شاهدت الجن يخرج
فتاة رقيقة في عمر الزهور كانت تعيش حياتها دون أن يكدرها لها أحد وكان لها أب يواظب على أداء الصلاة في مواعيدها وأم دءوب تعمل على راحة أفراد أسرتها وأخ يدعى سامر كان يحرص على أداء الفرائض في مواعيدها وكان اسم هذه الفتاة سمر عمرها تسعة عشر عاما وكانت هذه الأسرة تسكن في منزل بسيط متواضع على النيل وكانت سمر فتاة مدللة معجبة بنفسها تنظر دائما إلى المرآة ولا تطيع والدتها وكانت دائما تطاول عليها بالكلام وكانت الأم تدعو لها بالهداية وتخاف من أن يعاقبها الله . وفي إحدى الليالي دخلت والدتها عليها حجرتها فوجدتها تنظر إلى سقف حجرتها وعندما جذبتها أمها لم تعيرها سمر اهتماما بل صرخت سمر وكأن مسها مس شعرت الأم بأن ابنتها ليست كما تعرفها فقد تحولت سمر إلى شخص غير التي تعرفه الأم دائما عينيها تنظران إلى أعلى والأم حيرانة لا تعرف السبب فنادت الأم على ابنها ليساعدها في معرفة ما أصاب أخته ولكن بدون جدوى فقررت الأم والابن إخبار الأب بما حدث لسمر فعندما جاء والدها وشاهدها قرر أن يقرأ لها قرآن وخاصة سورة الجن فقرأ بصوت عال القرآن فإذا بها تنتفض وتزوغ عينيها يمينا وشمالا في سرعة كبيرة وتزداد كلما ارتفع صوت والدها بتلاوة كلام الله وبعدها هدأت سمر قليلا وعلمت الأسرة بأن سمر لابسها جن ولا بد من إخراجه من جسدها حتى ترجع لطبيعتها كما كانت . ذهب والدها إلى إحد شيوخ القرية وكان عنده علم بكيفية علاج من مسهم جن وحكى له ما حدث لابنته فقال له احضرها لي غدا ومعك زيت لأقرأ عليه ثم تدلك جسمها به وفعلا ذهب الأب إلى الشيخ ومعه ابنته وكانت الحالة قد زادت عندها لدرجة أنها امتنعت عن الطعام فقرأ الشيخ القرآن على الزيت وأخذته الأم ودلكت به جسم ابنتها وذهبوا بعدها إلى الشيخ الذي قرأ القرآن فلحركت عيناي سمر بسرعة كبيرة وبطريقة مخيفة وعندما خاطب الشيخ صاحب الحركة عرف أنه جن ومسلم وسكن في عيني سمر فطلب منه أن يخرج فقال له الجن لن أخرج إلا إذا تابت سمر وهذا هو عقاب الله لها فأمره مرة أخرى أن يخرج لأنه مسلم وليس هذا من مبادئ الإسلام وأن الله هو الذي يعاقب ثم قرأ القرآن فخرج الجن وقد شاهد خروجه الأب والأم والابن الصالح والشيخ فكانت رعدة قوية بجسم سمر وخروجه في شكل قارورة مثل قارورة البيبسي في كيس نايلون من باب الحجرة وبعدها فاقت الفتاة ورجعت مع أهلها تحمد الله وقد قررت ألا تغضب الله وتطيعه وتطيع الرسول
(ص) . وعاشت حياة سعيدة )
بقلمــــــــــــــــــــــي
|