رأيت الأحزان تطاردني
لا تفارقني في حل وترحال
تدميني تبعثرني لا ترحمني
فأهوى من فوق التلال
ليلي مسهدا مؤرق لعيني
مخيف كل ما فيه لا يخطر ببال
لا يتحمل آلامه إنس ولا جان
قلبي يشتعل يحرق في الحال
أنا لا أتحمل هذه المرارة
يصيبني سهم يعاور الجمال
فتصفر صفحة وجهي وتذبل
الزهور تموت الآمال
فيتلعثم اللسان ويعصى الكلام
وتنتحر الابتسامة في نزال
وحيدة في ألمي عنائي
لادواء لجرحي ولا اندمال
ألا تناظرني فترى جفاف وجهي
لا تبللهما إلا دموع ثمال
سأدفن الفرح في الثرى
لحين عودة الرحال
وسأرسم كلماتي وأنقشها
على الأوراق وانحتها تمثال
لتعلم البرية انشطار قلبي
فقد صرع وهوى في القتال
لم يعد ينبض ولا يشعر
فهو تفتت قطعا نسال
بقلمـــــي |