موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 6 1 2 3 4 5 6 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 58
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: كيف يعذب الميت ببكاء أهله ؟ ارجو من الجميع الدخول للأهمية !!!!

  1. #1


    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المشاركات
    19,121




    Question كيف يعذب الميت ببكاء أهله ؟ ارجو من الجميع الدخول للأهمية !!!!

    السلام عليكن اخواتى ...

    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه " وهو صحيح متفق على صحته بلا ريب، أخرجه البخاري ومسلم عن ابن عمر بلفظ: أن حفصة بكت على عمر (أي حين طعن) فقال: مهلاً يا ابنتي ! ألم تعلمي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره.

    وفي رواية: لما طعن عمر أغمى عليه، فصيح عليه، فلما أفاق: قال: أما علمتم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " إن الميت ليعذب ببكاء الحي " ورواه الشيخان أيضًا من حديث أنس.

    ولهما عن عمر: " الميت يعذب في قبره ما نيح عليه ".
    ورواه الشيخان وأحمد والترمذي عن المغيرة بلفظ: " من نيح عليه يعذب بما نيح عليه ".
    والمهم أن الحديث ثابت عن أكثر من صحابي بأسانيد صحيحه، ومن وجوه عديدة، حتى قال السيوطي: متواتر.

    ولكن هل فكرتى اختى فى معنى هذا الحديث ؟؟

    سؤال اخر يتوارد على اذهاننا كيف يعذب الميت ببكاء أهله والله سبحانه وتعالى يقول أن الإنسان لا يسأل عن ذنب غيره (ولا تزر وازرة وزر أخرى) (سورة الأنعام: 164) فكيف يتفق هذا مع تعذيب الميت بذنب الحي وبكائه عليه ؟

    ويقول الشيخ القرضاوى ...


    انه لا تعارض إن شاء الله تعالى بين الحديث الصحيح والقرآن الكريم لأن كلاهما ينبع من مشكاة واحدة فالحديث صحيح وللعلماء تأويلات كثيرة كلها تحل هذا الإشكال وتنفي هذا التعارض الظاهر ...

    حيث حاول العلماء من قديم، وذكروا فيه عدة تأويلات لتفسير معنى هذا الحديث ، نقلها الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " وأكتفي هنا بذكر أهمها وأرجحها، غير متقيد بترتيب الحافظ.

    الأول أن المراد بالعذاب هو العذاب بمعناه اللغوي وهو: مطلق الألم، لا العذاب الأخروي، فالميت يتألم بما يرى من جزع أهله، وما يسمع من بكائهم عليه، فمن المعلوم أن الميت في قبره غير معزول عن أهله وقرابته وأحوالهم.

    وقد روى الطبري بإسناد صحيح عن أبي هريرة: " أعمال العباد تعرض على أقربائهم من موتاهم " وهو موقوف في حكم المرفوع، إذ لا مجال للرأي فيه ، وله شاهد من حديث النعمان بن بشير مرفوعًا . أخرجه البخاري في تاريخه، وصححه الحاكم.

    قال الحافظ: وهذا اختيار أبي جعفر الطبري من المتقدمين (ورجحه من المعاصرين الشيخ أحمد شاكر، وقال: أكاد أجزم به، ولا أرضى غيره . انظر الحديث رقم 4865 من المسند جـ 7 طـ دار المعارف بمصر)، ورجحه ابن المرابط وعياض ومن تبعه، ونصره ابن تيمية وجماعة من المتأخرين، واستشهدوا له بحديث قَيلة بنت مخرمة: " قلت: يا رسول الله، قد ولدته فقاتل معك يوم الربذة، ثم أصابته الحمى فمات، ونزل علي البكاء !؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أيغلب أحدكم أن يصاحب صويحبه في الدنيا معروفًا، وإذا مات استرجع ؟! (أي قال: " إنا لله وإنا إليه راجعون ") فوالذي نفس محمد بيده، إن أحدكم ليبكي، فيستعبر (يستعبر: يعني أن الميت يبكي لبكائه) إليه صويحبه، فيا عباد الله، لا تعذبوا موتاكم ! " وهذا طرف من حديث طويل حسن الإسناد، أخرجه بن أبي خيثمة، وابن أبي شيبة والطبراني وغيرهم، وأخرج أبو داود والترمذي طرفًا منه.
    قال ابن المرابط: حديث قيلة نص في المسألة، فلا يعدل عنه.

    الثاني: أن معنى التعذيب توبيخ الملائكة له بما يعذبه أهله، كما روى أحمد من حديث أبي موسى مرفوعًا: " الميت يعذب ببكاء الحي: إذا قالت النائحة: واعضداه ! واناصراه ! واكاسياه ! جبذ الميت وقيل له: أنت عضدها ؟ أنت ناصرها ؟ أنت كاسيها ؟ ".

    ورواه ابن ماجة بلفظ: " يتصنع به، ويقال: أنت كذلك ؟ ".
    ورواه الترمذي بلفظ: " ما من ميت يموت، فتقوم نادبته فتقول، واجبلاه ! واسنداه أو شبه ذلك من القول، إلا وُكِّلَ به ملكان يلهذانه: أهكذا أنت ؟ ".
    وشاهده ما روى البخاري في " المغازي " من حديث النعمان بن بشير، قال: أغمى على عبد الله بن رواحة، فجعلت أخته تبكي وتقول: واجبلاه! واكذا، واكذا ! فقال حين أفاق: " ما قلت شيئًا إلا قيل لي " أنت كذلك ؟ ".

    الثالث: ما اختاره الإمام البخاري، وجزم به: أن المراد بالبكاء في الحديث بعضه، وهو النوح، والمراد بالميت بعض الموتى أيضًا، وهو من كان النوح من سنته وطريقته، فكان أسوة سيئة لأهله، أو عرف أن لهم عادة بفعل ذلك، فأهمل نهيهم عنه.

    واستدل البخاري لذلك بأدلة ذكرها في ترجمة الباب، منها قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارًا) (سورة التحريم: 6) وحديث: " كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته " (متفق عليه من حديث ابن عمر) . وحديث: " لا تُقتل نفس ظلمًا إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها، وذلك لأنه أول من سن القتل ". (رواه البخاري ).

    ومقتضى هذا أن الميت إنما يعذب لتقصيره في تربية أهله، وإهماله في تأديبهم وتعليمهم، وضعف رعايته لما حمله الله من مسئولية عنهم، وهو المأمور أن يقيهم النار كما يقي نفسه.
    فالحقيقة أنه يعاقب بتفريطه وذنبه هو لا بذنب أهله، أي أنه لم يزر وزر غيره.
    ومما يؤيد هذا التأويل أن من العرب في الجاهلية من كان يوصي أهله أن يندبوه، وينوحوا عليه بعد موته، كما قال طرفة:.
    إذا متُ فانعيني بما أنا أهله وشقي على الجيب يا ابنة معبد.
    أما البكاء من غير نوح فلا عقاب عليه، وقد جاء عن أبي مسعود الأنصاري، وقرظة بن كعب قالا: " رخص لنا في البكاء عند المصيبة في غير نوح " . أخرجه ابن شيبة، والطبراني، وصححه الحاكم.

    قال الحافظ بعد نقل هذه الوجوه التي ذكرناها وغيرها:.
    " ويحتمل أن يجمع بين هذه التوجيهات، فينزل على اختلاف الأشخاص، بأن يقال مثلاً: من كانت طريقته النوح، فمشى أهله على طريقته، أو بالغ فأوصاهم بذلك، عذب بصنعه ، ومن كان يعرف من أهله النياحة، فأهمل نهيهم عنها، فإن كان راضيًا بذلك التحق بالأول، وإن كان غير راض عذب بالتوبيخ: كيف أهمل النهي ؟ ومن سلم من ذلك كله، واحتاط، فنهى أهله عن المعصية ثم خالفوه، وفعلوا ذلك، كان تعذيبه تألمه بما يراه منهم من مخالفة أمره، وإقدامهم على معصية ربهم، والله تعالى أعلم بالصواب ". (انظر: فتح الباري جـ 3: والله أعلم . 393 - 397 . طـ مصطفى الحلبي ).

    وهناك وجه ذكره العلامة المناوي في " الفيض "، وهو: أن المراد بالميت في الحديث المشرف على الموت، والتعذب: أنه إذا احتضر، والناس حوله يصرخون ويتضجرون يزيد كربه، وتشتد عليه سكرات الموت، فيصير معذبًا به.

    قال العراقي: والأولى أن يقال: سماع صوت البكاء هو نفس العذاب، كما أننا نعذب ببكاء الأطفال ؛ فالحديث على ظاهره بغير تخصيص، وصوبه الكراماني . ا هـ.

    فالعذاب هنا بمعناه اللغوي كما في الوجه الأول، ولكن هنا فسر الميت بالمحتضر.

    وبهذا يتضح لنا، أن الحديث لا يعارض القرآن في تقرير مبدأ المسئولية الفردية وأن لا مغمز في ثبوته وصحته، ما دام له أكثر من وجه صحيح لتأويله.

    قال العلامة المناوي: قال بعض الأعاظم: وبما نقرر عرف خطأ من جمد عندما سمع (ولا تزر وازرة وزر أخرى) أو غلّط رواة هذا الخبر، وما هو على نحوه من صحاح الأخبار التي رواها الأعلام عن الأعلام إلى الفاروق وابنه وغيرهما. (فيض القدير جـ 2 ص 397 ).

    ومما لابد من ذكره في هذا المقام: أن السيدة عائشة رضي الله عنها ظنت ايضا التعارض بين الحديث وقول الله سبحانه وتعالى حين سمعت هذا الحديث، فأنكرت على من رواه، متوهمة أنه يعارض الآية الكريمة، واتهمت من رواه عن ابن عمر رضي الله عنهما بالخطأ أو النسيان، وأنه لم يسمع الحديث على وجهه، ففي رواية عند مسلم قالت: إنما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إنه ليعذب بمعصيته أو بذنبه، وإن أهله ليبكون عليه ".

    وفي رواية لها: " إنما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على يهودية يبكي عليها أهلها، فقال: إنهم ليبكون عليها، وإنها لتعذب في قبرها " . رواه البخاري.
    وفي رواية أخرى قالت: ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " إن الله ليزيد الكافر عذابًا، ببكاء أهله عليه " وقالت: حسبكم القرآن: (ولا تزر وازرة وزر أخرى) . رواه البخاري.

    قال الحافظ ابن حجر: وهذه التأويلات عن عائشة متخالفة، وفيه إشعار بأنها لم ترد الحديث بحديث آخر، بل بما استشعرت من معارضة القرآن. (الفتح جـ 3 ص 395 ).
    على أن الرواية الأخيرة لعائشة أثبتت فيها أن الميت يزداد عذابًا ببكاء أهله، وأي فرق بين أن يزداد عذابًا بفعل غيره، وأن يعذب ابتداء به ؟ ! فلو أخذ على ظاهرة أيضًا لعارض القرآن.

    ولهذا لم يرتض العلماء موقف عائشة - ولا عصمة لأحد دون رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
    قال القرطبي: إنكار عائشة ذلك، وحكمها على الراوي بالتخطئة والنسيان، أو على أنه سمع بعضًا، ولم يسمع بعضًا - بعيد، لأن الرواة لهذا المعنى كثيرون، وهم جازمون، فلا وجه للنفي مع إمكان حمله على محمل صحيح. (فيض القدير جـ 2 ص 397 ).

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وعائشة أم المؤمنين لها مثل هذا نظائر، ترد الحديث بنوع من التأويل والاجتهاد، واعتقادها بطلان معناه، ولا يكون الأمر كذلك . أ هـ.
    والله أعلم

    اتمنى ان تستفيد كل الفراشات من هذا الموضوع ...


  2. #2


  3. #3

    افتراضي k

    جزاك الله ألف خير أختي بنت النيل على الموضوع و ما عسانا إلا نقول اللهم زدنا علما لأن مثل هذه الأشياء ممكن تحصل لبعض الأشخاص فالحل لتفادي الشكوك هو أن نحاول التعرف على ديننا أكتر بقراءة القرآن و الأحاديت و الإستفسار من الشيوخ و الحمد لله لأن ديننا هو الحق لن نجد أي تعارض بل سنزداد إيمانا و خشوع


  4. #4


  5. #5


  6. #6

    افتراضي

    جزاك الله الف خير اختي
    وانشاء الله في ميزان اعمالك


  7. #7

    افتراضي

    جزاكي الله خير وجعله في موازين حسناتك

    بس ممكن تجاوبيني على أسألتي وسبحان الله موضوعك كان يدور براسي كثير والحمدلله
    دائماً ألقى الإجابه عندك

    انافهمت انو يعذب اذا اهله ناحو عليه لأنه مابين لهم ان النياح حرام ؟ بس احيانا الواحد غصب يبكي بصوت عالي وابوه وهو نفسه عارف انه حرام بس غصب عنه(يعني يعذب على هذا الخطأ بس او اذا اولاده اخطؤ بأمور ثانيه يعذب عليها رغم توجيهه لهم؟

    وفي سؤال كمان الميت يحس بأهله كيف يعيشون بعده من تزوج وش صار عليهم؟؟

    ومشكوره والله يجزاكي خير

    حب يغيب وصاحبه مابعد غاب!(وحب يدوووم وصاااحبه في غياااابه!!!).

    وحب يذوب خافق مابعد ذاب وحب يداوي صاحبه من عذابه




    *************


    اللهم يا حي يا قيوم يا رب العباد يا فرد يا صمد..
    اسألك اللهم أن ترضى عن والدي أتم الرضى..
    و أن ترزقه صحبة الحبيب المصطفى..
    اللهم ادخله الفردوس الأعلى و شرفه برؤيتك..
    اللهم وسع له في قبره و آنس وحشته و انر ظلمته..يارب
    اللهم أجرني بمصيبتي وخلف علي خيراً منها
    000000
    يارب تعطيني الصبر وتنور طريقي وتثبتني على دينك


  8. #8

    افتراضي

    غاليتى ملكة الاحساس ...

    البكاء من غير نوح فلا عقاب عليه، وقد جاء عن أبي مسعود الأنصاري، وقرظة بن كعب قالا: " رخص لنا في البكاء عند المصيبة في غير نوح " . أخرجه ابن شيبة، والطبراني، وصححه الحاكم.

    وهذة فتوى من موقع سماحة الشيخ ابن الباز ( سماحة الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله بن باز - مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء :

    دمع العين وحزن القلب لا بأس به
    س: من غلبها البكاء فناحت فما الحكم؟

    ج: النياحة لا تجوز ، ودمع العين وحزن القلب لا بأس به ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما مات ابنه إبراهيم: العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي الرب وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون


    اما اذا طلب الوالد الا ينوح عليه احد او يبكى بكاء بصوت عالى وخالفوه الاولاد فهذا يعتبر مخالفة لوصية الميت وهذا له عقاب اخر فكيف يوصى الرجل قبل وفاته بالا تفعلوا كذا وكذا ثم يفعلها الاولاد ( لانه حدث غصب عنهم ودون ان يشعروا ) بل بالعكس طالما يوجد وصية فهى اولى ان تتبع ويحرص عليها المرء حتى لو لم يعرف بحكم البكاء او النواح على الميت ...

    اما عذاب الميت بسبب اخطاء اولاده فهذا كان الراى او التفسير الثالث ارجو الرجوع له وقراته مرة اخرى ...

    مع اهمية الاشارة بهذة الفتوى لسماحة الشيخ بن باز :

    حكم من أوصى بعدم النياحة فناحوا عليه
    س: إذا أوصى الميت بعدم النياحة عليه ثم مات فناحوا عليه ، فهل يعذب؟

    ج: الله أعلم ، والواجب عليهم الحذر ، ولعله إذا كان أوصاهم وحذرهم يسلم على القاعدة الشرعية المأخوذة من الآية القرآنية: وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى

    وفى الاخير يفضل ان ينصح الفرد او يوصى اهله بعدم النواح او البكاء عليه بصوت عالى ويصر على وصيته وانا شخصيا والدتى اوصت بذلك وجدتى وجدى رحمة الله عليهم جميعا وكنا اشد حرص على عدم الاخلاء بالوصية حتى انه اذا جاءت احدى السيدات الى العزاء وجلست تنوح او تتكلم بصوت عالى نأمرها بترك المنزل وان تكف عن النواح !!

    ...........................

    اما شعور الميت بما يحدث فى الدنيا فاليك هذة الاسئلة وردودها الشرعية لانى طبعا لا افتى فى امور الدين ...

    ما جاء في أن الميت يعرف من زاره
    س: هل يعرف الميت من يزوره ؟

    ج: جاء في بعض الأحاديث إذا كان يعرفه في الدنيا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام ولكن في إسناده نظر ، وقد صححه ابن عبد البر رحمه الله.

    هل يشعر الميت بمن يزور قبره
    س 114 - يقول السائل في رسالته: هل الميت يشعر بالذين يزورونه في المقبرة وهل الواجب الوقوف أمام القبر أم يكفي دخول المقبرة فقط؟ أفيدونا أفادكم الله؟

    الجواب: الشعور من الميت بزائره الله أعلم به، وقد قال بعض السلف بذلك، ولكن ليس عليه دليل واضح فيما أعلم، ولكن السنة معلومة في شرعية زيارة القبور وأن نسلم عليهم، فنقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية يغفر الله لنا ولكم يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين

    كل هذا مشروع، وأما كونه يشعر أو لا يشعر هذا يحتاج إلى دليل واضح. والله أعلم سبحانه وتعالى- ولكن لا يضرنا شعر أم لم يشعر، علينا أن نفعل السنة فيستحب لنا أن نزور القبور، وأن ندعو لهم ولو لم يشعروا بنا؟ لأن هذا أجر لنا وينفعهم، فدعاؤنا لهم ينفعهم، وزيارتنا تنفعنا لأن فيها أجرا، ولأن فيها ذكر الموت وذكر الآخرة فننتفع بها، والميت ينتفع بذلك أيضا بدعائنا له، واستغفارنا له، فينتفع الميت بذلك.

    أما الوقوف على القبر، فالأمر فيه واسع إن وقف على القبر فلا بأس، وإن وقف على حافة المقبرة وسلم كفى، فإذا وقف على طرف القبور وقال: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين كفى هذا، وإن اتصل بقبر أبيه، أو قبر أخيه يكون أفضل وأتم، فكونه يصل إلى قبر أخيه أو أبيه أو قريبه، أو صديقه يقف عليه، ويقول السلام عليك يا فلان ورحمة الله وبركاته، غفر الله لك ورحمك الله، وضاعف حسناتك، ونحوها طيب، وهذا أفضل وأكمل.


    وما توفيقى الا بالله ...


  9. #9


  10. #10

    افتراضي

    مشكوره على التوضيح والله يجزاك الجنة

    حب يغيب وصاحبه مابعد غاب!(وحب يدوووم وصاااحبه في غياااابه!!!).

    وحب يذوب خافق مابعد ذاب وحب يداوي صاحبه من عذابه




    *************


    اللهم يا حي يا قيوم يا رب العباد يا فرد يا صمد..
    اسألك اللهم أن ترضى عن والدي أتم الرضى..
    و أن ترزقه صحبة الحبيب المصطفى..
    اللهم ادخله الفردوس الأعلى و شرفه برؤيتك..
    اللهم وسع له في قبره و آنس وحشته و انر ظلمته..يارب
    اللهم أجرني بمصيبتي وخلف علي خيراً منها
    000000
    يارب تعطيني الصبر وتنور طريقي وتثبتني على دينك


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك