موقع صاحبة السمو
رئيسية الموقع
ملفي الشخصي
ارشيف موقعي
مواضيع صديقاتي
البوم الصور
أخر المواضيع ***$*** بدون عنوان ***$*** كل عام وانتم بخير ***$*** موقع صاحبة السمو ترحب بكم ***$*** تورتاات روعه ***$*** جولات روعه
مواقع مختارة
موقع الفراشه
منتديات سيدتي
منتديات عروس
مركز البراءه لرفع الصور
منتديات غلاكم النسائيه
منتديات الشوامخ النسائيه
العاب رائعه
اتمنى ان يكون موقعي بحور من المعرفه يستفيد منه كل من زاره فمرحباااا بكم نورتووو موقعي المتواضع اتمنى قضاء وقت ممتع ومفيد
صديقاتي
w7da waw
قمر 15^
morooo
شجون الامل
ورود الـــــــــــدار
طيف طارق
احساس طفلة
الصرررررررررررررريحه
om naser
snow white
صـــــــ( أمي )ــــــــــ أجمل شئ في حياتــي ــــــــــ (أبي )ـــــــــورة
ألماسة بريدة
مشاعر انسانه
رنين حلم
أقسام الموقع
عااااااااارضات ازياااااء بنوتات روووووعه كتبت بتاريخ 2006/12/29













عدد التعليقات :0 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
كتبت بتاريخ 2006/12/29

كيف نمدح الطفل عندما يحسن التصرف؟ هل ينصب مديحنا على شخصيته؟ أم على تصرفه؟ العالم النفساني د. هيم.ج.جينو يؤكد على أهمية أن نمدح العمل الذي يقوم به الطفل لا شخصيته.. وجاء بمثال ليثبت لنا من خلاله رأيه قائلاً: في صباح يوم.. اتصلت بي إحدى الأمهات، قائلة بانفعال واضح: سأخبرك ماذا حدث لي اليوم، واحكم عليه بنفسك، لأني حائرة لا أعلم كيف أفسره؟ كنا بالأمس في سيارة العائلة في طريقنا إلى نيويورك، كنت قد وضعت ابني الكبير وابنتي في المقعد الخلفي، ووضعت ابني الصغير بيننا أنا وزوجي في المقعد الأمامي.. كان ابني الكبير هادئاً على غير عادته.. وغارقاً في أفكاره، فوجدتها فرصة طيبة لكي أمدحه لأنه كان يستحق بعض المديح، وكنا على وشك الوصول إلى نيويورك عندما التفت وقلت له: ما أجملك وأطيبك اليوم يا إيفان.. أنا فخورة بك.
[/color]

إلا أني فوجئت به بعد دقيقة واحدة.. يمسك المنفضة.. ويسكب علينا كل ما بها من رماد السجائر.. وبدأنا نسعل من الرماد.. كنت في تلك اللحظة أتمنى لو كان بامكاني أن أضربه ضرباً مبرحاً.. ولعنت الساعة التي مدحته فيها.. ألا يقال لنا: إن مدح الطفل يطور سلوكه.. هل أخطأت فيما فعلت؟ وبعد عدة أيام جلس الدكتور جينو مع إيفان, وحاول أن يكتشف سبب تصرفه السيئ مع والدته رغم مديحها له. وباح له الطفل بالسبب عندما قال له بأنه كان طوال الطريق إلى نيويورك يفكر كيف يتخلص من أخيه الصغير.. الذي كان يتنطط كالقرد بين أبيه وأمه.. المر الذي أشعره بالغيرة الشديدة.. وتمنى لو أن السيارة اصطدمت بعامود وانقسمت إلى قسمين.. عندئذ سيخرج هو وأخته ووالداه سالمين، إلا أخاه الصغير لأنه سينشطر إلى نصفين، وعند تلك اللحظة مدحته أمه، لذلك شعر بذنب شديد.. لأنه كان يفكر في الإضرار بأخيه.. وأراد أن يرى أمه أنه لا يستحق هذا المديح، فلم يجد أمامه إلا المنفضة التي رماها في السيارة وأثارت غضب أمه.


ويذكر الدكتور جينو في كتابه (بين الآباء والأبناء) بأن أغلب الآباء يعتقدون أن مدح الطفل سينمي ثقته بنفسه.. وسيجعله أكثر اطمئناناً.. لكن الواقع يؤكد لنا عكس ذلك.. لأننا عندما نمدح شخصيته في الوقت الذي يكون هو غاضباً وراغباً في تنفيذ بعض الأفكار الشريرة أو الهدامة بالنسبة للمحيطين حوله، فإنه سيشعر بالذنب والكراهية لنفسه، لأنه سيعتقد أن والده مخدوع فيه.. عندما يظن أنه ولد طيب ومثالي.. لذلك نراه يتعمد أن يكون سيئ السلوك.. ليظهر له شخصيته الحقيقية في تلك اللحظة، لكن ليس معنى ذلك أننا يجب أن لا نمدح الطفل أبداً وإنما علينا أن نمدح جهده الذي بذله في إنجاز العمل الذي أثار استحسان والديه، وما توصل إليه من نتائج ايجابية، فمثلاً إذا قام طفل بتنظيف غرفته، فإن على والدته أن تعلق على ما بذله من جهد للقيام بهذه المهمة، وتصف إعجابها بالغرفة بعد أن أصبحت نظيفة، والمديح للطفل يجب أن لا يحمل روح المبالغة، وإنما يجب أن يعكس الصورة الحقيقية لما أنجزه، لا شخصيته التي قد تكون في نظر الطفل عكس ما وصل إليها من مديح، ولكي نستطيع أن نستخدم هذا الأسلوب التربوي الفعال لتطوير شخصية الطفل، سأذكر مثالاً عملياً حتى يمكننا الاستفادة منه كآباء.

محمود طفل في الثامنة من عمره.. قام بجهد كبير في تنظيف حديقة البيت.. جمع أوراق الشجر.. ورمى القمامة، وأعاد ترتيب أدوات الحديقة، كانت أمه سعيدة بما قام به من جهد، فأـرادت أن تعبر له عن امتنانها لما فعل فقالت له: ما أجمل ما أصبحت عليه الحديقة، كانت الأوساخ تملؤها، والآن، انظر كم هي جميلة ونظيفة.
رد عليها محمود باعتزاز: لقد قمت بكل شيء وحدي.
قالت أمه: ولابد أنك قد بذلت جهداً كبيراً.. أليس كذلك؟
أجابها بثقة: بالتأكيد، لقد اشتغلت بكل ما لدي من جهد.
قالت الأم وهي تتعمد وصف الحديقة: يبدو ذلك فعلاً، لقد أصبح منظر الحديقة جميلاً يمتع عين كل مَن ينظر إليها، أشكرك من كل قلبي يا بني.
رد عليها ابناه بمرح: أنا مستعد لخدمتك في أي وقت.
لقد شعر محمود بالسعادة لما بذله من جهد.. وفخور بما وصل إليه من نتيجة حسنة، وكان متلهفاً في تلك الليلة للقاء والده لكي يطلعه على ما قام به من عمل في تنظيف الحديقة.
إذن، مدح الجهد الذي يبذله الطفل في أداء عمله.. هو ما يسعده ويطور سلوكه، لا مدح شخصيته، مثلما نفعل عن طريق تلك الجمل التقليدية التي تعودنا أن نقولها لأبنائنا عندما نمدحهم..
مثل (أنت ولد مدهش) أو (أنت فعلاً اليد اليمنى لأمك عندما تحتاجك) أو (لا أدري ماذا كنت سأفعل بدونك)، وغير ذلك من تلك التعليقات التي تنصب على شخصيته لا على ما قام به من جهد للقيام بعمله الذي أثار استحسان مَن حوله.


عدد التعليقات :0 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
الامن النفسي للطفل .. كتبت بتاريخ 2006/12/29

الامن النفسي للطفل ..خاص للأمهات
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


الامن النفسي للطفل

قبل ان ابدى موضوعي اركز واقول للألتزام على ما اقول أ. أنس

منذ اللحظات الأولى التي تكتشف ألام حملها تبدأ مهمةطويلة وعسيرة لكنها غير مستحيلة وهي في الوقت نفسه فهي مهمة جليلة فلا أقل من مهمةبناء جيل وإعداده الإعداد السليم, ولعلنا هنا نركز على قضية واحدة نضمن أنها مهمةألا وهي تحقيق الأمن النفسي للطفل.
*ماذا نقصد بالأمن النفسي للطفل؟
- هوحالة من الاستقرار العاطفي وإشباع الحاجات المختلفة للطفل تؤدي إلى تأقلم وانسجامالطفل مع البيئة المحيطة به ,والتخلص من المشكلات النفسية المختلفة التي تحقق ذلكالانسجام .
* كيف يتكون الأمن النفسي؟
- قد يستغرب البعض عندما نقول إن تكونالأمن النفسي للطفل يتحقق مع بداية الحمل أو قبل ذلك كما أشرنا في المقدمةفالاستعداد النفسي للمرآة الحامل ومشاعر الأم نحو الجنين وكذلك الأب والتفاهمالحاصل بين أفراد الأسرة كلها تؤدي دورا" أساسيا" في تهيئة الأم وبقية أفراد الأسرةلمستقبل المولود الجديد؟
- عندما يولد الطفل وقد أودعه الله عز وجل عددا" منالحاجات والأدوات التي تساعده على التأقلم مع هذا الجوالمحيط به ..
- يسهل علىالأم تمييز إن كان الابن جائعا" أو يعاني من مرض معين.
لكن يكون من الصعب عليهاتمييز هل هو خائف وقلق مثلا" مع إن هذه المشاعر مشاعر تحدد الأمن النفسيللطفل.
كما إن الطفل ينمو حركيا" وذهنيا" فهو ينمو عاطفيا" ونفسيا" فالطفل الذيلا يبدي أي اهتمام لتغير الوجوه عليه أو اختلاف الأصوات يبدأ بعد فترة بإبداء مشاعرالانزعاج من وجوه الغرباء وهو ما يشير إلى مرحلة جديدة من النمو النفسي العاطفي وهوما يطلق عليها ((قلق الغرباء((.
- إن وجود الأم وبقية أفراد الأسرة يساعد الطفلعلى تجاوز هذه المراحل بسلام وفي الحالات التي يحدث اضطراب كمرض الأم أو الطفل أوانفصالهما عن بعضهما لفترات طويلة قد يولد عند الطفل مشاعر القلق من الانفصال.
- يتخذ الطفل من الأم قاعدة من خلالها يكتشف العالم من حوله ثم يعود إليها ليتزودبحنانها وعاطفتها ثم ينطلق مجددا" في مرحلته الاستكشافية فيه حتى يزيد من خبرتهوتجربته ,وحتى تكون الأم مصدر أمان لابد أن تبادر إلى التفاعل مع ابنها إبداء مشاعرالعطف والحنان.
*ماهي أسباب ضعف الاستقرار النفسي لدى الطفل؟
هناك أسبابكثيرة منها :
- اضطراب الأجواء الأسرية وعدم الاستقرار؟
- انفصال الواليدن أواحدهما لأي سبب كان مثل مرض الأم أ, الطفل.
- وجود إعاقة جسدية أو عقلية لدىالطفل أو أحد الوالدين.
- أساليب تعامل الوالدين غير السليمة مثل الحمايةالزائدة,التذبذب وعدم الاستقرار.
- المقارنة وعدم المساواة بين الأطفال.
- التعرض للأزمات والصدمات دون دعم كاف.
- سوء الأوضاع الاجتماعية والفقر.
- مظاهر انعدام الأمن النفسي.
يمكن أن يظهر ضعف الأمن النفسي في عدد من المظاهرحسب عمر الطفل وقدرته على التعبير عن نفسه وقد لاتكون هذه الأعراض ظاهرة دائما" وقدتظهر بشكل أعراض جسدية:
- ضعف الشخصية.
- اضطراب النوم.
- نوباتالفزع.
- نوبة البكاء.
- كثرة الشكاوى المرضية.
- حدوث نوع من النكوص فيالنمو مثل التبول الليلي.
- ظهور بعض العادات مثل مص الإصبع وقضم الأظافر.
- العدوانية وسرعة الانفعال والعناد.
- رفض الذهاب للمدرسة .
- التعبير عنالخوف والقلق.
- الانعزال وعدم الاختلاط واللعب مع الأفراد.
- ضعف المستوىالدراسي.
*كيف نساعد على توفير الأمن النفسي لأطفالنا؟
- تحقيق جو أسري ينعمبالألفة والمحبة.
- توفير الاحتياجات الأساسية.
- توفير جو من الحنان والعطفداخل الأسرة.
- في حالة وجود سبب يستدعي انفصال الأم عن الطفل ان يكون ذلك أقلما يمكن مع توفير أسباب الدعم الممكنة.
- حماية الأطفال من الصدماتالمختلفة.
- تشجيع الأطفال على التعبير عن أنفسهمومشاعرهم

.وتقبلو تحياتي


عدد التعليقات :0 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
افضل علاج للارتفاع درجة الحراره كتبت بتاريخ 2006/12/8

كثيراً ما نُصاب بالحمى "وهي ارتفاع درجة حرارة الجسم فوق المعدل

الطبيعي التي هي 37 درجة مئوية"، وينصح الأطباء في بعض الأحيان

باستعمال الكمادات لخفض الحرارة، بالإضافة إلى أنواع العلاج المتعددة،

فيما يلجأ بعض المرضى إلى غمر جسمه في الماء، أو الوقوف تحت

"الدش" لمدة تزيد أو تنقص، بينما يستعمل آخرون كمادات الماء

البارد أو المثلج.0

إن هذا خطأ كبير إذ تنقبض الشعيرات الدموية تحت تأثير الماء البارد

وتحتفظ بالحرارة بدلاً من أن تفقدها مما يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة

أكثر بعد فترة من الزمن.0

غير أن الطريقة المُثلى للكمادات هي باستعمال ماء ذي حرارة

عادية "أي ماء الصنبور" أو ماء الشرب غير المثلج، وتبلل الأطراف

والوجه، ويعاد ذلك كلما جفت المياه عن الوجه والأطراف حتى

تنخفض الحرارة.0

وإذا نظرنا إلى أحاديث رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم التي يحض

فيها على الوضوء، واستحباب ترك المياه لتجف بعد الوضوء بدون أن

نلجأ إلى المنشفة لتجفيفها، وربطنا ذلك مع الحديث النبوي القائل: "الحمى

من فوح جهنم فأطفئوها بالوضوء" لوجدنا أن الوضوء وتكراره مرات

عدة للمصاب بالحمى هو أفضل علاج لارتفاع درجة الحرارة؛ وذلك دون

اللجوء إلى غمر الجسم بالمياه، أو النزول إلى مغطس الماء، وهي عادة

مرهقة للمريض، أو اللجوء إلى الماء المثلج للكمادات، وكثيراً ما يكون ذلك

غير متوافر، ناهيك عن أثره العكسي.

حقاً .. إن الوضوء طهور وشفاء.


منقول للفائدة ....

 

 

عدد التعليقات :0 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
عدد الزيارات 32690
رئيسية الموقع||ملفي الشخصي||ارشيف موقعي||مواضيع صديقاتي||البوم الصور
برمجة www.707070.com