موقع صاحبة السمو
رئيسية الموقع
ملفي الشخصي
ارشيف موقعي
مواضيع صديقاتي
البوم الصور
أخر المواضيع ***$*** بدون عنوان ***$*** كل عام وانتم بخير ***$*** موقع صاحبة السمو ترحب بكم ***$*** تورتاات روعه ***$*** جولات روعه
مواقع مختارة
موقع الفراشه
منتديات سيدتي
منتديات عروس
مركز البراءه لرفع الصور
منتديات غلاكم النسائيه
منتديات الشوامخ النسائيه
العاب رائعه
اتمنى ان يكون موقعي بحور من المعرفه يستفيد منه كل من زاره فمرحباااا بكم نورتووو موقعي المتواضع اتمنى قضاء وقت ممتع ومفيد
صديقاتي
w7da waw
قمر 15^
morooo
شجون الامل
ورود الـــــــــــدار
طيف طارق
احساس طفلة
الصرررررررررررررريحه
om naser
snow white
صـــــــ( أمي )ــــــــــ أجمل شئ في حياتــي ــــــــــ (أبي )ـــــــــورة
ألماسة بريدة
مشاعر انسانه
رنين حلم
أقسام الموقع
قصة الاسود الراعي(دخل الجنه ولم يركع لله ركعه) كتبت بتاريخ 2006/12/30

قصة رجل د خل الجنة ولم يركع ركعة
بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم محاصر
لبعض حصون خيبر اْتاه راع اْسود الوجه
معه غنم كان فيها اْجيرا لرجل من اليهود؛ وقال له
يارسول الله:اْعرض علي الاسلام فعرض عليه
فاْسلم. فلما اسلم قال يارسول الله: إني اْجيرا
لصاحب هذه الاغنام وهي اْمانة عندي فكيف اْصنع بها.
قال:اضرب في وجهها فاءنها سترجع إلى صاحبها.
فاْخذ الاسود الراعي حفنة من الحصى فرمى بهافي
وجهها. وقال: ارجعي إلى صاحبك ..
فوالله لااْصحبك اْبدا , فخرجت مجتمعة كاْن
سائقا يسوقها حتى دخلت الحصن, ثم تقدم الراعي
إلى الحصن ليقاتل مع المسلمين فاْصابه حجر
فقتله وما صلى لله ركعة.. فاْتي به إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فوضع بجواره وهو مغطى
بشملة كانت عليه , فالتفت إليه ومعه نفر من اْصحابه
ثم اْعرض عنه فقالو: يارسول الله:لم اْعرضت عنه؟
قال: إن معه الان زوجته من الحور العين تنفض
عن وجهه التراب.

منقول للامانه

 

عدد التعليقات :0 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
قصه حزينه تقطع القلب كتبت بتاريخ 2006/12/29

*************************************السلام عليكم ورحمة الله وبركاته******************************************



قـصــة حـزينــة تقطــع القلــب
أم تسمـع احتضـار ابنـهـا خلـف البـاب



>إمرأة كويتية متزوجة ولديها طفل بريء وشقي ومشاكس وكثير الحركه لا يتجاوز عمره
>السنتين والنصف أو يزيد عن ذلك بقليل أو ينقص , أتت الزوج سفريه مفاجئه بحكم
>ظروف العمل لمدة أقصاها أربعة إيام , فأخبر زوجته بالسفر وأستعجلها لتلملم
>حاجيتها هي وأبنها والذهاب بهم الى بيت أهلها ... حتى يطمئن عليهما .
>فأرادت قبل ان تخرج ان تنظف بيتها وتغسل الملابس وما الى ذالك من أمور التنظيف
>
>ولكن زوجها كان مستعجلا ..
>
>فاقترحت عليه أن يسافر حتى لا يتأخر ، وإذا انتهت من أمور المنزل تتصل على
>إحدى اخوتها ليوصلها الى بيت اهلها ...
>
>وافق الزوج ورحل ..
>
>وجلست الزوجة داخل الحمام وهي غارقة في التنظيف وإبنها حولها يلعب ..
>
>أتدرون ما حصل
>
>لقد أخذ الطفل المفتاح وأقفل باب الحمام على أمه من الخارج ...
>
>والام أصبحت حبيسه , لايوجد عندها اي وسيلة إتصال ....
>
>وأهل الام لا يعلمون عن سفر الزوج ؟؟؟؟
>
>والطفل المسكين لم يعد يستطيع فتح الباب كما أقفله ....
>
>الام لم تعد تعرف ماذا تفعل من هول الفاجعة أخذت في مناجاة إبنها من خلف الباب
>في ان يعيد فتح الباب أو ان يسحب المفتاح ويعطيها اياه من أسفل ..
>
>باءت المحاولات بالفشل ...
>
>أقبل الليل
>
>وأخذت الام تبكي بحرقة ...
>
>وتصرخ مستنجدة من خلف الشباك ولكن المصيبة لا يوجد حولها جيران فهي في منطقه
>مفتوحة وواسعة جدا..
>
>اتدرون ما هي المصيبة الاخرى ..
>
>الاضاءة مقفلة لان الازرار خارج دورة المياه..
>
>أي ان المكان مظلم وموحش ..
>
>ماذا عساها ان تفعل ؟؟؟
>
>وأخذ الطفل يبكي لبكاءها وصراخها...
>
>ثم أخذ يبكي من العطش والجوع ع ع ع ع ..
>
>واصبح يجاور الباب لا يتحرك ويناجي أمه وهي تناجيه ..
>
>مرت ثلاثة إيام والابن يحتضر....
>
>ثم في اليوم الرابع ....
>
>مـات الطفل البريء
>
>والام شهدت كل هذه اللحظات المريرة
>
>جاء الزوج الى بيته ورأى طفله ملقى على الارض لا يتحرك
>
>أصابه الهلع
>
>فتح باب الحمام ووجد الزوجة قد جُنت وشاب شعر رأسها وهي في عداد المجانين الان
>..
>
>ونقول ..
>
>انتبهوا على فلذات أكبادكم ولا تغفلو عنهم ثواني فقد يكلفكم الغفلان عنهم
>كثيرا ...
>
>


تحياتي للجميع

منقول من الايميل

عدد التعليقات :0 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
سعلت فخرجت رصاصة من انفها كتبت بتاريخ 2006/12/29

لندن:






سعلت امرأة فأخرجت رصاصة كانت قد أطلقت عليها قبل 21عاماً وحملتها في جسدها طوال تلك الفترة. وكان كري الاكيرز قد أطلق النار بالخطأ على شقيقته سو عام 1985في منزلهم بمدينة هول بشرقي يوركشاير لتستقر الرصاصة في أنفها. وتنقل صحيفة ميترو عن سو قولها "لقد سعلت فأخرجت رصاصة أطلقها علي شقيقي في المطبخ دون قصد. لم أشأ إعلام أسرتي بالحادث في حينه. وظللت محافظة على الكتمان". ويعتقد الأطباء أن سبب عدم ظهور الرصاصة في أشعة راي مرده موقعها حيث كانت تختبئ خلف احدى عظام الوجه.




م
ن
ق
و
ل



عدد التعليقات :0 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
ماتت بسب مقلب بالمنتدى كتبت بتاريخ 2006/12/29

بسم الله الرحمن الرحيم

ماتت بسبب مقلب بالمنتدى!

حادثة حدثت لفتاه في أحد المنتديات

وهي على لسانها تقــــــــــــــــــــــــــــــــول

حزن وألم يعتصران قلبي الذي أقبل كعادته بكل بشر وشوق يتصفح منتداه المفضل ـ منتدى(.........)

دون أن يعلم ما أضمر له الغيب في طياته .. وما أخفاه القدر من حدثانه

جئت كعادتي أقطف ألذ الثمر وأحلى الجوهر وأغلى الدرر من هذا المنتدى فماذا وجدت

وجدت مشاركة أثارت فضولي كأي متصفح للموقع كانت بعنوان :

أكتشف الخطأ في هذه الصورة

ففتحت الصفحة لأن دقة

الملاحظة تستهويني وأحب تدريب ذهني بشكل دوري

عليها...فماذا حصل؟

وجدت صورة عادية لم أر فيها أي خطأ وأنا أجيل بصري في

أنحائها .. وفجأة وأنا أدقق النظر امتلأت الشاشة بصورة

مرعبة وضجت سماعات جهازي بصوت صراخ و فزااااع !


مهلا

لم ينته الأمر عند هذا الحد

لقد فقدت طفلي البكر وجنيني الأول الذي لم تكتحل عيناي بمرآه....فآه ثم آ....

يعتذر لي صاحب تلك المزحة .. ولكن هل سيعيد اعتذاره مشاعر الفرحة التي غمرتني وأنا أتلقى خبر حملي بطفلي الأول

؟ هل سينسخ اعتذاره آلامي ومصيبتي بفقد جنيني الذي كنت أرقب نموه في أحشائي وأمني نفسي بمرآه؟

إخواني الكرام .. لا تعتبوا علي لأن مصيبتي مؤلمة وحزني

شديد أتجلد لاحتماله.

أنا مؤمنة بالقضاء والقدر و مازلت أردد :اللهم أجرني على مصيبتي واخلف لي خيرا منها... مازلت أحوقل

وأسترجع..ولم أفقد الثقة بالله والحمد لله...ولكني فقط أطالب بشدة وأنا أودعكم بكف أذى من به أذى ..

وبالأخذ على يد السفيه ومنعه من المزاح القاتل

كالمزحة التي أودت بحياة طفلي ونبض فؤادي وريحانة روحي
,
,
ولصاحب تلك المزحة أقول
:
لا أحلك الله من دم صغيري إن

كنت عامدا الإساءة وإفزاع الناس ......... وعند الله تجتمع الخصوم



عدد التعليقات :0 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
وقاحة فتاة ..........ادخلى لتحكمى؟ كتبت بتاريخ 2006/12/29

وقــاحة فتـــاة



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....... وبعد ،،،

في احدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات
في انتظار رحلة لها .

وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من
الحلوى لتقضي بهما وقتها ,

فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك
شابة صغيرة قد جلست بجانبها وأختطفت قطعة

من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما . قررت أن
تتجاهلها في بداية الأمر,,

ولكنها شعرت بالأنزعاج عندما كانت تأكل الحلوى
وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة

تشاركها في الأكل من الكيس أيضا . حينها بدأت
بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة

" لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه
المتجاسرة عينا سوداء في الحال "

وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت
الشابة تأكل واحدة أيضا

وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة
بما تفعلة ,,

ثم ان الفتاة وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف
آخر قطعة من الحلوى

وقسمتهاالى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي
النصف الآخر.

أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة " يالها من
وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني ".

بعد ذلك بلحظات سمعت الاعلان عن حلول موعد الرحلة
فجمعت أمتعتها وذهبت الى بوابة صعود الطائرة

دون أن تلتفت وراءها الى المكان الذي تجلس فيه تلك
السارقة الوقحة .

وبعدما صعدت الى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة
أرادت وضع كتابها الذي قاربت عل انهائه في الحقيبة
,

وهنا صعقت بالكامل

تري ماذا حدث؟؟؟

وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك
الحقيبة بدأت تفكر

" ياالهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد
جعلتني أشاركها به",

حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة ,
غير مؤدبة , وسارقة أيضا.

العبره من هذه القصة

كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئا
ما يحصل بالطريقة الصحيحة التي حكمنا عليه بها
,ولكننا نكتشف متأخرين بأن ذلك لم يكن صحيحا ..

وكم مرة جعلنا فقد الثقة بالآخرين والتمسك بآرائنا
نحكم عليهم بغير العدل بسبب آرائنا المغرورة بعيدا
عن الحق والصواب.

هذا هو السبب الذي يجعلنا نفكر مرتين قبل أن نحكم
على الآخرين ...

دعونا دوما نعطي الآخرين آلاف الفرص قبل أن نحكم
عليهم بطريقة سيئة

عدد التعليقات :0 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
مات وهو يقرا القران كتبت بتاريخ 2006/12/8
 
شخص يسير بسيارته سيراً عادياً , وتعطلت سيارته في أحد الأنفاق المؤدية إلى المدينة . ترجّل من سيارته لإصـلاح العطل في أحد العجلات وعندما وقف خلف السيارة لكي ينزل العجلة السليمة . جاءت سيارة مسرعة وارتطمت به من الخلف .. سقط مصاباً إصابات بالغة .


يقول أحد العاملين في مراقبة الطرق : حضرت أنا وزميلي وحملناه معنا في السيارة وقمنا بالاتصال بالمستشفى لاستقباله شاب في مقتبل العمر .. متديّن يبدو ذلك من مظهره . عندما حملناه سمعناه يهمهم .. ولعجلتنا لم نميز ما يقول ، ولكن عندما وضعناه في السيارة وسرنا .. سمعنا صوتاً مميزاً إنه يقرأ القرآن وبصوتٍ ندي .. سبحان الله لا تقول هذا مصاب .. الدم قد غطى ثيابه .. وتكسرت عظامه .. بل هـــــو على ما يبدو على مشارف الموت .


استمرّ يقرأ القرآن بصوتٍ جميل .. يرتل القرآن .. لم أسمع في حياتي مثل تلك القراءة . أحسست أن رعشة سرت في جسدي وبين أضلعي . فجأة سكت ذلك الصوت .. التفت إلى الخلف فإذا به رافعاً إصبع السبابة يتشهد ثم انحنى رأسه قفزت إلي الخلف .. لمست يده .. قلبه .. أنفاسه . لا شيء فارق الحياة .


نظرت إليه طويلاً .. سقطت دمعة من عيني..أخفيتها عن زميلي.. التفت إليه وأخبرته أن الرجل قد مات.. انطلق زمــيلي في بكاء.. أما أنا فقد شهقت شهقة وأصبحت دموعي لا تقف.. أصبح منظرنا داخل السيارة مؤثر.


وصلنا المستشفى.. أخبرنا كل من قابلنا عن قصة الرجــل.. الكثيرون تأثروا من الحادثة موته وذرفت دموعهم.. أحدهـم بعدما سمع قصة الرجل ذهب وقبل جبينه..

الجميع أصروا على عدم الذهاب حتى يعرفوا متى يُصلى عليه ليتمكنوا من الصلاة عليه.اتصل أحد الموظفين في المستشفى بمنزل المتوفى.. كان المتحدث أخوه..



قال عنه.. إنه يذهب كل اثنين لزيارة جدته الوحيدة قي القرية.. كان يتفقد الأرامل والأيتام.. والمساكين.. كانت تلك القرية تعرفه فهو يحضر لهم الكتب والأشرطة الدينية.. وكان يذهب وسيارته مملوءة بالأرز والسكر لتوزيعها على المحتاجين..وحتى حلوى الأطفــال لا ينساها ليفرحهم بها..وكان يرد على من يثنيه عن السـفر ويذكر له طول الطريق..إنني أستفيد من طول الطريق بحفظ القرآن ومراجعته.. وسماع الأشرطة والمحاضرات الدينية.. وإنني أحتسب عند الله كل خطوة أخطوها..


من الغد غص المسجد بالمصلين .. صليت عليه مع جموع المسلمين الكثيرة .. وبعد أن انتهينا من الصلاة حملناه إلى المقبرة .. أدخلناه في تلك الحفرة الضيقة ..



منفوووووووووووووا

عدد التعليقات :0 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
عدد الزيارات 32610
رئيسية الموقع||ملفي الشخصي||ارشيف موقعي||مواضيع صديقاتي||البوم الصور
برمجة www.707070.com