موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 5 1 2 3 4 5 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 48
Like Tree4الاعجابات

الموضوع: دورة التربية الذكية(٣-١٦ عامآ)♥قمة المتعة والفائدة♥حياكم يـ أحلى فراشات♥

  1. #1
    فراشة الصورة الرمزية اضاءات متألقة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المشاركات
    11,908






    مميز دورة التربية الذكية(٣-١٦ عامآ)♥قمة المتعة والفائدة♥حياكم يـ أحلى فراشات♥












    دورة التربية الذكية من استروجنيات ... أ- خلود الغفري


    كنتُ أراقبها على بعد ثلاثة أمتار مني، ومعها طفلتها ذات العامين حسب تقديري ، كنت في مسجد انتظر الصلاة ووجدت نفسي بجوار مجموعة من النساء ، وكانت منهن .


    كانت الطفلة بحكم سنها تريد أن تلعب وتقفز، فلا هي تدري ما جاء بها إلى هنا، ولا ما ينتظره هذا الجمع الغفير وهو جالس على الأرض!.. بدأت تتحرك، وأمها تُجلسها بإصرار أمامها كي لا تتحرك، وتتابع حديثها مع امرأة بجوارها. لم تيأس الطفلة، حاولت أكثر من مرة أن تقوم من مكانها لتدور حول أمها، و أمها بنفس الإصرار تجلسها وتربطها في مكانها، اسقط في يدها وجلست ببراءة، ثم نظرت الى شمسية صغيرة كانت بجوار أمها وسحبتها تريد ان تلعب بها، هنا أيضا وبختها أمها وأخذت منها الشمسية وأجلستها في مكانها “مربوطة” مرة اخرى .



    كنت اتأمل الموقف امامي في صمت ممزوج بالشفقة وسؤال واحد يغلي في ذهني..


    ترى.. كم من الأمهات في وطننا العربي مثل هذه الأم؟؟



    نعود للطفلة التي كانت تطالب بأبسط حقوقها في اللعب البريء بحكم سنها الصغيرة، فلا هي تفهم صلاة ولا خطبة ولا هي مجبرة على الجلوس دون حراك، والأم من جانب آخر تحرمها من أي نوع من التواصل، ولم تكلف نفسها أن تحضر لابنتها حلوى أو لعبتها المفضلة، أو حتى تسمح لها باللعب بالشمسية (وهو أمر لم افهم سببه حتى الآن )، عوضا عن ذلك أخذت توبخها وتقرصها “بغيظ” من حين لآخر على تعكير صفو جلستها بانتظار الخطبة وتصر على ربطها في مكانها دون حراك قائلة لها باستمرار “اسكتي يا بنت.. اجلسي يا بنت.. بلاش حركة يا بنت”. حتى استسلمت الطفلة اخيرا بسبب الملل وحرارة الظهيرة الخانقة وتمددت في مكانها كما القرفصاء ولاذت بالنوم دون أي خيار آخر



    قد تشعرين بالحنق والغضب من هذه الأم.. لانني نقلتُ لك الصورة بدقة حاملة معها تصوراتي الذهنية

    لكن…


    ما فعلته الأم هو ما ببساطة ما تفعله اغلبنا “لا شعوريا” في المجالس

    النسائية..
    في الأسواق..
    بالسيارة..
    عند مشاهدة التلفاز..
    في المطبخ ..

    وعند انهماكنا “وعدم انهماكنا” في حياتنا اليومية!!!

    فــــــــــــــ

    ما هي التربية الذكية؟
    و ما هي التربية أصلا؟؟

    هل هي تعليم الآداب؟ أم التفنن في انواع العقاب؟؟ أم إنها أي طريقة سريعة للتخلص من صداع الأبناء؟؟؟؟؟؟



    أتعرفين ما هي أكبر مشاكلنا كأمهات؟



    اننا نحصر معنى “الأمومة” بالحمل والرضاعة، ربما لأنها أمور محسوسة يمكن قياسها ولها مدة معينة. أما ما يتبع ذلك فهو متروك “سبهللة” للظروف الإجتماعية، والنصائح النسائية البدائية، وطرق التربية المتوارثة من الجيل السابق.. فكما تربينا نربيهم، وكما تسير قافلة المجتمع حولنا نسير معهم ، كوبي بيست، مع تحفظي على الـ “البيست” الأخير اياه، لتلطخه بخبائث وسائل الإعلام المفجعة في عصرنا هذا



    رغم أن موضوع التربية طويل عريض، له آلاف الكتب والمحاضرات حول العالم، الا انني يمكن ان ألخصه لك في ٣ أمور فقط :


    أحسني التواصل..اغرسي الإيجابيات.. أحسني العقاب!



    وبالطبع.. ربما السواد الأعظم والأغلبية الساحقة الكاسحة من أمهاتنا لا تدري ما التواصل ولا الإيجابيات..لكنها تفهم جيدا جميع الوان وأنواع العقاب والحساب ...


    نعم للأسف.. نحن نجيد ونتفنن في محاسبة وعقاب أولادنا.. ولا شيء آخر
    كيف سيكبرون.. ماذا سيصنعون؟ نتركها للزمن. ما هي مميزاتهم؟ ما هي طموحاتهم؟؟ حسب الوظيفة ذات الطلب الاكثر اأو الراتب الاعلى !!



    في دورة “التربية الذكية” سنتناول المواضيع التالية:
    • كيف تغرسين المعتقدات الإيجابية في أبنائك بطريقتين في ٣ خطوات رائعة.
    • كيف تحددين السلوكيات السيئة وتتخلصين منها للأبد في ٤ خطوات عملية (لأعمار الاطفال من ٣ الى ١٦ سنة).
    • كيف تتواصلين مع أبنائك وتستمعين لهم بطريقة فعالة في ٣ خطوات بسيطة.
    وحيث أن اليد الواحدة لا تصفق، فانصحك بشدددددة اأن تشاركي وتناقشي هذه الدورة مع زوجك ، ومن ثم تناقشينه حول ما اكتسبتمانه منها وتسعيان لتطبيقه في حياتكما مع اولادكما.



    وإن كنتِ أختا كبرى مقبلة على الزواج، فالامر ينطبق مع والديك، بان تشاركيهما هذه الدورة لتطبيقها على اخواتك واخوانك الاصغر منكِ.



    تابعيني.. فالقادم سيجدد شباب امومتك


    التعديل الأخير تم بواسطة ~ شذى الــورد ~; 09-07-2011، الساعة 04:10 PM سبب آخر: اضافه شعار انتقاء مبهر


  2. #2

    0000 الجزء 2 غرس الايجابيات..




    كيف تتشكل المعتقدات لدينا منذ الصغر؟؟


    يبدأ الأمر بسيناريو مثل هذا:

    تتعرفين الى صديقات في اجتماع م ا، ثم تأتي ابنتك ذات العشر سنوات، تعرفينها عليهن بالجملة التالية:

    هذه ابنتي هدى.. انها بنت
    مؤدبةومتفوقة وتشارك في الانشطة المدرسية. انا ووالدها فخوران بها.


    وفي سيناريو معاكس يمكن أن تقول الأم:

    هذه ابنتي هدى.. الله يهديها انها فتاة
    خجولة ونادرا ما تتحدث مع الناس، لا أدري ما الحل معها!!

    هدى.. في كلتا الحالتين .. سوف تتلقى الصفة (إما فتاة متفوقة متميزة.. أو فتاة خجولة منطوية)..


    وستبحث في حياتها عن الأدلة التي تثبت وجود مثل هذه الصفة (من مواقف سابقة) حتى تعتقد جازمة ان هذه الصفة موجودة فيها حقا..


    ومن ثم..

    تبدأ بالتصرف على هذا الاساس بقية حياتها!



    هكذا تتشكل المعتقدات لدينا.. منذ الصغر.. سواء الإيجابية أو السلبية. ولكِ ان تتخيلي الكم الهائل من الرسائل “السلبية” التي وصلت الى عقلك في صغرك على شكل انتقادات من الوالدين او الناس حولك، لتصبحي الانسانة التي انتِ عليها الآن!!!



    لماذا نلجأ الى سياسة الإنتقاد مع أبنائنا؟



    الحقيقة أن سياسة الإنتقاد هي الإستراتيجية
    الأولى التي يستخدمها الآباء والأمهات مع أبنائهم لتحفيزهم على التغيير..

    بل هي الاستراتيجية رقم واحد التي نستخدمها في
    علاقاتنا مع كل الناس حولنا للاسف!


    لماذا؟


    ١. لأننا أولا وقبل كل شيء.. تربينا على هذه الطريقة.. سياسة الانتقاد والتجريح المستمر وإظهار العيوب بغرض تقويمها..

    ٢. والسبب الآخر لأننا نعتقد ان أبناءنا صفحة بيضاء، لا يعرفون شيئا عن انفسهم، ويأتي دورنا كآباء وأمهات من واقع خبرتنا ومعتركنا في الحياة (اكبر منك بيوم اعلم منك بسنة ) لنرشدهم إلى عيوبهم باستمرار (وليس مميزاتهم) كي يقوموا بتقويمها وتحسينها. نعم نحن نحبهم من كل قلوبنا.. لا شك في ذلك. لكننا نجد أنه من واجبنا أن نقسو عليهم بطريقة الانتقاد والتوبيخ من أجل ان نحفزهم على التغيير.



    شيئا مؤلما.. صحيح ؟

    ولكنه الواقع للاسف..


    المضحك المبكي في الأمر أنه لا يوجد أحد فينا يقبل الإنتقاد.. ولا حتى يحبه..!


    اخبريني بالله عليكِ.. هل انتقدك أحد ما.. زوجك.. أختك.. أمك.. صديقتك..
    واعجبك الأمر حتى شعرتِ بالانتعاش والرغبة في التغيير؟

    مستحيل

    هل أرسلتِ في حياتك مرة رسالة لأحدهم.. تنهالين عليه بالشكر
    لتوبيخه المؤلم والقاسي لك؟؟


    المرجح أنكِ شعرتِ
    بالغضب والإستياء والإهانة.. وأصبحتِ شديدة الحساسية مع هذا الشخص منذ تلك اللحظة..!

    اذن خبريني بحق الله.. لماذا تنتقدين ابنك باستمرار بأنه شخص غير مسؤول ولا يمكن الإعتماد عليه في طلباتك منه؟ ولماذا توبخين ابنتك بأنها فوضوية ولا تهتم بترتيب غرفتها ولن تفلح في زواجها ان تزوجت يوما ما!!





    سأخبرك أمرا مثيرا للسخرية لحالنا كأمهات..


    هناك موقفان (وحيدان ويتيمان) لم نقم فيهما بانتقاد أبنائنا، هل يمكنك أن تخمني ما هما هذين الموقفين؟


    عندما تعلم ابننا الكلام لأول مرة.. وعندما تعلم المشي لأول مرة…


    لنرجع بذاكرتنا للوراء.. ونتذكر.. هل قلنا له : يالك من طفل غبي دائما تستسلم . انك لن تتعلم المشي ابدا؟

    أو: هذه الكلمة تُنطق هكذا… وليس هكذا.. انك طفلة حمقاء لن تتعلمي نطقها بالطريقة الصحيحة ابدا!



    بالله عليكِ هل فعلتِ ذلك؟



    انا متأكدة اننا فعلنا العكس تماما واننا غمرنا اطفالنا بالتشجيع والمديح والاطراء.




    لسبب واحد:

    لانه كانت لدينا قناعة راسخة وثقة كبيرة انه سيتكلم.. وانه سيمشي. ليس لدينا اي شك في ذلك.
    والمسألة مسألة وقت فقط !


    فماذا عن الصفات الايجابية الاخرى في ابنائك؟ هل لديك نفس اليقين ونفس الثقة اعلاه؟

    اترك الاجابة لك.



    هل حقق الانتقاد لابنائك معك اية نتيجة؟؟ ابدا… بل بالعكس.. بانتقادك
    تدمرين علاقاتك الايجابية مع ابنائك وتحصلين على ردود فعل عكسية:



    ١. سوف يبذل ابنك كل جهده ليتجنبك ويضع المسافات بينه وبينك.
    ٢. سوف يزيد عنادا ويرفض التعاون معك ولن يتحسن سلوكه.
    ٣. سوف يحاول (عاجلا او آجلا) ان يجرحك بنفس الطريقة التي جرحته بانتقادك له.



    قد تكون حياتك جحيما مع ابنائك المراهقين .. أو حتى الصغار.. فلا توافق ولا تفاهم ولا سلوك يتحسن.. فتلجئين طبعا لاسهل طريقتين: الانتقاد .. والعقاب.



    إلا أن هناك طريقة فعالة.. وبسيطة.. تعمل على:




    ١. غرس المعتقدات الإيجابية في أبنائك .

    2. بناء علاقات إيجابية مع أولادك لتكون قوية متينة.


    ٣. تقويم أية معتقدات سلبية لتصبح إيجابية.






    قبل أن تبدئي.. ببساطة أطلب منكِ أن تجلسي (انتِ وزوجك) لبعض الوقت،
    تسجلان في ورقة كل المعتقدات الإيجابية التي تريدان غرسها في ابنائكما. مثل:
    • تحمل المسؤولية
    • التفوق الدراسي
    • الابداع
    • الطموح
    • الاصرار
    • الدقة/الاتقان
    • تكوين الصداقات
    • الصدق
    • التفكير الايجابي
    • …………

    كل ما سبق هو مجرد امثلة.. وبالتأكيد هناك موسوعة كاملة للمعتقدات الإيجابية التي نريدها في أبنائنا ليكونوا خير أمة اخرجت للناس.



    ستتساءلين : هل حقا استطيع زرع
    كل تلك الصفات الإيجابية في أبنائي؟



    والإجابة
    نعم تستطيعين ذلك. والدليل على ذلك قول الله تعالى في سورة البلد: (( وهديناه النجدين)) وحديث الرسول عليه الصلاة والسلام في صحيح البخاري: “مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ“.



    فالطفل يولد على الفطرة وفيه كل خصال
    الخير، ودور الوالدين يكون اما في إبراز هذه الخصال او وأدها.



    والان.. نأتي للخطوات الثلاثة في غرس المعتقدات الايجابية والتي تدور كل الدورة حولها



    تابعيني



    لنفرض ان الصفتين الايجابيتين اللتين تريدين غرسهما في ابنتك (او ابنك) هما المشاركة وحب الخير للغير.






    الخطوة الأولى: ابحثي عن أمثلة.. او أدلة حقيقية (ولو بسيطة) لهذه الصفة في واقع ابنك.


    سيناريو: تطوعت ابنتي الصغيرة بإعطاء نصف حبة الشوكولا الخاصة بها الى الاكبر منها (دون ان يطلب منها احد ذلك). فهذا الموقف هو دليل حقيقي قامت به ابنتي لخصلتي المشاركة وحب الخير للغير.


    الخطوة الثانية: صفي ابنك بهذه الصفة صراحة وامدحيه.


    سيناريو: بعد أن رأيتُ ابنتي فعلت ذلك دون طلب منها، تحدثت معها لاحقا في ذلك اليوم وانا سعيدة وقلتُ لها: لقد رأيتك وانتِ تعطين اختك الكبرى نصف قطعة الحلوى الخاصة بك، وهذا يعني أنك فتاة مشارِكة تحبين الخير لغيرك.


    الخطوة الثالثة: اخبريه في نهاية كلامك بانك تقدرين ما فعلته تمام التقدير.


    سيناريو: تابعتُ جملتي لابنتي: وانا اعتبر ان ما فعلتِه رائعا واقدره منكِ كثيرا.


    وهكذا تمت الخطوات الثلاثة بنجاح



    لكِ ان تتخيلي بعد ذلك شعور ابنك (او ابنتك) عندما تتصيدين منهم الأفعال الايجابية، لتؤكدي عليها باستمرار بهذه الخطوات الثلاثة البسيطة .


    مشكلتنا أننا دائما نتصيد الأخطاء ، ونبحث عن العثرات، وحينما نجدها نهب مرة واحدة لننتقد أبناءنا “بحسن نية”.



    ولكن اذا ما رأيناهم يؤدون امرا صحيحا او إيجابيا ولو لمرة واحدة.. فاننا نبتسم في دواخلنا بصمت معتقدين ان أخيرا جهودنا في
    الانتقاد اثمرت، ونغض الطرف ونمضي دون اي تعليق!!!!


    جربي ان تتصيدي ايجابيات ابنائك Catch in Good ومن ثم تقومي بالخطوات الثلاثة أعلاه معهم، وحتى لو وصلكِ كلام من المعلمين، أو من زوجك، او من أهلك ان طفلك فعل هذا الأمر الايجابي مرة، فلا تضيعي الفرصة ابدا لتغرسي هذه الصفة الرائعة فيه الى الابد!


    هناك ايضا ٣ طرق لتمرير الرسائل الايجابية لابنائك، وهي رائعة وفعالة بالاضافة للخطوات الثلاثة السابقة:


    ١. الحوار المباشر بينك وبين ابنك فقط


    وأفضل توقيت لهذا الحوار هو قبل النوم مباشرة، حيث يكون العقل الواعي في أضعف قدراته، والعقل الباطن في أقوى مستوياته، فتظل كلماتك تدور وتتردد في عقل ابنك فيستيقظ عليها بنشاط وحماس باليوم التالي.


    سؤال على الهامش



    كم من الأمهات من تستغل هذا التوقيت الثمين كل يوم للتحدث مع ابنائها قبل نومهم وطبع قبلة على جبينهم، عوضا عن مشاهدة التلفاز او قراءة ايميلاتها على الانترنت؟



    ذكر المدرب د. علاء صاحب محاضرة “اسرار الأسر السعيدة” في مؤتمر “مع عائلتي من جديد” انه حدث قبل سنوات تصادم كبير مع ابنه ذي السبعة اعوام، وكان المدرب نظرا لانشغالاته وعمله المتواصل يغيب أكثر الوقت عن ابنائه، فقال له ابنه مرة بغضب ويأس شديدين: انا اكره عملك يا أبي! ليستفيق الاب على حقيقة مرّة وهي أنه ابنه في الحقيقة يكرهه هو وليس عمله!


    ومن تلك اللحظة اتبع المدرب كل الوسائل الفعالة لإعادة التواصل والحب مع ابنه مرة اخرى، وكان من احداها أنه عندما يخلد ابنه للنوم، يأتي اليه والده ويهمس في اذنه بكل ما يجيش في صدره من حب وتقدير لابنه (العقل الواعي لا يستمع، ولكن العقل الباطن يستمع). وبعد عدة اسابيع على هذا المنوال انقلبت حياته مع ابنه ليتعلق به ويحبه بشدة، ويستيقظ كل صباح وابنه يقفز على سرير والديه فرحا وحبورا (اعان الله والديه )



    ٢. تحدثي في غير وجوده، بحيث يسمعك


    وهي طريقة رائعة ايضا، لإيصال الرسائل بشكل عفوي واكثر قابلية للتصديق من قبل ابنك. فلربما حديثك المباشر معه يجعله يظن أنك تحاولين محاولات “يائسة” لإصلاح الوضع وأنه لا يملك تلك الصفات إطلاقا.


    ولكن..


    عندما تتحدثين عنه حول تحمله المسؤولية على الهاتف، أو مع والده، أو مع أمك.. وأنتِ متأكدة أنه بالجوار وكلامك يصل الى مسامعه، فان ابنك سيصدق تماما ما قلته عنه، وسيتصرف على انه يتحمل المسؤولية ببساطة.


    واذكر هنا موقفا حدث لي شخصيا، قبل أعوام طويلة، عندما تقدم زوجي لخطبتي، وكنتُ من خلف الباب استمع لما يدور من حديث “الكبار” حول الشروط والمهر الخ، وهنا قالت أمي كلمة وهي توجه كلامها لزوجي: اعلم ان الغربة صعبة، ولكن ما اعلمه يقينا ان ابنتي صبورة وتتحمل.


    وبالطبع كانت هذه المرة الأولى التي اكتشف أن لدي هاتين الصفتين أصلا، وبقي كلامها عالقا في ذهني، وتصرفتُ على اساسهما طوال سنوات زواجي وغربتي، حتى اليوم!


    الكلمات.. الكلمات.. الكلمات.. كم منها ما يبني جيلا كاملا .. أو يهدمه!


    ٣. اكتبي في ورقة وضعيها في مكان يراه فيما بعد





    اكتبي رسالة حب وشكر تذكرين فيها الصفات التي تحبينها في ابنك. واجمل توقيت هو بعد استيقاظه من النوم، ليجد ورقة على مرآة حجرته، أو في الحمام، أو داخل حقيبة المدرسة تتحدثين فيها عن موقف صار بالامس، كان فيه صادقا او امينا معك. وانكِ تقدرين ما فعله وتشكرينه عليه.


    واذكر هنا قصة إحدى الامهات في كتاب “شوربة دجاج لحياة الامهات“، حيث كانت تكتب في وريقات صغيرة بضع كلمات تعبر عن حبها وتقديرها لابنائها، وتضعها خلسة في حقيبة الطعام المدرسية الخاصة بهم، ويتشوق الأطفال كل يوم لقراءة هذه الرسائل وهم يتناولون طعامهم في مدرستهم بحيث تعطيهم دفعة وشحنة إيجابية لبقية يومهم، وبقيت تلك العادة معهم حتى كبروا لينقلوها الى ابنائهم!


    والان قد تهرشين رأسك وتعتقدين ان الأمر أصعب مما تصورته .


    فما الذي يجبرك على كل هذا.. تتبع إيجابيات وحوارات ودعم ومتابعة تشجيع يستهلك كل طاقتك المستهلكة أصلا؟ يكفي العقاب، وتتحسن الأمور على الفور



    اقول لك نعم، للعقاب أصوله وثماره وهو ما سنتحدث عنه في المرة القادمة، ولكن عليكِ أولا أن تغرسي الإيجابيات في ابنائك.


    عليكِ أن تكسري هذه الحلقة المتوارثة في الإنتقاد والسلبية والتي تدمر شخصيات ابنائنا، وتخرج لنا أجيالا معقدة مهزوزة، لا تفلح في دراسة ولا زواج ولا تربية.


    نريد ان نبني أجيالنا صح.. نريد أن نصنع أمة صح..


    وتأكدي تماما.. اننا كآباء وامهات.. اذا ما أعطينا مسألة غرس المعتقدات ما تقتضيه من وقت وجهد. بالتركيز على أي صفة ايجابية ولو واحدة في كل مرة. فالنتيجة المؤكدة هي أن أبناءنا سوف يبدءون في التصرف على اساس هذه الصفة.


    كانت هذه الجزئية الاولى من التربية الذكية.


    في المرة القادمة سنتحدث عن كيفية تحديد السلوكيات السلبية والتخلص منها للابد في ٤ خطوات عملية.


    وستستمتعين لاول مرة، بتطبيق العقوبات على ابنائك، دون الشعور بالذنب.


    فتابعينا





  3. #3

    0000 الجزء 3 جدول القواعد والعواقب

    نتابع الجزء الثالث قبل الاخير من دورة التربية الذكية. واذا سألتِني رأيي.. فهنا تبدأ المتعة


    الحقيقية.. في تهذيب وتشريب سلوكيات ابنائك
    هذا الجزء يتعلق بخطوات عملية بحتة، ولن أبالغ اذا قلتِ لك انكِ ستتحرقين شوقا لبدء تطبيق هذا النظام مع ابنائك (أو أخوتك) فور انتهائك من القراءة. فهو بسيط جدا، عملي جدا، ونتائجه ستؤتي ثمارها بطريقة سحرية!!



    لن أطيل عليك.. ولنبدأ على الفور بالأربع خطوات العملية:


    أولا: حددي السلوكيات السيئة :



    ضعي (مع زوجك إن أمكن) قائمة بالسلوكيات السيئة لأبنائك والتي تريدين تغييرها. وهذه أمثلة على بعض السلوكيات:
    • عدم النوم في الموعد المحدد
    • عدم تغسل الأسنان قبل النوم
    • عدم اللتزام بأوقات الدراسة
    • التحدث بطريقة غير لائقة (قلة أدب جيل اليوم )
    • الصراخ أو الشجار أو العناد
    • الشكوى الدائمة او السلبية الدائمة
    • الكذب أو السرقة او اخذ اغراض بدون استئذان (سرقة مهذبة يعني)
    • عدم رفع الأطباق بعد تناول الطعام
    • عدم مساعدة الوالدين
    • البكاء المستمر
    • المقاطعة اثناء الحديث (صدقيني هذه سلوكية تحتاجين التركيز عليها ايضا )
    • عدم إعادة الاشياء الى مكانها
    • الفوضى الدائمة في الغرفة
    • التأخر خارج البيت
    • الخروج بدون استئذان
    • عدم القيام بالمهام المطلوبة منهم
    • عدم سماع الكلام من أول مرة
    • اساءة التصرف أمام الضيوف أو في السوق
    • الجلوس لساعات طويلة أمام التلفزيون/الكمبيوتر/الهاتف/ألعاب الفيديو
    • إهمال الصلاة او تأخيرها
    • تسويف الواجبات المدرسية او إهمالها
    • اخرى ………….
    هناك العشرات من السلوكيات السيئة بالتأكيد، وما هو يزعجني ويضايقني قد لا يكون بالضرورة يزعجك أو يضايقك بنفس الدرجة ، وهناك سلوكيات تحتاج الى تغيير على الفور، وسلوكيات قد يمكن تأجيلها
    بعض الوقت.


    ما اطلبه منكِ هو أن تسجلي كل السلوكيات على ورقة، ومن ثم تختاري أن تبدئي بعدد معين من السلوكيات حسب أعمار ابنائك كما يلي:



    - من ٣ الى ٨ سنوات: اختاري خمسة سلوكيات بحد اقصى (يعني ممكن تختاري ٣ سلوكيات مثلا انما اقصى حد هو خمسة سلوكيات).

    - من ٩ الى ١٦ سنة: اختاري عشرة سلوكيات بحد أقصى.

    - طفل لا يركز وشديد النشاط (hyperactive): اختاري سلوكا واحدا فقط وركزي عليه حتى يتحسن ثم انتقلي لغيره.



    خلاص.. حددنا السلوكيات السيئة؟؟؟ .. اذن ننتقل للخطوة التالية






    ثانيا: ضعي لائحة القواعد والقوانين:




    وانتِ الان لديك السلطة الكاملة لوضع القواعد كقائد كتيبة عسكرية (بدون شوارب)

    لا تخشي شيئا واطلقي العنان لخيالك.. وتخيلي (عشان خاطري) انك صاحبة الجلالة ملكة المدينة الفاضلة “يوتوبيا”.. وضعي ما تشائين من القواعد والقوانين لابنائك.. واليكِ بعض المساعدات مني
    • يجب ترتيب الغرفة قبل الخروج منها
    • يجب النوم في الساعة المقررة
    • ممنوع الكذب او الاستهبال (الوجه الاخر للاستغفال)
    • ممنوع مشاهدة التلفزيون/اللعب بالعاب الفيديو اكثر من ساعة في اليوم
    • ممنوع الخروج بدون استئذان
    • يجب سماع الكلام من اول مرة (اختصارا لكل القواعد والقوانين )
    • ممنوع.. يجب… ممنوع.. يجب….
    ضعي القوانين والقواعد كما تحبين وتشتهين… تخيلي ما تريدين من أخلاق حميدة فاضلة في ابنائك وضعيها دون أن تخشي شيئا.



    هل أبالغ؟؟ بل سترين بعد قليل اني لا ابالغ البتة.

    خلاص؟؟ وضعتِ القواعد في ورقة واضحة؟؟..


    ننتقل لما بعدها:


    ثالثا: اختاري العواقب المناسبة لأبنائك:



    وهذه خطوة تحتاج إلى قليل من الجهد. فعدم الإلتزام بالقواعد السابقة لن يتبعه عقوبة.. وانما عاقبة.. وهناك فرق كبير بين الإثنين. فالعواقب التي نتحدث عنها هنا هي بالحقيقة امتيازات لأبنائك.. وستقومين بحرمانهم منها بطريقة التربية الذكية.



    ضعي قائمة بأهم الامتيازات (ستكون عواقب لاحقا) التي يحبها أبنائك مثل:
    • الخروج للعب مع الاصدقاء
    • مشاهدة التلفزيون
    • التحدث على الهاتف
    • حضور حفلة صديقة
    • السهر مع الكبار

    • استخدام الانترنت ، بلاي استيشن ، ألعاب كمبيوتر ، ………. (اعتذر فالقائمة طويلة ….)
    • اللعب باللعبة المفضلة
    • أكل الحلويات
    • قراءة قصة ما قبل النوم
    • ابتسامة وجهك وحنانك وحديثك معه
    • أخرى…….
    وعليكِ أن تحرصي أن تضعي الإمتيازات المناسبة لكل مرحلة عمرية، وأن تقومي بترتيبها حسب أفضليتها لدى ابنائك.





    طيب ماذا لو أنك لا تعرفين حقا ما يحبه أبناؤك؟؟ ( وهذا معناه إنك بعييييييدة عنهم جدا ً )






    الأمر بسيط.. قومي بجلسة عائلية معهم.. واطلبي منهم (ببراءة ) ان يخبروكِ بأكثر ما يحبون فعله او القيام به… وسجلي على ورقة حسب الترتيب. وطبعا لن أذكرك بعدم ضرورة اخبارهم بنيتك من هذه الجلسة ابدا





    والآن للخطوة الأخيرة:








    رابعا: ضعي جداول القواعد والعواقب:





    ليس حرمان أطفالك من الإمتيازات هو هدفنا، إنما كيف تحرمينهم من هذه الامتيازات هو كل ما يدور حوله هذا الجزء من الدورة







    اليك جدولين على الصورة التالية:
    ١. جدول الاولاد من ٣- ٨ سنوات:



    • يتم تعبئته وتغييره يوميا.
    • يتم التركيز على قاعدة واحدة يوميا (مع تطبيق جميع القواعد الاخرى ايضا ولكن الاهتمام بهذه القاعدة بشكل خاص)
    • وضع خمسة عواقب (امتيازات) كحد اقصى
    • ترتيب العواقب من الاقل تفضيلا الى الاكثر تفضيلا (حسب الطفل) على ارقام المربعات ٤-


    ١. جدول الاولاد من ٩ الى ١٦ سنة:



    • يتم تعبئته وتغييره أسبوعيا (وليس يوميا)
    • يتم التركيز على قاعدة واحدة كل أسبوع (مع تطبيق جميع القواعد الاخرى ايضا ولكن الاهتمام بهذه القاعدة بشكل خاص)
    • وضع عشرة عواقب (امتيازات) كحد اقصى
    • ترتيب العواقب من الاقل تفضيلا الى الاكثر تفضيلا (حسب الطفل) على ارقام المربعات ٨ – ١٢




    قد يكون الامر غير واضح الان، ولكن تعالي لنقوم بتطبيق عملي لجدول الاولاد من سن ٣ الى ٨ سنوات مثلا
    هذا نموذج لجدول:






    • بسمة طفلة عمرها ٦ سنوات. وتشكين من كثرة كذبها وتلفيق الاحداث على اخوتها (وربما تستخدم الحلف ايضا). هنا نركز على قاعدة ممنوع الكذب بشكل خاص، مع تطبيق جميع القواعد والقوانين الاخرى (الخمسة) التي وضعناها لبسمة.
    • وايضا انسجاما مع الجزء الثاني من هذه الدورة (غرس الايجابيات) علينا شكرها وتقديرها على افضل اداء قامت به بسمة بالامس وهو هنا: عدم الشجار مع اخوتها.

    • لاحظي معي ان هناك ثلاثة مربعات فارغة (مربعات الفرص)، وهي المربعات رقم ١ و ٢ و ٣. ويأتي بعدها مربعات خاصة بالامتيازات (العواقب). بحيث ان: اللعبة هي اقل الامتيازات اهمية عند الطفلة بسمة. و استخدام الكمبيوتر هو اكثر الامتيازات اهمية وحبا لها.



    تقومين بتعليق الجدول في مكان ظاهر وواضح في البيت امام بسمة. وتبدئين التطبيق الفعلي (المتعة الحقيقية لك كجنرال). وهي كالتالي:



    ١. كذبت بسمة مرة. تقومين الى الجدول وتضعين علامة الاكس الاولى:






    ٢. كذبت بسمة للمرة الثانية (خلال اليوم). تقومين الى الجدول وتضعين علامة الاكس الثانية:






    ٣. بسمة تخالف قاعدة اخرى من القواعد الخمسة وهي البكاء مثلا. فتقومين وتضعين الاكس الثالثة:






    ٤. بسمة تعاند و”تكبر راسها”. وتكسر احدى القواعد الخمسة (عدم اعادة العابها الى مكانها). فتقومين بكل هدوء وريلاكسية وتضعين الاكس الرابعة على اول امتيازاتها وهي اللعبة (المفضلة لديها مثلا):











    ٥. هنا يتم حرمان بسمة من اولى امتيازاتها وهي اللعبة. ويتم حرمانها منها لبقية اليوم. وفي حال قيامها بمخالفات اخرى يتم الشطب على امتيازاتها على التوالي حتى الامتياز رقم ٨ (الكمبيوتر) لبقية اليوم.







    ملاحظات مهمة على الجداول يجب مراعاتها:



    • كوني واضحة وصريحة، ضعي لائحة القواعد والقوانين امام الجميع، واشرحي طريقة عمل الجداول مع ابنائك، واوضحي ان عدد المربعات الفارغة هي عدد الفرص امامهم والتي بمخالفتهم القواعد لن يفقدوا اية امتيازات. لكن في حال شطب مربعات الامتيازات فسيتم فقد الامتيازات لبقية اليوم او الاسبوع.
    • الهدف من جدول التربية الذكية هو وضع القوانين والقواعد في الاسرة. وعلى الابناء ان يتعلموا بأن مخالفة هذه القوانين والقواعد سيكون له عواقب (وليس عقوبات او مذابح).
    • ستجدين معارضة وهرجا ومرجا من ابنائك ضد هذه الجداول التي ستسلبهم اعز ما يحبون، ولا يهمك (يا جبل ما يهزك ريح) وكوني صلبة وواثقة مما تفعلين.
    • عبر هذه الجداول الطفل يتعلم ان كل خطأ يرتكبه في المخالفة يجعله يقترب خطوة نحو فقدانه لامتيازاته المحببة تدريجيا.
    • قد يكون هناك مخالفات سريعة وحرمان سريع من الامتيازات في محاولاتك الاولى لتطبيق الجداول مع ابنائك، وهي طبيعية لان ابناءك يختبرون مدى جديتك في تطبيق هذا النظام، لكن سرعان ما يتعلم ابناؤك (بجدية تطبيقك) ضبط انفسهم وكبح جماح رغباتهم في كسر القواعد، خوفا من العواقب وفقدانهم للامتيازات.
    • كوني صارمة في التطبيق، لا تقومي بالتحذير ، ولا تتهاوني او تعطي فرصة اخرى عند بكاء ابنك او رجائه بعدم وضع “الاكس” على المربع. فلديه عدة فرص اخرى بالفعل في المربعات الفارغة قبل العواقب. فقط قومي وضعي علامة الاكس بكل برود امام طفلك واوضحي سبب هذه الاكس. وسيتعلم سرييييييعا. والهدف هنا ان يفهم جديتك في تطبيق القواعد في البيت. وتأكدي انك في كل مرة تتسامحين مع ابنك في التطبيق، فانك تضيعين على نفسك شوطا طويلا في الحصول على نتائج سريعة وفعالة!
    • في حال الابناء من سن ٩ الى ١٦ سنة، سيتم تطبيق الجدول لمدة اسبوع كامل، وهو السبب في وجود عدد اكبر من مربعات “الفرص” قبل فقدانهم لاية امتيازات (سبعة فرص). وعند فقدانهم للامتياز فسيتم حرمانهم منه لبقية الاسبوع (نعم لبقية الاسبوع بأكمله ولا تأخذنك بهم شفقة ولا رحمة).

    • فقدان امتيازين او اكثر يعني فقدانهما للفترة المحددة. انتهى. بالعربي بيريود. لا تعيدي اعطاء اية امتيازات تم الشطب عليها في الجدول الى ان تنتهي فترة الجدول (يوم او اسبوع).
    • جمييييع القواعد سارية المفعول. المخالفات والاكسات تكون على جميع القواعد التي وضعتها في بداية تطبيقك للنظام. ولكن ركزي على قاعدة معينة في كل جدول حتى تحصري انتباه طفلك اليها.
    • من المفضل عندما تشطبين على اي مربع ان تكتبي فيه اسم القاعدة التي تم مخالفتها (فقط للتوضيح امام ابنك ولدواعي الارشيف).
    • قدري ابناءك قدري ابناءك قدري ابناءك. طبقي ما كان في الجزء الثاني من الدورة (غرس الايجابيات) وركزي على افضل اداء لقاعدة الامس او الاسبوع الماضي وكوني فخورة بها وابرزيها في الجداول.
    • قومي بشطب المربعات بنفسك (او زوجك). لا تجعلي ابناءك يتطوعون بفعل ذلك في جداولهم الخاصة بهم، لانك انتِ (وزوجك) من تملكين مقاليد الحكم ومن تضعين القوانين والقواعد في البيت وعلى ابناءك ان يلتزموا السمع والطاعة.
    • احتفظي بملف او ارشيف لجداول كل ابن من ابنائك لتتابعي مدى تحسن سلوكياتهم.
    • ضعي جداول جديدة كل يوم (٣-٨ سنوات) وكل اسبوع (٩-١٦ سنة)
    فقط.. وبس..وكل سنة وانتم طيبين…
    وستشهدين ظاهرة كونية تحدث امامك.. حيث ينقلب ابناؤك ملائكة من حيث لا تعلمين
    بدون صراخ، ولا عقوبات، ولا ضغط ولا سكري…. ببساااااطة شديدة، والجدول سيثبت لك مفعولية اكيدة اذا ما تم تطبيقه بالجرعات الواردة اعلاه.

    لربما كان هذا الجزء من دورة التربية الذكية طويلا، ولكنه مليء بالامثلة والصور فقط، كما انني اضطررت ان اضعه دفعة واحدة حتى يكون مرجعا لك فيما بعد، تعيدين قراءته متى تشائين، وتطبقينه بكل يسر وسهولة.

    وفي جزئنا القادم والاخير من الدورة…. سنتحدث عن عملية مهمة وخطيرة جدا، يهملها كثير من الاباء والامهات مع ابنائهم، ولها تأثير كبير على السلامة النفسية لهم مستقبلا.

    تابعيني في الجزء الاخير: حسن التواصل والحوار.







    التعديل الأخير تم بواسطة اضاءات متألقة; 08-27-2011، الساعة 10:07 PM


  4. #4

    0000 الجزء 4 والأخير الاستماع الفعال...

    هل يعبر أبناؤنا عن مشاعرهم؟

    كثيرا..

    هل نستمع الى مشاعرهم؟

    ربما..

    هل نتفهم هذه المشاعر ونوجهها بالطريقة الصحيحة؟

    نادرا..


    نصل اليوم الى الجزء الاخير من دورة التربية الذكية..



    وهو جزء حساس.. ومهم.. وتغفل عنه الكثيييير من الأمهات للاسف.. وهو السبب الرئيسي للكثير من التصرفات السلبية في أجيال اليوم. فتشتكي كثير من الأمهات من أن ابنها قد صار عدوانيا او عنيدا او انطوائيا، وقد تعيد الامر الى انها طبيعة هذا الجيل, او انها “ فترة وتعدي”.. او.. او…



    ولا يخطر ببالها ابدا.. أن السبب هو أن الطفل يعبر عن مشاعره السلبية بهذه الطريقة.. لانه لا يجد طريقة أخرى افضل..!



    نعم.. نحن من ندفع أبناءنا للتعبير عن مشاعرهم بهذه الطريقة السلبية..



    الغضب يتحول الى ضرب وعنف..
    الإستياء يتحول الى سباب أو شتيمة..
    الاحباط يتحول الى إنطواء وانعزال..
    التذمر يتحول الى عناد والمزيد من العناد…….




    ما الذي يدفعهم للتعبير عن مشاعرهم بهذه الطريقة؟؟


    ببساطة لاننا لم نستمع الى مشاعرهم!



    كيف؟؟ انا اتحدث مع ابني طوال اليوم.. انا اتناقش مع ابنتي كل الوقت..!



    ربما.. لكن تعالي لنلقي الضوء على نموذج من تلك الحوارات والنقاشات:



    ***

    * يأتي ابنك مذعورا من حشرة صغيييرة رآها على الارض: ماما .. الحقيني.. رأيت حشرة مخيفة..


    تردين على الفور باستخفاف: لا يا ابني عادي لا تخف.. هذه مجرد حشرة.. تعال سأريك كيف انها صغيرة لا تفعل شيئا!!



    * تأتي ابنتك قلقة من الحبوب والبثور التي بدأت بالظهور على وجهها: أمي.. الفتيات في المدرسة يسخرن مني ومن الحبوب في وجهي.. و…


    تقاطعينها بكل ثقة: لا تلقي لهم بالا يا ابنتي.. انا عانيت مثلك من البثور.. وها هو وجهي امامك صاف تماما.. انها فترة وتمضي.. و”طنشي” كل التعليقات السخيفة حولك….



    * يأتي الولد الى ابيه غاضبا من اخيه ويصرخ قائلا: أبي.. انا اكره اخي.. انه يستولي على كل العابي..


    فيصرخ الاب بوجهه قائلا : كم مرة قلت لك ألا تصرخ هكذا؟؟ الا تستحي يا ولد؟ ثم كيف تكره اخاك؟ عيب عليك.. يجب ان تحبه وتحترمه.. لا اريدك ان تقول أنك تكره أخاك مرة اخرى!!!!



    * تأتي البنت الى أبيها سعيييدة فرحة بالرسمة التي انهتها على التو.. تصيح في ابيها الذي يتابع الاخبار على التلفزيون : بابا.. انظر الى رسمتي هذه؟ ما رأيك فيها؟


    الأب يتابع الاخبار دون ان يدير وجهه : همم.. نعم نعم.. انها جميلة!

    البنت تحتج عليها: أبي انظر الى الرسمة.. هل اعجبتك الالوان؟



    الاب ينظر اليها بعيون زائغة ويهمهم مرة اخرى بفرح اصطناعي: اه نعم.. اعجبتني الالوان.. هيا انصرفي الان وتابعي الرسم!!



    ***


    قد تكون المقاطع الفلاشية السابقة مضحكة.. أو تثير استياءك.. لأنها معروضة أمامك.. لكن للأسف نحن نعيش هذه السيناريوهات “لايف” مع أبنائنا كل يوم من حيث لا نشعر!!


    هل لاحظتِ القاسم المشترك في الحوارات السابقة؟؟


    ابنك يأتي اليك ليعبر ويفضفض وينفس عن مشاعره.. مشاعره ليس الا.. هو ينشد التواصل.. واذنا تستمع اليه.. وتؤكد له ان ما يشعر به طبيعي للغاية.. ويستحق منك كل اهتمام!


    لكن ماذا يكون تصرفك نحوه؟


    انتِ “بحسن نية” تريدين ان ينضج بمشاعره.. تعرفين الأسباب التي يجب عليه الا يشعر بهذه الطريقة. فتنطلقين بدون فرامل لتعطيه الوصايا والمحاضرات ظانة انه سيصبح رجلا ناضجا بعد هذه المحاضرات!


    لكن احذري ماذا..


    طفلك تلقائيا سيتمسك بمشاعره.. لن تتغير.. فهي طبيعة بشرية.. وكل ما في الأمر انه سيصبح اقل اندفاعا ليخبرك عن مشاعره.. ويقرر في المرات القادمة أن يحتفظ بها لنفسه حتى لا يتعرض للمزيد من النصائح التي تقول ان شعوره هذا غير مقبول!


    حتى المشاعر الإيجابية.. مثل الطفلة التي رسمت اللوحة.. أو التي نجحت في الامتحان.. او التي حققت شيئا مهما.. تستقبلين الأمر ببرود.. وأنتِ منشغلة في شيء اخر.. ولا تكلفين نفسك عناء الإستماع بشكل كامل.. وكأنها كطفلة فان حديثها “لا يستحق” منك الاهتمام الكامل اصلا.


    انا اريد ان اسألك سؤالا…


    تخيلي مثلا مثلا.. انكِ كنت غاضبة.. حانقة.. مراجل عقك تغلي.. من موقف ما.. ورفعتِ السماعة مع أعز صديقاتك.. كلك شوق ولهفة لتنفسي بالتفصيييل عن مشاعرك وما حصل معك.. وما ان القيتِ كلمتين .. حتى فوجئت بها تضحك ببرود وتقول: عااااادي.. مريت بمثل هذه المواقف كثيييرا.. طنشي!! ثم تسهب لك في الحديث عن قصة حياتها.. وتلجم لسانك عن قول بقية “تحويشة” كلامك!!


    ما هو شعورك وقتها؟؟؟


    حنق؟ غضب فوق غضبك؟؟؟ احباااااط؟ خيبة امل؟؟؟


    طيب وبعد ذلك؟؟


    انكماش.. انعزال.. وانطواء.. احساسك بأنك غير ذات قيمة.. وعدم رغبتك في التحدث والفضفضة مع هذه الصديقة بالذات!!


    اليس كذلك؟؟ طيب وماذا بعد؟؟؟


    تغلقين السماعة .. لتفرغي عواطفك المكبوتة اما بالصراخ على اخوتك.. او ضرب ابنائك.. او مشاكسة زوجك وافتعال مشكلة معه!!!!!!!


    وهذا بالضبط ما يحصل مع ابنائك.. تدريجيا.. يوما بعد يوم.. وعاما بعد عام..


    لا اكثر ولا اقل!!!


    قرأتُ مرة في كتاب “ما لا يقوله الرجال للنساء” لماجي هاميلتون ، أن وجود فروقات في تربية الولد عن الفتاة منذ الطفولة، هو الذي يخلق الكثير من المشاكل النفسية في الرجل بعد الزواج.. وكثير من زوجات هذا الجيل يشهدن هذه المشاكل النفسية في أزواجهن، من الصمت، والعصبية، وعدم القدرة على الحوار، والإهمال او عدم تحمل المسؤولية.


    فكيف يتربى الولد بشكل مختلف؟ بالكبت المستمر لمشاعره!! انت رجل عيب ان تبكي. انت رجل عليك ان تتحمل المسؤولية. انت رجل عليك وممنوع عليك وممنوع!!


    هل لاحظتِ الضغط الهائل على نفسية الطفل؟؟ عفوا.. الرجل!!!!!!!!!


    وهو بالنهاية طفل يا ناس.. طفل يا عالم!!!


    نعم.. نظن اننا هكذا نربي رجلا.. ذا شخصية جلدة قوية، تتحمل مصاعب الحياة، في حين اننا نخلق شخصية باردة منطوية لا تعرف كيف تتواصل مع العالم او حتى تتفهم مشاعر من حولها!!!!


    اذن ما اهمية الاستماع الفعال؟؟ ما اهمية التواصل مع مشاعر ابنائنا بالطريقة الصحيحة؟


    لثلاثة اسباب:


    1. لاننا بالاستماع الى مشاعرهم يشعرون باننا نفهمهم ونتقبلهم .



    فلا اجمل ولا اروع في هذا العالم من ان يعطي شخص ما نحبه ونقدره وقته وقلبه ليستمع الينا، ويتفهم مشاعرنا ويدعمها. مما يعطينا شعورا عاما بالاسترخاء والثقة بالذات والاقبال على الحياة بكل حب واريحية.


    2. لانهم سيلجأون الى التعبير عن المشاعر السلبية بالحوار الهادئ.



    فالابناء الذين يعرفون مشاعرهم ويعبرون عنها باستمرار (دون كبت) بالحوار الهاديء مع الاباء، يميلون للتعبير عن المشاعر السلبية بالحوار الهاديء ايضا، ولا يلجأون الى اساليب عنيفة كالضرب او مؤذية كالشتم او سلبية كالعزلة والانطواء للتعبير عنها.


    3. لانهم سيكونون اكثر اعتمادا على انفسهم ويقومون بخيارات اخلاقية افضل.



    فتنفيسهم المستمر عن مشاعرهم بالاستماع والحوار الفعالين مع الاباء يجعلهم اكثر ثقة بانفسهم، واكثر تقديرا لمشاعر الاخرين حولهم، واكثر قدرة على مقاومة تأثيرات وضغوطات اصدقاء السوء، واكثر استعدادا لقبول التوجيهات من الاباء والامهات.



    نأتي الى الزبدة اذن.. كيييييف يكون الاستماع الفعال؟


    بثلاثة امور:


    اولا: تواصلي مباشرة بالعين مع طفلك.



    عندما يأتي ابنك شاكيا.. او باكيا.. او سعيدا.. يريد ان يتحدث .. ولو حتى جملتين.. اتركي ما في يدك، وانزلي لمستوى وجهه وانظري في عينيه مباشرة. اشعريه بأنه اهم شخص لديكِ في العالم لذا فانتِ تتركين كل شيء في هذه اللحظة لاجل ان تركزي كل اهتمامك معه. وان كان الامر اصعب من ان تتركي ما في يدك، فعلى الاقل قومي بالاتصال مع عينيه مباشرة، فهو يعطيه شعورا باهتمامك المباشر بما سيقوله.


    ثانيا: اسأليه اسئلة ذات نهايات مفتوحة



    لا تقومي باستنتاجات، لا تصلي الى نتائج عفوية، بل اتركيه يعبر بطريقته الخاصة، واجعليه يعبر اكثر باسئلة مفتوحة النهايات تتطلب اجابات اطول. مثل كيف؟ وماذا؟ وليس من؟ متى؟ لماذا؟
    قولي السؤال واصمتي.. انتظري اجابته.. حتى لو هرش رأسه.. او شعر بالحرج من الاجابة.. اصمتي اكثر واعطيه فرصة ليعبر تدريجيا في كل مرة.
    فرملي رغبتك العارمة في اعطاء النصائح.. بلاش فلسفة ارجوكِ.. واتركيه يعبر ويستنتج حتى يصل الى ما تريدين قوله له.. دون ان تقولي حرفا واحدا.


    ثالثا: تفهمي مشاعره وتقبليها


    لا تحاولي ابدا انتقاد مشاعره.. لا تحاولي ابدا تغييرها. تقبلي ما يشعر به فهو ليس في سنك وانما في سن طفل لا يزال يتحسس طريقه في الحياة. اتركيه ليعيش كل انواع المشاعر، واسأليه الاسئلة التي تستدرج هذه المشاعر..فكلما مر بمشاعر اكثر وعبر عنها، كان اسهل عليه ان يتفهم غدا مشاعر الاخرين الذين مروا بنفس هذه المشاعر.

    والان.. لنعود للسيناريوهات الاربعة السابقة.. لنرى كيف يكون الاستماع الفعال مع اطفالنا:
    * يأتي ابنك مذعورا من حشرة صغيييرة رآها على الارض: ماما .. الحقيني.. رأيت حشرة مخيفة..

    تنظرين اليه وتقولين بجدية: اووه.. حشرة.. حقا؟ بماذا شعرت عندما رأيتها؟؟؟



    * تأتي ابنتك قلقة من الحبوب والبثور التي بدأت بالظهور على وجهها: أمي.. الفتيات في المدرسة يسخرن مني ومن الحبوب في وجهي.. و…
    تنتظرينها حتى تكمل حديثها ثم تبتسمين: عندما كنت في مثل سنك شعرتُ بنفس الشعور مثلك. انه امر مقلق بالفعل. ما هو شعورك عندما تسخر الفتيات منك؟ كيف تعتقدين انه يجب عليكِ التصرف حيال هذا الامر؟



    * يأتي الولد الى ابيه غاضبا من اخيه ويصرخ قائلا: أبي.. انا اكره اخي.. انه يستولي على كل العابي..
    فيقول له الاب بكل هدوء: حسنا.. يمكنك ان تخفض صوتك فانا اسمعك جيدا.. وبالتأكيد اذا استولى احد على العابي فسأغضب منه كثيرا . في اعتقادك ما الذي جعل اخاك يفعل هذا؟ / او ما الذي تقصده بأنك تكره اخاك؟



    * تأتي البنت الى أبيها سعيييدة فرحة بالرسمة التي انهتها على التو.. تصيح في ابيها الذي يتابع الاخبار على التلفزيون : بابا.. انظر الى رسمتي هذه؟ ما رأيك فيها؟
    الأب يدير جسده كله وينظر الى رسمة ابنته ويبتسم وينظر الى عينيها قائلا: رااائع.. ألوانك جميلة جدا. كم انا سعيد لسعادتك يا ابنتي.. هيا تابعي رسمك واريني المزيد!

    هكذا ببساطة..



    ***

    اتركي المجال ليعبر ابنك عن نفسه.. دعي ابنتك تطلق مشاعرها بدون خوف او تردد من ردة فعلك..
    وتأكدي تماما.. كلما فتحتِ ذراعيك لابنائك لتستمعي وتصغي الى مشاعرهم ومشاكلهم.. كلما زادت اواصر المحبة والاحترام والتقدير بينكم.. وكلما كانت اسرتك متماسكة، بدون اسرار، بدون بلاوي من تحت لتحت، بدون اساليب عدوانية عنيفة او سلبية منطوية..


    واختم دورة التربية الذكية.. بموقف لا انساه ما حييت " المؤلفة " مع احدى الامهات في تركيا، التي كانت تربط زوجي بزوجها علاقات عمل، وكانت تشجعني باستمرار ان اساعد زوجي واخرج معه الى العمل كما تفعل هي مع زوجها، وعندما أسألها بتعجب ولمن اترك اولادي؟ من يربيهم؟ تقول لي وهي تنفث دخان سيجارتها ببرود، وتشير الى صغيرتها ذات الشهور الست في قفص اللعب الخاص بها:
    ولمَ تحتاجي لأحد ان يربيهم؟ الاطفال في هذا الزمن يا عزيزتي يربون انفسهم بأنفسهم.. اشتري لابنتك الصغيرة قفص العاب مثل هذا وضعي فيه كل ما تحتاجه من العاب واتركيها فيه لتلعب وتقضي يومها بمفردها، وانتِ تتفرغين لمشاريعك واعمالك!
    طبعا حملقتُ باشفاق في طفلتها الصغيرة وهي تلعب كفأر تعيس في قفصه.. يا الهي.. هل هناك حقا امهات يفكرن بهذه الطريقة؟؟؟؟؟؟



    فقط اطلب منك الان ان تتخيلي.. تخيلي فقط.. ما هو حال الفتاة الصغيرة اعلاه.. بعد عشرة اعوام من الان.. او عشرين عاما من الان.. وبتكرار نفس الاسلوب اعلاه.. كل يوم وكل شهر وكل عام!! ماذا ستصبح؟ كيف ستكون؟ أي شأن لها في هذا الكون؟


    اترك الاجابة لك..


    والان تخيلي صغيرك.. او طفلتك انتِ.. ماذا تريدينه او تريدينها ان تكون؟


    هل تريدينها “كوبي بيست” عنكِ؟


    ام..

    تريدينها افضل منكِ…… بمراحل؟


    سؤالي: هل انتِ مستعدة لدفع هذا الثمن؟


    اذن ابدئي الان.. وليس غدا.





    تواجد متذبذب فـ اعذروني
    ومن صادق دعواتكم لا تحرموني




    أكاليل عِرفاني تُطوّق أرواحكمـ النَقِيهـ


  5. #5


  6. #6


  7. #7

    افتراضي

    mashkora 3ala almawdo3 alkayem wa aljamel ana daeman 3ende kolf ene aser metel ome intekadya fe kul shay lken al7amdo le lah daema antabeh 3ala hada alsolok m3a atfale wa daeman amda7hom
    [/QUOTE]
    اللهم اني استودعتك مافي رحمي فانة لا تضيع ودائعه
    A video or other embedded content has been hidden. Click here to view it.


  8. #8

    افتراضي

    شاكرة لك أخيتي
    الموضوع راااااائع بكل ما تعنيه هذه الكلمة جزاك الله بالفردوس الأعلى من الجنة فقد كنت حقا بحاجة إليه نسأل الله العون على العمل والتطبيق لأني والله بقدر حرصي على مثل هذه المواضيع إلا أني أخفق في التطبيق غالبا .

    دعواتك لي بأن يرزقني الله الحلم والصبر في تربية ابنائي وأن يرزقني الإخلاص


  9. #9

    افتراضي

    شاكرة لك أخيتي
    الموضوع راااااائع بكل ما تعنيه هذه الكلمة جزاك الله بالفردوس الأعلى من الجنة فقد كنت حقا بحاجة إليه نسأل الله العون على العمل والتطبيق لأني والله بقدر حرصي على مثل هذه المواضيع إلا أني أخفق في التطبيق غالبا .

    دعواتك لي بأن يرزقني الله الحلم والصبر في تربية ابنائي وأن يرزقني الإخلاص
    [QUOTE=۩۩&صـدفه وبـلآمـيـعـاد&۩۩;33609876]
    A video or other embedded content has been hidden. Click here to view it.

    اللهم احفظ جنيني من كل شر وسهل حمله وولادته وارزق اخواتي بالله بالحمل السليم المعافى عاجلا غير اجلا
    اللهم انى استودعك جنينى الذى فى رحمى انت الذى لا تضيع وداعئك يالله


  10. #10


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك