موقع صاحبة السمو
رئيسية الموقع
ملفي الشخصي
ارشيف موقعي
مواضيع صديقاتي
البوم الصور
أخر المواضيع ***$*** بدون عنوان ***$*** كل عام وانتم بخير ***$*** موقع صاحبة السمو ترحب بكم ***$*** تورتاات روعه ***$*** جولات روعه
مواقع مختارة
موقع الفراشه
منتديات سيدتي
منتديات عروس
مركز البراءه لرفع الصور
منتديات غلاكم النسائيه
منتديات الشوامخ النسائيه
العاب رائعه
اتمنى ان يكون موقعي بحور من المعرفه يستفيد منه كل من زاره فمرحباااا بكم نورتووو موقعي المتواضع اتمنى قضاء وقت ممتع ومفيد
صديقاتي
w7da waw
قمر 15^
morooo
شجون الامل
ورود الـــــــــــدار
طيف طارق
احساس طفلة
الصرررررررررررررريحه
om naser
snow white
صـــــــ( أمي )ــــــــــ أجمل شئ في حياتــي ــــــــــ (أبي )ـــــــــورة
ألماسة بريدة
مشاعر انسانه
رنين حلم
أقسام الموقع
تاريخ الحج كتبت بتاريخ 2006/12/29
يرجع تاريخ الحج


إلى عهد نبي الله إبراهيم الخليل عليه السلام، فهو أول من بنى البيت على التحقيق، وأول من طاف به مع ولده إسماعيل عليهما السلام، وهما اللذان سألا ربهما سبحانه وتعالى أن يريهما أعمال الحج ومناسكه، قال تعالى: وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم .

ومن ثم نعلم أن الله تعالى قد تعبد ذرية إسماعيل بهذه المناسك وأنها بقيت في العرب إلى عهد الإسلام الحنيف. غير أن العرب لما نسوا التوحيد وداخلهم الشرك تبع ذلك تحريف وتغيير في أعمال هذه العبادة، شأنهم في ذلك شأن الأمم إذا فسدت سرى الفساد في كل شيء منها.
وقول الله تعالى: ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس

وقوله جلت قدرته: ( فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا ) يدل دلالة واضحة على أن هذه العبادة كانت موجودة قبل الإسلام، وذلك أن قريشا كانت تقف في الحج موقفا دون موقف سائر العرب الحجاج الذي يقفونه، وكانت تفيض من مكان غير الذي يفيضون منه، فلما أقر الإسلام الحج، أمر المسلمين بالمساواة في الموقف والإفاضة، فقال تعالى: ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس وكانوا يجتمعون في الحج للفخر بالأحساب وذكر شرف الآباء والأنساب، فأمر الإسلام أتباعه أن يستبدلوا بذكر الآباء ذكر الله ذي الفضل والآلاء.. قال تعالى: ( فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا ) كما صحح التاريخ أن النبي صلى الله عليه وسلم في أول أمره بالدعوة الإسلامية كان يلاقي العرب في أسواقهم ومواسم حجهم.

أما تاريخ فريضة الحج على هذه الأمة،
فالجمهور يقولون: إنه فرض في السنة التاسعة من الهجرة حيث أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق على الناس ليحج بهم أميرا للحج، وفي السنة العاشرة حج الرسول صلى الله عليه سلم بالأمة حجة الوداع، فاستدل الجمهور على فرضية الحج في هذه السنة، سنة تسع من الهجرة، ولكن الصواب والله أعلم أن الحج كان مفروضا قبل الإسلام، أي من عهد الأب الرحيم وولده إسماعيل عليهما السلام، وأقره الإسلام في الجملة ونزل في إيجابه وتأكيد فرضيته قول الله تبارك وتعالى: ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين ) ثم إن هذه الآية المصرحة بفرضية الحج وليس لدينا غيرها، هي إحدى آيات سورة آل عمران التي نزلت عقب غزوة أحد مباشرة، ومن المعروف أن غزوة أحد وقعت في السنة الرابعة من الهجرة، وعلى هذا يمكن القول بأن الحج فرض قبل سنة تسع ولم ينفذ إلا فيها لما كان من عجز المسلمين عن ذلك، لأن مكة كانت في تلك الفترة من الزمن خاضعة لسلطان قريش فلم يسمح للمسلمين بأداء هذه العبادة العظيمة، وقد أرادوا العمرة فعلا فصدوهم عن المسجد الحرام، كما أخبر تعالى بقوله: (هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا أن يبلغ محله ) سورة الفتح
فعجز المسلمين أسقط عنهم هذه الفريضة، كما أن العجز مسقط لفريضة الحج عن كل مسلم، ولما فتح الله سبحانه وتعالى على رسوله مكة سنة ثمان من الهجرة لم يتوان الرسول صلى الله عليه وسلم أمر الناس بأداء فريضة الحج، فأمر أبا بكر أن يحج بالناس فحج بهم في السنة التاسعة المباشرة لعام الفتح تماما.


.. المصدر موقع الحج والعمرة ..
عدد التعليقات :0 اضف تعليق لهذا المقال ||ارسل هذا الموضوع لصديق||
{ الصفحة السابقة } { صفحة 41 من 106 } { الصفحة التالية }
عدد الزيارات 32707
رئيسية الموقع||ملفي الشخصي||ارشيف موقعي||مواضيع صديقاتي||البوم الصور
برمجة www.707070.com