كما هو معلوم مدى الاثار السلبية لجاذبية الارض على الجلد بالإضافة إلى التأثير الذي تحدثه الأشعة الفوق بنفسجية للشمس على الجلد خاصة الأجزاء المعرضة لأشعة الشمس كالوجه واليدين. كذلك ما تخلفه اثار حب الشباب من ندبات وبقع جلدية واضحة. يمتاز الليزر عن الطرق الاخرى بأنه يعطي نتائج أفضل كما أن الألم الناتج هنا أقل والنزف السطحي على الجلد أقل. على العموم فإن توقعات المريض لنتائج الليزر يجب أن تكون واقعية ويجب أن لا ينتظر المريض حدوث تغيير سحري للبشرة. بالطبع الليزر سوف يحدث تحسنا ملحوظا لمظهر و بشرة الجلد فالندبات و التعرجات الجلدية العميقة سوف تتجه إلى الأفضل ولكنها لن تزول بصفة نهائية. النتيجة النهائية لتقشير الجلد بالليزر تتوقف على عدة عوامل مثل حجم و شكل وموضع الندبات والتعرجات, كذلك فإن عمر المريض والعامل الوراثي والحالة العامة للجلد لها تأثير في النتيجة التي سوف نحصل عليها.
فحسب حالة الجلد قد يضطر الطبيب المعالج إلى توجيه النصح للمريض بإستخدام علاج جلدي قبل إجراء عملية الليزر لمدة قد تتراوح بين أسبوعين إلى ستة أسابيع وذلك كنوع من التحضير لعملية الليزر ولتقليل احتمالات حدوث اثار جانبية مثل التبقعات والالتهابات التي من شأنها أن تخلف ندبات يصعب علاجها. تتم عملية التقشير الجلدي في أغلب الحالات تحت تأثير التخدير الموضعي و قد نحتاج احيانا لإعطاء حقنة مهدئة, إلا إنه في بعض الحالات ومع بعض المرضى يفضل إجراء العملية تحت التخدير الكامل. عملية تقشير الجلد بالليزر هي من العمليات التي تعتبر آمنة إذا أحسن الطبيب إختيار المريض المناسب لمثل هذا النوع من العلاج وهي من العمليات التي تحقق نتائج ملموسة تبقى اثارها لأمد بعيد. 2- المضادات الحيوية الموضعية , و التي أثبتت فاعليتها ضد البكتيريا و كذلك في تخفيف الإلتهاب الموجود و تستخدم لحب الشباب ذو البثور القيحية.