمساعده في تزويد المسلمين بأماكن المراكز الاسلامية ..

 

ولو أني اتحفظ على ماجاء في سخط الاستاذ تركي الدخيل على أسلوب دعائنا على أميركا ، من وجهة نظري المتواضعة اني سأدعوا عليهم متى ذكرتهم لكن بالطبع دعواتي تلك على من كانت له يداً من قريب أو بعيد على مأساوية الأوضاع بالشرق الأوسط وبلاد المسلمين ,,

 

الكتاب مشوق ويشبع فضول من يود معرفة نمط معيشة المبتعثين للولايات المتحدة ، كما أنه وسيلة جيده للانفتاح على هذا الشعب الذي يوصم بأفعال حكومته المشينه ..

 

 *

*

 

 

أما الاصدار الآخر فهو مزيج بين كتابة المذكرات والحبكة الروائية ، تتشابه الخطوط العريضه لهذا الكتاب مع كتاب تركي الدخيل ..

حيث أن كليهما سعوديون ينقلون لنا تجربتهم لدراسة اللغه الانجليزية في الخارج ..

 

اسم الكتاب "أوراق طالب سعودي في الخارج"  ، للاستاذ "محمد الداود" .. وكإصدار أول للمؤلف فهو يضاهي ببراعته في الكتابة المخضرمين في هذا المجال ، وما يميزة وبجدارة خفة الظل الملازمة لأسلوب الكتاب حتى نهايته ..

ولو أن الداود بالغ في مديح نفسه في عدة مواقف ، لكن سأصنفها ضمن الثقة اللامتناهيه بالنفس J

الكتاب مكون من (302) صفحة .. كتبت بأسلوب ماتع يجعلك تنهي الرواية في وقتها (الا ان يفصلك عنها دغدغة النعاس لأهدابكـ كما حدث معي..) ، والرواية بشكل عام سرد رحلة دراسية للغة الانجليزية في نيوزلندا ..

انما التفصيل في وصف المكان ينقلك اليه ويجعلك تتعايش معه فعلياً ، فتارة ترى الوصف الأخاذ للسماء وسحبها والتلال الخضراء والجو البديع وهدوء ضفاف نهر الأفيون  ، ثم ينقلك لمشهد مرعب حين تتعارك الطائره مع السحب الماطره وترتفع نبضات القلب ويجف الحلق هلعاً ، حتى مشاهد الوداع والمصافحات والعناق والدموع كانت ناطقة بالتأثير..

و ماجعل للرواية رونق بهي الطلعة هي اللوحات الإيمانية الحاضرة وبقوة التي تبرز الشخصية المستقيمه والمنفتحه على الآخرين في آن ..

 

اعجبتني وضع أقوال نيوزلنديه مأثورة في كل فصل ..واتمنى للكاتب التوفيق وان نرى له اصدارات أخرى بهذا التميز ..

 

 

نهاية حديثي .. هل هناك من كتب لذيذة تنصحون ان اتزود بها قبيل اغلاق المعرض ..؟

 

عدد التعليقات :9 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
حقوق للرجل ..أم استعباد؟ 2007/2/23

السلام عليكم ورحمه الله

ولو ان الاوضاع محبطه في مجتمعنا النجدي خاصه والسعودي عامة حالياً
إلا ان الاصرار والامل يخلق من العدم شيئا..
كنت اتصفح الإنترنت ووجدت موضوعاً  يثير الحنق والغضب ..ربما اشعر انه سيغضب حتى الرجال المنصفين المحايدين  ولاتعصب لديهم من ناحيه أكان الامر يخص الإناث أو الذكور فكلهم سواء وكلهم لهم الأحقيه بالعيش بكرامه وعدم الإمتهان بأي شكل..
الموضوع للزوجات .. وماهي الـ 99 أمراً التي يجب فعلها من الزوجه لزوجها حتى يحبها!

ولو ان بعضها منطقي ومحتم ولكن الأغلب يثير الشفقه على حالنا كنساء!
وكأننا فعلاً مجرد دمى لايحق لها الغضب او الإنفعال أو الإختيار فقط تكون كبهيمة تسير وراء رجلها بلا رأي وغصباً تبتسم ، واجباراً تلبس وتأكل وتفعل ماشاء هو لا هي ..ووو البقيه ترونها بالاسفل ..

ورأيت أن أضع تلك الـ 99 نصيحه على حد قول كاتبها واعتذر عن الإطاله ..لكن من أراد أن يتجاوز الـ 99 ويقرأ المفيد فليقرأ الملون بالأحمـر..
قد اختصرت تحديد السلبيات ، واهدف من هذه التدوينه أن نفهم الفكرة الخاطئة التي يعتقد بها كثير من رجالاتنا ونسائنا ونعمل على تغييرها..

إليكم النص :

99 صفة يحبها الرجل في زوجته
هذه صفات يريدها الرجل بل ويرغبها ويطمح أن تكون في زوجته تعمل بها وتتصف
بها :
1- طاعة الله سبحانه وتعالى في السر والعلن ، وطاعة رسوله صلى الله علية
وسلم ،وأن تكون صالحة .
2- أن تحفظه في نفسها وماله في حالة غيابه .
3- أن تسره إذا نظر إليها ، وذلك بجمالها الجسماني والروحي والعقلي ، فكلما
كانت المرأة أنيقة جميلة في مظهرها كلما ازدادت جاذبيتها لزوجها وزاد تعلقه
بها.

4- أن لا تخرج من البيت إلا بإذنه.
5- الرجل يحب زوجته مبتسمة دائماً .
6- أن تكون المرأة شاكرة لزوجها ، فهي تشكر الله على نعمة الزواج الذي
أعانها على إحصان نفسها ورزقت بسببه الولد ، وصارت أماً.
7- أن تختار الوقت المناسب والطريقة المناسبة عند طلبها أمر تريده وتخشى أن
يرفضه الزوج بأسلوب حسن وأن تختار الكلمات المناسبة التي لها وقع في النفس.
8- أن تكون ذات خلق حسن .
9- أن لا تخرج من المنزل متبرجة.
10- أن لا ترفع صوتها على زوجها إذا جادلته.
11-أن تكون صابرة على فقر زوجها إن كان فقيراً ، شاكرة لغناء زوجها إن كان
غنياءً .

12- أن تحث الزوج على صلة والدية وأصدقائه وأرحامه.
13- أن تحب الخير وتسعى جاهدة الى نشره.
14- أن تتحلى بالصدق وأن تبتعد عن الكذب.
15- أن تربي أبنائها على محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وأن تربيهم
كذلك على احترام والدهم وطاعته وأن لا تساعدهم على أمر يكرهه الزوج وعلى
الاستمرار في الأخطاء .
16- أن تبتعد عن الغضب ولانفعال .
17- أن لا تسخر من الآخرين وأن لا تستهزئ بهم .
18- أن تكون متواضعة بعيدة عن الكبر والفخر والخيلاء .
19- أن تغض بصرها إذا خرجت من المنزل .
20- أن تكون زاهدة في الدنيا مقبلة على الآخرة ترجوا لقاء الله .
21- أن تكون متوكلة على الله في السر والعلن ، غير ساخطة ولا يائسة.
22- أن تحافظ على ما فرضه الله عليها من العبادات.
23- أن تعترف بأن زوجها هو سيدها، قال الله تعالى ( وألفيا سيدها لدى
الباب).

24- أن تعلم بأن حق الزوج عليها عظيم ،أعظم من حقها على زوجها .
25- أن لا تتردد في الاعتراف بالخطاء، بل تسرع بالاعتراف وتوضح الأسباب دعت
إلى ذلك
.
26- أن تكون ذاكرة لله ، يلهج لسانها دائماً بذكر الله .
27- أن لا تمانع أن يجامعها زوجها بالطريقة التي يرغب والكيفية التي يريد
ما عدا في الدبر.
28- أن تكون مطالبها في حدود طاقة زوجها فلا تثقل عليه وأن ترضى بالقليل .
29- أن لا تكون مغرورة بشبابها وجمالها وعلمها وعملها فكل ذلك زائل .
30- أن تكون من المتطهرات نظيفة في بدنها وملابسها ومظهرها وأناقتها.
31- أن تطيعه إذا أمرها بأمر ليس فيه معصية لله ولا لرسوله صلى الله عليه
وسلم .
32- إذا أعطته شئ لا تمنه عليه.
33- أن لا تصوم صوم التطوع إلا بإذنه .
34- أن لا تسمح لأحد بالدخول بمنزله في حالة غيابه إلا بإذنه إذا كان من
غير محارمها ، لان ذلك موطن شبه .
35- أن لا تصف غيرها لزوجها ،لان ذلك خطر عظيم على كيان الأسرة.
36- أن تتصف بالحياء .
37- أن لا تمانع إذا دعاها لفراشه .
38- أن لا تسأل زوجها الطلاق ،فإن ذلك محرم عليها .
39- أن تقدم مطالب زوجها وأوامره على غيره حتى على والديّها .
40- أن لا تضع ثيابها في غير بيت زوجها .
41- أن تبتعد عن التشبه بالرجال .
42- أن تذكر زوجها بدعاء الجماع إذا نسئ .
43- أن لا تنشر أسرار الزوجية في الاستمتاع الجنسي ،ولا تصف ذلك لبنات
جنسها.
44- أن لا تؤذي زوجها .
45- يرغب الرجل في زوجته أن تلاعبه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لجابر رضي الله عنه (هلا جارية تلاعبها وتلاعبك )
46- إذا فرغا من الجماع يغتسّلا معاً ،لأن ذلك يزيد من أواصر الحب بينهما ،
قالت عائشة رضي الله عنها (( كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم
من إناء واحد ، تختلف أيدينا فيه ، من الجنابة)).
47- أن لا تنفق من ماله إلا بإذنه .
48- إذا كرهت خلقاً في زوجها فعليها بالصبر ، فقد تجد فيه خلق آخر أحسن
وأجمل ، قد لا تجده عند غيره إذا طلقها.

49- أن تحفظ عورتها إلا من زوجها .
50- أن تعرف ما يريد ويشتهيه زوجها من الطعام ،وما هي أكلته المفضلة.
51- أن تكون ذات دين قائمة بأمر الله حافظة لحقوق زوجها وفراشه وأولاده
وماله ، معينة له على طاعة الله ، إن نسي ذكرته وإن تثاقل نشطته وإن غضب
أرضته.
52- أن تشعر الرجل بأنه مهم لديها وإنها في حاجة إلية وإن مكانته عندها
توازي الماء والطعام، فمتى شعر الرجل بأن زوجته محتاجة إليه زاد قرباً منها
، ومتى شعر بأنها تتجاهله وإنها في غنى عنه ، سواء الغنى المالي أو الفكري
،فإن نفسه تملها.

53- أن تبتعد عن تذكير الزوج بأخطائه وهفواته، بل تسعى دائماً إلى استرجاع
الذكريات الجميلة التي مرت بهما والتي لها وقع حسن في نفسيهما.

54- أن تظهر حبها ومدى احترامها وتقديرها لأهل زوجها، وتشعره بذلك، وتدعوا
لهم أمامه وفي غيابه، وتشعر زوجها كم هي سعيدة بمعرفتها لأهله ، لأن جفائها
لأهله يولد بينها وبين زوجها العديد من المشاكل التي تهدد الحياة الزوجية.
55- أن تسعى إلى تلمس ما يحبه زوجها من ملبس ومأكل وسلوك ، وأن تحاول
ممارسة ذلك لأن فيه زيادة لحب الزوج لزوجته وتعلقه بها.

56- أن تودعه إذا خرج خارج المنزل بالعبارات المحببة إلى نفسه، وتوصله إلى
باب الدار وهذا يبين مدى اهتمامها بزوجها،ومدى تعلقه به.
57- إذا عاد من خارج المنزل تستقبله بالترحاب والبشاشة والطاعة وأن تحاول
تخفيف متاعب العمل عنه.
58- أن تظهر حبها لزوجها سواء في سلوكها أو قولها وبأي طريقة مناسبة تراها.
59- أن تؤثر زوجها على أقرب الناس إليها، حتى لو كان ذلك والدها.
60- إذا أراد الكلام تسكت ، وتعطيه الفرصة للكلام ، وأن تصغي إليه ، وهذا
يشعر الرجل بأن زوجته مهتمة به .
61- أن تبتعد عن تكرار الخطأ ، لأنها إذا كررت الخطأ سوف يقل احترامها عند
زوجها.
62- أن لا تمدح رجلاً أجنبياً أمام زوجها إلا لصفة دينية في ذلك الرجل ،
لأن ذلك يثير غيرة الرجل ويولد العديد من المشاكل الأسرية ، وقد يصرف نظر
الزوج عن زوجته .
63- أن تحتفظ بسره ولا تفشي به وهذا من باب الأمانة.
64- أن لا تنشغل بشيء في حالة وجود زوجها معها ، كأن تقرأ مجلة أو تستمع
الى المذياع ، بل تشعر الزوج بأنها معه قلباً وقالباً وروحاً.
65- أن تكون قليلة الكلام ،وأن لا تكون ثرثارة ، وقديماً قالوا إذا كان
الكلام من فضة فالسكوت من ذهب .
66- أن تستغل وقتها بما ينفعها في الدنيا والآخرة ، بحيث تقضي على وقت
الفراغ بما هو نافع ومندوب ، وان تبتعد عن استغلال وقتها بالقيل والقال
والثرثرة والنميمة والغيبة .
67- أن لا تتباها بما ليس عندها.
68- أن تكون ملازمة لقراءة القرآن الكريم والكتب العلمية النافعة ، كأن
يكون لها وردٌ يوميٌ.
69- أن تجتنب الزينة والطيب إذا خرجت خارج المنزل .
70- أن تكون داعية إلى الله سبحانه وتعالى والى رسوله صلى الله عليه وسلم
تدعوا زوجها أولاً ثم أسرتها ثم مجتمعها المحيط بها ، من جاراتها وصديقاتها
وأقاربها .
71- أن تحترم الزوجة رأي زوجها ، وهذا من باب اللياقة والاحترام.
72- أن تهتم بهندام زوجها ومظهره الخارجي إذا خرج من المنزل لمقابلة
أصدقائه ، لأنهم ينظرون الى ملابسه فإذا رأوها نظيفة ردوا ذلك لزوجته
واعتبروها مصدر نظافته ولاعكس.
73- أن تعطي زوجها جميع حقوق القوامة التي أوجبها الله سبحانه وتعالى عليها
بنفس راضية وهمة واضحة بدون كسل أو مماطلة وبالمعروف.

74- أن تبتعد عن البدع والسحر والسحرة والمشعوذين لأن ذلك يخرج من الملة
وهو طريق للضياع والهلاك في الدنيا والآخرة .
75- أن تقدم كل شي في البيت بيدها وتحت رعايتها ، كالطعام مثلاً ، وأن لا
تجعل الخادمة تطبخ وكذلك التي تقدم الطعام ،لأن اتكال المرأة على الخادمة
يدمر الحياة الزوجية ويقضي عليها ويشتت الأسرة.
76- أن تجتنب الموضة التي تخرج المرأة عن حشمتها وآدابها الإسلامية الحميدة .
77- أن ترضي زوجها إذا غضب عليها بأسرع وقت ممكن حتى لا تتسع المشاكل
ويتعود عليها الطرفين وتألفها الأسرة .

78- أن تجيد التعامل مع زوجها أولا ومع الناس الآخرين ثانياً.
79- أن تكون الزوجة قدوة حسنة عند زميلاتها وصديقاتها، يضرب بها المثل في
هندامها وكلامها ورزانتها وأدبها وأخلاقها .
80- أن تلتزم بالحجاب الإسلامي الشرعي،وتتجنب لبس البرقع والنقاب وغير ذلك
مما انتشر في الوقت الحاضر.
81- أن تكون بسيطة،غير متكلفة، في لبسها ومظهرها وزينتها .
82- أن لاتسمح للآخرين بالتدخل في حياتها الزوجية، وإذا حدثت مشاكل في
حياتها الزوجية، تسعى إلى حلها بدون تدخل الأهل أو الأقارب أو الأصدقاء.
83- إذا سافر زوجها لأي سبب من الأسباب ، تدعوا له بالخير والسلامة ،وأن
تحفظه في غيابه، وإذا قام بالاتصال معها عبر الهاتف لاتنكد عليه بما يقلق
باله، كأن تقول له خبراًسيئاً، إنما المطلوب منها أن تسرع إلى طمأنته
ومداعبته وبث السرور على مسامعه، وأن تختار الكلمات الجميلة التي تحثه على
سرعة اللقاء.
84- أن تستشير زوجها في أمورها الخاصة والعامة،وأن تزرع الثقة في زوجها
وذلك باستشارتها له في أمورها التجارية (إذا كانت صاحبة مال خاص بها )، لأن
ذلك يزيد من ثقة واحترام زوجها لها.

85- أن تراعي شعور زوجها،وأن تبتعد عما يؤذيه من قول أو فعل أو خلق سيئ.
86- أن تحبب لزوجها وتظهر صدق مودتها له ،والحياة الزوجية التي بدون كلمات
طيبة جميلة وعبارات دافئة ، تعتبر حياة قد فارقتها السعادة الزوجية.
87- أن تشارك زوجها في التفكير في صلاح الحياة الزوجية وبذل الحلول لعمران
البيت.
88- أن لا تتزين بزينة فاتنة تظهر بها محاسن جسمها لغير زوجها من الرجال ،
حتى لوالدها وإخوانها.
89- إذا قدم لها هدية تشكره، وتظهر حبها وفرحها لهذه الهدية، حتى وأن كانت
ليست بالهدية الثمينة أو المناسبة لميولها ورغبتها ، لأن ذلك الفرح يثبت
محبتها لدى الزوج ، وإذا ردت الهدية أو تذمرت منها فإن ذلك يسرع بالفرقة
والحقد والبغض بين الزوجين .
90- أن تكون ذات جمال حسي وهو كمال الخلقة، وذات جمال معنوي وهو كمال الدين
والخلق ، فكلما كانت المرأة أدين وأكمل خلقاً كلما أحب إلى النفس وأسلم
عاقبة.
91- أن تجتهد في معرفة نفسية زوجها ومزاجيته، متى يفرح ، ومتى يحزن ومتى
يغضب ومتى يضحك ومتى يبكي، لأن ذلك يجنبها الكثير والكثير من المشاكل
الزوجية.

92- أن تقدم النصح والإرشاد لزوجها ، وأن يأخذ الزوج برأيها، ورسول الله
صلى الله عليه وسلم قدوتنا فقد كان يأخذ برأي زوجاته في مواقف عديدة.
93- أن تتودد لزوجها وتحترمه، ولا تتأخر عن شيء يجب أن تتقدم فيه، ولا
تتقدم في شيء يحب أن تتأخر فيه.
94- أن تعرف عيوبها ، وأن تحاول إصلاحها ،وأن تقبل من الزوج إيضاح عيوبها ،
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( رحم الله إمراً أهدا إلي عيوبي)، وفي ذلك
صلاح للأسرة.

95- أن تبادل زوجها الاحترام والتقدير بكل معانيه.
96- أن تكون شخصيتها متميزة، بعيدة عن تقليد الآخرين ، سواء في لبسها أو
قولها أو سلوكها بوجه عام.
97- أن تكون واقعية في كل أمورها.
98- أن تخرج مع زوجها للنزهة في حدود الضابط الشرعية،وأن تحاول إدخال الفرح
والسرور على أسرتها.
99- الكلمة الحلوة هي مفتاح القلب ، والزوج يزيد حباً لزوجته كلما قالت له
كلمة حلوه ذات معنى ومغزى عاطفي ، خاصة عندما يعلم الزوج بأن هذه الكلمة
الجميلة منبعثة بصدق من قلب محب.
 
"انتهى"
=========


جميل جميل برافووووو!!

لكن لاحظ الفقرات ..
3- أن تسره إذا نظر إليها ، وذلك بجمالها الجسماني والروحي والعقلي ، فكلما
كانت المرأة أنيقة جميلة في مظهرها كلما ازدادت جاذبيتها لزوجها وزاد تعلقه
بها.

(طيب اذا كان ربي خالقها مو حلوة اش تسوي بنفسها تنتحر والا تسوي عمليات تجميل ..ماتشوفو اشكال بعض الرجال كروش وعبط ومتزوج درّة ومن بجاحته يطالع غيرها !)

 

5- الرجل يحب زوجته مبتسمة دائماً .
طيب هي زعلانه والا مريضه والا طفشانه ..غصب تبتسم..؟ طيب وحده ابتسمت في وجه زوجها قالها شايفه اراجوز قدامك!

 

11-أن تكون صابرة على فقر زوجها إن كان فقيراً ، شاكرة لغناء زوجها إن كان
غنياءً .

حلو هذا من نبل الأخلاق..بس كم وحده مرضت تركها زوجها مرميه بالمستشفى وماسأل عنها وتزوج غيرها .؟ كم وحده اصابتها (اصابه زواج على وزن اصابة عمل) فبدال مايوقف جنبها يقولها روحي لاهلك الله يستر عليكِ..
بالمقابل كم زوجه تصبر على زوجها المريض وتخدمه وتراعيه وأول مايقوم على حيله ، ينـســى كل شي؟؟والأجر على
الله

 

16- أن تبتعد عن الغضب ولانفعال .
اذا كان هو جاي وحاطط حرته فيها برضو تبتعد عن الانفعال لانها جماد اساساً مو كذا.؟ واذا صرخ عليها او ترك واجباته ..لازم تكون ريلاكس على طول ، والا حتموت !

 

23- أن تعترف بأن زوجها هو سيدها، قال الله تعالى ( وألفيا سيدها لدى
الباب).

أنتم  بس لو تاخذو الدين من كل جوانبه وتفهموه صح كان احنا بألف خير..هو احنا لازلنا نعيش تحت وطأة سي السيد الـ حلال عليه كل شيء وحرام (عليها) كل شيء
..

 

24- أن تعلم بأن حق الزوج عليها عظيم ،أعظم من حقها على زوجها .
شوف يا أخ كاتب الموضوع ، حتى بالأسلوب تجبر النساء على حمل الضغينه لك ولأشكالك ، انت قوم بالحقوق اللي فرضها ربي عليك تمام التمام واحنا راضيين لأن الله لايظلم أح
د

 

25- أن لا تتردد في الاعتراف بالخطاء، بل تسرع بالاعتراف وتوضح الأسباب دعت
إلى ذلك.

الاعتراف بالخطأ فضيلة ... لكن في مجتمعنا الخطأ دائماً على المرأة دائماً ...احدهم قالت ابني الصغير على السرير وطلب مني زوجي الذهاب لأمر ما وتركت صغيري عنده فقدر الله ان سقط الطفل على الأرض فأخذ يصرخ عليها الزوج ويدعو عليها ويشتمها !!طيب انت الي كنت موجود عند الطفل ..هي المسكينه راحت تنفذ طلباتك! اش هذا الظــلــــم!

 

38- أن لا تسأل زوجها الطلاق ،فإن ذلك محرم عليها .
أنا قلت الرجال يفهمو الدين على مزاجهم والي مايهمهم يشيلونه ..طلب الطلاق محرم اذا (كان في غير وجه حق)، قال الرسول صلى الله عليه وسلم (ايما امرأة سألت زوجها الطلاق من‮ ‬غير بأس فحرم عليها رائحة الجنة‮)

 

47- أن لا تنفق من ماله إلا بإذنه .
هو خليه يعطيها مايكفي حاجتها وماراح تاخذ منه ..ثبت في الصحيحين عن عائشه رضي الله عنها ان هند بنت عتبه رضي الله عنها قالت (( يارسول الله ان اباسفيان لايعطيني مايكفيني ويكفي بني )) فقال صلى الله عليه وسلم:

 ( خذي من ماله بالمعروف مايكفيك ويكفي بنيك )

 

48- إذا كرهت خلقاً في زوجها فعليها بالصبر ، فقد تجد فيه خلق آخر أحسن
وأجمل ، قد لا تجده عند غيره إذا طلقها.

أهااااااااااااااااااااااااااااا!!!
هي لازم تاكل وتشرب على كيفه فقره(55) ولازم تكون جميله ومبتسمه ونظيفه وخلوقه ومهذبه ووووو ، بس لوتشوف أي أمر من الرجل ، عليها بالصبر والله المستعان

 

52- أن تشعر الرجل بأنه مهم لديها وإنها في حاجة إلية وإن مكانته عندها
توازي الماء والطعام، فمتى شعر الرجل بأن زوجته محتاجة إليه زاد قرباً منها
، ومتى شعر بأنها تتجاهله وإنها في غنى عنه ، سواء الغنى المالي أو الفكري
،فإن نفسه تملها.
علشان يقولها انت ماعندك شغل الا انا ! انتي صايره مراقب علي ..؟ انتي ماعندك حاجه تسوينها بعيد عني..؟ اقولك روحي نامي عند اهلك اسبوم اخذ من وجهك راحه!

 

53- أن تبتعد عن تذكير الزوج بأخطائه وهفواته، بل تسعى دائماً إلى استرجاع
الذكريات الجميلة التي مرت بهما والتي لها وقع حسن في نفسيهما.

لا خليها تذكره حتى مايغلط مره ثانيه ، والا لازم تكون مغمضه وغبيه لاتسمع لاترى لا تتكلم مجرد بهيمه تساق ..!

 

55- أن تسعى إلى تلمس ما يحبه زوجها من ملبس ومأكل وسلوك ، وأن تحاول
ممارسة ذلك لأن فيه زيادة لحب الزوج لزوجته وتعلقه بها.

أنا اقول لو يبرمج له روبورت على مزاجه ويتزوجها يكون أفضل ، حتى أكلي ولبسي وتصرفاتي هو يمليها علي...؟

 

59- أن تؤثر زوجها على أقرب الناس إليها، حتى لو كان ذلك والدها.
ولله لو بكره يجيها شي لاقدرالله راح يتخلى عنها ، لكن ابوها وامها عمرررهم مايتخلون عنها لانها ضناهم ..

 

64- أن لا تنشغل بشيء في حالة وجود زوجها معها ، كأن تقرأ مجلة أو تستمع
الى المذياع ، بل تشعر الزوج بأنها معه قلباً وقالباً وروحاً.
آه صح تاخذ المهفه تهف على سيدها الرجل حتى اذا طلب منها امر نفذته ، واذا تكلم يجب الانصات له ، واذا ردد نكته سخيفه لابد ان تضحك له ..ايوه الزوج مهم اعرف بس مو لدرجه استماته المرأه لرضاه وتركها كل مافي هذه الدنيا لأجله!

 

73- أن تعطي زوجها جميع حقوق القوامة التي أوجبها الله سبحانه وتعالى عليها
بنفس راضية وهمة واضحة بدون كسل أو مماطلة وبالمعروف.

هي غصباً عليها وبحكم من المجتمع والدوله والقانون مجبرة تستشير وليها في كل صغيره ..لكن هو ليش ما أحد يجبره أنه يقدم حقوق المرأه والا سيعاقب من خلق حسن وعشرة بالمعروف ويعيشها كما كانت عند اهلها ويعطيها نفقتها كامله
بلا منه او تأخير ويقدملها السكن والموده والرحمه ولايخونها ولا يضربها ولا يقيم عليها سجناً قسرياً..؟

 

77- أن ترضي زوجها إذا غضب عليها بأسرع وقت ممكن حتى لا تتسع المشاكل
ويتعود عليها الطرفين وتألفها الأسرة .

ترضيه مره واثنين .. وهو يزيد في افتعال المشاكل ، خلاص اذا زعل الثالثه الجدران أربعه يختار اي واحد فيها علشان ترضيه ، كل شيء الا الذل والوطء على الرقاب!

 

84- أن تستشير زوجها في أمورها الخاصة والعامة،وأن تزرع الثقة في زوجها
وذلك باستشارتها له في أمورها التجارية (إذا كانت صاحبة مال خاص بها )، لأن
ذلك يزيد من ثقة واحترام زوجها لها.

بس ترى هي حرام عليها انو تسأله من وين جاي يازوجي العزيز ..؟ أو لوين ناوي تسهر هالليله..؟ لانها بتكون نكديه ومحققه وماتفهم في اصول التعامل مع الرجل..؟

 

91- أن تجتهد في معرفة نفسية زوجها ومزاجيته، متى يفرح ، ومتى يحزن ومتى
يغضب ومتى يضحك ومتى يبكي، لأن ذلك يجنبها الكثير والكثير من المشاكل
الزوجية.

ههههههه كل هذا ..؟ يالله يابنات خذوا كورس في علم النفس البشريه الله يعين

 

94- أن تعرف عيوبها ، وأن تحاول إصلاحها ،وأن تقبل من الزوج إيضاح عيوبها ،
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( رحم الله إمراً أهدا إلي عيوبي)، وفي ذلك
صلاح للأسرة.

اذا على الرجل فهو ماراح يعجبه العجب ولا الصيام برجب ، لو زوجته رشيقه قالها مااحب السحالي والعظم ، ولو مليانه قال اكره الفيله والشحوم ، لو شعرها طويل قال انتي قديمه من العصر الحجري ، ولو قصت شعرها قال كنك رجال بهالشعر!!
من واقع  الحياه مما سمعت وعايشت . ان الرجل كثير الذم والانتقاد ، نااااااااااااااااااااااادر المدح والثناء ..

==

أشعر بحده في ردود أفعالي ، لكني بجد مقهوره من حالنا ..والقهر يستمر كحياتنا .. لكن لابد من تغيير الوضع ..
الرجل كائن بشري له حق ان يحترم و تحفظ كرامته ، كما هي المرأه تماماً .. لها كل الحق أن تحترم وتعامل ككيان مستقل قائم بحد ذاته ..

ان اخطأت فمن نفسي والشيطان..

عدد التعليقات :18 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
أنتِ أبهى 2007/2/20

 

 

 


مساء يوم الأحد .. هاتفت صديقتي (سوسو) :) ودارت بيننا أحاديث سرمدية لاتنتهي ، تخللها الكثير من الشغب والمزاح ،
وحقيقة عندما يبتدئ الحديث مع سارة فإنني لا أرغب في التوقف فهي تشعرتي بأن الدنيــا رائــعه كروعتها هي ..
فـ سارة من الصديقات القليلات اللاتي مازلن يتواصلن معي رغم تقصيري وانشغالي بأمور كثيرة أبعدتني عن كثير من الصديقات واللحظات الزاهية التي كانت تجمعنا..
 وقد أخبرتني سلفاً أثناء دردشة ماسنجرية بأنني لست غالية التي تعرفها ، وتصر مازحة أنهم ربما أبدلوني بأخرى حينما عدت من الحج..!
وكان كلامها مبهماً لدي ، لأني لا اشعر باختلاف فيّ وحين أسألها عن ما تقصده تغير دفة حديثها لموضوع آخر .. وأنا أتناسى الأمر ، لكن خلال حديثنا الهاتفي..
كشفت لي مارمت إليه ، وبصراحه دهشت ...
سارة .. عزيزتي
اتقولين انني بدوت أكثر ارتياحا وابتهاجاً من تلك الصامته التي تخافين ان تسأليها مابكـ خوفاً من زيادة حزنها الغير مفهوم بالنسبة إليك..؟
اتقولين انكـ ترين أخرى منطلقة ضحوكة بعدما كان يبدو علي الوجوم والضيق..؟

نعم هناك ماحدث في تغيير نمط التفكير لدي.. لكن لم أكن أتوقع اني بهذا السوء مسبقاً وان حالي يرثى لها ! ولم أعتقد بأن المحيطين بي يشعروا بذلكـ التغيير دون اخباري..
لأني سألت أمي وأختي بعد مكالمتنا ، غالية الآن وقبل عام .. هل تغيرت..؟ فكانت نظرتهم قريبة لكـ أمي تقول نضجت شخصيتكـ وأصبحت أقوى وأجرأ واختي تقول بعد ماكنت تنتابكـ نوبات غضب عارمة وحزن عميق تبدين خاليه البال مشرقة..
..
أيتها الأنـا .. لنفخر سوية بهذا التحول ..او لنقل لنفخر بهذة العودة الى طبيعتنا بعد عاصفة طال أمدها ..
أنا الآن أبهى .. أجمل ، وسري في هذا سأفصح عنه:
احببت من حولي ونسيت نفسي ..!
ان مرت بي مشكلة أتأزم كثيراً وأتنازل كثيراً وأشكي كثيراً وأبكي كثيراً كثيراً..!
ان اردت تحقيق أمر ولم أستطع ، أختنق وأشعر أن لاشيء يستحق بقائي للعيش..!
اهتم كثيراً لنظرة الناس لي ، وأقلق بشأن انطباعاتهم عني ..

//
ولاأعلم الأسباب الحقيقية التي أدت إلى انتشالي من هذه الأوضاع المأساوية ..
لكن ربما كثفت مشاهده برنامج dr.phil  وازدادت قراءاتي لكتب تطوير الذات بسبب بحث كنت أقوم فيه..فسبحت في بحثي لعوالم نائيه عرفت فيها اني ظلمت نفسي كثيراً والحمدلله نلت الدرجة الكاملة في هذا البحث، وقد عنونت بحثي بإسم (قدس شخصيتكـ ، وتمتع بالتحول)..:) أعتقد اني طبقت ماكتبته .
ومنذ الحج أحاول تقوية صلتي بربي وقراءة القرآن باانتظام..وربما كانت هنالك عوامل أخرى أجهلها ..

والآن أطبق نصيحة دكتور فيل علي وعلى من حولي : (طبعاً النصيحة بالمضمون وليست نصاً)"لاتلعب دور الضحية المغلوب على أمره ، بل واجه الصعوبات وقم بأخذ حقوقكـ كاملة ولاتسمح بسلب حق لكـ..لاتظن بلعب دور الضحيه انك ستنال عطفاً أو تقديراً ..فدائماً الضعيف لايُنظر إليه ويهمش لأنه يبدي عدم جدارته في اتخاذ القرارات او حل الأمور بعكس قوي الشخصية المطالب بحقوقة الذي يفرض احترامه على الجميع .. وقبل أن يُسلب منه أمراً يحسب له ألف حساب.."
كذلكـ افادتني كتب تطوير الذات .. من رفع تقديري لنفسي فلا عيب في أن أحب من حولي .. لكن العيب أن أنسى نفسي ، فلكي أستطيع أن أقدم الحب لابد أن أبدأ بحب نفسي .. ويجب أن لا أخاف من حب ذاتي خوفاً من صفة الأنانية ,, فلم يكن الحب يوماً إلا عطاء تلو عطاء ..
فإن أحببت نفسي وأعطيتها حقوقها ، سأبذل الحب والتفاني لمن حولي بنفسية مشعة مرتاحه ..وكلما زاد حبي وتقديري لنفسي ازداد عطائي للآخرين بشكل طردي..
وعند المشاكل ، تعلمت أن الشكوى لا تجر الا ألماً ..وخير البكاء ماكان في السجود وبث همومكـ لمن يعقدها ويفكها ربنا جلّ جلاله ، وأن لا أعطي المشكلة أكبر من حجمها فهي ستحل بمشيئة الله إن لم تكن هذا الأسبوع ففي الأسابيع القادمة..
ولا استعجل الحلول بتاتاً في وقت تأزم المشكلة فرؤيتي حتماً تكون خاطئة بسبب التشويش الحاصل لي ..أكتفي بكتابة تعليقات متفرقة حول المشكلة وأردد الحمدلله على كل حال وأنشغل بأمر آخر .. وبعد صفاء ذهني أعود لقراءة تعليقاتي (وكثيراً ما اتبسم على ردة الفعل الأولى عند الغضب ، فهي كسهم من نار ان لم تحرقك فهي تمزق جسدك!)..
أبحث عن الحل لكن بلا تنازل عن حق مشروع او اجحاف بحق نفسي من أجل الآخرين..وانسى المشكلة بعد انقضائها فلا أعاود التفكير بها والانهزام بكثرة تردادها ..
وان لم تأتيك السعادة فاذهب اليها :)

أيضاً الكفاح ، والصبر ، وطــول البــال ..التي أتسلح بها عند العجز عن القيام بأمر ما ..فسأصل سأصل سأصل ولو بعد حين ..ولاداعي للاختناق:)
لم أعد ألقي بالاً لما سيقوله او يفكر به الناس عني .. فما دمت قمت بعمل ما يرضي ضميري ونفسي بلا اخلال بذوق أو أدب ، فلتذهب كل الأراء عرض الحائط ,, فأن بشر معرضة للخطأ والصواب فلم أحمل نفسي فوق طاقتها!

هذه مجمل الأمور التي أقر بوجودها وأشكر الله أن اهتديت لما هو أفضل ,, هل تتخيلون حجم  اختلاف نفسيتي عندما أحادث أحدهم من قبل ومن بعد ..  :)

* اشراقة فكر *
-"انني ذاتي ، انني فقط ذاتي ، وأنا على يقين من أن ذاتي تكفيني ".
-"إن رأيي في ذاتي هي كل مايهمـ ، إنني أقدر ذاتي ، إنني أتذكر كل مواطن الصلاح في ذاتي".
-"إنني ملك نفسي حتى أستطيع أن أكون سعيداً، إنني ملك نفسي حتى أستطيع أن أعطي الآخريندون قيود".
-"إنني جـاهز ، إنني مستعـد الآن ، إنني أستطيـع ، سـوف انطلق ".
-"إنني أتحرر من آلامـي ، إن ذكريات الماضي تذوى وتتلاشى ، إنني هنا .. وقد ولت آلامي".
-"إنني أمنح ذكرياتي الفرصة كي تعاودني وتتخذ طريقها إلي ، إنني أترك الماضي يطفو على السطح لكني لا أعيش فيه ، إنني أسمح لمشاعري الدفينة أن تتدفق داخلي وهي في طريقها للخمود ، إنني أقبل كل ماكنت عليه من سمات وكل مامر من احداث ، إنني أقبل كل ذلكـ ، أقبل كل نفسي".
-" دعني أحلم بحياتي ، ولكن لا تدعني أحلم بعيداً عنها ".
-"إنني أتذكر حلمي بأن أكون أفضل مالدي ، وأعيش هذا الحلم حتى يتحقق"

.

* من كتاب : فجر طاقتك الكامنة في الأوقات الصعبة للكاتب : ديفيد فيسكوت.

 

عدد التعليقات :2 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
دعــوة للحـــزن 2007/2/12

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

تصميم بسيط ..حاولت اجسد من خلاله عن فكرة معينه ..

ارائكــم وانتقاداتكم تهمني ..

 

 

 

 

 

*

 

 

عدد التعليقات :7 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
أخيـــراُ....الشهادة الدولية^.^ 2007/2/4


صباحكم خير يارب ، قبل يومين وتحديداً يوم السبت استلمت الشهادة الدولية لاختبار IC3,,ماشاء الله :)
وذلك بعد اجتياز المهارا ت الأساسية للحاسب الآلي(مبادئ الحاسب ،التطبيقات الأساسية،تطبيقات الانترنت)..واختبار كل جزء على حده
طبعاً لمستخدمين الكمبيوتر والانترنت بشكل شغوف ليست المواد بتلك الصعوبة ..فأغلب الأسئلة الدولية لشهادة IC3
من البديهيات والمسلّمات، رغم عدد لابأس به من الأسئله المفاجئة الغير وارده ضمن معلوماتك..وصعوبتها أكثر لمستجديّ استخدام الكمبيوتر لان الأسئلة ليس لها مرجعية كاملة في المنهج المقرر دراسته..
لكن مايوجب القلق بحق .. العامل النفسي حين تعلم أن قلّة من يحصلون على الشهادة، وقد تختبر عشرون طالبة فلا ينجح سوى اثنتين او ثلاثة!!
أيضاً تحديد الاختبار بزمن ..فيجب حل 45 سؤال في 45 دقيقة ..تحدث نوعا من الارتباك والحل السريع بلا تفكير دقيق..
والأمرالمقلق أكثر ..أن مجموع الدرجات تساوي 1000 و لكي تنجح يتعين عليك أن تحصل على1000/800كحد أدنى وهذه نسبة مرتفعه باعتقادي
ولا يفيد ان نجحت في اختباريين دوليه ورسبت في الثالث لأنه يجب أن تنجح في الثلاثة اختبارات حتى تحصل عليها أخيراً..
وقد مرّ من الزمن على آخر اختبار دولي اجتزته 6 أشهر تقريباً ..لتصلنـي الشهادة بفضل من الله
**
وشهادتي ..يعود فضلها بالمقام الأول لدعم أمي الغاليـة -وفقها الله-، ثم لدعوات المحبين ومساندتهم
أشكر كثيراً أستاذتي : تهاني ، ولا اعلم ان كانت ستمر على صفحتي يوماً.. فقد الهبت بداخلي بثناء يعده البعض بسيطاً كل ما احتاج اليه للاستمرار بثقة أكبر..من القلبـ شكراً

**

غاليه 

عدد التعليقات :12 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
المطر , المستمطر ! 2007/2/2

 

 

 

 

 

لا اعلم لما .. ولكن منذ معرفتي بأن الامطار الاخيرة على منطقة الرياض هي (مستمطرة) بمساعدة 60 خبيراً سعودياً

وأميركياً ، لم أعد أستلذ وأبتهج لسماع رشات المطر ..
هل فُطر الانسان على استنكار كل مستحدث ..؟ هل سيرقص قلبي طرباً من جديد حين تتقاطر السحب مكونه سيموفنية ابتداء الحياة (وجعلنا من الماء كل شيء حي) لأني لا اعرف ان كان مطراً حقيقياً ام مستمطرا على حد تعبيرهم ..؟

**
كنت أبوح لأمي بهذا الهاجس .. فردت قائلة : هذا كله بأمر الله ، فسخر الله العلم للبشرية ليستنفعوا ويستفيدوا.

وهو كما ظهور الاشعة الصوتية التي تكشف جنس الجنين في رحم أمه .. والذي خوف الناس وقتها لأنه ادعاء لعلم الغيب كما كانوا يعتقدونه ..ثم تيقنوا .. انه مجرد آله قد تصيب وقد تخطيء ..
قلت : ربما وقت ظهور الاشعه الصوتيه افقد الناس ابتهاجهم بجنس الجنين .. فبعد ان كانوا ينتظرون 9 أشهر ..أصبحوا ينتظرون فقط قرابة الثلاثة أشهر فلابد أن لذة الانتظار اندثرت بقدوم هذا التقنية..

ولربما ارادوا اغتيال فرحنا بنزول المطر كما فعلوا هنا ..

ثم عودة لموضوع المطر أليس ذلك سيؤدي الى عودة جزيرة العرب خضراء ..؟ وهذي من علامات الساعة

(لا تقوم الساعة حتى تعود جزيرة العرب مروجاً وانهاراً)  !
قالت أمي : ربمـا كل شيء بعلم الله ولكن لاندع لهذا الأمر أن يقلل او يزعزع  ايماننا بقدرة الرب جل جلاله..فكل شيء بيده فقط سبحانه

**

اكتب الان في صباح يومٍ ندي .. وتسبيحات العصافير اثر ليلة وافرة المطر ..كما دعوة للتفاؤل..
لكن لازال ذلك الهاجس يكدر علي هذا الصفو ..وازداد تعكيراً بعد ربطي له بقرب يوم القيامة والله اعلم

ولمن يريد معرفة الخبر بشكل مفصل له ان يبحث في صحيفة الحياة عن عملية الاستمطار..

ولتبقوا متفائلين

 

لمن يحب أن يطلع:

 

صناعة المطر عن جريدة الحياة

دورة المناخ بين العلم والهدي النبوي

 

 ,,

عدد التعليقات :2 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
^.^ ليش يرفضون نسوق السيارة..؟ ^.^ 2007/1/30
 


 
 

 

 


أولاً لماذا أحتاج أن أقود السيارة ..؟ وهل الأمر بهذه الأهمية ؟


نعم بالطبع مهم وأحتاج أن أقود السيارة للأسباب التالية :-


  • 1- عندما ينتهي دوامي كطالبة او موظفة اركب سيارتي عائدة للمنزل دون عناء انتظار المحرم او السائق لأوقات طويلة في نهار حار وملل ..
    2- عندما أريد حاجة ما لشرائها لا بد أن يكون جدول حضرة المحرم فارغ من المباريات ومواعيد الأصدقاء ووو حتى يتكرم بتوصيلي لمكان واحد فقط وان لم تجدي حاجتكـ فذلك ليس من شأنه!
    3- اذا رغبت بزيارة الأقارب نهاية الاسبوع فالمحرم غير مسؤل عن صلة أرحامي فهذان اليومان ملكه ، و أصحابه ولهوه أهم من أي أمر ، لذا فأجلسي في البيت أو اشحدي أحد ما لتوصيلك..وإن كان المزاج عال فأنا (بوديكم وشوفوا من ترجعون معاه!)
    4- ان اردت العلاج في مستشفى جيد او الاعتناء بنفسي في صالون جيد وكان الموقع يبعد اكثر من 10 دقائق ، فإن المحرم ليس مكلفاً للذهاب وطرق المشاوير لهذه الاماكن (البعيدة)حتى لو كانت ذات سمعه جيده وخبرة يشهد لها .. وشوفي لك حاجه بجنب بيتكم والا ماهو لازم!
    5- ان حدث مشاجرة (و ما أكثرها)مع المحرم...فلا مفر من الذل والتوسل والرجاء والدموع حتى يرضى ويذهب بك لمقر دراستك او عملك .. (وبمنّة ونفس شينه)!
    6-في حال أردنا استقدام سائق .. فذلك لدى بعض الأسر من المستحيلات .. لأنه مكلف .. ومايصلح وعيب ووين راحوا محارمك .. وحتى لو محارمك ليس لديهم وقت فراغ لك فأنتظري واصبري حتى يتفرغوا لك ولو بعد أسبوع أو شهر ... (ليش العجلة!)
    7-اما اذا السائق موجود والحمدلله .. فلابد من وجود محرم معه لكي تنفى الخلوه..والمحرم هذا لن يكون بأحسن حال من قبله !
    8-ان لم يوجد محرم مع السائق .. فلا بد من وجود أكثر من شخص حتى لا تكن هنالك خلوة ولايكن الشيطان ثالثنا..واذا مافيه بنت الا انا اش اسوي ..؟ واذا انا اكبر اخواتي اش اسوي ؟ واذا الكل في جامعته ومدرسته انا مع مين أروح..؟ وجد حل الخادمه تذهب معك..وان ذهبت الخادمه واوصلتني للمكان المطلوب فسوف تعود مع السائق (لوحدها) وقد تحدث ممارسات غير محمودة العواقب!
    9-لانريد سائقاً بل تاكسي عمومي .. لتكرر المطلبات السابقة .. محرم ، خادمه ... الخ والا حدثت الخلوة وهذا مالا نريده..
    10-وجد حادث طارئ و لايوجد أحد من المحارم..مالعمل!
    11-باصات الفتيات الناقله للجامعات ولمراكز العمل تأخذ بك لفة طويــله عريضـــه في شوارع مكتظة وزحام يفوق الوصف لتبقي في الباص ساعات مضنية .. وان كان حظك جيداً فسيكون الباص ذو تكييف جيد ومقاعد مريحه غير مهترئة (وترقل)..
    12-ان كان الزوج يبدأ دوامه من الثامنة صباحا وينتهي الثانيه بعد الظهر .. فمن سيقوم بتوصيل الاطفال للمدارس في السادسة وارجاعهم في الثانية عشرة..؟وركوب الاطفال مع السائق لوحدهم غير آمن كفاية ..

 

 

:: اذاً .. عندما أقود سيارتي ، فأنا سأذهب لمقر دراستي او عملي في الوقت المحدد وسأعود بعدما انتهي مباشرة .. وسأتمكن من توصيل الصغار لمدارسهم وسأقوم بشراء ما احتاجه عندما احتاج اليه ..
وسأصل ارحامي وأعالج في المستشفى الجيد و عند وجود أي طارئ لاقدر الله فكل ماعلي قيادة سيارتي للذهاب بسرعه للجهة المعنية..
سأتخلص من منّة المحرم .. ومن محاولات ارضاءه المستميته وخدمته ليقوم مشكوراً بتوصيلي.. وسأتعفف عن شحادة سواقين الأقارب والصديقات ، والكثــــــــير..

ويقال .. أن الرجال لايريدون ان نقود كي نبقى تحت سيطرتهم وطغيانهم ...
مممم ..ربما لا أعلم !

حسناً .. من الآن سأنضم للمطالبين بأحقية قيادة المرأة للسيارة ..واقتنعت بذلك ..
وجرى حديث بيني وبين محرمي الكريم ,

 حول رأيه في قيادة المرأه للسيارة ..؟


فرفض وأبى وزمجر وقال لو  قادت المرأه (لاسمح الله) فلن يقود احد منكن سيارة ..!!

-كلام جميل .. لكن لمــاذا .. ماهي أسبابكـ للرفض ..؟
-قال بمنطق  : هو ليس عدم ثقة فيكن ولكن المجتمع من حولنا مريض وكثير من شبابه غير واعي بوجوب احترام المرأه وغض البصر عنها وتركها في حال سبيلها بل سيجدها (صيده )رائعه .. فهي تقود بمفردها ولن يمنعه من معاكستها أحد..
وستكثر الفتن والبلابل وسينتشر فساد كبير ..لأن أبناء المجتمع وبناته لن يستطيعون تمالك هذا الانفتاح المفاجئ دون أن تصدر حماقات ومصائب لا تحمد عقباها..
- يعني بعد موجة المصائب وركود البشر وتعودهم على هذا ، هل سنقود..؟
-ربما، لكن اعتقد ان هذا لابد ان يمر عليه وقت طويل حتى يعتاد عليه المجتمع ..
يب .. لو كنا في غير -السعودية- هل سنقود السيارة ..؟
-اعتقد انه لا بأس اذا كانت المرأه محتشمة وفي وقت ليس متأخر وذهبت لحاجه وليست تسكعاً..
-اوه ..ليتنا عايشين برى حتى نشوف صدق قولك :)

 

 

وبعد ذاك الحوار بأسابيع قليلة سمعت 3 قصص وقعت لسيدات اعرفهم تمام المعرفة ولامجال لأكذبها ..

 

القصة الاولى :  ( متزوجه ولديها اطفال .. أرادت أن تخرج ذات مساء وكان زوجها مشغول فاتفقا ان تأخذ (تاكسي) .. ولابأس فالأطفال معها والوقت بين المغرب والعشاء فهو ليس بالمتأخر..كما ان

المكان قريب


تقول .. خرجت انا واطفالي متجهين للشارع العام القريب جدا لمنزلي ..وما ان كنت على عتباته حتى اتت سيارة صغيرة بيضاء بقربي فيفتح صاحبها النافذه ليلقي كلاما لم افهمه ولكنه اصابني

بالذعر .. تماسكت وأكملت سيري وأنا أقرا آية الكرسي والمعوذتين..


ثم اتى صاحب الـ GMC السوداء الضخمه واخذ يدور حولنا ثم ذهب ..

 ليخرج لنا من شارع مختلف وهكذا .. مرة يخيفها بصدمها ومره يزمر ببوق السيارة ثم قرب منها بشده وتقول كادت قدماي لاتستطيعان حملي من هول خوفي على نفسي وابنائي
ولا اعلم اين ذهب الناس ولماذا لم يوقفه احد عند حده فأنا قرب شارع عام ليس في شارع (حواري) ثم فتح نافذته ليلقي عليها برقمه ومع عبارات غزل (امام اطفالها) ثم بقي قريباً حتى يتأكد من اخذها رقمه .. فتقول بعد ما حصل ..
لم اعد اريد الذهاب لأي مكان .. فكيف يهزأ بي صاحب هذه السيارة ويحاول تدنيسي وانا ذات
الحشمة والوقار ! تقول فرجعت بخطوات سريعه لمنزلي ورغم ان صاحب السيارة عرف بيتي فذلك لم يهمني وما ان وطأت بيتي حتى حمدت الله على سلامتي وسلامة أطفالي..
وهزأت برجال النخوة .. الذي لايوفرون فرصة الا اقتنصوها..وحسبي الله
..!)

 

القصة الثانية:  (تقول ذهبت أنا واخي لقضاء بعض الأمور ثم أذن لصلاة العشاء ونحن على مقربة من محل نرغب بالدخول اليه على الشارع العام الكبير المكتظ (طريق الملك فهد) فرجوت أخي ان يأجل الصلاة لأني لا أريد البقاء لوحدي حتى لوكنت في مكان مليء بالناس ..
فرحم ضعفي واخبرني بأن أنتظره هنا وانه سيذهب لآله الصرافة القريبة ويعود بسرعه

..
تقول:بقيت واقفه على الرصيف امامي الشارع العام وعلى يميني شارع فرعي .. تقول .. مرت عدة سيارات جيب ابيض ، هايلكس عراوي! كابريس اسود..تضرب ابواق السيارة وتلف جواري وتعود مره اخرى لتضرب الابواق وتزمر وشباب يفتحون النوافذ ويصرخون ويهتفون !!
اللهم لك الحمد ماذا يريدون ؟.
..

 تقول وابقيت رأسي منخفضاً تماما وانا اشعر بدوار حتى فرج الله همي حينما أتى اخي .. وبالطبع لم ابوح له بشيء مما حصل لكي لا أجد هجوما من أخي ضدي ، أو مشاجرة بين اخي وهؤلاء قطاع الطرق(على حد قولها)..وحسبي الله)


القصة الثالثة: (تقول اعرف فتيات كثر يذهبن وحدهن مع السائق متبرجات .. ولم اسمع منهن على وجود اي معاكسات.. فهل هن مِن مَن يستلطفن هذا الأمر ..؟ أم اعتدنه حتى باتوا لا يشعرن بوجوده..؟ أم أن المفسدين يبحثون عن المحتشمات اكثر!!؟

تستطرد حديثها ..ذهبت مع السائق والخادمه فقط وعادةً أخرج بصحبة أحد أخواني او اخواتي

وأمي ..وكان ذلك في وقت العصر ..تقول وقفت سيارتي عند اشارة ووقتها اتصلت امي تطمئن وتذكرني ببعض الامور وحين اغلقت منها اجد على شاشة الجوال(استلام رساله بلوتوث من ----)
واذا بسيارة فيها شابين ملاصقين لسيارتنا تماما والشخص الاقرب لسيارتنا مميل رأسة باتجهنا بشكل وضيع..
تقول ارتبكت(وانا ذات الشخصية المشكلجية) ورفضت استلام الرسالة واقفلت البلوتوث خير شر ..ولكن الأمر لم ينتهي فقد أتت سيارة ثانية من الجهة الأخرى لسيارتنا يعني محاصرين من الجهتين..
ويفتح صاحبها الشباك ويكلم السيارة الاخرى ويقول : تراسلها يابن الـ**** (تقول الفتاة خفت كثيراً ان يظن بي المتكلم اني متواطئة مع هذا الشباب اواني اعرفه وتعالي ياهيئة واكبري يامصيبه!) يجيبة الآخر (عيت تستقبل هالـ***)
تقول اصبحوا يتراشقون عبارت الاستهزاء ولكن ليس فيما بينهم بل (بي)..

تقول ولله لو سألتيني ما لون سيارتيهما لقلت لا اعرف فلم اجرؤ حتى على تحريك رأسي للأسفل من الخوف وتجمدت نظراتي لرأس المقعد الأمامي ..
ولم ابالي الا بكلمة جرحها يزعجني حتى اللحظه .. قال احد هؤلاء المتحلقين حولي :

 

ارجموها*** !!


لاحول ولا قوة الا بالله من يرجمون ..؟ ولما ...؟ ومافعلت ..؟ وما اذنبت ..؟ محتشمة جدا .. الكحل لم يلمس اهدابي .. لما الإساءه هكذا .. أهو ذنبي أني رددت على مهاتفة  أمي عند اشارة!
تقول وبعد تحول الاشارة للون الاخضر اخذت ادعي الله برجااااء مطولاً ان يفكني من هالمصيبة اللي ماعندهم لا ذمة ولا ضمير .. والحمدلله اختفوا عن انظاري ..)

 

هذه القصص حدثت جميعاً في النصف الثاني من عام 2006


ليس من العصر الحجري البدائي!
بعدها ايقنت وآمنت ..أنه لا ينبغي وجود لسيارة أنثى بين أسود متوحشة جائعه تنهش الاعراض في وقت الذروة وامام جموع البشر ...فكيف اذا كنت في شارع صغير في غير اوقات الذروة وحاصروني امثال هؤلاء..!
لن ألوم وقتها الا نفسي التي أرادت ان تفك أسرها لتذهب الى قبرها .. فماهي قيمة حياتي ان خدش حيائي ..

نعم .. أنا قررت الا أقود السيارة مهما بلغت الحاجة وأشتد الأمر ..في ظل هذه الأجواء المريضة ..وايقنت ان رافضين قيادة المرأه للسيارة .. ليسوا متسلطين و متخلفين بل غيورين علينا رؤفيين بنا ان لا نتعرض لمواقف مشابهه من أبناء شعبنا المبجل!

 

 

 

عدد التعليقات :8 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
{ الصفحة السابقة } { صفحة 2 من 3 } { الصفحة التالية }
عدد الزوار 13727
رئيسية الموقع||ملفي الشخصي||ارشيف موقعي||مواضيع صديقاتي||البوم الصور
برمجة وتصميم www.707070.com