|
في جنح الليل
هناك على هضبة عالية
جلست وحيدة
كان غروب يعتلي نفسي
قلب دامي ينزف
جراح مديدة
تؤلمني تحرقني
فأصرخ في ليلي
مستغيثة سكون يلف المكان
فيرتد صراخي إلى قلبي
سهاما مميتة
فهل من مجيب لهذا النداء
يخفف العناء
يرفعني إلى السماء
إني حزينة
أنظر إلى جفوني أراها قريحة
أغمض عيني فأصحو
بأيد عنيدة
راحلة أنا بعيدة
لن أنسى هواك
ولو كانت قسوتك شديدة
أحببت حجرا صوانا
لا يحس لا يشعر
فهو مصنوع قلبه من حديدة
لو بإيدي لمحوتك
من حياتي
وبدأت حياة جديدة
لكني قوية
مجرد أيام وستصير
أنت ذكرى تليدة
فتبدأ حياتي مع كل طائر يغرد تغريدة
وداعا لك من غير تنهيدة بقلمــــــــــــــــــــي |