..** سمـــــــــــا **..
رئيسية الموقع
ملفي الشخصي
ارشيف موقعي
مواضيع صديقاتي
البوم الصور
أخر المواضيع ***$*** ياهلا باللي لفانا ياهلا به ***$*** اللهم اجعلها فاتحة خير وبركه ***$*** انقر عالموقع التالي لتحصل على..... ***$*** من اجمل ليالي العمر ***$*** ابن الذيب والويسكي ***$*** هن الاجمل والاكثر صرف للفلوس ***$*** مبسم هيــــــــــــا ***$*** ابوك يالاحراج!!!!!!!! ***$*** بدون عنوان ***$*** التشكيله الجديده من جيفينشي ...
مواقع مختارة
بريد مكتوب
بريد يـــاهو
بحث قوقل
منتديات عالم حواء
منتديات مدرسات
الموقع الاستشاري بر الامان
القرآن الكريم
منزلكِ
حميدان التركي عجل الله فرجه
موقع الشيخ ابن عثيمين
اسلام اون لاين
مجموعة مواقع الاسلام اليوم
قناة المجد الفضائيه
دليل المواقع الانشاديه
منتديات سكاكا الجوف
ارحب بكــــــــــــــــــم في موقعكم هذا الموقع مني لكم فأهلا بكم في داركم فالموقع موقعكم
صديقاتي
ود
shadia
عروسة البحر
SADEEM
وردة العشاق
همي رضى ربي
أقسام الموقع
سورة البلد .. ما احوج الامة لها كتبت بتاريخ 2007/2/4

حين انتهى القارئ من تلاوة سورة البلد، نظرت لصاحبي مليًّا وقلت: "عجيب أمر هذا القرآن، كلما عدت إليه أمدك بمدد روحي وإشراقي جديد!" فقال لي: "وما العجب في هذا، ألم يقل فيه النبي صلي الله عليه وسلم إن عجائبه لا تنقضي؟، ولكنه يحتاج روحًا شفافة تستجلي عبره، وتستكشف آفاقه السامقة، وتستخرج درره وأسراره".

حين هرعت إلى منزلي، جلست أفكر في سورة البلد، سورة مكية أتت تصبر النبي صلى الله عليه وسلم على ما كان يلاقيه من أذى قريش، وتعنف أحدًا من أعتى خصومه وتوبخه بطريقة تعرفه حجمه وتعلمه قدره. ولأنها سورة البلد، فهي حكاية كل بلد، ولأن الله أقسم فيها بالوالد وما ولد، فهي حكاية الإنسان في كل جيل، في كل عصر ومصر. هي حكاية تتكرر على مدى الأزمان، طالما في الزمان شيء اسمه الإنسان.

السورة غايتها أعمق من مجرد أن تكون رسالة إنذار لظالم واحد، فرسالتها عميقة في الإصلاح النفسي والتهذيب الروحي لكل نفس تشرد عن طريق ربها، أو شذت عن الغاية التي خلقت من أجلها.

سورة البلد رسالة لا تنتهي صلاحيتها لانعدام آفاق محدوديتها. فهي رسالة عامة لا تتأثر بالطقس ولا بالظروف، ورسالة إنسانية تخاطب في الإنسان عقله وروحه سواء بسواء؛ دون تمييز للون أو جنس.

هي رسالة يحتاجها البشر في زمن التجبر المادي والتسلط الإلكتروني، وطغيان حضارة المادة على فطرة الروح. هي رسالة إصلاحية هدفها الإنسان مجرد من الزمان والمكان والأوصاف والألوان، وهدفها المجتمع المفتقر إلى قيم التراحم والصبر والتعاون والبر.

 

فسبحان الله

عدد التعليقات :0 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
مصايف لبنان كتبت بتاريخ 2006/12/24

مصايف لبنان

د. نهى قاطرجي


إذا كان أذان المغرب يعتبر إيذاناً من الله عز وجل بانتهاء النهار وتعبه وبدء الليل وسكونه، وذلك وفقاً لما جاءت به الآية الكريمة : " وجعلنا النهار معاشاً * وجعلنا نومكم سباتاً " ، سورة النبأ ، الآيتان 9،10 فإن أذان المغرب في بعض مصايف لبنان يعدّ إيذاناً ببزوغ نهار جديد تبدأ ملامحه بالوضوح بعد صلاة العشاء ليصل إلى ذروته بعد الساعة الثانية عشر ليلاً، ولينتهي مع صوت المؤذن وهو يصدح بأذان الفجر .

إن هذا الوضع باتت تتسابق على تطبيقه مصايف لبنان والذي يعتبره البعض عملاً إيجابياً لما فيه من تشجيع للسياحة ، وباتت البلديات تنفق لأجله الأموال الطائلة ، كما تقدم من أجل تشجيعه التسهيلات العديدة لأصحاب رؤوس الأموال من أجل استثمار أموالهم في مناطق أراضي هذه البلديات.

إن مما يُلحظ في هذا الموضوع هو اقتصار الخدمات السياحية ، في مفهوم البعض ،على المقاهي والمطاعم والنوادي الليلية المختلفة الأشكال والديكورات والأسماء ، حتى أن بعض هذه المقاهي لم تعد تكتف باحتكار البر بل انتقلت إلى البحر والسماء ، في محاولة منها لجلب أكبر عدد من الزوار ، فتجد هنا سفينة راسية يخدمها بحارة يعملون على تأمين الراحة للمسافرين ... وهناك مطعم استعار من الجنة اسمها ، وحوّل اللبن المصفى إلى خمر ومنكر ... وهنالك...

إن هذا الوضع الذي يزداد خطورة سنة بعد سنة يستدعي منّا وقفة محاسبة أمام محاولة البعض تلبيس الحق بالباطل عبر الادعاء بأن ما يحدث هو ظاهرة سياحية ، وأنه لو لم يكن الأمر كذلك لفقد الوطن نسبة كبيرة من الدخل الذي يحتاجه لسد العجز المالي الذي يعانيه ، ولتحولت بالتالي تلك السياحة إلى بلدان ومناطق أخرى يجد فيها السائح سعادته وينفق فيها ماله ، وأن السياحة تعتبر مورداً أساسياً للبنان الذي لا يملك من الموارد الصناعية والتجارية والزراعية ما يملك منها غيره ، لذا تميّز لبنان عن غيره بالخدمات السياحية والمناخ اللطيف .

وفي محاولة لردّ مزاعم هؤلاء نقول ما يلي :
1- كذب الادعاء بأن ما يحصل ليس بأمر جديد ، إذ إن هذا أمر لا يمكن الأخذ به على إطلاقه، ذلك لأن الفساد والإباحية المنتشرَين اليوم لم يُعرفا على هذا النحو من الوضوح والمجاهرة من قبل ، فلقد كان للسهر ولفعل المنكرات أماكن خاصة معروفة مستترة عن الأعين، لا يدخلها إلا من يقصدها ، في حين تبقى المناطق الأخرى في منأى عن الفساد ، مما يتيح للسائح الذي يبحث عن السياحة الحقيقية الموجودة في الطبيعة والمناخ المعتدل أن يقضي عطلة ممتعة في ظل إحساس تام بالأمان له ولعائلته .
أما اليوم فلا يستطيع هذا السائح ، كما المواطن ، أن يمنع حواسه عن رؤية وسماع المنكرات المنتشرة قسراً أمامه ... وإن فكّر في هذا الأمر فمن المؤكد أنه سيضطر إلى أن يصاب بتشنج عضلي نتيجة اضطراره إلى غض البصر الدائم ، وذلك لأن الإباحية في اللباس المقترنة بالموضة لم تعد مقتصرة على فئة معينة من النساء، بل هي ظاهرة عامة تكاد تكون مشتركة بين فئة كبيرة من النساء على مختلف مشاربهم وطوائفهم وأعمارهم ... هذا إضافة إلى الإباحية في تصرفات الشباب والفتيات الذين يملأون مقاعد المقاهي ، والذين لا تتجاوز أعمارهم في بعض الأحيان أعمار الورود ...
ويضاف إلى ذلك أبواق المعازف والأغاني التي تصل آفاقها قسراً إلى داخل البيوت ، والتي لا تخلو من الإباحية هي أيضاً ... خاصة مع قيام بعض المغنين ، مسايرة للسهارى ، بتحويل بعض الكلمات إلى أخرى تتوافق مع مناخ السهرة ... فيتحول الشاي إلى خمر ... والغزل إلى إباحية ... فكيف يستطيع المرء أن يمنع نفسه من سد آذانه عن السماع... وهو إن نجح في ذلك فكيف سيستطيع أن يسد أذنيه عائلته وأبناءه عن السماع ؟
2- العمل على مراعاة مطالب فئة معينة من الشباب الضائع ... وإهمال لمطالب فئة كبيرة من الناس ، سواء من داخل البلاد أو من خارجها، الذين يرفضون هذا الوضع، ويسوؤهم ما وصل إليه هذ البلد من فساد وفجور انعكس سلباً على سمعة البلد الخارجية التي تتبرع بنقلها محطات تلفازية أرضية وفضائية إضافة إلى بعض الصحف والمجلات ، حتى بات أي شخص من خارج البلد يستغرب إذا علم بوجود مسلمين متدينين ملتزمين في هذا البلد ... ولقد وصل الاستغراب بأحدهم ، وهو المهاجر المقيم بإحدى الدول الأوروبية المنفتحة ، أن أكد بأن الإباحية الموجودة في هذا البلد لا توجد في تلك البلاد نفسها التي تعتبر المصدّرة والسبّاقة في نشر الفساد.
أما على الصعيد الداخلي فقد انعكس هذا الوضع على المواطن اللبناني خوفاً وقلقاً على القيم والأخلاق الأسرية والاجتماعية التي يؤمن بها ويربي أبناءه عليها ، إضافة إلى إحساسه بفقدان أدنى حقوقه الوطنية والإنسانية ، ومن أهمها الحق بالراحة والسكون ، ذلك لأن السائح الذي يأتي للوطن لفترة محددة ، يكون في الغالب متفرغاً للسياحة والاستجمام ، ينام متى يشاء ويستيقظ متى يشاء ، أما ابن البلد فلا يستطيع ذلك، لأنه ملتزم بعمل يومي يحتاج نتيجته للتزود بقسط من الراحة كي يواصل عمله بشكل طبيعي في اليوم التالي ، الأمر الذي لا يتوافر خلال فترة الصيف مما ينعكس سلباً على المواطن وعمله ... وإذا أخذنا بعين الاعتبار ذلك الإنسان المريض الذي يحتاج إلى الراحة يمكن أن ندرك معاناة هذا المواطن المسكين.

نقطة أخيرة من المفيد الرد عليها والتذكير بخطورتها في هذه المرحلة ، وهي ادعاء البعض بأن ما يجري ليس جديداً على هذا البلد ، فلقد كانت هذه المناطق طوال عهدها ، وقبل الحرب الأهلية ، مشهورة بخدماتها السياحية وبحفلاتها التي يحضرها أشهر المطربين والمغنين ... وقد تناسى هؤلاء أو جهلوا أو بالأحرى لم يعتبروا بما نتج عن تلك الحرب من خراب هائل قضى على البنى التحتية ومعظم البنى الفوقية لتلك المناطق ، والتي احتاجت إلى سنوات طويلة كي يعاد إعمارها من جديد ... ألا يستحق ما حصل سابقاً أن يقف المرء وقفة تدبر مع الأسباب وراء هذا الدمار الذي ظهر في تلك المناطق ، والتي تظهر معالمها في الآية الكريمة : " إذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليه القول فدمرناها تدميرا" ، سورة الإسراء ، آية 16

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر ولاحول ولاقوة الا بالله سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

عدد التعليقات :0 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
شاهدو وتخيلو بالصور....؟؟؟!!!! كتبت بتاريخ 2006/12/19

 

 


مدخل

 

تخيلوا ان سامي بعد هدفه في تونس..

اتجه نحو الزاوية .. واخرج علم فلسطين.. ولوّح به امام العالم..

 

تخيلوا ان ياسر القحطاني بعد هدفه..

من الفرحة بعد المباراة اخرج علم العراق..

 

تخيلوا ان احد لاعبي تونس اخرج علم افغانستان..

 

تخيلوا فقط...

 

وبعد أن تخيلتم..

تخيلوا ماذا سيكون موقف الفيفا من حركة سامي وياسر..!!

 

هل سيتم الاكتفاء بايقافهم..

ام سيتم ايقافهم مع توجيه انذار شديد اللهجة لاتحاد بلدهم..

ام ستكون العقوبة اكبر من ذلك..

 

توقعوا اي امر..

اما أنا سوف اتوقع ان تثور ثائرة الفيفا والعالم اجمع..

وسيجعلون من سامي وياسر دعاة للارهاب .. ورموزاً للتعصب الديني والعرقي..


 

 

اكثرنا شاهد لاعب غانا رقم ( 15 ) بعد تسجيلهم الهدف الثاني وهو يحمل العلم الاسرائيلي...

ولم يكتفي بذلك..

حيث طاف به هو وبعض زملائه بعد نهاية المباراة..

دون خجل من احد أو خوف..

طافوا بالعلم .. ولسان حالهم:

( طز ) في مشاعر مليار مسلم وعربي..

 

من اين لهم هذه الثقة..

من الفيفا طبعاً..

الذي تسيــّـره عصابات ومافيات تفعل به ما تشاء..

 

 

طافوا بالعلم...

وهم يعلمون علم اليقين..

ان الفيفا لن يعاقبهم .. ولن يقول لهم شيئاً..

هذا ما لم يشيد بفعلتهم..!!

 

ولا استغرب ذلك..

 

فكل شيء في عصابة الفيفا .. جائز..

 




علاقة رونالدو بالموضوع

 

رونالدو .. الاسطورة البرازيلية..

وهداف كاس عالم 2002..

وافضل لاعب في العالم ثلاث مرات..

 

أنخفض مستواه في العامين الاخيرين..

وكل ذلك بسبب الضغوط التي يلاقيها من الاعلام..

 

حيث تسابقت الصحف والقنوات والصحفيين الى مهاجمته..

وتصيــّـد عثراته .. ومتابعة غلطاته..

وذلك في محاولة منها لتحطيم اسطوريته..

 

وكان لهم ذلك...

فاللوبي اليهودي قوي جداً .. ومؤثر..

وقد تحكموا في الاعلام العالمي بقوة نفوذهم .. وكثرة نقودهم..

 

ولكن...

لماذا هذه الحملة المركزة لاسقاط رونالدو ....؟؟

فزيدان مستواه هابط .. وراؤول .. وغيرهم..

لماذا كان التركيز اكثر على رونالدو ....؟؟

 

الاجابة بسيطة..

ولا تحتاج فلسفة..

 

شاهدوا هذه الصورة


 




 

 

رونالدو .. زار فلسطين..

والتقى باطفالهم..

وحمل العلم الفلسطيني..

ودعم قضيتهم ( على الاقل ) معنوياً..

فكان عقابه عنيفاً وشديداً من اللوبي اليهودي..

وسط مشهد ومرأى من الفيفا..

الذي صفق لسقوط اسطورة من اساطيره..

 

وكان يجب له ان يصفق..

فاللوبي اليهودي يتحكم بالفيفا..

 

تباً لك ايها الفيفا..

وأهلك الله كل يهودي فوق اي ارض .. وتحت اي سماء..

ونصر الله الاسلام والمسلمين في شتى المجالات..


 

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر ولاحول ولاقوة الا بالله سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

عدد التعليقات :0 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
عدد الزيارات 18822
رئيسية الموقع||ملفي الشخصي||ارشيف موقعي||مواضيع صديقاتي||البوم الصور
برمجة www.707070.com