موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 9 من 9
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: كيف تتعاملي مع زوجك

  1. #1

    الصورة الرمزية do7a lzoza
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    450




    onlym كيف تتعاملي مع زوجك

    اليوم يا المتزوجات أبغة أجبلكم فصة قرأتها في منتدى بس أبغة ردودكم على هادي القصة تمام أسيبكم معاها



    ليلى من عائلة مستواها المادي جيد جدا,, لديها 4 اخوان اكبر منها واختان واحده اكبر منها بعامينوالاخيره اصغر منها بخمسه اعوام ,,الاب لديه محل في احد الاسواق يدر ربحا جيداومهمته هو الصرف على الابناء والاجتماع معهم على الوجبات فقط .,, اما ان يكون فيالمسجد او السوق او مع كبار السن من اصحابه ,,, امها غير متعلمه وتزوجت وهي صغيرهزواج تقليدي من ابن عمها وهمها في الحياه هو الطبخ وانجاب الابناء وتربيتهم ,, صحيحربت ابناءها تربيه فاضله وربتهم على الاخلاق والدين ,, ولكنها ربت البنات مثلالاولاد ,, يعني لم تخلق بينها وبين بناتها علاقه الصداقه التي من المفروض ان تنشأبين الام والبنت ,, وكل ماعليها انها علمت بناتها الصلاه والاخلاق ومعامله الناسبالصدق والامانه ,, حالها كحال معظم الامهات لدينا بالوطن العربي ...طبعا طفولهليلى مثل طفولته الكثيرات ,, لعب ومدرسه ودراسه وشقاوه ,, حينما كبرت قليلا لمتهيؤها والدتها لسن البلوغ والتغيرات المصاحبه له ,, وحينما وصلت لهذا السن الحرجتفاجأت بما يحدث لها من تغيرات لم تحسب حسابا لها ولكن اختها الكبيره كانت تشاطرهانفس الهم ... فالوالده لم تخبرهم باي شئ ,,
    كانت ليلى جميله , متوسطه الطول ,, نحيفه ,, بيضاء اللون ,, شعرها طويل
    جدا ولم تقصه ولا مره في حياتها لان قصالشعر من الممنوعات لدى والدتها ,, تقاطيع وجهها جميله وبريئه ... طبعا دخلت ليلىفي سن المراهقه ولم تكن كسائر بنات سنها ,, لم تملك ولا مره في حياتها روج او قلمكحل ,, ملابسها عاديه في البيت ترتدي دراعه البيت وفي تجمعات العائله او المناسباتترتدي تنوره طويله وفوقها بلوزه عاديه وهذا هو شكل ملابسها حيث تتنوع بين التنانيرالطويله والاقمصه الساتره ,, ولا يوجد في خزانتها بنطلون او جينز او بودي ضيق ,,اماملابسها الداخليه اما بيضاء او بيج مصنوعه من القطن ولا يوجد الوان اخرى ...
    طبعا بعد ان تخرجت اختها الكبرى تزوجت من احد معارفهم وكانت المره الاولىالتي تضع بها ليلى مساحيق التجميل في زفاف اختها الكبيره ,, كان شكلها مختلف كلياحتى انها في زفاف اختها خطبتها الكثيرات من النساء ولكن والدتها تعرف الجواب مسبقامن الوالد لانه يرفض تزويج بناته قبل ان يتخرجن ...
    سافرت اختها الكبيره معزوجها للخارج ومرت السنوات وانهت ليلى المرحله الثانويه فماذا حدث بعدها؟؟؟
    تخرجت صاحبتنا ليلى من المرحله الثانويه بمعدل يخولها لدخول الجامعه ,,, فيعطله الصيف تقدم لها عدد كبير من الخطاب وتمت الموافقه على خاطب واحد من بينهم كانتامه قريبه للوالد ,, كان اسمه وائل ,, وائل يدرس بالخارج في السنه الاخيره منالجامعه شكله مقبول جدا واخلاقه ممتازه على الرغم من انه متفتح ...تم عقد القرانبسرعه وسافر وائل الى البلد التي يدرس بها وبدأ دوام ليلى في الجامعه وانشغل كلمنهما في دراسته وكان بينهما اتصالات قليله نظرا لظروف وائل كطالب وخجل ليلى ,, تمتحديد موعد الزفاف في العطله الصيفيه القادمه اي بعدما يتخرج الشاب ....
    مرالعام الدراسي سريعا وتخرج وائل وعاد الى الوطن وعمل في احدى الشركات السياحيه اماليلى فكانت منشغله في الاستعداد للزواج وتجهيز نفسها ,, كانت خجوله جدا في تجهيزاتهامع ان اختها الصغيره مهى كانت تلح عليها في اختيار القصير والمفتوح والشفاف الاانها كانت ترى ان اختها مراهقه وهمها الاول والاخير هو الملابس ...اشترت ليلى بعضالدراعات (( جلاليب البيت والعبايات ))لاستقبال الضيوف في اول ايام الزفاف وكانتالوانها تتراوح بين الاسود والكحلي والبني والاخضر الغامق ,, اما عن ملابس البيتوالبيجامات اشترت بضعه بيجامات حرير تحت الحاح خالاتها ولم تنسى شراء دراعات البيتالتي تعشقها ,,اما عن الملابس الداخليه وقمصان النوم ابتاعت بعض الاطقم على مضضواستحياء من خالاتها ,, اشترت علبه مكياج وكانت في قراره نفسها قد حسمت امرها بانهذه العلبه لاكمال الجهاز وانها لن تستخدم اي شئ من محتوياتها لانها تؤمن بالجمالالطبيعي وترى نفسها جميله بدون المكياج ,, اما العطور فكانت العطور العربيه ودهنالعود والبخور ...
    تم الزفاف سريعا وانتقلت ليلى لشقه زوجها التي اختار وائلاثاثها وديكورها على النمط الغربي ( مودرن ) ...
    مرت اول ايام الزفاف وسط مباركهالاهل والاصدقاء ودخل الزوجان الى الحياه الزوجيه الجاده بعدها,, كان عمل وائل يفرضعليه الاختلاط بعدد كبير من النساء ومن جنسيات مختلفه ,, بعد ان انتهت اجازته وفياول يوم عمل اتصل بزوجته واخبرها انه سيحضر الغداء من المطعم كي لا تتعب نفسهابالطبخ فهو يريدها اليوم ان تتفرغ له لانه اشتاق لها ,, انهى العريس عمله واتجه الىاحد المطاعم ومن ثم الى البيت وهو يسابق الريح كي يرى عروسته واستعدادهاله
    حينما دخل الشقه كانت رائحه الطبخ والبصل تفوح على الرغم من ان باب المطبخمغلق دخل المطبخ مسرعا الى ليلى التي كانت ترتدي جلابية بيت

    وكانت ترفعشعرها بكليبس وتضع طوق احمر ووجهها ليس به ذره من المكياج,, استغرب زوجها من انهاقامت بالطبخ وعللت هي انها ارادت ان تفاجأه فطبخ البيت الذ واضمن وهي تتذكر فينفسها نصيحه والدتها قبل الزواج بان الزوجه التي تعتمد على اكل الخارج فاشله ولاتستطيع ان تكسب زوجها فيمل منها ويذهب لاخرى لانها لم تتجه لقلبه عن طريق معدته !!!!!!!!!!!!
    خرج الزوج على مضض من المطبخ وبدل ملابسه وجلس بالصاله ثم ظهرتليلى من المطبخ وهي تحمل صينيه الغداء وتفوح منها رائحه الطبخ ,, تناولا الغداء ثماخبرها انه سياخذها الليله للعشاء في الخارج ....

    فماذا حدث في العشاء ؟؟؟؟؟وماذا جرى بعد العشاء ؟؟؟؟؟

    في تلك الليله تجهز الزوج ولبس احسن ثيابه ولمينسى العطر وخرج برفقه عروسته الى مطعم راقي ,, في المطعم كانا يتحدثان مع بعضوفجأه اخبرته انها ستسحب من الجامعه رفض هو بشده وقال لها انه يريد زوجه متعلمه ,, عللت هي انها لن تستطيع ان توفق بين دراستها و حياتها الزوجيه ورد عليها ان هناكالالاف غيرها ممن يدرسن وفي نفس الوقت متزوجات ,, كانت مصره على رايها وحاول وائلتاجيل النقاش في الموضوع ظنا منه انه سيثنيها عن موقفها ...
    وصل طلب الطعاموبادر الزوج بوضع الشوكه في فم زوجته الا انها رفضت قائله : ويييييييي بجد ؟؟؟ شوفالناس شلون يطالعونا .... احبطته بشده ورد عليها : شعلينا من الناس ؟؟؟
    اكملالعريسان طعامها وكانت ليلى تحاول ان تساير زوجها في الاكل بالشوكه والسكين ,, الاانها بالنهايه اخذت تلتقط قطع البطاطس المقليه بيدها ...

    خرج العريسان منالمطعم وفي الطريق عرض عليها زوجها الذهاب لاحد المجمعات ووافقت ,,, اخذا يتجولانبين المحلات التجاريه وفي الاخير دخلا الى محل لبيع الاحذيه وطلب منها ان تشتريلنفسها حذاء جميل ,, اخذت تقلب بين الاحذيه ولم يعجبها الا حذاء اسود نازل ( فلات ) مريح جدا يشبه هذا !!!!!!!!!!



    فجاملها زوجها واخبرها انه اعجبه وعرضعليها ان تأخذ حذاء اخر بكعب فهو يحب الاحذيه العاليه واشترى لها حذاء مثلهذا



    حاولت ليلى ان تثني وائل عن شراء هذا الحذاء الباهض ولكنها لمتفلح وفي الاخير اخذته عروستنا على مضض وهي تنوي ان تضعه في الدرج لا تلبسه لانهالا ترتاح لهذا النوع من الاحذيه ,, بعدها خرجا من المجمع وفي السياره ابدى الزوجرغبته في ان تلبسه في المره القادمه ...
    دخل العريسان الى الشقه وقال وائللزوجته باستحياء : خاطري تلبسين لي الليله وردي
    فردت عليه بخجل: وييييي خلناننام والله تعبنا اليوم من المشي ..وفي حقيقه الامر لم يكن لديها لا وردي ولا فوشيولا احمر .....
    في اليوم التالي قبل ان يخرج وائل الى العمل اعطى ليلى مبلغ نقديوطلب منها ان تذهب مع بنات خالاتها او اختها الى السوق كي تشتري لها ملابس جديده ( وكان يقصد في ملابس النوم لانه منذ ان تزوجها ولم يرى منها ما يعجبه لا من شكل ولامن لون ) ...
    ذهبت ليلى الى السوق مع اختها وبنات خالاتها وصرفت كل الفلوس علىاشياء عاديه وكانت ترفض اي شئ تعرضه عليها بنات خالاتها من ملابس داخليه او ملابسنوم ...
    اثناء تواجدها في السوق اتصل بها وائل وسالها عما اشترته وردت
    وردتعليه : شريت ,,قميص رصاصي ,, ودهن عود هديه لامي ,,, اصيب وائل بخيبه امل وسرعان ماتدارك الموقف وقال لها اوكي بعد العمل سنخرج سويا .. وقبل ان يختم المكالمه اعطاهاقبله طائره : هييييييي انت ما تترك عنك هاالحركات عيب .....

    اغلق الهاتف وهويقول في نفسه ( كل شي عيب عند هالزوجه ) !!!!!
    بعد صلاه المغرب خرجا معا واخذهاالى محل لبيع الملابس الداخليه وقمصان النوم وحينما اتى ليدخل معها رفضت وقالت له : عييييب الا انه اصر على الدخول معها ودخل وسط اعتراضاتها ,, لم تختر شيئا لخجلهامنه واختار لها هو بعض الملابس الداخليه التي تناسب ذوقه منها اطقم داخليه ايضا بعضالبيجامات المغريه ,, كانت الالوان التي اختارها جميله وجريئه مثل الاصفر والورديوالازرق والاحمر .....

    كانت تراها وهي مستغربه وخجله في نفس الوقت فلا تتخيلنفسها وهي تلبس مثل هذه الملابس ,,, عادا مع بعض للبيت ووضعت هذه الملابس في درجالخزانه ...
    في اليوم التالي حينما كان وائل بالعمل جاءت لليلى امها واختها فيالشقه كانت ترتدي ملابس البيت العاديه وشكلها لا يوحي انها عروس جديده بينما اختهامهى كانت تلبس جينز ابيض برمودا ,, مع توب طويل تركواز وتضع حزام عريض لونه ابيض بهزهور لونها تركواز ,, وكانت تضع بلاشر وكحل وملمع شفاف بالاضافه الى الحلق الدائريالابيض الذي يزيدها جمالا....
    اعجبت مهى باثاث الشقه كثيرا الا ان ليلى سرعانماردت عليها انه بسيط جدا وان هذا الشكل من الاثاث لا يعجبها ,,, رافقت مهى ليلى للمطبخ ولاحظت وجود بعض البثور في وجه ليلى واستغربت لان بشره ليلى صافيه ولكنهااستنتجت انها التغيرات التي تصاحب الزواج وتغير الهرمونات فقالت لها مهى : هذهالمره اذا اتيتي لنا ساعطيك كريم يجعل الوجه صافي كالقمر ولكن ليلى كالعاده رفضتوقالت انها
    ستترك هذه البثور وسوف تزول من تلقاء نفسها بدون كريمات ولاخلطات... نظرت لها اختها وهي تضحك وتتمنى في قراره نفسها ان تحاول تغييرها .....
    كانت زياره الام والاخت ممتعه وكانت مهى تزيدها متعه وحلاوه بالاخص حينما اخرجتالخيط من حقيبتها واجلست ليلى لتقوم بحف شنبها ولم تأبه لاعتراضاتها
    وقبل انتنتهي الزياره اخرجت مهى من حقيبتها عطر اسكادا واعطته لاختها وقالت لها : رشي منهقبل قدوم زوجك ,, اخذت ليلى العطر وهي تضحك ....
    رشت ليلى من العطر قبل قدوموائل واكملت عملها في الشقه ودخل زوجها وهي تنظف زجاج النافذه وحينما شم وائلالرائحه فرح كثيرا وقال لها : هذه الرائحه اجمل من العطور العربيه ودهن العود

    اقصد بالدراعات التي كانت تلبسها ليلى ( الجلابيه ) والتي مع الاسف معظمالنساء يلبسنها كزي مريح للبيت .... انا لست ضدها ولكنني اؤمن ان طريق اهمال المرأهلجسمها ورشاقتها هي الدراعات الفضفاضه ,, فهي لاتعلم بزياده وزنها الا حينما تلبسملابس ضيقه وتتفاجأ بهذا الامر ... لا اعلم لماذا اغلب البنات والنساء يرتدين هذاالنوع من الجلابيات حقا مريحه ولكن هناك بدائل افضل مثل قمصان النوم القطنيهالقصيره ذات الالوان الجميله ,, او حتى بعض الجلابيات المخصره القصيره

    مرت 3 اشهر على على زواج العروسين وليلى ملابسها البيتيه هي الجلابيات ولا مره لبستبيجامه او شورت اما ملابسها الداخليه هي الملابس القطنيه لانها كما تقول مريحهوتساعدها على انجاز مهامها المنزليه بدون الشعور بحراره الجو ,,, لا تهتم بتناسقالوان ملابسها الداخليه التي لا تشتمل الا على اللون الابيض والبيج والخمري ولاللالوان الاخرى اما عطورها المفضله هي العطور العربيه ذات الرائحه القويه التي ترشمنها بكل ثقه والزوج منزعج من الرائحه لانها لا تناسب كل الاوقات والمناسبات ,, المكياج من الامور المبالغ بها في قاموس ليلى فعلبه المكياج التي اشترتها اثناءتجهيزها ( ساحت ) من حراره الجو ولم تلمسها وفي الاخير اعطتها لاختها مهى ,,شعرهالازال طويلا جدا وكان زوجها يلمح لها بقصه ولكن صاحبتنا لا تفهم ,,, اما الصالونفلم تقصده الا مره واحده منذ ان تزوجت تحت الحاح مهى,,,اكيد تتسالن عن الملابس التياشتراها لها وائل والحذاء وساخبركن ان اكوام من الغبار فوقها لانها منذ ان وضعتهافي الدرج لم تحركها .....
    طبعا انتهت العطله وعادت للجامعه تحت الحاح زوجها الذيرفض ان تجلس في البيت بدون دراسه فهو يريد انسانه مثقفه تحمل مؤهل جامعي ,,, كانتتذهب للجامعه فقط لتسكت زوجها ولم تهتم لدراستها ولا مستواها الدراسي ....
    انتشرخبر خطبه اخت وائل في العائله وتم تحديد الزفاف بعد شهر ,, كان الجميع في هذا الشهريستعد على قدم وساق من اجل الزفاف ,,, تبقى اسبوعين على الزفاف وليلى لم تطالب بشئولم تتحرك ,, حتى قال لها زوجها : ماذا ستلبسين في زفاف اختي ؟؟؟ ردت عليه انهاستذهب الى السوق وتشتري جلابيه راقيه من اجل العرس ,, سالها : الن تشتري فستان ؟؟؟؟اجابت بالنفي لان الجلابيه افخم للاعراس وهي ليست مراهقه كي تلبس فستان عاري وترقصفي العرس كل ماعليها هي ان تؤدي واجبها وتحضر امام اخواته وامه ,,, حاول زوجها انيقنعها ان تشتري فستان فهو يود ان يراها بفستان على ذوقه وهو في قلبه لا يتذكر انهراها بفستان ومكياج الا يوم زفافهما ,,, اصرت على رايها واشترت لها جلابيه فخمه ,, حقا سعرها مثل سعر الفستان ولكن في رايي الفستان افضل .....
    اما عن المكياج لمتحجز في صالون بل قامت اختها مهى بوضع المكياج لها وتصفيف شعرها ,, وفي الاخير لميعجبها المكياج وقامت بمسحه وابقت الكحل والروج فقط ....
    طبعا لا يحتاج ان اقوللكن انه لم يكن غيرها هي ووالده العروس اللاتي يرتدين جلابيه بالعرس ,, حتى والدهالعريس على الرغم من انها في الخمسينات كانت تتالق بفستان فستقي عاري من الاعلى بكلثقه !!!!!!!!!

    انتهى الزفاف على خير ,, وليلى في اهمالها للجامعه فهي لاتحضركل المحاضرات حتى زادت عليها الانذارات ,, اما زوجها فهو منهمك في عمله وسطالشقراوات والحسناوات


    في احدى الليالي كان وائل يستلقي على السرير وليلىجالسه امام طاوله الزينه تسرح شعرها الطويل وتصرخ متأففه : اففففف ماذا افعل معشعري دائما يتشابك ... استغل وائل الفرصه وقال لها : لم لا تقصيه ؟؟؟ ردت عليه بغضب : ماااااااذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تريدني ان اقص شعري الطويل ,, الا تعلم ان شعر المرأههو تاج جمالها هل تريدني ان اكسر هذا التاج ؟؟؟؟؟ رد عليها : انا لم اطلب منك انتحلقيه فقط قصري منه قليلا.... ردت عليه بملل : اوووهووووو
    انت لا يعجبك العجب ... قال لها : وهل ترفضين ما يطلبه منك زوجك ؟؟؟؟ هبت من مكانها مسرعه تحاول انتغير الموضوع وهي تقول له : حسنا ماذا تريد ان تتعشى انا ذاهبه للمطبخ ..... قاللها برومانسيه وهو يفسح المجال لها بالسرير

    تعالي الان بجابني وسوف نطلبعشاء من الخارج .... قالت له لالالالالالالالا

    في اليوم التالي قبل ان يخرجللعمل عرض عليها ان يوصلها عصرا للصالون كما اتفقا بالامس كي تقص شعرها فاجابتهانها لم تتفق معه على شئ ويجب ان ينسى موضوع قص الشعر وهي تريد ان تذهب لتزوروالدتها عصرا لانها اشتاقت لها ....
    وكان لها ما ارادت اخذها لوالدتها التياستقبلتها بحراره ,, بعد صلاه المغرب جلست ليلى قليلا مع مهى وبادرتها بالحديث : تصدقين وائل يريدنى اقص شعري !!!!!! ردت عليها اختها : ولم لا تقصيه؟؟؟؟؟؟؟
    فغضبت وثارت ليلى واتهمت مهى بانها نسخه من وائل ( لا يعجبهم العجب) فاستغلت اختها الموقف وردت عليها :

    ياليلى يا حبيبتي انتي شابه ودافنه روحك ,,, لا مكياج لا قص ولا صبغ لا بدي كير ولا منكير ولا حتى ملابس حلوة, انتي مرهلبستي لزوجج جينز ؟؟؟ اكيد لاااا ,, حرام عليك الي تسوينه في الرجال ,, اليوم يطلبمنج وينصحك وغدا سيسكت ويبحث عن اخرى .... لا ينقصك لا جمال ولا شئ ولكن تنقصكالدافعيه والرغبه في التجديد ,, سمعي كلامي لو مره وحده وخليني اعلمك شتسوين ومابتندمين ....

    غضبت ليلى وخرجت من الغرفه تاركه مهى لحالها وجلست مع والدتهافي الصاله التي اسرعت قائله : هاااا يمه مافي شي بالطريق ؟؟؟ اجابت ليلى بالنفيفقالت لها والدتها حاولي ان تستعجلي وتحملي بسرعه كي لا يمل زوجك ولا اهله ..... قالت ليلى : ان شاء الله

    ردت عليها الام : اكسبي قلب زوجك بطبخك وتنظيفك ,, لا تجعليه يرى غبار بالبيت ولا يرى طبخ احسن من طبخك فالطريق لقلب الرجل معدته ( الطريخ لقلب الرجل الفراش وليس المعده ),, الرجل يحب الخجوله لا ترمي خجلك امامهفتفقدي هيبتك ( للخجل حدود ),, كوني جاده معه لا تكوني هبله تضحكين على اتفهالاشياء ( الرجل يحب المرأه المرحه ويكره تلك المتجهمه

    ان حدث له اي شئكوني له العون والسند وضحي له بماتملكين حتى لو كان مالك فالمرأه ان لم تضحي لزوجهاوتساعده سوف يبحث عمن تساعده ( غبااااااااااااااااااااااء وسوف يبحث عن من يصرفعليها في عز ازمته) ,,, لا تطلبي شئ الا ان احتجتي فانا ووالدك بخير لان الرجل يملمن المرأه المتطلبه ويذهب لتلك التي تقدر ماله وتحفظه ,, فالرجل عدوه اللدود هيالمراه التي تطالبه بالصرف باستمرار ( بالعكس الرجل يكره المتقشفه التي لاتطلبوتاخذ من والديها او من مالها الخاص ويبحث عن تلك التي تحسسه برجولته وقوته ويصرفعليها حتى لو اضطر لان يستدين ),,,

    زوجك ياليلى اهم من كل شئ بالحياه اهممن جامعتك فلا تفضلي دراستك على زوجك لان الدراسه تتعوض ولكن الزوج لا يتعوض ( تهملذاتها ودراستها وكيانها ووجودها كي تظل خادمه 24 ساعة تحت رجله و كي ياتي اليوم الييركلها بالرجل التي طالما قبلتها ودلكتها هههههه )
    ....
    لاتستغربن نصائح الام , 70% من الامهات على الرغم من حكمتهن في جوانب معينهيرين ان حسن التبعل هو الطبخوالنفخ والجلوس عند اقدام الزوج بتذلل واعطاء الزوج كل المال والحلال وعدم المطالبهباي فلس ....
    حفظت ليلى نصائح والدتها جيدا : وقالت سمعا وطاعه يا امي والان سوفاذهب لان وائل ينتظرني في الخارج ,, طوال طريق العوده الى البيت وكلام والدتها يرنفي اذنها وهي تشعر بتأنيب الضمير على اموال زوجها التي صرفتها في تفاهات وتلومنفسها ان كانت الجامعه سبب لاهمالها لزوجها ,, وتؤنب نفسها وبشده على بضعه ايام لمتطبخ بها واشترت غداء من الخارج وهي خائفه ان تكون هذه الايام سبب طفشان زوجهالانها لم تتغلغل لقلبه من خلال معدته ,, طوال الطريق زوجها يتكلم وهي ,تفكر وتلومنفسها وتحفظ نصائح والدتها جيدا في عقلها الباطن

    طبعا عملت ليلى بنصائحوالدتها بحذافيرها وزياده ,,,,انتهى الفصل الاول من الجامعه واستطاعت بصعوبه شديدهان تقنع زوجها بالانسحاب لمده فصل واحد فقط وهي في قراره نفسها قررت الانسحابالابدي لانها كما ترى نفسها
    ( لاتصلح للدراسه )......
    مر على زواجهما 5 اشهر وزاد وزن ليلى كثيرا في هذهالفتره ,, زاد وزنها 10 كيلوجرام خلال هذه الفتره البسيطه وكل الزياده كانت متركزهفي منطقه البطن ,, وحاول وائل ان يلمح لها بالتسجيل في نادي رياضي الا انها كانتتفضل الجلوس في البيت على الذهاب يوميا لممارسه الرياضه
    وائل بدأ يمل من طلباتهمنها التي لا تستجيب لها لانها ترىنفسها جميله وانيقه ومرتبه ولا ينقصهاشئ وان كل ما يقوله زوجها هو طلبات تافهه لا معنى لها ...
    مره من المرات خرجتمعه الى احد المجمعات وحاول ان يمسك يدها وابعدت يده بخشونه وقالت انها لا تحب هذهالحركات لانها حركات دلع...
    كانت ليلى لاتحب ان تشعر زوجها بحاجتها لهولمساعدته لانها كانت ترى ان هذا ضعف وان الرجل يحب المرأه الكامله ولا يحب تلكالكسوله التي تعتمد عليه في كل صغيره وكبيره , مثلا في مره من المرات كان المصباحلا يعمل فلم تعطل نفسها ووقفت على الطاوله ووضعت لمبه
    بدل تلك المحروقهامام عين زوجها الذي كان يراها باستغراب وهي ترفض مساعدته مدعيه انها تفهم في هذهالامور مثله واكثر
    مثال اخر ,, مره من المرات تعطل جهاز الكمبيوترواخبرها وائل انه سيقوم بتصليحه بعد العمل ,, ونسى موضوع الجهاز لمده يومان وحينماجاء
    ليصلحه وجده يعمل بكل قوه وحينما سالها قالت له انها استدعت اخيها ليصلحهلانه لديه خبره في هذا المجال وضحكت ضحكه خاليه من الانوثه ( هاهاهاها ) ,, كانتليلى بهذا الاسلوب تدريجيا تعود زوجها على التنصل من المسؤوليه ,, حتى صارت اذاطلبت منه اي طلب ينتظر منها ان تقوم به ....
    في البدايه كان وائل يحاول ان يصدقكلام ليلى بانه يبالغ وهي كامله ولكنه مع الايام ومع اختلاطه في العمل بعدد كبير منالفتيات كان يرى فرق شاسع بين البيت والعمل ,, كانت ليلى صوتها مرتفع جدا اثناءالحديث واذا اندمجت في حديثها على السامع ان يضع قطن في اذنيه من علو الصوت ,,,, تحرك يديها كثيرا اثناء الحديث وتحرك راسها ايضا ,, هذا عدا الضحكه الرجوليه التيتضحكها ..

    بعد فتره ليست طويله حملت ليلى وكانت سعيده جدا بهذا الحمل فهيحققت احدى نصائح والدتها بنجاح ,,,,
    في هذه الايام دخل مدير وائل عليهاحدى المرات ومن خلفه فتاه جميله جدا وكان يطلب من وائل ان يقوم بتدريبها لانهاطالبه جامعيه عليها ان تنهي ساعات التدريب بنجاح كي تتخرج....
    حينما نظر اليهاوائل بغريزته الذكريه كادت عينه ان تخرج الى الخارج ,, جمال وكمال واهتمام بالنفس ... اسمها وفاء كانت وفاء طويله جسمها رائع جدا ومتناسق
    رد وائل بكل بلاهه : وعليكم السلام ,, جلست على المكتب المجاور له واوصى المدير وائل ان يعلمها اهمالاساسيات في العمل ...
    سالها وائل عن مؤهلاتها, وكانت تجيب بصوت هادئ واثقوبثبات ,, اخذا يتبادلان الحديث لان كلاهما درس نفس التخصص الجامعي وكان عقل وائلطوال الوقت يقارن بينها وبين ليلى ,, صوتها ناعم وهادئ ,, لاتحرك يديها اثناءالحديث ,, ان ابتسمت لا تبالغ وتخرج كل اسنانها للخارج وتكتفي بابتسامه بسيطه ,,,, اذا تكلم وائل تحسن الاستماعله وتومأ براسها بثقه ولا تقاطعه اثناء الحديث ....وهي تتكلم كان ينظر الى اظافرها المشذبين بعنايه والتي تضع عليهم فرنج منكيروكانها اظافر طبيعيه ويقارن بين يدها الناعمه ويد زوجته المهمله والتي تقوم بتقليماظافرها باستمرار...
    اكتشف من خلال حديثها انها متزوجه ولكنها على الرغم من هذاتطمح باكمال دراسه الماجستير ,, وطوال الوقت كانت المقارنات تشتغل بين هذه الجميلهالطموحه وليلى التي كل عالمها هو زوجها والمطبخ والتلفاز .. حينما قامت لتذهب لدورهالمياه كان ينظر لجسمها الممشوق وشعرها وكل ما استطاع ان يقوله هو ( ياحظ زوجهافيها )
    هذه حقيقه ولا تستغربوا فالأزواج يقارنوا ما يشاهدوه بالخارجولا نطالب بالتبرج فى الخارج
    ولكن عزيزتى الزوجه تفننى لزوجك فى داخل بيتكابهرييه بجمالك ودلعك

    عاد وائل الى البيت بعد ان عملت له وفاء بجمالهاورشاقتها وحركاتها غسيل دماغ ,, ولم يتناول الغداء ,, في المساء حينما كان جالس معليلى كان يراقب تصرفاتها وطريقه كلامها وكثره حركتها ليديها ويقارن بينها وبين تلكالحسناء التي معه في العمل.... قطع حبل تفكيره رنين هاتف الشقه ,, ردت ليلى
    الو ,,, الوووو ,,, الووو ما تتكلمون حسبي الله عليكم عساكم عمى واغلقته بخشونهثماردفت قائله عمى بعينهم الثنتين يتصلون وما يتكلمون لا بارك الله فيهم ,, كانتكلماتها قاسيه جدا وخاليه من اي اسلوب راقي ... رن الهاتف مره اخرى ورفعت السماعهقائله : الووووو وكانت صديقتها المتصله ,,,, فحينما سمعت صوتها قالت لها ( هاااااااااااااا عايزه ايييييييييه) بكل خشونه , كان يسمع حديثها مع صديقتها وكانهاشاب يحادث صديقه وحينما انهت المكالمه قالت لصاحبتها ( يالله يالله وجعتى راسي روحىبااااااي ) ...
    سالها عن سبب معاملتها لصديقتها وقالت انها صديقه الطفولهوهذه المعامله عاديه فلايوجد كلفه ولاحواجز بينهما ( كان من المفروض ان تمثل ولوتمثيل انها رقيقه وعذبه الحديث مع صديقتها )....
    كانت تثرثر طوال الوقت ولم تترك المجال له حتى لان يحك شعر راسه من كثره ثرثرتها ,, نظر فجأه الى اظافرها وقاطعثرثتها قائلا : ليلى لم لا تطولين اظافرك ,,, شنت عليه هجوم قائله : وع وع قذاره ,,, واسكتته بردها ....
    في اليوم التالي ذهب للعمل وكانت وفاء في كامل اناقتهاتجلس في المكتب ,,
    قال لها صباح الخير ,, ردت عليه بصوت ناعم : صباحالفل ,,, كانت رائحه عطرها الفرنسي تفوح في ارجاء المكتب حتى انه احس بالهيجان والاثاره منجمال الرائحه وتمنى لو كان لدى زوجته حلاله مثل هذا العطر,, قام بتعليمها بعضالامور في العمل وبعد ساعه اخذا استراحه ,, اخذ هو لنفسه شاي كي يشربه اما هي جلستعلى مكتبها واتصلت على زوجها قائله: صباح العسل عسوولي ,,, وحشتني موووت ,,, كانيختلس النظر لتعابير وجهها التي تتنوع بين الابتسامه الخفيفه والخجوله وتحريكرموشها بكل نعومه ,, حاول جاهدا ان يستمع لما تقوله لزوجها لان صوتها كان منخفض جداواقرب للهمس ولكنه استطاع بجهد ان يستمع لبعض الحديث كانت تقول ( اممممم بفكر ,,,, ثم تردف قائله : مابي مابي اروح (بدلع كطفله صغيره) )كانت تتكلم وهي تلعب بخصلاتشعرها وكان يراها بكل حسره والم على حالته مع ليلى ....
    حينما انتهى الدوام كانايمشيان مع بعض للخروجمن الشركه وفجأه رن هاتف وفاء وكانت صديقتها المتصلهورفعت السماعه قائله : هااااي حبي ,, وحشتيني وينج من زمان ؟؟؟؟ ثم تضحك بخجل قائلهههههه لاااا بليييز , كان يستمع لحديثها مع صديقتها وهي تدللها ( حبيبتي وعمريوحياتي ) ويقارنها بزوجته التي كانت ستقتل صديقتها
    مرت الايام وهو يرى وفاءالناعمه الرقيقه الدلوعه في العمل ويعود البيت لزوجته الخشنه عاليه الصوت ليلى ,, يئس من محاوله اصلاحها او تعديلها ,, بالاخص انها وصلت للشهر التاسع وقريبا سيولدله طفل جديد ...
    مرت ايام الشهر التاسع بسرعه وانجبت ليلى بنت جميله ,, بعدالولاده ذهبت لبيت والدتها للنفاس وهذه الفتره زادت بعد وائل عاطفيا عنها ,, لانهالم تعرف كيف تكسبه حتى وهي بعيده عنه ...

    وضعت ليلى وفي فتره الاربعين ذهبتلبيت والدها للنفاس ,, على الرغم من انها منشغله بالرضاعه والسهر الا انها لم تكنتظهر لزوجها باجمل حله ,, شعرها منكوش وغير مرتب وعابسه دائما وعذرها هو الطفلهكانت دائمه الشكوي والتذمر وكانها اول واحده تلد ,, كانت تعتقد انها بهذا الاسلوبتشعر وائل بمسؤوليته تجاه طفلته بكثره الشكاوي من بكائها
    ذات يوم دار نقاش حادبينها وبين زوجها حول شكلها لانه طلب منها بعد الانتهاء من النفاس ان تقوم بعمل نيولوك فرفضت واتهمته انه صاحب عيون زايغه وانه يقارن بينها وبين بنات العمل اللاتيشغلهن ولا عمل الا الاهتمام باشكالهن ( وهذا الواقع يا غبيه ) ... حاول ان يخبرهاباسلوب لطيف ان ما يطلبه منها امر عادي وليس به اي شكل من اشكال الاهانه كانت ترفعصوتها عليه دون اي احترام او انوثه وفي نهايه النقاش خرجت وصفعت الباب بقوه خلفها ,, كان يكره هذه الحركه كرها شديدا بها وكم مره قال لها انه يكره التصفيع بالابوابوالاشياء , لان ليلى مع الاسف بها طبع وهو حينما تغضب ترمي بالاشياء التي بيدهاوتصفع البيبان وكأنها رجل غاضب !!!!!!!
    حاول الا يتكلم امامها عن ستايلها ولاشكلها لانها تتحسس من الموضوع ولكنه كان يقرف منها بالاخص حينما يرى البنات اللاتيمعه في العمل ويراها وكان حزين ويشعر انه مظلوم
    كانت لدى وفاء صديقه اسمهاعبير تعمل في احد البنوك ولكنها دائما تتردد على صديقتها ويشربن الشاي مع بعضهمابالمكتب ,, عبيرهذه كان يتجنبها وائل ويتحاشى الجلوس بالمكتب وقت وجودها هل تعلمنلماذا ؟؟؟ لان بها انوثه ورقه تذوب الحديدعلى الرغم من انها على قدربسيط من الجمال الا انها ذات جاذبيه اخاذه لا يستطيع احد مقاومتها ((على قدر بسيطمن الجمال بينما ليلى فى الأساس جميله ))
    ذات يوم كانت وفاء خارجه من العمل لظرفما لمده ساعه وبالصدفه مرت عبير عليها وكان وائل بالمكتب ,,القت عليه السلام وسالتهعن وفاء فقال لها انها ستعود قريبا فجلست تنتظرها بالمكتب وهي تضع رجل فوق رجل ,,, ووائل يتصبب عرقا ويحاول ان يشغل نفسه باي عمل كي لا تقع عينه بعينها الاخاذه ...
    فجأه قطع الصمت صوتها وهي تقول له بكل نعومه وانوثه وهي تبتسم ابتسامه تفاؤل : اوووكي اخ وائل انا رايحه وبلغ وفاء بقدومي .... قال لها لاااا تذهبي هي على وصولوقام بتضييفها وطلب لها شاي وعصير ,, في هذه الاثناء
    كانا يتكلمان مع بعضهما عنالبنك الذي تعمل به ,,, ووائل يكاد يلتهمها بعينيه ,,اكتشف انها على قدر عالي منالثقافه على الرغم من ان مجالها هو القطاع المصرفي والمالي الا انها تفهم كثيرا فيعمله هو ووفاء وشك انها درست نفس تخصصه الا انها عللت انها كثيره القراءه والاطلاع ,, وائل كان يكلمها ويتمنى الا تعود وفاء كي يجلس معها لاطول وقت ممكن,, منجاذبيتها ونعومتها
    لأول مرة شعر وائل باءثارة شديدهلم يشعر بها قط مع زوجتهحتى ان دماغه توقف عن التفكير والمقارنه بينها وبين زوجته وكل ما اراده هو الحصولعلى هذه الفتاه باي طريقه وتعويض ما فاته من حرمان وكبت ....
    اكيد تتسائلن عنشكل عبير ,, عبير كانت متوسطه الطول ولكنها بارعه في اختيار ما يظهرها فارهه الطول ,, لونها برونزي , رشيقه وواضح من جسمها انها تمارس التمارين الرياضيه بانتظام ,, خصر نحيل مع صدر بارز ,,,باختصار قوامها ممشوق ,, بشرتها صافيه كالاطفال , لا يوجداثر
    ندبه او حبه وكانها لم تتعرض قط للشمس وذلك بسبب متابعتها لبشرتها اول باولعند اخصائيه جلديه ,, طبعا الايدي والارجل ناعمه جدا ولا يوجد اثر شعره واحده وذلكبفضل الليزر المستمر ,, ملامح وجهها متوسطه الجمال بل ان جمالها اقل من ليلى ولكنهابسبب اهتمامها بنفسها وما يناسبها وثقتها العاليه تعطي الشخص انطباع بانها اجملامراه بالكون ... شعرها مقطع لقطع متدرجه مع غره تغطي نصف الوجه وواضح اهتمامها فيهمن كثافته ولمعانه ,, فهي لا تتردد الا الى ارقى الصالونات وتقوم بعمل برنامج دوريللاهتمام بشعرها
    عاد وائل الى البيت وهو يحاول ان يضع خطه محكمه للحصول على هذهالجميله المثقفه ,, ولكن كيف ؟؟؟ في الليل لم يمر على زوجته ببيت والدها لانه يعلمانه سيرى صوره تمحي صوره عبير الجميله التي ثبتت في ذهنه ,,, كانت ليلى تلاحقهبالاتصالات ولم تتركه يرتاح وتتهمه انه عديم المسؤوليه ولا يريد ان يرى ابنته وتحتاصرارها ذهب لها ,, كانت ترتدي قميص نوم خاص بالرضاعه لونه بنفسجي غامق وبه دانتيلابيض يخلو من اي ذوق وانوثه ,, اما شعرها فكان مرفوع على شكل كعكه ولا يوجد ذره منالمكياج في وجهها او ذره من العطر في رائحتها ,, كانت تفرقع اصابعها ولا تكف عن هذهالحركه المزعجه
    وعذرها انها تعودت عليها .... حينما جلس معها زوجها كان ينظرليدها وكل شعره تسابق الاخرى في الطول وكان يقارن بين يدي عبير اللامعتين ويدهاالخشنه ويشعر ان غلطه حياته هو الزواج بليلى ,, قطع حبل تفكيره صوت ليلى وهي تتثائبفاتحه فمها على مصراعيه دون اي دلع او انوثه ,,, استأذن بالخروج فرفضت وقال لها انهسيذهب لينام مبكرا ليصحى للعمل ,, ودعته وسط تذمرها وشكوتها منه لانه لا يجلس معهاومن ابنته التي لاتكف عن البكاء ...

    في اليوم التالي حاول جاهدا ان يحصل علىاي معلومه عن عبير من خلال وفاء فاكتشف انها مطلقه على الرغم من صغر سنها ,, صاريعد الايام والليالي كي تأتي عبير لتزور صديقتها ويراها
    عاشقنا الولهانوائل يعيش في عالم ثاني ,, ينتظر اليوم الذي تشرف به سعاده الانسه عبير الى العملكي يراها او يسمع صوتها ,, من كثره الحاحه احست وفاء بان في الامر ان ,, وذات يومقالت له علانيه : وائل انت متزوج ؟؟؟؟؟؟ اجابها نعم ولكن لدي زوجه مع وقف التنفيذ ,,, ضحكت وفاء ضحكه كلها خبث ودهاء .....
    مرت الايام وجاءت عبير اخيرا ,, كانتعلاقتها مع وائل لا تتعدى السلام والسؤال عن الحال ,,, يحاول ان يفتعل اي نقاش معهاكي تتجاوب معه ,, كانت تجيبه على اسئلته ان سال وتسايره في الردود ان تحدث ولكنهيشعر انها مغروره ,, ذات كبرياء يجذب ,, وسحر يسوقه الى اليها ,,,
    كل مره كانيعد نفسه انها المره الاخيره وسوف يحسم هذا الالم الذي يعيش به ويكلم وفاء ولكنه لايعرف كيف يجذبها نحوه شخصيتها غامضه على الرغم من طيبتها ,, تخلط بين التواضعوالغرور ,, بين المرح والجديه .....
    طبعا انتهت ليلى من النفاس وعادت الى البيت ,, شكوى مستمره واهمال زائد في شكلها ,, والعذر انها لا تجد الوقت الكافي للاهتمامبنفسها ,, وزنها زائد بعد الولاده ,, شعرها يتساقط بكثره ,, والمخفي اعظم ( الهواءوالافرازات )
    ذات مره كانت عبير تجلس مع وفاء في المكتب ,,,, فسمعها وائل وهيتطلب من وفاء ان تخبر زوجها كي يبحث لها عن محل تجاري مناسب باجار جيد ,, فقاطعهاوائل وقال لها لدى والدي محل تجاري قريب من الشركه هنا موقعه ممتاز جدا ولكن لماذاتريدينه ؟؟ اجابته انها تريد ان تفتح صالون تجميل ,,, سالته عن الايجار وكان مناسبجدا ,, اعطاها رقمه بدون تردد وطلب منها الاتصال مساءا كي يرتب الامر مع والده ,,, اخذت الرقم على عجاله واستأذنت ....
    في المساء انتظر وائل ,لم تتصل عبير , يوم ,,, يومين ,, 3 ايام ,,, بعد 4 ايام اتصلت اخيييرا ,,,وتم الاتفاق ان تمر لترىالمحل وموقعه في المساء ,,
    في المساء تجهز وائل وحلق لحيته ورش من احسن العطورلديه ولبس اجمل ملابسه وقبل ان يخرج من الشقه اوقفته ليلى قائله : بنتك يعني مالهاحق تمسكها شوي وتقعد معاها ؟؟؟ اجابها : ليس الان فيما بعد لانني مشغول .... اجابتهبصوتها العالي النشاز : والله هالطفله مو بس بنتي انا ؟؟؟ كانت تكلمه وهو ينظرلاسنانها الصفراء ,, فوقها طبقه من اللون الاصفر ( مسكينه ليس لديها وقت لتغسلاسنانها ) نظر لها باحتقار وخرج مسرعا .....
    ذهب الى المكان المتفق عليه وجاءتعبير في سيارتها
    دخلت معه الى المحل وعاينت موقعه ومساحته , اعجبها المحلكثيرا واحضر وائل ورقه العقد كي تقوم بالتوقيع عليها ,, فيما كان يبحث عن قلم اخرجتوفاء قلمها من الحقيبه ,, كان وردي اللون ومرصع بفصوص فضيه على شكل فراشات ,, رقيقوناعم ,, بعد ان انتهت من توقيع العقد ابتسمت له ابتسامه شكر,, واول ما وقع عينهعليه هو اسنانها الصحيه البيضاء وكاد ان يبكي امامها حينما تذكر اسنان ليلى


    انظروا الى ما كانت ترتديه عبير




    وهذهابتسامتها




    شتـــــــــــــان بين الابساماتين

    عاد الىالبيت وهو في عالم اخر من الرومانسيه والخيال يحلم باليوم الذي يكلم فيه عبير اويراها ,, استقبلته ليلى بهذا الشكل وشعرها منفوش وكانها لم تمشطه قط ,, باهت ومقصف اماوجهها فكان عابس لا يعرف طريقا للابتسامه ,, كانت تضع ابنتها على الكرسي المجاوروتجلس هي ولا تكف على هز رجليها بتوتر ,,, القى وائل السلام ومضى في طريقه لغرفهالنوم ,,, استوقفته بكل قوه وكانها رجل قائله : وين رايح ؟؟؟؟ اجابها : سانام تعبان .. ردت عليه : هل تتوقع مني ان اخذك بالاحضان وادلكك وانت لا تدري عن بنتك؟؟؟
    حاول ان يسكتها وقال لها: بس يا ليلى راسي بتوجعنى .... قالت له : اناالليله لن اسهر مع بنتك وخذها انت اسهر معها كي تشعر بالمسؤوليه ,,,, رد عليها بكلقوه : حينما تصبحين انثى حقيقه سافعل ما تريدين واسهر مع ابنتك ,, قالت له
    ماذاتقصد بانثى حقيقيه ؟؟؟؟؟... اخذها من يدها بقوه واوقفها امام المراه وقال لها : ماذا ترين امامك ؟؟؟؟ قالت له : ارى نفسي ,, قال لها : هل هذا منظر امراه متزوجه ؟؟اين الرشاقه ؟؟؟؟ اين المكياج ؟؟؟؟؟؟؟ اين الاناقه؟؟؟؟؟؟؟ اين الرائحه الزكيه؟؟؟؟؟؟؟؟ انا مللت من هذه الحياه وقرفت من شكلك ,, انهى كلامه ودخل الى الغرفهواغلق الباب بقوه عليه ..... وتركها تبكي وتنوح في الصاله ,,,,
    في اليوم التاليجمعت ليلى اغراضها وذهبت لبيت والدها ,, عاد وائل بعد العمل الى البيت ولم يجدهاوحينما اتصل بها اجابته بكل خشونه : انا في بيت والدي ان اردتني كما انا تعال واذالا تريدني احسن
    ضحك في نفسه وقال ( شين وقوي عين ) ,, اتصل في عبير وادعى انهيسأل عن شئ يخص المحل ,, استمرت مكالمتهما نصف ساعه في النهايه دعاها على العشاءفاجابته انها لا تستطيع وحينما سالها لماذا ؟؟ قالت له لانني ساذهب الى بركه معصديقاتي نسبح ونقوم بعمل حفله شواء ( باربكيو ) الى الفجر ونلعب في الماء ونمرح ( كان وائل يتخيل الجو بركه ولعب وشواء وضحك )قال لها الا تستطيعين ان تتركي موعدكاليوم ؟؟ قالت له بدلع : لااا وائل ما اقدر وعدت صديقاتي وشريت ملابس سباحه ,, سالها بكل لهفه : اي لون ملابس السباحه ؟؟ قالت له : متردده لدي طقمين واحد ازرقفيه قلوب حمراء والاخر وردي فيه قلوب خضراء ,, كان وائل يتخيل ملابس البحر والوانهاوتحديدا يتخيلها على عبير ( هذا تفكير الرجل وخياله ) ,, قال لها ايهما ستلبسين ,, ردت عليه بكل دلع : امممم انت اختار ,, قال لها البسي الوردي وهو يكاد يطلق زفره منصدره مكبوته من سنوات

    بعد ان تخيل واشبع خياله عرض عليها العشاء في اليومالتالي ووافقت ....
    اما ليلى فهي تقضي اوقاتها في التفكير في بيت والدها : لانهاترى نفسها على حق ووائل خطا ,, كانت تفكر ان وائل لايشبع ولا يعجبه شئ وانها تقومبما عليها واكثر ولكن عينه فارغه
    بطلتنا ليلى في بيت والدها لم تخبر احدابالسبب واخبرت اختها مهى فقط ,, التي استغلت الوضع ونزلت عليها بكومه من النصائحوالارشادات واللوم قائله : زوجك صادق يا ليلى كم مره حذرتك وكم مره نصحتك ولكنك لاتسمعين وترين نفسك الصح والاخرين الخطأ... اسمعي مني ولو مره واحده واكسبي زوجكالذي بدأ يتمرد على وضعه معك ,, قاطعتها : ليلى : اسكتي لو سمحتي لست ناقصه نصائحمنك ايتها المراهقه ,, ردت عليها مهى : المراهقه التي تستهزأين بها تعرف كيف تكسبزوجها اذا تزوجت اكثر منك ,, ردت عليها ليلى بعصبيه : اخرجي الى خارج الغرفهوطردتها ....اخبرت والدها واخوانها ان سوء تفاهم بسيط حصل بينهما ...
    من جههاخرى كانت عبير ووفاء مع صديقاتهما في المزرعه , كانتا تجلسان مع بعضيهما في جههمعينه على كرسي مقابل للبركه وباقي البنات بعضهن يسبحن وبعضهن يضحكن وبعضهم يتحدثن ,,, عبير اخبرت صديقتها وتوأم روحها وفاء باخر المستجدات في موضوع وائل وحكت لها عنالمكالمه ,, فتحت وفاء عينها وقالت لها :اووووو ماهذه الجرأه ,, غمزت عبير بعينهاوقالت لها : ااااااه لو تعلمين بما اعلم ,, هل تدرين ان وائل هذا الموظف الذي معكاهداه والده عماره كامله في منطقه ( ....) ,, هذا وائل الذي يجلس معك كل يوم لدىوالده معارض سيارات وعمارات ومحلات لاتعد ولاتحصى ..... استغربت وفاء قائله : حقا؟؟ لم يحكي لي ولا مره وكل مااعرفه انه ابن عائله غنيه ولكن لا اعرف ماذا يملك ,,, اسكتتها عبير قائله : انا اكتشفت كل هذا في مكالمتي معه اليوم لم لا اجرب حظي معه؟؟ لن اخسر شئ , سالتها وفاء : وماذا عن خالد ( صديق عبير ) اجابتها : سأرى منالافضل خالد او وائل وفيما بعد سأحكم,, ضحكت الصديقتان ضحكه عاليه خبيثه ,, في هذهالاثناء كان وائل لا يكف عن الاتصال في عبير وهي تتجاهله متعمده , بعد خامس مكالمهردت عليه واخبرته بصوتها الناعم انها في البركه الان ولا تستطيع ان تكلمه ,, سالها : هل لبستي الوردي ,, اجابته بحياء : امممم بعدين بقولك ,, يالله باي .....

    جاء اليوم التالي ,, يوم العشاء ,, حجز وائل طاوله لشخصين و لبس ملابسشبابيه جينز وقميص وحذاء رياضي ووضع في شعره كميه من الجل وظهر بمظهر مختلف عنالعمل تماما ,, ذهب للمطعم المتفق عليه

    وهو مطعم يقع في احد الفنادق الراقيه,, جلسلينتظرها على الطاوله المطله على البحر ,, كان الجو رومانسي جدا في ضوء الشموع وصوتالموسيقى الكلاسيكيه وشكل البحر ليلا , , جاءت عبير وكانت تتألق في فستان حريرمناسب للمطعم يجمع بين اللون الزهري والاسود به ربطه على جانب الخصر زادته فخامه,, قصير تحت الركبه بقليل وكمه قصير مع اكسسوارات مناسبه وحذاء عالي وردي وحقيبه بنفسلون الحذاء ,,,
    القت التحيه عليه وجلست على الطاوله ,, تناولا العشاء ,, وتحدثامع بعضهما وطال حديثهما ,, هو تحدث عن نفسه وعن المدرسه الخاصه التي درس بها وعندراسته الجامعيه في امريكا ,, ذكر انه الابن الوحيد وسط بنات ,, كانت من خلال حديثهوتصرفاته ولباقته تكتشف شيئا فشيئا انها لم تخطأ فهو ولد عز وخير وصاحب ذوق ,, ادعتانها لا تعرف انه متزوج ,,, اما هي تحدثت عن نفسها : اين درست في الجامعه وماهوطموحها وعن علاقتها باسرتها

    قائله بانها ( دلوعه بابي ) وانه لا يرضى عليهاويفضلها على جميع اخوانها ,, انتقلت ذاكرته الى ليلى التي كانت تفتخر ان ابوها منصنع منها انثى تتحمل المسؤوليه بسبب صفعاته بينما هذه الرقيقه التي امامه تقول له ( انا دلوعه بابي ) ,, سالها عن حالتها الاجتماعيه واخبرته انها مطلقه وتحتفظبالاسباب لنفسها ,, استغلت الفرصه واعادت عليه نفس السؤال فاخبرها انه متزوج وسيطلقعما قريب ,, تعمدت الا تساله عن التفاصيل وصمتت ,, كانت تقطر جاذبيه ونعومه ,, كانينظر ليدها الناعمه ويتمنى لو يلمسها كانت تضع طلاء اظافر زهري مناسب لالوانالفستان ...حاول ان يمسك نفسه لانه لو ترك لها العنان لامسك يدها وقبلها بدل اليدالخشنه التي ضيع معها وقته
    سالها عن اهلها ومحاسبتهم لها على التأخير فاخبرتهان والدها كثير السفر وامها تثق بها و تسمح لها بالتأخير او المبيت في بيت صديقاتهااو حتى السفر معهن,, انتهت السهره التي لن ولم ينساها وائل ,, ثم ذهب إلى الشقه وتمنىلو تحدث معجزه وتتبدل ليلى بعبير وهو يتخيل عبير وشكلها وابتسامتها وضحكتهاوصوتها,,

    مرت 3 شهور على هذا الحال ,, وائل في غرامياته مع عبير لم يهتملزوجته او ابنته ,, اما ليلى فهي في بيت والدها تنتظر الامل ,,, زاد اهمالها لشكلها ,, زاد وزنها بشكل فظيع ,, وزاد صوتها خشونه .
    لم يفكر وائل بالسؤال عنها او عنابنته لانه وصل لاقصى حد وصار لا يتحمل حتى ان يتم ذكر اسم ليلى امامه ولا يرد حتىعلى مكالمات اخوانها,, والد ليلى مهموم على حالة ابنته ونصحها ان تعود برجليها التياتت بهما لان هذا الشئ بصالحها وان زوجها غاضب لانها تركت البيت لذلك هو لا يرد علىاتصالاتهم ولا يأتي للسؤال عن زوجته لم تقبل ليلى بالعوده وفي الاخير تحت اصراروالدها قبلت ,, جمعت اغراضها من جديد وفي هذه المره لم تتركها مهى وشانها وخرجتمعها الى السوق واشترت بعض الجينزات والبيجامات ,, اما شعرها لم تقبل بقصه ,, الحتمهى عليها بالذهاب للصالون

    عادت ليلى للشقه اثناء تواجد زوجها في العمل ,, طبخت الغداء وبخرت الشقه ثم ارتدت احد الجينزات التي اشترتها وفوقه بلوزه بيضاءعاديه ,, فتحت شعراء الذي صففته مسبقا في الصالون ,, ووضعت روج فقط ,,, انتظرت وائلواخيرا جاء ,, كان يتكلم في الموبايل مع عبير وحينما فتح باب الشقه ووجد ليلى اندهشواستغرب واغلق الهاتف بسرعه .... القيا على بعضهما السلام ودخل وائل مسرعا وهو يكاديموت من الخوف الى غرفه المكتب وخبا كل ما يتعلق بعبير من رسائل او صور او اغراضشخصيه داخل

    احد الادراج واقفلها بالمفتاح ....
    سالته ليلى ان كان يريدان يتغدى فاجابها بالنفي فردت عليه قائله : يجب ان تتغدى لانني طبخت الغداء من اجلك ,,وافق تحت الحاحها ,,,اثناء جلوسهما على السفره كان ياكل هو بالملعقه اما هي فكانتتأكل كالعاده بيدها ولم يتغير شئ من اطباعها ,, الاكل باليد والكلام اثناء الاكلوخروج الطعام الى حول الفم ,,,بادرته بالكلام قائله : وائل انا زعلانه ..,, سالها : لماذا ؟؟؟ اجابت : لانك لم تعلق على شكلي ولا ملابسي انا لبست هذه الملابس التياكرهها من اجلك ولكنك لم تعلق ولم تمدحني ,, تفحصها بعينه ونظر الى

    كرشهاالمتدلي واجابها : ماذا تريدين ان اقول لك .. ردت عليه : قول لي انت ذوق حلوه روعه ,,, رد عليها : انت ذوق حلوه روعه ... سكتت قليلا ورجعت قالت والاكل يملأ فمها : انا زعلانه على شئ ثاني ... وضع وائل الملعقه على الصحن بملل واجابها لماذا ؟؟

    قالت : لانك 3 شهور لم تسال عن ابنتك ولا عني .. ولو لم اتي برجلي الىالبيت لكنت نسيتني ,, حتى ابنتك لم تسال عنها حينما دخلت بعد العمل ,,, اجابها : وهل طردتك انا من المنزل كي اتي لاراضيك ؟؟؟؟ قالت له : لا لم تطردني ولكنك جرحتني ,, اجابها : وهل الصراحه تجرح ؟؟؟ انا قلت لك الحقيقه وبدل ان تغيري نفسك تركتينيوتركتي البيت وذهبتي ثم قال الحمدلله


    وقام من على السفره ودخل لغرفهالنوم
    اتصل بعبير التي اجابت بصوتها الناعم هلا حياتي .. طلب منها ان يراهافقالت له : حبيبي الان لا استطيع فانا في النادي الرياضي ( الجيم ) ,, طلب منها انيراها مساءا ,, فقالت له : واللهسوري قلبي لا استطيع لانني مدعوه على زفافصديقتي ,,, قال لها : احضري الزفاف واخرجي بسرعه وتعالي لي الى المطعم الفلاني ,, قالت له : لا استطيع الذهاب لاي مطعم لانني سالبس فستان سهره ,,

    تحمس وقاللها : يجب ان اراك حتى لو دقيقه واحده واتفقا ان ينتظرها بالسياره على باب الفندقكي يراها وهي تدخل للزفاف ...
    في الموعد المحدد ذهب وائل بسيارته وانتظر طويلاحتى اتت وكانت تمشي مشيتها الهادئه بفستانها الراقي وارسلت له بيديها قبله طائره منبعيد ,, كاد ان يلتهمها بنظراته واتصل بها وحاول ان تجلس معه بالسياره حتى لو 5دقايق الا انها تعذرت بالزفاف ...
    عاد الى البيت ودخل لغرفه النوم ,, كانت ليلىتبدل ملابسها ,,, دخل عليها بهذا الوضع واطال النظر لها ,, ليس بسبب اشتياقه لها بللانه كان يقارن بين جسد عبير الممشوق المشدود وجسد زوجته المترهل السمين ,, نام هو وليلى على نفس السرير وكان يتجنب ان يلمس جسمه جسمها اثناء نومهما ,, نظر الىالساعه وكانت الواحده صباحا ,, لابد ان عبير عادت من الزفاف ,, اتجه الى الحماممتسللا واتصل


    بعشيقته ,, استمر حديثهما الى الساعه الثالثه صباحا ....
    مرت الايام وهو غارق في الحب حتى النخاع ,, اما ليلى فعادت كما كانت الىدراعتها وجلابياتها لانها لم ترتح لشكلها الجديد بالاخص ان زوجها لم يعلق عليهوبالطبع عادت لشكوتها المستمره من الطفله وكانت تعبر عن شكواها بالصراخ بصوت عاليعلى ابنتها حتى اثناء تواجد زوجها في البيت بدون اي انوثه او

    او رقه ,, كانوائل يكره الصوت العالي والصراخ ولكن ماذا يفعل ؟؟؟ كان ينتظر ان تحدث معجزه الهيهتخلصه من زوجته النكديه ذات الصوت العالي ,, اما ليلى كانت تشعر ان خطبا ما المبزوجها الذي تغير 180 درجه عن السابق ,, لم يقرب منها ولو مره واحده منذ ان عادت ,,, يعاملها بجفاف ورسميه ,, ينتظر منها اي زله كي ينفجر في وجهها ,,, ينظر لهاباحتقار

    شديد ,,, بالاضافه الى شكله الجديد

    لم تكن تعلم ان السر هوعبير التي كانت تغدق عليه الحب والحنان والدلع فيما يغدق عليها هو الهدايا والعطاياوالاموال ... كانت عبير حينما تكلمه تشعره انه طفل صغير تغمره بالحب والاهتمام وكانيفرح كثيرا حينما تخاطبه وتقول له : بيبي .....
    جاء عيدالحب مابي احد يدخل يقول لي عيد الحب حرام ادري,, لكن اذا الرجل احب تتغير كلمفاهيمه نحو الحلال والحرام وهمه هو ارضاء عشيقته اليس كذلك؟؟؟ ) ,, في هذا اليومقام وائل بحجز غرفه في فندق راقي يطل على البحر واتفق مع محل للورود ان تقوم بتزيينالغرفه باللون الاحمر والشموع الحمراء والشوكولاته ,, مر على عبير بسيارته واخذهاللفندق ,, حينما دخلت صرخت : واااااااااااااو روعه

    روعه ,, وحضنته بقوهكطفله صغيره وهي تقول له : ثانكس حبيبي حياتي ,, اليوم احلى يوم بعمري امووت عليك ,, وتعمدت ان تظهر بضعه دميعات من عينها كي تبين له انها متأثره من هذه المفاجأه ,,, جلس بجانبها على السرير وقدم لها هديه مغلفه باللون الاحمر ويزينها الروزالاحمر الطبيعي , فتحتها كطفله بكل لهفه وكانت ساعه راقيه جدا مرصعه بالالماس باهضهالثمن جدا ,, قبلته في خده ثم قالت له : انا حبيبي هديتي لك ستكون (....... )
    كانت ليله لاتنسى بالنسبه له بالحرام طبعا وزوجته المسكينه تحترق بالشقه وكلمااتصلت له هاتفه مغلق ,,, عاد اليوم الثاني ولم يجب على اي استفسار من استفساراتليلى وتجاهلها تماما ....عاشقنا طبعا لا ينام الا حينما يسمع صوت عبير ولا يمر يومالا وينظر لصورها التي لديه او يشم رائحه قميص نومها الابيض الشفاف الذي تركته لديهمتعمده وادعت انها نسته ...
    مضت الايام بطيئه على ليلى التي يكاد الشك ان يلتهمقلبها وهي لا تستطيع ان تعرف ماهو السر الذي يخفيه عنها زوجها كانت مهمومه تعيسهدائما شاحبه الوجه ولا تخرج ولا تتكلم مع احد ,, نست العالم كله من اجل زوجها الذيلا يعلم عنها ...
    جاء يوم ميلاد عبير واراد وائل ان يعمل لها مفاجأه وحجز رحلهالى اسبانيا لمده اسبوع ,,,, اخبرها قبلها بفتره كي تخبر والدتها انها ستسافر معصاحباتها ,,,
    ليلى مسكينه الشك يذبحها ,, تشعر بوجود سر في حياه زوجها ,, كثرهمكوثه بالخارج ,, زياده مكالمته ,, معاملته الجافه ,,, لكنها لا تعلم ما هو السر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    عبير كانت كما تعلمن تلعب على الحبلين على وائل وخالد ,, والفوزفي هذا السباق لمن يدفع اكثر ويشتري اكثر ....
    بالطبع كل واحد لا يعلم عن الثاني ,, وهي ممثله بارعه تمثل دور المخلصه الوفيه ,, ولا يعلم ما بالنفوس الا الله ..
    جاء اليوم السابق للسفر ,, كان وائل يجهز حقيبته , دخلت ليلى وسالته : هل انتمسافر ؟؟ اجابها .. نعم ساسافر ,,, ردت عليه : ولم لم تخبرني ؟ والى اين ستذهب ؟؟؟كذب عليها وقال لها انه سيذهب لدوله شقيقه للعمل ...
    لم تكن مرتاحه ابدا للوضعلان هذه المره الاولى التي
    يسافر بها زوجها بالاضافه الى انه لم يخبرها مسبقاولولم تسأله لكان خبرها قبل ذهابه ب10 دقائق ...
    من جهه ثانيه عبير تجهز حقيبتهاوكانت وفاء معها في الغرفه وتقول لها : ااااه يا وفاء لوتعلمين انا وقعت على بنكمتحرك ,, لو اطلب منه يشتري لي البلد كلها شراها وماقال لا ... ردت عليها وفاء : ياااا بختك ماذا عن خالد؟؟ ,,, قالت عبير : خالد يدفع ويصرف لكن مو مثل وائل .. خالد يدفع بذكاء اما وائل ببلاهه وغباء ,,

    وضربتا كفيهما ببعض وهن يضحكن ,, كانت تضع تعطر ملابسها وتضعها بالحقيبه ,, اخذت ملابس بالوان مختلفه واشكال متنوعه ,, لاتخلو من الاثاره والاغراء , كل ثوب وضعت معه ما يناسبه من ملابس داخليه ... لمتنسى مصفف الشعر ,, ولا العطورات والكريمات ,, لم يغيب عن بالها التاتو اللاصقواخذت منه اشكال متنوعه سواء على شكل ورود او على شكل خط افقي مزخرف يتم وضعه اسفلالظهر

    جاء اليوم الموعود وانطلقا الى المطار ,, كانت عبير سعيده تعبر عنسعادتها كالاطفال ...بالضحك والشقاوه ...بالبطع اخذت ما تريد من السوق الحره بدونأي مراعاه لوائل وكانت تعبر عن سعادتها بالقبلات والاحضان ...
    من جهه ثانيه ليلىكانت تحترق وتريد أي خيط يوصلها الى سر زوجها المبهم ,,, انتظرت منه اتصال ولم يتصلوفي الاخير اخذت تتصل كالمجنونه وكان هاتفه مغلق ,,, وبعد عده ساعات واخيييرا فتحهاتفه ,, اتصلت به و كان وقتها في مدينه الالعاب مع عشيقته يقوم باطعامها بيدهالايس كريم وهما يجلسان في لعبه الاكواب التي تتحرك ,, حينما راى رقمها تغير وجههوقال : اعوذ بالله وراي وراي,وسد الخط في وجهها وقفل هاتفه مره اخرى .....
    ليلىحائره اتصلت باختها مهى وطلبت منها القدوم واحضار بعض الملابس للمبيت معها ,, جاءتمهى

    وحكت لها ليلى كل ما يضايقها ويحزنها من الالف الى الياء ,, قالت لهااختها : لم لاتفتشين اغراضه ,,, ردت عليها ليلى بحزن : انه يقفل كل ادراج المكتبواغراضه التي بغرفه النوم اعرفها جيدا ,,, قالت لها :عادي سوف نكسر الادراج ونستدعينجار يصلحه قبل ان يأتي لابد ان نعرف ما يشغل زوجك وانا متاكده انها امراه اخرى ,,,, بعد ان نامت الطفله دخلتا الى المكتب ,, احضرتا عده وائل اليدويه وحاولتا فتحالادراج واخيرا فتحت ,, كلها عاديه وليس بها أي شئ مجرد اوراق ومستندات ولكن الدرجالاخير كاد ان يقتل صاحبتنا ....

    ملابس ................ لعبير


    مجموعه فواتير وارصده مهمه منها فواتير هاتفها التي يدفعها لهاوارصده الهدايا التي اعطاها لها ( هواتف نقاله , لاب توب , ساعات فخمه , اطقم ذهباو الماس ,, فواتير الفنادق التي نزلوا بها ) وفي الاخير الطامه الكبرى وهي كل صورهمعها سواء في يوم عيد الحب او في البحر او او او ,,,,
    لحسن الحظ ان مهى مع ليلى ,, لانها من هول ما رات اصابها انهيار اخذت تبكي بصوت عالي كالمجنونه وتصفع رأسهاوتشق جيبها ,,, هل تعلمن لماذا رده فعلها مبالغ بها ؟؟؟ لانها مع الاسف لاتحمل ذرهشك نحو زوجها ,, لا اقول شكوا في ازواجكن ولكن الحذر واجب ومن يثق ثقه عمياء فيالطرف الاخرى ( غبي ).....


    كانت ستتصل له وتهدده وتطلب منه الطلاق الاان اختها قامت بتهدأتها


    عاشقنا في اسواق مدريد يشتري لحبيبته ما تريدمن اجود الانواع والماركات اما ليلى فهي تبكي زوجها ,,, مهى بجانبها تهداهاوتواسيها وفي قراره قلبها تقول ( انت السبب ) , حاولت ليلى ان تنام ولكنها لمتستطيع كل يوم في حياتها معه يمر امام عينها ,, في اليوم التالي اصرت عليها مهى انتاخذ بعض الاغراض كي تذهب لبيت والدها لان جو الشقه سيهيجها ويذكرها بوائل كل لحظه ,, وتحت اصرار اختها ذهبتا معا للبيت ...

    كانت ليلى مهمومه حزينه بلومتاكده انه مسافر مع عشيقته لان من يرى الصور يعرف مدى قوه العلاقه وعمقها ,, سالتها مهى والان ماذا ستفعلين ؟؟؟
    لن افعل شئ خله يولي ولا اريده ساتطلق منهحينما يعود
    وهل ستستسلمين بهذه السهوله وتضيعي زوجك وتشتتي ابنتك

    انترايت بعينك يا مهى كل شئ وليس بالسهل علي ابدا العوده له ..
    تستطعين ان تصبحينافضل منها واجمل منها ,,,
    هل تمزحين الا ترين جمالها ودلالها ورشاقتها ؟؟؟ اينانا واين هي ؟؟؟؟؟
    ومن قال لك انها جميله ؟؟؟ملامحك اجمل منها وينقصك الرشاقهوالدلع والاهتمام
    وهل استطيع ان اشتري الدلع والرشاقه من السوق ؟؟؟ امامي مشوارطويل للتحول ووائل لا يستحق
    من قال لا يستحق هل نسيتي حينما كان يشتري لكالهدايا وترمينها ؟؟؟
    لاحل لمشكلتي الا الطلاق .....
    انا لدي الحل فقطاتبعيني ولو مره واحد في حياتك
    نظرت لها ليلى نظره كلها امل وسالتها وماهو الحل؟؟
    اول الخطوات لاستعاده زوجك هي العوده للجامعه ,, انشغلي بحياتك الجديده لاتجعليه محورك وعالمك لان هذا سيتعبك ويضعفك امام نفسك وامامه ,, كوني متحررهواقتلعي بعض الافكار من دماغك ,, غيري ملابسك كلها ,, دولاب ملابسك فليتيغر بالكاملمن اجلك وليس من اجله ,, هل تظنين انك لا تستطيعين ان تلبسي مثلها ؟؟؟ بلى تستطعينوالا لماذا يوجده هناك ما يقارب المليون متجر بالبلد , ابدأي فورا بالاهتمامبرشاقتك ,,, كوني كريمه على نفسك ,بالسابق كان يعطيك مصروف وقدره ( ...) وتخبأيهلليوم الاسود ,, احبي نفسك دلليها بالملابس والصالونات ,, اصنعي لك عالم خاص وسيعودلك ,, اشتري كتب مختصه بالعلاقات الزوجيه , ادخلي للمنتديات تثقفي واطلعي على عالممختلف عن طفلتك ومطبخك ....
    ليلى وقد بدأت تدرك اهميه كلام اختها وللمره الاولى : هل تظنين انني ساصبح رشيقه وستايل ؟؟؟
    مهى وهي تضحك: هل يعجبك ستايلي؟؟؟؟
    ليلى بخجل : نعم ولكن لا يناسبني
    مهى : لم معقده انت هكذا الموضه نزلتللجميع وحينما تجربين ستحبين هذه الملابس
    ليلى وهي تبتسم : سأجرب ...
    والانقومي وخذي لك حمام دافئ وتنشطي
    لا اريد اتركيني
    لك ما تريدين ...
    فيالليل قبل ان تنام ليلى راجعت نفسها وتذكرت كل شئ بينها وبين زوجها ,كيف كان ينصحهاباسلوب هادئ وياخذها للسوق وهي تغضب,, كيف كان يطلب منها ان تلبس له ملابس نومجريئه وهي تخجل والان ترى بكيني عشيقته في درجه ,, كيف كان يلمح لها بالاهتمامبشكلها ورشاقتها وهي تصرخ عليه ,, ادركت انها
    السبب ووعدت نفسها ان تستعيدهمهما حصل ...
    في اليوم التالي ذهبت ليلى الى الشقه واخذت مالها الذي كانت تجمعهسنوات لليوم الاسود والذي صار مبلغا محترما وانطلقت مع اختها للسوق وهي تنوي بصدقان تتخلص من ملابسها القديمه التي وصلتها لهذا الحال ,,,
    استمر حالهما 3 ايام كل يوم يذهبن للسوق ويتشترينالجديد والجميل ,, كانت حصيله ليلى من الشراء ( بيجامات ساتره وعاريه ,, اطقم ملابسداخليه ملونه وكلها شباب وحيويه ,, ملابس تواكب الموضه مثل برمودات وجينزات وشورتاتو تنانير قصيره ,,, قمصان نوم مغريه مع الروب ,,احذيه مرتفعه وهبيطه تناسب الموضهوكل حذاء معه حقيبه تناسبه, اكسسوارات ,, عطورات عباره عن اطقم كل عطر مع الكريموسائل الاستحمام , مكياج)
    عادت الى شقتها متحمسه وسعيده بما اشترت ونست وائلوقصته ,, كانت تجرب كل شئ وتقول متعجبه : اوه انه جميل على ,, واقرت بينها وبيننفسها اخيرا انها كانت مخطأه وان هذه الملابس جميله في اللبس ومريحه ...
    طبعاقامتا باخذ كل الملابس القديمه بعض الاغراض ووضعها في اكياس للتبرع بها لجمعيهخيريه ,, كانت ليلى تلقيها وهي مرتاحه لانها ستتخلص منها وتضع الملابس الجديدهوتوضب الاغراض الجديده وهي سعيده بها .....
    في اليوم التالي ذهبتا معا للصالون ,, قامت ليلى يتنظيف بشرتها وحمام مغربي ومنكير وبديكير وكانها عروس ,,حينما كانتالعامله تقص اظافرها كانت ليلى تفكر : هل استطيع ان استعيده وهو بين احضانها ولايريدني ؟؟؟ كيف سيعود لي ؟؟ الا انها قطعت التساؤلات المتشائمه وقالت انا في حرباما انا او هي ,, وفجأه قالت للعامله : لو سمحتي اريد ان اقص شعري تنانير,,,كانت مهى فيغايه الاندهاش ,, كيف اقدمت ليلى على هذه الخطوه الجريئه بالنسبه لها ؟؟؟؟
    قصتليلى شعرها وبدت اجمل واصغر سنا وحتى العاملات اندهشن من شكلها الجديد لانها اصبحتاجمل من السابق بكثير ..

    كل هذه الفتره لم تتصل بوائل ولم تهتم له حتى حينماكانت تضغط رقمه كانت تتذكر ما رات وتشعر انه خرج من قلبها , كان وائل مستغرب منانقطاع ليلى اللحوحه واتصل بها عده مرات الا انها لم تجيب ,, حتى انه خاف ان مكروهاوقع لها او لبنتها ....قبل وصوله بيوم استدعت نجارا كي يصلح الادراج وكأن شئ لميحدث ....
    عاد وائل بعد ان قضى اسبوع عسل في حضن عشيقته كانت ليلى في الشقهوتعمدت الا تتزين
    كثيرا , كانت مستلقيه على الاريكه تشاهد فيلما وابنتها نايمهبجانبها ,, لم تكن تفكر في وائل لان شكلها الجديد ومنظرها كان يعطيها ثقه غريبهبالنفس ,,,كانت ترتدي بيجامه ورديه فاتحه مريحه جدا للمنزل ومعها شبشب وردي وتمسككوب الكابتشينو في يدها وتتمنى في قلبها الا يعود وائل كي تبقى نفسيتها هكذا
    دخل وائل فجأه الى الشقه ,, كان ينظر لبيجامتها ويشك انها واحده ثانيهوليست ليلى القى عليها التحيه بدهشه وردت عليه ببرود ,, سالها هل انت والجميع بخير؟؟؟ قالت له : نعم ,, سالها : اذن لم لاتجيبي على اتصالاتي ,, ردت عليه : سامحني لاتتصل الا حينما اكون مشغوله ,, فجأه نظر الى شعرها : قال لها : ليلى
    اين ذهبشعرك ؟؟؟ قالت له : قصيته يعجبني هكذا ... اقترب منها ومسك شعرها وقال لها : هذا هوالشعر الحلو وليس ذلك الطويل كم مره قلت لك قصيه ولا ترضين واخذ يمسح عليه وكأنهاول مره يرى شعر في حياته ,, كان تشعر بالقرف منه وتتذكر صوره الا انها حاولت انتضبط نفسها ,, ذهب لينام وهو محتار فيلغز هذه الليلى ,, في اليوم التالي بعد ان عاد من العمل كانت تجلس على الكمبيوتر على غير عادتها ولمتهتم لوجوده واستغرب هو لانها ليس من عادتها استخدام الكمبيوتر ,, كانت ليلى تبحثفي المواقع والمنتديات عن كل ماهو جديد ,, عن العلاقه بين الزوجين عن الازياء وكلشئ ,, اكتشفت عالم جديد كانت مغيبه عنه.. اكتشفت ان العلاقه الخاصه بها امور كثيرهتغيب عنها ولا تعرفها ,, قرأت الكثير من المواضيع عن الرجل واحست انها كل السنواتالتي مضت كانت في غيبوبه ,, اعجبها عالم النت كثيرا...
    في المساء بعدما ارتاحوائل بعد العمل احضرت ليلى كوبين شاي جميلين لونهما ازرق فاتح وبهما نقشات بالابيضوالوردي وجلست معه في الصاله وكانت تلبس برمودا احمر وفوقه توب طويل تفاحي وبه ورودحمراء ,, اما شعرها فقط رفعته بطريقه مبتكره تعلمتها من الانترنت ,, كان وائل ينظرلها بتعجل واستغراب ,, قدمت له كوب الشاي وهي تقول له : حبيبي ( وكم ضغطت على نفسهاكي تنطقها ) اريد ان اعود

    للجامعه ,,,,رد عليها : ولماذا بعد كل هذه الفتره ,, قالت له : كنت اريد ان ارعى ابنتي والان كبرت قليلا واريد ان اكمل دراستي افضللي ... تعجب من تفكيرها وبعد اخذ وعطاء اقنعته ووافق ,, وكان لها ما ارادت وعادتللجامعه ,, كانت في هذه الفتره تخفف من اكلها وتقوم ببعض التمارين المنزليه ,, خفوزنها قرابه 5 كيلو ,, بعد عودتها للجامعه اخبرته انها تريد ان تشترك بنادي رياضي ,, ضحك عليها ساخرا وقال : ههههههههههههههههههخيييييييييييييييييييييييييييير

    قالت له : انها تريد ان تحافظ على لياقتهاوتمتع نفسها وتغير جو ,,, بعد مشادات وافق واعطاها المبلغ المطلوب....
    كان وائلحائر جدا من تغيرها المفاجئ ,, فهي لا تلح عليه مثل السابق ,, ولا تكثر الحديثوالثرثره معه ,,, مشغوله في الجامعه والنادي ولا تهتم له ,, شكلها صار مختلفاوذوقها تغير ,, ياترى ما هو السبب
    بعدما كانت هي محتاره في امره اصبح هو المحتار ....
    صار لليلى عالمها الخاص ,, صديقات في الجامعه وصديقات في النادى ,, اكتشفتمنهن امور كثيره لم تكن تعرفها عن الدلع والدلال والاهتمام ..
    ذات مره كان وائليستحم في الحمام وخطر لليلى
    بالطبع تغير ليلى لم يكن كلي ,, كان شكلي فقط ,, يعني ملابس جديده وستايل جديد وما اسهل هذا ,, ولكنها كانت تحتاج لمشوار طويل فيالصوت والنعومه والدلال والاهتمام ,, لان من تهمل نفسها كل هذه السنوات يصعب عليهااستعاده نفسها في لحظات ...
    حتى ملابسها في اول الايام كانت حلوه ولكنها ليستقمه الحلاوه ,, لانها جديده على الازياء والموضه .... احتاجت ليلى وقت لتتعود علىالكعب والبرمودات والجينزات الضيقه الا انها حينما كانت ترى منظرها الجميل ونظراتالاعجاب في عين وائل التي كان يخفيها جاهدا كانت تفرح وتتشجع ,,,,
    طبعا ليلىكونت لها عالم جديد وصداقات جديده من الجامعه والنادي الرياضي ,, دخلت على عالممختلف عن عالمها السابق ,, بنات من سنها ولكنهن يعشن سن اصغر منهن , كانت تشعربالندم على كل لحظه ضيعتها في حياتها وهي بعيده عن الناس ومخالطه الناس ,, طولعمرها كانت تنظر لهذه الاشكال من البنات انهن لا يصلحن للصداقه وفي الاخير اكتشتفتانها تتعلم الكثير

    من نعومتهن وجاذبيتهن ...
    كانت صديقاتها في اوقاتالفراغ في الجامعه يتحدثن عن مختلف الامور في الحياه الزوجيه كلهن متزوجات ومخطوبات ,, تعلمت امور جديده لم تكن تعرفها منها ان الرجل يحب ....... ,, يحب المساج ,, يحبالدلال والاهتمام والصوت الناعم ,, هي كانت تنظر لهذه الامور انها مجرد تحدث فيالافلام ولا وجود لها بالواقع الا انها ترى وتسمع صديقاتها اللاتي يتنافسن في اسعادانفسهن اوزواجهن ...

    كانت لديها صديقه اسمها وداد ,, هذه البنت ناعمه ,, صوتها معروف بنعومته وحينما يتصل بها زوجها تزيده نعومه وحلاوه ودلع ,,, سالتها مرهليلى باستغراب لماذا تغيرين صوتك اذا اتصل زوجك ؟؟؟ ردت عليها : اكيييييد لازم اغيرصوتي للانعم الرجل مايحب الصوت العالي الخشن ,,,, هذه الكلمه ضربت على وتر ليلىالحساس لان زوجها كان دائما يشكو من ارتفاع صوتها ... بعد ذلك اخذت البنات يتحدثنعن الصوت
    ونعومته وليلى تصغى باهتمام وتحاول ان تعرف اكبر قدر ممكن منالمعلومات التي تساعدها على تنعيم صوتها وضبط صوتها حتى عند الغضب ....
    اخذتتسجل صوتها وتسمعه مرارا وتكرارا وتلاحظه وفي كل مره تحاول ان تغير النغمه او تغيرالدرجه ,, الى ان وصلت الى الصوت المرضي لها ,,, حاولت ان تتدرب عليه في حياتهاالعاديه وتضبط صوتها حتى اثناء الغضب وحتى حينما تستفزها بعض الامور ,,, بالاضافهلتناول العسل الذي يحسن الصوت ويجمله وقراءه القران الكريم بصوت مرتفع والذي اثبتتالدراسات انه يحسن الصوت__________________
    اكمل لكم قصة عند دخول وائلللحمام


    ,,
    وقعت عينها على موبايله في جيب ثوبه واخذته بحذر , بالطبعالزوج لم يكن يتوقع ان تقدم ليلى على هذه الخطوه فهي في نظره تلك الغبيه والمغفلة ...بحثت في الاتصالات والمسجات وعثرت على رقم عبير ,,,نقلته في هاتفها النقالوحفظته وحاولت الا تسقط منها دمعه واحده كي لا يشك زوجها
    حينما ذهبت لبيتوالدها اتصلت من هناك ,, وسمعت صوت عبير الناعم الجميل ,,, بكت وانخرطت في نوبهبكاء لانها تذكرت كل شئ ,,, الا انها خطرت لها فكره و نادت مهى وعرضت عليها فكرتها ,, وافقت مهى على الفكره واعجبتها ,, واتجهت الاختان الى احمد ,, احمد هو اخيهماوصديقهما في نفس الوقت ,, يضحكن معه ويعلقن ويسخرن بدون حواجز فشخصيته مرحه كثيراويحب اخواته ....
    قالت له ليلى القصه من الالف الى الياء ,, وطلبت منه الا يتدخلبينها وبين زوجها لانها لا تريد ان تتطلق ولكنها تريده بمعرفته ان يخرج لها اسمصاحبه الرقم وكل المعلومات عنها ,, وافق الاخ وقال لها حاضر واتركي الباقي علي واناسأساعدك ...
    اتجه احمد الى صديقه المقرب حسين والذي يعمل في شركه اتصالات واعطاهالرقم وتكفل حسين بكل شئ ....
    في هذا الوقت كانت ليلى تشعر ان زوجها يتحكم بهاويقيدها في مشاويرها ,, فطلبت منه ان تتدرب على السياقه ,, رفض ولكنها اصرت علىموقفها بقوه وقالت له انها تحتاج للسياقه للجامعه والنادي الرياضي ومشاويرها الخاصه ,, ومدحته قائله : انت يا حبيبي طول الله عمرك غير مقصر وولا مخليني احتاج شئ بستعرف الدنيا صعبه وكل واحد لازم يساعد الثاني ....بعد نقاش طويل حاولت ليلى فيه قدرالامكان ضبط صوتها واستماله زوجها بكلمات المدح والحب وافق زوجها على ان تتدرب ...
    مره من المرات سالت ليلى اختها مهى : من اين اعرف اخر ما توصلت له الموضهوالازياء ؟؟ اجابتها اختها : من القنوات والمجلات واهم شئ سيساعدك هو الموضهالسائده يعني انظري لما يلبسنه البنات في الاسواق او الاجتماعات او الجامعه وخذي مايناسبك واتركي مالا يناسبك ....
    في هذه الفتره كانت ليلى تقوم بعمل نظام غذائيكما اسلفت ,, بالاضافه للتمارين الرياضيه ,,, نزلت الكثير من وزنها وكانت سعيدهبهذا التغير في الوزن والمقاسات الجديده ,, وارادت ان تكافأ نفسها وتذهب للسوقلشراء بعض الملابس الجديده وطلبت من زوجها مبلغ مالي وهذا الامر لاول مره يحصل منذان تزوجا ,, اخذت المبلغ وذهبت للسوق مع صديقتها وداد واشترت لها ملابس جديدهوكريمات وعطور ....وهي في السوق تذكرت ان يوم زواجهما بعد اسبوع فاخذت شئ لترتديهبهذه المناسبه ....بعد ذلك اتجهت للصالون و قامت بعمل سونا ....
    كان وائل مستغربمن تغييرها وتغيير شكلها واهتمامها بنفسها ,, حتى انه كان يرى على طاوله الزينه بعضالعطور التي يراها عند عبير ,, سالها مرارا وتكرارا ما سبب تغيرك ؟؟ كانت ليلىتجيبه انه ليس هناك أي سبب وتدعي ان الامر عادي ....حتى انه كان يلاحظ تغير صوتهاعن السابق وانخفاضه فهي اذا تحدثت معه صوتها يكون اقرب للهمس ...
    في يوم زواجهماذهبت ليلى لصالون راقي جدا ولم تبخل على نفسها باموال زوجها ,,, قامت بعمل حماممغربي مع التنعيم والتبييض كي يكسب جسمها نعومه واشراقه و طلبت من خبيره التجميل انتصبغ لها صبغه تناسبها وتناسب لون بشرتها ,,,
    بما انها بيضاء البشره اختارت لهاالاخصائيه ارضيه شقراء مع بعض الخصل كان اللون رووعه على بشرتها ويظهرها بنظهر ثاني ..



    قامت بوضع مكياج خفيف جدا في الصالون لونه برونزي ,, وعادت الىالبيت وارتدت فستانها الذهبي الجديد الذي قامت بشراءه من السوق وكان يظهر وزنهاالجديدو انها نقصت اكثر من 10كيلو ...كان شكلها غريب جدا وجديد حتى انها استغربت منجمالها وكانت تتوقع ان يغمى على وائل حينما يراها ...
    اتصلت في اخيها كي ياخذالطفله وحينما اتى اخوها وراها وقف مندهشا وقال لها انتي ليندا او ليلى ؟؟؟؟ ضحكتوقالت له : لا انا ليلى بشحمها ولحمها ,, قال لها : ظننت انني دخلت شقه امرأهاجنبيه بالخطأ ....
    بالطبع اشترت كعكه ووضعت عليها شمعه تحمل رقم 2 يعني سنتينمن الزواج ,,, اطفأت الانوار واشعلت الشموع كان المكان في غايه الرومانسيه ,, اخذتبعض الافكار من صديقاتها الذي لا يسكتن عن الحديث عن ازواجهن وماذا فعلوا لهم ....
    حينما عاد وائل من الخارج ووجدها هكذا لم يصدق عينيه واضاء نور الصاله كييراها ,, ولم يتمالك نفسه وصفر صفره اعجاب وقال لها وهو يبتسم بحماس: واخيرا بعدطول انقطاع )
    كان متفاجأ من جسمها وشعرها ونعومه جسدها ,, حتى انه مندهش مناسلوبها في ( ...) فهي في السابق كل الامور ممنوعه لديها الا انها في هذه المرهكانت تبادر بحركات لم يعهدها زوجها ,, حتى انه شك انها قامت برؤيه فيلم او ماشابهذلك ... بعد ذلك سالها من اين تعلمت كل هذا ؟؟ اجابته ان من تحب زوجها تقوم بعمل مايريحه ويرضيه ,, قال لها بالفم المليان تقييمي لك اليوم 10 من 10 ,,,, ضحكت بلطفوخجل وقالت له الان تعال معي واخذته للحمام الذي زينته مسبقا بالشموع وعبأت البانيوبالماء الساخن والورد المجفف ....وقالت له : حبيبى انت تستحق الاسترخاء والراحه ,,, فرح كثيرا حتى انه نسى عبير في هذا الوقت ولم تطرأ على باله ,, ( الرجال هكذا لايفكرون بعقلهم بل بغريزتهم وشهوتهم ,, من تستطيع ان تكسب زوجها جنسيا فهي ضمنت 80% من نجاح العلاقه والباقي يعتمد على معاملتها وذكاءها واسلوبها )....
    بعدالانتهاء نادته وقاما بتقطيع الكعكه ولاول مره تقوم ليلى بهذه الحركه وتضع الملعقهفي فم زوجها ,, فرح كثيرا في نفسه من هذه الحركه التي كانت ممنوعه عندها ,,, وكانتفي قلبها تحمد الله وتشكر صديقاتها والمنتديات الذين جعلوا هذه الليله تمر على خيروسعاده ...
    فجأه قطع تفكيرها رنين هاتف وائل وقام مسرعا وقال لها : هذي مكالمهخارجيه لازم ارد عليها ( طبعا عبير ),, لم تترك لنفسها مجال لان تفكر بالافكارالسوداء فهي ربحت زوجها الليله ولن تترك المجال لعبير ولا امثالها ,, واخذت هاتفهاواتصلت باخيها وسالته عما حدث في الموضوع .... اجابها ان حسين سيقوم بالرد عليه غدا ,,, قالت وهي تبتسم ابتسامه خبث : اوووووووكي ..........




    مضتالليله على خير ولم تفتح ليلى مع وائل موضوع الاتصال الذي ادعى انه اتصال خارجي .... في اليوم التالي اتصل لها اخوها احمد واخبرها عن اسم الفتاه وعنوان اقامتهاومكان عملها ... قالت له ليلى انها تريد مساعدته في هذا الموضوع لانها وحدها لاتستطيع عمل شئ وستخبره فيما بعد بما يقوم به ,,, رحب احمد بمساعده اخته واوصاها الاتتوانى عن طلب أي شئ فهو حاضر وبالخدمه ...
    حينما قرأت ليلى اسم الفتاه انهارتباكيه , فلا بد للضعف من لحظات يتسلل بها الى قلب الانسان الا انها كفكفت دموعهاوحاولت ان تفكر في خطه تخلصها من

    عبير الى الابد ...
    وقفت امام المراهونظرت لنفسها مليا ,, ماذا تحتاج لتغير في شكلها ؟؟؟ نظرت الى اسنانها التي بدأتبالحفاظ عليها والنتيجه جليه وواضحه ,, ولكنها اتصلت في احدى العيادات واخذت موعدلطبيب الاسنان ...
    اتصلت بوائل كي تخبره انها ستخرج الا انه لم يرد عليها ,, ذهبت للعياده وطلبت من الطبيبه ان تقوم ببرنامج تبييض للاسنان بالاضافه الى فحصسلامه اسنانها ...عاد وائل من العمل ولم يجد زوجته اتصل به مرارا وتكرارا وهيلاتجيب ,, انشغل عليها واخذ يتصل ويتصل وما من مجيب ,, بعد ان انتهت وزال عنها

    مفعول التخدير نظرت لهاتفها النقال وبه 10 مكالمات , عاولت الاتصال بوائلعلى الفور والذي كان قلقا عليها واخبرته انها في عياده الاسنان تقوم بفحص دوريلاسنانها ,, في البدايه كان وائل يستغرب من كل تغير ويستكثره عليها الا انه معالوقت تعود على الامور المفاجأه في مشوار زوجته نحو التغيير ...
    عادت ليلى الىالبيت واخذت حمام ساخن وعبات البنيو بالرغوه والماء واخذت تفكر في خطه محكمه ,, خطرت ببالها فكره وانتظرت خروج وائل كي تتصل وتخبر اخاها

    بالفكره ...
    بعد ان خرج زوجها اتصلت مباشره على احمد وطلبت منه ان يراقب الفتاه جيدا الىاين تذهب وماذا تفعل ؟؟ وان يقوم بتصوير كل امر غريب او مريب تقوم به ,, مثلا انكانت تذهب لاماكن مشبوهه او ان كانت تقابل شخص اخر غير وائل او او او ,,, وهذهالمرحله الاولى من الخطه ويترتب على هذه المرحله مراحل اخرى ,,, وافق احمد وبدأ فيمشوار مراقبه عبير ... في هذه الفتره كانت ليلى تحاول ان تستميل وائل نحوها ولاتدع أي فرصه لعبير كي تاخذه منها سواء في الفراش او غيره ... كانت تصغي لاحاديثالبنات في الجامعه باهتمام وتحاول ان تأخذ ما يناسبها وتترك مالا يناسبها واكتشفتان اختيار الرجل لزوجته الملابس الداخليه امر بديهي وعادي عند صديقاتها الا هي التيكانت تخجل من ذلك وتعتبره عيب ...
    وضعت لنفسها خطه للاهتمام بالنفس ,, كانت تذهبللصالون بانتظام كل 10 ايام ,, بالاضافه الى اهتمامها المنزلي ببشرتها وشعرها ....
    ذات يوم قالت لزوجها : حبيبتي ممكن نطلع الليله ؟؟ اجابها بالنفي لانهسيكون مشغول الا نها اخذت وعد منه بدلع ان يخرجا مع بعضهما في الليله التاليه ,, كان لها ما ارادت وقصدا احدى المجمعات , اثناء تجولهما في المجمع التجاري طلبت منهالدخول معها لاحدى محلات الملابس الداخليه التي كانت تخجل منها في السابق ولكنالبكيني الذي رأته في الدرج غير كل مفاهيمها وساعدها على التحول السريع في هذهالناحيه ,, دخل معها واختار لها على ذوقه وبالطبع دفع قيمه المشتريات بعد ذلك ,,
    بعدها دخلت معه الى محل للعطور والكريمات ,, وطلبت منه ان يختار لها بعضالروائح التي تعجبه ,, عادت الى البيت بحصيلتها الجديده من الملابس والعطور ,, وقبلان ينام لبست له احد الاطقم التي اشتراها على ذوقه ووضعت عطر من العطور ,, كانسعيدا جدا بها وبوزنها الجديد حتى انه قال لها : يكفيك نزولا في الوزن جسمك هكذايعجبني جدا ......طبعا ثقفت نفسها جنسيا جيدا من خلال الكتب او الانترنت او حتىاحاديث صديقاتها ,, في البدايه كانت تستنكر كل شئ ولكنها حينما تطبق وترى المفعولوسعاده زوجها كانت تتشجع وتقدم على المزيد ...
    بعد ان انتهيا قدمت له كوب عصيربرتقال بارد وخاطبته قائله : حبيبي ممكن نسافر نغير جو ؟؟
    وعدها بالتفكير فيالموضوع ..
    كانت ليلى منشغله بحياتها الجديده في الدراسه الجامعيه والصديقاتوالنادي الرياضي ,, حتى انها قل تواجدها في البيت عن السابق وكان زوجها قلقا من هذاالتغير في السابق حينما يعود كان يراها امامه والان اما ان تكون مع صديقاتها او فيالنادي او في بيت والدها ,,,ذات يوم استأذنته بالذهاب مع اسرتها الى الشاليه , وافقهو وكانت رحلتها لمده 3 ايام ,, كان الشاليه في منطقه لا يغطيها استقبال الهاتفالنقال ,, لم تكلمه طوال هذه الايام وكانت منشغله عنه وبالمقابل كان هو مشغول البالوكلما اتصل له كان هاتفها مغلق ,, حتى انه اتصل في اخيها الكبير الذي لم يذهب معهمواخذ ارقام كل العائله وكلما كان يتصل لا يجد احدا وفي النهايه اخذ عنوان الشاليهوقصده وتفاجأت ليلى من قدومه واخبرها انه خاف عليها واصابه القلق وطلب منها ان تعودمعه الا انها رفضت وقالت انها مستمعه بوقتها في البحر مع الاهل ,,, الحت عليهوالدتها الطيبه بتناول الغداء معهم ووافق تحت اصرار الاهل ,, بعد الغداء دخلت ليلىلاحدى الغرف كي تقوم بتنويم ابنتها ,, في هذا الوقت اراد وائل ان يغادر وقصد الغرفهكي يسلم عليها ,, جلس معها قليلا وفجأه قالت له : يالله روح ابي ابدل ملابسي ,, قاللها وما المانع انا زوجك ,, كانت الغرفه منيره لانها تطل على البحر والشمس ساطعهبها ,, تذكرت ايام غفلتها حينما كانت تحرمه من رؤيه جسمها في النور وقامت وبدلتملابسها بكل دلع امامه في ضوء الشمس بالطبع تعلمن ما حصل بعدها ويقضي اليوم بطولهمعها ...
    بعد ان انتهت الرحله كانت مشغوله بامتحاناتها وكانت منهمكه في الدراسهكي تحصل على مجموع قوي ولا تترك لوائل فرصه لمنعها من الجامعه ... بعد انتهاءالامتحانات طلب منها ان يخرج معها للعشاء الا انها رفضت بكل لطف وقالت له انهاستقوم بعمل حفله مع صديقاتها بمناسبه انتهاء الامتحانات هذه الليله ووعدت بالخروجمعه يوم اخر ...في الليل ذهبت الى بيت صديقتها وكانت في ابهى حله ترتدي فستان قصيرمرتب وجميل لونه ازرق سماوي ,,ابدى اعجابه بها وبالفستان وبذوقها ,,, وصلها لبيتصديقتها وكان كل ساعه يتصل بها وهي لا ترد لانها مشغوله بالحفله مع صديقاتها ,فيالاخير اتصلت به في وقت متأخر كي ياتي لياخذها .... عادت معه في السياره وهي سعيدهوعلى غير عادتها السابقه لم تحكي له ما جرى او ماحدث ,, حتى انه كان يسالها وتجيبهباجابات قصيره ....
    في اليوم التالي كانت تخطط لدعوه صديقاتها في شقتها و فجأهرن هاتفها وكان المتصل احمد ,,, كان يحمل اخبارا ومفاجاّت ....اتصل احمد بليلى وكانيحمل اخبار لاخته ,, اخبرها انه اكتشف ان عبير تخرج مع وائل وشخص اخر غير وائل ,, طلبت منه ليلى ان يلتقط لها صورا مع هذا الشخص ومع وائل ... وان يحاول ان يبحث عنعنوان الشخص الاخر واسمه او أي شئ يتعلق به ... خاف اخوها كثيرا من تفكيرها الا انهوافق لانه سيخلص اخته من عشيقه زوجها التي ربما تصبح ضرتها ...
    كانت ليلى تشعرانها تكره وائل في هذه اللحظه وارادت في لحظه ضعف ان تهدم كل ما بنته وتعود كماكانت الا انها فرشت سجاده الصلاه واخذت تدعو الله وهي باكيه ,, فاذا كانت عبير قداستعانت بالشيطان لاستماله
    وائل نحوها بالحرام ,, ليلى قد استعانت بالله اقوىالاقوياء كي يرجع لها زوجها حلالها ...
    كانت ليلى تلتزم بالاستغفار يوميا بعدكل صلاه وهذا من اهم الامور التي ساعدتها على الثبات في التغيير وتغير زوجها معها ... فانتن تعلمن اثر الاستغفار يقلب القلوب ويقضي الحاجات ويفرج الهموم ( استغفرالله العلي العظيم )..
    اخذت تخطط لدعوه صديقاتها عندها في الشقه وكتبت قائمه منالمشتريات التي تحتاجها والمأكولات ,, خبرت صديقاتها بموعد الدعوه واعطت زوجهاالورقه بكل حب وقالت له : حبيبتي ممكن تشتري لي اياهم عشان اشرفك ويا الضيوف ؟؟؟ويشوفون كرمك وسخائك على زوجتك وضيوفك ؟؟؟؟ وافق حينما سمع عبارات المدح ....
    فياليوم التالي جاءت صديقاتها وجلسن معها فتره طويله ,,..
    عبير موجوده ولكنها كانتتلاحظ تغير وائل معها قليلا فهو يتعذر احيانا ببعض الاعذار التي لا تصدقها بحدسهاالانثوي وكانت هي ايضا تستخدم اساليبها الخبيثه في سرقته من زوجته .. كانت تتعمد انتتصل به اثناء تواجده مع زوجته وفي الوقت الذي تكون متأكده انه جالس به مع زوجتهوتطلب رؤيته ,,,
    مره من المرات كانت ليلى جالسه مع وائل فاخذت راسه بكل حنانالى حضنها واخذت تلعب بخصلات شعره وفجأه اتصلت عبير ,, رد عليها وائل ومثل انه يكلماحد اصدقاءه ,, وختم المكالمه قائله اوكي اوكي بعد ساعه اشوفك,,, استنتجت ليلى انهسيقابل عبير بعد ساعه ,, استأذنته لخمس دقائق دخلت لغرفه النوم انتبهت له وهو يقومبحركه سريعه حيث اقفل هاتفه النقال ووضعه في جيبه هذا الامر زادها راحه وشجعها على,,, كانت تتغنج وتتدلع راقصه امامه تاره ترفع شعرها بدلع وتاره تغمز له بعينيها ,, ,, وهذا يترتب عليه الغاء موعده مع عبير ( احسن ) زوجها كي تكسب وجوده بجانبها اطولوقت ممكن ولا يذهب لتلك الساقطه ,, قال وائل لليلى حبيبتي لازم نخلي البنت عند امكونسافر كم يوم نغير جونا ....ردت عليه قائله : اذا سافرنا سترى امور كثيره لم تراهاهنا ساجعلك في سعاده لم تعش بها قط ,, حمسه ردها لفكره السفر وصار يفكر في اخذاجازه كي يسافرا بها ...
    اليوم التالي عاد من العمل وهو يحمل التذاكر للسفر وكانموعد السفر بعد شهر ونصف لانه لم يحصل على اجازه الا في هذا الموعد ,,اخذت ليلىتحمد الله وتشكره على هذا التغيير في نفسها وزوجها ....
    بعد ذلك اتصلت في احمدكي تتأكد مما حدث معه ,, اخبرها انه التقط لعبير بعض الصور برفقه وائل وبعض الصوربرفقه الشاب الاخر الذي توصل الى اسمه وعمله ومكان اقامته وكل ما يتعلق به ... ابتسمت ليلى ابتسامه تفاؤل وحمدت الله وشكرته على هذه النعمه التي ستساعدها فيالقضاء على عبير ...
    طلبت من اخوها طلب ربما يكون غريب قليلا ,, الا ان تنفيذهذا الطلب يعد الخطوه قبل الاخيره في الخطه التي ستقضي على عبير ,,, طلبت من اخوهاأي يسند الى أي شخص من اصحابه مهمه استدراج عبير وانشاء علاقه معها حتى لو كلفهاالامر سنه من الانتظار ,, وعدها اخيها بتدبر الموضوع وعرض عليها ان يقوم هو بالامرالا انها رفضت بشده وحذرته لان هذا ربما يؤدي لمصادمات بينه وبين وائل لا تحمدعقباها ...
    كانت ليلى تفكر وتجمع الافكار والحركات للسفر ,, قررت ان تكون سفرهلا تنسى عند زوجها وانه ستنسيه عبير ووجه عبير الى الابد في هذه الرحله .
    ركزتليلى جهدها في هذه الفتره على ابعاد زوجها قدر الامكان عن عبير بحركاتها ودلالها ,, مره من المرات اتفق ان يخرج معها ليلا لشراء بعض حاجيات الطفله ,, بعد صلاه المغربقال لها انه لن يستطيع الخروج معها لانه مرتبط بموعد مهم وسيؤجل ذلك للغد ,, فهمتليلى ان الموعد المهم هو موعد مع عبير ,, دخلت الحمام واستحمت واخذت لها حمام دافئكالاطفال استخدمت به كل منتجات شركه جونسون من شامبو وبلسم وجل استحمام ,, وقبل انتنهي حمامها وضعت على جسمها قليلا من زيت الاطفال baby oil ثم رشت على جسمهاقليلا من الماء ,, فكانت النتيجه ان جسمها اصبح طريا ولامعا وتجمعت قطرات الماء علىجسمها بشكل مغري نتيجه الزيت,, بعد ذلك لفت جسمها بفوطتها البيضاء واسدلت شعرهاالرطب ووضعته على وجهها بطريقه مغريه وخرجت من الحمام تفوح منها رائحه الاطفال ... كان هو يستعد للخروج ومثلت انها لم تنتبه لوجوده في الغرفه ,, جلست على الكرسيالمقابل لطاوله الزينه واخذت تمشط شعرها المبلل ,, حينما انتبهت لوجوده خاطبته بدلعقائله : منو البيبي مالك ؟؟؟ اجابها :شهد ( طفلتهم ) ,, قالت له : مافي بيبي ثاني؟؟؟ انتبه لقصدها وانها تقصد نفسها ,, اقترب منها واعطته المشط في يده وطلبت منهبدلع كطفله ان يمشط شعرها ,, اخذ يمشط شعرها الرطب الذي تفوح منه رائحه شامبوجونسون كان يشعر انها طفله حقيقيه امامه ,,كانت قطرات الماء تنزل من شعرها علىجسدها الطري وعلى ظهرها واكتافها بفعل الزيت ,, كان ينظر الى الساعه ,, فحاولت انتشغله : اريد بيبي مساج ....حينما احست انه سيتكلم ويتعذر باعذاره اعطته الكريم (......) وهكذا استطاعت ليلى ان تلغي موعده
    مع عبير بدلعها وانوثتها ... اخذت ليلىهاتفه وذهبت الى ضبط الرسائل وغيرت رقم مركز الخدمه كي لا يتمكن من ارسال أي رسالهلعبير,,,,للاتصال بعبير,, وحتى لا تبقي له فرصه للخروج قالت له بدلع : حبيبي مشتهيهنروح نتعشى بيتزا وقبل ان ينطق قالت له وهي تراه بنظره دلع : تستاهل حبيبتك اولا؟؟؟؟ قال لها تستاهلين وخرجا مع بعضهما وتناولا العشاء مع بعض وخسرت عبير الموعد ( ياهوووووووو ) بالطبع كانت ليلى بجانب وائل ولم يتمكن بالاتصال بعشيقته لذلك كلماكان يحاول ان يرسل لها أي رساله يفشل ارسالها ...... في اليوم التالي بعد ان عاد زوجها من العمل كانت ليلىتقف في المطبخ وهي ترتدي قميص نوم قطن بيتي قصير جدا الى نصف الفخذ وعاري وبه رسمهطفوليه في الاسفل وشريطه فوشيه في الاعلى

    ,,
    وترفع شعرها بكليبس فوشي وتعمدتان تنثر بعض الخصل يمينا ويسارا على وجهها ,, طل وائل عليها وكانت تقوم بتقطيعالفراوله , وحينما دخلت حضنته واخذت قطعه فراوله ادخلتها في فمه ,, سالها ماذاتفعلين : اجابت بدلع : كنت متملله وقلت اسوي تشيز كيك افرفش واستانس شوي ,, شرايكتساعدني ... قال لها انه لا يعرف أي شئ في امور المطبخ .. ردت عليه : انت من الانفصاعدا الشيف وائل وهي تضحك والبسته مريله الطبخ وقالت له : يالله يا فراولتيالحلوه خلينا نقطع الفراوله ,,حينما كان وائل يخفق الكريمه كانت ليلى تحضنه منالخلفه وتقبله قبلات رقيقه في عنقه ... اعدا الكعكه مع بعضهما وجلسا ينتظراناستوائها على طاوله المطبخ وفجأه قال وائل لها : انا اسف ,, ردت عليه : لماذا ؟؟؟قال لها : على الفتره التي تركتك فيها انت وشهد ولم اسال عنكم ,, طأطأت
    ليلىبراسها وقالت له : فتره ومضت من حياتنا ,, اجابها : ليلى انتي كنتي غير والحين غيرصرتي وحده ثانيه وانا مادري ايه اللىغيرك كانت تنظر له وتشعر بحلاوه الانجاز حينماتسمع كلماته , صمتت ومثلت انها متأثره لانه ذكرها بتلك الفتره ,,, اخذ يراضيها وهيتتمنع بدلع ,, في الاخير قاللها : شلون يرضى الحلو ؟؟؟ اجابته : اريد ان اذهبلكوفي شوب ,, قال لها : غالي والطلب رخيص الليله ساخذك اينما تريدين ... بعد ذلكجلسا مع بعضهما في الصاله يشاهدان برنامج وهما يتلذذان في التشيز كيك وبالطبع كانتليلى تثني وتمدح على لذه طعم الكعكه وتقول لزوجها : حبيبي لولم تساعدني وتحط يدكالحلوه معاي بالمطبخ ماكانت الكيكه حلوه ,, انت طباخ ماهر ( طبعا مجامله ولكن كييشعر بالسعاده ويساعدها في المرات القادمه )


    في الليل حينما خرجا كانتعبير تلاحق وائل بتصالاتها وتريد ان تفسد عليهما متعتهما ,, لذلك نوت ليلى في نفسهاان تجعل عبير تندم على هذه التصرفات الحمقاء وتريها قدرها جيدا .. في اليوم التاليحينما كان زوجها في العمل ذهبت للاستوديو النسائى مع اختها ,, لبست توب عاري ومغريويربط من خلف الرقبه بشريطه حرير لونه اخضر فاتح جدا وتعمدت ابراز صدرها بطريقهمغريه ,,

    اسدلت شعرها ووضعت عدسات خضراء اللون مع مكياج هادئ وطلبت منالمصوره ان تقوم بتصويرها العديد من الصور التي تبرز جمالها ,, اخذت صورها وكانتبالحجم الصغير وحينما عاد وائل الى المنزل اخذت اجمل صوره من الصور ووضعتها فيمحفظته دون ان يعلم ,, بالطبع كي تراها عبير حينما يفتح وائل المحفظه ... طبعا خرجوائل مع عبير وحينما كان سيدفع الحساب فتح محفظته ورأت عبير الصوره وبالطبع ليلىاجمل منها ولكنها قالت: ويع انا احلى منها ( طبعا واثقه من نفسها ) ولكنها كانت تكادتشتغل من القهر حينما رأت الصوره كانت تفكر ان صورتها اولى بان يضعها وائل فيمحفظته ,,,, الا انها عزمت على ان تقهر ليلى ,, قبلت وائل خلف رقبته وتركت اثرالروج من الداخل على ياقه قميصه بحيث لا يرى وائل الاثر ومن تراه هي ليلى فقط لانهامن ستغسل ملابسه ,, حينما وقعت عيني ليلى على الروج ادركت ان خطتها اتت بمفعول حقاشعرت بالقهر لان هناك من تشاركها زوجها الا انها تفائلت وابتسمت بخبث وهي تنوي انتؤدب عبير ,, فهذا حلالها وتستطيع عمل أي شئء معه دون ان يلومها احد ,, في اليومالتالي ذهبت لاحدى متاجر الاكسسوارات واشترت حرفها وحرف وائل بالانجليزي (l و w ) مع ميداليه على شكل قلب
    ,,
    وعلقت الحرفين والقلب في وسطهما في مفاتيح وائل كيتراها عبير وتشتعل من الحسره ,,,طبعا وائل كان سعيدا جدا بهذه الحركه ,, وحاول انيخفي الميداليه عن عشيقته الا انها في احدى المرات حينما كانت معه في السياره رأتهاوبالطبع كان ردها ان القت كحلها على كرسي السياره الذي ستجلس عليه ليلى كي تراه ,, بالطبع كان رد ليلى على الكحل بانها القت منديل وبه قبله من شفتيها بالروج الفوشيومعطر بعطر رائع ... وهكذا كانت الحرب خلف الكواليس بين الزوجه والعشيقه وفي كل مرهكان رد ليلى اقوى واشرس ,, بالطبع وائل لا يعلم شئ عن هذه الحرب وكل ما اختلف انعبير اصبحت كثيره الشجار معه ,, فكانت حينما ترى أي شئ يتعلق بليلى تغضب وتتشاجر معوائل ,, حتى اصبحت بالنسبه له نكديه وكثيره الشجار بالمقارنه مع زوجته التي كانتتدوس على اعصابها وتمثل الهدوء ....
    استمرت الحرب البارده بين عبير وليلى ,, كلواحده تحاول ان تنتقم من الثانيه والنصر لليلى لانها على
    حق
    قبل اسبوع منالسفر اخبر وائل عبير انه سيسافر وحينما سالته مع من ؟؟ اجابها انه سيسافر معاصدقاءه خوفا على مشاعرها ,, في اليوم السابق للسفر ذهبت ليلى الى الصالون ,, وطلبتمن العاملات ان يقمن لها بالبرنامج الخاص بالعروس ,, فهي لازالت صغيره وشابه وعروسايضا ,, بما ان شعرها يطول بسرعه وزوجها يحب الشعر القصير ويحب ان يرى الجديدوالمميز في زوجته
    قامت بقص شعرها القصه الدارجه هذه السنه

    حينما نظرتلنفسها في المراه احست ان عمرها 16 سنه ,, القصه جعلتها اصغر واجمل ... بعد انانتهت من قص شعرها ,, طلبت من احدى العاملات ان تقوم بتحضير الحنه السوداء ( السودانيه ) وطلبت منها ان تنقش لها على جانب ساقها

    عادت ليلى للبيت وحاولتان ترفع شعرها بطريقه ما كي لايكتشف زوجها القصه الجديده ولبست بيجامه ساتره كي لايرى المفاجأه اخذت تجهز اغراضها ووضعت ملابس داخليه جميله وجريئه وكلها جديده ولميرها وائل من قبل ,,
    انطلقا في اليوم التالي لرحلتهما وكان وائل سعيد لانه سيرىالعجب من ليلى كما وعدته

    عندما وصلا الى الفندق كشفت ليلى عن مفاجأتها الشعروالحناء و.........................

    بالطبع نظر لها زوجها باستغراب بسببالقصه الجديده التي اعطتها منظر اصغر من سنها بكثير ,, نظر الى ساقيها ,, وفرحكثيرا بهذه الحركه

    كانت رحلتهما سعيده جدا,, كانت عبير تتصل بوائل كثيراوهو لا يجيب لان ليلى دائما معه ,, مره من المرات دخلت ليلى للحمام واستغل هوالفرصه واتصل بعبير ,, حينما خرجت ليلى من الحمام وجدت زوجها في الشرفه يتحدث فيالهاتف ,, فارادت ان تقهر عبير وتفسد متعتها ,, ففتحت الشرفه بهدوء بدون ان يشعروائل وقالت له : حبيبي تعال شوي .... بالطبع الزوج من الخوف اغلق الهاتف في وجهعبير التي سمعت صوت ليلى واكتشفت ان وائل مسافر مع زوجته ويكذب عليها
    بالطبعقررت ان تعد خطه للانتقام وكانت ستموت من القهر فهي ترى انها احق بالسفر والمتعه منليلى ,,,, وائل دخل للداخل ووجه اصفر شاحب من الخوف فقد توقع ان تساله ليلى عن سببوقوفه في الشرفه ومع من يتكلم ولماذا اغلق السماعه في وجه المتصل الا انها لم تسالهأي سؤال ,,واستطاعت بذكائها ان تصنع لحظات رومانسيه
    عادت ليلى من السفر مع زوجها ,, وقد تدللت وطلبت واشترت ولم تترك شئ في خاطرها ,, حينما عادوا كانت عبير تعدلليلى مفاجاه غبيه ,, لانها كانت مقهوره وطوال الوقت وهي تفكر في طريقه تدمر فيهاليلى وتكسرها ,,فاخذت رقم ليلى من هاتف وائل واتصلت بها حينما كان وائل في العمل منهاتف عمومي ,, وهددتها قائله :
    زوجك قريبا سيصبح لغيرك ,, انت انسانه تافههوليس لك ادنى قيمه ولو كانت لديك معزه في قلبه لم يبعك بارخص الاثمان ويبحث عنالحنان والحب في احضان امراه غيرك ,, لو كان لديك ذره كرامه انسحبي الان من

    حياته قبل ان يطردك يا حقيره ,, بالطبع ليلى اغلقت السماعه ونزلت عليهاحاله من البكاء والانهيار النفسي لان خصمها قويه جدا وجريئه ,, رفعت يديها الىالسماء واخذت تدعي وتدعي من الله ان يرد كيد عبير في نحرها وان ينصرها عليها ... لكن ليلى ذكيه وبعد ان استعادت وعيها .. اتصلت في زوجها وهي تبكيبكاء رقيق بدلع ,, سالها عما بها بهلع ,, اجابته ان واحده اتصلت بها قالت ان اسمهاعبير ( بالطبع عبير لم تذكر اسمها ) وهددتها وانهالت عليها بالسب والشتائم عليهاوقالت لي ان اتركك لانك لا تحبني وبعتني بارخص الاثمان ومثلت ليلى انها لاتعرف معنىهذا الكلام ,,, سالها وائل بغضب ماهو الرقم ؟؟؟؟ قامت ليلى واعطته رقم موبايل عبيرلانها تعرفه

    مسبقا ,,, قال لها حسنا ساتصرف ..
    اتصل وائل بعبير وتشاجرمعها وهددها وحذرها من الاقتراب من حياته الزوجيه ومن زوجته ,, حلفت عبير كذبا انهالم تقم باي شئ ,, الا ان وائل من شده غضبه لم يترك لها المجال للدفاع عن نفسها ( هولا يعلم ان زوجته تعلم بوجود عبير وتعرف رقم عبير لذلك صدقها حينما قالت الاسموالرقم مع ان عبير لم تذكر اسمها ولم تتصل من رقمها ) بالطبع تشاجر وائل مع عبيروعاد الى البيت وكانت زوجته في كامل زينتها واناقتها وكان ظاهرا عليه هو الانكسار ,, خاطبها قائلا : لاعليك من الاخرين الذين يحاولون التفرقه بيننا كل الناس تغارمننا لاننا سعيدان مع بعضنا ,, وهذه اكيد واحده حاسده او حقوده ولا تصدقي أي شئ ,, ردت عليه ليلى : بالطبع لن اصدق انت زوجي حبيبي ....
    بالطبع مسحت ليلى جميعالارقام من هاتفها وقررت اذا سالها وائل عن الرقم انها ستدعي ان الهاتف سقط من يدطفلتهم شهد وانمسحت كل الارقام التي به ,, ولكن لحسن الحظ وائل لم يسال لانه واثقثقه تامه ان ليلى لا تعرف عن الموضوع أي شئ ...
    هذا الموقف اثار ليلى اكثر واكثرودفعها لاستعجال نهايه عبير ,, واتصلت باخيها مباشره وسالته عن موضوع عبير ,, فاجابها باستبشار وتفاؤل ان كل الامور على خير ما يرام ولكن طلب منها القليل منالوقت فقط لانهاء اخر خطوه في الخطه ...
    كانت ليلى تفكر ان تشغل وقت فراغها فيامر مفيد , كانت هوايتها منذ الطفوله الرسم فقررت ان تصقل هذه الموهبه ,, لانهاكانت متعلقه بالرسم كثيرا وتحصد الكثير من الجوائز ايام المدرسه ولكنها منذ انتزوجت نست هذه الهوايه واندثرت ,,,خططت ان تحول المخزن في الشقه الى مرسم ,,, اخذتكل الاغراض التي ليس لها معنى في المخزن والقتها والامور التي تحتاج التخزين خزنتهافي اماكن مختلفه ,,, طلبت من وائل شراء اصباغ حائط لها وكانت تستمع بالتفنن فيالصباغه وكانت تصبغ المكان مع وائل وهما يلبسان ملابس خاصه كي لاتتوسخ ملابسهماويضحكان ويلهوان ,, صبغت المخزن بالوان انثويه جميله جدا واخذت تعده كمرسم ,, بالطبع خرجت مع وائل واشترت على حسابه كل الادوات
    والتجهيزات التي تحتاجها ,, وهكذاجهز مرسمها الخاص في البيت ,, كان وائل يعلق عليها ويسميها بيكاسو , لوكانت ليلىالقديمه لكانت ردت عليه : وييييي انا وين وبيكاسو وين ؟؟ اكيد الخايب بيكاسو احسنمني طاح حظه ومالت عليه وعلى شكله ,, الا ان ليلى الجديده تكتفي بالابتسامه العذبهوتقول بدلع وثقه : انا احسن من بيكاسو..........
    ================



    اتصل احمد بليلى وقال لها : ابشري لقد نجحت خطتنا والان ستتخلصين منها الى الابد
    كانت ليلى تريد ان ترى كل شئ بعينها ,, فاتفقت مع اخيها ان يحضر لها حينما يكون وائل في العمل ...
    حضر احمد وكان يحمل ظرف كبير ,,, بداخله صور لعبير مع وائل ومع خالد ,,زائد صوره مع الشاب الجديد ( صديق احمد ) ,, بالاضافه الى اشرطه تسجيل لمكالمتها مع صديق احمد ...
    فرحت ليلى بما فعله اخيها واوصته ان يترك الظرف امام باب الشقه حتى اذا عاد وائل يراه امامه ... وافق اخيها وانصرف وبالطبع كان خطتهما ان يرسلا نفس الظرف لخالد ....
    بالطبع كانت العلاقه في غايه التوتر بين عبير ووائل وينقصها أي سبب لانهائها بعد موقف المكالمه الذي حدث ,,, حينما عاد من العمل وجد الظرف امام الباب ,, دخل الى الشقه وكانت ليلى تستقبله بابتسامه ناعمه , ترتدي تنوره جينز قصيره مع توب ابيض وتسدل شعرها ,, استقبلته وضمته بحراره ,, تناولا مع بعضهما الغداء ودخل وائل لغرفه النوم ونسى موضوع الظرف ..
    بعد ان استيقظ تذكر الظرف وفتحه فوجد صور عبير مع شخصين ( خالد وصديق احمد ) كادت عينه ان تخرج من مكانهما , اخذ الاشرطه واستمع للمكالمات وهو يكاد يغلي من الغضب ,, خرج مسرعا دون ان يكلم ليلى وذهب لعبير وقطع علاقته بها لانها خائنه ,, بالطبع لا داعي لان اشرح لكن ما حدث بينهما من شجار ,, لان أي شخص مكان وائل سيكون في قمه الغضب ولن تنفع أي تبريرات من عبير لان الموضوع موثق بالمكالمات والصور ....
    بعد ان ترك وائل عشيقته ذهب واخذ يلف الطرقات
    بسيارته وهو كالمجنون ,, ليلى بالطبع لم تتصل به ابدا لانها تعرف ما سيحدث وانها اذا اتصلت سوف تسبب مشاكل لنفسها ....
    اخذه التعب والانهاك وعاد الى الشقه خائر القوى ,,, دخل ولم يتحدث مع ليلى باي كلمه ,,وهي في نفس الوقت لم تكلمه , مضت الليله ووائل يتقلب ولم يستطع النوم ابدا ,, وفي اليوم التالي ذهب للعمل ....
    بعد ان انتهى من دوامه اتجه لشركه اتصالات وقام بتبديل رقم هاتفه لان عبير خرجت من قلبه بما فعلته ...كان يفكر في كل فلس قام بصرفه عليها وانها لا تستحق كل ما فعله من اجلها ,, كان يفكر كيف ظلم زوجته من اجلها وظلم ابنته ...

    عاد الى الشقه وكانت ليلى قد اعدت له جو غرفه النوم فاطفات الانوار واضاءت الشموع ورتبت السرير وشغلت موسيقى هادئه وجهزت زيت المساج ,,, استقبلته بهدوء وحنان وحينما استلقى اخذت تدلكه بحنان ( كي تهدا اعصابه ) بعد ان انتهت من تدليكه ضمها بحزن قائلا لها : ليلى سامحيني على كل شئ عملته معاكى
    لم تنفع محاولات عبير في العوده لوائل ,, بالطبع خالد وصله نفس الظرف وقام بقطع علاقته بعبير بل وقرر الانتقام منها ومن كل فلس قام بدفعه عليها بل واخذ يشوه سمعتها في كل مكان وينشر عنها الاقاويل ,, عبير خسرت وائل وخالد ( البنكان الممولان لها ) , اما ليلى استطاعت باسلوبها الجديد ان تغنى زوجها عن كل النساء وتشغله بها وحدها ,, من خلال الاهتمام بنفسها وحبها لذاتها وتفضيلها على الاخرين ,, والتجديد في لبسها وكسر الروتين ,,, استطاعت ليلى ان تخرج من هذه التجربه باقل الخسائر الممكنه ,, كانت خسارتها تتجسد في فقدان الثقه بزوجها ووجود شرخ في علاقتهما من جانبها تتذكره على الدوام ,, حقا وائل لا يعلم ولكن المرأه التي تتعرض للخيانه لا تنساها بسهوله ,, على الرغم من هذه الخساره الا انها كسبت نفسها , كسبت ليلى التي كانت تائهه في عالم اخر ,, ضائعه في عالم صنعته نصائح الاخرين لها ,,,كسبت قلب زوجها باسلوبها وسياستها ,,,, أي امراه مكانها لو كانت واجهت زوجها ولملمت ملابسها لكانت اما مطلقه او زوجه ثانيه او زوجه تعيسه ,, الا ان الذكيه هي من تعرف كيف تتصرف وتستعيد

    تتجسد في فقدان الثقه بزوجها ووجود شرخ في علاقتهما من جانبها تتذكره على الدوام ,, حقا وائل لا يعلم ولكن المرأه التي تتعرض للخيانه لا تنساها بسهوله ,, على الرغم من هذه الخساره الا انها كسبت نفسها , كسبت ليلى التي كانت تائهه في عالم اخر ,, ضائعه في عالم صنعته نصائح الاخرين لها ,,,كسبت قلب زوجها باسلوبها وسياستها ,,,, أي امراه مكانها لو كانت واجهت زوجها ولملمت ملابسها لكانت اما مطلقه او زوجه ثانيه او زوجه تعيسه ,, الا ان الذكيه هي من تعرف كيف تتصرف وتستعيد زوجها الحبيب.....


    ردودكم .........


  2. #2

    افتراضي

    الله مااحلها من قصه
    الله يحفظكم لي يابناتي ويخليني لكم





    سعوديه جنوبيه ولي الفخر


  3. #3


  4. #4


  5. #5

    افتراضي

    قصه خياااااااااااااااااال
    ياليت الكل يقدر يتحكم في اعصابه وقتها ويسير زي ليلى


  6. #6

    افتراضي

    قصه روعه ومفيده
    لاَهَنَتِ . .

    اللهم اني استودعتكـ نفسي وطفلي وزوجي واهلي فحفظنآ بحفظك يآربي
    ..
    أجمـــل يومـ بحيآتــي
    10-4-2011
    يــــومـ امومتـــي
    12-2-2012


  7. #7


  8. #8


  9. #9


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك