موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



موضوع مغلق
صفحة 2 من 13 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 7 8 9 12 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 124
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: قصة أم وليد مع أستاذه ناعمه الهاشمي

  1. #11


    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,545




    افتراضي

    نكمل الحكاية.............

    كانت أم الوليد في كل استشارة تسرد جزئا من حكايتها، جزئا جديدا يوضح الكثير من شخصيتها، وفي كل مرة كنت أزرع فيها قيمة جديدة، حتى بدأت شخصيتها تتبلور، وتتضح معالمها أكثر، أصبحت تتحدث باسلوب مختلف، وبدأت تحدثني عنه وعن إحساسه بتغيرها،،،،،،،،،،،،،،،،،

    الكثير من التفاصيل الصغيرة هي التي تلعب دورا كبيرا في تحريك المشاعر وقلب الإحداث،

    في هذه الأثناء التحقت أيضا بنادي رياضي وحصلت على رجيم غذائي جديد وألتزمت به باصرار شديد،،، وكانت تمارس بعض النصائح في التعامل معه،
    طلبت منها ألا تتصل به نهائيا، وحينما يتصل بها لا ترد عليه بسرعة تتركه يتصل أكثر من ثلاث مرات وترد عليه في الرابعة أو الخامسة، وتنهي أيضا المكالمة بسرعة،، (( ماذا أقول له؟؟)) .....(( قولي له أنك مشغولة بالنتف، أو بالإستحمام، او .......... أي شيء يثير الإحساس بإنوثتك))
    (( إنه يسألني لماذا لم أعد أتصل به كما كنت أفعل، ولا أعرف ماذا أقول له يا دكتورة، ،،،،،،،،،، هل أقول له أني لم أعد أرغب في الحديث إليك)) .......(( لا فقط قولي له أنك مشغولة قليلا، وأنهي المكالمة في اسرع وقت)) ثم سألتها ما اسم زوجك في هاتفك النقال؟؟ قالت: أسميته حبيبي!! فقلت لها: غيري الاسم أو امسحيه واتركيه مجرد رقم)) .. نفذت كلامي، ثم طلبت منها أن تتوقف عن كي ملابسه أو انتظاره في البيت، وأن تخرج وتتذرع بالمشاوير في اليوم الذي سيكون فيه عندها........... ففعلت،

    وفي إحدى الأيام اتصلت بي وكلمتني بهمس وبسعادة (( دكتورة اسمعي زوجي وهو معصب)) ...
    . . وتركتني على الخط وأنا أسمع المحادثة (( ممكن افهم شو فيج)) .(( شو صار ما فيني شي)) .......(( صار لي يومين اتصل مب عارف اتكلم وياج، شو فيه ، شو صاير))......... (( حبيبي أنا أسفة ماكنت أقصد بس اليومين اللي فاتو كنت مشغولة وايد)) ..... (( وشو اللي شاغلنج هالكثر لدرجة انك ما تردي على التيلفون)) ....(( عرس بنت عمي، ولازم اتجهز طول اليوم في الصالون بدكير ومنكير وجكوزي وحف ونتف، ............ وسوالف حريم يعني شو أسوي))...........(( هذا الكلام ما يدخل بالي، أنت متعمدة ما تردين،... حتى رقمي مسحتيه وخليتيني مجرد رقم، البواب حاطة اسمه وأنا زوجك حاطتني مجرد رقم في موبايلك.......،،،،،،،، لكن أنا بوريك))..........ضحكت أم الوليد ضحكة عالية كشفت فيها عن نظرة عينيها الجديدة ذات الشقاوة وقالت له(( شكلك حلو وايد وانت معصب،،،،،،،،،، حبيتك بجنون)) ............. ذهل من ردها وبقي يحدق فيها كما ذكرت لي،،،،،،،، ثم سمعتها تقول له (( شو فيك ليش اتطالعني جيه،،،،،،، شو فيك........ )) وفجأة انقطع الخط..................:(35):

    حدثتني أنه نام معها بعد فترة طويلة من الهجر، وانها طبقت معه كل ما تعلمته عن التناغم الجنسي،،، (( دكتورة الريال انذهل، وصار يسألني من وين تعلمتي هالحركات، أنا طول عمري كنت أتمنى هالشء ولكنك كنت جامدة وأسلوبك دائما تقليدي،،،،،،،،،، ماذا حدث الآن؟؟)).......... فقلت له: (( أنا دائما هكذا لكنك لم تعطيني الفرصة لأعبر لك))...............ومرت الأيام وأصبح أبو الوليد يزور ام الوليد كل يومين او ثلاثة لينام معها...........


    (( دكتورة أحس بالمذلة أنا تعبانة، أشعر أنه لا يعدل بيننا فهو يكون طوال اليوم عندها ويأتيني كل يومين او ثلاثة كالضيف لينام معي ويرحل في نفس اليوم،،، لا زال لا يحبني إنه يحبها هي،،، لماذا لا يعدل بيننا، لماذا...)) وتنهار ام الوليد من جديد وتنخرط في بكاء كرامتها،،،،،،،،،،،،،،،، (( استتهدي بالله ، فقد كنا في حال وأصبحنا في حال أفضل، وكل شيء بالتدريج،،، ا،تظري قليلا وستتحسن الأوضاع......)) ....(( كيف يادكتورة ساعديني، نفسي انتقم لكرامتي، أريدة يموت فيني علشان أستعيد كرامتي)) .........(( أم الوليد إذا كان كل ماتفعلين من أجله فلن تنجحي، إن كان من أجلك أنت فحتما ستنجحين)) ..............

    المرحلة القادمة..................... تحليل شخصية أبو الوليد،،،،،،،،،، لكي نعرف النوعية التي يحبها من النساء،


  2. #12

    افتراضي

    ونكمل حكاية أم الوليد،

    قالت أم الوليد:
    (( شوفي يا دكتوره هذه أخر صورة له من شهرين تقريبا، وهذه صورنا يوم عرسنا، وهذه صورة اليوم صورتها في الموبايل، شوفي دكتورة وخبريني ))

    منذ الوهلة الأولى بدا رجلا مميزا، له طلة خاصة وملامح وجه تدل على قوة شخصية وصرامة وكرامة، وتبدوا عليه شهامة العربي، والفطنة، لديه ابتسامة جذابه وعيونه تدل على شخص يعرف ماذا يريد، مظهر كتفيه يدل على علو همته، واستدارة حاجبيه تعلن عن حماسه الجنسي أما أنفه ومستوى وجهه يدل تماما على طموحه في المرأة.

    إذا تتذكرن أنه عاش لفترة في الخارج، يعني أنه اكتسب بعض العادات من هناك، هناك كان يرى النساء يتصرفن بحرية كبيرة، المراة الأجنبية وخاصة العشيقة لا تسأل حبيبها كثيرا عن خصوصياته، إنها تكتفي بالساعات التي يقضيها بصحبتها فقط، ولا تعود تفكر في همومه او مشاكله ولا يهمها إن حقق طموحه في الحياة ام لا فهي تعتقد أنه رجل بالغ وعاقل ويستطيع تدبر نفسه فلا ترهق نفسها بالتفكير نيابة عنه كما كانت تفعل أم الوليد التي فكرت وقررت وأتخذت إجارءات تخصه بنفسها،

    ثانيا المرأة في الخارج تتمسك بحقوقها بقوة ولا ترمي بكل أوراقها أمام الرجل، ولا تسمح له بقراءة ملفاتها الخاصة جدا مثل حسابها في المصرف، أو مشاكلها العائلية وغير ذلك.

    المرأة في الخارج وخاصة العشيقة تمارس الجنس بهدف الجنس ولا تمارسه فقط لتشعر بالأمان او لتلبي رغبة الزوج، فاهمين.

    كان واضحا تمام من الصورة أن أبا الوليد يتمتع بشخصية شمالية غربية، وهي شخصيتها شمالية شرقيه، وهي مشكلة، فالغربي لا يؤمن بالعادات والتقاليد ولا يحبها نهائيا ولا يحب التفاصيل المملة بينما يعشق الإنطلاق والإستمتاع ببهجة الحياة، والشرقي شديد التنظبم ويهتم كثيرا بالعادات والتقاليد والتفاصيل الصغيرة، أي أنهما شرقا وغربا وكانت صفة الشمالي نوعا ما تجمعهما لكنها أم الوليد لم تعرف كيف تتعامل مع هذه الصفة.

    ما هي صفات الشمالي الشخصية ؟؟ طموح جدا وعملي وام الوليد كانت طموحة لكنها أرادت ان تشارك زوجها طموحه بحكم أنها شرقية، زوجها طموح أيضا ولكن لم تعجبه فكرة التعاون لبناء البيت لانه يحب الفصل في الملكيات، لأنه غربي.
    ولأن أم الوليد ألحت على المشاركة ولم تطلب حقها أعتبرها أمراة غبية، لا تفهم قيمة نفسها فالنساء في الخارج لا يفعلن ذلك ومن الطبيعي في حالة الطلاق أن تقسم الثروة التي يملكانها بالتساوي فيما بينهما، ومع هذا هن يحرصن على حفظ حقوقهن.
    المراد أنه أعتبرها غبية جدا وساذجة وتعامل معها بناء على ذلك ولم ينظر لها على أنها متعاونة أو مضحية كما كانت تتصور،

    عندما ينام معها وهو الرجل المجرب، يتذكر كيف كانت الأجنبية تنظر له برغبة وشهوة وتلعق كل شبر من جسده، بينما أم الوليد تتمايل بتصنع وتعمل حركات هبله قرأتها في إحدى المنتديات، أو تلبس قميص نوم بالدانتيل يثير لديه الإحساس بالنفور بدلا من الرغبة ......... ستصرخن الآن لماااااااااااااااااااااذا ؟؟؟

    لأنه يعتقد أن قمصان النوم بالدانتيل تقليد قديم عفا عليه الزمن، وأن المرأة أصبحت ترتدي للجنس ملابس خاصه تشبه ملابس الخروج عند الغير مسلمات، بنطال جنز مع بودي كت، أو شورت شورت جدا شورت مع حمالات فقط، تنورة شورت على الآخر شورت مع فانيلا كت وهكذا .......
    ((وسألتني ماذا ارتدي للنوم يادكتورة)) .. (( أخلعي ملابسك كلها وقولي له لا أطيق الملابس أثناء نومي، وتوقفي فورا عن شراء قمصان النوم واشتري بدلا عنها ازياء غربية لترتديها في البيت )) ..(( لكن يادكتورة أنا ساكنه مع أهله !!!))
    (( طالبي ببيت منفرد فهذا حقك الشرعي لا يجوز للرجل جمعك بأهله مالم تكوني راضية كما لا يجوز له جمعك بزوجته الثانية ما لم تكوني راضية )).... (( سارتديها في غرفة النوم )) (( هذه مهزلة وكأنك ترتدين لأجله غيري حياتك أقلبيها وأصنعي تغييرات جذرية وحينما تطالبين بحقك طالبي بفم مليان لا تترددي هو يريد ذلك))
    (( بس يا دكتورة يمكن يطلقني))
    (( سيطلقك لأنك جبانه جربي وقولي له أريد الخروج في بيت يخصني ))
    (( ساحاول مع أني متأكدة أنه سيرفض فهو مزحوم ماديا ببناء البيت))
    (( أنت لن تتغيري لازلت تراعينه أطلبي بيتا خاصا واتركيه يرفض .. أطلبي البيت اليوم))
    صمتت وبدا عليها الهم.
    ((سألتها هل سبق وطلبت بيتا منفصلا)) قالت : لا
    فقلت: إذا كيف تتعتقدين أنه سيرفض؟؟
    (( لأن ظروفه لا تسمح)) (( من قال لك؟)) (( لا أحد أنا أعرف)) .... (( أطلبي بيتا منفصلا أو لا تعودي لي، حاولي أطلبي ولا تستنتجي الأحداث أتركيها على الله))

    ترى ماذا فعل معها حينما طلبت البيت.


  3. #13

    افتراضي

    دكتورة أنا مترددة وأريد اصارحة بالطلب بس خايفه، علميني شو أقول؟؟( قولي له أريد بيت خاص) . (فقط ).( نعم فقط.)
    ما رأيك يادكتورة لو أقول له أريدك أن تعدل بيننا ومثلما وضعت لها بيتا أنا أريد بيتا؟؟ ( لا لا يصلح أن تقارني نفسك معها عندما تطلبين منه شيء أطلبيه لنفسك لأنها رغبتك، لا تشعريه بأنك تغارين منها، أشعريه أنك تتحدثين عن رغبتك ، .تحدثي بثقة ولا تتوسلي له ولا تشعريه بأنك خائفة أطلبي منه بثقة.......................................إلخ

    اتصلت بي بعد ذلك بيومين تقول بفرح: دكتورة ما بتصدقين زوجي وافق نطلع بروحنا في بيت وقاعد يدور شقة، أخيرا بتصير عندي غرفة خاصة وبصير لولادي غرفة تصوي أنه وافق .....

    وحكت لي بالتفصيل ماحدث،

    وهذا ماحدث(( كنت مترددة كثيرا في الحديث ثم عقدت العزم على الحديث إليه وانتقيت فترة مابعد الغداء لأنها أفضل فترة تناسبه، وقلت له: أريدك في موضوع؟؟ قال: نعم ؟؟ قلت له: أريد أن أخرج إلى بيت يخصني) فاستغرب ونظر لي بدهشة يا دكتورة وكأنه سمع نبأ مضحك وبدلا من العصبية ابتسم باستخفاف وقال: أنت تريدين بيت منفصل، توقعت أن العالم كله سيطلب هذا الطلب إلا أنت؟؟ (( لماذا هل أنا ناقصة)) (( لا لكنك دائما تقولين أن الصبر مفيد وأن علينا أن نوفر من أجل البيت، هل تعلمين لقد كنت أكره الفيلا لأنها حرمتني من خصوصيتي، الفيلا تحتاج زمنا لتصبح جاهزة، وانا كنت أتوق إلى بيت خاص لكنك كنت مصرة على بناء الفيلا................................. وبدأ أبو الوليد يفضفض، ويصدم الست أم الوليد التي كانت مشغولة طوال حياتها بتحقيق حلمها دون النظر إلى رغبة زوجها الغربي الذي يفضل الإستمتاع بوقته على تحقيق هذا الحلم.
    (لماذا لم تقل لي منذ البداية هذا الكلام)) (( كنت مشغولة بالأمر ولم أشأ أن أكدر عليك متعتك، لكني بصراحة لم أكن مرتاحا فأهم أسباب زواجي هي الخروج من بيت أهلي)) .......................... وقالت: حدثني يادكتورة عن أشياء كثيرة لأول مرة يتكلم عنها شعرت أني لم أفهمه طيله حياتي، قال لي (( وهي تحكي لي)) أنه قال لها: (( كنت أبحث عن أنسانة أتزوجها عن حب فنستمتع بحياتنا ونعيش كما يعيش العصافير بانطلاق وفرح، ولكنك منذ تزوجتك وأنت ترمين علي بالمسؤوليات الواحدة تلو الأخرى، قلت نبني بيت، ونسيت أننا مواطنان وعاجلا أم آجلا سنحصل على بيت جميل من الحكومة، وضيعت علينا أجمل سنوات عمرنا،
    لكني عوضتها مع نور فهي على عكسك تماما فهي تهتم أكثر بمتعتها الحالية، وعلى فكرة أنا أول مرة أعرف أمرأة تتقن ركوب الدراجة المائية، وتحب تناول الوجبات في الخارج، وتعشق حمامات الجكوزي، ............ وتعتبرني مثيرا جنسيا، ................. أنت في عمرك هذا معي لم تشعريني بذلك أنت باردة كالثلج، ممثلة غير بارعة وكم مرة نمت معك لفرط حاجتي للنوم فقط، ومع الأيام بدات أكرهك لأنك لا تعرفين أي شيء عن الحياة، أنت فقط آلة تعمل لتحقيق أطماعها .........................

    دكتورة جرحني كثيرا وبكيت أكثر، ولكنه أعتذر لي وأشفق علي شعرت أن كلامه كان كالصفعات على وجهي، لم اكن أعرف كل هذا كنت فعلا كما تقولين غبية وعمياء أيضا، لقد واجهني وهذه أول مرة يواجهني، وكم مرة ردد علي أنه كان يريد الخروج من بيت أهله منذ البداية ولكني كبلته بديون الفيلا،

    بعد إصرار مني قبل بإخراجي في بيت منفصل وحدد لي سعرا للإيجار أستأجر في حدوده ولا مشكلة عندي فصديقتي تعمل في لجنة خليفة وستجد لي شقة مناسبة.

    دكتورة لقد كنت بخيلة، لست اقتصادية أنا بخيلة أضعت عمري، وشبابي دفنته تحت تراب الفيلا التعيسة، أنا لم أعد أريد الفيلا ساعديني ..... لم أعد أريدها فهي تذكرني بذكريات تعيسة،


    جيد هذا الكلام جيد


    تعالوا نشوف لماذا هذا الكلام جيد ............... ؟؟؟


  4. #14

    افتراضي

    كلام زوجها كان صحيحا يحق لهما بيت ملك من الحكومة، فلماذا يبنيان..؟؟

    في السابق كانا شركة واحدة مكونة من شخصين، والآن تجزءت الشركة ودخل عليهما شخص ثالث، فلماذا يتشاركان؟؟

    (( أهلا يا ام الوليد كيف حالك)) ( أفضل ولله الحمد)) (( كيف أخبار الشقة)) (( لازلنا نفرش، وقد حرصت على تأثيثها من مفروشات غربية مثل أيكيا وذ ون، كما طلبت مني)) ((جيد))

    (( دكتورة ماهي الخطوة التالية)) ..................

    (( أطلبي بيع الفيلا.....))
    دهشت، وبقيت صامته فترة وهي تحدق بي.........(( نعم .. لكن الفيلا..........؟؟))

    (( عليك بيعها بسرعة قبل أن تصبح مصدر هم آخر لك)) (( كيف تصبح مصدر هم)).. (( لأنك تقولين أن زوجك قدم على بيت حكومي وسيحصل عليه عما قريب وهو اوسع من فلتك المتواضعة وأجمل وأثمن)) (( نعم هذا صحيح)) (( أذن يا عزيزتي ستستكن الضرة في البيت الحكومي الكبير وسيضعك أنت في فلتك الصغيرة التي بنيتها بمالك، أي أنه سيسكنك في بيت من مالك الخاص بينما ستسكن هي في بيت يخصه حقه من الحكومة، أي أنك ستكونين مثل التي اشترت بيت من مالها لتسكن فيه)) (( صحيح، لم أفكر في هذا من قبل، مالحل))

    ((استعيدي مالك، أطلبي منه بيع البيت واستعيدي مالك منه خذي نصف المبلغ)) (( لن يرضى بيع البيت )) (( بل سيقبل، سأعلمك كيف تفتحين معه الموضوع))

    وكانا معا في غرفة النوم حينما طلبت منه أن يستمع لها فقالت: (( أنت رجل شهم وعادل وكريم وحقاني ولا تعرف الظلم، وأنا اعجبت بك لهذه الصفات، لقد كان قرار زواجك من اخرى صدمة عنيفة بالنسبة لي حطمت الكثير من أواصر
    علاقتنا ولكني لا زلت احبك كثيرا وأحترمك، وأريد ان أكمل معك مشوار حياتي،
    كل ليلة أتذكر أني ضحيت بمالي كله لأساعد في بناء الفيلا، وهذا المال أحتاجه الآن بقوة والله يعلم مدى حاجتي له، وقد فكرت في أن أعرض عليك شراء نصيبي مني، صحيح أني لا أملك أثباتا لحقي، لكن ضميرك الحي وعدالتك التي عهدتها فيك هي إثباتاتي، وأعلم أنك لن تظلمني.......... حتى ولو انكرت حقي سابقا أعرف أنك كنت تحت ضغط ولهذا قلت ما قلت، أما الآن فالأمور أصبحت أفضل، ولا توجد لدينا مشاكل ولله الحمد،
    ساعدني على استعادة مالي الذي أحتاج له بشدة، وأنا أثق بك كثيرا.

    بدت عليه الصدمة والوجوم وهو يحدق في وجهها، متردد ومحاصر ولا يعرف كيف يرد......

    تقول : قلت في نفسي في هذه اللحظات يا دكتورة انه سيصفعني سيقتلني من شدة استغرابه وغيضه الذي حاول إخفاءه، لكنه ظل صامتا، وهو ينظر في وجهي باستغراب دون اية كلمة............ شعرت بالخوف وكنت أريد أن أقول له انسى الأمر خلاص لم أعد أريد شيء .................. لكنه أخيرا تحدث وقال: أنا لا أملك المال لأشتري نصيبك.

    وطبعا يا دكتورة شعرت بالدهشة لأن رده معناه انه اعترف بحقي في البيت،
    ولكني لم أبدي دهشتي،
    قلت له: نعرضه للبيع فأنا لم أعد أرغب به.
    وأصابته الدهشة الثانية وطالعني باستغراب وأصبح يضحك ويسكت ويضحك ويسكت وهو في قمة الإستغراب، وقال: أنا لا أصدق هذا التحول في شخصيتك، أنت فيه حد لاعب بعقلك؟؟
    (( لا ولكني بحاجة ماسة للمال، فوق ما تتصور، حاجتي له تشبه حاجتك للماء والهواء إني محتاجة)) (( لماذا فيما تحتاجين المال؟؟)) (( شيء يخص أهلي، لا أريد ان أخبرك لأنه خاص بأهلي وقد أقسمت أن لا افشي هذا السر ولكني سأخبرك ان الأمر متعلق بشيكات بلا رصيد واشياء أخرى وقد يتسبب ذلك في دخول أحد أفراد اسرتي السجن، وهو دين سأقدمه لهذا الشخص على أن يرده عند استطاعته)) (( فسألني ولم يجد سواك لتنقذه)) (( بل جميعنا سنتعاون لنجدته، والآن توقف عن الأسئلة واخبرني هل ستساعدني أم لا)) (( تبيعين حلم حياتك لتساعدي شخصا آخر، أنت مجنونه)) (( لا لست مجنونة بصراحة كنت طوال الوقت اتشدق أمام أهلي بمدخراتي الكبيرة لكي أشعرهم أني زوجة رجل شهم لا يقصر علي بشي، وهم الآن يريدوني أن اتساعد معهم بهذه المدخرات المزعومة)) (( نعم، لكن الفيلا حلم حياتك)) (( كرهتها كثيرا ولم أعد أرغب بها، فقد اصبحت تحتوي على غرف إضافية لا أحتاج لها، وتذكرني بأيام لا أحبها............................................. .................................................. .ألخ
    وقالت له أيضا:
    على فكرة يمكنك أنت أيضا الإستفادة من مال الفيلا استثمره بدلا من تجميده في فيلا، فأنت الآن صاحب بيتين وتحتاج المزيد من المال لتصرف عليهما............................................ إلخ

    هل أقتنع أم لا


  5. #15

    افتراضي

    استمرت أم الوليد خمسة أيام متواصلة في محاولة إقناع ابو الوليد ببيع البيت وهو يقول لها فكري، الموضوع ليس بهذه البساطة،

    وأخيرا تم بيع البيت بسعر جيد مليونين وستمئة ألف درهم إماراتي، كان نصيب أم الوليد منها مليون وثلاثمئة ألف درهم،

    ( معقولة يا دكتورة رجعت فلوسي أخيرا، الحمد لله مال الحلال ما يضيع، وبعد رجعت فلوسي بارباح عمري ما كنت أتخيلها) ثم مدت يديها بكيس مغلق وقالت لي :( هذا نصيبك) ( ما هذا ) ( حلفت عليك أن لا ترديني يا دكتورة فأنت تستاهلين كل خير) ( أشكرك لكني لم أفعل سوى واجبي وهذا عملي وقد قمت به)

    (دكتورة أنا سويت شي بدون ما أستأذن منك) ( خير إن شاء الله) ( بعد ما أخذت فلوسي منه قلت له بس مليون وثلاثمية ما تكفي أنا محتاجة مبلغ اكبر علشان أساعد أهلي، فسألني كم ناقصك فقلت له مئتي ألف فتردد ثم أعطاني تخيلي)
    ( جيد بدأت تتشطرين) ( يعني اللي عملته صح) ( كل الصح)

    ((وما الخطوة القادمة يا دكتورة؟؟))
    (( حاولي الحفاظ على مال أولادك من الإبتزاز)) (( أي مال وكيف)) (( زوجك الآن يملك مليون درهم، ولديه زوجة في حياتها لم ترى مئة ألف على بعضها، وحينما تعلم عن ماله لا تستبعدي أن تستغله فهي من هذه الشخصيات، ولهذا حاولي أن تقومي بفعل مناسب ويحفظ مال زوجك)) (( كيف أشرحي لي)) (( شجعيه على شراء ارض ليؤجرها أو بيت خارج أبوظبي يكون سعره مناسب لتقومون بشرائه وتأجيره، وقولي له أنت رجل تصرف على بيتين وراتبك لن يكفينا وحينما تشتري بيت وتأجره فإن إيجاره الشهري سيساعدك كثيرا في تحمل المسئولية))


    وفي بيت أم الوليد...................((الله الله شو هذه الأفكار الحلوة، أنت من وين تيبين الأفكار، بصراحة فكرة عبقرية ما خطرت على بالي، وكنت من يومين أفكر أدخل بالبيزات سوق الأسهم، لكني تخوفت وقلت أحطهم في البنك وديعة أفضل، أما هذه الفكرة فأحسن وأحسن مردودها إن شاء الله كبير، ومن باجر بدور على بيت مناسب بس تهقين بحصل بيت بمليون)) (( بتحصل في الشامخة في الباهية ولو في الشهامة المهم بيت نستفيد منه)) (( ماشاء الله عليج، مشكورة وماقصرتي))..................


    ومرت الأيام وحصل أبو الوليد على البيت، وكان أجاره الشهري سبعة ألاف درهم،

    (( دكتورة أريد اسألك سؤال، ليش زوجي ما يبات عندي)) سكت ولم أرد عليها............ فأعادت السؤال (( دكتورة جاوبيني))

    (((أعتقد والله أعلم أنها تمنعه وتسيطر عليه))).............. ذهلت أم الوليد (( معقول زوجي يخاف من مرته)) (( هو لا يخاف منها ولكنه يحبها ولا يريد أن يكدر علاقته بها )) (( بس ليش ، لماذا ألا يحق لي كما يحق لها)) (( نعم ويمكنك مقاضاته لكنه سيأتيك مكرها ونحن نريده أن يأتي برغبته))

    (( ماذا نفعل ))

    (( أولا علينا أن نتأكد هل هي السبب أم لا))

    (( كيف )) (( أشيعي بين أهله وأقاربه الذين يتواصلون معها أنك حامل))

    (( وما الحكمة))

    (( لأني أعتقد أنه يزورك خلسة منها وهي لا تعرف أنه ينام معك، وعندما تسمع بنبأ حملك ستثور وتنهار، وهذا مطلوب جدا في هذه المرحلة فلا بد من المواجهة))

    وفعلت ام الوليد ما طلبته منها وبعد ثلاثة أسابيع من نشرها خبر حملها المزعوم حدث التالي:

    رن جرس الهاتف في منزل أم الوليد، كان أبو الوليد على الخط::( ممكن أفهم مين قال لأختي أنج حامل؟؟)

    ( لا أعلم، هل أنا حامل) ( أنت تسأليني أسألي نفسك، وعدتين تاخذين ما نع صح أم لا) ( نعم وكنت عند وعدي) ( إذا ما قصة حملك) ( لا أعرف عنها شيء) ( تستهبلين كل الأهل يتكلمون ويقولون أنك حامل)) (( وشو المشكلة خلهم يقولون، أنت زوجي وهذا الشي ليس حرام ولا عيب) ................. صمت فترة ثم أنفجر فيها (( يكون في علمك إني غير مستعد لخسارة نور وأقسم بالله إذا لم تتصلي بها الآن وتخبريها أنك غير حامل وأن علاقتنا انقطعت فسوف أطلقك ))

    (( إذا طلقني)) .............. (( تتحديني)).............. (( بل أنقذ ماء وجهي، وكرامتي وأرحل بيت أهلي بلا عودة))..........صدمته العبارة فلم يكن يتصور أن تستغني عنه أم الوليد.........(( أغلق السماعة وكان بعد دقائق أمامها في البيت قبل ذلك كلمتني وأخبرتني بما حدث،،

    ((دكتورة أنا خايفة يطلقني ))................ (( توكلي على الله فهذه معركتك ولن يطلقك بإذن الله)) (( أبكي أم أصمت ماذا أفعل حينما أراه؟؟))..............

    قولي له...............................

    وقف أمامها منتصبا وكان غضبه قد هدأ، ............... (( ممكن أفهم لماذا فعلت ما فعلت؟؟)) (( أنا لم أفعل شيء، لقد كنا نتسامر في إحدى الأمسيات في بيت أهلك واشتهيت الهريس فطبخته لي أختك وعلقت بأني قد أكون حامل، فسمعتها أختك الأخرى، وأعتقدت أني حامل، هذا ما حدث واسألهن وأنا مستعدة للقسم)).............

    (( حبيبي، ............. لا أعرف كيف أشرح لك، لكنك لم تعد الرجل الذي يرضي غروري، وقد حدثت والدي منذ شهر عن رغبتي الشديدة في الإنفصال، .............. سامحني لكني لا أريد الإستمرار معك))

    (( أنا لن أطلقك لديك أطفال وعليك مسؤولية تربيتهم))

    (( سأخلعك سيدي، أم أنك لا تعرف الخلع، وأطفالك خذهم جميعا لا أريدهم فالرجل الذي سأتزوج منه لا يريد أطفالي، خذهم لتربيهم الست نور ))

    (( أنت جننت)) .................. (( لماذا تقول لي جننت أنا بكامل عقلي، أريد الزواج أم أنك تعتبرني خادمتك، أم ماذا، أنا بنت ناس، وروحي ملك بارئي وكرامتي فوق كل اعتبار، وحبي لك أستطيع أن أقدمه لغيرك، يكون أحق به منك))

    (( كلام جديد، أنت ما تقدرين تعيشين بدوني))........... وهنا شعرت أم الوليد بالغصة والقهر والذل، لأنها لأول مرة ترى نفسها في عيني زوجها...........

    (( أسمعني جيدا، ....... كل شيء في هذه الحياة له أسباب، وحبي لك كان سببه إعجابي بك، .......وهذا الإعجاب بدا يتناقص منذ أن تغيرت واليوم لا أجد في قلبي ذرة حب لك،........ سامحني فليس قلبي بيدي فالحب خارج سيطرة الإنسان، وأنت خير مجرب))

    (( ماذا تقصدين )) (( أقصد انك أحببت نور، ولا تستطيع أن تغضبها تحولت لأجلها لمجرد قط مذعور يخاف منها، ويظلم من أجلها، كم اشفق عليك))........... ثار غضبه (( ساقتلك)) ........... (( لا تقتلني، لا تضع وقتك معي، اتركني أرحل فأنا بحاجة إلى الرحيل، ...........)) وبكت، مع أني حذرتها من البكاء، لكنها بكت،

    اقترب منها لكي يطبطب عليها، (( أتركني، أنا لا أحتاج إليك، ولا تعتقد أن هذه الدموع لأجلك، إنما هي دموع الفرح، لاني أخيرا وجدت سببا يجعلني أشمأز منك))

    حوار طويل استمر حتى الخامسة فجرا...........

    (( أعدك أني سأصلح الأمر، سأفرض عليها حقك في المبيت لكن رجاءا لا تتركي البيت))........ (( سامحني فأنا أعددت نفسي لأرحل، لا أريد منك شيء، وبصراحة أصبحت تروادني الكثير من الأحلام الجميلة لكل ما حرمتني منه، أشعر أن الله سيعوضني عنك خير منك، أحلم برجل شهم، قوي وذا شخصية مميزة، يهديني في كل مناسبة، ويخاف علي، ويهمه أمري، أليس هذا من حقي))

    (( أنا أهتم بك)).............. ضحكت عليه، وقالت بثقة وابتسامة (( شكرا على اهتمامك لكنه لا يكفيني))........

    وحاول معها حتى قبلت البقاء في البيت مقابل أن ينام معها ليلة بعد ليلة............ (( أريد شاهدا )) (( لماذا الفضائح الآن)) ((من حقي أن أؤمن نفسي))........... (( ومن تقترحين للشهادة )) (( المحكمة)) (( أنت مجنونة هذه فضيحة ))

    (( لا ليست فضيحة في المحكمة هناك قسم خاص وسري للحالات الأسرية ولن يعرف عنا أحد، فقط سنتفاهم أمام القاضي وتوقع على تعهد بالعدل بيني وبينها ))

    وبقي يحاول معها لكي تترك هذه الفكر،،

    (( سامحني لا أستطيع، إما المحكمة قسم الصلح، أو كل واحد يذهب في حاله))..........(( عطيني فرصة أفكر)) ....... (( لا وقت لدي أضيعه معك، غدا صباحا أو لا))

    والحمد لله على لطفه............ فقد تم المراد لأم الوليد


    كانت سعيدة جدا وفرحة ............ ولكنها قالت:(( أحس أنه عمل كل هذا لأجل الأطفال وليس لأنه يحبني))..... (( في هذه المرحلة لا يهمنا حبه، المهم أن نحصل على حقك كاملا منه، بعد ذلك يأتي دور الحب

    ))


  6. #16

    افتراضي

    أضواء على هذا الجزء من الحكاية:

    1-

    ربما لا حظتن جميعا أن أم الوليد قالت أنها ترغب في الزواج وأنها تريد الإنفصال بالطلاق أو الخلع، والهدف من هذه الخطوة هي نسف الفكرة السابقة الموجودة لدى أبو الوليد،

    فمعظم الرجال يتصورون أن المراة لا تستطيع التخلي عن زوجها، وأنها ستموت كالسمكة التي تخرج من الماء، ولهذا بعض الرجال وللأسف الشديد يعتبرون، أن تهديد المرأة بالطلاق هو الكرباج الذي سجلدها به لكي تطيع أوامره، فحينما يفاجأ أن الزوجة أصبحت لا تبالي يبدا بالعودة أدراجه ويبحث عن وسيلة أكثر حكمة في التعامل معها،

    لكن المراة التي تتوسل وترتمي عند قدمي الزوج طلبا للعفو والمغفرة والصفح وصرف النظر عن الطلاق، يعاملها الرجل بدونية واحتقار ويذلها ليل نهار ببيت أهلها والطلاق.

    وبشكل خاص تلك التي تقول له لا مكان لي في بيت أهلي،

    أشعريه دائما أن زواجكما قائم على شروط وقواعد، وأنه في حالة أخل بهذه الشروط فإنك لا تمانعين في تركه، كما يفعل هو حينما يهددك بالطلاق، قولي له لن أمنعك أنه قرارك وأنا لا أريد العيش تحت ظل التهديد وإن سمعتك تهددني بالطلاق مرة أخرى أقسم بربي الواحد الأحد أن أخرج ولا أعود لك حتى لو بكيت دما............. أشعريه أنك لا تخافين الطلاق لكي لا يهددك به.

    2- بعض النساء لديهن فوبيا من الطلاق، فهي تنهار وتبكي وتموت ولا تولد من جديد إطلاقا إذا هددها زوجها بالطلاق، تسقط تحت قدميه تقبلهما وترتجيه................ هذا غلط............. هذه ذل لا يرضاه الله،........ هذا حب أعمى..... هذا عدم إيمان بالقضاء والقدر........... آمني وسلمي أمرك لله،،

    وقولي لنفسك إن الله تعالى قبل ميلادك كتب لك في اللوح المحفوظ يوم ميلادك، ويوم زواجك ويوم طلاقك إن كان لك طلاق، ويوم وفاتك.......... كتب كل شيء عن حياتك........... فإن كان قدرك الطلاق طلقك وأنت ساجدة عند قدميه... فاتقي الله في نفسك، وآمني بقدره ولا تسمحي لزوجك الظالم باستعبادك، فحق الزوج لا يعني العبودية، وحبك للزوج لا يصح أن يتعدى على حبك لربك ونفسك وإيمانك.

    3- يستخدم الأزواج سلاحا آخر لإذلال الزوجة، ألا إنهم الأبناء، لذلك وجب على الزوجة عدم إظهار تعلقها بأولادها أمام زوج ظالم، لكي لا يستخدمهم كسلاح ضدها، بالعكس أشعريه أنك تستطيعين التخلي عنهم، وقولي له هم في أمان معك فالمشكلة........؟؟
    لكن الواقع أن الرجل يتلاعب بمشاعر وأحاسيس زوجته ويذلها ويقول بينه وبين نفسه إن لم ترضى حرمتها من اطفالها، وأنا متأكد أنها ستقبل العمل خادمة في بيتي لكي تبقى قرب أولادها........... وهذا خطأ أجعليه يشعر أنك تحبين الأولاد لكن ليس إلى الدرجة التي ستذلين بها نفسك........ أصدميه واتركي له مسؤولية الأطفال، المرأة التي تخرج من البيت وتأخذ أولادها معها غلطانه، أتركي الأولاد عنده حتى يشعر بصعوبة تربية الأولاد، ولكي يشعر بأهميتك، ويخاف أن لا يعود قادرا على التمتع بحياته بعد أن تتركيه لأنه سيقضي عمره في تربية الأولاد........


    تحذير:
    كانت هذه نصائح وتدريبات من ملف استشارات أم الوليد، وهذا لا يعني أن ماقيل هنا يناسب كل الشخصيات، ولكن نوعا ما، إلا أن بعض الأفكار لا تناسب كل الشخصيات


  7. #17

    افتراضي

    ( استاذتي ماذا أفعل الآن؟ إنه يأتي لي بشكل منتظم، ويزورني في موعدي وأصبح يقضي معي ومع الأطفال وقتا طويلا، لكنها طوال هذا الوقت تتصل به بالهاتف دائما معه حتى أني لم اعد أطيق الحديث إليه لحظة واحدة، إنها تتعمد إثارة غيرتي)

    ( أطلبي منه ببساطة أن لا يرد عليها) ( طلبت منه ذلك لكنه يقول لي أنها وحيدة وبعيدا عن أهلها ولا يستطيع أن يتجاهل هاتفها)

    ( أخبريه أن تكتفي هي بإرسال المسجات) ، ( حاولت وقلت له، وسمعته يقول لها فيبدوا أنها اغلقت السماعة في وجهه، وبقي طوال اليوم متنكد)
    ( إذا حدثيه............................................. ....................... إلخ)في بيت أم الوليد،،
    ( أين أنت أبحث عنك في كل مكان، لماذا تجلسين هنا ؟ ماهذه الدموع في عينيك؟) ( لقد تعبت،( وبكت) أنا لا أستطيع أن اجلس معك لحظة واحدة، إنها تعرف أن هذا الأمر سيضايقني ولهذا تفعله، وأنت طيب القلب جدا وهي تستغل طيبتك وضعفك، وتحاول أفساد حياتي من خلالك، تنتقم مني بلا ذنب، لو كنت مكاني لو كانت إحدى أخواتك مكاني ماذا تفغل، هل يجوز ما تفعلانه بي، عندما أتصل بك لأمر طارئ ونادر لا ترد، وهي في أية لحظة تتصل ترد عليها، أتخاف منها؟؟) قال بغضب: لا أنا لا أخاف أمرأة وأنت تعلمين، لكنها وحيدة.. _قاطعته_ نعم نعم وحيدة وغريبة، حبيبي هذا الكلام غير صحيح، أنت تخشى أن تزعل، وتغضب منك، ولكني سأنصحك نصيحة وتأكد أنها صحيحة مية بالمية إذا أستمريت تعاملها هكذا فلن تفلح معها مطلقا، هذا النوع من النساء مستعدة للسقوط تحت قدميك لتبقى راضيا عنها، وتخاف من ذكر الطلاق فوق ما تتصور، ولكنها تستغل جهلك، أعتبرني استشاريتك وأنت تعاني من ضعف في التعامل معها وأنا سأنصحك، قل لها لن أرد عليك أكتفي بإرسال مسج للطوارئ وفي حالة وصول أي مسج بلا حالة طارئة وأنا عند زوجتي الآولى فأنت طالق.
    قل لها هذا الكلام وسترى كيف ستصبح مستقيمة معك، ستزعل يوم يومين لا تسويلها سالفة وفي النهاية ستأتي لتتصالح معك من نفسها، اسمع كلامي فأنت صاحب بيتين الآن وإن بقيت تلاحقك على هذا النحو ستصاب بالضغط العصبي وأمراض القلب والشرايين، كما سأصاب أنا بالإنهيارات المتعددة وقد أتركك بلا عودة حفاظا على صحتي،

    (قلت له ماقلت وبقي صامتا يا استاذة، وهو يطالعني بشك وريبة وكأنه يتهمني بالخبث) ( لا عليك سينفذ الخطة كما رسمناها فالرجل يسمع ثم يفكر ثم حتما سينفذ) لكنه لن يقول لك،


  8. #18

    افتراضي

    استاذتي لم تعد تتصل كالسابق، يبدوا ان الخطة نجحت) ( لا تعلقي على الأمر لكي لا تحرجيه، وهو كيف حاله معك؟؟) ( لقد تغير أصبح أكثر ثقة في نفسه، وأصبح إنسان آخر) ( جيد كنت طبيبته، عالجت لديه خوفه منها) ( والآن دكتورة أريده أن يصبح متعلقا بي) ( هذا يتوقف عليك، كم أصبح وزنك؟) ( 66 ولا زلت احاول انقاصه أكثر، واشتركت في جدول للتمارين الرياضية والمساج و...........) ( أنت بحاجة الآن إلى فن الإتيكيت) ( كيف؟؟)

    ( فن الإتيكيت الشائع يختلف تماما عما نقدمه هنا، فهنا نقدم أتكيت خاص جدا بالأنثى خاص جدا بالزوجة او الخطيبة، يعلمك فن الإبتسام، والإلتفات، والنظرات الساحرة، والطلة الملكية المميزة، تكتشفين معه روعة الجاذبية ، وجمالك الاخاذ، و............................. إنه عالم آخر يجعل الشخص أمامك يقف حائرا، يقدم جزء منه في دورة كوني ملكة.
    بدأت أم الوليد تتلقى التدريب ومنذ الأسبوع الأول، ( الناس كلهم مستغربين يقولون في شي تغير فيني) ( جيد) ( ونصحت كل البنات يزوروك)
    ( وأبو الوليد؟؟) ( يطالعني ولا يعلق لكن الإعجاب واضح على وجهه، وانا متجاهلة ولا كأني ملاحظة إعجابه) ( نعم تصرفي بطريقة هادئة وجذابة )

    ( دكتورة هناك شيء تغير في داخلي، عندما أتذكر ما مضى يصيبني الهم، واستغرب من كنت وكيف أصبحت، كيف استطعت أن أعيش كل تلك السنوات وأنا شبه امرأة، أنا اليوم انسانة جديدة تغير شيء مهم في داخلي بل أشياء، أشعر أني أميرة بحق، وأصبحت أنظر للأمور بشكل مختلف وبثقة كبيرة وتغيرت شخصيتي وحياتي كلها وليس فقط مع زوجي، لم يعد يهمني إن جاءني أو ذهب لها، لأني واثقة ان قلبه معي أنا، دكتورة أصبح يستغل لحظات دخولها الحمام ليتصل بي، وهو في بيتها، ويخرج ليشتري أي شيء من الجمعية ليكلمني، لقد أحبني من جديد، في الماضي كنت مترددة وخائفة ان لا يعود ليحبني، الآن أنا واثقة أنه لن يتوقف عن حبي، لأني أعيش ذاتي ونفسي بكل حرية وقوة، أنا انسانة جديدة، حتى أولادي أصبحوا أكثر هدوءا وأصبحت أخصص لهم وقتا أفضل من قبل، أصبح يا دكتورة يواعدني خارج البيت تخيلي، إن الأشياء التي غيرتها أشياء صغيرة جدا، لكنها أثرت في حياتي بقوة)


    إن معظم النساء يعانين من التبلد الغير محسوس، ويتبنين مع الأيام أساليب وسلوكيات غير جذابة نهائيا، وحينما نتحدث عن التغيير يهرعن جميعا نحو ابواب الصالونات لتغيير التسريحة أو الصبغة أوأو................ ولكن الداخل يبقى كما هو، فهي تشاوح بيديها وقت الكلام، أو تحرك شفتيها بقسوة عند التعبير عن غضبها، أو تتحدث كثيرا، قد تنظر مئة مرة في عيني زوجها وكل نظرة عبارة عن رصاصة مميتة لكل مشاعر الحب بينهما، ........... النساء بعد فترة من الزواج يفتقدن الحساسية والذوق الرفيع في التعامل، وقد لا يعرفن عنه شيء مدى الحياة، وأكثر ما يجذب الرجل هو هذا التعامل الرفيع المستوى،

    يقول أحد الرجال في مقالة قرأتها ذات يوم: ((كانت تسير نحو باب المكتبة ترتقي الدرج المؤدي إلى هناك، حينما ناديتها فالتفت بهدوء ونظرت لي بإغواء من فوق كتفها ثم أسدلت جفيها بحنو وقالت لا تقلق لن أتأخر، في هذه اللحظات قررت الزواج بهذه الساحرة)).
    وفي فاكس آخر هجم فيه رجل على مكتبنا قائلا: (( لماذا تلومون الرجل على زواجه من أجنبية، .................... إن المرأة العربية هي أخ في الله لا أكثر، إنها تصرخ على أولادها كما تحب وكأنها بلطجي في ساحة الحارة))


  9. #19

    افتراضي

    وبعد شهور طويلة من المعاناة والتفاصيل الدقيقة تحسنت حياة أم الوليد كثيرا، وقل زياراتها لي، فأصبحت تزورني مرة كل شهر أو شهرين تقريبا، إذا أصبحت قادرة على تحمل المسؤولية وحدها وحل مشاكلها بنفسها، .......

    وفي صبيحة أحد الأيام، كانت من بين عميلاتي الجدد نور، ولم أكن أعرفها بعد، وسجلت اسمها باسم مستعار وجلست أمامي تشكو بضعف وبكاء مرير ظلم زوجها لها، وتقول: تزوجته عن حب، وعاندت لأجله كل أفراد عائلتي، كان والدي رافضا زواجي منه لأنه متزوج، وكانت امي خائفة علي من زوجته، وأخواني الشباب كلهم رفضوا هذا الزواج، لكني أحبه وعاندتهم جميعا وتزوجت به، وعشت معه اجمل سنوات حياتي، كان يحبني بجنون، ويفعل من أجلي المستحيل، كنت كل شيء بالنسبة له ولم يكن يريد زوجته الأولى وقال لي أنه يتركها فقط لتربي أبناءه، ولكنه تغير مع الأيام، وأصبح انسانا مختلفا، يفكر فيها طوال الوقت، ويخاف عليها، تخيلي يا دكتورة منعني من الإتصال به وهو في بيتها وحلف علي بالطلاق، وفي المقابل يتصل هو بها طوال الوقت، في السابق كنت ألاحظ أنه يتحجج بأي شيء كي ينزل، ليحدثها، ومرات كنت أراجع المكالمات الصادرة في هاتفه فأجدها لها يستغل لحظات غيابي الصغيرة ليهاتفها، لقد هجرني حتى في النوم، إنه يوفر طاقته لأجلها،
    تعبانة دكتورة ومااقدر أشتكيه لأهلي لأنهم بيقولون نصحناك، وبعدين شو أسوي؟؟)
    (ساعديني يا دكتورة أرجوك، أختي نصحنتني بزيارتك وهي عميلة عندك ، نسيت أخبرك دكتورة إنها مدرسة .................................................. .........)

    ( هل منعتي زوجك في بداية الزواج من أن يقربها، ) 0 ( سكتت وكأنها حوصرت ) ( لا لم أمنعه، هو قال لي أنه لا يشتهيها، وأنا قلت له إن قربتها فهذا يعني أنك كاذب) ............................


  10. #20

    افتراضي

    لقد لا حظت في سنوات عملي أن الزوجة الثانية دائما تعتقد أن الرجل لم يسعى للزواج بها إلا لعيب في زوجته الآولى، وجميع الزوجات رقم 2 يتخيلن أن يستفردن بقلب الزوج، وأن يكن متوجات بالحب طوال الوقت، ولا يتخيلن أن يتعرضن لمثل ما تعرضت له الأولى،
    لدي الكثير من الزوجات رقم 2 يعانين من صدمات عاطفية ونفسية بعد أن اكتشفن خيانة الزوج، وتقول إحداهن: كيف يخونني وأنا قبلت الزواج منه وهو متزوج، واعتقدت أنه يحبني بجنون،

    تنسى تماما أن من يخون مرة يخون ألف مرة،

    وبالمناسبة فإن الزوجة الثانية تعاني احيانا أكثر مما تعاني الأولى ولدي الكثير من الضحايا في هذا المجال، فمعظم النساء الزوجات رقم واحد ما أن يتزوج عليها زوجها حتى تفيق وتبدأ في دخول حرب نفسية تحطم فيها كل شبر من نفسية الزوجة الثانية ولا تسمح لها بأن تهنأ بالزوج،

    في حالة أم الوليد ونور، فقد أصبحت نور تعاني وضع الزوجة الاولى سابقا، ولكنها لم تكن تتوقع أن يحدث لها هي بالذات ماحدث فقد تزوجت عن حب، ..................... كما تقول، ..................... عند الرجل لا فرق، تزوج عن حب، أو عن إكراه............... الأمر سيان، ........

    سألتها: هل منعت زوجك من المبيت عند الأولى؟؟
    ترددت ثم قالت: صدقيني يا دكتورة هو فهمني أنه لم يعد يربطه بها شيء وأنهما تقريبا منفصلان منذ فترة طويلة،
    هل حاولت الإستفسار والتأكد من الأمر؟؟

    بصراحة لم احاول، صدقته؟؟
    وهل يحق لك أن تمنعيه من زيارتها؟؟
    سأقتله دكتورة فأنا أحبه بجنون وأغار عليه ولا أتخيل أن ينام مع امرأة سواي.

    ((وماذا تقول هي إذا التي تزوجت به قبلك وأنجبت له الأطفال))

    (( يقول بأنها بليدة............!!!))
    أثارت هذه الكلمة غضبي لكني مسكت اعصابي، وقلت لها: يقول الرجال الكثير من الكلام الغير صحيح عن الزوجة الأولى للزوجة الثانية ليقنعها بأنه مظلوم ويحتاج للزواج من اخرى، وأنت لأنك تريدين التصديق صدقت،

    دكتورة ساعديني أنا الآن أريده على الأقل أن يعدل بيننا فموقفي أمام جاراتي وصديقاتي وأهلي صعب جدا بعد أن هجرني ساعديني .............

    أعطيتها موعدا آخر، وطلبت من السكرتيرة تأخير موعدها القادم قدر المستطاع،،،،،،
    اتصلت بأم الوليد واستدعيتها،

    ( كيف حالك أم الوليد؟؟)
    ( بخير، ماذا في الأمر؟؟)
    ( لا شيء اشتقت لك وأحببت أن أتحدث معك)
    ( معقول، ........... استاذه فيه شي؟؟)
    ( لا شيء ولكنه إجراء أتبعه مع كل حالة حينما أشعر بنجاحها في استعادة زوجها أحب أن أذكرها بالله وبأنه إن أعاد لها زوجها فإنما يختبرها في ما تفعل )
    ( ماذا تقصدين؟)
    ( كيف حالك مع زوجك؟)

    ( بخير يا استاذه إنه رائع معي..........إنه................... إنه..................)
    وبدأت تحكي أم الوليد عن سعادته معها،
    ( أشعر أنه اصبح يقضي الوقت كله معك)
    ( نعم)
    ( وماذا عن الزوجة الثانية)
    ( قرر أن يطلقها)
    ( لماذا)
    ( لأنه يعتبرها غلطة، ويقول بأنه لا يستطيع أن يعيش مشتتا بين بيتين)
    ( وهل تجدين أن هذا منصف)
    ( نعم فهي لصة سرقت ما ليس لها)
    ( وضميرك)
    ( لا شأن لي بشي، أنت تعرفين أم الوليد، طيبة ومسالمة، وليس لي خطط سوداوية، نعم سعيدة بقراره، لكني أبدا لم أشر عليه بذلك هو قرر من نفسه وأخبر كل أهله عن نيته)
    ( متأكدة )
    ( نعم، وأقسم لك أن لا دخل لي بالموضوع علمت عن قراره بالصدفة من اخته، وقال أنه غير مرتاح معها، وأنه يعاني من غيرتها الشديدة، وقال عنها طفلة هوجاء ولا تعي شيء، وأنها عصبية ونكدية، هو قال ذلك لأخته، أما أنا فلا يحدثني عنها مطلقا، ولا يذكرها أمامي أبدأ)
    ( مارأيك لو تنصحينه بالعدول عن قراره)
    فتحت عينيها غير مصدقة وقالت: مستحيل، رغم أني لم أشر عليه بذلك لكني سعيدة بقراره ولن أغير رأيه، أنا أنسانة مظلومة، وهذه خطفت مني زوجي وحرمتني منه طويلا وعذبتني ولن أنسى ما فعلته بي)
    وقضيت وقتا طويلا أذكرها بأجر هذا الأمر، ............... ولكنها أصرت على موقفها،
    وسألتها: ترى ماذا لو لجأت لي الثانية هل أقبل استشاراتها، فجأة بدا عليها الرعب، ( معقولة يا دكتورة تخونيني)
    ( لماذا تعتبرين الأمر خيانة، هي أيضا إنسانة وتمر بأزمة)
    ( نعم ولكني جئتك قبلها)
    ( وأنت الآن بخير ولا تحتاجين لي)
    ( ولكني لا زلت عميلة عندك)
    .............................

    لم يكن لدي وسيلة أخرى، فكان من الصعب أن أخبرها بقدوم الزوجة الثانية، لأن هذه من أسرار عملي ولا يجوز لي افشاؤها، ولا أستطيع أن أصارح الثانية بأن الأولى عميلتي لأن هذا من أسرار عملي أيضا،
    ولكني قررت أن أقبل استشارة الثانية لكي أجعلهما متعادلتين على الأقل في القوة، بإذن الله، وطلبت من السكرتيرة استدعاءها في أقرب وقت
    ولكن في صباح اليوم التالي وصلني هاتف من أم الوليد: دكتورة زوجي طلقها ليلة أمس،
    صدمني الخبر، ( لماذا؟)
    ( حدثت بينهما مشادة هاتفية على الهاتف، وكانت كما فهمت ترجوه أن يقضي الليلة عندها ولكنه غضب من طلبها وبدا يهينها وصار يصرخ ثم ألقى عليها الطلاق بالثلاث)
    ثم اضافت: ( لقد أثارت عطفي يا دكتورة شعرت بأنها مسكينة، ولم أكن أتوقع أن أشفق عليها هكذا، وهو ايضا بعد وقوع الطلاق، أصبح حزينا جدا)
    وقالت أيضا: ( صدقيني يا دكتورة، لم أكن أمنعه من زيارتها أو قضاء ليلة بعد ليلة عندها لكنه هو كان لا يريد الذهاب لها اصبح متعلقا بي كثيرا، وأنا لا أفعل أكثر من أن أعيش ذاتي بشخصيتي الجديدة، . صحيح ان الأمر كان يسعدني ويشعرني بالثقة لكني لم أخطط لطلاقها وأقسم بالله، ..........)
    ( وماذا تريدين الآن)
    ( أريد.......... لا شيء، أردت أن اسألك هل زارتك هي، لأن أسألتك لي في آخر زيارة جعلتني أشك في أنها زارتك)
    ( لا لم تزرني، ............ !!!!!)


    وكانت هذه أخر السطور في حكاية أم الوليد ونور،

    ضحيتين لرجل واحد،
    في البداية كانت أم الوليد الضحية المسكينة ،
    وفي النهاية اصبحت نور هي الضحية،
    فالرجل أناني، ويبحث عن راحته في كل مناسبة، لا يهمه في الكثير من الحالات مصير ضحاياه،


    هذه الحادثة تذكرني بإمراة تزوجت من رجل متزوج رغم كل عيوبه التي سمعتها من زوجته الاولى وقالت عنها: هي لا تعرف كيف تتعامل معه بينما أنا سأعرف،
    وبعد عدة سنوات لاقت الزوجة الثانية ذات المصير الذي لا قته الزوجة الأولى، بينما قال الزوج: كل الحريم واحد مصايب تاخذهن، مافي وحدة أحسن من وحدة، لكن أنا بتزوج وحدة ثالثة تأدبهن!!!!!!
    لأن الرجل على مدى حياته لا يرى عيوبه أبدا، فهو في معظم الحالات أعمى،


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك