موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 8 من 8
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: سؤال-عن حكم الاجهاض

  1. #1

    الصورة الرمزية نــدووشي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    18,495




    Crying سؤال-عن حكم الاجهاض

    السلام عليكم
    اخواتي الفاضلات اكيد اي وحدة راح تمر ع موضوعي راح يكون احد معارفها او تقدر تسال مفتي لاني مااقدر
    المهم انا حامل فنهاية الشهر الخامس بداية السادس
    سويت اشعه قبل اسبوع طلع مااااااااافي مويه حول الطفل ابد
    وقالو حياته مستحيل انه تستمر وان اراد الله واستمرت فهو لان يعيش بعد الولادة لان اعضاءه لان تنمو بشكل جيد
    هو عنده فشل فالكلى
    واكدو انه لان يستطيع العيش داخل الرحم وليس حوله ماء
    وقالو اما ان ننتظر الي ان يتوقف النبض
    ولكن الشي هذا راح يسبب تعب نفسي ع الام
    وهي نفسيا تعبانه
    وقالو اذا حصلو ع فتوى تسمح لهم بانزله
    سوف ينزلوه
    فاتمنى من تستطيع مساعدتي ارجوووووووووووووووكم


    الوزن الحالي=74,700
    الهدف الاول=70
    الهدف النهائى ان شاء الله اوصله بصحة وعافيه=65


  2. #2

    افتراضي

    إسقاط المرأة لحملها له حالتين :
    1- إسقاط الجنين بعد نفخ الروح فيه وهذا محرم عند الأئمة الأربعة ، بل نقل شيخ الإسلام ابن تيمية الإجماع على تحريم إسقاط الجنين بعد نفخ الروح فيه .
    2- إسقاط الحمل قبل نفخ الروح فيه، فيحرم على القول الصحيح ولو كان نطفة ، وذهب إلى هذا القول بعض الحنفية وأبو الفرج ابن الجوزي والحافظ ابن رجب.
    (3) مجموع الفتاوى (34/160)،أحكام النساء (374)،جامع العلوم والحكم حديث رقم (3)، رسالة الدماء الطبيعية(80)، فتاوى ورسائل ابن عثيمين (4/332) الحيض والنفاس دراية ورواية (3/1212).
    مسائل وأحكام في الدماء الطبيعة لابن عثيمين .

    لو كان الاجهاض مباح لما اختلف العلماء عليه


    الله هو الذي قدر خلق هذا الجنين وهو الذي يتوفاه

    ومن يتق الله يجعل له مخرجا .


    صحيح ان هناك تبعات على الاسرة ولكن لا ننسى ان المؤمن مبتلى في الدنيا والدنيا ليست مغنم .


    قرار هيئة كبار العلماء رقم 140 وتاريخ 20/6/1407 بشأن الإجهاض
    الحمد لله وحده والصلاة والسلام عل نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد :
    فإن مجلس هيئة كبار العلماء يقرر ما يلي :
    1- لا يجوز إسقاط الحمل في مختلف مراحله إلا لمبرر شرعي وفي حدود ضيقة جداَ .
    2- إذا كان الحمل في الطور الأول وفي مدة الأربعين وكان في إسقاطه مصلحة شرعية أو دفع ضرر متوقع جاز إسقاطه ، أما إسقاطه في هذه المدة خشية المشقة في تربية الأولاد أو خوفاً من العجز عن تكاليف معيشتهم وتعليمهم أو من أجل مستقبلهم أو اكتفاء بما لدى الزوجين من الأولاد فغير جائز .
    3- لا يجوز إسقاط الحمل إذا كان علقة أو مضغة حتى تقرر لجنة طبية موثوقة أن استمراره خطر على سلامة أمه بأن يخشى عليها الهلاك من استمراره جاز إسقاطه بعد استنفاذ كافة الوسائل لتلافي تلك الأخطار .
    4- بعد الطور الثالث وبعد إكمال أربعة أشهر للحمل لا يحل إسقاطه حتى يقرر جمع من الأطباء المتخصصين الموثوقين أن بقاء الجنين في بطن أمه يسبب موتها وذلك بعد استنفاذ كافة الوسائل لإنقاذ حياته وإنما رخص الإقدام على إسقاطه بهذه الشروط دفعاً لأعظم الضررين وجلباً لعظمى المصلحتين .
    ويوصي المجلس بتقوى الله والتثبت في هذا الأمر .
    والله الموفق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ؛؛؛ هيئة كبار العلماء .

    هذه احدى اراء العلماء في اسقاط الجنين .....

    السؤال:

    هل يجوز إسقاط الجنين بعدما تبين بالفحوصات الطبية أنه مشوّه خلقياً ؟.
    الجواب:

    الحمد لله
    هناك أسباب عديدة لتشوه الأجنة ، وأن كثيراً من هذه الأسباب يكن تلافيه ، والتوقي منه ، أو التخفيف من آثاره ، وقد حث الإسلام والطب على منع أسباب المرض ، والتوقي منه ما أمكن ذلك ، وتعاليم الإسلام تحث على حفظ الصحة ، وعلى حماية الجنين ووقايته من كثير من الأمراض التي سببها البعد عن تعاليم الإسلام ، والوقوع في المعاصي كالزنى ، وشرب الخمر ، والتدخين ، وتعاطي المخدرات ، وكذلك جاء الطب الحديث ليحذر الأمهات من الخطر المحدق من تعاطي بعض العقاقير ، أو التعرض للأشعة السينية ، أو أشعة جاما وخاصة في الأيام الأولى من الحمل .

    فإذا ثبت تشوه الجنين بصورة دقيقة قاطعة لا تقبل الشك ، من خلال لجنة طبية موثوقة ، وكان هذا التشوه غير قابل للعلاج ضمن الإمكانيات البشرية المتاحة لأهل الاختصاص ، فالراجح عندي هو إباحة إسقاطه ، نظراً لما قد يلحقه من مشاق وصعوبات في حياته ، وما يسببه لذويه من حرج ، وللمجتمع من أعباء ومسؤوليات وتكاليف في رعايته والاعتناء به ، ولعل هذه الاعتبارات وغيرها هي ما حدت بمجلس المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي في دورته الثانية عشرة المنعقدة بمكة المكرمة في الفترة من 15 رجب الفرد سنة 1410هـ وفق 10/2/1990م ، أن يصدر قراره : " بإباحة إسقاط الجنين المشوه بالصورة المذكورة أعلاه ، وبعد موافقة الوالدين في الفترة الواقعة قبل مرور مائة وعشرين يوماً من بدء الحمل " .

    وقد وافق قرار المجلس المذكور أعلاه فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية رقم 2484 في 16/7/1399هـ .

    أما إذا كان الجنين المشوه قد نفخت فيه الروح وبلغ مائة وعشرين يوماً ، فإنه لا يجوز إسقاطه مهما كان التشوه ، إلا إذا كان في بقاء الحمل خطر على حياة الأم ، وذلك لأن الجنين بعد نفخ الروح أصبح نفساً ، يجب صيانتها والمحافظة عليها ، سواء كانت سليمة من الآفات والأمراض ، أو كانت مصابة بشيء من ذلك ، وسواء رُجي شفاؤها مما بها ، أم لم يرج ، ذلك لأن الله سبحانه وتعالى له في كل ما خلق حكم لا يعلمها كثير من الناس ، وهو أعلم بما يصلح خلقه ، مصداق قوله تعالى : ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) الملك/14 .

    وفي ولادة هؤلاء المشوهين عظة للمعافين ، وفيه معرفة لقدرة الله عز وجل حيث يرى خلقه مظاهر قدرته ، وعجائب صنعه سبحانه ، كما أن قتلهم وإجهاضهم نظرة مادية صرفة لم تعر الأمور الدينية والمعنوية أية نظرة ، ولعل في وجود هذا التشويه ما يجعل الإنسان أكثر ذلة ومسكنة لربه ، وصبره عليها احتساباً منه للأجر الكبير .

    والتشوهات الخلقية قدر أراده الله لبعض عباده ، فمن صبر فقد ظفر ، وهي أمور تحدث وحدثت على مر التاريخ ، ومن المؤسف أن الدراسات تدل على أن نسبة الإصابة بالتشوهات الخلقية في ازدياد ، وذلك نتيجة تلوث البيئة ، وكثرة الإشعاعات الضارة التي أخذت تنتشر في الأجواء ، والتي لم تكن معروفة من قبل .

    ومن رحمة الله بالناس أن جعل مصير العديد من الأجنة المشوهة إلى الإجهاض والموت قبل الولادة .

    وعلى المرأة المسلمة ، وعلى الأسرة المسلمة ، أن تصبر على ما أصابها ، وأن تحتسب ذلك عند الله ، والله أعلم .

    من كتاب أحكام الجنين في الفقه الإسلامي لعمر بن محمد بن إبراهيم غانم .


    إسقاط الجنين المصاب بتشويه

    السؤال:

    كما تعرف فإن هناك فحوصات طبية أو فحوصات تشخيصية تجرى على المرأة في بداية حملها لمعرفة ما إذا كان الجنين يعاني من إعاقات شديدة . والغرض من هذه الفحوص هو التخلص من الجنين في الأسبوع 19 تقريبا من الحمل . وأسأل هل يجيز الإسلام مثل هذه الفحوصات ؟.
    الجواب:

    الحمد لله
    نعم يجوز ذلك ، وبالنسبة لإسقاط الجنين فقد أجاز بعض العلماء ذلك بشروط :

    1- أن لا يكون قد نُفخت فيه الروح ، أي قبل الأربعة أشهر من البداية الحقيقية للحمل .

    2- أن تكون هناك ضرورة تدعو لذلك ، كالإعاقات والتشوهات التي تكتشف في الحمل ، أو يكون فيه ضرر على الأم . ومع هذا فمن صبر وتوكل على الله فهو خير له عند ربه .

    الشيخ سعد الحميد .

    وينبغي الانتباه إلى أن الأطباء يمكن أن يخطئوا في تقاريرهم وكذلك نتيجة الفحوصات كثيراً ما تكون غير دقيقة فينبغي الانتباه عندما تبني قرارات خطيرة مثل الاجهاض على مثل تلك التقارير ثم إن بعض النقص في المولود قد يعوض مستقبلاً أو يزال ما به من العيب وينزل سليماً ولو فرضنا أنه نزل وبه تشويه فإن الصبر عليه واحتساب الأجر في العناية به لا يضيع عند الله وليست خسارة ، كما ينظر إليها كثير من الماديين يريد بعضهم قتل أصحاب العاهات لأنهم عالة على المجتمع ، ولله الحكمة البالغة في كل ما يخلق ويقدر سبحانه وتعالى .

    الإسلام سؤال وجواب
    الشيخ محمد صالح المنجد


  3. #3


  4. #4


  5. #5

    افتراضي

    الله يكتب لك ما فيه الخير في دنياك و اخرتك, انه على كل شئ قدير, و يعينك على اتخاد القرار الصحيح.


  6. #6


  7. #7


  8. #8


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك