موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 8 من 8
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: القيء أثناء الحمل ما بين البسيط والمستعصي

  1. #1

    الصورة الرمزية مشتاقة لطفلي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    4,367




    افتراضي القيء أثناء الحمل ما بين البسيط والمستعصي

    القيء أثناء الحمل ما بين البسيط والمستعصي

    د. سعد الدين قيناوي



    القيء أثناء الحمل هو أمر شائع تتعرض له معظم السيدات بالذات في الشهور الأولى من الحمل. والقيء أثناء الحمل هو أمر قد يكون عاديا وبسيطا، وقد يتطور ليصبح مشكلة مرضية شديدة قد تودي بحياة السيدة إذا لم تعالج ويوضع لها حد. وقد يكون هذا القيء ناتجا عن وجود مرض عضوي مصاحب للحمل مثل بعض الأمراض الكبدية أو أمراض الجهاز الهضمي كالتسمم الغذائي أو القرحة المعدية أو نتيجة لبعض الأمراض بالمخ مثل زيادة ضغط السائل الموجود بالمخ أو نتيجة لزيادة هرمونات الغدة الدرقية.
    ولكن نحن لسنا بصدد مناقشة هذه الأمراض الآن، ولكننا سنناقش مشكلة القيء الناشىء عن وجود الحمل بدون أي أسباب عضوية أخرى.. وهنا يمكن أن نقسمه إلى قيء بسيط وهو غالبا ما يحدث لمعظم السيدات من قيء أو ميل للقيء في الصباح أو بالأدق غالبا ما بين الأسبوع الخامس والأسبوع السادس عشر من الحمل ويكون غالبا قبل وجبة الإفطار، وهو لا يؤثر على الحالة العامة للسيدة ولا على صحتها ككل.. أما النوع الثاني وهو نوع متوسط الشدة يحدث على مدار اليوم ولكن يكون مرتبطا بالأكل بحيث يحدث غالبا بعد تناول الطعام، وأخطر هذه الأنواع هي القيء الشديد وهو ما يكون على مدار اليوم أيضا ولكن يكون في أي وقت سواء، والمعدة خاوية أو بعد تناول الطعام وهو نوع من القيء قد يؤثر على الصحة العامة للسيدة بل إنه قد يؤثر على معظم الوظائف الحيوية للجسم.
    وقد تحدث بعض المشاكل أثناء الحمل مما قد يزيد من شدة القيء المصاحب للحمل ومنها زيادة كمية السائل الأمينوسي حول الجنين أو وجود التهاب بالكلى والمسالك البولية مع الحمل أو الحمل بالتوأم أو تسمم الحمل وأخيرا وجود تجمعات دهنية حول الكبد مع الحمل .. وحدوث هذا القيء الشديد أثناء الحمل يؤدي إلى الجفاف واختلال المعادن والسوائل بالجسم مما قد يؤدي إلى حدوث فشل كلوي أو فشل في وظائف الكثير من الأعضاء كالكبد والقلب.
    ولعل أبرز الأعراض التي قد تصاحب هذا القيء الشديد هي حدوث جفاف شديد بالجسم وما يصحبه من قلة كمية البول وحدوث إمساك وضعف وهزال عام، كما ترفض السيدة الطعام والشراب خوفا من نوبات القيء المتكررة.. كما أنه قد يحدث ألم وتنميل بالأطراف وخلل بالجهاز العصبي مثل حدوث تقلصات عضلية أو دوخة أو حدوث اضطرابات بالوعي. ومن العلامات التي قد يجدها الطبيب على المريض:
    زيادة النبض وهبوط في الضغط وارتفاع في درجة حرارة الجسم وزيادة سرعة التنفس، كما أنه قد يشحب لون المريضة ويلاحظ في الحالات الشديدة وجود اضطرابات في درجة الوعي.
    ولعل مما يطرأ الآن على الذهن، ما طرق العلاج لهذه الحالة وهل طرق العلاج تختلف باختلاف شدة القيء ؟
    نعم وهذا أمر طبيعي أن تختلف طرق العلاج باختلاف شدة القيء ، ففي الحالات البسيطة يكفي للطبيب أن يقنع المريضة بأن هذا أمر طبيعي وليست له مضاعفات طالما ظل في هذه المرحلة وأن يعطيها نظاما غذائيا يقلل من حدوث هذا القيء البسيط مثل زيادة عدد الوجبات مع قلة كمية الطعام في كل مرة ، بحيث لا تمتلىء المعدة تماما، كما يمكن زيادة كمية النشويات والإقلال من الدهون والأملاح، وينصح بالتركيز على الطعام المحتوي على فيتامينات ب6، ب1، كما أن عليها أن تقلل من تناول السوائل صباحا ويمكن أن تبدأ يومها بوجبة إفطار عبارة عن الخبز التوست مع شاي خفيف ، وأن تظل في الفراش بعد تناول الوجبات لحوالي نصف ساعة بعد كل وجبة..
    أما في الحالات المتوسطة إلى الشديدة فمن الأفضل التنويم بالمستشفى، حيث يمنع تناول الطعام بالفم لعدة أيام يتم خلالها إعطاء مغذيات بالوريد مع قياس نسبة الداخل والخارج .. من وإلى الجسم من السوائل.. ويستحسن أن توضع المريضة في غرفة بمفردها ويمنع عنها الزيارة لعدة أيام .. كما يتم إعطاء بعض العلاجات التي تساعد على الإقلال من عدد مرات القيء ومنها فيتامين ب 6 وبعض مضادات القيء مثل ميتاكلوبروميد أو بروميثازين وبعض مضادات الحموضة. وغالبا ما تعطى معظم هذه العلاجات إما بواسطة إبر أو عن طريق الشرج، لتجنب أخذ أي علاج عن طريق الفم حتى لا تتجدد نوبات القيء وبالتالي لا تستفيد المريضة من هذه العلاجات.. كما يتم بالمستشفى ملاحظة حالة المريضة ومتابعة النبض والضغط ونسب المعادن والأيونات بالدم والذي قد يحدث لهم اختلال نتيجة حدوث هذا النوع من القيء الشديد .. كما يتم بصفة دورية تحليل وظائف الكبد ووظائف الكلى لاستبعاد أي مشاكل عضوية قد تكون مصاحبة لهذه الأعراض.. وبعد كل هذه المحاولات لإيقاف هذه المشكلة عند حد معين، يكون الاختيار الأخير الوحيد الباقي إذا لم تنجح هذه الوسائل في إيقاف القيء الشديد أو على الأقل كسر حدته، وهذا الخيار الصعب هو إنهاء الحمل بنزول الجنين حيث إنه مع استمرار هذا القيء الشديد بهذه الدرجة تصبح حياة الأم في خطر وبالذات مع تدهور الوظائف الحيوية للأم، وحدوث تدهور في وظائف الكبد والكلى وحدوث الجفاف الشديد وارتفاع درجة الحرارة بشكل لا يمكن التحكم فيه ، ولكن ، بفضل الله ، أن غالبية الحالات لا تصل لهذه المرحلة ونادرا ما تصل الحالة لهذه الدرجة من السوء مما قد يضطر الطبيب للتضحية بالحمل لإنقاذ حياة الأم .. وأخيرا يجب على السيدة ألا تجزع، لأن غالبية الحوامل أقصى ما قد يعانينه هو درجات القيء البسيط ..
     استشاري النساء والعقم
     مراكز الدكتور سمير عباس


    دعواتكم
    الحمدلله رب العالمين على جوده وكرمه وأساله ان يرزق جميع الفراشات المتأخرات عاجلا غير اجل وان يحفظ طفلتي ويرزقني برها وصلاحها
    اللهم صلي على محمد و آل محمد


  2. #2


  3. #3


  4. #4


  5. #5


  6. #6


  7. #7

    افتراضي

    رفع
    الحمدلله رب العالمين على جوده وكرمه وأساله ان يرزق جميع الفراشات المتأخرات عاجلا غير اجل وان يحفظ طفلتي ويرزقني برها وصلاحها
    اللهم صلي على محمد و آل محمد


  8. #8


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك