أيام عمري ,,,,,,,,,
حينما يتأملني شعاع الشمس يتخللني
فينعكس ما بداخلي على أيام عمري
بينما أنا كذلك إذ ارتفع سواد مقبل
على سطوى يغلفني يطوق لفافتي
ما زلت طفلة في المهد احبو
احتاج لمن يحتوى بقايا شرودي
وما أصاب جسدي النحيل من هم
فيكبر خوفي داخلي يتمخض حزني
فلا أستطيع وقف نزيف الدم
أمس عندما كنت صغيرة
كنت احيا معه في كنفه
سعادة ضياء مرح فرح في حياته يعم
يا من حملتنى بيديك الحانيتين
علمتني الحروف وعدم الخوف
سقتني التقوى الورع وحب الله والعلم
اهرع إليك أناة الليل وفي النهار
فيحتويني قلبك يخفف عنى الغم
أناديك أنا فهلا تستجيب وتأتي إليا
لتسكن روحي ففيها حزن جم
غبت لكنك لم تغب فأنت في دواخلنا
ذكرياتنا أيامنا عمرنا حتى مسكننا
يشتاق لحديثك الصامت وحنانك الدافئ
كنت هناك لكنك لم تكن هنا
بحثت عنك فجاء طيفك أمامي
يحادثنى عن النعم
يهدأ من روعي يمسح دمعي
لكن هيهات أبي أن يخف الألم
فيا لرحمة الله
__________________ |