موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 23
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: تقنية المعلومات بكافة اجهزة الالكترونية من كل بحر قطرة ( جولينا ) متجدد مستمر

  1. #11
    موقوفةعن المشاركة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    661




    افتراضي

    «ألترابوكس».. تصاميم جديدة في عالم الكومبيوترات المحمولة
    رقيقة وخفيفة الوزن جدا

    أسيوس زينبوك يو إكس 31
    لندن: «الشرق الأوسط»
    مع كل الاهتمام الذي يتركز حاليا على الأجهزة اللوحية، فإن من الصعب التخيل أن هنالك من يهتم بأجهزة اللابتوب. لكن الكومبيوترات المحمولة، بلوحات مفاتيحها، لا تزال تشكل العصب الأساسي، إذ تستعد عملاقة الشرائح الإلكترونية «إنتل» لإطلاق صنف جديد من دفاتر الملاحظات الإلكترونية الخاصة بالمستهلكين تعمل على نظام تشغيل «ويندوز» رقيقة وخفيفة الوزن جدا يطلق عليها «ألترابوكس» ultrabooks، أي الكتب الرقيقة والخفيفة جدا.
    وتتوقع «إنتل» أنه مع حلول نهاية العام المقبل ستكون نحو 40 في المائة من جميع أجهزة اللابتوب الاستهلاكية، من نوع «ألترابوكس». ويبدو أن شركة «إيسر» و«أسيوس» ستواجهان منافسة حامية في هذا المجال من شركات «لينوفو» و«توشيبا» و«سامسونغ».
    وكما أعلن مدير «إنتل» التنفيذي مولي إيدن في مؤتمر حديث للمطورين فإن الناس لا يرغبون في انتظار الكومبيوتر، بل يرغبون في أن يكون الكومبيوتر في انتظارهم، أي وبعبارة أخرى يرغبون في وجود جهاز يعمل تحت إمرتهم وتصرفهم.
    * دفاتر إلكترونية رقيقة
    * عند اختبار جهازي «ألترابوكس»، عاملين على نظام «ويندوز 7»، وهما «إيسر أسباير إس3 - 951» Acer Aspire S3-951 و«أسيوس زينبوك يو إكس 31» the Asus Zenbook UX31، فإنهما يبدوان وفقا لما سجله إدوارد بيغ في «يو إس إيه توداي» أجهزة مستجيبة جدا. فهما ينطلقان إلى العمل من السبات بلمح البصر.
    وكان الجهازان مزودين بمعالجات «كور آي 5» من «إنتل»، ويعملان على برنامج «ويندوز 7 هوم بريميوم»، كما أنهما مزودان بذاكرة داخلية سعة 4 غيغابايت. وعلى الرغم من أن هذين الجهازين كانا مفعمين بالحيوية بما يكفي للقيام بالأعمال الكومبيوترية اليومية، فإن ممارسة الألعاب الثقيلة، أو تحرير عروض الفيديو، تكون أفضل بكثير على دفاتر الملاحظات الأخرى التي تمتاز بأدائها الجيد. كما أن أداء البطارية في كلا الجهازين ترك عددا من التساؤلات على الأقل في ما يخص اختبار البث على «واي - فاي».
    وتقوم «إنتل» بالتبشير لمجيء أجهزة «ألترابوكس»، عندما أسست لمواصفات ومعايير لها. لكن منتجي أجهزة الكومبيوتر يمكنهم اختيار تصاميم أجهزتهم الخاصة، بينما يبدو أن «إيسر» و«أسيوس» يفضلان التوجهات الأقرب إلى توجهات «أبل». وتماما مثل «ماك بوك إير»، فإن كلا الجهازين رقيقان وخفيفا الوزن. وكلاهما تخلصا من مشغل القرص الضوئي. وكلاهما مزودان بـ«تراكباد» كبير الحجم يعمل بالنقر الإيمائي. والأمر الوحيد الذي ينقصهما، هو لوحة المفاتيح «إير» المضاءة من الخلف، والبرنامج المتفوق جدا الذي تحصل عليه كجزء من نظام «ماك أو إس إكس».
    وإجمالا يعجب المرء بالجهازين، لكنه قد يفضل «اسيوس زينبوك» على «إيسر أسباير»، وإن كان هذا أغلى ثمنا، إذ يأتي جهاز «أسباير إس 3» بسعر 899 دولارا مقابل 999 دولارا لطراز «يو إكس21 إي» بشاشة قياس 11 بوصة الذي يبدأ سعره بـ1099 دولارا بالنسبة إلى النماذج المزودة بشاشات قياس 13.3 بوصة. ويملك «زينبوك» تصميما دائريا جذابا على اللوحة الخارجية الفضية التي تعكس هالة من الضوء.
    وفي أنحف نقطة له قرب واجهته لا تتعدى سماكته عشر البوصة الواحدة، أي ما يوازي سماكة جهاز «ماك بوك إير» تقريبا بشاشته من القياس ذاته البالغ 13.3 بوصة. وبحجم مثل هذه الشاشة، يبدأ كومبيوتر «أبل» بسعر 1299 دولارا. ويزن «زينبوك» 2.86 رطل، مقارنة بـ«إير» البالغ وزنه 2.96 رطل. ويبلغ وزن «أسباير» 2.98 رطل، وهو مصنوع من خلائط ألمنيوم الماغنسيوم. وهو يعتبر الشقيق التوأم لـ«إير». واستطاعت «إيسر» وضع زر التشغيل تحت شاشة البلور السائل (إل سي دي) فوق لوحة المفاتيح. والحديث عن لوحة مفاتيح «أسباير» يجرني إلى الكلام عن سهولة الطباعة عليها بدلا من لوحة مفاتيح «زينبوك».
    * خصائص الأجهزة
    * الفتحات: «زينبوك» مزود بفتحة «يو إس بي 2.0» واحدة، وأخرى «يو إس بي 3.0»، وبقارئة لبطاقات إس دي، وبفتحة HDMI ماكرو صغيرة. وهو يأتي بدونغل مهايئة لشبكة «إيثرنيت». أما بالنسبة إلى «أسباير»، فهو مزود بزوج من فتحات «يو إس بي 2.0»، ولكن ليس الطراز الجديد 3.0. كما أنه مزود بفتحة لبطاقات «إس دي»، وفتحة HDMI كاملة الحجم.
    * الأصوات والمشاهد: يتميز «زينبوك» بصوت ممتاز بفضل مكبرات الصوت «بانغ أند أوليوفسين» المخفية في مفصل الطي الخاص بالغطاء. وخلافا إلى ذلك، فإن نوعية نظام مكبرات الصوت المشيدة داخل جهاز «أسباير» متردية جدا، رغم أنه يتضمن نوع «دولبي هوم ثياتر». والتحديد المنخفض لشاشة «أسباير» قياس 13.3 بوصة ليس بجودة شاشة «زينبوك».
    * البطارية: بطارية «أسباير» تدوم ست ساعات، وحتى 50 يوما من الاستخدام وفقا لتقنية «إنستانت أون». لكنه لم يمكن التوصل إلى فترة ثلاث ساعات من الاستخدام المتواصل عند القيام بمشاهدة أفلام سينمائية تبث عبر «واي - فاي». ووفقا إلى الاختبار ذاته دامت بطارية «أسباير» نحو 3 ساعات، و15 دقيقة، أي أقل بالنصف مما تزعمه الشركة المنتجة أنه ممكن مع «زينبوك». وثمة مقياس على الشاشة يظهر فترة الشحن المتبقية في حالة الانتظار، وفترة الشحن، وغيرها. وعندما تنخفض حياة البطارية إلى ما دون خمسة في المائة، يقوم الكومبيوتر بحفظ الملفات التي تعمل عليها أوتوماتيكيا للحيلولة دون فقدانها. * السرعة: يبدأ «أسباير» عمله من الصفر إلى وضع تشغيل «ويندوز» خلال 43 ثانية. وعندما يكون في حالة الهجوع، يمكنه الاستيقاظ في أقل من ثانيتين، واستئناف ألعاب الفيديو، أو الأعمال الأخرى التي تقوم بها. أما إذا كان في حالة السبات العميق (بعد ثماني ساعات من الخمول)، يمكنه الاستيقاظ خلال ست ثوان. أما «زينبووك» فيبدأ عمله من الصفر خلال 25 ثانية، ويستغرق ثانية أو ثانيتين للاستيقاظ من حالة السبات. وكلا جهازي الكومبيوتر هذان مزودان بأقراص تشغيل «إس إس دي» من الحالة الصلبة، التي هي أحد أساليب تحقيق السرعة. ومثل هذه الأقراص هي أقل هشاشة من الأقراص الصلبة التقليدية، لكنها غالية الثمن. وتحافظ «أسباير» على الكلفة المتدنية عن طريق تأمين أقراص «إس إس دي» متواضعة سعة 20 غيغابايت (حيث نظام التشغيل مخزن)، مع إلحاق ذلك بقرص صلب تقليدي سعة 320 غيغابايت. أما «زينبوك» فيأتي بقرص «إس إس دي» سعة 128 غيغابايت. وتكلف أجهزة «ألترابوكس» حاليا أكثر من دفاتر الملاحظات النموذجية الخاصة بالمستهلكين، لكن «إنتل» تتوقع انخفاض الأسعار حتى 699 دولارا تقريبا في نهاية العام الحالي. وفي العام المقبل يتوجب على صانعي الكومبيوتر مواجهة مستويات أكثر دقة في ما يتعلق بالسرعة والأمان، بغية وصفها واعتبارها أجهزة «ألترابوكس»، وفقا إلى «إنتل».
    مقتطفـات مـن صفحة
    عرب وعجمالفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان،الدكتور بطرس بطرس غالي،خالد أحمد الشيخ مبارك،مي الريحاني،حمادي الجبالي،


  2. #12

    افتراضي

    أجيال من الـ«آي فون» أحدثت ثورة في عالم الاتصال
    ستيف جوبز أطلق فيها عبارته الشهيرة «هل فهمتموني؟ هذه ليست 3 أجهزة منفصلة.. هذا جهاز واحد»


    لندن: «الشرق الأوسط»
    قبل 5 سنوات كشف ستيف جوبز الرئيس الراحل لشركة «أبل» للكومبيوتر جهاز الهاتف الذكي «آي فون» في معرض ماكوورلد. ومنذ ذلك الحين قدمت الشركة ما يعرف بـ5 أجيال من الهاتف الجديد بالإضافة إلى برامج تشغيل في الوقت الذي كانت فيه شركات الهاتف الجوال المتخصصة تبذل جهودا كبيرة لحماية وضعها واسترداد نصيبها مرة أخرى.
    وبدأ ستيف جوبز آنذاك كلمته من فوق خشبة المسرح المزدحم بعبارة «سنصنع التاريخ معا اليوم».
    ثم قضى 10 دقائق يتحدث عن إنجازات الشركة ويتحدث عن نجاح جهاز الـ«آي بود» والإشارة إلى أن «ايتيونز» قد تفوق على أمازون في مبيعات الأغاني والألبومات وأصبح يحتل المرتبة الثالثة، ثم استخدم 10 دقائق أخرى ليتحدث بالتفاصيل عن تلفزيون «أبل»، حيث أشارت إليه الشركة في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي. ثم قال قبل أن يتناول كأسا من الماء «استمتعوا بوسائل الإعلام الخاصة بكم على شاشة تلفزيون كبيرة. ونعتقد أن ذلك سيصبح أمر مميزا».
    ثم أعلن «هذا يوم كنت لأتطلع إليه منذ أكثر من عامين ونصف».
    «كل وقت وآخر عندما يظهر منتج ثوري يغير كل شيء. ويكون المرء محظوظا عندما يشارك في ظهور منتج واحد خلال حياته المهنية. إلا أن (أبل) كانت محظوظة لأنها استطاعت تقديم مثل هذه المنتجات للعالم. ففي عام 1984 قدمنا جهاز الماكنتوش، الذي لم يغير فقط (أبل)، بل غير القطاع بأكمله. وفي عام 2001 طرحنا أول جهاز (آي بود) ولم يغير فقط الطريقة التي نستمع فيها للموسيقى بل غير قطاع الموسيقى بأكمله». وفجأة ذكر وسط تصفيق الحاضرين «واليوم، نقدم 3 منتجات ثورية جديدة. الأول هو (آي بود) بشاشة عريضة يعمل باللمس». ثم قال «والثاني هاتف جوال ثوري جديد»، وانطلقت عاصفة من التصفيق الحاد. و«الثالث هو جهاز اتصال بالإنترنت يعتبر إنجازا». وعندئذ استمر التصفيق ولكن بلا حماس.
    وقال جوبز «ثلاثة أشياء». ثم كرر أسماء الثلاثة أجهزة، في الوقت الذي كانت فيه الشاشة خلفه تنشر صورة الـ«آي بود» ثم أيقونة تمثل الهاتف وأيقونة سفاري. «هل فهمتموني؟ هذه ليست 3 أجهزة منفصلة! هذا جهاز واحد. وسنطلق عليه (آي فون). اليوم (أبل) ستعيد اختراع الهاتف. هذا هو». وانطلقت عاصفة أخرى من التصفيق ووقف المشاهدون يصفرون ويصرخون من فرط الإثارة.
    * «آي فون1»
    * ضم الـ«آي فون» الأصلي الكثير من التقنيات الحديثة (بما فيها شاشة تعمل باللمس من دون قلم) وقرارات ثورية في مجال التصميم مثل الشاشة التي تغطي واجهة الجهاز بالكامل من دون لوحة مفاتيح ولا أي مفاتيح. وجمعت كل تلك التقنيات في إطار برنامج تشغيل لم يستخدم من قبل في جهاز جوال. وبالإضافة إلى تلك التقنيات ضم الجهاز الكثير من التطبيقات من بينها البريد وسفاري، مما جعله جهازا ممتعا ومطلوبا على الفور.
    إلا أن الجهاز افتقد إلى كثير من الصفات التي كانت تعتبر آنذاك أساسية لجهاز جوال. وهو الأمر الذي أثار الانتباه مثلما أثارت صفاته المميزة الانتباه. وبدلا من كل صفة أهملتها أضافت الشركة بديلا مشتقا من أجهزة الكومبيوتر المكتبي.
    * «آي فون 2 جي»
    * بالنسبة للجيل الثاني من «آي فون» استخدمت الشركة تصميما من البلاستيك سمح لها ببيع الجهاز بسعر أقل بكثير من الجيل الأول. كما أضافت دعما لاثنين من الصفات التي افتقر إليها الجهاز الأصلي: الاتصال عبر نظام 3 جي اللاسلكي والقدرة على تحديد المكان. إلا أن قدرة الشركة على بيع الجهاز لجمهور أكبر ترجع إلى برنامج التشغيل المتطور. وأهم ما تضمنه نظام التشغيل – 2 كانت دعمه لبرامج طرف ثالث.
    منافسو «آي فون»: 2007 – 2008 من المؤكد أن «أبل» لم تخترع الهاتف الذي يعمل عبر شاشة يمكن تشغيلها باللمس، إلا أن الاتجاه العام آنذاك هو أن المستهلك يريد جهازا يعمل بلوحة مفاتيح مثل هاتف «بلاك بيري». وهو الأمر الذي اتبعته جميع الشركات آنذاك. إلا أنه بعد فترة طويلة من الجدل حول احتياجات المستهلك بين عامي 2007 و2008 بدت كل شركات الهاتف تنتج هواتف يتزايد تشابهها مع هاتف «آي فون»، بحيث يمكن القول: إن جميع الأجهزة المطروحة في السوق الآن تبدو مثل نسخ مكررة من الـ«آي فون».
    * «آي فون 3 جي إس»
    * لم يتغير شكل جهاز «آي فون» الثالث كثيرا، إلا أن الشركة طورت مكوناته، بما في ذلك كاميرا قوتها 3 ميغابيكسل يمكن استخدامها كجهاز تسجيل فيديو وبوصلة رقمية. وأضافت الشركة 3 صفات جديدة هي النسخ واللصق وإرسال رسائل من الصور والمعلومات بالإضافة إلى النطاق وهو ربط الهاتف بالكومبيوتر المكتبي أو الجوال بحيث يعمل الجهاز عن طريق الهاتف.
    * «آي فون 4»
    * في منتصف عام 2010 طرح ستيف جوبز «آي فون 4» بمحتويات جديدة تماما، مستخدما مشغلا أكثر سرعة أطلقت عليه «أبل» اسم «إيه 4». بالإضافة إلى مضاعفة حجم الذاكرة وكاميرا ذات مميزات متقدمة للغاية بالإضافة إلى فلاش وعدسة أمامية لتصوير الشخص لاستخدامها فيما يعرف باسم «فيديو كاميرا»، وتحول «آي فون» فجأة من جهاز يلاحق أجهزة الهاتف الذكية إلى جهاز أفضل منها.
    لقد حقق «آي فون 4» طلبا هائلا بعد طرحه، ومن الناحية الهندسية كان جهازا عظيما من منطلق أنه تم طرحه في الأسواق بعد عدة أشهر من طرح جهاز «آي باد» الجديد الذي يعتبر في حد ذاته عملا هندسيا عظيما. وضم الهاتف الجديد الكثير من المميزات التي قدمت من قبل في جهاز «آي باد».
    وفي الوقت الذي كانت مبيعات جهاز «آي باد» تتفوق على مبيعات جميع أجهزة الكومبيوتر اللوحية في العقد السابق في الشهور الأولى من طرحه في الأسواق. قضى «آي فون 4» على مسار مبيعات الهواتف الجوالة التي تعمل بنظام أندرويد لشركة «غوغل».
    * «آي فون 4 إس»
    * وفي شهر أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي طرحت «أبل» «آي فون 4 إس» والمشابه كثيرا لشكل لـ«آي فون 4» ولكن مع اختلافات بسيطة جدا.. ولكنه يفرق بالمواصفات الداخلية للجهاز.. فالجهاز الجديد يحتوي على الكثير من المميزات الرائعة وهو أسرع بكثير من الـ«آي فون» القديم.
    وتعد خدمة Siri أو خدمة الأوامر الصوتية من أهم مميزات وخصائص الـ«آي فون» الجديد، حيث يمكن المستخدم من التحدث إليها كما تتحدث إلى أي شخص عادي.. فيمكنك سؤالها عن أي شيء ترغب به وسوف تقوم بالإجابة عليك.. والأمر المميز في هذه الخدمة أنها لا تتعرف فقط على ما تقوله لها بل إلى ما تعنيه أيضا. فتقوم باختيار البرنامج المناسب لإيجاد الإجابة على سؤالك ثم البحث عن الإجابة وتقديمها لك، بالإضافة إلى إمكانية إرسال الرسائل وقراءتها وترتيب المواعيد وإجراء المكالمات وغيرها الكثير باستخدام خدمة Siri.


  3. #13

    افتراضي

    «إكسبوكس 360».. تحديثات على لوحة التشغيل
    للمزيد من التحكم فيها


    واشنطن: هايلي توسكاياما*
    تغييرات كبيرة وجدت طريقها بالفعل إلى لوحة تشغيل «إكسبوكس 360»، وإن كان هواة «ويندوز» سيجدون ذلك غريبا عليهم. والتنظيم الجديد هو مغاير بشكل كامل عن التصميم الذي قدمته «مايكروسوفت» لهذه اللعبة في عام 2008 وبدلا من ذلك فهو يلتزم بتصميم «ميترو» الموجود حاليا على هواتف «ويندوز»، وتلك المخطط لها في «ويندوز 8». وهذا العمل التوحيدي الجديد يؤدي مهمته جيدا على «إكسبوكس» متخلصا من تصميم بطاقة التقليب المتعب، لصالح قطع البلاط التي تشكل نواة تصميم «ميترو».
    * صوت وحركة
    * التغيير الحقيقي للوحة التشغيل ليس في منظرها الخارجي، بل الصوت الذي جرى توسيعه مع التحكم بالحركة. فالابتعاد إلى خلف مركز «كينيكت هب» «Kinect Hub» في واجهة التفاعل الحالية، يمكن المستخدمين من استخدام أياديهم وأصواتهم للتجول عبر الغالبية الكبرى من قوائم «إكسبوكس». ومثل هذا التوسع، مع تكامل «بينغ» الجديد في لوحة اللعبة، جعل من البحث عن المحتويات في «إكسبوكس لايف» أكثر حدسية.
    وهكذا فإن المستخدمين المهتمين في البحث عن ممثل معين يمكنهم القيام بذلك عن طريق إبلاغ ذلك إلى «كينيكت»، أو «بينغ كريستشن بايل»، أو «بينغ روبرت دينيرو». فبدلا من البحث عن شيء في كل من هذه الخدمات الموجودة على المنصة، يمكن للمستخدمين رؤية كل ما يذكر حول هذه الكلمة، أو المفتاح الأساسي، في كل المحتويات عبر خدمات «إكسبوكس لايف» جميعها. وبذلك فإن البحث عن «كريستشن بايل» من شأنه جلب كل الأشياء من «باتمان بيغنس» المطلوب جدا، إلى الموسيقى التصويرية في فيلم «نيوسيس»، من جميع الخدمات المختلفة المتعددة. كما أن بمقدور المستخدمين طبعا طباعة جميع البحوث من «بينغ»، عن طريق لائحة بأساس يمكن التحكم بها.
    والتحديث هنا هو مجاني، لكن قد يكون مكلفا على المدى الطويل، بسبب العديد من الخدمات التي يتطلبها «إكسبوكس غولد» الذي يكلف 60 دولارا سنويا، والعديد من التطبيقات الخاصة باشتراكاته، مثل «هيولو بلاص»، أو «نيتفليكس». ومن المتوقع في نهاية المطاف قيام «فيريوزن فايوس»، و«كومكاست إكس فينيتي» بالانضمام إلى « إكسبوكس» كشركاء في المحتويات، مما يعني أن المشتركين في هذه الخدمات سيمكنهم رؤية المحتويات الحية من أقنية مثل «كوميدي سينترال» على «إكسبوكس». والأمر ذاته ينطبق أيضا على تطبيق HBO Go من HBO.
    * تفاعل اجتماعي
    * لكن ثمة بعض الخيارات المجانية أيضا. مثل تطبيق «يوتيوب» السهل الذي يتصل مع مستخدمي «غوغل» لمشاهدة فيديوات الاشتراك، وتلك التي يجري التشارك بها في اللعبة. وثمة القليل من تحديثات الألعاب القليلة التي يقدرها المشاهدون المتمرسون، إحداها القدرة على وضع إشارات، أو موجهات ترشد أصدقائك إلى أي الألعاب التي تود ممارستها معهم عن طريق «إكسبوكس لايف» و«فيس بوك». وسيكون بمقدور اللاعبين التفاخر رسميا بإنجازاتهم على «فيس بوك»، في الوقت الذي تحاول فيه «مايكروسوفت» الدخول إلى الجانب الاجتماعي من هذه الألعاب. كما قامت بإدخال مزية الحفظ والتخزين على السحاب الإلكتروني، التي من شانها أن تسهل على اللاعبين تبادل سيرهم الشخصية، والدخول إلى ألعابهم من أي مكان يتوفر فيه تواصل مع الإنترنت، من دون الحاجة إلى حمل أقراص «يو إس بي» إلى منازل أصدقائهم. وإضافة عامل السحاب يقضي على واحد من المميزات القليلة التي يملكها «بلاي ستايشن بلاص» على «إكسبوكس لايف». ومن حسن الحظ بالنسبة إلى «سوني»، فإن «مايكروسوفت» لم تقم بعد بإضافة متصفح إلى خدماتها عبر تطبيق «يوتيوب» الذي يمكنه ربما ملء بعض فراغ المهام التي يرغبها اللاعبون من المتصفح. وقد توفر التخطيط الجديد للوحة الاستخدام منذ السادس من شهر ديسمبر (كانون الأول) الحالي، وانطلقت معه خدمات فيما ستنضم أخرى في أواخر نفس الشهر، وأوائل العام المقبل.


  4. #14

    افتراضي

    «آي باد ميني» و«آي باد 4».. جهازان جديدان من «أبل»
    استبقت طرح جهاز «مايكروسوفت سيرفس» اللوحي ونظام التشغيل «ويندوز 8» وقدمت تحديثات لأجهزة مختلفة


    جدة: خلدون غسان سعيد
    أعلنت «أبل» عن إطلاق جهاز «آي باد ميني» iPad Mini في الأسواق العالمية في 2 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، في جو مليء بالترقب لهذا الجهاز الذي يعتبر الجيل الخامس لأجهزة «آي باد» اللوحية، والأول الذي يقدم شاشة أصغر من الأجهزة السابقة. وكشفت الشركة النقاب أيضا عن جهاز «آي باد 4» بعد 7 أشهر من إطلاق الجهاز السابق منه، الأمر الذي أزعج مالكي ذلك الجهاز، نظرا للسرعة الكبيرة في طرح منتج جديد متفوق على الإصدار السابق. وأعلنت الشركة أيضا عن إطلاق كومبيوترات «آي ماك» و«ماك ميني» و«ماكبوك برو» جديدة، التي تأتي في إطار محاولة لاستباق جهاز «مايكروسوفت سيرفس» Microsoft Surface اللوحي الذي طرح بعد 3 أيام من مؤتمر «أبل» الذي عقد في 23 أكتوبر (تشرين الأول).
    * «آي باد ميني»
    * يبلغ قطر شاشة «آي باد ميني» 7,9 بوصة، وهو متوفر في 3 سعات تخزينية: 16 و32 و64 غيغابايت، في إصدار يدعم شبكات «واي فاي» اللاسلكية فقط، وآخر يدعم «واي فاي» وشبكات الجيل الرابع للاتصالات. وتبلغ سماكة الجهاز 7,2 مليمتر، أي 23% أقل مقارنة بسماكة «آي باد 3»، وبوزن يبلغ 308 غرامات، أي 53% أقل مقارنة بوزن «آي باد 3». وتبلغ دقة الشاشة 768x1024 بيكسل (بكثافة تبلغ 163 بيكسل للبوصة)، ويستخدم الجهاز معالج «إيه 5» A5 ثنائي الأنوية، مع تقديم كاميرا خلفية تعمل بدقة 5 ميغابيكسل، وكاميرا أمامية بدقة 1,2 ميغابيكسل تدعم تطبيق «فيستايم» للدردشة بالصوت والصورة، مع قدرة بطاريته على العمل لـ10 ساعات من الاستخدام.
    ويعمل الجهاز بنظام التشغيل «آي أو إس 6». وتبلغ أسعاره 329 و429 و529 دولارا أميركيا لإصدار «واي فاي» ووفقا للسعة المرغوبة، و459 و559 و659 دولارا أميركيا لإصدار «واي فاي» وشبكات الجيل الرابع، وفقا للسعة المرغوبة أيضا.
    ومن الواضح أن الشركة تسير نحو دعم كامل لمأخذ «لايتننغ» Lightning الجديد الذي قدمته في جهاز «آي فون 5» مؤخرا، ذلك أن «آي باد ميني» و«آي باد 4» يستخدمانه عوضا عن المأخذ السابق الموجود في أجهزة الشركة. وأصبحت 5 أجهزة للشركة في آخر شهر تدعم هذه التقنية؛ هي «آي فون 5» و«آي بود تاتش الجيل الخامس» و«آي باد نانو الجيل السابع» و«آي باد 4» و«آي باد ميني».
    * تطبيقات لا متناهية
    * الجدير ذكره أن الشركة باعت نحو 18 مليون جهاز «آي باد» في 3 أشهر المنتهية بيونيو (حزيران) السابق، وأكثر من 100 مليون جهاز «آي باد» في آخر عامين ونصف. ويقدم متجر «آي تونز» 700 ألف تطبيق، 275 ألف منها لأجهزة «آي باد»، وقام مستخدمو أجهزة «أبل» بتحميل أكثر من 35 مليار تطبيق لغاية الآن. وأكدت «أبل» أنه لا داعي لتعديل التطبيقات الحالية لتعمل على الجهاز الجديد، وأنها ستعمل على الشاشة الأصغر بشكل عادي.
    ويواجه «آي باد ميني» منافسة حادة في سوق الأجهزة اللوحية متوسطة الحجم، ومنها «كيندل فاير» Kindle Fire من «أمازون» (يبلغ سعره 159 دولارا أميركيا)، و«نيكزس 7» Nexus 7 من «غوغل» (بسعر 199 دولارا أميركيا)، وأجهزة أخرى كثيرة، مثل «سامسونغ غالاكسي تاب 7» Samsung Galaxy Tab و«غالاكسي تاب 8,9» و«غالاكسي نوت» Galaxy Note و«أسوس ترانسفورمر» Asus Transformer و«بلاكبيري بلايبوك» BlackBerry PlayBook و«إتش تي سي فلاير» HTC Flyer و«بارنز & نوبل نوك» Barnes & Noble Nook، وغيرها.
    * «آي باد 4»
    * وأعلنت الشركة كذلك عن إطلاق جهاز «آي باد 4» الذي يقدم ضعف الأداء بسبب استخدام معالج «إيه 6 إكس» A6X ثنائي الأنوية، وضعف أداء الرسومات وسرعة الاتصال شبكة «واي فاي»، مع تقديم مأخذ «لايتننغ» الجديد عوضا عن المأخذ السابق، الأمر الذي يضع المشترين الجدد في حيرة من أمرهم: هل يشترون «آي باد 4» ذا الأداء الأفضل والشاشة الأكبر، أم «آي باد ميني» منخفض الأداء مقارنة بـ«آي باد 4»، وصاحب الشاشة الأصغر؟ قد يكون العامل المحدد هو الفرق في السعر، الذي يبلغ 170 دولارا لإصدار 16 غيغابايت («واي فاي»)، إذ تبدأ أسعار «آي باد 4» من 499 دولارا أميركيا لإصدار «واي فاي» بسعة 16 غيغابايت.
    ويشعر مقتنو جهاز «آي باد 3» بالصدمة والغضب تجاه الإعلان عن «آي باد 4» الجديد بعد مرور 7 أشهر على إطلاق «آي باد 3» في الأسواق، إذ إنهم يرون أنه كان بإمكان الشركة تأجيل الإعلان عن «آي باد 4» إلى مارس (آذار) المقبل، أي بعد مرور عام على إطلاق «آي باد 3»، أو كان بإمكان «أبل» إضافة المعالج الجديد والبطارية الأفضل إلى «آي باد 3» قبل 7 أشهر من الآن، مع الاعتقاد بأن إصدار «آي باد 3» كان تجريبيا فقط، وتمهيدا لإطلاق «آي باد 4». ومن الواضح أن «أبل» و«سامسونغ» تنتهجان السياسة نفسها في إطلاق إصدارات محدثة من أجهزتها في فترات قصيرة لا تسمح للمستخدمين بالتقاط أنفاسهم، في محاولة لإغراق الأسواق بالعلامة التجارية الخاصة بهم، وتوفير ترسانة ضخمة من المنتجات التي قد تحير المستخدمين غير التقنيين.
    * أجهزة أخرى
    * هذا وأطلقت الشركة جهاز «آي ماك» iMac جديدا تبلغ سماكته 5 مليمترات في الجانب، وهو أقل سماكة بنسبة 80% مقارنة بأجهزة الجيل السابق، ومتوفر في حجمين؛ الأول بقطر شاشة يبلغ 21,5 بوصة وبدقة 1080x1920 بيكسل، والثاني بقطر 28 بوصة وبدقة 1440x2560 بيكسل، وبأسعار تبدأ من 1299 دولارا.
    أما جهاز «ماك ميني» Mac Mini، فقد حصل على تحديث يتمثل في تقديم مآخذ «يو إس بي 3» ومعالجات «إنتل كور آي 5» و«كور آي 7» ثنائية ورباعية الأنوية، وذاكرة تصل إلى 16 غيغابايت، وبأسعار تبدأ من 599 دولارا أميركيا لإصدار 2,5 غيغاهيرتز و4 غيغابايت من الذاكرة و500 غيغابايت من المساحة التخزينية، مع تقديم مآخذ «إتش دي إم آي» وشبكة سلكية و«ثاندربولت» و«إس دي» و«فاير واير 800»، بالإضافة إلى مآخذ للسماعات الرأسية والمايكروفون.
    وبالنسبة لكومبيوتر «ماكبوك برو»، فحصل بدوره على شاشة «ريتينا» Retina عالية الكثافة لإصدار 13 بوصة، مع تقديم مآخذ «ثاندربولت» و«إس دي» و«إتش دي إم آي». وتبلغ سماكة الجهاز 20% أقل من أي جهاز «ماكبوك» في الأسواق، وبوزن 1,6 كيلوغرام. ويحتوي الجهاز على معالج ثنائي الأنوية من طراز «كور آي 5» أو «آي 7» وبطارية تستطيع العمل لغاية 7 ساعات، و768 غيغابايت من المساحة التخزينية على أقراص الحالة الصلبة SSD، و8 غيغابايت من الذاكرة وكاميرا وسماعات مدمجة، وبأسعار تبدأ من 1699 دولارا أميركيا لإصدار 2,5 غيغاهيرتز، وفقا للمواصفات المرغوبة


  5. #15

    افتراضي

    «مايكروسوفت» تطرح «ويندوز 8» في 231 دولة وبدعم لـ109 لغات
    واجهة استخدام جديدة بالكامل تصهر عالمي الكومبيوترات الشخصية والأجهزة اللوحية


    جدة: خلدون غسان سعيد
    قررت «مايكروسوفت» أن الوقت قد حان لتغيير طريقة التفاعل مع الكومبيوترات الشخصية لتصبح أشبه بالتفاعل مع الأجهزة اللوحية، وذلك بإطلاق نظام التشغيل الجديد «ويندوز 8» Windows 8 الذي يحول تجربة الاستخدام إلى أيقونات ملونة وأسطح أفقية. ويدعم النظام كذلك الأجهزة اللوحية، مع تقديم إصدار خاص منه للهواتف الجوالة تحت اسم «ويندوز فون 8» Windows Phone 8، ولكنه مختلف عن «ويندوز 8» للكومبيوترات الشخصية والأجهزة اللوحية.
    * تطويرات تقنية
    * ويدعم «ويندوز 8» التقنيات الحديثة، مثل «يو إس بي 3»، والتواصل بتقنية المجالات القريبة أو الضيقة NFC، والحوسبة السحابية، وتقنية «يو إي إف آي» UEFI، ومعالجات «إيه آر إم» ARM التي تستهلك طاقة كهربائية منخفضة. ويتضمن النظام أيضا تعزيزات أمنية كبيرة، ومستويات أداء أفضل من السابق بشكل ملحوظ. وحذف زر البداية Start المرتبط بنظام التشغيل «ويندوز» وأصبحت الشاشة الرئيسية عبارة عن مصفوفة من الأيقونات الحية التي يمكن تغيير أحجامها وفقا لنوع الاستخدام. وبذلك أصبح النظام أكثر سلاسة للتفاعل باللمس بسبب ازدياد أحجام الأيقونات وعدم الحاجة إلى استخدام مؤشر الفأرة الصغير.
    ويستطيع المستخدم الوصول إلى شاشة الخيارات بالنقر على المنطقة السفلية للشاشة، أو على شريط خاص من الجهة اليمنى، أو شريط إضافي من الزاوية اليسرى في أعلى الشاشة. وأضيفت إلى النظام ميزة خاصة تسمح له بحماية نفسه وحماية الملفات من الفيروسات الضارة، حيث سيتأكد النظام من صحة ملفاته لدى بدء عمله، وذلك لضمان عدم اختراق أكبر قدر ممكن من الفيروسات، مع فحصه للملفات أثناء نسخها. ومن المزايا الجديدة اللافتة للنظر القدرة على إيقاف عملية نسخ الملفات من مكان لآخر، ومتابعة ذلك لاحقا.
    ويدعم النظام التعامل مع مساحات تخزينية تصل إلى 4 بيتابايت (4096 تيرابايت)، وهو يقدم متصفح «إنترنت إكسبلورر 10» Internet Explorer 10 السريع جدا. ويمكن للمستخدم تحديد مواقع الإنترنت التي يستطيع أطفاله الدخول إليها، والأوقات التي يسمح بذلك فيها أيضا، وبكل سهولة. ويستطيع النظام أيضا حفظ نسخ من الملفات المهمة بشكل آلي، واسترجاع أي نسخة منها بسرعة، وأصبح بالإمكان التعرف على وجود خلل داخلي يمنع النظام من العمل بشكل صحيح، وإبلاغ المستخدم بذلك، مع القدرة على إعادة تثبيت نفسه مرة أخرى من دون استخدام النسخة الرئيسية، من خلال توفير خيار يسمح بحفظ خيارات المستخدم وتطبيقاته اسمه «ريفريش» Refresh، أو تثبيت نسخة جديدة بالكامل عبر خيار «ريسيت» Reset.
    * إصدارات عديدة
    * وتقدم «مايكروسوفت» 4 إصدارات مختلفة من نظام التشغيل «ويندوز 8»، هي «ويندوز 8 آر تي» Windows 8 RT الذي يدعم معالجات «إيه آر إم» ARM للأجهزة المحمولة، و«ويندوز 8» Windows 8 القياسي الذي يستهدف المستخدمين العاديين، و«ويندوز 8 برو» Windows 8 Pro للمستخدمين المتقدمين، و«ويندوز 8 إنتربرايز» Windows 8 Enterprise المخصص للشركات. وبالنسبة للمواصفات التقنية، يتطلب النظام معالجا يعمل بسرعة 1 غيغاهيرتز، وذاكرة بسعة 1 غيغابايت لإصدار 32-بت، أو 2 غيغابايت لإصدار 64-بت، و20 غيغابايت من المساحة التخزينية على القرص الصلب، وبطاقة رسومات تدعم تقنية الرسم «دايركت إكس 9» DirectX 9 و«دبليو دي دي إم 1.0» WDDM 1.0، أو أفضل. ويدعم النظام 109 لغات (من بينها اللغة العربية)، وهو متوفر في 231 دولة، وطرح في الأسواق في 26 أكتوبر (تشرين الأول).
    * متجر للتطبيقات
    * وأطلقت «مايكروسوفت» كذلك متجر «ويندوز ستور» Windows Store الذي يسمح للمستخدم بتحميل التطبيقات كما لو كان يستخدم هاتفه الجوال أو جهازه المحمول، مع توفير العديد من التطبيقات في فئات مختلفة، مثل الإنتاجية والطقس والترفيه والصحة والسفر والتعليم والرياضة والكتب والتسوق والتغذية والأعمال والأخبار، وغيرها. ويمكن كذلك شراء الموسيقى وعروض الفيديو من المتجر. وتتوقع «مايكروسوفت» وصول عدد التطبيقات في متجرها إلى 100 ألف بحلول يناير (كانون الثاني) 2013.
    وقد تدفع «مايكروسوفت» ضريبة نجاح نظام التشغيل «ويندوز 7» بعدم انتقال المستخدمين إلى نظام جديد يجبرهم على تعلم العديد من المزايا، وخصوصا طريقة التفاعل مع النظام، وتفضيلهم لنظام «ويندوز 7» السريع وصاحب التطبيقات الكثيرة التي يستطيعون استخدامها من دون أي تغيير أو تحديث لها. ومن المتوقع أن يواجه المبرمجون تحديات تتمثل في تحويل تطبيقاتهم للعمل بشكل صحيح مع الواجهة الجديدة للاستخدام في النظام، والثغرات الأمنية الجديدة الناجمة عن ذلك.


  6. #16

    red Heart

    أول إصدار لجهاز «سيرفس» اللوحي من «مايكروسوفت»


    *ومن جهتها طرحت شركة «مايكروسوفت» أول إصدار لجهازها اللوحي «سيرفس» Surface الذي يعمل بنظام التشغيل «ويندوز 8 آر تي» Windows 8 RT الخاص بمعالجات «إيه آر إم» ARM في 26 أكتوبر (تشرين الثاني). ويقدم الجهاز شاشة يبلغ قطرها 10,6 بوصة وتقنيات «تيغرا 3» Tegra 3 و«جي فورس» Geforce ومعالجا رباعي الأنوية، و2 غيغابايت من الذاكرة للعمل، بالإضافة إلى كاميرا أمامية وأخرى خلفية، ودعم لتقنيات «واي فاي» اللاسلكية وتوفير مآخذ «يو إس بي 2» ومخرجا للصورة. ويتوفر الجهاز في إصداري 32 و64 غيغابايت، مع القدرة على استخدام بطاقات الذاكرة الإضافية «مايكرو إس دي». ويبلغ وزن الجهاز 680 غراما فقط، وتبلغ أسعاره 499 و599 و699 دولارا أميركيا، وفقا للسعة المرغوبة. وتقدم الشركة كذلك إصدارا خاصا يعمل بنظام التشغيل «ويندوز 8 برو» Windows 8 Pro يسمح للمستخدم تثبيت تطبيقات الكومبيوتر المكتبي، مع اختلاف في المواصفات التقنية، إذ يستخدم هذا الإصدار 64 أو 128 غيغابايت من الذاكرة، مع قدرة المستخدم على استخدام بطاقات الذاكرة الإضافية «مايكرو إس دي»، و4 غيغابايت من الذاكرة، ومعالج «إنتل كور آي 5» ثنائي الأنوية، وتوفير مآخذ «يو إس بي 3»، ومخرج «ميني ديسبلاي بورت»، وبوزن 910 غرامات. وسيطرح هذا الإصدار في يناير (كانون الثاني) 2013.


  7. #17

    افتراضي

    «بايبروايت».. قارئ إلكتروني بضوء مبيت داخله من «أمازون»
    جهاز جديد من سلسلة «كيندل»


    لندن: «الشرق الأوسط»
    مع كل الاهتمام الذي تحظى به الأجهزة الجوالة الملونة هذه الأيام، فإن من الجيد رؤية قارئات إلكترونية محددة تحظى أيضا بالاهتمام ذاته. فبينما قامت «أمازون» بتكرار مديحها الأخير لأجهزتها «كيندل فاير»، فإنها شرعت تسلط الأضواء أيضا على قارئها الإلكتروني «كيندل بايبروايت» Kindle Paperwhite التي بدأت بطرحه أخيرا.
    ويعتبر «بايبروايت» أول جهاز «كيندل» بحبر إلكتروني تقليدي مجهز بضوء مبيت داخله، مما يوفر انطباعا وهاجا. وهذا ما يشعر به الإنسان عندما يرى هذا الجهاز الذي أطلق لأول مرة مع أجهزة «كيندل فاير إتش دي» اللوحية عالية الوضوح.
    * إضاءة الشاشة
    * لا يتيح «بايبروايت» القراءة في الغرف المظلمة فحسب، بحيث لا يمكن إزعاج الرفيق الآخر النائم في الغرفة ذاتها، بل يسمح أيضا بالقراءة عليه في وضح النهار. وتقوم تقنية إضاءة واجهة الجهاز في «كيندل» الجديد هذا بعمل رائع في توزيع الضوء بتجانس عبر الشاشة التي مساحتها 6 بوصات.
    ويبدأ سعر الجهاز بـ119 دولارا بالنسبة إلى النسخة المزودة بالإعلانات، أو ذلك الذي تشير إليه «أمازون» بـ«العرض الخاص». فهو يكلف وفقا إلى هذا العرض 139 دولارا. وثمة طراز أكثر تطورا بتواصل مجاني خليوي «3جي» الذي يجيز لك البحث عن الكتب الإلكترونية واقتناءها، عندما تكون بعيدا عن الوصول إلى «واي - فاي»، وهو يكلف 179 دولارا مع الإعلانات، و199 دولارا من دونها. أما النوع الابتدائي من هذا الجهاز من دون ضوء، فهو يكلف 69 دولارا مع الإعلانات.
    ومع ذلك فإن الأجهزة مرتفعة السعر لا تبدو كاسدة، إذ تقول «أمازون» إنه بسبب الطلب المتزايد على «بايبروايت»، فإذا طلبت واحدا منها اليوم، فلن يصلك قبل 22 من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
    * قراءة تحت الشمس
    * ليست «أمازون» وحدها التي تضع ضوءا داخل أجهزتها، وليست الأولى. فـ«بارنز أند نوبل» مثلا سلمت «نوك سيمبل تاتش» مع «غلو لايت» قبل أشهر بسعر 119 دولارا، بحيث قاربت فيه سعر الجهاز الابتدائي من «بايبروايت». وسيظهر قريبا أيضا قارئ إلكتروني بضوء متكامل معها، ألا وهو «كوبو غلو» من إنتاج شركة «كوبو». ولكن إدوارد بيغ في صحيفة «يو إس إيه توداي» يقول إنه لا يزال لـ«كيندل». فبالنسبة إلى قارئ «أمازون»، لا يمكن فعلا إطفاء الضوء، على الرغم من أنه يمكن النقر على شاشة اللمس وسحب مؤشر منزلق عليها بإصبعك، لرفع بريق الضوء ووهجه، أو تخفيضه إلى مستوى، بحيث بالكاد يمكن اكتشافه.
    وقد يبدو الأمر مخالفا للحدس الطبيعي، إذ توصي «أمازون» باستخدام الإضاءة المتدنية بالغرف المظلمة، والإضاءة العالية بالغرف المضاءة جيدا. وتستخدم أربعة مصابيح «إل إي دي» في جهاز «بايبروايت» لإضاءة الشاشة برمتها.
    وتزعم «أمازون» أن شحنة البطارية تدوم شهرين، شرط وضع مستوى البريق في الحالة الافتراضية، مع إطفاء «واي - فاي»، والقراءة لمدة 30 دقيقة فقط يوميا.
    وخلافا للشاشات العاملة بالبلور السائل (إل سي دي) الموجودة على كثير من أجهزة الكومبيوتر واللوحيات، تقول «أمازون» إن الضوء في «بايبروايت» يسلط على النص الموجود تحت طبقة مضادة للوهج. وبذلك لن تعميك الإضاءة الشديدة، كما يمكن القراءة من دون أي صعوبة تحت الشمس الساطعة. وبات هواة القراءة يقدرون هذا الجهاز العالي الوضوح والتحديد، قياس 6 بوصات بلون شاشته المائلة للون الرمادي، وأحرفه الواضحة البارزة.
    * التعرف على الشخصيات
    * وتقنية الشاشة العاملة باللمس في «بايبروايت» هي تقنية تستجيب جيدا. كما أن تقليب الصفحات يتم بسرعة، على الرغم من أن البعض يفضل الأزرار الطبيعية على تلك العاملة باللمس الموجودة على بعض طرز «كيندل» القديمة. والجهاز نحيف خفيف الوزن 7.5 أونصة (الأونصة 29 غراما تقريبا) بالنسبة إلى النوع العامل بـ«واي - فاي» فقط، وأثقل قليلا بالنسبة إلى النوع العامل ب«3جي». ويمكن القراءة عليه بسهولة باستخدام اليد الواحدة.
    وهو مزود بذاكرة داخلية سعة 2 غيغابايت، من دون وجود أي شق لوضع بطاقة ذاكرة إضافية. وتساعدك أيضا مزية «تايم تو ريد» الجديدة على تقدير الوقت الذي ستنتهي فيه من قراءة فصل معين، أو الكتاب كله، عن طريق حساب سرعتك العادية في القراءة.
    وثمة مزية أخرى تدعى «إكس - راي» التي تسهل التعرف على شخصيات رواية، أو كتاب طويل تقرأه، بحيث تقوم هذه الخاصية بالعثور على المقاطع المذكورة فيها هذه الشخصيات، وفي بعض الحالات يمكن الحصول على شروحات أكثر تفصيلا من «ويكيبيديا»، أو دائرة معارف «أمازون» التي تدعى «شيلفاري».
    ومع أجهزة «كيندل» الأخرى هنالك أكثر من 1.5 مليون عنوان كتاب يتوفر في «مخزن كيندل» بما فيها 180 ألف كتاب مملوكة حصريا من قبل «أمازون». كما يمكن النقر على كلمة لمعرفة معانيها، أو ترجمتها إلى لغات أخرى.


  8. #18

    wardah1

    «لينوفو» تطلق مجموعة مبتكرة من الأجهزة الهجين
    تتحول إلى أجهزة لوحية أو دفاتر ملاحظات


    لندن: «الشرق الأوسط»
    شرعت «لينوفو» تنطلق إلى نظام «ويندوز 8» بأقصى قوتها عن طريق أجهزة «قابلة للتحويل» أي مصممة لاستخدامها، سواء على أنها أجهزة لوحية بشاشات عاملة باللمس، أو على أنا دفاتر ملاحظات تقليدية بغطاء صدفي الشكل. وكانت الشركة قد كشفت أخيرا عن مجموعتها من أجهزة «ويندوز 8» الهجين هذه التي بلغ عددها نحو العشرة.
    * أجهزة هجين
    * أول هذه الأجهزة هو «آيديا باد يوغا» IdeaPad Yogaالذي كشف النقاب عنه في مؤتمر الإلكترونيات الاستهلاكية أوائل العام الحالي، وبدا إنجازا مبتكرا فارغا، لكن هجمة الأجهزة الهجين في الأشهر الأخيرة، وضعت جهاز «يوغا» في مكانه المفترض. وستقدم «لينوفو» هذا الجهاز بطرازين، بقياسي 13.3 و11.6 بوصة، والفرق الجوهري بينهما إلى جانب الحجم هو أن الجهاز الأصغر يعمل بواسطة شريحة من نوع «نيفيديا تيغرا 3»، ويشغل «ويندوز آر تي». أما الطراز الأكبر فسيعرض الجيل الأخير من معالجات «إنتل كور»، ويشغل نظام «ويندوز 8» بمزاياه الكاملة.
    و«يوغا» هو واحد من أكثر الأجهزة الهجين بساطة وعملية. وهو يبدو كدفتر «ألترابوك» عادي صدفي الغطاء، المتناهي في الخفة والنحافة، الذي يتحول إلى جهاز لوحي عن طريق طي الشاشة بمقدار 360 درجة. وعند القيام بتجربة ذلك على الجهازين «يوغا 13» و«يوغا 11» كان المفصل ثابتا قويا سهل الإدارة، كما تشير مجلة «بي سي وورلد» الإلكترونية.
    وقد زود «يوغا 11» بشاشة عاملة باللمس عالية الوضوح بدرجة 1366 × 786، وبذاكرة 2 غيغابايت، مع قدرة تخزينية تبلغ 56 غيغابايت. واستنادا إلى «لينوفو»، فإن شحنة البطارية تدوم 13 ساعة. والجهاز يزن 2.8 رطل بسمك 0.61 بوصة. وهو مزود بفتحتي «يو إس بي 2.0»، وبقارئتي بطاقات اثنتين في واحدة، فضلا عن مخرج HDMA.
    لكن شحنة بطارية جهاز «يوغا 13» تصل إلى سبع ساعات، استنادا إلى الشركة الصانعة، بذاكرة 8 غيغابايت، مع تخزين على بطاقات «إس إس دي» بسعة 256 غيغابايت. وهنالك فتحة «يو إس بي 2.0»، وأخرى «يو إس بي 3.0»، وقارئة بطاقات ثلاثة في واحدة، فضلا عن مخرج HDMA. ويمكن الحصول على «يوغا 11» بسعر يبدأ بـ800 دولار ابتداء من شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل. أما «يوغا 13»، فيبدأ سعره بـ1100 دولار، ويتوفر بنظام «ويندوز 8»، ابتداء من شهر أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
    * جهاز للأعمال والألعاب
    * ويأتي ضمن القائمة لاحقا جهاز «لينكس» Lynx الذي تروج له «لينوفو» على أنه يصلح للأعمال والألعاب. فهو جهاز لوحي قياس 11.6 بوصة يمكن تحويله إلى دفتر ملاحظات عن طريق قفل للوحة المفاتيح ملحق به. أما حوض أو قاعدة الإرساء فتصلح مصدرا للطاقة، كما يمكن تشغيله لمدة 16 ساعة بعيدا عنها اعتمادا على البطارية، وفقا إلى «لينوفو».
    وتملك قاعدة إرساء لوحة المفاتيح فتحتي «يو إكس بي 2.0»، كما أن الجهاز مزود بشق لوضع بطاقة «مايكرو إس دي» صغيرة، فضلا عنHDMA، وأداة للصوت. ويشغل هذا الجهاز البالغ سمكه 0.37 بوصة، معالج «أتوم بروسيسور» الثنائي النواة، أحدث إنتاجات «إنتل». ويمكن شراء «لينكس» بسعر 600 دولار.
    وأخيرا هنالك «ثينك باد تويست» ThinkPad Twist أصغر عروض «لينوفو» الخاصة بالأعمال. وعلى الرغم من أنه ليس بالضرورة دفتر ملاحظات موجها إلى المستهلكين مثل «آيديا باد يوغا»، فإنه قد يستهوي الذين هم أكثر من ذوي العقلية التجارية. وهو يعمل على «ويندوز 8»، أو «ويندوز 8 برو» عن طريق معالج «كور» من الجيل الثالث. كما أنه يتميز بشاشة 12.5 بوصة تعمل باللمس، موصولة إلى لوحة مفاتيح عن طريق مفصل يمكن ليّه. كذلك يمكن تدوير الشاشة بمقدار 360 درجة عن طريق مفصل دوار بحيث تواجه الجهة المعاكسة. ويمكن استخدام الجهاز قائما، أو قلبه رأسا على عقب، أو طي شاشته إلى الخلف، واستخدامه على أنه جهاز لوحي.
    وهو يأتي بمميزات وخاصيات مؤثرة، بما فيها بطاقات «إس إس دي» من سعة 500 غيغابايت من «إتش دي دي»، أو 128 غيغابايت من بطاقات «إس إس دي»، وحتى 8 غيغابايت من الذاكرة، إلى جانب نظام «غرافيكس» متكامل معه من «إنتل». ونظام صوتي «دولبي هوم ثياتر في 4».
    وهو يأتي بفتحات «يو إس بي 3.0»، وشق للبطاقات (أربع في واحدة)، وفتحة صغيرة «ديسبلاي» لشاشة عرض، مع أداة HDMA صغيرة.
    وسيتوفر «تويست» بنظام «ويندوز 8» خلال شهر أكتوبر الحالي بسعر 850 دولارا. وكان «ثينك باد تابلت 2» الخاص بالأعمال الذي أعلنت «لينوفو» عنه سابقا سيطلق أيضا في الشهر الحالي بسعر يبدأ بـ650 دولارا. ويمكن إلحاق الجهاز هذا بقاعدة إرساء اختيارية خاصة بلوحة المفاتيح، كما يمكن أن يأتي مع قلم إلكتروني رقمي لأغراض إدخال البيانات، وبالتالي الملاحة عبره.


  9. #19

    افتراضي

    «إنتل» تطرح جهازا يجمع بين الكومبيوتر المكتبي واللوحي
    تصميم يتيح فصل الشاشة للعمل بشكل منفرد


    لندن: «الشرق الأوسط»
    كانت «أمازون» و«غوغل» قد أنتجتا أجهزة لوحية منافسة لجهاز «آي باد»، لكنها أصغر منه بشاشات يبلغ قياسها سبع بوصات، مقابل جهاز «أبل» ذي الشاشة قياس 10 بوصات. لكن «إنتل» الشركة الصانعة للشرائح الإلكترونية كشفت مؤخرا النقاب عن أنها قررت أن الجهاز الأكبر هو الأحسن، عارضة جهاز كومبيوتر مكتبيا يمكن فصل شاشته الحساسة للمس عنه، ليتحول إلى جهاز لوحي كبير قياس 27 بوصة، ببطارية تدوم شحنتها أربع ساعات.
    «والمقصود من الجهاز تحريكه في أرجاء المنزل»، كما يقول إرنيستو مارتينيز مهندس الابتكارات الخاصة بالزبائن في «إنتل» الذي ساعد على تطوير النموذج الأولي هذا. وأضاف: «أثناء العمل، فإنه يملك كل الصفات الخاصة بالجهاز المكتبي، لكن في نهاية اليوم يمكن استخدامه للهو به مع الأولاد، أو نقله إلى غرفة النوم لتعليقه على الجدار واستخدامه كجهاز تلفزيون».
    * جهاز مكتبي لوحي
    * وتصمم شاشة هذا النموذج الأولي بدرجة وضوح عال «1080 بي»، كما تبلغ سماكته 2.5 بوصة مع احتوائه على معالج وجميع المكونات التي يحتاجها جهاز «بي سي»، إضافة إلى بطاريتين كبيرتين مسطحتين. ولأغراض الاستخدام المكتبي يمكن وضعه على مرساة تقوم بشحنه ووصله بلوحة مفاتيح وماوس، كما يضم مشغلا لأقراص «دي في دي»، وفتحات، ومعالجا بيانيا (غرافيكس) لممارسة الألعاب العالية الأداء. كما يمكن استخدام واجهة التفاعل سواء كانت الشاشة متصلة به أم لا.
    وكان مارتينيز قد قدم النموذج الأولي هذا في حلقة خاصة بمهندسي المنتجات الكومبيوترية عقدت في «منتدى مطوري إنتل» في سان فرانسيسكو في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، وهو المؤتمر التقني السنوي للشركة. ونقلت عنه مجلة «تكنولوجي ريفيو» أنه أبلغ الحاضرين بأن «إنتل» تنوي إنفاق مبالغ كبيرة لتطوير المزيد من النماذج الأولية، والعمل مع الصانعين للمساعدة في إنتاج مثل هذه الأجهزة الكومبيوترية كخيار شعبي بالنسبة إلى كل من المستخدمين وشركات الأعمال.
    وتتوفر أجهزة «بي سي» مكتبية للبيع حاليا مع جميع مكوناتها المشيدة داخل الشاشة، والمعروفة باسم «الكل في جهاز (بي سي) واحد» all - in - one PC على الرغم من أنها ليست شائعة نسبيا. لكن «إنتل» تصف جهازها الجديد بأنه جهاز «بي سي «كل في واحد القابل للتكيف» adaptive all - in - one PC.
    ويعمل هذا الطراز الأولي عن طريق نسخة عرض أولية من نظام تشغيل «ويندوز 8» المقبل من «ويندوز»، المصمم لدعم كل من لوحة المفاتيح العادية، وتلك العاملة باللمس، فضلا عن الماوس. والمقصود من «كل في واحد القابل للتكيف» هو التحكم به عن طريق الصوت والإيماءات اليدوية والذراعية، وفقا لمارتينيز.
    وكانت «إنتل» قد عرضت أيضا في جلسة أخرى منفصلة نظام التحكم الصوتي المصمم لاستخدامه أيضا في أجهزة اللابتوب. وهذه التقنية هي من تطوير «نيوانس» التي تشغل أيضا «أبل سيري». وستتميز أجهزة «بي سي» كل في واحد القابلة للتكيف المقبلة بكاميرات ثلاثية الأبعاد، التي تتيح التحكم عن طريق الإيماءات، كتلك التي عرضتها «إنتل» على كومبيوترات اللابتوب في معرض الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية الذي أقيم في أوائل العام الحالي في لاس فيغاس.
    وأحد المهام الرئيسية لمهندسي «إنتل» هو جعل أجهزة الكومبيوتر الكل في واحد القابلة للتكيف، أخف وزنا وفقا لمارتينيز، وذلك عن طريق العمل مع منتجي الشاشات والبطاريات. وهنالك نحو ثلث النماذج الأولية الحالية من زنة 14 رطلا (الرطل 453 غراما تقريبا) مصنوعة من مكونات شاشات تعمل باللمس. ويأتي جزء كبير من هذه، من الألواح الزجاجية التي تقل سماكتها عن مليمترين، والتي تعطي هذه الألواح الشعور بالصلابة، كتلك الموجودة على أجهزة «آي باد»، والهواتف الذكية على الرغم من حجم الشاشة الكبيرة. ومن المتوقع أن تتحلى النسخ المقبلة بشاشات «4 كيه» العالية التحديد، التي تتصف بأربعة أضعاف البيكسيلات العالية الوضوح والتحديد.
    وتساعد «إنتل» أيضا الشركات وتشجعها على تطوير التطبيقات الخاصة بتصميم الأجهزة المكتبية الجديدة.
    وثمة نسخة أخرى من التصميم الجديد الذي هو قيد التطوير، والذي يملك كل مقومات طاقة المعالجة لدى إرسائه على قاعدته، بحيث إن شاشته القابلة للفصل، هي عبارة عن وصلة عرض موصولة عبر شبكة «واي - فاي». وهذا ما يتيح أن يكون الجهاز اللوحي أكثر خفة في الوزن، وأكثر قابلية لحمله والتنقل به، وفقا لمارتينيز. وأظهرت الاختبارات أن للجهاز هذا دائرة عمل نصف قطرها يبلغ نحو 50 قدما (القدم 30 سم تقريبا)، حتى ولو كان ذلك عبر الجدران الفاصلة، وهذا أكثر من كاف بالنسبة إلى المنزل العادي.
    ويبدو أن وجود الكومبيوترات الكل في واحد، قد أثار الكثير من الانتقادات من قبل محبذي «أبل» والمحللين الذين أشاروا إلى أنها قد استلهمت فكرتها من نجاح «أبل» في تطوير كومبيوترات «آي ماك». بيد أنه لا توجد أي إشارات عامة حتى الآن تدل على أن «أبل» تخطط لدمج عمليات التحكم باللمس والصوت والإيماءات في أجهزة «آي ماك»، أو حتى إمكان فصل الشاشة ونزعها عن الجهاز. ويذكر طرح «إنتل» لتصميم «الكل في واحد القابل للتكيف»، بحملتها التي بلغ عمرها سنتين لنفخ حياة جديدة في السوق للحصول على كومبيوترات لابتوب عن طريق مساعدة الصانعين على إنتاج نماذج وطرز خفيفة الوزن جدا يجري تسويقها تحت اسم «ألترابوكس». لكن الحملة هذه وصفت من قبل بعض الناقدين بأنها قرار سيئ، أو متسرع خوفا من النجاح الذي حققته أجهزة «ماك بوك إير» من «أبل» وأجهزتها الجوالة كالهواتف واللوحيات التي لا تحتوي جميعها على شرائح «إنتل». وكانت ليندا غريندستاف مديرة قطاع الابتكارات في «إنتل» التي تعمل على هذا المبدأ الجديد قد أقرت أن الاندفاع نحو أجهزة «بي سي» الكل في واحد القابلة للتكيف، هو الرد على انعدام الإثارة في السنوات الأخيرة على ما يتعلق بالابتكارات على صعيد أجهزة الـ«بي سي»، لكنها ذكرت أنهم سيقدمون شيئا جديا فعليا. فـ«الجهاز المكتبي التقليدي هو علبة سوداء أو بنية اللون، تقبع تحت المكتب، لكن تصميم الكل في واحد، سيقوم بتغيير الأسلوب الذي يتعامل به الناس مع أجهزة (بي سي) المكتبية»، حسب قولها.


  10. #20

    افتراضي

    مكاتب فخمة متنقلة.. في السيارات
    تزود بإنترنت سريع وتلفزيون ونظم مؤتمرات الفيديو

    مكتب إلكتروني متنقل داخل سيارة «بيك آب» طراز «مرسيدس - بنز سبرنتر»سيارة «بيك آب» طراز «مرسيدس - بنز سبرنتر»
    نيويورك: ديفيد واليس
    بصفته أحد الذين يصممون، حسب الطلب، سيارات الأقطاب والشخصيات البارزة، يتلقى هوارد بيكر الكثير من الطلبات غير العادية من زبائنه. لكن عندما يطلب نحو 500 من رجال الأعمال، ومديري الشركات، تركيب دراجة للتمارين الرياضية في سياراتهم من طراز «كاديلاك إسكالايد»، يتساءل بيكر الذي يحول سيارات «الفان» (البيك آب) وغيرها إلى مكاتب متنقلة فخمة: «كيف بمقدوره القيام بذلك، وبصورة أمينة»؟
    يقطع بيكر الدراجة إلى نصفين، ثم يقوم بلحام العجلة مع الدواستين إلى أرضية المركبة، قبل أن يركب راصد دقات القلب على لوحة جانبية تكون بمستوى النظر. وبالتالي يقوم بتقصير واحد من مقاعد السيارة لإفساح المجال أمام القدمين اللتين تدوران العجلة.
    * مكاتب متنقلة
    * ويقوم الزبائن أيضا بشراء مكاتب متنقلة للكثير من الأسباب، فبعض الزبائن قد يشكو من حالة صحية تمنعه من قيادة السيارة، في حين يفكر القسم الآخر بتحويل سيارات «المرسيدس الفان» و«كاديلاك إسكالايد» إلى مكاتب متنقلة تحل محل سيارات الليموزين الطويلة جدا.
    أما البعض الآخر فيهوى التفاخر بما في داخل السيارة الفخم الذي قد يضم الأرضيات المصنوعة من حجر الصوان (الغرانيت)، والأرائك المكسوة بالجلد، والمكاتب التي يمكن طيها من خشب الجوز، مع التلفزيونات العريضة الشاشة التي تعمل بالأوامر الصوتية. كما أن الكثير من هؤلاء المديرين راغبون في تسريع طرق المعلومات، حتى عندما تكون سياراتهم عالقة وسط ازدحام السير.
    وكان التقدم الحاصل خلال السنة والنصف الأخيرة في مضمار الإنترنت الجوال العريض النطاق، قد دفع بالأعمال أن تجري حتى على الطرقات. وهذا ما دفع بيكر الذي تفرض شركته «بيكر أوتوموتف ديزاين»، التي مقرها أوكسنارد بولاية كاليفورنيا الأميركية، مبلغ 150 ألف دولار إلى 500 ألف لإنتاج آلات إنتاجية جوالة رائعة.
    * إنترنت وتلفزيون
    * ويتيح النطاق العريض السريع للزبائن في مقاعدهم في هذه السيارات، عقد مؤتمرات الفيديو، وتنزيل الملفات الكبيرة. وتقوم معززات الإشارة بقوة ثلاثة واط، والهوائيات المركبة على سقف السيارة، بتحسين الاستقبال الخليوي اللاسلكي، وتقليص عدد مناطق الإنترنت الميتة.
    وعلى ذلك يعلق بيكر بالقول، كيف يمكن للأشخاص بعد الآن التوجه إلى مؤخرة السيارة للعمل على الشاشات الصغيرة في هواتفهم الذكية؟
    ويختار الكثير من زبائنه اختيار «سلنغبوكس» (300 دولار)، الجهاز الذي يتيح لمشاهديه مشاهدة كل القنوات التي يتلقونها في تلفزيونات منازلهم في مكاتبهم المتنقلة.
    وكان أحد الأثرياء الأجانب قد اشتكى من عدم قدرته على مشاهدة القنوات التلفزيونية المحلية في بلده، أثناء تجواله بعيدا عنها على مكتبه المتنقل على سيارة «مرسيدس سبرنتر فإن»، التي تجوب شوارع مانهاتن في نيويورك، حيث يصعب استقبال إشارات الأقمار الصناعية، التي تعوقها ناطحات السحاب والبنايات العالية، فما كان من بيكر إلا أن أرسل جهاز «سلينغبوكس» إلى قصره في بلده الأم، لربطه بجهاز التلفزيون ليحصل على ما يريد.
    وفي هذا الصدد بقول جو ساشن القاطن في ولاية كاليفورنيا، الذي يملك مكتبا متنقلا من هذا النوع على سيارة «كاديلاك إسكالايد»: «كل الذي أقوم به في مكتبي يمكنني القيام به على الطريق». وبذلك يمكنه من السفر ساعات طويلة لمقابلة زبائنه من دون أن ينقطع عن عمله.
    ويضيف قائلا: إن الكثير من الأشخاص يقصدون مكتبه عادة، لكنه عندما يكون في سيارته، فإنه يكون وحيدا متفرغا لعمله فينجز الكثير. وهو يملك شاشة كومبيوتر كبيرة (32 بوصة) في سيارته هذه، أكبر بكثير مما هو موجود في مكتبه.
    ولطالما جرى تصريف الأعمال عن طريق السيارات. «لقد كان الباعة المتجولون واحدا من الأسواق التي استهدفتها الصناعة الأولى للسيارات»، وفقا إلى مات أندرسون الموظف في متحف هنري فورد في ديربورن بولاية ميتشيغان الأميركية. فقد نشر فورد مجلة تنصح البائعين في كيفية تحويل طراز «موديل تي» الشهير إلى مركبة تقل عينات من البضائع.
    وكانت أولى السيارات التي جرى تسويقها كمكتب متنقل، هي «ستاوت سكاراب» التي كانت تكلف نحو 5000 دولار يوم طرحها في الأسواق عام 1935. وكانت من تصميم ويليام باشنل ستاوت. وكانت مزودة بمقصورة كبيرة عازلة للصوت، وطاولة اجتماعات يمكن فصلها، ومقاعد يمكن أن تدور بزاوية مقدارها 180 درجة. لكن ستاوت باع منها أقل من عشر وحدات لا غير.
    وتقوم شركة «تشالمرز أوتوموتف إن ليبرتي» بتحويل فانات (بيك آب) «سبرنتر» من «مرسيدس» إلى مكاتب. ويقدر جاك تشالمرز صاحب الشركة أن مبيعاته ارتفعت بنسبة 200% خلال العام الفائت. وتعرض سيارات «كاديلاك إسكالايد» مكاتب أكثر فخامة من «سبرنتر»، خاصة بعدما شرع مديرو الشركات الغنية يبتعدون عن ركوب سيارات الليموزين الطويلة في أوائل التسعينات، وفقا إلى بيكر


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك