شــــــــــاعرة البحــــــــــر
رئيسية الموقع
ملفي الشخصي
ارشيف موقعي
مواضيع صديقاتي
البوم الصور
أخر المواضيع ***$*** الاستغفار "
مواقع مختارة
اهلا وسهلا بكم في سيبسي الخاص كل الأشعار والقصص بقلمي اتمنى ان يعجبكم السيبس تبعي
صديقاتي
أقسام الموقع
الحب الأفلاطوني كتبت بتاريخ 2006/12/15

الحب الأفلاطوني


آه من الحب


عشت حياتي كلها وانا لا أدري عن الحب شيئا فأنا طالبة متفوقة في دراستي دائما في كل مراحل تعليمي اتفوق على زميلاتي إلى أن التحقت بكلية الطب
كنت وما زات جميلة جدا ولكني كنت لا اهتم بشيء سوى بدراستي نعم لم أعرف الحب إلا للعلم وكنت أشعر بسعادة كبيرة عندما تكلل جهودي هذه بالنجاح والتفوق في آخر العام وكنت أنتمي إلى أسرة غنية وأعيش في ترف ومع ذلك لم ألهو ولم أتناسى أنني طالبة وهناك في كلية الطب يحدث دائما احتكاك بين الزملاء في العمل بحكم طبيعة العمل وفي أحد الأيام كنت في مكتبة الكلية ابحث عن ما يساعدني في عمل بحثي من الكتب العلمية وجلست في مكتبة الجامعة لأتصفح الكتاب والهدوء والصمت ينتشران في كل مكان
وإذا بي أمد عيني أمامي فتقع عيني في عين زميل لي كان ينظر إليِّ بعمق ويطيل النظر إلي فخفق قلبي سريعا
ولأول مرة أشعر بمثل هذا الإحساس الغريب الذي يجعلك تطير في السما
ظل زميلي محمد على هذا الحال يرمقني بنظراته وظلت عيني تراقبه
من غير ما يشعر أنني أيضا نظرت إليه وكان زميلي هذا بسيط في كل شيء قليل الكلام وكان دائما حزين ولا أدري ما سبب حزنه ولكن لفت نظري بنظراته الطويلة لي وبقلة كلامه
وتواجده دائما في كل مكان أتواجد أنا فيه بعد ذلك ذهبت إلى المنزل وحاولت أن أنام لكن لا لم أستطع النوم فصورته لم تفارقني ونظراته تسحب قلبي وروحي إلى عالم لم أعهده من قبل عالم يشبه الجنة غير موجود على أرض الواقع هو الشعور بالحب والشوق إلى مثل هذا الشخص الذي استطاع أن يشغلني وجعلني أفكر فيه باستمرار ثم قررت أن أذاكر ففتحت الكتاب ولكني لم أستطع لا لم أستطع فصورته أمامي في كل مكان إحساس جميل ورائع وتمنيت إن النهار يطلع والساعات تجري ولكنها كانت بطيئة
وتذكرت قول الشاعر عندما قال :
ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي بصبح وما الإصباح منك بأمثل
ثم جاء الصباح لم أنم ليلا بسبب شوقي إلى محمد فذهبت إلى الكلية لأبحث عنه أنا هذه المرة ولكني وجدته كالعادة يجلس في الكافتبريا يحتسي
الشاي الساخن وجلست هذه المرة أمامه وظللت أراقبه خلسة فعرفت أنه وسيما جدا وجميلا جدا وخجولا فازداد حبي له واستمر حبي له يزداد يوم عن يوم وصرت مجنونة به اتكلم عنه كثيرا ولكنه لا يعلم أنني أعشقه
وفي يوم ذهبت إلى الكلية وكنت قررت أن أعترف له بحبي له وانتظرته طويلا ولكنه لم يأت وانتهى اليوم دون أن أراه واستمر الحال لمدة أسبوع لم أنم فيه ولم ترتاح نفسي وصرت عصبية وبدأت أسأل عنه إلى أن عرفت أنه مريض جدا وملازم الفراش وأخذت عنوانه وذهبت إليه إلى منزله كان منزلا متواضعا وأمه امرأة كبيرة في السن فدخلت منزله واستقبلتني أخته وأمه وعندما عرف أنني أنا لم يصدق نفسه وعرفت منه أنه يعشقني منذ اللحظة الأولى التي تقابلنا فيها وقلت له أنني أحبه بجنون
وأشتاق إليه وقد إيه داعبني خياله في أحلامي
ففرح وفرحت ودمعت أعيننا واحتضن شوقي له شوقه لي وأصبحت أتردد على منزله كثيرا خلال فترة مرضه التي طالت وبعدها سألته عما به فعرفت أنه مريض
وأنه ممنوع من الزواج وهذا هو سر حزنه فحزنت وبكيت وتألمت كما لم أتألم من قبل ولكني قررت أن أتزوجه لأعيش معه بقية أيام حياته فوافق
وتزوجنا ولكن بعد زواجي بخمسة أيام ذهبت إلى المطبخ لأعد له كوبا ساخنا من الشاي وكيكة لنفطر سمعت صوت حشرجة قوية وعندما أسرعت إليه وجدته هو محمد زوجي وحبيبي وكل ما أملك مات نعم مات
فظللت أصرخ وأصرخ من الألم والوجع والحب والغرام مات وتركني ولكن الله كريم شعرت بعدها بثمرة هذا الحب تتحرك في أحشائي ففرحت وعلمت أن الله كريم رزقت بطفل من حبيبي وسميته محمد وهو الآن طبيب جراح ناجح صورة من أبيه رحم الله زوجي رحمة واسعة فأنا ما زلته أحبه
ويأبي الوفاء عليه اندمالا
وتأبي الذكريات أن تشفقا

نعم انا وفية لهذا الحب وذكرياتي تزيده اشتعالا وألما




 

||ارسل هذا الموضوع لصديق||
{ الصفحة السابقة } { صفحة 252 من 308 } { الصفحة التالية }
عدد الزيارات 71623
رئيسية الموقع||ملفي الشخصي||ارشيف موقعي||مواضيع صديقاتي||البوم الصور
برمجة www.707070.com