|
`دق الهاتف في المساء
هرعت إليه
يا ترى من يكون صاحب النداء؟
أهو حبيبي يطلبني
في هناء
أم مكالمة عادية
تيقنت من الرقم
راحت روحي تشتاق له في خفاء
ناداني قلبه جاوبته في استحياء
يا سعادتي اسمع همساته
حنينه إليا
ضاع الشقاء
اسمع للجيتار عزف غناء
يهمس في أذني
حبيبتي
بوجودك و قربك
صار الظلام ضياء

تبعثرت الغيوم على نافذتي
وصفا جو السماء
انظر حولي أرى ألوان
أزهار صفراء حمراء
أرض منثور عليها أوراق خضراء
كنتي أنتي الوردة البيضاء
فرحت روحي وراحت تردد النداء
ويدق قلبي في شوق اللقاء
أحبك أنت في رباك
أنت فقط لك الأشواق
من شرياني أهمسلك
أحكيك متى اللقاء
يجاوبني بحنينه الجارف
الله أكبر وحده القادر على العطاء
نظرنا إلى ربِّ السماء
ندعوه يبعد الجفاء
يقربنا يحقق حلمنا
نطير على هضبة فضية
تشعرنا بحياة النقاء
انتهت المكالمة مع أمل رجاء
|