..** سمـــــــــــا **..
رئيسية الموقع
ملفي الشخصي
ارشيف موقعي
مواضيع صديقاتي
البوم الصور
أخر المواضيع ***$*** ياهلا باللي لفانا ياهلا به ***$*** اللهم اجعلها فاتحة خير وبركه ***$*** انقر عالموقع التالي لتحصل على..... ***$*** من اجمل ليالي العمر ***$*** ابن الذيب والويسكي ***$*** هن الاجمل والاكثر صرف للفلوس ***$*** مبسم هيــــــــــــا ***$*** ابوك يالاحراج!!!!!!!! ***$*** بدون عنوان ***$*** التشكيله الجديده من جيفينشي ...
مواقع مختارة
بريد مكتوب
بريد يـــاهو
بحث قوقل
منتديات عالم حواء
منتديات مدرسات
الموقع الاستشاري بر الامان
القرآن الكريم
منزلكِ
حميدان التركي عجل الله فرجه
موقع الشيخ ابن عثيمين
اسلام اون لاين
مجموعة مواقع الاسلام اليوم
قناة المجد الفضائيه
دليل المواقع الانشاديه
منتديات سكاكا الجوف
ارحب بكــــــــــــــــــم في موقعكم هذا الموقع مني لكم فأهلا بكم في داركم فالموقع موقعكم
صديقاتي
ود
shadia
عروسة البحر
SADEEM
وردة العشاق
همي رضى ربي
أقسام الموقع
السيطره على شجار الاخوة... كتبت بتاريخ 2006/12/24

السيطرة على شجار الإخوة

1) بتشجيع الأطفال على تسوية خلافاتهم .
(2) إذا استعان بك الصغار لتسوية خلافاتهم فحاولي البقاء على الحياد .
(3) إذا تشاحنا بصوت مرتفع جداً فلابد من التدخل .
(4) لا تسمحي للأطفال بالضرب أو كسر الأشياء أو التنابز بالألقاب .
(5) امنعي التشاجر بين الأطفال في الأماكن العامة .
(6) يجب الحفاظ على الأشياء الخاصة بكل طفل واحترام خصوصيته وصداقاته .
(7) تجنبي تفضيل طفل على آخر .
(8) امدحي الطفل على تعاونه .
(9) كيفية منع الشجار أو التنابز بالألقاب .

 

 

 

 

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر ولاحول ولاقوة الا بالله

 سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

عدد التعليقات :0 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
اساسيات تأديب الطفل... كتبت بتاريخ 2006/12/24

اساسيات تأديب الطفل

1. ابدئي بتأديب الطفل عند بلوغه 6 أشهر من العمر لحمايته
2. حذري الطفل من السلوك الخاطئ بقاعدة واضحة و مباشرة: "لا تدفع أخاك"
3. وضحي للطفل السلوك الحسن و المقبول: "عليك أن تطالع الكتب عندما أتحدث بالهاتف"
4. تجاهلي الأخطاء الهامشية و غير المهمة في السلوك مثل أرجحة الأرجل...
5. ضعي قواعد معقولة و ممكنة التنفيذ و في متناول الطفل
6. لا تعاقبي الطفل على السلوك الطبيعي في سنه مثل مص الإصبع أو الخوف من الإنفصال
7. ركزي في البداية على قاعدتين أو ثلاث فقط مع إعطاء الأولوية لسلامة الطفل
8. لا تستخدمي العقاب لتغيير السلوك العنادي مثل التبول في السروال و عدم الأكل
9. الثبات والانتظام في تطبيق القواعد التأديبية.
القواعد العامة لمعاقبة الطفل :
1. لا تكوني مترددة و نفذي ما تقولين بكل دقة.
2. وجهي الطفل بعطف و مودة: خاطبيه كما تحبين أن يخاطبك الناس ، تجنبي التعنيف والاحتقار ، فالطفل يتعلم من أسلوبك و ألفاظك. " أنا آسفة لكن ما أقدر أخليك تعمل كذا...".
3. يجب توقيع العقاب حال وقوع الخطأ: فإن تأجيل العقاب يقلل من فاعليته.
4. ذكري الطفل في جملة واحدة بالقاعدة السلوكية التي تعاقبينه على خرقها: و ذكريه بالسلوك المرغوب فيه.
5. تجاهلي حجج الطفل عند قيامك بعقابه: و لكن ناقشيه لاحقاً في ذلك و بهدوء.
6. اجعلي العقاب قصيراً: كإبعاد اللعب يوماً أو يومين أو العزل لمدة 5 دقائق بحد أقصى.
7. عاملي الطفل بعد إنزال العقاب به بمحبة و ثقة: و لا تعودي للتعليق على الخطأ.
8. وجهي العقاب للجرم لا للطفل نفسه: تجنبي الإهانات و التعميم "أنت لا تعمل شيء صواباً أبداً".
9. الضرب: يكون ذلك براحة اليد ، لمرة واحدة فقط ، على الردفين أو اليدين أو الرجلين ، و لا تضربي الطفل قبل سنة من العمر.
وسائل التأديب والنتائج المترتبة عليها :
أولاً: اختيار الوسيلة المناسبة للعمر:
1. من الولادة حتى 6 أشهر: لا يحتاج الطفل إلى تأديب
2. من 6 أشهر إلى 3 سنوات: خلق الجو المنزلي ، صرف الانتباه ، تجاهل التصرفات ، الرفض الشفهي و غير الشفهي ، التأديب الحركي ، الهجر.
3. من 3 إلى 5 سنوات: الأساليب السابقة (خاصة الهجر) ، حصر المواقع التي يستطيع الطفل إساءة الأدب فيها و النتائج الطبيعية المترتبة على ذلك.
4. من 5 سنوات إلى سن المراهقة: الأساليب السابقة ، تأخير منح الامتيازات ، رسائل الأنا ، مناقشة الأمور في اجتماعات الأسرة.
5. سن المراهقة: النتائج المنطقية للسلوك ، رسائل الأنا ، اجتماعات الأسرة ، يمكن التوقف عن الهجر و التأديب الحركي
ثانياً: خلق البيئة المنزلية: تغيير الأشياء المحيطة بالطفل و إزالة ما قد يسبب له مشكلة مثل البوابات و الأقفال ...
ثالثاً: صرف انتباه الطفل عن السلوك الخاطيء: إلى شيء آخر يجذبه بعيداً عن مثيرات هذا السلوك.
رابعاً: تجاهل السلوك السيئ للطفل: خاصة إذا لم يكن هذا السلوك خطراً مثل البكاء ، الإزعاج ، الشجار ، المقاطعة ، الغضب...
خامساً: التعبير عن عدم الموافقة على السلوك شفهياً و غير شفهي: إما بلطف أو بنظرة صارمة و قول "لا" أو "كف عن كذا".
سادساً: التأديب الحركي أو نقل الطفل إلى مكان آخر: قد لا يوافق رغبته مثل الفراش أو الكرسي..
سابعاً: هجر الطفل أو عزله اجتماعياً: بصورة مؤقتة إلى مكان ممل لمدة دقيقة واحدة لكل سنة من سنوات العمر و لا تتجاوز 5 دقائق. و يعد الهجر من أنجح الأساليب التأديبية.
ثامناً: حصر الأماكن التي يمكن للطفل التصرف فيها بصورة خاطئة: مثل العبث بأنفه في غرفته. و يعد الحصر من أنجح الأساليب في تجنب الصراع في الحالات التي لا يمكن تصحيحها.
تاسعاً: استغلال النتائج الطبيعية للسلوك الخاطيء: عندما يكسر لعبته لا يصبح لديه لعبة و يجب أن يتحمل ذلك.
عاشراً: استغلال النتائج المنطقية للسلوك الخاطيء: ربط الحرمان من شيء محبب أو فقد الامتيازات بالسلوك الخاطيء لجعل الطفل مسؤولاً عن مشاكله و قراراته.
حادي عشر: تأجيل منح الامتيازات للطفل: عندما يطلب منه عمل شيء ما قبل السماح له بما يريد ، مثل يمكنك اللعب عندما تذاكر ، فإذا لم يذاكر لا يسمح له باللعب.
ثاني عشر: إطلاع الطفل على شعورك تجاه سلوكه (رسائل الأنا): قولك "أنا زعلانه من فعلك كذا" أفضل من قولك "أنت ...." لأن الأخيرة تفجر رد فعل عكسي.
ثالث عشر: مناقشة المشكلات من خلال تنظيم اجتماعات الأسرة: ويصلح ذلك للأطفال الكبار الذين يحتاجون للحديث مع الوالدين و ليبدأ الحديث بقول: "نحتاج لتغيير السلوك كذا... ، ما رأيك كيف يمكن أن تقوم بذلك؟ و ما هو المناسب في رأيك؟".
رابع عشر: التوقف المؤقت عن العقاب البدني: بالذات للعدوانية و العنف لأن ذلك يعطي إنطباعاً للطفل بأن العنف سلوك مقبول لحل المشكلات.
خامس عشر: التوقف عن الصراخ: الصراخ يعلم الصراخ ، والحديث بصوت هادئ يعلم الهدوء و اللباقة.
سادس عشر: تعزيز السلوك الحسن: أبذلي جهداً خاصاً في تتبع السلوك الحسن و كافئيه بنظرة حانية و تربيتة على الكتف و كلمة طيبة ، فالحصول على رضى الوالدين أعظم جائزة للطفل.

التأديب بالهجر :
ويكون ذلك في:
(1) شبك اللعب أو السرير
(2) المقاعد أو أركان الغرفة
(3)غرفة مع ترك الباب مفتوح
(4) في غرفة مع غلق الباب
كيف يتم عزل الطفل:
(1) تحدد الفترة التي يتم فيها عزل الطفل بدقيقة مقابل كل سنة من العمر بحد أقصى 5 دقائق ، و إذا غادر المكان يعاد إليه و يعاد حساب المدة.
(2) وضع الطفل في العزل. يطلب منه ذلك او يحمل إلى مكان العزل ، و لا يتفت للبكاء أو الإحتجاج. و بمجرد أن يعتاد الطفل على هذا النظام فإنه يقوم بالذهاب لمكان العزل بنفسه عندما يطلب منه ذلك.
(3) إبقاء الطفل في مكان العزل للمدة المطلوبة و مراقبته للإلتزام بالعزل. إذا لزم الأمر فأمسكيه طوال المدة.
(4) إنهاء فترة العزل عندما تقررين أنت ذلك. و عامليه بعد ذلك بصورة طبيعية
(5) ممارسة أسلوب العزل يجب أن لا تتم إلا بعد أن يشرح ذلك للطفل و يعلم أنه بدلاً من الضرب. و من المهم أن يعرف أنماط السلوك الحسن و الخاطيء.
التاديب بالعقاب البدني :
(1) عند ضرب الطفل يجب أن تكون يدك مفتوحة وأن تضربي من فوق الملابس
(2) اضربي على الردفين أو الرجلين أو اليدين
(3) يجب ألا تزيدي على ضربة واحدة
(4) لا تضربي الطفل الذي لم يبلغ عاماً
(5) تجنبي رج الطفل بعنف
(6) لا تستخدمي الضرب أكثر من مرة واحدة في اليوم
(7) تعلمي بعض أساليب التهذيب البديلة عن الضرب
(8) لا تضربي الطفل أبدا وأنت فاقدة السيطرة على نفسك أو مضطربة
(9) لا تستخدمي العقاب البدني للطفل على سلوكه العدواني
(10) لا تسمحي لمربية الطفل أو مدرسه بضربه

 

 

 

 

 

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر ولاحول ولاقوة الا بالله

 سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

عدد التعليقات :0 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
الصورة الإعلامية الموجهة للطفل عن الدين الإسلامى كتبت بتاريخ 2006/12/24

الصورة الإعلامية الموحهة للطفل عن الدين الإسلامى

د.صلاح الدين عبدالعظيم السرسى

يقول تشارلز براون Charles Brown أن اختيار العاملين في حقل الإعلام يجب أن يتم على أسس سليمة كما يجب ألا يخوضوا هذا المجال إلا بعد اجتيازهم عدة اختبارات عملية و علمية و شخصية كما أنه لابد أن تمضي عليهم فترة للتحقق من صلاحيتهم لتحمل هذه المسئولية الدقيقة.
و من ثم فإن اعداد كوادر إعلامية متخصصة في إعلام الطفل العربي و المصري يأتي في مقدمة عوامل نجاح أو فشل الخطط الإعلامية الموجهة للأطفال و في غيبة عناصر مؤمنة برسالتها متفهمة لطبيعة عملها دارسة لفنون الاعلام و نظريات الاتصال عارفة بأسلوب الحوار و فن النقاش مع الأطفال يتوافر لها الذكاء و الفطنة و الخلفية الثقافية و الموهبة الفطرية و الملكات الضرورية .
فإن الخطط الإعلامية الموجهة لأبناء الوطن لن تستطيع تحقيق أهدافها حتى لو توافرت لها وسائل التقنية المتقدمة و الامكانات المادية الكبيرة لأنه اذا كان المضمون قويا و كانت وسيلة الاعلام المستخدمة تتمتع بقدرات فعالة ثم تفتقر هذة الخطط الى اعلاميين متامرسين في هذا المجال فإن هذا سيقضي حتما على احتمالات نجاح العمل الموجة الى الطفل حتى لو كتن الموضوع يعالج جوانب هامة و يتناول أمور حيوية.
و إذا كان القائم بالاتصال يتوقف عليه نجاح الخطة الاعلامية أو فشلها فان المنظمات المعنية بذلك لابد لها ان تتأنى كثيرا قبل أن تسلم أجهزتها الاعلامية لعناصر تنقصها الخبرة و العلم و الذكاء و الفطنه و المرونة و سعة الأفق و الملكة الفطرية و الثقافة الواسعة و القدرة على التعامل مع التكنولوجيا العصرية.
و هذا يتتطلب اعداد عناصر مؤهلة تأهيلا علميا صحيحا لهذا الغرض يمكنهم من الأداء الفعال و التأثير القوي لأننا اليوم في حاجه الى إعلاميين أكفاء يستطيعون التأثير في هذه الشريحة العمرية إعلاميين يقدمون الحكمة البالغة و يضربون المثل الاعلى في القول و العمل و يستطبعون مخاطبة الاطفال بفئاتهم المختلفة و مستوياتهم المتنوعة.
أي أن أجهزة الاعلام اذا لم تباشر العمل و الإدارة و التخطيط من خلال كوادرمتخصصة في إعلام الطفولة على المستوى العلمي و الخلقي الرفيع فإن المردود سوف يكون سلبيا.
إن العناصر الالحة للعمل في هذا المجال الحيوي تستطيع أن تستكشف الطريقة الصحيحة للتعبير عن الفكرة التي لديها كما تستطيع أن تؤثرعن طريقها في أكثر عدد ممكن من الأطفال لأن الاعلامي الناجح يشعر الطفل المتلقي أنه يتحدث إليه حديثا خاصا و لا يأتي ذلك الا اذا كان قادرا على فهم عقلية هذا الطفل .
و في ضوء ذلك فإن اختيار الكوادر الصالحة لإعلام الطفل المسلم يجب أن تلقي مزيدا من الاهتمام و التمحيص لأن هذا اللون من النشاط في حاجة الى مهارات خاصة و ملكات متميزة و ثقافة نوعية تمكنهم من مخاطبة هذه الشريحة العمرية عبر مختلف الوسائل.
و من ثم فإنه لابد لمن يتصدى لاعلام الطفل المسلم ان تتوافر لديه مهارات معينه و أخلاقيات رفيعة فإلى جانب فهمه و معرفته بأصول الدين لابد أن يتسم بالخلق الرفيع و السلوك النموذجي و الإيمان برسالته و الصدق في القول لأن الأطفال تنظر الى هؤلاء باعتبارهم نماذج حية لما يقولون أو يكتبون و يتأثرون بسلوكهم بفعل غريزة التقليد و المحاكاة.
وانه علي الرغم من اهميه اعداد عناصر صالحه لاعلام الطفل الوطني , الا ان تأهيل هذه النوعيه من الكوادر لا تكاد تلقي الاهتمام والرعايه الكافيه من المعاهد والمؤسسات الاعلامييه النتخصصه في تأهيل الاعلاميين , وباستعراض مناهج الدراسه في هذه المعاهد والمؤسسات نكاد نجدها خاليه من برامج علميه وعمليه متخصصه في اعلام الطفل بصفه عامه , ناهيك عن الطفل المسلم والمسيحي الوطني بصفه خاصه , وينعكس هذا بدوره علي البرامج والفقرات والموضوعات التي تقدم في الراديو او التليفزيون او الصحف , فكثير منها لا يكاد يلبي لحتياجات الطفل العقليه او الوجدانيه او النفسيه , وقد لا يجد الاطفال فيها ما يلبي طموحاتهم .
واذا كانت الصراحه طريقتنا ,والدين ثقافتنا , ورضاء الله غايتنا , فانني استطيع ان اقرر هنا ان مناهج اعداد الدعاه والاعلاميين في الكليات والمعاهد المعينه بذلك في حاجه الي اعاده نظر كامله ,كما ان برامج الطفل تفتقر الي ادني درجات التخطيط والتنسيق والجديه . وعلي القائمين علي هذه الخطط ان يعيدوا النظر فيها لتصحيح المسيره . فالعالم قد تغير كثيرا حولنا , ولعل بعض ما كان يصلح الامس لا يوافق ما يكتنف في حياتنا اليوم .
وتعاني اجهزه الاعلام في الدول الاسلاميه من نقص حاد في الكوادر الاعلاميه القادره علي التعامل مع عقل الطفل ووجدانه .
وتأسيسا علي ذلك فان العلاميين المتخصصين في اعلام الطفل يجب ان يركزوا اهتمامهم في نقطتين اساسيتين هما :
1- ان يعرفوا ما يريدون من الطفل .
2- ان يعرفوا كيف يوجهون الرساله الي الاطفال بما يمنحها اكبر قوه تأثير ممكنه .
وعلي من يتصدي لاعلام الطفل , انا يعرف ما وراء الالفاظ واسرار الرموز التي تحمل مختلف المعاني , حتي يتمكن من توجيه هذه الرموز لتحقيق التأثير المطلوب علي الاطفال , لان هذه الرموز لا تستخدم فقط للشرح والتوضيح , بل تستخدم كذلك للخداع والاثاره والتعميه والتضليل , واثاره الغرائز واحداث الصراع , وزرع الخصومات , والحض علي القتال , كما انها لا تستخدم دائما في خلق روح التعاون والمحبه والسلام كما هو الحال في الكلمات والعبارات التي حملت رسالات السماء .
وبصفه عامه فان هذه النوعيه من الكوادر الاعلاميه يجب ان يتم تزويدها بمهارات الاتصال وعلوم الدعوه , وهذه الكوادر اذا احسن تأهيلهم وتدريبهم تستطيع ان تفهم الاهميه الاجتماعيه للدور الملقي علي عواتقها , وتحسن اختيار الوسيله المناسبه لنقل افكارهم الي جمهور الاطفال , وان تتابع الاهتمامات المتغيره لهم , وبعد ذلك يقومون بتكييف الرساله حسب متطلبات كل وسيله , وحسب القدرات المختلفه لكل فئه .
وهنا يجب ان تتناسب المواصفات المطلوبه في هذه الكوادر مع الدور الخطير الملقي علي عواتقهم لانهم يتحملون مسئوليه كبيره في بناء هذا الجيل , وهم ممثلو رساله الله , وورثه الانبياء . والمعلوم ان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما , وانما ورثوا الحكمه والعلم , وهم سفراء الانه الي الناس , يحملون امانتهم ويبلغون رسالتهم , والناس لهم تبع .
في حين انه اذا اغفل الاعلاميين مسئولياتهم في هذا الصدد , وقاموا بشغل ساعات البث , وصفحات الصحف المخصصه للاطفال بالغث من الموضوعات , فان الامر يتجاوز تبديد الوقت او المال او الجهد الل ترك اثار مدمره علي وجدان الاطفال وعقولهم . في حين انهم اذا اخذوا علي عواتقهم الارتقاء بالمستوي الفكري لهم , والتزموا بالصدق والتجرد في عرض البيانات , فان النتائج التي يمكن ان تتحقق في هذا الصدد ستكون ذات مردود ايجابي في بناء طفل سليم متوازن .
رابعا : الافتقار الي النموذج القدوه في اعلام الطفل : تقوم القدوه علي غريزه التقليد والمحاكاه , وهي من اقوي الغرائز المرتبطه بطبيعه الطفل وتكوينه النفسي والعقلي , وتكمن اهميه القدوه انها تغني عن فصاحه اللسان , وقوه البيان, وفن القول, لأنها ترسخ المضمون أو الفكرة المستهدفه أو السلوك المطلوب في عقول الأطفال و نفوسهم من خلال صياغة الرسالة الاعلامية الموجهه اليهم صياغة عملية مدعومة بالأفعال و لا تعتمد على الأقوال وحدها.
و يزخر التاريخ الاسلامي بشخصيات فذه و نماذج متفردة شكلت منعطفا في الفكر و العلم و الخلق و الدين و هي شخصيات تبهر الصغار و تستلفت لهتمامهم و تستطيع أجهزة الاعلام أن تقدم هذه الشخصيات الرائعة للأطفال في صورة مثاليه تحفز الاطفال على الاقتراب منها و العمل على تقليدها و السير على منوالها بشرط أن نربط كل ذلك بالواقع المعاصر فلا تبقى مجرد رموز يصعب الاقتداء بها عملا بمقولة (ليس في الامكان أبدع مما كان) فلا تجد هذه الشخصيات مكانا لها على أرض الواقع الذي نعيش فيه.
و قد كان سيد الدعاة صلوات الله و سلامه عليه نموذج متميزا في هذا الصدد و في هذا يقول المستشرق الانجليزي الشهير هميلتون جيب Hamilton Gibb إنه ليس من قبيل المبالغة أن قوة تأثير شخصية الرسول صلوات الله و سلامه عليه على مواقف المسلمين هي عبارة عن شعور تلقائي و طبيعي لا يمكن تحاشيه سواء كان ذلك في حياته أو بعد وفاته لقد كان ذلك أكثر من مجرد إعجاب و يكفي أن نذكر أن علاقة الحب التي غرسها الرسول صلوات الله و سلامه عليه في قلوب أصحابه قد انبعث أثرها و مداها عبر القرون و يتم أثارها في قل كل جيل.
و قد نهج أصحابه المخلصون رضوان الله عليهم نهجه فكانوا قدوة حسنة نجم عنها توسيع نطاق المعتنقين للإسلام فقام الاسلام على رقة أبي بكر و حزم عمر و بذل عثمان و على فدائية علي بن أبي طالب لقد كان كل واحد منهم أمة في مجال القدوة الحسنة التي اقتدى بها الصحابة و يقتدي با المؤمنون إلى يومنا هذا.
و في ضوئ ذلك نستطيع أن نقرر أن القدوة تعتبر واحدة من أهم الوسائل الهامة في اعلام الطفل المسلم و أن أخلاقيات و سلوكيات الاعلاميين الذين يخاطبون الأطفال تأتي في مقدمة العوامل اللازمة لتحقيق أهدافهم و من ثم فإن الاعلامي المسلم الذي يعمل في حق الطفولة يجب أن يقدم النموذج المطلوب لهؤلاء الأطفل في مجال العقيدة و العبادة و المعاملة و أن يكو ن صادقا في مشاعرة مستغفرا لمن لا يستجيب له متخلقا بأخلاق الرسول و قد حقق هذا الأسلوب انجازات كبيرة في مجال الدعوة الاسلامية , وابرز الامثله علي ذلك ان انتشلر الاسلام في الشرق الاوسط الاسيوي بهذه القوه وبهذه الصوره , من جزر الفلبين شرقا حتي الشاطىء الهندي غربا , لم يتم بهذه الصوره الا من خلال التجار ورجال الاعمال المسلمين الذين سبقت اعماهم اقوالهم , وكانوا نماذج متميزه عكسن اخلاقيا هذا الدين , وترجمت معطياته في الصدق والامانه والتسامح والايمان والاصلاح .
وتستطيع وسائل الاعلام المعاصره بما تملكه من امكانيات كبيره , وتقنيات عاليه ان تقدم نماذج رائعه لابنائنا في مختلف مجالات الحياه , دون الاعتماد علي اسلوب الرد والتلقين والتكرار والمبالغه . فقد ينصرف الصغار علي هذا الاسلوب الذي درج البعض علي تقديمه لهم,ويجب استبدال هذا الاسلوب بالطرق الحديثه والمشوقه والمؤثره .
ومن هنا يصبح علي كل من يتصدي للعمل في حقل الاعلام بصفه عامه واعلام الطفوله بصفه خاصه ان يدرك ان عدم انسجام القول مع العمل يعد من لخطر معاول الهدم التي يمكن ان تترك انعكاساتها السلبيه علي اخلاق الاطفال وتصرفاتهم .
وفي الحقيقه ان فقدان المصداقيه في النشلط الاعلامي الموجه الي اطفال المسلمين وغياب الحريه اضعف من قدره هذا النشاط علي التأثير في الناشئه . فدور الرقابه والمنع الان اصبح دورا سلبيا يأتي بنتائج عكسيه , لان الاطفال المسلمين اذا حصلوا علي الحريه الكامله فانهم لن يستطيعوا استخدامها لانهم لن يحسنوا التعامل معها , ويرجع ذلك الي انهم لم يتعاملوا او يتدربوا عليها لو يمارسوها ممارسه عمليه . ففشل كثير من المسلمين في تربيه اولادهم وتلقفتهم اجهزه الاعلام الاجنبيه واصبحوا يأخذون عنها القدوه والمثل .
وهذا يفرض علي الاعلاميين المسلمين الالتزام الكامل بالاخلاقيات الاسلاميه فكرا وقولا وسلوكا , تلك الاخلاقيات التي تنص علي الامانه والصدق والموضوعيه , ذلك انه مهما تكن عظمه الفكره او قدسيتها فان هؤلاء الاعلاميين لهم الاهميه الكبري في توصيلها والاقناع بها .
ومن ثم فان اختيار الاعلاميين العاملين في حقل الطفوله يجب ان يتم قبل اجتيازهم عده اختبارات عمليه وعلميه , لان مكونات شخصياتهم تنعكس علي الفكره التي يدعون اليها , والجهه التي يمثلونها , حتي لا تؤدي جهودهم الي خساره معنويه وماديه كبيره , ينتج عنها فقدان هذه الفكره لفاعليتها , بعد ان يكون قد تم انفاق الوقت والجهد والمال لاعدادها وصياغتها ووضعها موضع التطبيق العلمي .
وبعباره موجزه فان الاعلامي المسلم يجب ان يتسلح بصفات علميه وعمليه واخلاقيه تسبغ عليه المهابه والثقه والاحترام في نفوس هؤلاء الاطفال , وان يكون قلبه مفعما بالحب وتمني الهدايه لهم ولا يبني احكامه علي التوجس والشك بدون دليل , وان يعالج قضاياه في هدوء واتزان ورويه , وألا يدعو الي القنوط واليأس , وان تتوافر لديه القدره علي توصيل المعلومات الي هذه الشريحه العمريه , وتفسير دلالاتها , ومعرفه الاثار الناجمه عنها , وهؤلاء الاعلاميون يستطيعون ان يقيموا جسرا تنتقل عبره امال الطفال ورغباتهم ومشكلاتهم في مختلف شئون الحياه .
ان الاعلاميين يستطيعون ان يكسبوا بأفعالهم أكثر مما يكسبون يأساليب الوعظ والتلقين التى تقدمها والكلمات المعسولة , لأن الأطفال ينظرون هؤلاء باعتبارهم نماذج حية لما يدعون اليه , ويتأثرون بكلماتهم الحلوة , وبرامجهم المثيرة , ومقالاتهم الأخاذة , لهذا يجب ان يكونوا أمثلة عليا للأستقامة والصلاح والتقوى , وان يتوافر لديهم القدرة على الصبر على الأذى , كما يجب ان يقدموا الأمثلة العلمية من التواضع , وخفض الجناح , والتودد والزهد فى مطالب الدنيا , وان يبتعدوا عن العنف والقسوة فى خطابهم الى الطفل امتثالا لقول الله تعالى على لسان نبيه صلى الله علية وسلم :
( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك , فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في
الأمر ) .
خامسا : الحريه الاعلاميه وحق الطفل المسلم في المعرفه والاتصال : اعطي النظام الاسلامي للانسان الحق الكامل في ان يفكر تفكيرا حرا مستقلا فيما يكتنفه من امور , وما يقع تحت بصره من ظواهر , ويعبر عنه بمختلف الوسائل المتاحه , وبأي طريق يشاء , وان يجهر بما انتهي اليه رأيه , شريطه الالتزام بالأصول . والانطلاق من الثوابت .
وقد سار رسول الله صلي الله عليه وسلم علي هذا النهج , والتزم به الخلفاء الراشدون من بعده , فكانت حريه الرأي في عهودهم مكفوله للجميع, ومحاطه بسياج من القدسيه , فلا يتم الحجر علي حريه احد في التفكير او التعبير .

 

 

 

 

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر ولاحول ولاقوة الا بالله سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

عدد التعليقات :0 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
{ الصفحة السابقة } { صفحة 1 من 2 } { الصفحة التالية }
عدد الزيارات 18636
رئيسية الموقع||ملفي الشخصي||ارشيف موقعي||مواضيع صديقاتي||البوم الصور
برمجة www.707070.com