شــــــــــاعرة البحــــــــــر
رئيسية الموقع
ملفي الشخصي
ارشيف موقعي
مواضيع صديقاتي
البوم الصور
أخر المواضيع ***$*** الاستغفار "
مواقع مختارة
اهلا وسهلا بكم في سيبسي الخاص كل الأشعار والقصص بقلمي اتمنى ان يعجبكم السيبس تبعي
صديقاتي
أقسام الموقع
نزوة كتبت بتاريخ 2006/12/15

نزوة


كانت امرأة في الأربعين من عمرها ما زالت جميلة إذا نظرت إليها تحبها من أول نظرة فهي بسيطة متواضعة عصامية أي تعتمد على نفسها في كثير من أمور حياتها تعمل مدرسة في إحدى المدارس ومتزوجة معها ولدين ما زالا في مرحلة التعليم وهما محمد و سعيد أحبت هذه الأم حياتها بحلوها ومرها وأحبت زوجها بإخلاص وتفانت مع أسرتها وأحبها زوجها وأخلص لها ومرت الحياة سريعة وكبر الولدين وصارا شابين يافعين وكبرت الأم وما زالت تعمل خارج البيت وتخدم أولادها وزوجها وفي يوم من الأيام خرج الأب إلى عمله وكان مهندسا يعمل في أحد المصانع وتأخر في عمله حاول أن يتصل بزوجته في المنزل لكن لا أحد يرد اتصل على ابنه سعيد فأجابه أنه في الكلية وعنده امتحانات وطلب منه أن يتصل على محمد لأنه هو الوحيد اللي ممكن يعرف مكان والدته وفعلا اتصل الأب على ابنه محمد وسأله عن والدته فإذا به يقول له إنها مريضة وطريحة الفراش وهي بالمستشفى فأسرع هذا الزوج إلى مكان زوجته
وبكى لأنه وجدها مريضة جدا هذا الزوج الوفي المحب المخلص لزوجته ترك عمله وسهر يخفف من آلامها وكذلك ولديها برأت الأم وسعدت بأسرتها الجميلة والمحبة وخرجت من المستشفى وذهبت إلى منزلها
واحتفلت هذه الأسرة بعودة الأم إلى منزلها سالمة هذه الأم وجدت نفسها ولأول مرة تخون زوجها تفكيريا فهي تعرفت على إنسان في الحفلة حاول التقرب منها بالكلام لكنها لم تسمح له ولكنه ظل يطاردها ولكنها كانت تنهره وتعنفه وتقول له إنها امرأة متزوجة وتحب زوجها ولكن بينها وبين نفسها كانت تفكر فيه وتتخيله هو زوجها وفتى أحلامها كانت قوية في الأول ولكن الشيطان تغلب على تفكيرها فاتصل هذا الرجل بها هاتفيا بسرعة ردت عليه وكانت ترتعش في بادئ الأمر ولكن أصبح الوضع عاديا فبدأت تهاتفه وتشعر بالسعادة وتنتشي كلما سمعت صوته فهي دائما تقول له ذلك وكانت تختار الوقت المناسب لتكلمه وفي يوم من الأيام نامت هذه الأم ورأت في منامها أنها تسير في طريق طويل مظلم وفي نهايته نور شديد فقربت من هذا النور فإذا هو شيطان رجيم يطلب منها أن تلقي بنفسها في هذا النور واقتربت من هذا النور فهو براق ساحر للعيون فانبهرت به ولكنها سرعان ما وجدت طفليها محمد وسعيد يركضان خلفها فاستدارت لتحضنهما ثم رأت زوجها يأتي ويقول لها انتظري لا تلقي بنفسك كلنا نحبك ونريدك أنت فنيت حياتك من أجلنا وضحيتوخففت عنا الكثير ونتمسك بك كنت هتلقي بنفسك في جهنم الحمرا قالت له: إنها ليست جهنم قال بلى إنها نار تشوي الوجوه ارجعي إلينا يا من عشت حياتك من أجلنا ثم استيقظت هذه الأم لتبحث عن نفسها من جديد وعن أسرتها واستعاذت بالله من الشيطان الرجيم وابتعدت عن هذا الشخص فلم تتكلم معه وأصبح هو الشيطان بعينه في نظرها واحتوت أسرتها وندمت على ما فعلت فسبحان الله العلي العظيم الذي يهدي من يشاء ويضل من يشاء فلولا الرؤيا ما رجعت هذه المرأة إلى أسرتها فسبحان الله وبعد مرور الأيام عرفت أن هذا الرجل يفعل مع نساء كثر ما فعله معها فعلا هو الشيطان بعينه فهو لم يكتف بواحدة بل هن كثرُ الله سيعاقبه



||ارسل هذا الموضوع لصديق||
شاهدت الجن يخرج كتبت بتاريخ 2006/12/15

شاهدت الجن يخرج


فتاة رقيقة في عمر الزهور كانت تعيش حياتها دون أن يكدرها لها أحد وكان لها أب يواظب على أداء الصلاة في مواعيدها وأم دءوب تعمل على راحة أفراد أسرتها وأخ يدعى سامر كان يحرص على أداء الفرائض في مواعيدها وكان اسم هذه الفتاة سمر عمرها تسعة عشر عاما وكانت هذه الأسرة تسكن في منزل بسيط متواضع على النيل وكانت سمر فتاة مدللة معجبة بنفسها تنظر دائما إلى المرآة ولا تطيع والدتها وكانت دائما تطاول عليها بالكلام وكانت الأم تدعو لها بالهداية وتخاف من أن يعاقبها الله . وفي إحدى الليالي دخلت والدتها عليها حجرتها فوجدتها تنظر إلى سقف حجرتها وعندما جذبتها أمها لم تعيرها سمر اهتماما بل صرخت سمر وكأن مسها مس شعرت الأم بأن ابنتها ليست كما تعرفها فقد تحولت سمر إلى شخص غير التي تعرفه الأم دائما عينيها تنظران إلى أعلى والأم حيرانة لا تعرف السبب فنادت الأم على ابنها ليساعدها في معرفة ما أصاب أخته ولكن بدون جدوى فقررت الأم والابن إخبار الأب بما حدث لسمر فعندما جاء والدها وشاهدها قرر أن يقرأ لها قرآن وخاصة سورة الجن فقرأ بصوت عال القرآن فإذا بها تنتفض وتزوغ عينيها يمينا وشمالا في سرعة كبيرة وتزداد كلما ارتفع صوت والدها بتلاوة كلام الله وبعدها هدأت سمر قليلا وعلمت الأسرة بأن سمر لابسها جن ولا بد من إخراجه من جسدها حتى ترجع لطبيعتها كما كانت .
ذهب والدها إلى إحد شيوخ القرية وكان عنده علم بكيفية علاج من مسهم جن وحكى له ما حدث لابنته فقال له احضرها لي غدا ومعك زيت لأقرأ عليه ثم تدلك جسمها به وفعلا ذهب الأب إلى الشيخ ومعه ابنته وكانت الحالة قد زادت عندها لدرجة أنها امتنعت عن الطعام فقرأ الشيخ القرآن على الزيت وأخذته الأم ودلكت به جسم ابنتها وذهبوا بعدها إلى الشيخ الذي قرأ القرآن فلحركت عيناي سمر بسرعة كبيرة وبطريقة مخيفة وعندما خاطب الشيخ صاحب الحركة عرف أنه جن ومسلم وسكن في عيني سمر فطلب منه أن يخرج فقال له الجن لن أخرج إلا إذا تابت سمر وهذا هو عقاب الله لها فأمره مرة أخرى أن يخرج لأنه مسلم وليس هذا من مبادئ الإسلام وأن الله هو الذي يعاقب
ثم قرأ القرآن فخرج الجن وقد شاهد خروجه الأب والأم والابن الصالح والشيخ فكانت رعدة قوية بجسم سمر وخروجه في شكل قارورة مثل قارورة البيبسي في كيس نايلون من باب الحجرة وبعدها فاقت الفتاة ورجعت مع أهلها تحمد الله وقد قررت ألا تغضب الله وتطيعه وتطيع الرسول

(ص) . وعاشت حياة سعيدة )

بقلمــــــــــــــــــــــي


||ارسل هذا الموضوع لصديق||
{ الصفحة السابقة } { صفحة 2 من 2 } { الصفحة التالية }
عدد الزيارات 71810
رئيسية الموقع||ملفي الشخصي||ارشيف موقعي||مواضيع صديقاتي||البوم الصور
برمجة www.707070.com