قصةكانت هناك خلف الاسوار تهيم حبا وتعلنه جهاروتعلم البرية بالأسراروتعصف الرياح بالأنهارفتتمايل وتتأرجح الأفكارما بين مردد لها وبين متخذ قراربمعرفة ما يدور في عالم الأشرارتركض الروح مستسلمة للألموتعبث بالأوراق والقلموتضرب بالعصا وترفع العلملتعلن حياة ومحبة للكرمولولا الذي خبرواما كنت لأمدح ريحانة قبل شمدعاني الى حبهقول العشيرة بحر خضمتحياتي