شــــــــــاعرة البحــــــــــر
رئيسية الموقع
ملفي الشخصي
ارشيف موقعي
مواضيع صديقاتي
البوم الصور
أخر المواضيع ***$*** الاستغفار "
مواقع مختارة
اهلا وسهلا بكم في سيبسي الخاص كل الأشعار والقصص بقلمي اتمنى ان يعجبكم السيبس تبعي
صديقاتي
أقسام الموقع
ليلى الطبيبة و.............. كتبت بتاريخ 2006/12/15

ليلى الطبيبة و..............


كانت هناك أسرة تسكن في حي من الأحياء الشعبية وكان عدد أفراد هذه الأسرة ثلاثة الأب والأم والابنة وهي وحيدة والديها وقرة أعينهما وقد أنجبت هذه الأم ابنتها بعد شوق كبير للإنجاب كبرت الابنة وكانت تدعى ليلي
وكانت هي بهجة الحياة بالنسبة لوالديها مرت الأيام والليالي وكبرت ليلى والتحقت بكلية الطب وكانت ليلى رقيقة جميلة المحيا محبوبة من كل الناس
فهي فتاة رحيمة تعطف على المحتاجين وكانت مثال للفتاة المسلمة البارة بوالديها تخاف الله وفي يوم من الأيام كانت ليلى في الكلية ومرض أبوها فجأة مرضا شديدا فأرسلوا إليها ليبلغوها وعندما علمت بمرض أبيها أغمي عليها وحملت على محفة ( خشبة) وذهبوا بها إلى المستشفى
فأصبحت الأم الوحيدة التي تعاني من هول ما حدث وما أصعب ما حدث فقد توفي الأب دون أن يعلم بأن ابنته الوحيدة مريضة جدا وظلت الأم المسكينة تعاني بسبب موت زوجها ومرض ابنتها وظلت ليلى في غيبوبة مستمرة لم تفق منها ابدا وظلت أمها بجانبها لا تفارقها أبدا ولا تعرف سببا قويا لهذا الانهيار الصحي الذي أصاب ابنتها وهذه الغيبوبة المستمرة التي كانت فيها هذه الابنة فالأطباء أجمعوا على أنها غير مريضة وليس هناك سبب طبي يدعو
إلى هذه الغيبوبة المستمرة
حزن كل من يعرف ليلى عليها وبكى على حال أمها وكعادة الناس الشعبيين يقف بعضهم بجانب بعض وقفوا بجانب الأم وشدوا من أذرها
ولم يتركوها وحيدة .
وفي يوم من الأيام كان الجو شديد البرودة والسماء مليئة بالغيوم والأمطار تنزل بغزارة كانت ليلى كما هي وكأن الحياة الجديدة عجبتها فا استمرت فيها لا تريد أن تسمع لا تريد أن تتكلم ولا أن ترى
وكانت الأم كعادتها تجلس بجانب ابنتها ووحيدتها في هذه الدنيا تسهر لسهرها وتتعب لتعبها فعلا الجنة تحت أقدام الأمهات فجأة ظهر شخص لا تعرفه الأم ولم تسمع عنه كان شابا وسيما في عمر ابنتها تقريبا ألقى التحية على الأم المكلومة لفقد زوجها ومرض ابنتها وسألته انت مين قال لها : أنا إبراهيم صديق ابنتك ليلى وحبيبها عندما سمعت ليلى صوت إبراهيم تحركت يداها وكأنها شعرت بوجوده ونظر إبراهيم إلى ليلى وعيناه
مليئة بالدموع وهو يقول لها سامحيني حبيبتي لن أتركك لن أسافر لن أبتعد عنك ابدا بدأت ليلى تفوق من هذه الغيبوبة والأم الحيرى تراقب ما يحدث وكلما استيقظت ابنتها من الغيبوبة كلما تركت الأم إبراهيم يتحدث إلى ابنتها زكأن إبراهيم هو دواها .
الأم تنادي للطبيب الذي يبشرها بشفاء ليلى نهضت ليلى من الغيبوبة وفرحت كثيرا عندما وجدت إبراهيم بجانبها واغرورقت عيناها بالدموع الكثيرة وطلبت منه ألا يفارقها أبدا وبعد ذلك علمت الأم بأن ابنتها كانت تحب إبراهيم ولكن في صمت بدون صوت لم تبوح لأحد وعندما سافر إبراهيم إلى خارج البلاد ليكمل تعليمه حزنت على فراقه وأصبحت لا ترغب في الحياة وكان مرض أبيها المفاجيء فرصة لها لتغيب عن الوعي ولتبعد عن الحياة التي ليس فيها إبراهيم والذي أحبته بجنون كما أحبها هو فعاد إليها عندما علم بمرضها ورجعها إلى الحياة وفرحت الأم لشفاء ابنتها وكذلك كل من يعرفها وبعد أيام علمت بوفاة والدها فحزنت كثيرا عليه ثم راحت في غيبوبة طويلة لا رجعة فيها
نعم ماتت هذه الفتاة وهي في قمة شبابها حزنا على من تحب أين هذا الوفاء المميت في عالمنا الحقيقي أين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



 

||ارسل هذا الموضوع لصديق||
ورأيته يجري ويلهث كتبت بتاريخ 2006/12/15

ورأيته يجري ويلهث


رأيته يجري ويلهث نعم إنه شاب في عمر الزهور

كانت حياته عادية مع أسرته البسيطة التي كانت

تسكن في منزل متواضع على ضفاف النهر تعيش في سعادة راضية بما قسمه الله لها من رزق يومي.

وكانت الأسرة مكونة من الأب والأم وخمسة

أولاد أكبرهما هذا الشاب وكان الأب بالرغم من

رزقه القليل إلا أنه استطاع أن يعلم أولاده الفضيلة

والأمانة والوفاء وحب الخير للناس والتضحية

والاعتماد على النفس ونشأ هذا الشاب على غير

عادة الشباب الذين في مثل سنه فرأيته يساعد والده

في عمله ويخفف عن أسرته كلما ألمت بها نازلة

وكان في نفس الوقت يتعلم إلى أن التحق بالجامعة

وفي أحد الأيام استيقظ هذا الشاب على صراخ

والدته واكتشف أن والده توفي فبكى كثيرا ودعا

له بالرحمة والمغفرة وهكذا فقدت هذه الأسرة عائلها وحزنت عليه في صمت رهيب وكالعادة لا بد من الاستمرار في الحياة وأصبح هذا الشاب هوالمسؤول الوحيد عن أمه وأخواته وكان لابد من أن يوفر لهم ما يجعلهم يعيشوا حياة كريمة فكان عليه أن يترك دراسته ويعمل ويكد ويكافح ومرت به الحياة وهو يضحى بوقته وصحته من أجل أمه وأخواته ومرت الحياة سريعة وتخرج أخوانه من الجامعة وزوج أختيه وتوفيت أمه وشق كل واحد طريقه .

هكذا كات حياته كد وكفاح وعمل متواصل

وعطاء بلا حدود وفي أحد الأيام استيقظ هذا الشاب من نومه فنظر في المرآة فوجد نفسه قدأصبح كهلا ومرت حياته سريعة دون أن يشعر بها ووجد نفسه وحيدا بلا ونيس يؤنس وحدته ولا أخ يسأل عنه وانشغلت أختيه بحياتهما وأولادهما وتذكر هذا الشاب كل ما مر به في حياته فوجد نفسه أنه منذ صغره لم يرتاح يوما فقرر أن يأخذ إجازة ويذهب لزيارة أخيه المسافر خارج


البلاد وفعلا ذهب لزيارته ولكنه تنكر له ولم يقابله

فذهب إلى أخيه الثاني فوجده يعطيه مالا ويقول له

أنه مشغول ولا يستطيع أن يقابله فدمعت عيني وحزن وكتم في نفسه وقرر العودة إلى

بلاده وحاول زيارة أخته لكنها كانت مشغولة

بأولادها ومشاكلهم فذهب إلى أخته الصغرى التي

أشفقت عليه وبكت لأجله فقد رأت أخاها وقد أصابه

الهم مثل ما يصيب رحالة ركب البحر ليبحث عن أرض جديدة فضاع ولم يعثر على الشاطئ فشعر بالهم ففكرت أن تبحث له عن زوجة صالحة
وفعلا زوجته ووقفت بجانبه وبعد زواجه بعشرة

أيام استيقظت زوجته وقد وجدته جثة هامدة توفي

هذا الرجل الذى عاش حياته منذ صغره مكافحا

لاهثا لا وراء المادة ولا وراء أصدقاء السوء ولكن

من أجل الخير رحمه الله وأكثر من أمثاله وقلل من

أمثال إخواته الناكرين له غفر الله للجميع وهداهم

إلى صراط مستقيم .



||ارسل هذا الموضوع لصديق||
الحب الأفلاطوني كتبت بتاريخ 2006/12/15

الحب الأفلاطوني


آه من الحب


عشت حياتي كلها وانا لا أدري عن الحب شيئا فأنا طالبة متفوقة في دراستي دائما في كل مراحل تعليمي اتفوق على زميلاتي إلى أن التحقت بكلية الطب
كنت وما زات جميلة جدا ولكني كنت لا اهتم بشيء سوى بدراستي نعم لم أعرف الحب إلا للعلم وكنت أشعر بسعادة كبيرة عندما تكلل جهودي هذه بالنجاح والتفوق في آخر العام وكنت أنتمي إلى أسرة غنية وأعيش في ترف ومع ذلك لم ألهو ولم أتناسى أنني طالبة وهناك في كلية الطب يحدث دائما احتكاك بين الزملاء في العمل بحكم طبيعة العمل وفي أحد الأيام كنت في مكتبة الكلية ابحث عن ما يساعدني في عمل بحثي من الكتب العلمية وجلست في مكتبة الجامعة لأتصفح الكتاب والهدوء والصمت ينتشران في كل مكان
وإذا بي أمد عيني أمامي فتقع عيني في عين زميل لي كان ينظر إليِّ بعمق ويطيل النظر إلي فخفق قلبي سريعا
ولأول مرة أشعر بمثل هذا الإحساس الغريب الذي يجعلك تطير في السما
ظل زميلي محمد على هذا الحال يرمقني بنظراته وظلت عيني تراقبه
من غير ما يشعر أنني أيضا نظرت إليه وكان زميلي هذا بسيط في كل شيء قليل الكلام وكان دائما حزين ولا أدري ما سبب حزنه ولكن لفت نظري بنظراته الطويلة لي وبقلة كلامه
وتواجده دائما في كل مكان أتواجد أنا فيه بعد ذلك ذهبت إلى المنزل وحاولت أن أنام لكن لا لم أستطع النوم فصورته لم تفارقني ونظراته تسحب قلبي وروحي إلى عالم لم أعهده من قبل عالم يشبه الجنة غير موجود على أرض الواقع هو الشعور بالحب والشوق إلى مثل هذا الشخص الذي استطاع أن يشغلني وجعلني أفكر فيه باستمرار ثم قررت أن أذاكر ففتحت الكتاب ولكني لم أستطع لا لم أستطع فصورته أمامي في كل مكان إحساس جميل ورائع وتمنيت إن النهار يطلع والساعات تجري ولكنها كانت بطيئة
وتذكرت قول الشاعر عندما قال :
ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي بصبح وما الإصباح منك بأمثل
ثم جاء الصباح لم أنم ليلا بسبب شوقي إلى محمد فذهبت إلى الكلية لأبحث عنه أنا هذه المرة ولكني وجدته كالعادة يجلس في الكافتبريا يحتسي
الشاي الساخن وجلست هذه المرة أمامه وظللت أراقبه خلسة فعرفت أنه وسيما جدا وجميلا جدا وخجولا فازداد حبي له واستمر حبي له يزداد يوم عن يوم وصرت مجنونة به اتكلم عنه كثيرا ولكنه لا يعلم أنني أعشقه
وفي يوم ذهبت إلى الكلية وكنت قررت أن أعترف له بحبي له وانتظرته طويلا ولكنه لم يأت وانتهى اليوم دون أن أراه واستمر الحال لمدة أسبوع لم أنم فيه ولم ترتاح نفسي وصرت عصبية وبدأت أسأل عنه إلى أن عرفت أنه مريض جدا وملازم الفراش وأخذت عنوانه وذهبت إليه إلى منزله كان منزلا متواضعا وأمه امرأة كبيرة في السن فدخلت منزله واستقبلتني أخته وأمه وعندما عرف أنني أنا لم يصدق نفسه وعرفت منه أنه يعشقني منذ اللحظة الأولى التي تقابلنا فيها وقلت له أنني أحبه بجنون
وأشتاق إليه وقد إيه داعبني خياله في أحلامي
ففرح وفرحت ودمعت أعيننا واحتضن شوقي له شوقه لي وأصبحت أتردد على منزله كثيرا خلال فترة مرضه التي طالت وبعدها سألته عما به فعرفت أنه مريض
وأنه ممنوع من الزواج وهذا هو سر حزنه فحزنت وبكيت وتألمت كما لم أتألم من قبل ولكني قررت أن أتزوجه لأعيش معه بقية أيام حياته فوافق
وتزوجنا ولكن بعد زواجي بخمسة أيام ذهبت إلى المطبخ لأعد له كوبا ساخنا من الشاي وكيكة لنفطر سمعت صوت حشرجة قوية وعندما أسرعت إليه وجدته هو محمد زوجي وحبيبي وكل ما أملك مات نعم مات
فظللت أصرخ وأصرخ من الألم والوجع والحب والغرام مات وتركني ولكن الله كريم شعرت بعدها بثمرة هذا الحب تتحرك في أحشائي ففرحت وعلمت أن الله كريم رزقت بطفل من حبيبي وسميته محمد وهو الآن طبيب جراح ناجح صورة من أبيه رحم الله زوجي رحمة واسعة فأنا ما زلته أحبه
ويأبي الوفاء عليه اندمالا
وتأبي الذكريات أن تشفقا

نعم انا وفية لهذا الحب وذكرياتي تزيده اشتعالا وألما




 

||ارسل هذا الموضوع لصديق||
عالم غريب وعجيب كتبت بتاريخ 2006/12/15

عالم غريب وعجيب


إنه فعلا عالم غريب وعجيب ذلك العالم الذي نحياه ونعيشه فكل إنسان منا له حياته ووضعه وتفكيره ووطنه ولكن حكايتي اليوم خاصة جدا
فهي تحكي قصة أسرة تعيش في القاهرة وهي مثل مئات الأسر الموجودة في العالم وكان أفراد هذه الأسرة يعيشون حياة روتينية وكأن عمرهم يوم متكرر الأب وهو يعمل في شركة للكهرباء والأم وهي ربة منزل تهتم بأمور حياتها وحياة أسرتها والأولاد صلاح ومحمد وهند ورشا كلهم في مراحل التعليم وكان أفراد الأسرة يحبون بعضهم بعضا والأب دائما يغرس في داخلهم التقوى والفضائل والخلق الجميل وفي يوم من الأيام ذهب الأب وهو يدعي صالح إلى عمله في الصباح وذهب كل أفراد الأسرة إلى
مدارسهم وبقيت الأم وحيدة في المنزل حيث كانت تقوم بترتيب وتنظيف المنزل وبعد ذلك دخلت المطبخ لتسوي لأفراد أسرتها الغذاء وكانت الأم وتدعى الحاجة فاطمة ثرية جدا وتلبس كمية كبيرة من الذهب وكل من حولها يعرف ذلك دخلت الحاجة فاطمة لتعد الطعام وبعد انتهاءها من إعداده سمعت طرقا قويا على الباب ففزعت وهرعت إلى الباب لتفتحه
ففوجئت بشخصيين ملثمين يضربونها على رأسها فغابت عن الوعي
ودخل الرجلين المنزل في غياب أصحابه وغيبوبة الحاجة فاطمة وفعلوا به ما يحلو لهما سرقا ونهبا كل محتوياته وخرجا دون أن يشعر بهما أحدا
ثم جاء ميعاد عودة ابنها الأكبر صلاح من كليته وكان عمره 20 عاما
فوجد باب الشقة مفتوح والأشياء مبعثرة في كل مكان فخاف على أمه الحاجة فاطمة ليكون أصابها مكروه بحث عن أمه في كل مكان في المنزل فلم يجد لها أثرا فاغتم واهتم وحزن لذلك وبعدها عادت أخته هند وكانت بنت الخامسة عشرة عاما فعرفت ما حدث فصرخت وتألمت وبكت ثم توالت الأحداث فجاء الحاج صالح والدهم واجتمع الناس كله يبحث عن الحاجة فاطمة وأبلغ الزوج المكلوم الشرطة ولكن لا أحد يعرف مكانها مرت الأيام بطيئة والشهور كذلك ولم تعرف الشرطة مكانها ولا من الذي سرق محتويات الشقة والمصوغات الذهبية وفي يوم من الأيام كان الحاج صالح ذاهب إلى عمله وكان هذا الرجل منذ غياب زوجته حزينا تائها فسمع صوت شخص يناديه فالتفت فوجد سيارة مندفعة نحوه بسرعة ودهسته فتقطع جسده إلى أشلاء
ومات الحاج صالح دون أن يعرف أين ذهبت زوجته ودون أن يعرف أحدا من الذي دهسه فعلا دوام الحال من المحال أصبح الحزن هو الرفيق الوحيد لهذه الأسرة أما الابن الكبير صلاح كان دائم التفكير في أمه وأبيه اللذان غابا في لمح البصر واختفاء أمه وظل يبحث بنفسه هو وأخوه محمد في صمت وسرية تامة وفي يوم كان محمد يطلع من باب الشقة فاصطدم بطفل عمره سبع سنوات
فخاف الطفل من محمد وارتعد وجري بسرعة من أمامه مما جعل محمد يشك فيه فاتبعه وأمسك به واشترى له حلوى وطمأنه وبدأ يحكي معه وسأله عن سر خوفه فأجاب الطفل بأنه رأى شخصين يخرجان من هذه الشقة ويحملان الحاجة فاطمة ويحفران لها في حديقة المنزل حفرة كبيرة ثم يلقيان بها فيها وقاموا بردمها فسأله محمد تعرف مكانها أجاب الصبي بنعم فاصطحب محمد أخوه صلاح اللذان أبلغا الشرطة ووجدا الحاجة فاطمة مدفونة مقطعوة اليدين والقدمين واللسان نعم قتلت الحاجة فاطمة ودفنت بدون أن ترتكب أي ذنب غير أنها غنية تمتلك المال فعلا إنه عالم غريب وعجيب لأن القاتل كان يعرفها فهو قريب لها كان أخوها الذي طمع في أموالها والذي كشف عن نفسه بظهور الغنى عليه فجأة وتتبعته الشرطة وعلمت أنه كان من ضمن الشخصين اللذان قتلا الحاجة فاطمة
والشخص الآخر كان صديق له فعلا إنه عالم غريب وعجيب






 

||ارسل هذا الموضوع لصديق||
مدرسه في مدرسة بنات كتبت بتاريخ 2006/12/15

هي معلمة تعمل في مدرسة ثانوية للبنات وكانت هذه المعلمة إنسانة قديرة محترمة إلا أنها


جمعت بين النقضين كمثل غيرها من النساء وكلنا نعلم أن أي امرأة تجمع بين صفتين متناقضتين

وهما أنها أحيانا تهدأ وأحيانا تثور وكانت هاتان الصفتان موجودتين في شخصيتها أحيانا نشعر أنها

وقور وأحيانا نشعر بأنها تثور لأتغه الأسباب في يوم من الأيام خرجت هذه المعلمة من منزلها

متجهه إلى مدرستها كالعادة وانتظرناها فلم تأتِ وفي اليوم التالي أيضا لم تأتِ والثالث والرابع

بصراحة أصابنا القلق والحيرة عليها فقلنا نسأل عنها وطلبنا عنوانها من إدارة المدرسة وفعلا ذهبنا

إلى منزلها ولم يرد علينا أحد واتصلنا بها عبر الجوال لم تجب ولا ترد لا ندري ماذا أصابها وعلمنا أنها

تسكن لوحدها فهي وحيدة دائما.

ورجعنامن غير ما نعرف عنها أي شيء ولكن غيابها استمر وطول فهي كانت معلمتي عملاقة في

مادتها العلمية قوية تشرح الدرس بضمير لم نعهده في أحد كانت تعاملنا كأبنائها الصغار وترعانا اشعر

بالحزن الشديد لغيابها وتتملكني رغبة في معرفة ما حدث لها وفكرت أنا وصديقاتي أن نتولى

البحث عنها في هدوء تام ومرت الليالي والأسابيع بل والشهور ولم نعرف عنها شيئا اختفت

أستاذتي في لمح البصر وهي التي كانت تملأ الدنيا نشاطا وحيوية وبعد مرور العام الدراسي

وجاء عام جديد سألنا عنها فعلمنا أنها توفيت إلى رحمة الله في حادث أليم وهي تنقذ طفلا كادت

عربة تدهمه فدهمتها وغيرت ملامحها فلم يتعرف على جثتها أحد لأن الذي دهسها اخذ جثتها

وألقى بها في مكان مهجور وبعد سنة اكتشفوا أنها هي وحزن عليها كل من في المدرسة فهي

معلمتي الصدوقة والقديرة رحمها الله وأدخلها جناته وهكذا أراد لها الله لحكمة يراها سبحانه وتعالى




||ارسل هذا الموضوع لصديق||
{ الصفحة السابقة } { صفحة 1 من 2 } { الصفحة التالية }
عدد الزيارات 69937
رئيسية الموقع||ملفي الشخصي||ارشيف موقعي||مواضيع صديقاتي||البوم الصور
برمجة www.707070.com