وكم من ليالٍ
يداعب روحى هواكَ
تهامس عطر ورودى
و تحضن قلبى
و تلثم ثغرى
تعانق شدوى
تردد شعرى
يسامر قلبى عيون الثريا
فأغدو أسيرةْ
لضعفى .. لعشقى
و انتَ ، أسير هوايا
حبيبا
تملَّك منى الحنايا
------------
مرايا تعانق نبض حياتى
تحيط الجداروحين أناظر سحر النهارِ أشاطر روحى أسافر فيها أداعب همسا أسامر وجدا لأن مساء العناق أنينُ ُلأن دماء الوريدِ تسيلُعلى جسر حزنى المقيم ِ
هنا في المساءِ أرانى غروبا سقيما وصوتا عقيمافتبكى سمائيحنينا وشوقا
و حير قلبي غيابُُ ُ و قيد وجدى سرابُ ُمرايا هنا في غدير الزمانتمارس طقسا وتقتل شخصازوايا تذوب بحار تفيض ومازال وجه الجدار عبوسا