شــــــــــاعرة البحــــــــــر
رئيسية الموقع
ملفي الشخصي
ارشيف موقعي
مواضيع صديقاتي
البوم الصور
أخر المواضيع ***$*** الاستغفار "
مواقع مختارة
اهلا وسهلا بكم في سيبسي الخاص كل الأشعار والقصص بقلمي اتمنى ان يعجبكم السيبس تبعي
صديقاتي
أقسام الموقع
عالم غريب وعجيب كتبت بتاريخ 2006/12/15

عالم غريب وعجيب


إنه فعلا عالم غريب وعجيب ذلك العالم الذي نحياه ونعيشه فكل إنسان منا له حياته ووضعه وتفكيره ووطنه ولكن حكايتي اليوم خاصة جدا
فهي تحكي قصة أسرة تعيش في القاهرة وهي مثل مئات الأسر الموجودة في العالم وكان أفراد هذه الأسرة يعيشون حياة روتينية وكأن عمرهم يوم متكرر الأب وهو يعمل في شركة للكهرباء والأم وهي ربة منزل تهتم بأمور حياتها وحياة أسرتها والأولاد صلاح ومحمد وهند ورشا كلهم في مراحل التعليم وكان أفراد الأسرة يحبون بعضهم بعضا والأب دائما يغرس في داخلهم التقوى والفضائل والخلق الجميل وفي يوم من الأيام ذهب الأب وهو يدعي صالح إلى عمله في الصباح وذهب كل أفراد الأسرة إلى
مدارسهم وبقيت الأم وحيدة في المنزل حيث كانت تقوم بترتيب وتنظيف المنزل وبعد ذلك دخلت المطبخ لتسوي لأفراد أسرتها الغذاء وكانت الأم وتدعى الحاجة فاطمة ثرية جدا وتلبس كمية كبيرة من الذهب وكل من حولها يعرف ذلك دخلت الحاجة فاطمة لتعد الطعام وبعد انتهاءها من إعداده سمعت طرقا قويا على الباب ففزعت وهرعت إلى الباب لتفتحه
ففوجئت بشخصيين ملثمين يضربونها على رأسها فغابت عن الوعي
ودخل الرجلين المنزل في غياب أصحابه وغيبوبة الحاجة فاطمة وفعلوا به ما يحلو لهما سرقا ونهبا كل محتوياته وخرجا دون أن يشعر بهما أحدا
ثم جاء ميعاد عودة ابنها الأكبر صلاح من كليته وكان عمره 20 عاما
فوجد باب الشقة مفتوح والأشياء مبعثرة في كل مكان فخاف على أمه الحاجة فاطمة ليكون أصابها مكروه بحث عن أمه في كل مكان في المنزل فلم يجد لها أثرا فاغتم واهتم وحزن لذلك وبعدها عادت أخته هند وكانت بنت الخامسة عشرة عاما فعرفت ما حدث فصرخت وتألمت وبكت ثم توالت الأحداث فجاء الحاج صالح والدهم واجتمع الناس كله يبحث عن الحاجة فاطمة وأبلغ الزوج المكلوم الشرطة ولكن لا أحد يعرف مكانها مرت الأيام بطيئة والشهور كذلك ولم تعرف الشرطة مكانها ولا من الذي سرق محتويات الشقة والمصوغات الذهبية وفي يوم من الأيام كان الحاج صالح ذاهب إلى عمله وكان هذا الرجل منذ غياب زوجته حزينا تائها فسمع صوت شخص يناديه فالتفت فوجد سيارة مندفعة نحوه بسرعة ودهسته فتقطع جسده إلى أشلاء
ومات الحاج صالح دون أن يعرف أين ذهبت زوجته ودون أن يعرف أحدا من الذي دهسه فعلا دوام الحال من المحال أصبح الحزن هو الرفيق الوحيد لهذه الأسرة أما الابن الكبير صلاح كان دائم التفكير في أمه وأبيه اللذان غابا في لمح البصر واختفاء أمه وظل يبحث بنفسه هو وأخوه محمد في صمت وسرية تامة وفي يوم كان محمد يطلع من باب الشقة فاصطدم بطفل عمره سبع سنوات
فخاف الطفل من محمد وارتعد وجري بسرعة من أمامه مما جعل محمد يشك فيه فاتبعه وأمسك به واشترى له حلوى وطمأنه وبدأ يحكي معه وسأله عن سر خوفه فأجاب الطفل بأنه رأى شخصين يخرجان من هذه الشقة ويحملان الحاجة فاطمة ويحفران لها في حديقة المنزل حفرة كبيرة ثم يلقيان بها فيها وقاموا بردمها فسأله محمد تعرف مكانها أجاب الصبي بنعم فاصطحب محمد أخوه صلاح اللذان أبلغا الشرطة ووجدا الحاجة فاطمة مدفونة مقطعوة اليدين والقدمين واللسان نعم قتلت الحاجة فاطمة ودفنت بدون أن ترتكب أي ذنب غير أنها غنية تمتلك المال فعلا إنه عالم غريب وعجيب لأن القاتل كان يعرفها فهو قريب لها كان أخوها الذي طمع في أموالها والذي كشف عن نفسه بظهور الغنى عليه فجأة وتتبعته الشرطة وعلمت أنه كان من ضمن الشخصين اللذان قتلا الحاجة فاطمة
والشخص الآخر كان صديق له فعلا إنه عالم غريب وعجيب






 

||ارسل هذا الموضوع لصديق||
{ الصفحة السابقة } { صفحة 253 من 308 } { الصفحة التالية }
عدد الزيارات 71628
رئيسية الموقع||ملفي الشخصي||ارشيف موقعي||مواضيع صديقاتي||البوم الصور
برمجة www.707070.com