موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: قصة جسد بلا روح كاملة

  1. #1

    الصورة الرمزية أنثى من مطر90
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    14




    Butterfly قصة جسد بلا روح كاملة

    "قصة منقولة لعيونكم"


    هذي اول مشاركه لي في هذا المنتدى وأتمنى بجد تعيبكم مشاركتي.....




    جــســد بلا روح للكاتبه (( جنون الحيآه ))


    بسم جـآمع القلوب

    السلآم عليكم ورحمة الله وبركـآته
    أحبتي ..{
    في إحدى ليـآلي البرد المظلمه ، حيث كـآنت قطرآت المطر تنزل وبقوه ..
    خرجـت إلى الخـآرج ، وقفت تحت المطر مغمضةً عينـآي ، سرحـت بهذا العـآلم
    بكـل مافيه
    كم هي دنيا غريبه !!
    في تلك الحظه إنساب بداخلي إحسـآس غريب .. وكأن المطر يأمرني .. إحساس يدفعني إلى الكتآبه
    وفعلاً
    بدأت في كتـآبة روآيه ..
    تعبت في كتـآبتهــآ .. ولا أخفي عليكم ، قد أخذت من عـمري ثلاث سنوآت !!
    وضعت بهـآ كل ماأملك من مشاعر ،أحاسيس ، حب ، كره ، دموع ، إبتسامات ..
    وهاأنا ذا اليوم أضعها بين أيديكم بــكل محبه و جنون

    آمــله أن تعجبكم وتحوز على رضـآكم
    ..
    .

    كتبت روآيتي هذه بكــل جرأه وجنون
    وستلاحظون ذلك وأنتم تقرأون كلماتها .. لكن .. هكذا هي الدنيا الآن ... أو بالأصح .. البشر أصبحو هكذا

    " جــــــسـد بـلآ روح "‘,

    لـن أكتب تعريف بالشخصيـآت في البدآيه لكي لآ أشتت أفـكـآركم

    ؛




    بسم الله الرحمن الرحيم

    جســد بـلآ روح ...‘



    ][ الــجزء الأول ][


    صفيه وهي تفتح ستائر غرفة بنتها الوحيده : حـور ؟ حور يله ماما قومي حبيبتي لا تتأخرين
    بهذه الكلمـات العذبه الجميله بدأت صفيه " أم حور " يومـها وهي توقظ أبنتها الوحيده حـور لكـي تذهب إلى أول يوم دراسي في حيـاتها
    صفيه : يله مـاما .. ماقمتي !!
    حور بصوت عالي واهي تحط البطانيه على وجهها : اوووووه .. يمه ماأبي
    صفيه بلهجه جاده : حور حبيبتي عيب ترفعين صوتك على أمك
    بعدت حور البطانيه عن وجهها وناظرت في أمها ببراءه وقالت بهدوء : آسفه يمه .. بس أنا أبي أنـاام ..
    صفيه واهي تجلس قرب بنتها على السرير وتمسح على شعرها النـاعم بيدها : كيف تبين تنـامين وأنتي لازم تروحي المدرسه ؟! .. ولا نسيتي إن اليوم أول يوم ؟
    حور : لا يمه مانسيت .. بس أنا أحب النوم ولا أحب المدرسه
    صفيه : أنتي من يوم إنك صغيره كل يوم تنامين .. مامليتي ؟
    حور ببراءه : لا يمه ماملييت .. لأني بعدني صغيره
    صفيه تبتسم : طيب .. يله قومي ياشطوره عشان تدرسين وتجيبين إمتـياز وأعطيكِ أنا وأبوكِ أحلى هديه بالكون كله
    حور واهي تقوم من سريرها فرحه : طيب يمه ، يله يله جهزي لي الحمـام
    صفيه تبتسم على براءة بنتها : الحمـام جاهز ياقلبـــي
    راحت حور وأخذت لها حـمام ولبست مريولها " ثوب المدرسه " المخصر على جسمها الصغير ، وسرحت أمها شعرهـا وفطرت مع امها " لأن صفيه الزوجه الثانيه لأبو حور ولا يأتي إليهم كثيراً " ، أخذت حور حقيبتها الورديه الصغيره وذهبت لتستقبل أول يوم دراسي في حيـاتها ..

    xXxXx

    اما أمام المدرسه .. " مدرسه حكومـيه .. كانت أمها تبي تسجلها بمدرسه أهليه لكن سجلتها بمدرسه حكوميه عشان حور تتعرف على بنات أكثر من نفس منطقتها وتصير إجتماعيه مع الكل "
    حور : يمه يمه .. شوفي البنـات وش كثر !!
    أم حـور : شفتي عمري كيف .. كل هذول البنات جايين عشان يتعلمون لأن العلم نور وسلاح .. والحين يله حبيبتي أنزلي ودخلي المدرسه .. ونهاية الدوام لما تطلعين راح تلقيني واقفه هنا " بالسياره " .. لاتصعدي مع أحد غــيري .. فاهمه ؟
    حور واهي تهز رأسها : إيوه يمه .. يله بيباااي
    أم حور : افااا .. وين البوسه ؟؟
    أبتسمت حور لأمها وقالت : آسفه يمه
    وباستها على خدها ، وأمها بعد باستها على خدها وراسها ^_^
    ودخلت حور المدرسه ..
    رأت الكثير الكثير من البنـات .. بدأت تتلفت يميناً وشمالاً لأن المكان غريب عليها والوجوه لأول مـره تراهم ..
    لكن شدت إنتباهها طفله جميلة الملامح تبكي في إحدى زوايا المدرسه ، أقتربت حور منها ووقفت تنـاظر فيها ثم قـالت بهدوء : وش فيكِ ؟؟
    ناظرت البـنت في حور وطنشتها وكملت بكائها
    حور وأهي تحط إيدها على خصرها : أنتي هي .. ماتسمعين ؟؟ أقولك وش فيكِ ؟
    البنت واهي تبكي : وأنتي أش دخلك ؟
    حور بإبتسـامه عبيطه : الـباب ..
    البنت واهي تبكي : أبـــي أمي ... وااااااااااع
    قـامت حور تضحك على البنت
    البنت معصبه وتبكي : أقولك أبي أمي تقومين تضحكين ؟!
    حور واهي تضحك : ههههه إيوه .. لأنك غبيه
    أزدادت البنت في البكاء وقامت تصاارخ ، خـافت حور منها وقالت بخوف : وش فيكِ بعد ؟!
    البنت وأهي تبكي : أنـــا مو أسـمي غبيه
    حور بإهتمـام : أجل وش أسمك ؟
    البنت ولسا تبكي ^_^ : أسمـي ملاك
    حور فتحت عينها وفمها : الله .. أسمك حلو .. " غيرت ملامح وجهها إلى الزعل " لكنك مو حلوه
    سكتت ملاك لما سمعت كلام حور وقامت تفكر بإهتمـام ثم قـالت : أنا مو حلوه ؟؟؟
    حور : إيوه
    ملاك : ليه ؟!
    حور : لأنك تبكيـن .. وأمي دايم تقولي البنت إلي تبكي مو حلوه " وابتسمت لها "
    ملاك : يعني إذا سكت بصير حلوه ؟؟
    حور من صدقـها : إإيوه .. وإذا أبتسمتي كذا بعد عشان البنات يشوفون أسنانك " وتبتسم لها حور "
    مسحت ملاك دموعهـا وأبتسمت بقوه عشان تصير حلوه ^_^ وقـالت وأهي مبتسمه : طيب أنتي وش أسمك ؟
    حـور : حــور
    ملاك : ياااي .. أسمك مره جنـان
    ومنذ تلك اللحظه أصبحتـا حور وملاك صديقتـان .. وبالصدفه كانا في نفس الفصل وجالستان قرب بعضهما ..
    لما أنتهى الدوام وحـان وقت الرجوع إلى البيت وأمام باب المدرسه
    حور : ملاااااك .. تعالي معاي البيت خلينا نلعب بالعرايس
    ملاك : لا .. أمي ماترضى أروح مكان وأنا ماأستأذنت منها
    حور : أجل أنا بروح معك البيت .. بس أول أستأذن من أمي
    ملاك : طيب يالله روحي أنتي البيت أستأذني من أمك وانا راح أنتظرك هنا
    وتجلس على رصيف الشارع ^_^
    وراحت حور تركض وصعدت السياره وقالت بسرعه قبل ماتعطي امها فرصه تتكلم : يمه يمه بروح مع ملاك طيب ؟ يالله بااي
    أم حور بإبتسامه : بسم الله الرحـمن الرحيم .. وش فيكِ ؟
    حور مستعجله : يممه .. بروح مع ملاك خويتي
    أم حور مبتسمه : ماشاء الله صار عندك خويات عمري ؟
    حور وأهي تعد على أصابعها : إإي عندي ثلاث بس مااحبهم كلهم بس ملاك أحبها
    أم حور : مين ملاك أبي أشوفها
    حور : بكره .. أنا الحين بروح بيتها
    أمسكت أم حور بحور وقـالت : لا مايصلح على طول تروحي بيت البـنت
    حور تبكي : ماااااااااااااأبي ... يمممممه .. بروح لها تنتظرني
    أم حور : وينها ؟
    حور تأشر بيدهـا : هذييك
    أم حور : طيب خليها هي تجي أول بيتنا
    حـور : ماأستأذنت من أمـها
    أم حور : شفتي البنت تطيع امها مب أنتي
    حور تبكي وتضرب بأرجلها السياره : ماأبي ماأبي .. أبي أروح مع ملااااك .. واااااااااااااااااااااااااااااع
    أم حور عارفه بنتها إذا بغت شي ماتتنازل عنه أبد وإلي في راسها تسويه : طيب طيب .. ناديها
    حور أبتسمت ولا كأنها كانت تبكي : طيب
    ونزلت تركض من السياره
    أم حور تضحك : صدق نصاابه ههههه
    جات ملاك وأبتسمت إلى أم حور وقالت : السلام عليكم
    ومدت إيدها إلى أم حور عشان تسلم عليها ، ملاك دخلت قلب أم حور بسرعه
    أم حور بإبتسامه : وعليكم السلاااام .. وش اخباارك ؟
    ملاك : زينه ^_^
    أم حور : ههه طيب وين بيتكم تدليه ؟
    ملاك : إإيوه .. شفتي الحديقه ؟ وراها
    أم حور تضحك على وصف ملاك : هههه .. أي حديقه ؟
    ملاك : إلي قريبه من بيتنا
    هنا أنفجرت أم حور بالضحك : ههههههههههه .. طيب وين تصير .. هنا أو هنا " تأشر قدام ويمين "
    ملاك : لالالا .. هنــاك " وتشير إلى الخلف " .. تمشين سييده بعدين بتشوفين حديقه يم إيدك .. هناك بيتنـا
    أم حور : طيب أصعدي راح أوصلك البيت وبشوف أمك
    ملاك مبسوطه : طيب
    وصعدت و شرحت لهم ووصلو ..
    دخلت أم حور مع حور وملاك البيت .. وتعرفت أم حور على أم ملاك
    وعلى ولدها الكبير ياسر " أكبر من ملاك بـ 5 سنوات "
    وبعدين أم حور جات بتطلع أم ياسر حلفت عليها إنها تجلس وتتغدى معهم
    وبالفعـل جلست أم حور لأنها أرتاحت لأم ياسر الإنسانه الطيبه ذات الأخلاق الأصيله ..
    ولما جـات بتطلع العصر حور قـامت تبكي وتصيح ماتبي تروح عن ملاك وياسر وعصبت أمها عليها لكن حور تبي تجلس مع ملاك وياسر ، أم ياسر قالت لها تخليها تلعب مع العيال وإنها حبوبه ولطيفه وماراح تسوي إزعـاج .. وبالفعل ظلت حور هنـاك ذاك اليوم وكل من في البيت أحبها .. أبو ياسر وأم ياسر و ياسر و ملاك .. وحور بادلتهم ذلك الشعـور أيضاً

    " حور بنت غنيه ووالدها من أكبر التجار ، والدها متزوج قبل أمها .. ولها أخوان من زوجة أبوها ، ولدين وبنت وأسمائهم طلال " الكبير " ومن ثم أحمد ومن ثم شوق .. وحور وحيدة أمها عشـان كذا أمها تدللها كثيير "
    " امـا ملاك فكـانت فتاه فقيره أو بمعنى أصح حالتهم الإقتصاديه متوسطه وربما مقبوله ، والدها يملك ‘ بقاله ‘ يبيع فيها ، ولضعف حالتهم قليلاً حددا أبو ياسر و زوجته أم ياسر النسل ، وجابو ياسر أول ومن ثم ملاك "
    ورغم الفرق الشاسع بين مـلاك و حور إلا إن حبا بعضهما منذ الصغر ، ومنذ أول لقاء بينهما .. وتلك الصداقه لم تتغير مع الأيـام .. بل إزدادت يوماً بعد يوم ..
    كـانتا حـور وملاك معروفتان بالمدرسه بأكلمها في كل المراحل الإبتدائيه و المتوسطه و الآن الثانويه ، اثنتاهما يصبحان في نفس الفصل كل سنه ، و موديل ثيابهن المدرسيه " المريول " نفس الشي .. وكانتا تتشابها قليلاً .. خصوصاً في شعرهما نفس الطول وكان مقصوص نفس قصتهما مدرج من الخلف والجنب ، وكثير من البنات يضنهن أخوات
    " حـور بنت جميله جمال رآقي يتفجر أنوثه ..( ورثت جمالها من عايلة أمها المعروفه بخيرهم وجمال بناتهم المثـير ) ، بيضاء ، قوامها رشيق ، شعرها ناعم طويل يغطي ظهرها كله .. أسود ( لونه الطبيعي ) ومخصل باللون الأحمر ، أنفها طويل ومسلول ، فمها رفيع وصغير ، عيـناها واسعتـان وغامقتان "
    " ملاك بنت نااااعمه وجمالها هادئ ملفت .. بيضاء أيضاً ، وقوامها رشيق لكن جسم حور أجمل لأن فيه أنوثه بارزه ، شعرها بني طويل يغطي ظهرها كله ( نفس طول حور ) لكن ملاك شعرها أنعم من حور ، أنفها صغير ناعم ، فمها جميل كالكرزه ، وعيـناها واسعتـان وشكلهما لوزي لونهما بني , ووجهها صغير وبريء "

    xXxXx

    هاقد مـرت السنين ، و ملاك و حور الان في الصف الثاني ثانوي " القسم العلمي " ..
    وفي يومٍ من الأيـام كانت حور في غرفتها منسدحه على بطنها في سريرهـا و لابسه تيشرت وردي ضاغط عليها وتنوره سوداء مكسره واصله إلى نص فخذها وجورب طويل إلى فوق ركبتها مخطط بالوردي والأسود وفاكه شعرها وتكلم ملاك في التلفون
    حور : ممكن أسـألك سؤال محيرني من سنين ؟
    ملاك إلي كانت منسدحه على ظهرها في سريرها ولابسه بيجاما برتقاليه نعومه .. تيشرت واسع واصل إلى نص الفخذ وشورت ضاغط واصل إلى فوق ركبتها مباشره : ياشينك إذا خففتي دمك غصب
    حور : اوووه .. ممكن أو مب ممكن ؟
    ملاك : وأنا أقدر أرفض لك طلب !
    حور : إيه تأدبي
    ملاك : أش سؤالك ياعـمري ؟
    حور : .. سؤالي هو ..... " سكتت "
    ملاك : حور ؟
    حور ماردت
    ملاك خافت : حور حبيبتي أش فيكِ ؟
    حور متردده : مـــلاك ؟
    ملاك من صدقها خايفه : حور أش فيكِ حبيبتي تراكِ أقلقتيني
    حور : هالقد تخافين علي ؟!
    ملاك بصوت خائف : حور تكفين لا تغيرين الموضوع .. أش فيكِ ؟
    حور : عطيني الأمـان
    ملاك بتعجب : ليه أنا بطلع لك من السماعه وبضربك ؟
    حور : قلت لك عطيني الأمـان
    ملاك بطفش : عطيتك .. واللهِ عطيتك ، بس أنتي تكلمي
    حور : أمري لله .. بسم الله أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
    ملاك : إلى هالدرجه ؟؟؟
    حور : إيوه وأكثر بالنسبه لي .. بس بالنسبه لك أنتي اممم مدري
    ملاك بعصبيه : حور تكلمي
    حور : خلاص خلاص خلاص بتكلم بس بشرط
    ملاك : بعد شرط ؟ أنتي بتقولي سؤال أو راح تكتبي عقد !
    حور : شرطي هو إني أسألك السؤال وأقفل الخط ، إذا عرفتي دقي علي وإذا ماعرفتي لا تدقي
    ملاك بطفش : طيب طيب .. بس أنتي خلصينا
    حور : ليه حنا هالقد نحب بعض ومانقدر نستغني عن بعض أبد ؟
    وتصك الخط في وجه ملاك ..
    ملاك لما سمعت سؤال حور أنفجرت ضحك وأتصلت عليها
    رن الهاتف ، ردت حور بصوت متردد : ألو ؟؟
    ملاك تضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    حور : جوابك حيل سخيف وبايخ
    ملاك : لالا هذا مو جوابي هوووووههههههههههههههه
    حور بصوت حزين : أجل أش جوابك ؟
    لاحظت ملاك تغير صوت حور فسكتت عن الضحك وقالت بهدوء : حور حبيبتي أنتي متأكده أنك ماتعرفي حنا ليه نحب بعض ومانقدر نستغني عن بعض بالمره ؟؟
    حور : وأنا لو أعرف ســألتك ؟
    ملاك : لسبب وآحد سهل ، وهو إني أنا وأنتي جسد وروح واحـد .. الجسد أنتي والروح أنـا ، كلٍ يكمل الثاني .. روح بلا جسد مالها معنى ، وجسد بلا روح بعد ماله معنى .. هذا هو جوابي ياعمري
    حور : مـلاك تكفين لا تخليني أنا من دونك مقدر أعيش
    ملاك : أصلاً ماشي يقدر يفرقنا إلا شي واحد بس
    حور بإهتمام : إلي هو ؟
    ملاك : المــــــــــــوت
    حور تخرعت كنها عجوز : بسم الله ، فـال الله ولا فالك .. أصلاً حنا بنموت مع بعض لأن حنا جسد و روح واحد
    ملاك : هههه
    حور : هههه

    في هذا الوقت بينما كانت حور في غرفتها تكلم صديقتها ، كانت أم حور في صالة الفـيلا الكبيره تشـاهد التلفاز وكان الوقت متأخر شـوي .. فقررت إنها تقوم غرفتها وتنام ..
    قـامت أم حور وصعدت السلم وذهبت بإتجـاه غرفة حور عشان تشوفها وتبوسها قبل ماتنـام ، لكنها قدام الغرفه شعرت بدوار وألم شديد في رأسها فسقطت أرضاً واهي ممسكه برأسها وتنـادي بصوت عالي : آآآآآآآآآآآآآآهـ
    سمعت حور صوت أمها وكانت تو مخلصه من التلفون وراح تنام ففزعت وطلعت من الغرفه مسرعه وشافت أمهـا وقالت بصوت عالي وخائف : يمه ؟ .. يمه ؟ يمه تكفين ردي علي
    أم حور كـانت ممسكه برأسها وفجأه راح الألم وقالت : أبي مويه
    حور وفي عيونها دمعه : طيب من عيونـي
    راحت حور بسرعه للمطبخ الصغير في نفس الطابق وأحضرت كأس ماء فاتر لأمها .. لكنها لم رجعت مالقت أمها قدام الغرفه
    حور تنادي : يمه ؟ يمه ؟
    ام حور قامت للصاله " العلويه " وجلست على إحدى الكنبات الفخمه : يمه حور أنا هنــا
    جات حور وهي تقول : يمه الله يهديكِ .. ليه قمتي ؟
    صفيه وهي تأخذ كأس الماء من بنتها وترسم إبتسامه على وجهها : مجرد دوار بسيط
    حور بتعجب : كنتي طايحه بالأرض ومب قادره تتكلمي وتقولي دوار بسيط ؟
    أم حور تكابر : لالا هذا بس لأني مب نـايمه
    حور واهي تجلس قرب أمها : نايمه ولا مب نايمه .. الحـين تلبسين عبـاتك ونروح المستشفى
    أم حور خافت : المـستشـفـــى ؟!
    حور : إيوه المستشفى .. يمه أنتي باين عليكِ إنك مريضه حيييل
    أم حور : حبيبتي أنتي عارفه إني ماأحب المستشفيات أبد
    حور : مب لازم تحبيها
    أم حور : خلاص أنا بروح أنـام لأني حيل نعسانه وبكره الصباح أروح المستشفى
    حور : أجل خلاص أنا ماراح أروح المدرسه بكره
    أم حور : ليييه ؟
    حور : وشو ليه يمه .. بروح معك المستشفى ولاتبيني أخليكِ تروحي لوحدك
    أم حور : حبيبتي حور أنتي بكره لازم تروحي المـدرسه ولا راح أزعل عليكِ
    حور : لالالالا إلا زعلك يالغاليه ياست الحبايب
    أم حور وهي توقف ومبتسمه : يالله حبيبتي تصبحين على خير
    وقفت حور ومسكت أمها ووصلتها الغرفه وسدحتها على السرير وباستها على جبينها وأغلقت الأنـوار وطلعت من الغرفه ..
    ولما جات تدخل غرفتها سمعت صوت رجل في الفيلا ينادي : خـااالتي
    حور في بالها : يمه .. بسم الله ، مين هذا إلي داخل البيت في هالوقت ؟ وكيف الحـارس دخله ؟ ، خلني باخذ عباتي وشيلتي بسرعه وراح أنزل
    وبالفعل لبست عباتها وشيلتها وتلثمت ونزلت للطابق الأسفل ..
    وتعجبت للي شافته شاب وسيم واقف في وسط البيت ولما شافها ألقى السلام بأدب
    حور متلثمه ولازالت واقفه على الدرج : وعليكم السـلام .. خير من أنت ؟
    الشاب ذاب في عين حور ولثمتها لأنه صار له زمن ماشاف بنت متلثمه : أ .. من أنتي ؟؟
    حور بصوت مستهزأ : لا والله ؟ داخل فلتي بنصايف الليل وتسألني ميين أنا ؟!
    الشـاب متعجب : أنتي خـالتي ؟
    حور بتعجب : أنا خالتك ؟ " بصوت واطي " مالت عليك " رجعت تكلمه " أنت تبي بيت مين ؟
    الشـاب : أنا آسف بس هاذي فيلا صفيه صح .. أنا سألت الحارس وهو دخلني لأنه عرفني
    حور : وصلنا خييير .. صفيه أمي وأنا حور بنتها .. أنت مين ؟
    الشاب تعجب : حور أنتي ؟ ماشاء الله عليكِ كبرتي .. لما سافرت أنا كنت أنتي صغيييره ومزيونه حيل
    حور والفضول ذابحها : طيب مين أنت ؟؟
    الشـاب : صحيح لك الحق إنك ماتعرفيني
    حور بطفش : اوووه .. متى ناوي تعرف بنفسك ، أخاف بس إننا مو قد المقام ، ولا لايكون مفتشل من أسمك ؟!
    الشـاب وهو يجلس على الكنبه ويوضع رجل على رجل : لا هاذي ولا ذيك ، أنا رامي ولد خـالتك مها ، كنت مسافر من تسع سنوات للخارج وتوني الحـين راجع
    حور تذكرت : أهــــآآآ أنت رامي ولد خالتي يعني
    وشـالت اللثام عن وجهها ^_~ وجلست بالكنبه إلي مقابلته ، رامي لما شاف وجهها أنصفع .. وش ذا الجمـال إلي قدامي ؟؟
    حور : بس وش كنت تسوي تسع سنوات ؟
    رامي : أدرس
    حور : أف تسع سنين تدرس ؟!
    رامي : درست وتخصصت وطبقت .. وأنا الحـين راجع أشتغل في بلادي
    حور واهي تجلس في الكنبه المقابله له : والحين انت هنا اش تسوي ؟
    رامـي : أنا رحت البيت ومالقـيت حد ، حتى الحـارس مب هناك
    حور : وليه ماقلت لخالتي أنك جـاي ؟
    رامي : حبيت أسويها مفاجاه
    حور : مفاجأتك هاذي طاحت على راسي أنا
    رامي خاف : ليه ؟ وش إلي صاير ؟
    حور : إلي صاير هو إن خالتي وزوجها مسافرين برى
    رامي : بعد برى ! وين ؟
    حور بطفش : ماليزيـا
    رامي يكلم نفسه : وأنا الحين وين أروح ؟!
    حور تستهزئ : دكتور ماشاء الله عليك وتسـألني أنا وين تروح ؟!
    رامي قـام يناظر في حور بعينيها الجميلتين نظرة عاشق وقال : أنتي كم عـمرك ؟
    حور تمزح " بإبتسامه " : لييه ؟ لايكون راح تخطبني
    رامي تخقق لما شافت إبتسامتها وقـال على طول : إيوه ليش لا ؟ راح ألقى أحلى منك ؟
    حور حست إنها غلطت لما مزحت معه هالمزح الثقيل : أنت هي قاعده أمزح معك بس
    رامي يناظر فيها : وأنا من صدقي
    حور وقفت : صدق إنك قليل أدب
    وقف رامي وقرب لها وقال : وأنا أش قلت ؟
    حور ابتعدت عنه بسرعه وقالت معصبه : بعد عني ، أنا راح انـام تبي تنام أهلاً وسهلاً ، ماتبي أطلع وفكـنا
    رامي بإبتـسامه يبي يغيض حور بها : لا طبعاً بنام هنا
    حور تشير إلى غرفه : طيب هذيك غرفة الضيوف نام فيها وإياك ثم إيـاك تصعد فوق .. فـاهم ؟
    رامي : وينها خالتي ؟
    حور : أنت ناظر الساعه وراح تعرف فينها خالتك
    رامي : أنتي ليه عصبيه كذا ؟!
    ناظرته حور بنظرة إحتقار وقالت : تصبح على خير
    وصعدت وراحت غرفتها وقفلت عليها الباب ونـامت ، أما رامي راح للتاكسي إلي نساه برى ^_^ ، أخذ أغراضه من التاكسي وعطاه فلوسه ودخل الفيـلا وأتجه لغرفة الضيوف .. أنسـدح على السرير بتعب من عناء السفر ، وقال في باله : والله إنها أخذت عقلي من أول نظره .. إذا ماخاب ظني هي بين الـ 16 و الـ 18 مو أكثـر ولا أقل .. هي صدق لسا صغيره بس الله يلعن الحب مايعرف صغير أو كبير
    " رامي شــاب وسيم , وحيد أمه و أبوه .. درس بالخـارج طب والحين هو رجع البلاد عشان يشتغل ويستقر فيها .. كان شكله مره وسيم حتى إن حور لما شافته أول مره عجبها ، كان طويل شوي و ضعيف " مب ضعيف مره لا كان جسمه حلو " وأكتافه عريضه شوي ، أبيض شوي " قمحي " ، ملامحه حاده لكنها جمييييييله وأجمل مافيه عيـناه الواسعتـان ذا اللون البني الفاتح " عسلي " ، وشعره بني ناعم وكثيف حيل وواصل إلى رقبته , وكـان شكله جنان مره ومتناسق .. طوله مع جسمه , شعره مع شكل وجهه .. وكـان مسوي سكسوكه خفيفه ^_^ "
    التعديل الأخير تم بواسطة أنثى من مطر90; 03-21-2010، الساعة 04:42 PM


  2. #2

    افتراضي

    حبيت أكمل الجزء كامل بدون انقطاع


    بيت ملاك الفجر


    ياسر تو طالع من المطبخ شرب ماي ورجع ينام ، لقى ملاك قدامه مبتسمه
    ملاك : صبـاح الخير عمري يسور
    ياسر بإستغراب : ياخبله الساعه أربع ونص ليه قاعده الحين ؟
    ملاك : ماجاني نوم
    ياسر : ليه خير أش فيكِ ؟
    ملاك : مافيني نوم بس
    ياسر يعرف ملاك وحور ويقراء وش فيهم من عينهم : ملاك أنتي أختي وانا عارفك أنتي في خاطرك كلام ودك تقوليه صح ؟
    ملاك سكتت شوي ثم قالت بإبتسامه : امم صح
    ياسر مسكها من إيديها وراح جلس معها في الصاله وقال : آمريني
    ملاك بتردد : طيب انا بقولك بس لاتقول لأبوي أو لأمي
    ياسر : طيب
    ملاك بخجل : أبـي موبايل
    ياسر : بس !! من عيني هاذي " يشير إلى اليمين " قبل هاذي " ويشير إلى اليسار " ، بس أمهليني يوم أو يومين وراح أجيب لك خط وجهاز هديه مني " ويبتسم لها "
    ملاك : بعد عمري أخوي
    ياسر : بس لازم تقولي لأبوي و أمي
    ملاك : ياسر لاااا
    ياسر : ليه لا؟
    ملاك : اخاف أبوي مايوافق
    ياسر : ماأعتقد .. طيب راح أكلمه انا
    ملاك بخوف : هاه ؟ أيش ؟ .. لالالا ، خلاص ماأبي ماأبي
    وراحت غرفتها بسرعه ، لحقها ياسر ودخل الغرفه وجلس قربها على السرير وقال : أنتي ليه خايف ياملاك كذا ؟
    ملاك بخوف : أنت عارف عدل ليه أنا خايفه كذا
    ياسر : أنا راح اكلم أبوي وصدقيني راح يوافق
    ملاك مسكت إيده : ياسر تكفى خلاص ماأبي
    ياسر : ملاك ..
    تقاطعه ملاك وبنظرة رجاء : ياسر .. إذا صدق تحبني أنسى السالفه خلاص .. تكفى
    نظر إليها ياسر ثم وقف وأتجه إتجاه الباب عشان بيطلع لكنه وقف والتفت إليها وقال بحنان : خلاص اختي ، إلي تبينه هو إلي يصير
    وأبتسم وطلع من الغرفه
    لكن في هذا الوقت في غرفة أبو ياسر و ام ياسر
    جلس أبو ياسر وصلى الفجر ، ثم فتح الصندوق الخاص به وأخرج من فلوس .. أنتبهت له أم ياسر وقالت : أبو ياسر .. ليه ماخذ هالمبلغ معك ؟
    أبو ياسر : حبيت أشتري لملاك هديه
    أم ياسر : هدية أيش ؟
    أبو ياسر : ملاك كل سنه تنجح بتفوق وأنا ولا مره عطيتها هدية نجاح تليق بها
    أم ياسر : ملاك عارفه الظروف حبيبي
    أبو ياسر : ولو .. هالفلوس ماتغلى على بنتي
    ام ياسر : وأنت ناوي تعطيها المبلغ كذا ؟!
    أبو ياسر : لا طبعاً
    أم ياسر : أجل أيش
    أبو يـاسر : مفـــاجأه
    " تتوقعون أيش هي المفاجأه ؟ "

    xXxXx

    الساعه السادسه صباحاً في بيت ملاك
    لبست ملاك مريولها وعباتها وأخذت حقيبتها وراحت المدرسه " أخوها ياسر إلي يوصلها في الصباح "

    xXxXx

    في نفس الوقت في بيت حور ..
    حور تنزل الدرج وبإيدها عباتها وشيلتها وحقيبة المدرسه .. نزلت الصاله وحطت العبايه والشيله والحقيبه على الكنبه وجلست قربهم أمام طاوله زجاج صغيره " وناسيه إن رامي موجود "
    حور تنادي بصوت عالي على الشغاله : ناديييين ؟ ناادييين
    نادين : نأم ماما
    حور : وينه الفطور ؟
    نادين : الهين في جيب ماما
    حور : بسرعه يالله
    كـان رامي في غرفة الضيوف منسدح على بطنه ويقراء كتاب ولما سمع صوت حور فز قلبه وفرح وقال : مـاأحلاااااه من صباح .. خلني أروح أصبح بها ومره وحده أسألها عن خالتي
    طلع رامي من الغرفه وماحست به حور لأن كان بإيدها كتاب مدرسي جالسه تراجعه ، شافها بدون شيله وتخقق في محله ، شاف شعرها كان مفكوك .. جميل وناعم أسود مخصل بأحمر وطويل وطايح على وجهها ..
    رامي فاتح عينه وفمه وكأنه أول مره يشوف بنت : سبحان إلي سواكِ
    ثم أصطلب طوله وبداء يتنحنح : أحم أحم يالله ..
    حور سمعت صوت رامي رفعت راسها وطاحت عينها في عينه الخيال .. حست بالخجل وحطت الشيله على راسها بسرعه
    رامي ولا كنه مسوي شي : صباح الخير
    حور خجلانه و منزله عينها : صباح النور
    رامي : آسف
    حور عقدت حاجبها : على أيش ؟
    رامي : لأني طلعت من الغرفه من دون ...
    تقاطعه حور : لاتتأسف .. انا إلي نسيت إنك موجود .. أنا إلي آسفه " وتبتسم له "
    رامي حس بإحساس غريب تجاه حور هو مب أول مره يشوف بنت بحكم دراسته بالخارج ولمدة تسع سنوات .. شاف هناك جميلات أشكال وألوان وكل وحده تقول الزود عندي .. يمكن أنجذب لملامحها البدويه المثيره أونظرتها العميقه الحاده ، أو لجرأتها : ماشاء الله عليكِ مزاجك غير عن البارح
    حور بتأفف : يالله صباح خير
    رامي : لايكون أزعجتك بس ؟
    حور تبتسم : لا أبد .. تفضل أفطر معي
    رامي وهو يجلس على الكنبه إلي قربها : مشكوره .. أنا حبيت أسألك عني خالتي
    حور : أيش حبيت تسأل ؟
    رامي : شخبارها وشلونها ؟
    حور وهي تاكل زيتونه : اممم شلونها بخير باذن الله ، أما شخبارها فأبوي طلقها من سنه ونص
    رامي بتعجب : افا .. لييه ؟
    أخذت حور كوب الحليب شربت القليل منه ثم ناظرت في رامي وقالت له بنظرتها العميقه : مـزاج رجاجيل
    رامي بخوف وهو يناظر في عينها : أش قصدك ؟
    حور وأهي توقف وتلبس عباتها : ماقصدي شي .. والحين يله باي بروح المدرسه
    رامي : أنتي بأي صف ؟
    حور واهي تصك ازرار عباتها " طق طق " : ثـاني علمي
    رامي : اممممم يعني عمرك 17
    حور تعدل شيلتها: أنت وش بلاك ؟ من البارح وأنت تسأل عن عمري
    رامي بإبتسامة خبث : يمكن أخطبك
    ناظرت حور فيه .. وش هالسخافه وقلة الحياء إلي عنده
    حور واهي تنظر إلي عينه بجرأه : ممكن أقول شي ؟
    رامي بإبتسامه يبي ينرفزها وبس : شيئين إذا ودك
    حور : أنت واحد سخيف وبايخ وقليل حياء
    وتاخذ حقيبتها وتنظر إليه بإحتقار ثم تدير ظهرها وتمشي ، رامي أندهش من السب إلي سبته له حور ، وهو شاب عمره 27 ، لم يتحمل سبها له ، وكان أهو بعد جريء حيل .. لحقها إلى وسط الصاله ومسك إيدها ودارها عليه بقوه وقال بهدوء : أنتي قد الكـلام إلي قلتيه ؟
    حور واهي تبعد يدها عنه بقوه : أترك إيدي جعل إيدك الكسر
    رامي بصوت هامس حاد : قد الكلام إلي قلتيه ؟
    حور بثقه واهي تنظر إلى عينيه الجميلتين : إيوه ، قده ونص
    رامي أبتسم وقال : وأنتي بعد .. وقحه وقليلة حياء ولا تستحي على وجهك
    حور متفاجأه : أنت كيف تجرأت وقلت لي هذا الكلام ؟
    رامي واهو يدير ظهره ويتمشى في الصاله : مثل ماأنتي تجرأتي وقلتي كلام رخيص وحيل سوقي
    حور معصبه في مكانها : أنت ماتعرف مين أنا ؟!
    رامي يلتفت إليها ويقول لها بإستهزاء : ومييييين أنتي ؟
    حور : أنـا حــــور بدر ســالم
    رامي بإبتسامة خبث : وأنـا الدكــتور رامي سعد صالح
    حور بتأفف : لاااااا ، أنت زودتها حيل
    رامي مسوي بريء : البـادي اظلم
    حور بهدوء : أنا تأخرت على المدرسه ، إذا رجعت لي كلام معك
    وتناظره بإحتقار وتطلع ..
    بعد ذلك رامي أبتسم وجلس على الكنبه وقـال بفرح : روحــي في أمان الله ياحبيبتي
    وكأنه مبسوط لأنه عصبها ورفع ضغطها .. يازينها وأهي معصبه ^_^

    xXxXx


    دخلت حور الفصل واهي معصبه .. راحت وجلست بمحلها إلي قرب ملاك ولا سلمت على ملاك وكأن بالها مشغول بشي
    لاحظت ملاك إن حور سرحانه : هاي ماي فرند
    حور كانت سرحانه ولا أنتبهت .. وضعت ملاك إيدها على كتف حور وقالت : حور حبيبتي أش فيكِ ؟
    فاقت حور من سرحانها وناظرت في ملاك لمده قصيره لم تتعدى الخمس ثواني ثم حضنتها وبدأت تبكي بهدوء
    ملاك بخوف شديد : حور ؟ حور ؟ حور وش بلاكِ ؟

    xXxXx

    في الفيلا ، كـان رامي جالس في الصاله يتصفح جريده ..
    في هذه الأثناء صحت أم حور من نومها ونزلت تحت وشافت رامي لكنها ماشافت وجهه لأن الجريده كانت تغطي وجهه ، أقتربت منه شوي وحس رامي بأن أحد في الصاله فأبعد الجريده عن وجهه وقال فرحـان : خـالتي !!
    أم حور مبسوطه : هلا رامي .. الحمد لله على سلامتك متى جيت ؟
    قام رامي وسلم عليها وجلسا بالقرب من بعض
    رامي : خالتي وش لونك وش أخبـارك عساكِ بخير يارب
    أم حور : الحمد لله بخير ، إلا ماقلت لي متى رجعت
    رامي : رجعت البـارح .. رحت بيتنا مالقيت حد هناك فجيت هنا وقالت لي حور إن أمي و أبوي مسافرين
    أم حور : حور ؟ أنت شفت حور ؟
    رامي بإبتسامه : إيوه شفتها .... وهزأتني وهزأتها
    أم حور : أيش ؟؟ كيف ؟؟
    رامي منزل رأسه : خالتي أنا اسف بس حور كانت ... " ويسكت "
    أم حور : عارفه .. هي دايم كذا مو بس معك حتى مع أبوهـا و اخوانها
    رامي : حتى معك ؟
    أم حور بإبتسامه : لا طبعاً .. حور تحبني وتعزني حييل وماترفع صوتها علي بالمره
    تعجب رامي من كلام خالته .. معقوله هذا الكلام على حور إلي هزأته هذا الصباح !!

    xXxXx

    في المدرسه
    ملاك : ههههههههههههههه
    حور من بين دموعها : ملاك تأدبي وأحترمي دموعي
    ملاك : سالفتكم تضحك حييييل ههههههههههههه
    حور معصبه : أقولك هزأني وفشلني وتقولي تضحك !!
    ملاك بجديه : حور .. على حسب إلي فهمته منك إنه دكتور يعني مب صغير هذا أولاً
    حور : وثانياً ؟؟
    ملاك : أنتي إلي بديتي
    حور بتعجب : أنا ؟! أنا ياملاك ؟؟ واللهِ ماهقيتها منك
    ملاك : هو سألك عن عمرك بس
    حور : وأنا كنت أمزح معه بس
    ملاك : هو أخذ المزحه جد
    حور : طيب وأنا أش ذنبي ؟!
    ملاك : ذنبك إنك هزأتيه وسبيتيه
    حور : لأن قليل حياء
    ملاك : قليل حياء لأنه سأل عن عمرك !!
    حور : لأنه قـال بيخطبنـي
    ملاك : ولنفرض إنه بخطبك .. ليه الخطوبه عيب
    حور منقهره : أسلوبه حيييل سخيييف
    ملاك تبتسم : حور حبيبتي أنسي السالفه على شاني طيب ؟ هااا ذاركتي كيمياء ؟
    حور تبتسم : أكيد ولا كيف أجيب الإمتياز !

    xXxXx

    في الفيـلا السعه 12 ظهراً
    رامي وخالته مبسوطين حيل يسولفو ويضحكو ورامي يقول لخالته عن مواقفه برى وإنه ليه ماراح بيت عمه " لأنه خايف زوجة عمه تتضايق اما هنا مع خالته عادي "
    صفيه : والله يارامي جلستك ماتنمل بس خويتي عازمتني على الغداء اليوم
    رامي بإبتسامه : خذي راحتك خـالتي
    صفيه قـامت واتجهت إلى الدرج ثم التفتت إلى رامي وقالت له : يمه رامي .. تكفى إذا جت حور من المدرسه لاتكلمهـا
    رامي : لييه ؟؟
    صفيه : لا تفهمني غلط ياولد أختي .. أنا قصدي حور لسانها متبري منها ، فاهمني ؟
    رامي بإبتسامه لطيفه : إلي تشوفيه خالتي
    أبتسمت صفيه ثم صعدت غرفتها وبدلت ملابسها ، ثم ذهبت إلى بيت صديقتهـا
    راح رامي وجلس بالحديقه .. بعدها جاء السايق ودخل ..
    جات إلى رامي فكره ونادى على السايق : هـــي أنت
    التفت السايق : أنا بابا ؟؟
    رامي : لا أجل أنا .. إيوه أنت تعاال
    جاء السايق وقف قدام رامي وقال له : نأم بابا
    رامي : ليه ماجبت حور من المدرسه ؟
    السائق : مو الهيين بأد نووص سائه
    رامي : خلاص أجل أنت ريح هنا وأنا راح أجيبها من المدرسه ، عطني المفـتاح بس
    السائق مبسوط : مشكووور بابا .. بس أنت مافي يندل مدرسه
    رامي : اووه صح ..علمني فينها
    شرح السائق لرامي مكان المدرسه .. وطلع رامي وراح المدرسه على الفور وجلس ينتظر حور إلى أن رأى البنات يخرجون من المدرسه فنزل من السياره ووقف ينتظر حور عند السياره
    داخل المدرسه ..
    حور : يالله ياملاك عجلي
    ملاك وهي تلبس لثامها : لحظه بس ألبس لثامي
    حور مستعجله : يله
    ملاك : أش فيكِ اليوم مستعجله كذا ؟
    حور : أبي أروح البيت بسرعه وأهزئ رامي
    ملاك تمسك إيد حور : حور حبيبتي إذا رحتي البيت على طول أرقي دارك ولا تكلميه طيب عمري
    حور : طيب طيب .. بس أنتي خلصينا
    ملاك : خلاص خلصت يله
    " حور كل يوم توصل ملاك البيت لأن ياسر في العمل وأبوها ماعنده سياره "
    طلعت حور وملاك وكانتا لابسات عبايات كتف ولثـام لكن حور كانت عباتها مخصره حيل .. وعيناهم كانتا شي مو معقول لأنهم مرسومين بالكحل من داخل الجفن
    حور بتأفف : اوووه ... هذا الحيوان أش فيه ماجانا ؟
    ملاك : حور حور .. مو هذيك السياره كنها سيارتكم ؟
    حور تدور بعينها : ويين ؟
    ملاك تناظر بعينها : هذييك إلي واقف قربها شاب حلو
    حور بخوف : مـلاااااك .. لحقيني ..
    ملاك : وش بلاكِ ؟
    حور : هذا رامي ..
    ملاك مبسوطه : والله ؟
    حور خايفه : إي والله
    ملاك تسحب حور من إيدها : تعالي عرفيني عليه
    حور تسحب إيدها من إيد ملاك : لالا روحي أنتي خليه يوصلك وأنا باخذ لي تاكسي
    ملاك : احلفي بس !!
    وتمسك ملاك إيد حور وأهي تقول : أقولك بلا هرج بزوره بس
    ويتجهان إلى السياره ..
    رامي شاف بنتين جايين جهته قال في باله : هاذي أكيد حور وإلي معها صاحبتها
    بالرغم من إنه توه شافها لكنه حفظ ملامح وجهها وبالأخص عيناها
    لما جات ملاك و حور بيصعدن السياره ألتفت رامي إلى حور وقال بجرأه : أش رايك بهاذي المفاجأه ؟
    حور كانت راح تقول له مثل وجهك بس خافت يرد عليها ويفشلها قدام ملاك .. فتحت السياره وصعدت وقالت لملاك : ملاك أرقي
    صعدت ملاك وصك رامي الباب ، صعد هو قدام وقال وهو يناظر في المرايه الأماميه : ملاك .. على فكره أسمك مره حلو
    ناظرت حور في ملاك بدهشه ثم ناظرت في رامي وقالت بعصبيه : تأدب ولا تغازل خويتي فاهم
    رامي وهو يشغل السياره وبإبتسامة خبث : تغارين ؟!
    حور : وووع .. وش منه ههههههههههههه
    رامي : على فكره حور .. عينك بالكحله واللثام شي عجيييب
    حور ودها تقوم له وتعطيه بوكس في عينه : حسابي معك بالبيت .. الحين وصل ملاك بيتها
    شرحت حور لـ رامي بيت ملاك وأوصلها ثم ذهبا إلى الفيلا
    حور تدخل الفيلا ووراها رامي : نظرتي فيك ماخاابت صدق قليل حياء
    رامي : ههههههههههه
    حور بعصبيه : ماأعتقد فيه شي يضحك
    رامي : إلا في شي يضحك مووت هههههههههه
    حور بإستهزاء : لا والله ؟ طيب قلي تصدق خاطري أضحك
    رامي : وتضحكين ؟
    حور : رامي مالي خلق ملاغتك
    رامي بجرأه : أحـــبك ..
    حور عقدت حاجبها : أيـــش ؟
    أقترب منها رامي وقال بصوت منخفض : أحــــــبك
    حور أنفجرت ضحك : ههههههههههههههههههههههههه
    رامي عصب ماتوقع حور تضحك : ماقلت نكته
    حور : الصبح تهزأني والظهر تقولي أحبك هههههههههههه
    رامي : لا وعـاد قلبي الغبي ماحبك إلا انتي
    حور عصبت : ماغلطت لما قلت إنك سخيف
    رامي بإبتسامة خبث : ماغلطت لما حبيتك
    حور تناظره بإستحقار : إلعب على وحده غيري
    وتدير ظهرها وتذهب متجهه إلى السلم
    رامي يناديها : حور حور
    وقفت حور ولا ألتفتت له وقالت بملل : خــير ؟
    رامي من صدق : عارف إنك راح تستغربين ولا راح تصدقيني ، لكني صدق حبيتك وبوقت قصير حيل ماتعدى الـ 24 ساعه
    طنشته حور وصعدت غرفتها وقفلت الباب وراها ، بعد ربع ساعه طرق باب غرفتها
    طق طق طق
    حور : مين ؟
    الخدامه : أنا نادين
    حور : خير أش تبين ؟
    الخدامه : الغداء جاهز
    حور : مـاأبي
    الخدامه : لييس ماما
    فتحت حورالباب وقالت بهدوء : رامي موجود؟
    الخدامه : لا أهو في قول إنه يروح يتغدى برى
    حور : قطيعه تقطعه . مابغيت أفتك منه !!
    الخدامه : سنو ماما ؟
    حور : مايخصك .. الحين أنا نازله

    xXxXx

    في بيت أبو ياسر
    أم ياسر : يله حبيبتي حطي السفره الحين أخوكِ على وصول
    ملاك : من عيوني يمه
    أبو ياسر واهو داخل : السـلام عليكم
    ملاك وأمها : وعليكم السـلآم
    أم ياسر : وش ذا الكيس إلي في إيدك ؟
    أبو ياسر بإبتسامه لطيفه : هذا لـ ملاك
    أنتبهت ملاك وقالت : لي ؟
    أبو ياسر : إيوه لك .. ماودك تشوفي وش بداخله ؟
    ملاك بتعجب واهي لسا واقفه محلها : إلا يبه
    أبو ياسر : أجل وش فيكِ واقفه ؟ تعالي بابا
    ملاك : إن شاء الله يبه
    أخذت ملاك الكيس من أبوها وجلسو كلهم في الصاله .. فتحت ملاك الكيس وتفأجأت .. ناظرت في عين أمها و أبوها ، لقت سعاده ورضاء عليها .. أنرسمت إبتسامه على وجهها ، أخرجت إلي في الكيس وكان جوال آخر موديل مع خط جوال
    ملاك مبسوطه : يبه هذا لي ؟
    أبو ياسر وهو مبتسم : إيوه بابا .. هاذي هديه بسيطه مني لك
    فرحت ملاك ، راحت وحضنت أبوها وباست راسه ورأس أمها وقالت : شكراً يبه ، شكراً يمه ، هاذي أحلى هديه بالكون كله
    في هذا الوقت دخل ياسر وكان تعبان من العمل والعرق على جبينه
    ياسر : السـلام عليكم
    الكل : وعليـكم السلام
    ملاك مبسوطه : ياسر ياسر ، شف أبوي أش أشترى لي
    ياسر وأهو يجلس قرب ملاك وياخذ الجوال وهو يناظر فيه : ماشاء الله .. أحسن من جهاازي .. تستاهلين والله ياخبله .. عليكِ بالعافيه
    ملاك بإبتسامه : الله يعافيك
    أبو ياسر : يله أجل حطو الغداء تراني ميت جوع
    ياسر : مب أكثر مني
    ملاك : هههه من عيوني ، دقايق بس غلاي

    xXxXx




    في فيلا صفيه
    حور تنادي بصوت عالي : نااادييييييين ؟ نااديييييييييين ؟ نادين ووجع يوجعك
    في هذه الأثناء دخل رامي الفيلا وسمع صوت صراخ حور فتنح نح وحور وضعت الشيله على رأسها
    رامي واهو يمشي جهة حور : أش فيكِ تصارخي ؟ صوتك واصل لبرى
    حور بعصبيه : صوتي واصل لبرى وهالحيوانه إلي أناديها ماسمعتني
    رامي بإستغراب : حور أش هالألفاظ السوقيه هاذي ؟!
    حور بعصبيه : مالك دخل فيني " وترجع تنادي بصوت عالي " ناديييين .. نادييييين ؟ ياحيوانــــه ؟
    نادين بخوف واهي تنزل من الدرج : نأم ماما
    رامي : ياسبحان الله لما ناديتيها حيوانه ردت عليكِ
    حور : مو لأنها عارفه حالها حـيوانه
    نادين بخوف : ماما .. انا مافي حيوانه ، أنا في إنسان سيم سيم أنتي
    حور معصبه : أوص ولا كلمه إلا حيوانه ونص
    ماردت نادين على حور لأنها خايفه ، أقتربت حور من نـادين ومسكت طرف ثيابها من جهة الكتف الأيمن بعنف وقالت بصوت منخفض حاد : أسمعيني .. مره ثانيه إذا ناديتك وماجيتي والله ثم والله لكسر ضلوعك .. فاهمه علي ؟
    نادين بخوف شديد : ززز ... ز .. زييين ... مممممااما ..
    حور : والحين يله شيلي الأكل من الطاوله وتقلعي عن وجهي
    رفعت نادين السفره من على الطاوله بسرعه وكان رامي كل تلك المده واقف وعلامات الدهشه على وجهه ، راحت حور إلى الصاله وجلست على كنبه وفتحت التلفزيون وبدأت تفرفر بالقنوات ، جاء إليها رامي وجلس بالكنبه إلي قربها وهو ساكت ينظر فيها بنظرات .. حب ، دهشه ، خوف
    ثم قـال : حور
    حور بطفش : خيير ؟
    رامي : ممكن أكلمك بدون أنفعال ؟
    حور بعد تفكير : خير أش بغيت ؟
    رامي : أنتي ليه كذا ؟
    حور وأهي تغير بالقنوات : أش فيني ؟
    رامي : دلوعه حيل ومتكبره وشايفه حالك مدري ليه
    حور تناظره : عن الغلط
    رامي : أنا أتكلم من صدقي
    حور : تبيني أتكلم من صدقي ؟
    رامي : ياليت
    حور لفت وجهها عنه وتكمل تغير في القنوات : وأنا ماأتكلم من صدقي مع أي حد
    رامي : أنا مو أي حد .. أنا ولد خالتك ودكتور و ... " سكت "
    حور مب مهتمه : وأيش بعد ؟
    رامي بتردد : أتكلم ؟
    حور واهي تناظره : تكلم بس لاتقول كلام سخيف
    رامي بجرأه : و أحبك و ودي أتزوجك
    وقفت حور بسرعه وقالت : صدق هالأشكال ماتنعطى وجه
    رامي وقف وهو معصب ويبي أي طريقه ينرفزها فيها : أنا بس أنتظر خالتي تجي وأفاتحها بالموضوع
    حور تنرفزت من صدقها وناظرت فيه وفي عينه بالأخص وقالت : إذا كنت تبيني أهزأك وأمسح بك القاع .. كلم أمي بالموضوع
    أبتسم رامي وأقترب إلى حور وهمس في إذنها : أنتي ماتدرين إنك بهالطريقه تخليني أحبك زود ؟ على فكره حبيبتي أنا أحب البنت الجريئه مثلك
    حور تبتعد عنه : لآ تقول حبيبتي حبتك القراده وطياحة الحظ
    رامي ببرود يقهر : إلا أنتي حبيبتي الحين وبعدين وفي كل وقت
    حور أنفجرت ضحك : هههههههههههههههههههه
    أنقهر رامي لأنه يبي يقهرها وينرفزها وهي تضحك ! .. ماتكلم ولا كلمه من القهر
    جلست حور على الكنبه واهي لسا تضحك ورامي واقف ومنقهر
    حور تضحك : ههههههههههههههه .. على فكره لا أمي و لا أبوي يقدرون يغصبوني على شي أنا ماأبيه .. وأنت شي أنا ماأبيه اوووههههههه
    وقامت وصعدت فوق ودخلت غرفتها تاركه رامي منقهر ومفتشل حييل

    xXxXx

    بيت أبو ياسر الساعه 4 العصر
    ملاك وأهي تدخل على ياسر غرفته وكان توه صاحي من النوم : ياااسر معليش توصلني عند حور ؟
    ياسر واهو يلبس قميصه : اوكي .. بس البس ملابسي وأطلع لك ... يله ألبسي عباتك
    ملاك بإبتسامه هادئه : طيب
    وراحت غرفتها عشان تلبس عباتها


    xXxXx

    في فيلا صفيه
    صفيه للتو داخله الفيلا .. جلست في الصاله وتذكرت إن رامي هنا فحبت تسلم عليه ، قامت وأتجهت إلى الغرفه وطرقت الباب
    رامي : تفضل
    دخلت صفيه الغرفه وإبتسامتها الدافئه مرسومه على وجهها ، لكن فجأه أحست بدوار غريب فسقطت على الأرض متشنجه ، قام لها رامي بسرعه وحاول يوقف تشنجها وبدأ ينادي بأعلى صوته : حـــور .. حوووور
    كان صوته عالي مره ، سمعت حور نداء رامي وكانت في المطبخ الفوقي تشرب لها عصيراً وقالت بخوف : يؤؤ .. أش بلاه رامي يصرخ كذا ؟
    رامي لازال ينادي : حوووور ... يانادييين كاس مويه
    خافت حور راحت غرفتها أخذت شيلتها وعباتها ولبستهم واهي تركض وتنزل تحت .. اتجهت إلى غرفة الضيوف مسرعه لقت أمها طايحه متشنجه ورامي يحاول أيقاف تشنجها ونادين واقفه قربهم ولا تعرف أش تسوي وبإيدها كأس الماء
    جلست حور قرب أمها على الأرض عشان تساعد إيقاف التشنج مع رامي وأهي تبكي وتقول : يمه ؟ يمه ؟ يمه ردي علي .. رامي أش فيها أمي ؟
    رامي خائف : مدري والله
    وبعد قليل أستطاع رامي بحمد لله إيقاف تشنجها لخبرته في الطب
    فتحت أم حور عينها ، لقت حور قربها تبكي ، حور لما شافت أمها فتحت عينها قالت من بين دموعها وشهيقها : يمه .. يمه .. يمه حبيبتي أنتي بخير ؟ تكفين ردي علي
    رامي يهدي حور : خلاص حور خلي خالتي ترتاح شويه ، قومي ياخالتي معي
    أمسك رامي بيد خالته وساعدها على القيام وخلاها تنسدح على السرير ، وحور لسا تبكي على الأرض .. جاء رامي وجلس على ركبتيه أمامها وقال بصوته الدافئ : حور خلاص حصل خير
    وحور لسا تبكي
    رامي : خليها ترتـاح شويه وبعدما تصحى أنا بنفسي بوديها المستشفى
    وحور لسا تبكي ، أحس رامي بالألم يعتصره .. حور تبكي قدامه ودموعها نهر على خديها واهي مايقدر يسوي لها شي !!
    ولا كأنهم من شوي متخانقين ^_^
    رامي بألم : خلاص حور حبيبتي ، والله قطعتي قلبي
    حور حست بشوية حنان تجاه رامي ، ناظرت فيه بعينيها التي تفيضان دموع ، نظرت إلى عين رامي , أحس رامي بالخوف و الحب و الحنان
    فقال : خلاص حور مسحي دموعك ، دموعك غاليه علي
    حور رجعت نزلت عينها للأرض وقالت بصوت حزين : لاتكذب رامي تكفى
    ثم قامت وجلست قرب أمها في السرير ، أما رامي فقام وجلس على كرسي هزاز بالقرب من السرير
    صفيه بصوت تعبان : رامــي ؟
    رامي : هلا خالتي
    صفيه : كأني سمعتك تقول لـ حور حبيبتي ؟
    رامي نظر إلى حور بحزن ، شاف عينيها مليأتنا بالدموع ثم نظر إلى خالته وقال بثقه : إي نعم خالتي ، قلت لها حبيبتي لأنها صدق حبيبتي
    وقفت حور وقالت بعصبيه : رامي سد حلقك مب وقته ، ماتشوف أمي طايحه مريضه
    صفيه تنظر إلى بنتها نظره حاده وتقول : خليه يكمل
    حور : يكمل أيش يمه الله يهديك ؟!
    رامي : خالتي ..
    تقاطعه حور : رامـــي
    أم حور : حور خلينا لوحدنا
    حور وأهي تجلس على السرير : لا
    رامي : حور لوسمحتي ..
    حور تقاطعه : قلت لك أسكت
    رامي بتحدي : كذا يعني ؟
    حور : إيوه
    رامي بجرأته المعتاده : أجل أسمعيني زين .. خالتي أنا ناوي أكمل نص ديني وأتزوج ، ونويت إني أخطب حور من أبـوها .. وش قلتي ياخالتي
    حور توقف معصبه : وش قالت بعد ؟ أكيد مب موافقه صح يمه
    صفيه ووجهها مبسوط : لا يمه حور " ثم تنظر إلى رامي بلطف وتقول " أنا موافقه .. ألف مبروك
    أستبشر وجه رامي فرحاً ، قبل رأس خالته وقال لها : الله يبـارك فيكِ خالتي ، واللهِ لأحطها بعيوني
    في ذلك الوقت كانت حور واقفه مصعوقه ومذهوله من رد أمها ، ولم تنطق بأي كلمه
    نظر إليها رامي وقال بعد تردد : مبروك حور
    نظرت حور إليه نظرة إحتقار وعينيها مليأتان بالدمع ، ثم خرجت من الغرفه مسرعه متجهه إلى غرفتها في الطابق الأعلى
    أم حور : ماعليه ياولدي ، أنت كلم أبوها وإن شاء الله يصير إلي أنت تبيه ، انا أوعدك
    رامي : لا خالتي ، أنا حبيت حور وأبيها تحبني .. ماأبي أتزوجها وأهي رافضتني بهالطريقه راح تكرهني
    أم حور بألم : يارامي .. أنا أبي أتطمن على حور قبل ماالله ياخذ بأمانته
    رامي بإبتسامه : الله يطول بعمرك خالتي
    أم حور واهي تنظر للسقف : آآآه .. كل الناس ماتعرف متى تموت إلا أنا .. عارفه إن هاليوم قريب حييييل " وتبكي بألم "
    رامي بخوف : خالتي أيش فيكِ ؟ أيش معنى الكلام هذا ؟ ذكري الله ياخالتي
    أم حور : لا إله إلا الله .. ياولدي بقولك سر ماقلته لأحد قبلك ، بس أمانه أمانه لاتقول لحور
    رامي بعد تفكير : أوعدك ياخالتي

    xXxXx

    في غرفة حور
    كانت حور لابسه بنطلون جينز أزرق غامق ضاغط عليها وبلوزه سوداء ومخططه بالأبيض ، ومنسدحه على ظهرها في السرير وتفكر
    معقوله رامي يحبني ؟ أيش هالحب إلي صار في يوم وليله ؟
    اكيد يلعب علي وعلى باله إني مثل باقي البنات مالت عليه مابعد عرفني
    ويقطع حبل أفكارها طرق الباب
    طق طق طق
    حور جلست على طول وجلست تناظر في الباب وقالت بهمس : يمه .. لايكون رامي ؟! ،، لالالا مستحيل ، حق أعطيه كف على وجهه
    حور بصوت عالي : ماأبي أشوف أحد
    فتحت ملاك الباب وبإبتسامه : افااا ، حتى أنا ؟!
    حور فرحت وابتهجت وقامت بسرعه وحضنت ملاك وقالت بألم : جيتي بوقتك غلاي

    xXxXx

    في الأسفل في غرفة نوم الضيوف " غرفة نوم رامي حالياً "
    رامي واقف : لالالا .. مستحيل إلي تقوليه ياخالتي .. مستحيييل
    أم حور واهي مغمضه عينها والدمع على خدينها : الحقيقه دايم مره
    رامي ينظر إلى خالته : خالتي أنتي لازم تتعالجي
    أم حور : أنت دكتور وعارف هالمرض ماله علاج
    رامي : لا مستحيل ، أنا مارجعت من برى إلا عشان أعيش وسط أهلي وأحبابي ، وبعدين العلم تطور ياخالتي تطور حيييل
    أم حور : تكفى رامي خلك دوم مع حور .. حور لسا صغيره ومافهمت الحياه عدل
    رامي يكتم دموعه : حور بعيوني ياخالتي بس ..
    أم حور : بس أيش يارامي ؟
    رامي : حور راح تتحمل فراقك ؟
    أم حور تبتسم : حور قويه ، قويه كثيييير رامي ، لكـن عوضها عني يارامي
    مسك رامي إيد خالته وظل يبكي

    xXxXx

    في غرفة حور
    ملاك : عاادي .. إذا تقدم وقال لأبوكِ وأبوكِ قالك ذيك الساعه ارفضي بحجة إنك صغيره
    حور : أنتي عارفه أبوي ماهمه عمري ، أصلاً تلقينه مايعرف عمري كم
    ملاك : بس أنتي جد صغيره
    حور : ياشيخه .. لو كان عمري ألف رامي هذا أنا ماأبيه
    ملاك بإبتسامة خبث : خلاص أجل قولي له عني
    حور : لا والله ؟ ونااايف ؟!
    ملاك : هههههه لا تصدقي تراني أمزح معك ، أنا لنايف و نايف لي ماراح أكون لحد غيره أبد
    حور بدون أهتمام " لأنها ماتحب نايف لأن أسلوبه همج " : إلا شخبااره من زماان ماكلمتيني عنه ؟
    ملاك مبسوطه : خلاص .. من اليوم ورايح راح أكلمه كل يوم
    حور بعد تفكير : كيف يعني ؟
    طلعت ملاك الجوال من حقيبتها بإبتسامه وقالت : كذا يعني
    حور مبسوطه : ملاااك هذا لك ؟
    ملاك : لا لجدي .. إيوه لي أجل لمين !
    حور أخذت الجوال من إيد ملاك وبدأت تفتشه ثم قالت : مااالت كاميرا وبلوتوث وفاااضي مافيه شي ! حتى رقم بيتكم مب مسجل
    أخذت ملاك الجوال من إيد حور وقالت : بسم الله عليكِ ، توه أبوي اليوم عطاني إياه
    حور : أقولك حتى رقم بيتكم مب موجود
    ملاك تسوي زعلانه : يعني الغلط مني أنا لما قلت بسجل أسمك أول أسم ، ترى على فكره حتى نايف ماعطيته الرقم
    أبتسمت حور ثم حضنت ملاك وقالت : بعد عمري أنتي
    ثم قامت حور وأخرجت حقيبة الاب توب من خزانتها وطلعت الاب توب وشغلته وأهي تقول : الحين أحط لك صور وأغاني ومقاطع فيديو وبرامج خطيييره
    ملاك : تقدرين ؟!
    حور تناظر ملاك بنص عين : ماتستحين تسأليني هالسؤال ؟! تعالي قربي بس وأرويك الشغل كييف
    جات ملاك وجلست قرب حور
    ومر الوقت وماحسو به وصارت الساعه 7 الليل

    xXxXx

    في الطابق الأسفل
    كـانت صفيه منسدحه في غرفة الضيوف " غرفة رامي حالياً " لأن رامي لزم عليها ترتاح شوي
    واهو كان يطالع التلفزيون على قناة روتانا
    دق الجرس وجاله فضول يقوم ويشوف مين .. راح فتح البـاب " باب الصاله " ، شاف بنت لابسه عباه كتف واسعه ومحتشمه ولابسه لثمه
    البنت بإستغراب : السلام عليكم
    رامي منزل رأسه : وعليكم السلام والرحمه ، تفضلي
    البنت حست حالها مضيعه ، أول مره تشوف هالإنسان : لو سمحت , هذا مب فيلا صفيه أم حور ؟
    رامي : إي نعم
    البنت : طيب حور موجوده ؟
    رامي : إيوه هنا مع خويتها , أنتي خويتها بعد ؟
    البنت : لو سمحت أقدر أعرف أنت مين ؟
    رامي : أنا رامي ولد خالتها مها
    البنت بفرحه من خلف لثامها : رامي ! الحمد لله على السلامه متى رجعت ؟
    رامي تفاجأ ، مين هاذي إلي تعرفه وهو مايعرفها ؟
    رامي : آسف أختي .. بس أنتي ميين ؟
    البنت : أنا شوق أخت حور الكبيره .. أخت أحمد
    " شوق بنت مؤدبه عمرها 25 سنه ، وكانت جميله جمال هادئ وخلوقه .. أخوها أحمد خوي رامي بس رامي ماقله إنه راجع وحب يسويها مفاجأه "
    رامي : هـلا وغـلا .. شخـبار أحمد ؟
    شوق : تمام .. هو يعرف إنك رجعت ؟
    رامي : ههه لا لسا ماقلت له إن شاء الله قريب
    حس رامي إنه طول بالسوالف مع شوق ، ووين ؟ على الباب
    رامي مفتشل : أ .. آسف أختي خليتك واقفه عند الباب
    وبعد عن الباب عشان تدخل
    شوق : لا عـادي .. بس خالتي صفيه موجوده ؟
    رامي : إيوه موجوده ، تفضلي
    دخلت شوق الصاله ونزلت لثامها وجلست على إحدى كنبات الصاله الراقيه ، راح رامي إلى الغرفه دخل الغرفه لقى صفيه منسدحه ولما دخل ناظرته
    رامي جاء قرب راسها باسها وقال بلطف : خالتي تقدرين تقومين ؟
    صفيه : إيوه الحمد لله إني خفيت شوي
    رامي بإبتسامه يبعث فيها الأمل في نفس خالته : أجل قومي عندك ضيفه
    صفيه عقدت حاجباها : مين ؟
    رامي : شوق اخت حور
    صفيه بإبتسامه : وهـ شوق ؟ فديتها هالطيبه والله ليت قلب حور طلع مثل أختها
    أبتسم رامي وقال : طيب أنا راح أجلس هنا
    صفيه قامت وساعدهـا رامي في القيام

    طلعت صفيه إلى الصاله بعد ماعدلت شكلها .. شوق رأت صفيه وكأن أحداً صفعها على وجهها ، أين ذلك الجمـال ؟ أين المشيه الملكيه الواثقه ؟ أين البشره النظره ؟ أين الشعر المتين الطويل ؟ أين ذهب ذلك كله ، أين ؟
    كانت صفيه لم تتعدى الـ 37 قط ، لكن شكلها الآن وكأنها عجوز في الـ 50
    صفيه بإبتسامه تخفي وراأها ألامها : هلا شوق ، والله زارتنا البركه
    شوق : الله يعافيك خالتي
    وقامت وسلمت عليها
    صفيه : وش لونك ؟ وش أخبارك ؟ وش علومك ؟ .. من زماان مازرتينا
    شوق : والله تدرين ياخاله بعد ماتوفت الوالده الله يرحمها صرت أنا المسؤوله عن كل شي في البيت والخدم والطباخين والسواقين وعلى راسي أثنين مجننيني هه
    صفيه : هه قصدك طلال وأحمد ؟
    شوق بإبتسامتها اللطيفه : وفي غيرهم ؟!
    صفيه : بس ماشاء الله عليهم طلال وأحمد رجاجيل وعلى وجه زواج
    شوق : مو لأنهم على وجه زواج حيل متعبيني
    صفيه : ليه ؟!
    شوق بإبتسامتها إلي مافارقتها من أول مادخلت : يبون يتزوجون ويبوني أخطب لهم
    صفيه : ماشاء الله
    شوق : وعندي خبر حلو بعد ، بس ماراح أقوله إلا إذا جات حور
    صفيه : طيب الحين أناديها لك
    ورفعت التلفون " السنترال " وأتصلت على غرفة حور
    في غرفة حور
    حور و ملاك منسدحات على السرير وداخلين النت وضحك والمسخره قاايمه هناك
    رن تلفون الغرفه ، ناظرته حور لقته من الصاله
    حور حطته سبيكر : هـلآ
    صفيه : هلا قلبي ، تعالي عمري أنزلي تحت
    حور : ليه ؟
    صفيه : اختك شوق هنا
    حور : اوووك يله سيو
    وصكت الإسبيكر
    حور وهي تقوم : يله قومي بصلح مكياجك
    ملاك : لا ماأبي كذا حلو " كانت بس حاطه كحل من داخل وروج وردي نااعم "
    حور : وش إلي حلو ؟! أقولك خليني بحط لك مكياج بني وتركواز مثل بدلتك " حور كانت تجيد وضع المكياج وتحب المكياج القوي "
    ملاك مستنكره : لا والله ؟! رايحه عرس أنا على غفله ، ماأبي يعني ماأبي
    وقفت حور وحطت إيدها على خصرها : بتقومي أول لا ؟
    وقفت ملاك وراحت قدام مراية حور وطلعت مكايجها " مكياج حور "
    طلعت لها أساس نفس لون بشرتها وكحل جاف وماسكرا وروج وردي وحمرة خدود لونها وردي فاتح فيها لمااع
    وقالت : ماأحب شي ثقيل على وجهي ، صبغي وجهك انتي
    وقامت تحط لها مكياج نعوم ^_^
    حور واهي تدخل الحمام : مالت عليكِ بس
    بدلت حور ولبست ثوب جينز أزرق غامق " كلره كبير وبدون اكمام وواصل إلى الركبه ومخصر عليها " وحطت لها مكياج سموك على السريع وروجه حمراء فاقع ^_* وصارت كأنها إحدى النجمات .. فكت شعرها الطويل ، وشعرها المتدرج يغطي نص وجهها مما أعطاها مظهر عفوي راقي

    في الأسفل
    شوق : خالتي
    صفيه : خير يابنيتي ؟
    شوق : أبوي وده يشوف حور من زمـان ماشافها
    صفيه : أش أقولك يابنيتي .. انتي عارفه حور عدل
    شوق : حتى أخواني طلال وأحمد وحشتهم حور حيييل ، عارفه إنهم كانو راح يجون معي
    صفيه : ليه ماخليتيهم يجون معك ؟
    شوق بإبتسامه : قلت آخذ موعد أحسن
    في هذه الأثناء نزلت حور وملاك وهن ماسكات بعض في إيدهم
    " ملاك لآبسه تنوره تركوازيه كلووش طويله ، وبلوزه شيفون بنيه مزينه بالتركوازي كمها ثلاثة أرباع ولابسه من تحتها بدي بني ، وفاكه شعرها وخصلات شعرها الأماميه طايحه على وجهها "
    ملاك وأهي تدخل الصاله : السـلام عليكم
    حور : هـلا شوق
    جات ملاك وسلمت على ام حور لأنها لما جات على طول صعدت ، سلمت عليها وباستها
    ملاك : وش لونك ياخاله ؟
    صفيه بإبتسامه : بخير ياعمري ، وش أخبار أمك ؟
    ملاك : بخير وتسلم عليك كثيير " تمد إيدها إلى شوق " كيف الحال شوق
    شوق كانت أول مره تشوف ملاك .. تفاجأت لما شافتها
    كــانت جميله وجمالها هادئ بإبتسامتها العفويه وعينيها الوزيتين الفاتحه بدون عدسات ، جمالها طبيعي وناااعم
    شوق تمد إيدها بعد : الحمد لله بخير ، أنتي وش أخبـارك ؟
    ملاك : الحمد لله
    شوق : أنتي خوية حور ؟
    ملاك : إيوه وأسمي ملاك
    شوق : عاشت الأسامي
    ملاك : عاشت أيامك
    سلمت حور على شوق وجلسو
    شوق وأهي تجلس : ماشاء الله عليكِ ياملاك ، أسم على مسمى
    ملاك بخجل : هذا من ذوقك يالغلا
    صفيه بإبتسامه : يله هاذي هي حور جاات .. وش هو الخبر إلحلو إلي عندك
    شوق بإبتسامة خجل : والله الحقيقه ياخاله أنا جايه أعزمكم على ملكتي الأسبوع الجاي يوم الخميس
    صفيه : والله ؟ ألف ألف مبروك
    وقامت وباست شوق
    قامت ملاك بعد وباست شوق وباركت لها ، وحور بعد وقفت وسلمت عليها لما قرصتها ملاك عشان تقوم تبوس أختها وتبارك لها على الخطوبه
    حور : طيب مين خطيبك؟
    شوق بخجل : فواز ولد عمي
    حور وكأنه مب عاجبها : اممم فواز ؟ اهاا ؟ مبروك
    شوق من فرحتها ماأنتبهت لحركة حور : الله يبارك فيكِ ، وعلى فكرة ياملاك أنتي بعد معزومه
    ملاك بإبتسامتها الهادئه : إن شاء الله حبيبتي
    شوق : حور .. أبوي وأخواني عازميكِ يوم الاربعاء بكره يعني
    حور بملل : أيي ، أنا ودي أجي وأشوف أبوي وأخواني خاصه إني ماشفتهم من لما أمي و أبوي تطلقو يعني من سنه ونص ، بس للأسف مقدر
    شوق : افا .. ليه ؟
    حور : بكره بروح السوق ناقصتني كم شغله
    شوق : اجل الخميس .. وش قلتي ؟
    حور : يصير خير .. بس متأكده أبوي يبيني أجي ؟
    شوق : أكــيد .. هو إلي قايل لي بنفسه
    صفيه : خلاص شوق .. حور يوم الخميس أكيد عندكم بس هااا تحملو دلعها شويه
    الكل عدا حور التي أكتفت بإبتسامه خفيفه : ههههههههه

    xXxXx

    بعد أن خرجت شوق ، جاء ياسر وأخذ ملاك وكانت الساعه 9

    حور تبكي ولابسه عباتها وشيلتها لأن رامي موجود : يمه ماأبـــي
    صفيه معصبه : وش إلي ماتبينه ، أبوكِ وأخوانك ماشافوكِ من سنه ونص ، حرام عليكِ
    رامي : خالتي خفي على صحتك شويه
    صفيه : يارامي أبوها وأخوانها ماشافوها من سنه ونص سنه ، حتى ماسمعو صوتها و يوم الخميس عازميها وماتبي تروح
    حور تبكي : وليه هم مايجبون هنا ؟ لايكون بس مضيعين البيت !؟
    رامي خايف على صحة خالته : ياحور خلاص
    حور : لامو خلاص .. أنا قلت ماراح أروح يعني ماراح أروووووح ، وإلي يبيني يجـيني
    صفيه : هاذي هي أختك جات لك وأنتي ماعطيتيها وجه وماأحترمتيها مع العلم بأنها أكبر منك
    حور كانت تبي أي دفاع عنها عشان ماتروح فيلا أبوها : رامي تكلم قول شي
    رامي : خلاص ياخالتي أنا بكلم حور وإن شاء الله مايصير إلا الخير
    صفيه واهي تمشي وتروح عنهم : هاذي هي عندك
    وصعدت صفيه غرفتها ، وعم السكون .. حور مسحت دموعها وسكتت على بالها خلاص ماراح تروح ورامي يناظر فيها ويفكر كيف يقنعها ؟!
    جاء رامي وجلس معها في نفس الكنبه " حق نفرين " وقال بصوته الدافئ : حور ممكن أعرف أيش السالفه ؟
    حور : أنت عارف السالفه
    رامي : السالفه إلي اعرفها ماتستحق لصياح إلي صحتيه
    حور رجعت تبكي : المشكله محد يفهمني
    رامي : يمكن أكون مب فاهمك .. بس صدقيني أنا عارف مصلحتك وين
    حور : أنا أعرف مصلحة نفسي أكثر من أي حد
    رامي بلهجه جديه : حور .. أنتي يوم الخميس لازم تروحين لهم
    حور تجمد الدمع في عينيها : أنت بعد ضدي ؟!
    رامي : حور .. أنا معك ، ولأني أنا معك وأحبك أنتي لازم تروحين ، صدقيني ياحور ، روحي واللهِ ماراح تندمين ، أنا أعرف شي أنتي ماتعرفينه
    انتبهت حور لكلام رامي وناظرت في عينه وقالت : أش قصدك ؟
    سكت رامي شوي ثم قال بألم : قصدي شي أنتي ماتعرفينه وراح تعرفينه قريب
    حور وقفت بخوف وقالت : رامي .. أمي فيها شي ؟
    تذكر رامي الوعد إلي وعده خالته : لا ياحور .. أمك مافيها إلا الخير ، السالفه تخصك أنتي مب أمك
    حور وهي تجلس محتاره : وش السالفه إلي تخصني وماأعرفها وبس أنت إلي تعرفها !!
    سكت رامي وماعرف أيش يرد عليها ، ألتفتت حور له وقالت له والدمع جامد في عينها : لايكون أمي راح تزوجني غصب حد من أولاد صاحبتها ؟!
    رامي : نعم نعم نعم ؟ أصلاً أنتي حقي أنا وبس
    حور فتحت عينها كلها من الصدمه وقالت : يعني أمي بتغصبني عليك ؟!
    رامي يستظرف : ولنفرض كذا ، أنتي أكيد بتوافقي لأننا نحب بعض صح ولا أنا غلطان ؟
    حور ترجع لبكائها : غلطااااااااااان
    رامي : افا ، ماهقيتها منك
    حور تبكي : رامي أنا ماأبي أروح هناك
    رامي تعب ، قال بهدوء مخيف : أنا قلت لك وترى ذيك الساعه ماراح ينفعك ندمك
    وقف رامي عشان يروح غرفته : فكري كويس ياحور وحطي في بالك إني مستحيل أكذب عليكِ وأنتي عارفه ليه , يله تصبحين على خير
    وقفت حور ومسكت بإيد رامي لاشعورياً وقالت : لحظه رامي
    أنبسط رامي لما مسكته حور ، حس إنها توده على الأقل أو ترتاح له ، ضغط بإيده على إيدهـا وقـال وأهو يناظر في عينها المليانه دموع بعينه المليانه حب وحنان : قسم بالله إني أحبك حيل يـآحور
    حور وأهي لسا ماسكه بإيده وكأنها ضايعه ومحتاجه حد يوجهها لطريق الصحيح : أنا بروح بيت أبوي يوم الخميس ..
    رامي أبتسم لها وكــان مبسوط وحاس إن الأرض مب شايلته من الفرح .. حست حور بعمرها وسحبت إيدها منه ولفت وجهها للجهه الثانيه وقالت بخجل : تصبح على خير
    رامي وإبتسامة الرضا على وجهه : وأنـتي من أهله .. حبيبتي
    راحت حور وصعدت غرفتها .. دخلت الغرفه قفلت الباب ورمت بنفسها على السرير وبدأت تبكي بحرقه وألم وأهي تقول في بالها : ياربي أنا أيش فيني ؟ أأأيش سويييت ؟؟ لايكون أحبه ؟؟ لالالا مستحيل ، أصلاً هو يكذب علي .. بس ليش لما مسكت إيده مافكيتها وحسيت بأماان ؟؟ ليييه ؟؟ آآآآآه .. ماأبي أحبك ماأبي ماأبي ماأبي " وترجع تبكي بألم "

    رامي كان عكس حور دخل غرفته وكـان في غاية السعاده .. شغل موسيقى رومانسيه في لاب توبه وأنسدح على سريره وإيدينه تحت رأسه : أكييييد حبتني .. ولا ليه مسكت إيدي ومافكتها وطاوعت كلامي ؟ بعد عمري أنتي فديتك وفديت هبالك وبرائتك وجرأتك .. كل شي كل شي
    وتلك الليله نـام رامي وتفكيره حور .. ^_^




    نهاية هذا الجزء أتمنى أنه عجبكم انتظروني عاد


  3. #3

    افتراضي

    يعطيك العاااااااافيه ياقلبي

    يسلمووووووووووووووو
    A video or other embedded content has been hidden. Click here to view it.
    [/QUOTE] ( مرري الماوس ع التوقيع )



    مهما تعبت ومهما تألمت ومهما انكسرت وضاعت أصدق احلامي ومهما مل الصبر مني


    بتحمل وبقوم رغم كل الالم ارفع راسي واقول



    توكلت في رزقي على الله خالقي وايقنت ان الله لاشك رازقي




    وعــد ..!!



    من جرحي الصآدق , ،

    دروب البعـد بمشيهآ , ،


  4. #4

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لمسة حنان مشاهدة المشاركة
    يعطيك العاااااااافيه ياقلبي

    يسلمووووووووووووووو

    أسعدني مرورج يالغالية


  5. #5

    Butterfly قصة جسد بلا روح (جريئة،رومنسية) كاملة

    بس ليش مافية مشاركات بجد زعلتوني منكم
    التعديل الأخير تم بواسطة أنثى من مطر90; 03-24-2010، الساعة 09:36 PM


  6. #6

    افتراضي

    هلا صبايا أشحالكم

    أن شاء الله عجبكم الجزء الاول وألحين بنزل لكم الجزء الثاني بس أتمنى الردود علشان أعرف أنه فيه أحد قاعد يقراها...........


    ][ الجزء الثاني ][

    في هذه الأثنـاء كـانت ملاك تتكلم في جوالها تكلم ود عمها نايف ^_^
    ملاك بدلال : بس عااااد .. نااايف ؟
    نايف رايح فيها : ياعيون وعقل وقلب نايف
    ملاك : لاتقولي كلام كذا
    نايف : إلا بقول وبتسمعين وبتتحملين
    ملاك : افا يانايف تصدق ماهقيتها منك
    نايف : أجل يالظالمه عمي يجيب لك موبايل وماتقولين لي ؟!
    ملاك : طيب خلاص غلطنا ومنك السموح
    نايف : تبيني أسـامحك ؟؟؟
    ملاك : أكيد
    نايف : خليني أغـازلك طوووول الليل
    ملاك : لااااا .. كذا راح تجي لك الفاتوره أش قدها
    نايف : فدوه لك
    ملاك بخجل : تسـلم
    نايف : الله يسلمك .. أقـول غلاي ؟
    ملاك : هلا
    نايف : أنا جاي بكره أخطبك أش قلتي ؟
    ملاك تمللت من كثر مايفتح نايف معها الموضوع وترد عليه نفس الجواب عشان كذا هاذي المره ماردت عليه
    نايف أنقهر لأنه عرف ردها قال بصوت عالي : ملاك أنا تحملت كثير
    ملاك ماتقدر تتحمله من يفتح معها هالموضوع ودايم ينتهي بزعل ملاك لأن نايف دايم يصارخ عليها
    ملاك : مابقى على الإختبارات شي
    نايف : يعني بعد الإختبارات أجي أخطبك ؟
    ملاك : نايف لا ... تكفى أفهمنــي
    نايف يصرخ : وش أفهمك .. تبيني أنتظر سنه ونص ؟! أنتي بنت عمي وأولاد العم شي طبيعي إنهم يتلاقون .. وأنا إذا شفتك ماأقدر أتحمل ياملاك .. حسي فيني
    ملاك تبكي : بس يانايف ..
    نايف : على الأقل نكتب العقد بس والزواج إذا تخرجتي .. تكفين ملاك
    ملاك : لالالا يعني لا .. لاخطبه ولا زواج وأنا أدرس
    نايف يصرخ بعد : لاتصيري كذا ، بمنعك من الدراسه مثلاً ؟!
    ملاك تصك عينها : خلاص نايف بنام تصبح على خير
    نايف : لحظه
    ملاك ملت عن جد من هالموضوع وهالأسـلوب : في شي بعد ماقلته ؟
    نايف : فكري عـدل
    ملاك : يصير خير باي
    وتنهي المكالمه
    نايف يناظر في موبايله : أحبك ياملاك .. والله العظيم أحبك
    ملاك ظلت تبكي إلى أن نـامت .. هي ماتحس بانها تحبه .. هو إلي كلمها وقال لها أنا أحبك وهي كمراهقه أوهمت نفسها بأنها تحبه وعاشت في هذا الوهم .. ولما تقول لـحور سوالفهم .. حور تبتسم لها وتستمع لها بهدوء لكنها في قرارة نفسها ماكانت تحبه من أسلوبه .. أسلوبه مو راقي وهمج
    " نايف ولد عم ملاك ، شاب وسيم عمره 23 سنه ، يحب ملاك حب منذ الصغر .. يعمل في دائره حكوميه موظف وراتبه 5000 ريال يعني يقدر يفتح بيت ، بس هو يحب ملاك بجنون ، بس ملاك ماتحبه .. شعورها عادي تجاهه لكنها متفقه معه إنها لما تتخرج تتزوجه لكن هو يبي بسرعه "

    xXxXx

    في الفجر الساعه 5 ، جوال ملاك يرن
    ملاك وصوتها مليان نوم : ألووووو
    حور بصوتها الهادئ : يؤؤ ليلحين نايمه ؟!
    ملاك : أففف .. حور أشتبين ؟
    حور : أيش أبي يعني ؟! قومي الساعه خمسه
    ملاك : خمسه مب خمسه ونص
    حور : ملاااك قومي يله بقول لك موضوع مهم
    ملاك : قوليه في المدرسه
    حور : يله أجل قومي
    ملاك بملل : طيب طيب .. يالله صبااح خير
    حور : مو تنامي ولا أدق على ياسر أخليه يجي يصب على وجهك مويه
    ملاك تبتسم : لاااا إلا يسروه .. بقوم خلاااص
    حور : هههه يله باي
    ملاك : باي

    xXxXx

    راحت حور بدري المدرسه
    في الفصل
    ملاك تدخل الفصل وأهي مبتسمه وحور جالسه تنتظرها على أحر من نار
    ملاك : هاااااي بناات .. هاي قلبوو " تقصد حور "
    حور : تعالي ملاك بسرعه
    ملاك وأهي تجلس : لاتقولي مافهمتي درس الفيزياء
    حور : اوووه أنا وين وأنتي وين
    ملاك : أيش صاير ؟ لايكون ماحليتي واجب الرياضيات ؟! تراه مره سهل
    حور شوي وتنفجر من هبال ملاك : أنتي أيش فيك ؟ اليوم تفكيرك كله مدرسه , لايكون حياتنا كلها مدرسه ؟!
    ملاك : أجل أش فيكِ ؟ البارح كنتي أش زينك
    حور : الحين أقولك .. سمعي

    xXxXx

    في بيت بدر سالم " أبو حور "
    كان الكل مجتمع على الفطور أبوطلال وطلال و أحمد و شوق
    أبو طلال : إلا ماقلتي لي ياشوق أختك اليوم جايه تتغداء عندنا ؟
    شوق : لايبه هي اليوم مشغوله .. بكره راح تجي إن شاء الله
    أبوطلال : ماتغير شكلها ؟
    شوق بإبتسامتها الحنونه : إلا يبه .. تغيرت وصارت حلوه موووت تطيح الطير من السماء
    طلال : أحلى من قبل ؟! ماأتوقع أكيد أنتي تبالغين
    شوق : بكره هي تجي وتشوف بنفسك
    أحمد : عـاد خليها تجي من الصبح وتسهر عندنا بعد ، الله ياأني مشتاق لها
    أبوطلال : طيب .. تغيرت أخلاقها بعد ؟
    شوق : لاتسألوني عن شي هي بكره تجي وتشوفون كل شي .. إي على فكره .. ترآني لقيت عروسه حق طلال
    طلال بفرح : صدق والله ؟! من هي ؟ بنت من ؟ كيف شكلها ؟ وش أسمها ؟ كم عمرها ؟ و ..
    تقاطعه شوق : بس بس بس .. خلني أسـأل عنها وأرد عليك
    أبوطلال : مين هاذي يابنيتي ؟
    شوق : بصراحه يبه .. أمس وأنا عند حور شفت صاحبتها .. عجبتني من فوق لتحت ، مؤدبه وأخلاق وخجلوه وجميله
    طلال وكأنه فقد الأمل : صاحبة حور ؟؟ مب كأنها صغيره علي ؟
    أبو طلال :حلاة الحرمه صغيره
    أحمد : إلا ياطلال أنت كم عمرك ؟
    طلال : 32 سنه
    أحمد : إذا طلال عمره 32 سنه زوجته عمرها 17 أو 18 سنه ، أنا عمري 28 سنه يعني زوجتي عمرها عشر سنوات
    الكل : هههههههههههه
    شوق : مسرع سويتها زوجته
    طلال بفضول : إلا وش أسمها ؟؟
    شوق تبي تجنن أخوها : ملاك ، وأهي مثل الملاك
    طلال يلتفت لأبوه : يبه أبي أتزوج
    أبوطلال مبتسم : أول خل أختك تسأل عن البنت
    طلال : يبه أنا ماأبي إلا هالبنت
    أحمد : أثقل شويه يارجاال
    شوق : خلاص أنا بسأل حور عنها بدون ماتحس ، يمكن تروح تقول للبنت والبنت تستحي وتفكر ومدري أيش ..

    xXxXx

    وفي المدرسه ..
    ملاك : طيب الحين وين المشكله ؟؟
    حور شوي وتفقد أعصابها : أنا الحين صار لي ساعه اهذر فوق راسك ، ومافهمتين أيش المشكله ؟؟
    ملاك : يعني أنتي ماتبين تروحين بيت أبوكِ ؟
    حور : مب هاذي المشكله
    ملاك : أجل وشي ؟
    حور تعبت : أنا نفسي مدري وشي
    ملاك : قصدك إلي قاله رامي ؟
    حور بعد تفكير : يمكن
    ملاك فكرت شوي ثم قالت بتردد : أنا يمكن فهمت
    حور برجاء : تكفين قولي لي وريحيني
    ملاك : بس يـمكن مب هذا إلي أقصده
    حور : طيب قوليه
    ملاك تناظر في عين حور : أمك أيش بلاها ؟
    حور عقدت حاجباها : أمي؟! ، أمي مابلاها شي
    ملاك : أصدق ياحور إنك مالاحظتي تغير شكل أمك !
    حور تنزل رأسها : أمي تعبانه من يوم طلقها أبوي
    ملاك : بس وجه أمك حيل تغير .. أنا على حسب علمي عمر أمك في الثلاثين لكن إلي يشوفها يعطيها 40 سنه وفوق
    حور بخوف : لا ملاااك .. مب لهدرجه
    ملاك سكتت ثم قالت : طيب خلي بالك على أمك ، باين من عينها إنها تعبانه حيل
    حور : طيب ورامي ؟
    ملاك : الحين حنا في أمك أو في رامي ؟!
    حور : أمي بروح البيت بسألها أش فيكِ ، بس رامي ... ماأقدر أناظر في عينه بعد إلي صار
    ملاك مبتسمه : وش إلي صار ؟؟ مسكتي إيده ؟ عــآدي .. هذا دليل إنك تحبيه
    " تــــــــــــررررررررن " رن الجرس
    حور وقفت بسرعه لأن الجرس أنقذها من تعليقات ملاك : يله قومي رن الجرس مالي خلق أتعاقب من أول حصه
    ملاك بإبتسامتها الهادئه : يله

    xXxXx

    في بيت أبو نايف عم ملاك
    أم نايف تصحي نايف : يله نايف ، الساعه سبعه ، لاتتأخر على دوامك
    نايف واهو تحت البطانيه : امم طيب الحين بقوم
    طلعت أمه من الغرفه ، وبعد دقيقتين قام وغسل وجهه وبدل ملابسه وتعطر وراح جلس على طاولة الطعام
    نايف : سوسن ورضا راحوا لمدرسه ؟ ( سوسن نفس عمر ملاك ومعها بنفس السنه والمرحله ، وهي مو بس بنت عم ملاك إلا صديقتها وأختها )
    أم نايف : من زمـان
    نايف : وابوي ؟
    أم نايف : بغرفته .. الحين ينزل
    أبو نايف وأهو ينزل الدرج : السـلآم عليكم
    أم نايف بإبتسامه : الطيب عند ذكره ، وهذا أبوك وصل
    أبو نايف وهو يسحب له كرسي ويجلس : نايف يسأل علي ! أكيد يبي شي .. ها يانايف أيش تبي ؟
    نايف بإبتسامه : افا يبه .. كذا يعني ؟
    أبو نايف : ياولدي أنا أعرفك من عيونك
    نايف : الله يخليك يايبه
    أبو نايف : والحـين .. أيش بغيت
    نايف : أنا ودي ... " سكت نايف وتذكر كلامه في الليل مع ملاك ثم قال " خلاص يبه ماأبي شي .. يله مع السلامه " ووقف "
    أبو نايف : نايف
    نايف ألتفت لأبوه : ســم يبه
    أبو نايف : قول أيش في خاطرك ووعد مني ألبيه لك
    نايف يبتسم : أبي سلامتك يبه ، مع السلامه
    طلع نايف من البيت وفي عينه حزن وكلام واجد يبي يقوله .. أتجه إلى سيارته صعدها وجلس يفكر فيها .. طلع جواله من مخباته وأرسل رساله لملاك ثم حرك سيارته متوجهاً إلى عمله ..

    xXxXx

    في المدرسه
    الحصه الأولـى أحياء ..
    كانت ملاك منشغله بشرح المعلمه وتفكيرها كله معها ، وحور كـانت نايمه على الطاوله وناسيه الدنيا
    أنتبهت المعلمه إلى حور إلي كانت في آخر الفصل ، بدأت المعلمه تمشي إليها .. خافت ملاك على حور فقامت رفستها في رجلها عشان تصحى وماتهزأها الأبله .. رفستها مره وأثنين ماحست , قربت الأبله منهم حيل قامت ملاك وداست على رجل حور بقوه .. صحت حور وقالت وأهي مارفعت رأسها من الطاوله وعينها مغمضه وبصوت عاالي : اوووووه .. صدق سخافه
    تعجبت المعلمه وظنت إن حور تقصدها .. فثار غضبها ، نايمه بالحصه ولما جيت قربها صرخت وقالت لي سخيفه ؟!
    المعلمه بصوت أعلى : محد سخيف غيرك
    جلست حور بسرعه وناظرت في المعلمه إلي كانت قربها ولم تعرف مالذي يجري
    سحبتها المعلمه من مريولها بقوه وأهي تصرخ : طلعي برى ولاعـاد أشوف وجهك بحصتي مره ثانيه
    حور عصبت .. أيش فيها هاذي تصرخ علي ؟؟
    حور تبعد إيد المعلمه منها بعنف : نزل إيدك ولا أكسرها لك .. أنا ماكنت أقصدك
    المعلمه : أنتي وحده وقحه وماأبي أشوفك بحصتي
    حور عصبت وأُحرجت أمام الطـالبات لسبب سوء فهم ، وتسرع المعلمه وغصبها الشديد
    حور : أسمعي ياحيوانه تعتذرين لي الحين وقـدام الطـالبات ، وإلا أفصلك وما أخلي مدرسه ثانيه تقبلك
    المعلمه كانت عصبيه جداً جداً ، لم تحتمل تهديد حور وسبها لها ، فصفعت حور على وجهها صفعه قويه ، لدرجة أن بنات الفصل شهقوا .. حور بدر سالم تصفعها معلمه على وجهها !!
    ملاك لمـا رأت ذلك عرفت أن اليوم لن يمر على خير أبداً
    عم السكون والهدوء أرجاء الفصل .. حور واضعه إيدها على خدها المصفوع ، أتجهت المعلمه إلى الباب وفتحته وصرخت قائله : برى .. برى .. ومب أنا الحـيوانه أنــتي الحيوانه ، وإلي تبيه سويـه
    أنزلت حور يدها من على خدهـا وألتفتت إلى المعلمه إلي لازالت تصرخ : بـــرى
    حور للمعلمه وبهدوء : أنا أطــلع برى ؟
    المعلمه : هذا المكـان مب للوقحات وقليلات التربيه مثلك ، بــــرى
    حور بإبتـسامه مخيفه : طيب ، تـآمرين أمر .. بس لو سمحتي أقدر آخذ أغراضي ؟
    المعلمه : خذي أغراضك وأنقلعي
    رجعت حور مكـانها وبدأت تـلم كتبها ودفاترها وتضعهم بحقيبتها المدرسيه .. وملاك كـانت تناظر وتبكي .. راحت حور متجهه إلى البـاب عشان بتطلع والمعلمه واقفه
    لاحظت ملاك عباية حور في الدرج !!
    ملاك بهمس : يارب يارب عدي هاليوم على خيير
    حور وقفت قدام الأبله وقامت تناظرها بحقد
    المعلمه : عدلي نظراتك وأطلعي من الفصل وإلا واللهِ تلقين صفعه ثانيه على وجهك
    حور بإبتسامه : طيب أستاذه ، أنا الحين طالعه ، بس حبيت أقولك شي حيل مهم .. أنــا !! حور بدر ســالم .. " وتشير بصبعها إلى المعلمه بإستخفاف وتقول " وأنتي صفعتيني وأنا ماأرضى على حالي عشـان كذا لازم أأدبك
    وقفت ملاك وقـالت بصرخه : حــور لاااا
    حور كانت حقيبتها بإيدها ، مسكتها بقوه وصفعتها على وجه المعـلمه بأقوى مـالديها ، وسط دهشة جميع البـنات
    سقطت المعلمه مغمي عليها وبدأت حور تضحك : هههه .. العين بالعين والسن بالسن ، والـبادي أظلم
    قامن البنات عشان يساعدن الأبله وحملوها إلى غرفة الصحه .. أما ملاك فراحت وحضنت حور وظلت تبكي في حضنها
    ملاك : حور ليه سويتي كذا ؟
    حور بثقه : ماسمعتيني لما قلت بأدبها ؟!
    ملاك من بين دموعهـا : بس حراااام كذا .. وراح يفصلوكِ بعد
    حور : أنا ؟! ههههه .. أقول جيبي عباتي ولحقيني على مكتب المديره
    راحت ملاك ركض وجابت عباة حور ومشت معها إلى غرفة المديره
    وضعت أغراضها قرب باب الغرفه " غرفة المديره " ومسكت إيد ملاك بيد وطرقت الباب باليد الأخرى ، فتحت حور الباب وقالة بإبتـسامه : ممكن تلفون ؟
    المديره : تفضلي
    " المديره وصل لها خبر بإلي صار ، لكنها تعرف إن حور عـندها واسطات فخافت على مركزها ( طبعاً راح تسألون من فين لها الواسطات ؟ أمها وخالتها يعرفون كثير في الوزاره وزوج خالتها أبو رامي يقربون له نـاس في وزارة التربيه والتعليم ) "
    أتصلت حور على الفيلا
    وكان في الفيلا صفيه و رامي يفطرون بالصـاله ويسولفون ويضحكون ، رن التلفون وكان التلفون قرب رامـي فأخذ السماعه ورد
    رامي بصوته الدافئ : ألو نعم ؟
    حور ناظرت في ملاك وقـالت : هلا
    رامي تفاجاء : حــور ؟!
    صفيه : يمه بنتي
    حور : إي أنا حور
    رامي خاف : أيش فيكِ ؟ لايكون تعبانه بس ؟
    حور : امم .. خل السواق يجي ياخذني الحين من المدرسه بسرعه ، لا يتأخر
    رامي : حور شفــيك ؟
    حور : أوكي ؟ يله باي
    رامي بصوت عالي من العصبيه : حــــور ؟
    لكن حور قفلت الخط
    صفيه : أيش بلاها ؟
    رامي : مدري والله ، تقولي أخلي السواق يروح لها بسرعه
    صفيه بخوف : الحين ؟ يمه بنتي أكيد تعبانه حيل
    رامي : خالتي تسمحين أروح لها ؟
    صفيه : أكيد .. بس لحظه أجيب عباتي
    رامي خايف على صحة خالته : لاخالتي أنتي تعبانه حيل
    صفيه : لالا مب تعبانه
    رامي : خالتي تكفين أجلسي أرتاحي وأنا بروح أجيبها وماراح نتأخر والله
    صفيه بعد تفكير : طيب .. أجل لحظه بس أجيب بطاقة العايله

    في المدرسه
    حور وملاك واقفات عند باب المدرسه من الداخل
    ملاك : بتروحي الحين ؟
    حور تلف الشيله عليها : إيوه ، الحين السواق جاي ، وبتلفون واحد بس إلا وأنا مالي دخل بالسالفه كلها وقرار فصلها موقع
    ملاك : والله حرام عليك ياحور .. مسكينه
    حور : مين المسكينه ؟ أنا أو هي ؟ مين إلي سحبت الثانيه قدام البنات ؟ مين إلي بدأت بالسب ؟ مين إلي صفعت بالأول ؟ مييين ؟
    ملاك سكتت شوي ثم قالت : لكن خلاص هذا أنتي ضربتيها بالشنطه وأغمى عليها ، خلاص
    حور : مب خـلاص ، أنـا مستحيل أسـامح حد غلط علي .. مستحيــل

    xXxXx

    خارج المدرسه
    رامي جاء للحراس وقاله : لو سمحت أبي الطالبه حور بدر سالم ، وهاذي هي بطاقتها
    الحارس وهو يناظر في بطاقة العايله : حور بدر ســالم .. أشهر من نار على علم ، عارف أيش سوت قبل شوي ؟
    رامي عقد حواجبه : أيش سوت ؟
    الحارس متأثر بإلي حصل : أخذت شنطتها وكفختها بوجه المعلمه بأقوى ماعندها ، والمعلمه الحين بالمستشفى
    رامي بدهشه : حور تسوي كذا ؟! لا ياشييييخ
    الحارس : أنا الحين أناديها لك وأنت أسألها
    راح رامي ينتظر بالسياره وهو يفكر بكلام الحارس .. معقوله حور سوت كذا ؟
    طلعت حور وشافت السياره وعلى طول صعدتها ولا أنتبهت لرامي
    حور : بسرعه حرك
    رامي يناظرها من المرايه الأماميه بهدوء : ليه صاعده ورى ؟
    حور تفاجأت : رامــي ؟!
    رامي يلتفت لها : إيوه رامي .. صدق إلي سمعته ؟
    حور وعينها لخارج النافذه : أيش سمعت ؟
    رامي : أول تعالي صعدي قدام
    حور تناظره بجرأه في عينيه : مـــاأبي ..
    رامي : ليه ؟
    سكتت حور وماردت عليه ودارت وجهها إلى الجهه الأخرى
    تنهد رامي ثم قال : طيب على راحتك .. صدق ضربتي المعلمه ؟
    حور وهي لسا وجهها للجهه الثانيه وبملل : إإيووه .. وهي الحين بالمستشفى
    ذهل رامي وصعق مما سمعه : أأأأأأأأيـــــش !!

    xXxXx

    في الفيلا
    حور تدخل البيت و خلفها رامي ، جات امها خايفه و متروعه عليها
    ام حور : حور بنتي حبيبتي أش بلاكِ ؟
    حور بإبتـسامه : يمه أنتي إلي شبلاكِ ؟
    أم حور : أيش بلاكِ حبيبتي راجعه الحين ؟
    رامي بإستخفاف : سوت مصيبه بالمدرسه وجت البيت ترتاح بعد الإنجاز العظيم إلي سوته
    حور بملل : اووهوووو
    صفيه مافهمت : شقصدك يارامي ؟ مب فاهمه
    حور : أنا بقولك يمه
    راحت حور وجلست على الكنبه الموجوده في مدخل البيت " صالة الإستقبال " وحطت رجل على رجل وقالت بهدوء : صار سوء فهم بالفصل .. قامت الأبله وتصفعني على وجهي ، طبعاً يمه أنا مارضيتها على نفسي تهينني قدام البنات ، حور بدر سـالم تنصفع على وجهها !! .. ومن إنسانه ماتسوى هالجزمه إلي في رجلي ، قمت أخذت شنطتي وصفعتها على وجهها عشان أخليها عظه وعبره .... بس " وأبتسمت "
    صفيه جلست على الكنبه ومب مصدقه ثم قالت : عسى ماكانت مليانه ؟
    رامي : لااا .. من ناحية مليانه كان فيها 8 كتب وش قدهم ، و7 دفاتر 3 منهم أبو 200 ورقه
    صفيه شهقت : وماتت ؟
    حور : هاذي تموت ماتموت
    وقفت صفيه وأهي تقول : حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبي الله ونعم الوكيل
    وراحت غرفتها وأهي حزينه على الحال إلي وصلت له بنتها الوحيده .. ولكنها لن تستطيع أن توبخها أو تأنبها لأنها هي إلي علمتها كذا .. هاذي هي تربيتها
    رامي جلس على الكنبه إلي جالسه فيها حور وكان قريب منها وقال بلهجه جديه : بذمتك .. عاجبك إلي سويتيه ؟
    حور : اففف .. رامي مالي خلقك
    رامي : يكون بعلمك .. معلمتك ماراح تسكت وراح ترفع عليكِ قضيه
    حور : تلفون واحد بس وأكون برى الموضوع .. وتكون هي مفصوله من المدرسه وماتلقى أي مدرسه تقبلها
    رامي : لاياشيخه ؟ على بالك البلد فوضى ؟
    وقفت حور وناظرت في رامي وأهي تقول : أصلاً البلد متى كانت مب فوضى والواسطات شغاله ؟؟ أنا صاعده غرفتي بنـام
    صعدت حور غرفتها .. وبعد دقيقه راح رامي وصعد ودخل غرفة خالته ، لقى خالته تبكي
    جاء لها رامي ومسكها وقال : خالتي أش بلاكِ ؟
    صفيه تبكي : أش بلاني ؟! قريب بموت وبنتي هذا حالها !!
    رامي : أش فيه حال بنت ياخالتي ، لو تتركيها ببلد غريب لحالها تعيش
    صفيه تبكي : أنا خايفه على حور .. من تكبرها وظلمها .. خايفه عليها من عذاب رب العالمين ... الله يمهل ولا يهمل
    رامي : أنتي ريحي الحين ياخالتي
    صفيه : كيف أريح يارامي وأنا بعد كم يوم بموت .. أيش راح أقول لـ الله يوم القيامه إذا سألني عن بنتي ؟ بقوله ربيتها على الدلع والتكبر وظلم الناس وإنها تطغي عليهم ؟
    رامي : مب لهدرجه ياخالتي
    صفيه تبكي : إلى هالدرجه وأكثر .. يكون بعلمك السالفه إلي سوتها بتطلع منها مثل الشعره من العجين وراح يضيع حق المعلمه المسكينه

    xXxXx




    في الظهر الساعه وحده ونص نزلت حور وأهي لابسه عباتها وشيلتها لقت رامي يشاهد التلفزيون راحت وجلست على كنبه في الصاله وقالت مبتسمه : ماقلت لك راح أطلع منها ؟
    رامي ألتفت إليها وماتكلم ثم وقف وقال : أنا رايح غرفتي تبين شي ؟
    وقفت حور : أبيك تجلس معي
    رامي مسوي فيها ثقيل : أجلس معك شسوي ؟
    لكن حور تقدر تجيب راسه : كذا يعني ؟ طيب رح .. أبي سلامتك
    وجلست على الكنبه وحطت رجل على رجل مسويه فيها زعلانه
    جلس رامي قربها بهدوء وكان قريب منها حيل وقال بهدوء : حور تحبيني ؟
    حور بملل : لا
    رامي : أتكلم عن جد أنا
    حور وأهي تناظره في عينه : وأنا بعد
    رامي : أجل ليه تبيني أجلس معك ؟
    حور لازالت تناظر في عينيه رغم قصر المسافه بينهما : لأني زهقانه
    وقف رامي وقال : بروح غرفتي
    حور : ماتبي غداء ؟
    رامي يناظرها : شبعـان
    ويروح غرفته
    حور بهدوء : كيفه ..
    ثم تنادي : نااديين ناادييين ؟
    نادين جات : نأم ماما
    حور : الغداء جاهز ؟
    نادين : إي ماما
    وقامت حور عشان تتغدى

    xXxXx


    بيت أبو ياسر
    ملاك توها جايه من المدرسه ، راحت غرفتها بسرعه تبي تدق على حور .. مسكت جوالها شافت رساله جديده
    ملاك وأهي تفتح الرساله : هاذي أكيد حور .. فديتها والله
    ولما فتحتها وشافت أسم من المرسل : نــآيف !!
    الرساله :
    أنا مالي سواك أنت حبيب الروح والوجدان
    ولاغيرك أبد شفته يناسب قلبي الولهان
    تبعد عن ظنون الشك أنا قلبي تعلق بك
    وهايم مغرم بحبك ولا غيرك بحب إنسان
    أنا توي شربت الحب ولذة وصله والحرمان
    وتوي ياعروق القلب عرفت إن الهوى سلطان
    وقبلك أحسب أيامي قطفت سمرة أحلامي
    أثاري الوهم قدامي وغرامك غير إلي كان
    ولك داخل عروقي بيت ولا يسكن معك إنسان
    يإلي بالضمير حبيت خفوق من زمن عطشان
    زرعت البسمه والفرحه بشفاة العمر لمحه
    وغنى حزني منه فرحه وصرت العاشق الولهان

    قرأت ملاك الرساله وجلست على سريرها تفكر .. ثم أتصلت على نايف
    نايف كان في الدوام رن جواله وشاف المتصل
    ملاك الحب يتصل بك
    أنسبط كثير ورد بصوته المشتاق : هلا حبيبتي ملاك
    ملاك : اهلين .. شلونك ؟
    نايف : الحين لما سمعت صوتك صرت بخير
    ملاك : مشكور على المسج الحـلو
    نايف : عجبك ؟
    ملاك بخجل : أكيد .. دام إنت إلي راسلها
    نايف : ملاك فكرتي بالموضوع ؟
    ملاك عقدت حاجباها : أي موضوع ؟
    نايف بسرعه يتنرفز : طبعاً .. الموضوع إلي يخصني تنسيه
    ملاك : إإي .. قصدك موضوع الزواج ؟
    نايف : ليه في غيره ؟
    ملاك : فكرت وقررت
    فرح نايف وطار عقله من الفرحه : صدق والله ؟ بعد عمري أنتي .. اليوم العصر راح نجي ونخطبك .. ياعمري أنتي
    ملاك : نايف أنا مب موافقه
    صعق نايف : مب موافقه !! ليه ؟
    ملاك : أنا حالياً مب موافقه لكن بعد سنه ونص موافقه
    وقف نايف وصرخ : بس أنا أبي الحين
    تخرع زميل نايف إلي معه في الدوام فقال : نايف لو سمحت هدوء
    أستحى نايف : آسف أخوي
    ملاك تبكي : أنت ليه مستعجل ؟
    نايف يكتم بكائه : أنا أحبك .. عارفه يعني أيش أحبك ؟ يعني اموت فيكِ .. ملاك أنتي ماتحبيني عشان كذا ماتقدرين موقفي
    ملاك تمسح دموعها : خلاص خصلت ؟
    نايف بهدوء عشان زميله موجود : لاماخلصت .. تجهزي اليوم الساعه 4 راح نجي نخطبك من عمي
    ملاك رجعت تبكي : نايف لا تكفى .. لاتحرجني مع أبوي وعمي
    نايف : مالي دخل .. أنا جاي اليوم يعني جاي اليوم
    وأنهى المكالمه
    ملاك بدأت تبكي ثم أستجمعت قواها ومسكت جوالها ورسلت مسج لـ نايف ..
    نايف في العمل معصب وفي عينه بعض الدموع ، رن جواله للرساله فتح فتح الرساله وقراء نصها
    " نايف حبيبي .. أظن إن هاذي آخر مره أقولك فيها حبيبي إذا سويت إلي في بالك .. لأني راح أرفض وإلي يصير يصير .. فأنا أترجاك أنتظر سنه ونص لأني ماأقدر أضحي بمستقبلي أبد .. أحبك "
    قرأ نايف الرساله فسقطت الدمعه المتعلقه بعينه .. مسحها فوراً ثم قال في قلبه : ننتظر ونشوف نهايتها معك يابنت العم


    xXxXx

    الساعه السابعه ليلاً ..
    حور وملاك تدخلان الفيلا وهمـا محملتان ببعض الأكياس .. توهم راجعات من السوق وملاك شرت لها شوية مكياج وبنطلون .. أما حور فكانت كل ماشافت شي أخذته
    جلستا في الصاله
    حور : افففف .. بكره الخميس
    ملاك : الأيام تركض بعد أسبوعين إختبارات نهاية العام
    حور : وأنتي ياملاك عقلك كله مدرسه !
    ملاك مبتسمه : أجل تبين عقلي يروح وين ؟
    حور بإبتسامه : يروح لـ نايف
    بهتت إبتسامة ملاك : نايف ؟ آه و آه على نايف
    حور خافت : ملاك بعد عمري أيش فيكِ ؟
    ملاك : نايف زعلان علي
    حور : افا .. ليه ؟
    ملاك : أنا أقولك ليه

    xXxXx

    في غرفة صفيه
    كانت صفيه تقراء القران الكريم فطرق الباب
    صفيه : صدق الله العظيم ... مييين ؟؟
    رامي من خلف الباب : أنا رامي
    صفيه : تفضل حبيبي
    رامي واهو يصك الباب وراه : شلونك خالتي إن شاء الله بخير
    صفيه : بخير جعل ربي يسلمك
    رامي واهو يجلس قبال خالته على كرسي : باركي لي ياخالتي توظفت بمستشفى "...."
    صفيه : ألف ألف مبروك يارامي
    رامي : خالتي ممكن تتحملوني عندكم كم يوم زياده ؟؟
    صفيه بإبتسامه : إذا ماشالتك الأرض تشيلك عيوني .. بس ماقلت لي لييه ؟
    رامي منزل رأسه : أمي و أبوي مب مستعدين يقطعون إجازتهم عشاني
    صفيه : أنت أتصلت لهم وقلت لهم إنك رجعت ؟
    رامي بألم خفي : قلت لهم .. وقلت لهم إني جالس عندك بس ماأهتمو وقالو أقعد معك إلى أن يرجعو
    صفيه بإبتسامه ورحابة صدر : حياك الله ياولدي .. العين أوسع لك من المكان
    رامي بتردد : أنا خايف حور تتضايق مني
    صفيه : لالا .. الحين هي لاهيه مع الإختبارات
    أبتسم رامي ثم وقف وقال : خالتي انا بروح المول توصين شي ؟
    صفيه : سلامتك
    طلع رامي من غرفة خالته ونزل الدرج .. وهو ينزل سمع صوت ملاك و حور يتكلمون
    رامي : احا احا يالله
    لبسن عباياتهم وملاك تلثمت بشيلتها وحور تحجبت
    حور : تفضل ..
    دخل رامي الصاله ووقف في طرفها : السلام عليكم
    حور و ملاك : وعليكم السلام
    رامي : حور لو سمحتي شوي
    حور لـ ملاك : شويه وراجعه غلاي
    ملاك : خذي راحتك
    راحت حور مع رامي للصاله الثانيه ..
    حور : أش عندك ؟
    رامي : بروح المول وماعندي سياره .. ياليت تعطيني سياره من سيارتكم حور بإبتسامه : خلاص اختار السياره إلي تعجبك وأخذ مفتاحها من سايقها
    رامي بإبتسامه دافئه من بين شعره الناعم ولحيته الخفيفه " ماحلق ^_^ " : طيب .. تبيني أجيب لك شي من المول ؟
    حور : لاتوني راجعه
    رامي : طيب تعشيتي ؟
    حور : لا
    رامي : ماعليه أعزمك على العشاء برى ؟
    حور : لا ملاك معي
    رامي بخيبة أمل : خلاص خيرها بغيرها
    وأبتسم لحور وطلع .. رجعت حور لملاك لقتها واقفه وماسكه شنطتها الفوشياء الصفيره ..
    حور : ويين ؟
    ملاك : ياسر برى
    حور : ماتعشيتي !
    ملاك بإبتسامه : أنا كل أسبوع أتعشى عندك مامليتي ؟
    حور : أمل من دنيتي ولا أمل منك
    ملاك : تسلمين والحين يله باي
    حور بإبتسامه : بااي
    حضنو بعض وباسو بعض وطلعت ملاك .. وكان رامي في الخارج تو بيحرك السياره عشان يطلع شاف ملاك طالعه فقرر يرجع ويكلم حور على موضوع العشاء مره ثانيه
    دخل الفيلا ينادي : حووووور
    حور تخرعت وحطت الشيله على راسها وطلعت له من الصاله وقالت : أش فيك تصارخ ؟
    رامي جاء لها وأبتسم : ممكن أعزمك على العشاء ؟
    حور : امممم .. أنت ليه مُصر تعزمني على العشاء الليله ؟
    رامي : بصراحه فيه موضوع ودي أكلمك فيه
    حور شاكه : أكييد ؟
    رامي : أكيديين
    حور : خلاص قوله هنا
    رامي : كل مره أتكلم معك هنا إما أنا أزعل وأروح غرفتي أو أنتي تزعلي وتروحي غرفتك
    أبتسمت حور وقالت : خلاااص .. أسأل أمي وأجيك
    رامي بفرح : لااا .. أنتي روحي تجهزي وأنا بروح أقول لخالتي
    حور : طيب ربع ساعه وأكون جاهزه
    صعدت حور غرفتها ورامي الأرض ماتشيله من الفرح ، صعد غرفة خالته طرق الباب ودخل بسرعه
    صفيه خايفه : رامي أش فيك ؟
    رامي مبسوووط : خالتي أنا طالع مع حور نتعشى
    صفيه عاقده حاجباها : حور بتطلع معك ؟؟ غريبه
    رامي : خـالتي لاتخافي عليها تراني مستحيل ..
    تقاطعه خالته : رامـي .. أنا واثقه فيك وواثقه في بنتي بعد ، ليه تقول كذا ؟
    رامي أبتسم لوثوق خالته فيه : طيب .. توصين على شي من برى يالغاليه ؟
    صفيه بإبتسامه : أبي سلآمتكم
    باس رامي راس خالته وطلع ونزل تحت بالصاله ينتظر حور
    حور نزلت وقالت بإبتسامه : يله
    رامي واهو يوقف وفرحان حيل : يله
    " حور أخذت شاور سريع و بدلت ملابسها إلي كانت لابستهم من قبل ولابست بنطلون جينز غامق وتيشرت أصفر ، ولبست عباتها ( موديل البشت ) ولفت شيلتها وأخذت حقيبتها الصفراء الكبيره ، وحطت لها كحل داخل عينها ونزلت "
    راحت حور مع رامي وصعدت وراء ، وكانت لابسه لثام
    رامي واهو يناظرها من مراية السياره الأماميه : حور ممكن تغطي وجهك كامل ؟
    حور : ماكنت أظنك معقد
    رامي : أنا مو معقد بس عيونك مجننتني ، أخاف وأنا أسوق يصير لنا حادث والسبب عيونك الحلوه
    حور : طالع قدام ولا تطالع فيني
    رامي واهو يلتفت لها ويقول بإبتسامه : مقدر
    حور : خلاص أجل .. بلاها هالطلعه
    رامي : لالالا .. خلاص بس إذا صار فينا شي مو ذنبي
    حور : أسم الله علينا
    أبتسم رامي لحور وحرك السياره .. وراح بهـا إلى مطعم فخم .. دخلا المطعم ودخلا إحدى الكبائن وجلسو .. فتحت حور وجهها
    رامي بإبتسامه : أش بغيتي عشاء ؟
    حور كانت جوعانه وودها تطلب نص الأكل بس ماحبت تكلف على رامي : أطلب لي على ذوقك
    طلب رامي العشاء ، ثم قالت حـور : أيش هو الموضوع ؟
    رامي : أ .. أنتي متضايقه مني ؟
    حور عاقده حاجباها : قصدك بالفيلا ؟
    رامي : إي
    حور تبي تحرق دمه شوي : امممم .. شوي
    رامي مب مصدق : مضايقه مني ؟!
    حور : إي .. كـاتم على نفسي
    حس رامي بخيبة أمل .. نزل رأسه وهو ساكت ومب عارف أيش يقول
    حور : ههههه شفيك أمزح معك
    رامي : لا من حقك تتضايقين مني .. لأني أحس نفسي ملقوف شويه
    حور خافت يكون رامي أخذ الكلام عن جد : قسم بالله العظيم إني مب مضايقه منك .. كنت امزح معك بس
    رامي يناظر عين حور : صدق ياحور ؟
    حور بإبتسامه : قـاعده أحلف لك
    رامي : طيب .. معليش أجلس معكم أسبوعين .. إلى أن يرجع أبوي و أمي من ماليزيا ؟
    حور بإبتسامه : أكيد
    رامي وهو يتأمل في عينها ومسافر لدنيا ثانيه : بعد عمري هالعيون
    حور عصبت : اووففف .. أشتغل بالكلام السخيف
    رامي : الحب عندك سخافه ؟
    حور : سخافه وتفاهه
    رامي : هذا عندك .. بس أنا عندي شي كـبير
    حور : طيب أنا شدخلني ؟
    رامي بإبتسامه : دخلك إنك حبيبتي وعمري وقلبي و روحي
    حور عصبت من صدق : رامي إذا ماسكت واللهِ لآخذ لي تاكسي وأرجع البيت
    رامي : خلاص راح أسكت .. لكن سؤال واحد
    حور : تفضل
    رامي : مدام إنك ماتحبيني ليه طالعه معي ؟
    حور : من قالك إني ماأحبك ؟ أنا أحبك بس مب الحب إلي في بالك ، أحبك لأنك ولد خالتي لا أكثر ولا أقل
    رامي ماوصل للجواب إلي يبيه : ماجاوبتيني .. ليه طالعه معي وأنتي ماتحبيني ؟
    حور : أففف .. شايفني ببغاء أعيد الكلام إلي أقوله ! .. أقولك ولد خالتي .. كيف ماأحبك ؟
    جاب النادل الأكل .. أكلو وهما يسولفون عن أشياء متفرقه وحوادث مضحكه جرت لهم .. وجات الساعه 9
    رامي وهو طالع من المطعم مع حور : حور .. أبي أعرف المكان إلي تحبيه ؟
    حور : أحب البحر
    رامي بإبتسامه وهما يتجهان إلى السياره : لااا مب البحر .. حنا بالرياض وماعندنا بحر .. مكان ثاني
    حور : اها تبيت وديني مكان ؟
    رامي : إيوه .. وكل شي على حسابي
    حور : أجل ودني مدينة الملاهي
    رامي مستفهم من طلب حور : الملاهي ؟!
    حور : ههه إيوه الملاهي ..
    رامي : طيب يله أصعدي السيارع
    صعدت حور السياره مع رامي .. وراحو الملاهي
    صعدت حور كل الألعاب وبالأخص المخيفين تصعدهم مرتين وثلاث وراء بعض واهي تضحك بصوت عالي ، كان رامي يوقف قدام كل لعبه تصعدها حور ويناظرها واهو مبسوط .. هالإنسانه مب قادر يفهمها .. معقوله إلي اليوم الصباح ضربت معلمتها هذه هي الحين تضحك وتلعب كنها طفله !!
    مر الوقت بسرعه .. وجات الساعه 2 الفجر
    حور نزلت من لعبة الأخطبوط جاء لها رامي
    رامي بإبتسامه : أنبسطتي ؟
    حور : أكيد .. مع إن فرحتي ناقصه بدون ملاك
    رامي : طيب يله خلينا نرجع البيت
    حور : لا ماأبي أرجع البيت الحين .. تو الناس .. أبي آكل جوعانه
    رامي مبتسم : وش إلي تو الناس ! الساعه أثنين إلا ربع
    حور مندهشه : أيييييش ؟؟ أثنين إلا ربع !! .. يله يله نمشي الله يهديك مخليني ألعب كل هالوقت !! الله يهديك
    رامي مبتسم : الحييين الله يهديني ؟ مب أنا قلت لك من الساعه 12 ونص نمشي وأنتي قاضبه علي تو الناس وتبين تلعبين
    حور : أنت الحين أمش وإلي تبي تقوله قوله في السياره
    رامي وهو يمشي : يله سرينا
    وتمشي حور معه

    xXxXx

    في بيت أبو نايف " عم ملاك "
    نايف جالس في غرفته ويفكر بملاك .. مسك جواله ثم قال : الساعه اثنين .. أكيد نايمه وزعلانه علي .. خلني أدق عليها
    في بيت ملاك كانت ملاك نائمه فرن موبايلها .. أزعجها صوت الجوال مسكته ناظرته فيه لقت
    الحب الكبير يتصل بك
    جلست ملاك واهي ماسكه الجوال وقالت : اللهم أجعله خير
    وردت على المكالمه بصوتها النعسان : الو ؟
    نايف : عسى ماأزعجتك ؟
    ملاك : لا عـادي أنت تدق الوقت إلي تبيه
    نايف : انا داق من شان أراضيك
    ملاك : بس انا مب زعلانه .... أنت إلي زعلان
    نايف : من قال إني زعلان ؟
    ملاك تعبت نفسياً من أسلوب نايف إلي مثل البزارين : خلاص نايف إلي راح راح
    نايف : لا ياملاك .. الجرح إلي في قلبي مستحيل يتداوى
    ملاك شوي وتبكي : أي جرح ياولد الناس ؟ تبي تتزوجني غصب !
    نايف : يعني انتي تعترفين إنك ماتحبيني
    ملاك : نايف .. أنا قصدي مب
    يقاطعها نايف وهو معلي صوته : بس ... بس ... بس ... لاتحاولين تبررين موقفك .. أنتي ماتحبيني .. أنا عارف هالشي بس الشي الوحيد إلي ماأعرفه ليه تكذبين علي السنين هاذي كلها ؟
    ملاك ماقدرت تتحمل كلامه القاسي ظلت تبكي : أنا ماأكذب أبد .. لكن دام أنت عارف إنتي كذابه .. ليه داق علي الحين قريب الفجر ؟
    نايف بإنفعال : داق أراضيك
    ملاك : كيف تراضيني وأنا كذابه ؟؟
    نايف : كذابه أو مب كذابه أنا أحبك
    ملاك تعبت .. ولد عمها صعب : خلاص نايف ماعاد فيني أحتمل .. مع السلامه
    وتنهي المكاله ، وتغلق جوالها .. أخذت ملاك مخدتها " وسادتها " وضمتها إلى حضنها وظلت تبكي
    نايف بعد ما صكت ملاك الخط بوجهه رجع دق عليها لقاه مغلق قال وهو يفكر : طيب .. أنا لازم بكره أروح بيت عمي وأشوف أيش النهايه معها

    xXxXx

    فيلا صفيه " أم حور "

    دخلت حور الفيلا و وراها رامي
    حور بإبتسامه : يله رامي تصبح على خير
    رامي : راح تنامين ؟
    حور : أكيد .. الساعه اثنين ونص .. أنت ناسي إني بروح بيت أبوي بكره ؟
    رامي : اوه صح .. طيب روحي نامي تصبحين على خير
    حور مبتسمه : وأنت من اهله
    صعدت حور غرفتها قفلت الباب وراها وبدلت ملابسها بسرعه ورمت بجسدها على سريرها ونامت .. حتى رامي راح غرفته ونام وهو مبسوط بالطلعه الحلوه إلي طلعها مع حور


    xXxXx

    اليوم الثاني الصباح
    نايف جالس في غرفته لسا صاحي من النوم .. أخذ جواله وأتصل على ياسر
    ياسر : هلا بالقاطع هلا
    نايف ابتسم من خفة دم ولد عمه : هلا فيك .. أنا القاطع ولا أنت
    ياسر : لا معك حق أنا إلي قاطع هه
    نايف : حبيت أسأل عنك ياولد العم
    ياسر : سألت عنك العافيه .. أقول نايف أيش عندك اليوم ؟
    نايف : وش عندي ممم ... ماعندي شي
    ياسر : اجل اليوم انا عازمك على الغداء عندنا في البيت
    نايف فرح واجد فرصه جاته على طبق من ذهب .. لكنه في نفس الوقت ماعرف أيش يقول : ها .. أيش ؟؟ قلت اتغداء عندكم ؟
    ياسر : إيوه .. أول مره تتغدى عندنا ولا أيش ؟ ترانا حيل مشتاقين لك
    نايف : خلاص ياياسر .. اليوم الظهر انا عندكم .. والحين ماأطول عليك ولد عمي .. مع السلامه
    ياسر : الله يسلمك
    وتنتهي المكالمه
    قام نايف من سريره فرحان حيل وحمد الله وشكره على الفرصه إلي جاته

    xXxXx




    فيلا صفيه " أم حور " الساعه 11
    نزلت حور من الطابق الثاني وهي لابسه عباتها وشيلتها وشنطتها البنفسجيه الكبيره .. لقت أمها في الصاله جالسه تفطر
    جات حور وباستها على راسها وهي تقول : صباااح الخير يمه
    أم حور بإبتسامه تخفي وراءها ألمها : صباح الخير بنتي الحلوه حور .. كيفك بعد طلعة البارح ؟
    حور وهي تأكل لها معجنة جبن ومب مهتمه : عادي .. عزمني على العشاء عشان يبي يكلمني بموضوع .. وبعدها رحنا الملاهي
    أم حور : أش موضوعه ؟
    حور : إنه يبي يجلس هنا إلى ان ترجع خالتي وزوجها
    أم حور : إيي ووش قلتي له ؟
    حور : أكيد قلت له يجلس يمه
    أم حور : طيب متى رجعتو ؟
    حور أرتبكت : هاه ؟؟ أيش .. أش قلتي ؟ سمه ماسمعتك ؟
    أم حور بصوت حاد لأنها عارفت بنتها تستعبط : أقوول متى رجعتوو ؟
    حور بخوف لأنها مب متعوده تكذب على امها : أ ... الساعه اثنين ونص الليل
    أم حور منصدمه : أيــــش ؟ وش كنتو تسوو ؟
    حور : يمه الله يهديك أش بلاكِ ؟ أنتي عارفه أنا إذا رحت الملاهي أنسى عمري
    أمها : ولو .. مفروض ماتتأخري إلى الوقت هذا .. أش راح يقولو الجيران لما يشوفوكِ داخله البيت معه قريب الفجر ؟
    حور : ينقطع لسانه إلي يتكلم علي بالعاطل
    امها بود : حور .. أوعديني حبيبتي إنك ماتعيديها مره ثانيه
    حور بإبتسامه : أوعدك ياست الحبايب
    أمها : طيب والحين ماقلتي لي .. ليه لابسه عباتك ومتزينه ؟ على وين العزم إن شاء الله ؟
    حور بملل : نسيتي اليوم الخميس وبروح بيت أبوي ؟
    أمها : آه صح .. نسيت
    حور وهي تاخذ حقيبتها : عاد توها شوق داقه علي تقولي أجي الحين
    أمها : بحفظ الله ياعمري
    حور : يله سلام
    أمها : الله معك

    xXxXx
    في فيلا بدر سـالم " أبو حور "
    شوق كانت في الصاله تنتظر حور .. فإذا بطلال ينزل ويجي الصاله يجلس معها
    طلال : صباح الخير
    شوق بإبتسامه : ياصباح الورد
    جلس طلال معها بنفس الكنبه وقال : أش فيكِ جالسه من الصباح ؟
    شوق : الحين صباح ؟ .. أنت ماتشوف الساعه ؟
    طلال : اليوم الخميس .. والساعه 11 يوم الخميس يعني صباح ومن بدري بعد .. أما باقي الأيام عـادي
    شوق : ياشينك إذا تفلسفت .. الله يعين زوجتك عليك
    طلال : إلا على طاري زوجتي .. كلمتي حور ؟
    شوق : حور هي الحين جايه بالطريق
    طلال متفاجئ : اوووه .. صح اليوم الخميس
    شوق : هههه يافهيم .. صار لك ساعه تعطيني محاظره عن يوم الخميس وأنت توك تستوعب إن اليوم الخميس !
    طلال متلهف : أسمعي اليوم تسألي حور عنها وبكره تروحي تخطبيها
    شوق : أنت أيش فيك مستعجل كذا ؟
    طلال : أيش فيني ؟؟ عمري 32 سنه ولسا عزابي .. أنتي عارفه أيش أسم بلوتوثي ؟
    شوق : أيش أسمه ؟
    طلال : عـــزابــي المملكه
    انفجرت شوق ضحك : ههههههههههههههههههه
    طلال مسوي معصب : ليه تضحكين ؟
    شوق : ولا شي .. أنت أسكت وسد حلقك وإن شاء الله مايصير إلا إلي في بالك
    طلال : آمــين يارب العالمين .... " سكت شوي ثم قال " .. تصدقين إني حبيتها ؟
    شوق عاقده حاجبها : مين ؟ حور ؟؟
    طلال : لااا .. حور أختي وأحبها من زمان .. أقصد ملاك .. زوجتي المستقبليه
    شوق : ياعم أستح على وجهك عيب تقول كذا عن البنت ، ترضاها علي انا و حور . صير رجـال
    طلال رجع لعقله : إي أكيد .. احم .. أنا طـالع وعلى الغداء راجع .. توصين شي
    شوق : سلامتك
    طلال وهو يقف : يله أجل .. في أمـان الله
    شوق : بحفظ الله
    وبعد ربع ساعه دخلت حور الفيلا .. مشت شويه وأتجهت إلى الصاله ذات النوافذ الكبيره إلي تطل على مسبح الفيلا .. شافت شوق أختها جالسه وتفرفر بالقنوات
    حور : السـلاااام
    التفتت شوق شافت حور .. فرحت وقالت : وعليكم السـلام
    شوق واهي تقف وتتجه جهة حور : تو مانور البيت
    حور وهي تسلم عليها : منور بوجودك
    شوق : تفضلي غلاي .. البيت بيتك

    xXxXx

    بيت ملاك
    دخل ياسر المنزل وهو ينادي : يمه ؟؟ يمه ؟
    طلعت ملاك من المطبخ وهي لابسه ثوب بيت أزرق فاتح واصل إلى نص ساقها ورافعه شعرها بطريقه عشوائيه كيوت ولابسه مريلة الطبخ : أمــي نايمه
    ياسر : أيش ؟ نايمه للحين ؟ أخاف فيها شي ؟
    ملاك وهي تدخل المطبخ ويدخل ياسر وراها : مافيها شي .. بس أنا قلت لها تروح ترتاح
    ياسر : ومين يطبخ الغداء بالله ؟
    ملاك واهي تلتفت إلى أخوها وتشير إلى شكلها : ليش وأنا ليه لابسه كذا وجالسه هنا ؟
    ياسر : راح تطبخين الغداء ؟
    ملاك : إيوه .. مسويه لك محشي دجاج راح تاكل أصابعيك وراه
    ياسر : طيب كثري من الأكل ولاتفشلينا عاد
    ملاك : عازم خويينك على الغداء ؟
    ياسر : لا نايف ولد عمي
    أرتبكت ملاك وتفاجأت : أيش ؟ نايف راح بتغدى معنا اليوم ؟ لييه ؟
    ياسر : وشو إلي ليه ؟ أيش سالفتكم اليوم أنتي مستغربه وهوا مستغرب .. أول مره نايف يتغداء معنا ؟
    ملاك تبي تغير الموضوع وتشيل نايف من تفكيرها : أقول .. ماتبيني أسوي لكم طبق ثاني على الغداء ؟
    ياسر : بروح أبدل ملابسي وأجي أطبخ معك
    ملاك تكتم ضحكتها : ياسر .. راح تطبخ معي
    ياسر وهو يفتح أزرار قميصه : إيوه .. لايكون حرام بس !
    أنفجرت ملاك : ههههههههههههههههههه
    ياسر : خبله .. أنتبهي بس لا يوقعون ضروسك .. راح أسوي حلى أحسن من إلي تسويه بستين مره
    ملاك لازالت تضحك : ههههههههههه
    ياسر : ولسا تضحك !!
    ملاك تكتم ضحكتها : لاخلاص راح أسكت .. يله أنت بدل وأنا أنتظرك
    راح ياسر بدل ولبس بيجاما لونها أخضر زيتي وراح المطبخ يطبخ مع ملاك

    xXxXx

    فيلا بدر سالم
    حور و شوق يسولفن بالصاله .. فجأه سمعت صوت رجال من خلفها يقول : وأنا أقول ليه الفيلا منوره .. أثر حور بنتي عندنا !
    التفتت حور لقت أبوها واقف راحت وسلمت عليه وماكان سلامها له حار
    حور تجامل : أشتقت لك يبه
    أبوطلال : وأنا بعد أشتقت لك حيل
    حور بنص عين : أكيد .. سنه ونصف ماشفتني وماسألت علي .. طبيعي تشتاق
    شوق تنقذ الموقف : إلي راح رااح .. والحين حنا عيال اليوم
    وجلسو كلهم في الصاله وبدأو يسولفو ويضحكو
    كان أحمد ينزل من الدرج فسمع أصوات الضحك
    أحمد في باله : أش هالضحك هذا ؟
    نزل بسرعه وأتجه إلى الصاله لقى حور جالسه بوسط أبوها وشوق
    أحمد مندهش : حـور !
    حور بإبتسامه : هلااا .. هلا وغلا .. كيف الحال أحمد ؟
    أحمد : بعد عمري .. تمام انا أنتي كيف
    شوق تضحك : هههه وأنت راح تظل تكلمها وانت هناك بعيد ! .. تعال سلم عليها
    أحمد مفتشل : ههه إي صح
    سلم أحمد على حور وباسها وجلس هو بعد إلى هالجلسه إلي من زمااان ماجلسوها لكن ناقصها طلال

    الساعه وحده دخل طلال الفيلا وهو ناسي إن حور موجوده .. على طول راح صعد الدرج يبي يروح غرفته فسمع من خلفه صوت بناتي ناعم : كذا ياطلال ؟ ماوحشتك ؟!
    التفت طلال وناظر .. لقى حور بفستانها البنفسجي النـاعم : حور !
    حور بإبتسامه : إيوه حور .. أختك الصغيره
    جاء طلال وحضن حور لأنه صار له فتره طويله ماشافها .. بعد خمس دقائق راحو لغرفة الطعام وتغدو وكـان الأكل كثير وفاخر

    xXxXx

    لكن في بيت ملاك
    جاء نايف ورن الجرس .. ولما سمعت ملاك الجرس تمغص بطنها وأرتبكت وماعرف أيش تسوي ( عايلة ملاك إذا سوو عزيمه الكل يجلس مع بعض على سفره وحده لأن عايلتهم صغيره حيل مافيها شباب غير ياسر ونايف ومافيها بنات غير سوسن وملاك اما رضا فصغير .. تجلس أم ياسر وأم نايف قرب بعض وبحيث يكونن مايبان وجيهن وتكون الجلسه عائليه هادئه وبسيطه يعمها الوئام والمحبه ) .. لما دخل نايف الصاله سمعت صوته ملاك وكانت في غرفتها من الربكه راحت وانسدحت على سريرها وغطت نفسها بالبطانيه
    دخل نايف سلم على عمه و زوجة عمه ولاحظ غياب ملاك .. هو أصلاً ماجاء إلا عشانها
    نايف : إلا وينها بنت عمي ؟
    أم ياسر : تو كانت هنا .. يمكن شويه وراجعه
    ياسر : عاد اليوم يانايف أنا و ملاك الخبله بنفسنا إلي طابخين الغداء
    نايف يضحك : هههههههه انت طابخ الغداء !
    ياسر بملل : حتى أنت بعد تضحك ! أنا ماصدقت أفتك من ملاك الخبله وضحكها علي طول ماأنا أطبخ .. تجيني أنت بعد
    نايف : السموحه ولد عمي .. بس أنا ماذقت طبخت من قبل
    ياسر : الحين تذوقه .. وشرط تلحس الصحن وراه
    أبتسمت أم ياسر وقامت تنشب الغداء .. وبالفعل راحت أم ياسر عشان تحط الغداء ، دخلت المطبخ توقعت تكون ملاك موجوده ، طلعت من المطبخ وأتجهت إلى غرفة ملاك .. فتحت الباب شافت ملاك منسدحه على سريرها
    أم ياسر بلطف : ملاك ؟ ليه قاعده هنا .. أنا أحسبك رحتي المطبخ تنشبين الغداء
    ملاك مرتبكه : مدري يمه حسيت إن راسي فجأه يدور ويألمني شويه قلت أنسدح يمكن يخف الألم والدوار
    أم ياسر : طيب حبيبتي .. قومي كلي غداء شويه عشان أعطيكِ حبة بندول .. ولد عمك هنا وتراه سال عنكِ
    ملاك في بالها : سأل عني ؟! ياويلي ويلاه
    ثم قالت : مايخالف يمه .. صدقيني راسي يألمني حيل .. ماأبي غداء ، بس أبي أنام
    أم ياسر : طيب على راحتك
    وطلعت من عندها ، قامت ملاك بسرعه وقفلت الباب وقالت بإرتياح : آآه .. خلني أذاكر الفيزياء أحسن لي
    ولما حطت ام ياسر الغداء سأل ياسر : يمه وين ملاك ؟
    أم ياسر : تعبانه ونايمه بغرفتها
    نايف خاف وقال لا شعورياً : سلامات أش فيها ؟
    ياسر : فيها دلع بنات ، تو من ساع قاعده تطبخ معي وتضحك علي مابلاها شي << ترى ياسر هو كذا طبعه مزوحي
    أبو ياسر لأم ياسر : طيب عطيتيها حبة بندول ؟
    أم ياسر : لاتقول تبي تنام
    نايف في قلبه : تبي تنام .. تحسبيني ياملاك ماأعرف حركاتك .. الله يسامحك

    xXxXx

    فيلا أبو طلال
    كان الكل في الصاله قد أنتهو من أكل طعام الغداء وجالسين يحلون ويشربون شاهي
    أبو طلال : إلا وش أخبار أمك ياحور ؟
    حور بنص عين : أكيد بخير
    أبو طلال : بلغيها سلامي
    حور : وأبلغها سلامك ليه ؟
    شوق : السلام لله حور
    حور بدون ماتناظر في حور : أنا أكلم أبوي
    أبو طلال : هي صادقه السلام لله
    تدخل أحمد : اقول ليه مانطلع الحديقه .. الجو اليوم مره حلو يرد الروح
    حور تمللت : أنا بعد شوي برجع البيت
    طلال : شنو تردين البيت ؟ حنا من زمان ماشفناكِ .. " ثم يغمز لشوق " ونبي نسولف معك بعد
    تذكرت شوق الموضوع : إيوه صح تذكرت .. حور الاب توب حقي مدري أش بلاه .. معليش تشوفينه لي
    حور : وطلال وأحمد مايعرفون ؟
    طلال : إلا نعرف .. بس نزهق نسويه لها
    شوق وقفت : يله أجل قومي مهي
    حور وهي توقف وتاخذ جوالها : طيب .. عن أذنكم
    وراحت حور وصعدت مع شوق غرفتها .. وطلعت شوق الاب توب حق حور

    xXxXx

    بيت أبو ياسر
    أبو ياسر و ياسر في الشارع أمام البيت مع نايف لأن نايف بروح فطلعو معاه للشارع
    نايف : مشكورين والله ماقصرتوا على الغداء الحلو ذا
    أبو ياسر : أجل وأنا عمك عجبك طباخ ياسر ؟
    نايف : ياليت عجبني وبس إلا جنني
    ياسر : لو عارف إنك راح تتجنن ماطبخت .. مايهون علي جنونك ياولد العم
    الكل " نايف ، أبو ياسر ، ياسر " : هههههههههههههه
    نايف : يله الحين في أمـان الله وسلمو لي على بنت عمي وقولو لها ماتشوف شر
    أبو ياسر : الشر مايجيك يالغالي
    نايف وهو يصعد سيارته : سلام
    أبو ياسر و ياسر : الله وياك
    وحرك نايف سيارته وأبو ياسر وياسر دخلو البيت


    xXxXx

    فيلا أبو طلال
    في غرفة شوق .. حور و شوق جالسات على الاب توب
    حور : وش بلاه اللاب توب حقك ؟ وش زينه مابلاه شي .. ليه تقولي لي إن فيه بلاء
    شوق : لا .. امم .. الحقيقه أبي أفتح لي إيميل
    حور : ماعندك ؟
    شوق : إلا عندي .. وحبيت أفتح لي ثاني حق إذا بغيت أشترك بالمنتديات
    حور : اهاا .. طيب الحين أفتح لك
    شوق : إلا أقول حور
    حور وهي تفتح موقع الوندوز : هلا
    شوق : صاحبتك إلي شفتها معك بالفيلا إلي أسمـها .... " تسوي فيها ناسيه " .. ياربي وش كان أسمها
    حور : ملاك
    شوق : إي صح ملاك
    حور : أش فيها ؟
    شوق : عندها إيميل ؟
    حور : إيوه
    شوق : أجل خلينا نضيفها في الإيميل إلي راح تفتحيه الحين ونلعب معها شوي
    حور : بس هي مب شابكه الحين
    شوق : امم .. قولي لها تشبك على إنك تبين ترسلين لها شي
    حور : مـاعندها كمبيوتر
    شوق تعجبت : ماعندها كمبيوتر وعندها إيميل ؟ كيف ؟
    حور : أنا وهي دايم ندخل النت مع بعض من الاب توب حقي ، ففتحت لها إيميل من عندي وأهي دايم تدخل عليه من عندي
    شوق : طيب ليه ماعندها كمبيوتر ؟ .. جهاز الكمبيوتر الحين من الضروريات
    حور : شوق لاتسألين كثير
    شوق : يله حووور .. ترى فيني فضول
    حور وأهي تناظر في عين شوق : حالتهم الماديه ماتسمح
    شوق مب مصدقه : ماتسمح !! ليه أبوها مب تاجر ؟
    حور عاقده حاجباها : مين قلك أصلاً إنه تاجر ؟!
    شوق : لأني على حسب ظني إنتي ماتخاوين إلا بنات التجار
    حور : صح كلامك بس ملاك مب خويتي
    شوق مستفهمه : أجل أيش ؟
    حور : ملاك هي أختي وروحي الساكنه فيني .. ومتى مافارقتني أنا أموت
    شوق تعجبت من الصداقه القويه بين حور و ملاك : يالله ياحور .. إلى هالدرجه تحبون بعض
    حور واهي ترجع للاب توب : وأكـــثر .. محد يقدر يتصور معزتنا لبعض قد أيش
    شوق في بالها : يابختك ياطلال والله
    ثم قالت إلى حور : إلا شسمها ؟
    حور : ملاك
    شوق : عارفه .. بس أقصد ملاك أيش ؟
    حور : ملاك يوسف حمد
    شوق وأهي سرحانه وتكرر الأسم عشان تحفظه : ملاك يوسف حمد
    حور : يله الحين قولي لي أش تبين أسم الإيميل


    xXxXx

    في بيت أبو ياسر
    ملاك نايمه وأهي جالسه على الكرسي وبإيدها الكتاب ^_^ .. فجأه رن جوالها وجلست متخرعه .. مسكت جوالها " رساله وارده " .. فتحت الرساله لقتها من نايف وكان نص الرساله :
    كنت أظنك الصدر الحنون إلي يضمني
    إذا جار علي الزمان
    وكنت أظنك الكف إلي يمسح دمع عـيني
    إذا فاضت روحي بالأحزان
    وكنت أظنك القلب إلي يودني
    والفؤاد إلي يحبني
    وماهقيتك بيوم تنكرني
    وتقسى علي وتضلمني
    " من كتـآبـآتي ^_^ "
    ملاك بأسف : ياربـــي .. وينك ياحور اليوم أنا بالذات محتاجه لك
    ودقت ملاك على حور تبي تسمع صوتها .. لأن ملاك إذا كانت متضايقه بمجرد إنها تسمع صوت حور أو تكون حور قربها أو بس تحس بوجودها تطمن
    اتصلت ملاك على حور .. حور كانت جالسه مع شوق على الاب توب
    ورن جوال حور
    حور : الوو
    ملاك تحاول ماتبين لحور إنها مضايقه : أش أخبـآرك كيف الجو عندك ؟
    حور بإبتسامه لشوق : عن أذنك شوق
    شوق بإبتسامه : أذنك معك
    طلعت حور من الغرفه : هلا وغلا .. هلا هالصوت والله .. وينك ماسمعت صوتك من أمس بالليل
    ملاك : أكيد أنتي مشغوله
    حور : دقايق وأفضالك
    ملاك : لااا .. أنا بس حبيت أسمع صوتك والحـين ماأطول عليكِ .. إذا رجعتي البيت أكلمك عشان تقولي لي أيش صار معك اليوم طيب ؟
    حور : اوكي
    ملاك : يله سلام
    حور : سلام
    وتنتهي المكالمه
    رجعت حور دخلت غرفة شوق ورجعت جلست في الكنبه إلي قدام الطاوله الصغيره الموجود عليها الاب توب
    شوق : هاذي ملاك صح ؟
    حور : صح
    ورجعن للاب توب والنت ^_^

    xXxXx

    فيلا صفيه " أم حور "
    كانت أمها جالسه في غرفتها على الأرض ومتحجبه وتقراء القرآن الكريم
    فطرق الباب .. طق طق طق
    أم حور وأهي تصك القران القران وتبوسه : صدق الله العلي العظيم .. مين ؟
    رامي : أنا رامي ياخالتي ممكن أدخل ؟
    أم حور : تفضل يارامي
    دخل رامي وكان كاشخ لابس ثوب وشماغ وجلس قرب خالته وقال بإبتسامته المزينه وجهه ذا الملامح الرجوليه الجميله : حور لها وحشه .. تصدقين ياخالتي إنها وحشتني
    أم حور : يــاكثر مابتوحشك .. الحـين وبعد مــاأموت
    رامي تضايق : بعد عمر طويل ياخالتي
    أم حور : أنت ماتشوف وجهي كيف صار !
    ثم سكتت وناظرت في النافذه وقالت : الله يجازيني على إلي سويته بدنيتي .. وراح يجي يوم يجازي حور على إلي قاعده تسويه
    رامي : بس ياخالتي ..
    تقاطعه أم حور : حور مصيرها راح يكون مثل مصيري إذا ماتابت لله .. " ثم تقول بأسى " الدنيا دواره .. دارت و دارت و دارت وجات لي .. وأنت شايف أيش سوت فيني ، كنت أملك كـل شي .. المـال ، الجمـال ، القوه ، وكنت أظن إن فلوسي راح تخليني أتكبر على الناس وتخليني ماأحتـآج لحد .. قلت أنا عندي المـال والجمـال وبعيش على كيفي وماراح أحتاج لحد أبد .. وشف حالي الحين ، " تقول و الدمعه في عينها " .. مريضه وفلوسـي مـاتقدر تسـاعدني .. وجمـالي !! رآآح ..... آآآآآه منك يادنيا .. آه !
    رامي لما سمع كلمات خالته الحزينه أثرت في نفسه ، لم يستطع وقف دموعه التي أنهالت مثل السيف على خديه ..
    أنسحب من الغرفه بهدوء بعد ماباس راس خالته .. وراح للحديقه وجلس على كرسي في الحديقه وهو يتأمل هدوء هالدنيا المخيف ..


    نهاية هذا الجزء أنتظروني


  7. #7


  8. #8

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جماانا مشاهدة المشاركة
    موفقه يااارب

    تسلمين يالغلا


  9. #9

    افتراضي

    ][ الجزء الثآلث ][



    في فيلا أبو طلال

    شوق وأحمد و حور في الصاله

    حور وهي حاطه رجل على رجل وتاكل جلكسي فلوتات : تصدقون .. أول مره أحس إن لي أخوان

    أحمد : أفا ياحور أش هالكلام الله يهديك

    حور : أنا وحده أحب الصراحه وأبي أخواني بعد يحبون الصراحه

    شوق : خلاص ياأحمد لازم تحب الصراحه .. بس هاا .. حب شريف

    الكل : ههههههههههه

    ناظرت حور بساعة يدها البنفسيجه الكبيره " ماركة سواتش " تذكرت إنها دقت على البيت وقالت لنادين تخلي السايق يجي

    حور واهي تقف وتلبس عباتها : يله الحين وقت الجد .. أشوفكم على خير

    أحمد وشوق وقفو

    أحمد : وين رايحه تعشي معنا

    شوق : صدق والله لازم تتعشي

    حور وهي تصك عباتها : واللهِ مقدر بروح بيت خويتي

    أحمد : خويتك روحي لها بكره الحين أنتي معنا

    حور : والله مقدر ياأحمد

    شوق : أبوي و طلال راح يزعلون منك كثير

    حور وهي تلف الشيله عليها : معليش قلبي أعتذري لي منهم

    شوق : طيب .. اممم ماتبي تروحين معي السوق نشتري فساتين وشغلات للملكه ؟

    حور : أفكر وأرد عليكِ

    شوق : اوكي

    حور واهي تبوس أختها : يله باي

    وراحت وباست أحمد على خده بسرعه وطلعت وأهي ماسكه حقيبتها الكبيره ..

    طلعت برى ولقت سيارتها تنتظرها لكن بداخلها مب السايق .. إنما رامي

    حور ركبت السياره بطفش وقالت : وأنا كل ماأقول خلو السايق يمرني تجيني أنت ! أش على بالك السايق الخاص حقي ؟

    رامي بدون نفس : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    حور : وصلني بيت ملاك

    رامي بدون مايلتفت لها : أنتي تامرين أمر ياعمري

    حور : أقول رامي أنت ليه تبي تنرفزني وبس ؟

    ألتفت رامي لها : أنا طول اليوم جالس أنتظرك بالفيلا ولما دقيتي وقلتي للشغاله تقول لسايق يجيكِ .. أنا بنفسي جيتك وبعدين تقومين تستهزأين فيني ! .. أحترمي حالك يابنت الناس عشان الناس تحترمك

    حور : أسمعني يارامي .. راح تسكت الحين ولا الحين أنزل وأخلي سايق أبوي يوصلني ؟

    رامي وهو يحرك السياره : ماراح أسكت لأنك مب أنتي إلي تقولين لي أسكت .. فاهمه يابزره

    حور منصدمه : أنا بزره !!

    رامي بإبتسامه يبي يغيظها : أنتي بزره

    حور بغرور : هالبزره إلي مب عاجبتك أنت تسوق سيارتها الخاصه الحين وتاكل من حلالها وجالس بفلتها .. وأنت يارجال يادكتور ماعندك نصف إلي عندي

    رامي كان ممكن يتحمل منها أي شي إلا إنها تعايره : دام السالفه صارت كذا يابنت خالتي .. أنا أرويك مين رامي

    حور : هههههههههههههههه

    رامي من جده عصب ، راح ووقف السياره على رصيف الشارع العام ثم ألتفت لحور ورمى عليها المفتاح وقال بإبتسامه : أتمنى بس إنك ماتسوين لنا حادث وتفضحينا

    ثم نزل من السياره وأشر لتاكس ووقف له التاكس وصعد به وحرك .. وسط ذهول ودهشة حور

    حور مب مصدقه : كأن هذا من صدقه !! ياويلي ويلاه .. الله يلعنك يارامي .. عز الله إنك مجنون .. المصيبه سيارتي مشهوره بالرياض والكل يعرف إنها سيارتي أنا حور بدر .. !! .. هين .. أصبر علي يارامي إذا ماطردتك طردة الكب ماأكون حور بدر سـالم

    وطلعت موبايلها من حقيبتها واتصلت على سايقها الخاص : ألو نور الدين .. أسمعني تعال الحين أنت وأي حد من السواويق عند الشارع العـام القريب من فيلا أبوي .. فاهمني .. أنا أنتظرك في الشارع راح تلقى سيارتي واقفه هناك .. بسرعه فاهم .. وإذا تأخرت ياويلك

    وتنتهي المكالمه

    حور بتوعد : هين يارامي .. أنا أوريك مين حور



    xXxXx





    فيلا أبو طلال

    كانت شوق تنتظر طلال في الصاله مع أحمد .. أحمد كان يشاهد التلفزيون ومندمج بالبرنامج

    جاء أبو طلال و طلال وألقيا السلام

    أحمد و شوق : وعليكم السلام

    أبو طلال وهو يجلس : أجل فين حور ؟

    أحمد : راحت تزور صاحبتها

    طلال كنه مراهق : مين ؟ أي وحده ؟

    أحمد : ياعم أثقل شويه .. صير رزين

    طلال واهو يجلس قرب أخوه : وأنت مع وجهك مسوي فيها ثقيل ورزين ... ماأقول إلا مالت خلهم لك أنا ماأبيهم

    شوق بتردد : طلال .. انا جبت لك معلومات عن البنت ... بس ... " وتسكت "

    أبو طلال عاقد حاجباه : بس أيشي ابنتي ؟

    شوق : أبـوها .. مب تاجر

    أبو طلال ماتهمه الفلوس أبد : وحنا راح نتزوج البنت أو أبوها ؟

    طلال : أيش يشتغل أبوها ؟

    شوق : ... عنده بقاله يبيع فيها

    أحمد مستنكر : بقاله ! .. أيش هالنسب إلي يشرف !

    أبو طلال مايحب عياله يكونون ماديين أبد وهالشي ورثه طلال منه بالكامل : عيب ياأحمد .. حنا نبي بنت تصون أخوك وتصون بيته في غيابه .. مانبي بنت عشان فلوس أبوها ... حنا والحمد لله عندنـا خير من الله

    طلال وهو يناظر أخوه لأن كلامه ماعجبه بالمره : صحيح يايبه

    أبو طلال لـ شوق : عطيني أسم أبوها كامل وأنا إن شاء الله أسأل عنه وأشوفه رجالن زين ولا شين .. والله يكتب إلي فيه الخير





    xXxXx


    أما في الشارع .. كانت حور في السياره تغلي غضب وتنتظر السايق .. بعد دقايق قليله وصل السياق مع سايق ثاني .. جاء عند النافذه يكلم حور :

    نأم ماما شنو تبغين ؟

    حور : أيش أبي يعني أنت وهالوجه .. أبيك تصعد بسرعه وتوصلني بيت عمي ابو ياسر

    السايق : طيب ماما فين مفتاح

    حور : هذا هو أمسك

    وأخذ السايق المفتاح وشغل السياره عشان يوصلها بيت أبو ياسر





    xXxXx



    فيلا صفيه " أم حور "

    أم حور كانت تتعشى على سريرها لأنها تعبانه حيل مب قادره تقوم فإذا بالباب يطرق

    أم حور : تفضل

    دخل رامي بثوبه الحجازي المخصر والشماغ لافه عليه بطريقه مبهذله جنان ، جلس قرب خالته ووجهه غير

    سألته خالته : أش بلاك رامي ؟

    رامي يصطنع إبتسامه : خالتي أنا جـأي أسلم عليكِ قبل ماأطلع

    أم حور بدهشه : تطلع !! ليه ؟ وين تروح ؟

    رامي : ليه .. مقدر أجاوبك عليها سامحيني .. وين أروح بشوف لي شقه مفروشه أو غرفه في فندق أو أوتيل

    أم حور : طيب لييه ؟؟ ليه راح تطلع ؟

    رامي : خالتي أترجاكِ .. مقدر أجاوب على سؤالك .. " ثم أبتسم " بس أنا كل يوم راح أزورك ماراح أخليكِ

    نزلت أم حور رأسها وقالت بأسف : عارفه .. حور طردتك

    رامي : لا ياخالتي هي ماطردتني .. أنا إلي طلعت من نفسي .. لكن إذا شت وشافتني ذيك الساعه جد راح تطردني

    أم حور سكتت لأنهـا تعبت جد جد .. وفي نفس الوقت فشلانه من حركـات حور مع رامي .. باسها رامي على رأسها وطلع .. وهي ظلت تبكي وتقول : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم



    xXxXx


    بيت أبو ياسر

    الكل جالس في الصاله أبو ياسر و أم ياسر وياسر عدا ملاك .. فإذا بالجرس يرن .. طلع له ياسر يشوف مين .. فتح الباب فدخلت حور وقالت وأهي تنزع لثامها : هلا والله ياسر << طبعاً راح تستغربون ليه حور سوت كذا بس مع الأيـام راح تعرفون حور و ياسر أيش

    ياسر وهو يصك الباب : هلا والله عمري .. كيف حالك ياخبله ؟

    حور وأهي تدخل وياسر وراها : بخير دامك بخير يالغالي

    دخلت حور الصاله وقالت بإبتسامه : السلام عليكم

    أم ياسر و أبو ياسر أستبشر وجههم فرح لما شافو حور : وعليكم السـلام

    جات حور وباست راس أبو ياسر وراس أم ياسر وجلست معهم

    أبو ياسر : هلا والله ببنتي

    حور بإبتسامه : هلا والله فيك عمي

    أم ياسر : صار لك أربع أيـام مازرتينا

    حور : حقك علي خالتي .. والله إني أشتقت لكم حيل حيل

    أم ياسر : مب أكثر مني .. إلا شخبار أمك ؟

    حور : الحمد لله بخير

    أم ياسر : صار لي أسبوع ماشفتها .. آخر مره شفتها من لما جيتي معها الأسبوع إلي راح على العشاء

    حور : إإي ذاكره .. هي قـالت لي تبي تسوي جمعه صغيره بس بعد ماترجع خالتي

    أم ياسر : اها .. الله يرجعها بالسلامه يارب

    حور عاقده حاجباها : إلا ملاك وينها ؟

    ياسر : ملاك الخبله على حسب ماتقول إنها مريضه

    حور خافت : أيش فيها ؟؟

    أم ياسر : أسم الله عليكِ .. ياسر يمزح معك .. هي بس تعبانه شويه

    أبو ياسر : كذا خوفت بنتنا

    ياسر : وأنتي على طول تصدقي ! على فكره إلي في ملاك دلع بنات وهرج بزارين

    حور وأهي تقف : وليه ماتدلع يعني ! مب هي بنتكم الوحيد !! عن أذنكم

    وراحت لغرفة ملاك

    أبو ياسر : الله يخليك ياحور يابنتي لأهلك ويخليك أنتي ياملاك ويستر عليكِ

    غرفة ملاك ..

    فتحت حور الباب ودخلت رأسها وقالت : يقولون تعبانه أيش فيكِ ؟

    كانت ملاك مشغله موسيقى هادئه ومنسدحه على السرير ولما شافت حور جلست بسرعه وقالت : حور !

    حور وهي تدخل وتصك الباب وراها : إيوه حور .. لايكون على بالك إني مالاحظت في التلفون إنك ودك تقولي لي حاجه .. ها ياقلبي أش فيكِ ؟

    نزلت ملاك رأسها وعرفت حور السبب

    حور بأسف : نايف صح ؟

    ملاك تنظر إلى عيني حور برجاء وحزن شديد : قولي لي أيش أسوي ؟

    حور : أقولك وتنفذيه ؟

    ملاك : قولي ياحور قولي

    حور : أوعديني تنفذين

    ملاك : أسمع بالأول

    حور : أطرديه من قلبك خليه يولي .. هذا وجه حب هذا !

    حضنت ملاك حور وبكت وهي تقول : مقدر ياحور مقدر

    حور حاضنه ملاك بقوه : مسحي دموعك وقسي قلبك .. ترى الطيبه في هالزمن ماتنفع .. ماتنفع ياملاك اصحي

    ظلت ملاك تبكي وحور تحاول تهديها



    في هذه الإثناء كان نايف تو داخل غرفته جلس على السرير وبسرعه أتصل لملاك



    رن موبايل ملاك

    ملاك تبكي وتناظر في حور : هذا هو

    حور : عطيني بكلمه

    ملاك تبعد الجوال عن حور : لا أعرفك بتهزأيه

    حور : أجل أنتي ردي وحطي مكرفون

    ملاك : طيب

    أستجمعت ملاك قوتها وردت من بعد ماحطته مكرفون : ألو

    نايف : وبعدك زعلانه ؟

    ملاك : وليه أزعل ؟ أنت بس أتهمتني بالكذب

    نايف نزل رأسه : آسف .. وحقك علي .. أنا ساعتها كنت معصب ومدري عن إلي أقوله

    حور تهمس لـملاك : قطعي الخط بوجه

    ملاك بشويش : لحظه شوي

    نايف : ألو !

    ملاك : هلاا

    نايف : سامحتيني ؟

    حور تهمس لملاك : قولي لا ...لااا

    ملاك ماردت

    نايف : راح تسامحيني صح ؟

    ملاك : لكن بشرط

    نايف أنبسط شوي : تدللي

    ملاك : تنسى سالفة الزواج حالياً ..

    حور تهمس : ايوا كذا تعجبيني شويه

    ملاك : أيش قلت ؟

    نايف بهدوء : ماقلت شي

    ملاك فرحت شوي : يعني راح تنسى !

    نايف : يعني ماراح أنسى

    ناظرت ملاك في عين حور بحزن ، حور عصبت حيل منه وحور ماترضى حد يزعل ملاك وهي موجوده

    حور تهمس لملاك بعصبيه : عطيني أكلمه

    ملاك لاشعورياً : أجل لو سمحت أمسح رقمي من جوالك

    وتنهي المكالمه وتحظن حور وتبكي

    نايف معصب : ألو ؟ ألو

    ورجع ودق عليها

    رن الجوال أخذته حور

    ملاك أخذت الجوال من حور بسرعه وهي تقول : أش راح تسوي ؟

    حور من جدها معصبه وودها تضرب نايف : بعلمه الأدب .. وإن دموعك غاليه

    طفت ملاك الجوال ثم حضنت حور وكأنها تقول لها طنشيه معليك منه

    نايف : كذا ياملاك ؟ تقفلين الخط بوجهي ؟ اللهم طولك ياروح



    ملاك حاضنه حور على السرير .. حور مسحت دموع ملاك بيديها وجلست تمسح على رأسها وأهي حاظنتنها عشان تهدي .. هدأت ملاك .. تركت حور وأنسدحت على السرير تعبانه

    حور : تبين تنامين ؟

    ملاك وأهي ماسكه إيد حور : ماأبي أنام بروحي .. نامي الليله معي

    حور تبي ترجع البيت عشان تهزاء رامي : لا أنا أبيكِ ترتاحين ومعي أكيد ماترتاحي

    ملاك مبتسمه من بين دموعها : أصـلاً أنا ماأعرف الراحه إلا معك

    حضنت حور ملاك وأنسدحت معها واهي تقول : بعد عمري

    بعد دقايق قليله نامن وكل وحده حاضنه الثـانيه بحنان وقوه



    بعد ســاعتين .. جلست حور من النوم لقت نفسها نايمه بحضن ملاك ومتغطين باللحاف والأنوار مغلقه وأنوار النوم مشغله .. أبتسمت حور عرفت إن أم ياسر هي إلي غطتهم وشغلت لهم أنوار النوم .. قامت من السرير بهدوء عشان ماتزعج ملاك .. طلعت جوالها من حقيبتها لقتها الساعه 11 الليل .. قامت حور لبست عباتها وحطت شيلتها على كتفها وطلعت من الغرفه بهدوء .. راحت الصاله لقت ياسر جالس لوحده يشاهد تلفزيون قالت وأهي واقفه : وينها خالتي ؟

    ياسر : أمي وأبوي نامو .. أنتي مب كنتي نايمه ؟

    حور وأهي تجلس على الكنبه إلي قرب الكنبه إلي جالس عليها ياسر : إلا بس توني صحيت .. قلت خلني أروح البيت

    ياسر : ورى ماتنامي هنا ؟

    حور : بروح البيت عندي كم شغله

    ياسر وهو يقف : أجل قومي بوصلك

    حور : لالا ماله داعي الحين أدق على السايق يجيني

    ياسر : أقول تراني ماراح أسرقك مدري أيش أبي فيكِ .. لحظه بس أبدل وأجي

    حور بإبتسامه : طيب عمري

    راح ياسر بدل بجامته ولبس له بنطلون جينز غامق وتيشرت برتقالي وأخذ مفتاح سيارته وطلع للصاله

    ياسر : يله مشينا ؟

    حور وأهي تلبس شيلتها : يله

    صعدو السياره .. ووصل ياسر حور للفيلا

    وقدام الفيلا في السياره

    ياسر : يله حور أنزلي

    حور : ادري إني بنزل

    ياسر : ههه أمزح معك ياشيخه

    حور : المشكله من وحنا صغار إنك أنت الوحيد إلي تحب تعصبني مدري ليه

    ياسر : أموت من الفرح إذا خليتك أنتي و ملاك تعصبو

    حور بنص عين : أصلاً حنا نمثل قدامك حنا معصبين بس في الحقيقه حنا آخر وناسه

    ياسر : إي هين هههههههههه

    حور : بسك ضحك ودي أشوفك يوم واحد ماتضحك

    ياسر : أضحك تضحك لك الدنيا

    حور : ياشينك انت وهالمثل

    ياسر : أقـول حــو ....

    تقطاعه حور : لاتقول ولا تفعل .. أنا بنزل وراي نوم يله بااي

    فتحت حور الباب ونزلت وياسر ميت ضحك عليها سلمت على ياسر وراحت دخلت الفيلا وهي تركض .. أبتسم ياسر من حركات حور الطفوليه ثم حرك السياره راجع لبيته

    دخلت حور الفيلا .. وحمدت ربها إنها مب لابسه جزمه كعب عشان ماتطلع صوت وأهي صاعده ويسمعها رامي .. أتجهت بهدوء إلى غرفة الضيوف إلي ينام فيها رامي وفتحت الباب بقوه .. لقت الأنوار مطفيه .. فتحت الأنوار مالقت حد بالغرفه .. بالعكس الغرفه نظيفه ومرتبه .. جاء لها فضول تفتح الخزائن و بالفعل فتحت الخزائن " خزائن الثياب " لقته فاضين ومالقت حقائب رامي في أي مكان بالغرفه .. راحت وجلست على السرير وهي تقول : طلع من الفيلا .. الحقير .. بس مرده لي أكيد راح يجي ع شان يزور أمي .. وذيك الساعه راح أعلمه مين أنا ومين هو .. ههههه





    xXxXx



    يوم ثاني في بيت أبو ياسر

    فتحت ملاك عينها حركت يدها على سرير تدور عن حور ، مالقتها .. ألتفتت للجهه الثانيه لقت مكانها خالي .. ناظرت في الغرفه مالقت حتى حقيبتها .. قامت طلعت من الغرفه تدور حد تكلمه .. مالقت حد بالصاله " بيت أبو ياسر دور واحد " راحت المطبخ لقت أمها

    ملاك وشعرها على وجهها من النوم : يمه وين حور ؟

    أنتبهت أم ياسر لملاك : صباح الخير قلبي .. عسى اليوم أحسن ؟

    ملاك : إي الحمد لله .. بس يمه وين حور ؟

    أم ياسر : حور راحت بيتهم

    ملاك : هي أمس نايمه معي

    أم ياسر : صحيح كلامك .. بس البارح صحت من النوم وراحت البيت

    ملاك : مي نقلك

    أم ياسر : ياسر

    ملاك : وياسر أيش عرفه ؟!

    أم ياسر : تحقيق هو ؟ ياسر هو إلي وصلها امس

    ملاك : اهاا .. طيب .. بروح أذاكر تبين شي ؟

    أم ياسر : أبيك تجلسين هنا وتفطرين .. أنتي من أمس مب ماكله شي

    ملاك : يمه يمه بروح لـحور

    ام ياسر : بشرط

    ملاك : انا من متى أروح لـ حور بشروط ؟!

    أم ياسر : من لما صرتي ماتـاكلي

    ملاك : ههه يعني تبيني آكل

    أم ياسر : إيوه

    ملاك : طيب راح آكل .. بس مب هنا هناك مع حور

    أم ياسر : مافيه طلعه من البيت قبل ماتاكلي

    ملاك : لا خلاص خلاص باكل وأمري لله

    أم ياسر بإبتسامه : أجل روحي بدلي وأنا أجهز لك الفطور

    راحت ملاك بسرعه عشان تبدل .. فتحت ملاك خزانتها وقامت تناظر في ملابسها " نسيت أقولكم .. حور و ملاك من النوع إلي لبسهم قوي " ..

    طلعت لها ملاك شورت جينز رمادي واصل إلى فوق ركبتها مباشره وبدي وردي ضاغط على جسمها بدون تعليقه والبدي قصير يعني طوله من الصدر إلى البطن ولبست جزمتها الورديه " من النوع إلي يكون نازل وفتحتهم كبيره " هي وحور يحبون يلبسون كذا في طلعاتهم العاديه ..

    راحت ملاك وفطرت ولبست عباتها ووصلها ياسر بيت ملاك

    دخلت ملاك الفيلا .. حست بهدوء مخيف .. راحت بتصعد الدرج لقت الخادمه تنظف إحدى أركان الفيلا .. وهو ركن حق الجلسه العربيه ، مره فخم وراقي

    ملاك بأدب : لو سمحـتي

    الخادمه تحب ملاك لأنها طيبه حيل عكس حور إلي دايم تهزأهم : نأم ماما ملاك .. صباح الخير

    ملاك بإبتسامتها العفويه : صباح النور .. إلا أقول وينها خالتي و حور ؟

    الخدامه : لكهم نايمين .. بابا رامي في يتلع أمس من فيلا << صدق خدامه ملقوفه

    ملاك تعجبت ثم قالت بإبتسامه : طيب .. كملي شغلك

    صعدت ملاك الطابق الثاني واهي حامله حقيبتها الورديه بكتفها وبعض الملازم بإيدها .. راحت ودخلت غرفة ملاك فتحت الباب لقت الغرفه هدوء .. الستائر مغلقه وحور نايمه كالطفله .. دخلت ملاك وصكت الباب وراها .. خلعت عباتها وشيلتها وعلقتها وراء على الشماعه " علاقه " .. وراحت فتحت ستائر غرفة حور البنفسجيه .. حور أنزعجت من النور فغطت وجهها بالبطانيه وقالت بصوت عالي : اووووه يمه .. ليه تسوي كذا ؟ تكفين صكيهم وغلاتي

    ملاك تقلد صوت حور : اووووه يمه

    بعدت حور البطانيه عن وجهها وقالت بصوت نعسان : ملاك !

    ملاك وأهي تجلس قرب حور : إي ملاك إلي خليتيها أمس نايمه لوحدها

    حور : هههه

    ملاك : قومي غسلي يله خلينا نذاكر

    حور مبتسمه : إن شاء الله عمتي

    قامت حور وغسلت وجهها وطلعت من الحمام

    ملاك : أقول حور

    حور وهي قدام المرايه تنشف وجهه بالمنشفه : هلا

    ملاك : الخدامه تقول إن رامي طالع من هنا .. ليه ؟

    حور وأهي تسرح شعرها : خايف

    ملاك : من أيش ؟

    حور : مني

    ملاك عاقده حاجباها : منك !

    حور : إي مني

    ملاك : لحظه لحظه .. ممكن تفهميني السالفه ؟ ترى راسي بداء يلف ويدور

    حور وأهي تجلس قرب ملاك في السرير : طيب .. أفهمك



    xXxXx



    أما رامي .. أخذ له غرفه في فندق ونام بها .. وبس طلع الصبح راح الإتصالات ودور على رقم أحمد .. رامي يقرب له واحد من بعيد في الإتصالات بس عطاه أسم أحمد طلع له رقمه

    أخذ رامي الرقم ورسل لاحمد رساله

    " الغربه مش سفر لبعيد ولا هم ليوم

    الغربه لما تحب إنسان ويكون عن عينك بعيد



    أقول تعال بسرعه في كوفي شوب " .... " أنا أنتظرك لا تتأخر ولا ترى أروح عنك "



    أحمد كان تو صاحي من النوم ولما شاف المسج تخرع قام بسرعه لبس وتزين وكشخ لأن على باله بنت " أحمد مغيزلشي كبير " وطلع بسرعه .. وراح للكوفي شوب .. دخل قام يتلفت يمين شمال .. أنتبه لواحد من شافه وقف .. أحمد في باله : ياسبحان الله يشبه رامي ... بس وينها ذي إلي مواعدتني ماأشوف بنات هنا أبد

    قام أحمد يتلفت يمين وشمال ويدور بعينه في الكوفي شوب الكبير وعلى مستوى .. ولاحظ إن الرجال إلي وقف لما شافه يمشي جهته .. طنشه أحمد وسوى حاله مايشوي

    جاء رامي ووقف قربه وقال : ألعن أبو الثقل ياشيخ .. طيب سو نفسك مشتاق

    ناظره أحمد وقال مندهش : رامــي !

    رامي بإبتسامته : لا ظله

    أحمد ماعرف وش يسوي من الفرحه .. صديقته وخوي عمره وأخيراً جاء من السفر " لأن رامي ماكان يحب ينزل البلد أيـام الإجازات فعلى شان كذا الكل ماشافه 9 سنين متواصله " .. حضنه أحمد بقوه لدرجة إنه بكـى دمع غزير من فرحته برجوع رامي



    xXxXx





    فيلا أم حور



    في غرفة حور

    حور بملل : وهاذي السالفه كلها

    ملاك معصبه : والله حرام عليك إلي تسويه

    حور : افف .. الحين راح تحطين الغلط كله علي صح !

    ملاك معصبه : إي صح

    حور : ملاك تكفين خلنا نسد الموضوع لأني من أذكر راميوه يلوع كبدي

    ملاك ماودها تصك الموضوع لأن رامي مسكين وكاسر خاطرها لكن عشان خاطر حور غيرته : شخبارها أمك؟

    حور : أسكتي .. هاربه منها ولا أبي أشوفها

    ملاك عاقده حاجباها : ليه ؟!

    حور : خايفه تعصب علي على موضوع رامي

    ملاك : مردك تشوفيها

    حور : هذا إلي مخوفني .. أقول أيش رايك نتغدى بعدين نذاكر ؟

    ملاك : لا نذاكر أول

    حور : طيب



    xXxXx


    في الكوفي شوب

    أحمد : أجل صرت دكتور يارامي وأنا بعدني على شغلتي

    رامي : ههههههه قصدك إلي خبرك

    أحمد : ههههههههههه إيوه .. تصدق إني متعرف على وحده مع حور أختي بالفصل

    رامي : والله ؟

    أحمد : إي والله

    رامي : وهي تعرف إنك أخو حور

    أحمد : لا طبعاً

    رامي : أجل كيف عرفت إنها معها ؟

    أحمد : قلت لها بنت عمي معك في المدرسه أسمها حور ماتعرفيها وبالصدفه طلعت معها بنفس الفصل

    رامي : اوه ياأحمد .. ذكرتني بأيام أول .. كل يوم مع بنت

    أحمد : تبيني أعرفك على وحده ؟

    رامي : أنت تعرفني ! .. نسيت أيام أول أنا إلي كنت أعرفك هههه والله دنيا !

    أحمد : المهم أنا انا مواعدها الحين .. عطني رقمك

    رامي عاقد حاجباه : مين ؟

    أحمد : دانه

    رامي : مين دانه ذي بعد ؟

    أحمد : صار لي ساعه اقولك عنها

    رامي : هههه إي إي فهمت .. هات موبايلك بكتب لك رقمي

    عطاه أحمد الجوال وسجل رامي رقمه عند أحمد ومن ثم دق رنه على جواله عشان يسجل رقم أحمد

    رامي : إلا أقول .. كيف سلطان

    أحمد : بخير الحمد لله

    رامي : أبي أشوفه .. بس بمفاجاه بعد

    أحمد : ياحبك للحركات هاذي .. ولا يهمك هو الحين مسافر أول مايرجع أظبطك

    رامي : ههههه طيب

    وسلم عليه وطلع أحمد وراح لمطعم ثاني مواعد فيه دانه

    أول ماوصل لقاها نازله من التاكسي .. دخل معها جهة العائلات وجلسو في إحدى الكبائن

    نزعت البرقع عن وجهها " دانه بنت طيبه وحبوبه وعلى نياتها ملامحها جميله وناعمه .. أهلها هاملينها أو بالأصح مب مهتمين فيها .. مثل أغلب الأهالي عندهم بنتهم كبرت يعني خلاص يعاملونها كنها مرأه مو كنها بنت مراهقه محتاجه حنان وتوجيه أكثر من الطفل .. وهذا الشيء إلي دفع دانه ( وبنات كثير غيرها ) إنهم يبحثون عن الحب والحنان والأمان إلي فقدوه داخل بيتهم "

    أحمد : أيش تطلبين ؟

    دانه بدلع : أنا جايه هنا أشوفك

    أحمد : وهذا أنتي شفتيني

    دانه وهي تقف : خلاص أجل نمشي

    أحمد : وين رايحه أجلسي بس من زمان ماشفتك

    جلست دانه وأهي مبتسمه لأحمد .. طلب أحمد الغداء ثم طلع لها مبلغ من جيبه وأعطاها إياه

    دانه : أيش هذا ياأحمد .. أنا مب محتاجه الحمد لله

    أحمد : دانه لاتكابرين انا عارف عن ظروفك زين

    سكتت دانه وماقدرت ترد عليه .. هي مب فقيره لكن أبوها و أمها مقصرين عليها ويعتقدون إن الفلوس الكثيره هي إلي تضيع

    أحمد : أمسكي يادانه إيدي تعبت

    دانه : مــاأبي

    أحمد : ليه ؟

    ماردت دانه

    أحمد بلهجه جديه : راح تاخذين ولا أقوم الحين ولا تشوفين رقعة وجهي مره ثانيه ؟

    دانه بتردد : لا خلاص .. باخذ

    مدت يدها دانه لتأخذ الفلوس من أحمد وأهي متردد .. أخذتهم وحطتهم بحقيبتها

    أحمد مبتسم : والحـين راح أوديك السوق وتشترين إلي يطري على بالك وعلى حسابي

    دانه خجلانه : لا ياأحمد هذا كثير علي

    أحمد : لا ياعمري .. مب كثير .. أنتي لو تطلبين عيني ماأغليتها عليكِ

    دانه بإبتسامه : هالكثر تحبني ياأحمد

    أحمد : هذا سؤال ياقلبي ؟

    نزلت دانه وجهها خجلانه





    xXxXx



    فيلا أم حور

    حور وأهي ترمي دفترها بعيد عنها : خلااااااااااص .. تعبت .. خلينا نروح نتغدى

    ملاك وأهي تفتح ملزمة الإنجليزي : مابقى إلا الإنجليزي

    حور وقفت وسحبت ملاك من إيدها وأهي تقول : أول نتغدى .. واللهِ هلكت

    ملاك : ههههه طيب

    نزلن حور و ملاك تحت وملاك مب لابسه عباتها لأنها عارفه محد في البيت غير أم حور

    ملاك : حور وينها أمك ؟

    حور : مدري خلني أسـأل نادين " وتنادي " ناديييييييين ؟

    جت نادين تركض من الخوف : نأم ماما

    حور : وينها أمي ؟ طلعت ؟

    الخدامه : ماما صفيه مافي يتلع من أمس بالليل من الغرفه

    حور بخوف : أيــش

    صعدن بسرعه ملاك و حور للغرفه .. فتحت حور الباب بسرعه لقت أمها منسدحه على جنبها الأيسر " يعني عاطتهن ظهرها "

    وقفت حور مكانها وأهي تناظر أمها .. اما ملاك فحطت إيدها على قلبها وحمدت ربها إن أم حور مابلاها شي

    ملاك : وش بلاكِ حور ؟

    حور وعينها على أمها : قلبي يقول إن أمي مب بخير

    ملاك : كيف مب بخير وهاذي هي نايمه قدامك !

    حور مسكت إيد ملاك : مدري . تكفين ملاك روحي صحيها

    ملاك : لا ماأبي أستـحي

    حور برجاء : عااااااد

    ملاك : طيب

    راحت ملاك ووقفت قرب السرير وقالت بلطف : خالتي .. خالتي .. قومي أنا ملاك

    مالاحظت أي أستجابه من

    بدأت تهزها بلطف وأهي تقول : خاااالتي .. أنا ملاااك .. يله قومي بسك نوم

    حور خايفه : أيش فيها أمي ياملاك ماترد ؟

    طاح قلب ملاك بالأرض .. أستجمعت قواها وراحت للجهه الثانيه عشان تشوف وجهها وتتأكد هي نايمه أو لا

    لكنها لما شافت وجه أم حور لصقت بالجدار من الخوف وعينها على برى من فاتحه فمها ومب قادره تتحرك وفجأه صرخت : حوووووور

    جات حور بسرعه من الخوف وليتها ماجت .. شافت منظر مخيف ومفجع

    شافت وجه أمها لونه أخضر وعينها مفتوحه وتناظر فوق وتحت عينها سواد وفاتحه فمها يعني كــان وجهها قبيـــح

    صرخت حور : لااااااااااا ... يمه





    xXxXx




    فيلا أبو طلال

    أبو طلال و طلال و شوق في الصاله يشربون شاهي ويسولفون

    رن جوال شوق .. شافت الرقم وأبتسمت وردت : هلآ حور

    وسرعان ماتغير وجهها إلى خوف : حور أيش فيكِ ؟

    لاحظ أبو طلال وطلال وجه شوق

    شوق : ماني فاهمتك " كانت حور تتكلم بسرعه وتصارخ وتبكي وتقطع بالكلام من الخوف " .. أيــــــش !! لاحول ولا قوة إلا بالله .. طيب طيب حنا الحين جايين

    وتنتهي المكالمه

    أبو طلال بخوف : أيش فيها حور ياشوق ؟

    شوق غطت وجهها بإيدينها وقامت تبكي

    خاف طلال وبسرعه قام لأخته : وش فيكِ ياشوق ؟ وش فيها حور ؟

    شوق حضنت طلال وهي تقول : خالتي أم حور ماتت

    وقع هذا الخـبر على أبو طلال كالصاقعه : إنا لله .. كيف ؟؟

    شوق تبكي : مدري .. خلنا نروح لهم .. حور في البيت ومب عارفه أيش تسوي تقول هي خايفه حيل

    أبو طلال وهو يقوم : سرينا سرينا

    راحو كلهم فيلا أم حور .. وهناك طلبو الأسعاف .. وراحو المستشفى

    وقدام الطوارئ الكل كان واقف .. حور كانت تبكي بهدوء وملاك حاظنتها وتبـكي معها ، وكانت شوق واقفه قربهم وتخفف عليهم .. وطلال وأبو طلال واقفين بعدين " طلال من الصدمه مافكر يسأل مين هاذي "

    دقايق وطلع الدكتور جات له بسرعه وقـلبها يتقطع من داخل : كيف ماتت أمي يادكتور ؟

    الدكتور : أنتي بنتها وعايشه معها في نفس البيت ؟

    حور تبكي : إي دكتور

    الدكتور : وإزاي معرفتيش إن مامتك عندها سرطان في الدماغ ؟!

    تجمدت حور مكانها ولم تعرف ماتقول !

    الدكتور : على فكره بألها ميته 18 ساعه تأريباً

    ومن ثم مشى الدكتور

    طاحت حور على الأرض تبـكي بشده ونزلت ملاك حضنتها وقومتها وودتها غرفه خلتها تستريح فيها ..



    ومرت أيــام العزاء كالسنين على حور ..

    أم رامي " مهـا ، اخت صفيه " رجعت من السفر في نفس اليوم لأن وصل لها الخبر

    وكان الكل ينام مع حور في البيت .. خالتها أم رامي و أختها شوق وأم ياسر وملاك إلي ماتركتها ولا لحظه أبد .. حتى إذا حور بتروح الحمام " الله يعزكم ويكرمكم " تروح تنتظرها برى الحمـام وتوصي عليها ماتصك باب الحمام ..

    وطول أيـام العزاء كان أبو ياسر و ياسر ودهم يشوفون حور ويعظمون لها الأجـر لكنهم ماقدرو يشوفونها .. لأن الوقت إلي يبون يشوفونها فيه يكون البيت كله مليان حريم

    وآخر يوم في العزاء

    طلعو الحريم ومابقى إلا حور و ملاك و شوق ومها " أم رامي " و أم ياسر

    جات أم رامي وسلمت على حور وحضنتها وباستها لأنها خلاص راح ترجع بيتها وبعدين طلعت

    رن جوال ملاك

    ردت ملاك بصوتها الحنون : هلا ياسر .. إيوه .. طيب لحظه " وتكلم حور " حور غلاي أبوي وياسر يبون يشوفونك

    حور بأسى : طيب

    ملاك : هلا ياسر .. طيب أدخل مافيه حد .. حنا راح نجي لكم عند الإستقبال

    وصكت .. وقامت هي و حور وراحن عند صالة الإستقـبال

    دخل أبو ياسر و ياسر .. حضنت حور أبو ياسر واهو حضنها بقوه وقال : عظم الله أجرك يابنيتي

    حور وأهي تبـكي : أجرنـا وأجرك عمي

    وظلت تبكي وتبـكي إلى أن أبو ياسر هو بعد بكى وغطى وجهه بشماغه

    أم ياسر كانت موجوده : بس ياحـور خلاص أرحمي نفسك

    أبعتد حور نفسها عن أبو ياسر .. لقت ياسر قدامها .. أخوها الحنون ، حست إنها محتاجه تضمه بأقوى ماعندها .. لكن ياسر كان أسرع منها أخذها وضمها إلى صدره بقوه .. حست حور بحنان ياسر إلي يغمرها مسكته ودفنت راسها في صدره الدافئ وظلت تبكي وتقول : يـــاسر .. أمي راحــت ..

    ياسر تماسك وماحب يبكي .. أول مره في حياته يشوف حور تبكي !

    ياسر : خلاص ياحور إلي راح راح .. حزنك هذا ماراح يرجعها أبد

    أبو ياسر : هذا أمـر الله ياحور

    حور : والنـعم بالله

    ظلت حور تبـكي في حظن ياسر .. لدرجة إن أم ياسر وملاك بكن معها وأبو ياسر ماقدر يتحمل قام طلع

    ياسر كان وده أي شي يجي له إلا إنه يشوف أخته حور في هالحاله منهاره

    ياسر وهو يبعد حور عنه ويبتسم بلطف : خلاص غلاتي .. تكفين .. خليكِ قويه مثل ماتعودنا عليكِ

    حور تناظر في عين ياسر المليانه حب وحنان وخوف عليها : طيب يالغـالي

    ياسر مبتسم : يله تبين شي ؟

    حور : سلامتك

    ياسر : بس أنا أبي شي

    حور : آمرني

    ياسر : أبيك تبتسمين

    حور نزلت رأسها

    ياسر : خبله

    رفعت حور رأسها مبتسمه وقالت : الله لايحرمني منك ياأخوي يالغـالي

    ياسر بإبتسامته : ولا يرحمني منك ومن هالخبله إلي هناك

    حتى ملاك وأم ملاك أبتسمن ^_^

    طلع بعدها ياسر وأم ياسر أستأذنت من حور لأنها صارت غايبه عن بيتها أيام أكيد البيت يبي له تنظيف وشغلات

    بعدها رجعت حور وملاك لشوق في الصاله

    جلست حور شوي ثم وقفت

    ملاك : فين رايحه غلاي ؟

    حور : بروح أرتـاح في غرفتـي .. مثل ماقال ياسر إلي راح راح .. الحزن مستحيل يرجع أي شي .. وأنا لازم أصير أقوى من كذا .. أنتي خلك هنا لاتخافي علي

    وصعدت غرفتها

    شوق : ملاك .. بغيت أكلمك لحظه

    جات ملاك وجلست قرب شوق وقالت : آمريني ياشوق

    شوق : بغيت أسألك سؤال وبليز جاوبي بصراحه

    ملاك عاقده حاجبها : تفضلي

    شوق : حور أختي أيش بلاها ؟

    ملاك متعجبه : مابلاها شي

    شوق : قصدي .. أيش معنى كلامها ؟

    ملاك منزله راسها : عـادي .. هذا لأنك ماتعرفين حور زين .. لو إنك تعرفيها زين مااستغربتي من أي شي تقوله .. حور طول عمرهـا كذا ياشوق .. قويـه



    xXxXx



    أحمد في السياره .. يتصل على دانه إلى كانت في غرفتها " هي دايم جالسه بغرفتها " وحاطه جوالها هزاز لأن الجوال من عند أحمد أهلها ماعطوها جوال لأن على بالهم هذا بخربها ( أشياء واجد غلط الأهل يسووها على بالهم أهي إلي راح تربي أولادهم مايعرفون إن هذا يؤدي إلى نتيجه عكسيه )

    دانه بلهفه : أحمد وين كنت كل هالمده

    أحمد مبتسم : بسم الله .. أيش فيكِ أكلتيني حتى ألو ماقلتي

    دانه : وين كنت كل هالمده ؟

    أحمد مسوي فيها ثقيل : يادانه أنا ماتعجبني هالطريقه في الكلام

    دانه : أجل يعجبك تخليني على جمر .. وأدق عليك ماترد ولاحتى ترسل لي رساله تقولي أيش فيك !

    سكت أحمد في هاذي معها حق

    دانه بصوت حزين : شفيك ساكت ؟ حسيت بغلطك الحين ؟

    أحمد بعد مارد .. لأنه كان مشغول بالعزاء ولا قدر يكلمها ومطنشها كل هالأيام

    دانه : أحمد ؟

    أحمد مسوي زعلان : أيش تبين ؟

    دانه : ولا شي .. أنت إلي داق مب أنا !

    أحمد : كذا يعني .. أنا متأكد إذا سمعتي السالفه بتتأسفين مني .. بس ماراح أقولها لك وآسف على الإزعاج

    ويصك الخط

    فكرت دانه شويه ثم رجعت ودقت هي على أحمد

    أحمد مسوي زعلان : أي خدمه ؟

    دانه : ماأبيك تقولي السالفه .. أبيك تعرف إني أحبك حيل

    أحمد : وأنا بعد أحبك .. بس أنتي ماعطيتيني فرصه أتكلم

    دانه : مهما كانت ضروفك تبيني أصدق إن ماجتك فرصه تمسك فيها الجوال !

    أحمد : صدقيني كنت مشغول حيل

    دانه : أش مشغول فيه !

    أحمد : في العزاء

    دانه : عزاء ! إنا لله وإنا إليه راجعون .. عزاء مين ؟

    أحمد : عزاء أم حور بنت عمي .. يعني زوجة عمي .. أو بالأصح طليقة عمي

    دانه طاح قلبها في الأرض هي تحب حور وحور محبوبه عند كل البنات صدق إنها دلوعه وشايفه حالها لكن قلبها طيب وكبير : أيش ؟!





    xXxXx


    في فيلا أم حور

    ملاك و شوق في الصاله ، وقفت ملاك وقالت : عن أذنك شوق حبيبتي .. بس بروح أشوف حور

    شوق : طيب وأنا بعد بصعد معك

    ثم سمعو صوت رجال يتنح نح ويقول : احا احا يالله

    شوق : هذا أبوي

    كانت ملاك لابسه عباتها .. فلبست حجابها وغطت وجهها بالشيله

    دخل أبو طلال ومعه طلال وألقوا لسلاك

    شوق و ملاك : وعليكم السلام

    ملاك بأدب وبصوتها الحنون : أحسن الله عزاك عمي

    أبو طلال : طول الله عمرك يابنيتي .. بس مين أنتي

    ملاك : أنا ملاك يوسف خوية حور

    تلك الحظه لما سمع طلال أسم ملاك ماعرف أيشي سوي " الأخ أستحى ^_^ " قام يعدل بحاله وهو مرتبك حيل

    شوق وأبو طلال لاحظو إرتباك طلال وعارفين السبب ^_^

    أبو طلال : هلا وغلا فيكِ يابنيتي .. أقول يابنتي خلك هاليومين مع حور أنتي عارفه إنها متعلقه بأمها حيل

    ملاك : أكيد ياعمري حور بعيوني .. لاتوصيني عليها

    قامت شوق تغمز لطلال عشان يسلم

    طلال والعرق ملى وجهه من الخجل : كيف الحال أخت ملاك ؟

    ملاك منزله عينها وتناظر في الأرض : هلا أخوي

    شوق : ملاك .. هذا أخوي طلال

    ملاك : مسامحه بس ماعرفتك .. عن أذنكم

    وصعدت الدرج وعيون طلال تلحقها لدرجة إنه راح ووقف قرب الدرج وهو يناظر فوق ^_~

    شوق واهي ميته ضحك : أيش فيه هذا عمره ماشاف بنت !

    أبو طلال هو الثاني يضحك على موقف ولده : هذا هو بس سمع صوتها وشوفي أيش صار فيه .. أجل ماراح نزوجه لأن إذا زوجناه راح يموت

    شوق وأبوها : هههههههههههه

    طلال لسا واقف قرب الدرج وعينه فوق وسرحان بإلي أخذت عقله من قبل مايشوفها

    راح أبو طلال ووقف قرب ولده وقال : ياولد

    صحى طلال من سرحانه وقال : هلا يبه

    أبو طلال : أيش فيك ؟

    طلال : فيني سؤال

    أبو طلال : وش هو ؟

    طلال : متى بتقدم لها ؟

    أبو طلال : عز الله إنك فاضي .. حنا عندنا عزاء وأنت تبي تتزوج

    طلال : يعني أنتظر .. وأمري لله



    xXxXx



    في غرفة حور

    كانت حور واقفه قرب النافذه وتنظر إلى خارج النافذه وسرحانه ورايحه لعالم بعيد

    دخلت ملاك الغرفه بهدوء ولأن حور كانت سرحانه ماأنتبهت لها

    وقفت ملاك قدام حور وقالت بطفها المعتاد : وين وصلتي ؟

    أنتبهت حور لملاك .. ناظرت فيها ثم رجعت ناظرت في النافذه وقالت بحزن : وصلت لرامي

    ملاك متعجبه : رامــي !

    حور ببرود وعينها لخارج النافذه : كـان يعرف إن أمي مريضه وراح تموت ولا قالي

    ملاك : أصلاً أنتي ماعطيتيه فرصه

    حور ببرود ولا زالت عينها لخارج النافذه : وحتى ماجاء يعزيني ..

    ملاك ماسكه إيد حور : أنتي زعلانه لأنه ماجاء يعزيك ؟

    حور تناظر في عين ملاك وتقول بحزن : ... مــدري

    ملاك : خلاص ياحور .. إلي صار صار

    حور : عز الله إنك صادقه .. أنا حور وأمي علمـتني أبقى قويه .. كلنا راح نموت الحي أبقى من المـيت .. وأنـا راح أظل مثل ماأمي ربتنـي وماراح أخيب ظنها فيني أبد



    أما تحت



    أبوطلال : المفروض حور الحين تجي تعيش معنا ..

    شوق : بس يايبه حور مب بالسهوله راح تترك هالمكان وتجي تعيش معنا

    أبو طلال : روحي ناديها .. هي مالازم تبات بروحها

    شوق : خويتها ملاك راح تبات عندها

    أبو طلال : ولو .. هن بنات بروحهن مايصير كذا

    شوق : يبه .. أنا أقـول تخليها الليله تبات هنا .. لأنك عارف إن صاحبتها معها مب حلوه صاحبتها بتبات عندها وحنا نجي نقول لها تعالي باتي عندنا

    وأتفقو إن حور تجي بيتهم يوم الجمعه .. لأن الخميس ملكة شوق وفواز مب راضي يأجل الملكه

    صعدت شوق فوق لحور .. طرقت الباب وطلعت لها حور لأن ملاك كانت جالسه من الصباح وتعبانه حيل بدلت ملابسها ونامت

    حور : خير شوق بغيتي شي ؟

    شوق : بغيت أكلمك بموضع

    راحن الصاله الفوقيه .. وجلسن

    شوق بتردد : حور .. يوم الخميس ملكتي

    حور بدون نفس : قديمه

    شوق : أنا من صدق أتكلم

    حور : عارفه ... وعارفه إنك ماراح تأجلين الملكه

    شوق : آسفه عمري بس والله مب مني .. فواز يقولي عزم ربعه وجهز كل شي ومدري أيش

    حور وأهي توقف : على العموم مبروك .. تصبحين على خير

    وراحت غرفتها تنام



    xXxXx



    بيت دانه

    دانه في غرفتها منسدحه عشان بتنام إلا باب الغرفه أنفتح وكانت أمها

    أم دانه : ماشاء الله ماشاء الله .. جايه تنامي والبيت قايم فوق تحت

    دانه : توني العصر نظفته

    أم دانه : العصر مب الحين .. روحـي شوفيه الحين مثل الزباله

    دانه : يمه بنام باكر علي مدرسه قولي لـ لولوه تنظفه

    أم دانه : لولوه طالعه مع خطيبها

    دانه : خلاص بكره الصبح قبل ماأروح المدرسه أنظفه

    أم دانه : أقولك الحين تقولي بكره ؟ هبله انتي ماتفهمي .. قومي قدامي بسرعه يله

    دانه بحزن : إن شاء الله يمه .. إن شاء الله

    وقامت دانه تنظف البيت





    xXxXx





    بيت أبو طلال



    على الفطور الكل يفطر أبو طلال وعياله

    أبو طلال : طلال

    طلال : سم يبه

    أبو طلال : سم الله عدوينك .. أبيك اليوم تروح لحور وتجيبها هنا

    طلال : أخاف ماتوافق

    أبوطلال : مب على كيفها .. خلها تجي هنا غصباً عنها

    طلال مايحب ذا الأسلوب لكنه قال : طيب





    xXxXx


    فيلا أم حور

    حور و ملاك يفطرن في غرفة الطعام الفخمه على الطاوله الكبيرع

    ملاك : حور متى راح تداومي في المدرسه ؟ الإمتحانات بعد أسبوع

    حور وأهي تصب لها حليب : مالي خلقها

    ملاك : أول مره تقولين هالكلام ياحور

    حور : متى الإختبارات ؟

    ملاك : السبت الجاي

    حور : خلاص أجل السبت الجاي بداوم

    ملاك : طيب والمراجعه بالمدرسه !

    حور : أنا حافظه وفاهمه كل شي ماله داعي أروح

    ملاك : ياحور لازم تعرفين مصلحتك وين

    ماردت حور وظلت تشرب بكوب الحليب

    ملاك : حور

    حور : نعم

    ملاك : بروح البيت اليوم

    حور : أيش ؟ راح تخليني بروحي ؟

    ملاك : ياسر مب موافق يقول إن أخوانك وأبوكِ وعمك " عم حور أبو فواز " كل يوم عندك .. وأصلاً أنتي بعد راح تروحي تعيشي مع أهلك

    حور : من قال بعيش معهم .. أنا ماأبيهم .. أنا أبيكم أنتو .. أنتو أهلي ودنيتي كلها .. وبعدين هذا ياسر حسابه معي أنا

    دخلت الخدامه تقول : ماما .. هذا بابا طلال في الصاله يبي يكلم أنتي

    حور : طيب أنا جايه

    راحت الخدامه

    حور : ملاك كملي فطورك أنا رايحه أشوف أيش عنده وأجيكِ

    ملاك : أنا عارفه أيش عنده

    حور : أيش عنده ؟؟

    ملاك : يبيكِ تعيشي معهم

    ظلت حور تفكر ثم راحت لطلال في الصاله

    حور : كيف الحال طلال

    طلال : بخير جعل ربي يسلمك .. كيفك أنتي ؟

    حور وأهي تجلس : الحمد لله .. " ثم قالت بدون نفس " أيش تبي جاي من الصبح !

    طلال مايحب ذا الأسلوب بس دام هي إلي بدت بذا الأسلوب راح يمشي معها : جاي أقولك جهزي أغراضك

    حور بإستعباط : أجهز أغراضي ليه ؟

    طلال : عشان تصوري معهم

    حور : ماأبي أصور معهم .. وبليز بلا هالأسلوب لأني ماأحبه

    طلال يبتسم : طيب نغيره " ثم وقف وقال " راح أمر عليكِ العصر جهزي كل أغراضك لأنك راح تعيشي معنا بالفيلا

    مشى خطوتان فنادته حور : لحظه طلال

    طلال : أيش تبين ؟

    حور : ماأبي أعيش عندكم .. أبي أعيش هنا بفلتي

    طلال : حبيبتي حور إلي عندي قلته .. جهزي أغراضك بمر عليك العصر .. فاهمه أو محتاجه أفهمك شويه

    حور تناظر في عينه : أنت ليه تعاملني كذا ؟ هذا وأنا الصغيره وأنت الكبير

    طلال : دام عارفه إني الكبير وأنتي الصغيره ... ليه ماتحترمي الأكبر منك !

    حور سكتت لأنها مالقت رد

    طلال بهدوء : جهزي أغراضك طيب .. مع السلامه يالغاليه

    وطلع ، رجعت حور لملاك إلي كانت تكمل فطورها ..

    حور واهي وافقه في بداية غرفة الطعام : أنتي أيش عرفك إن طلال جاي بخصوص ذا الموضوع ؟ كل ذا ذكاء ! طيب عطينا شويه

    ملاك : تعالي كلي

    حور وأهي تجلس : أقولك أبي ذكاء ماأبي أكل

    ملاك : الذكاء يجي من الأكل

    حور : هذا أنا طول عمري آكل و آكل .. بس ذكائي مب مثل ذكائك

    ملاك : وأنتي تحسبين هذا ذكاء ! لاياحبيبتي .. هذا شي بديهي إن أخو يجي يقول لأخته إلي ساكنه بروحها تعالي عيشي معنا

    حور : بس أنا مب ساكنه بروحي .. هذا أنتي معي

    ملاك : وأنتي على بالك إن أهلي راح يخلوني طول العمر معك ؟! .. هم مخليني هنا من باب الأخوه والصداقه وإني ماأبي أتركك لوحدك في هالظروف .. فهمتي كيف ياحور

    حور ببراءه مثل الأطفال : إي بس أنا ماأبــي

    ملاك : وشو إلي ماتبينه ؟

    حور : ماأبي أعيش معهم .. أوقات أحس إنهم يكرهوني .. " سكتت شوي ثم قالت " وأوقات أحس إنهم حيل يحبوني

    ملاك وأهي تمسك إيد حور : مافي أهل مايحبون بنتهم .. أهلك ياحور يحبونك وأنا متأكده من هذا الشي ..

    حور وأهي تفكر : تهقين كذا !

    ملاك وأهي توقف : أكيد والحـين يله قومي نجهز أغراضنا

    وصعدن فوق يجهزن أغراضهن





    xXxXx



    فيلا أبو طلال

    في تلك الغرفه البرتقاليه الراقيه ذات التحف الجميله

    كانت شوق نائمه كالملكه في سريرها الكبير ذا الفراش البرتقالي المزهر بالأصفر ..

    رن جوالها فأخذته وناظرته .. رقم غريب !

    ردت بصوتها النعسان : ألو ؟

    صوت رجالي : صباح الورد والفل والياسمين

    شوق ماعرفت مين المتصل : عفواً مين معي ؟

    الرجل : معك قلبك !

    سكتت شوق وظلت تفكر شوي ثم قالت مبتسمه : فوااز ؟

    فواز : إيوه فواز ... خطيبك

    شوق وأهي تقوم من السرير : سامحني ماعرفتك .. كنت نـآيمه ومسطله حدي

    فواز : قومي يله تجهزي أنا عازمك على الغداء في أفخم مطعم أنتي تختارينه

    شوق بخجل : طيب ..

    فواز : يله أخليك .. مع السلامه

    شوق : الله يسلمك

    وتنتهي المكالمه وتروح شوق تكشخ



    xXxXx





    بيت دانه



    دانه طالعه من المطبخ وشافت أمها واقفه قدامها تقول : طبختي الغداء ؟

    دانه وباين على شكلها التعب : إيوه

    أمها : أيش طبختي ؟

    دانه بعد تردد : سمك محشي بالفرن

    أمها معصبه : اوووه .. أنا كم مره قلت لك لاتطبخين سمك ! ماتفهمين ؟

    دانه : يمه آسفه .. بس الثلاجه مافيها إلا سمك

    أمها : اها .. طيب روحي أنتي وأنا بشوف الأشياء إلي ناقصه في المطبخ وراح أكتبها عشان أبوكِ يجيبها لنا

    راحت دانه غرفتها وقفلت الباب وعلى طول طلعت الجوال من تحت مخدتها .. وكان مظبوط على الصامت .. لما شافت الجوال أنصدمت , 7 مكالمات لم يرد عليها من أحمد

    خافت عليه وعلى طول دقت

    أحمد : ألو

    دانه : هلا أحمد .. أنت داق علي ؟

    أحمد : إي دقيت عليكِ كثير .. وين كنتي ؟

    دانه بأسف : أطبخ الغداء .. إلا أيش كنت تبي ؟

    أحمد : بغيت أشوفك

    دانه : اليوم ؟

    أحمد : لا مب اليوم .. الحين . وعلى فكره هالمره ماراح نروح مطعم مثل كل مره

    دانه عاقده حاجباها : أجل وين راح نروح ؟

    أحمد : شــقـه

    دانه منصدمه : أيـش ؟ شقه !! أحمد أنت على بالك أنا أيش ؟ بنت بلا سمعه ؟

    أحمد : أنا قلت كذا !

    دانه : أجل وش معنى كلامك ؟

    أحمد : أبيكِ تاخذي راحتك وآخذ راحتي معك

    دانه : آسفه ياأحمد بس مقدر أروح

    أحمد : كيفك .. بس أنا مطاعم ماني برايح

    دانه : براحتك

    أحمد : حرام عليكِ ... واللهِ أشتقت لك

    دانه مصممه : شقق ماني برايحه .. غير كذا ماعندي

    أحمد : طيب يله باي

    دانه : كالعـاده

    أحمد : كالعاده ! وش يعني ؟

    دانه : يعني زعلت

    أحمد : مازعـلت .. بس راح أعطيكِ فرصه تفكري .. وتتأكدي إني ماراح أغدر بك أبد

    دانه سكتت وماردت لأنها ظلت تفكر بكلامه

    أحمد : يله باي

    وتنتهي المكالمه









    xXxXx



    فيلا أبو رامي

    كان رامي وأمه وأبوه يتغدون في غرفة الطعام الفخمه

    كان رامي ماسك الملعقه بإيده وسرحان لبعيد .. وماأكل شي من أول ماجلس .. أمه لاحظت سرحانه لكنها ماسألته وظلت تناظر فيه ، أنتبه رامي لأمه فقام وقف واهي يبعد شعره الناعم عين عينه فقالت أمه على طول : وين يارامي ماأكلت شي ؟

    رامي بدون نفس : الحمد لله شبعان .. عن أذنكم

    وصعد رامي غرفته ، ثم همس أبو رامي لمها : أيش فيه رامي ؟ لاحظت عليه ماأكل شي بالمره

    أم رامي تهز كتفها : مدري .. علمي علمك



    دخل رامـي غرفته وراح جلس على كرسي هزاز .. وظل يفكر ويفكر

    ناظر بجواله وأخذه .. وأتصــل



    حور كانت تجهز اغراضها هي وملاك .. فجأه رن جوالها .. مسكته حور وناظرت بالرقم ..

    حور عاقده حاجباها : رقم غريب !

    ثم عطته بزي ورمت الجوال على السرير

    ملاك : مين ؟

    حور : مدري رقم غريب ، مالي خلق أرد



    رامي تعجب وقال : ليه عطتني بزي ؟ رقمي هذا جديد هي ماتعرفه ! .. الظاهر تحسبه حد يزعجها ، خلني أدق مره ثانيه

    ورد وأتصل .. ورن جوال حور , أخذته وناظرت الرقم

    حور : افففففف

    ملاك : طيب ردي يمكن حد من أهلك يبيكِ

    ردت حور بصوتها إلي تعب : ألـو ؟

    شك رامي بأنها تكون حور : لو سمحتي أختي هذا رقم حور ؟

    حور : إي نعم مين معي ؟

    رامي واهو يرفع شعره : معك رامـي

    تفجأت حور وناظرت في ملاك : رامـــي ؟!

    رامي بأسـى : عظم الله أجرك

    حور تبي تقهره مثل ماقهرها : ههههه .. تصدق عاد ؟ نسيت السالفه

    رامي أنصدم : نســيتي أمـــك !

    حور : نسيت السالفه لأنها صارت قديمه وماعادت تهمنـي

    رامي كان مب متوقع حور تقول هالكلام بالمره , توها صغيره وفاقده أمها وتقول هالكلام ! : أنــتي قلبك من حجر

    حور : وأنت مالك قـلب .. كنت عارف إن أمي مريضه وراح تموت وماقلت لي ولا حتى قلت لها تتعالج

    رامي : لحظه حور أولاً أنا ماقلت لك بناءً على طلب خالتي الله يرحمها .. ثانياً هذا المرض ماله علاج

    حور : مافيه مرض بالدنيا ماله عـلاج

    رامي : براحتك

    حور : وأنت الحين داق علي عشان تقولي هالكلام السخيف !

    رامي بملل : ردت تغلط !

    حور تكتـم بكائها لأنها تحاول تبين للكل إنها تعدت الصدمه خلاص : أنا ماغلطت .. بس من حرة مافيني أقول هالكلام .. أنا مـالي بالهدنيا غير أمي ، والحين هي راحت .. مالي حد غير خويتي وأهلها .. من يوم ماتت أمي وأهي معي على طول

    جات ملاك وحضنت حور من الخلف كأنها تقول لها ماراح أتركك لو مهما يصير وأنا معك في كل لحظه

    رامي : افا ياحور .. تقولي مالك حد ؟ أجل أبوكِ وأخوانك وعمك وأمي وأنا وين .... أنا وين ياحور

    حور بإستهزاء : أنت ؟؟ أنت كنت لاهي حتى ماكلفت على عمرك تقولي عظم الله أجرك

    رامي : طيب أنا عارف إني غلطان وأنا أعتذر لك .. بس أنتي حسي فيني

    حور : ماينفع تعتذر لي الحين

    رامي : طيب أيش تبين أسوي لك ؟ واللهِ أسويه .. بس أنتي سامحيـني .. حور أنتي أول إنسان أترجاه ... تكفين << طلعت من قلبه هالكلمه

    حور : وأنا مب محتاجه لحد خاصه أنت .. لأنك إنسان ضعيف أستسلمت لقلبك .. وأنا مايعجبني إنسان ضعيف

    رامي وأهو ينسدح على السرير ويقول بتعب : حيرتيني معك

    حور حست بتعبته الواضح في صوته العذب ، خافت يحن قلبها عليه فقالت : لو سمحت أنا مشغوله الحين .. ممكن تقفل ؟

    رامي : طيب ومتى أقدر أكلمك ؟

    حور : ماأبيك تكلمني .. رامي لو سمحت لا عاد تدق علي

    وتقفل الخط بوجهه

    ملاك كاسر خاطرها رامي لأنها حاسه إنه يحب حور من كل قلبه : حرام عليك ياحور

    حور وأهي تناظر في عين ملاك بعين دامعه : وحلال عليه ؟!

    ماقدرت ملاك تتكلم أمام دموع حور .. كملا ترتيب أغراضهما بعد أن شغلت حور موسيقى هادئه عشان يشغل بالها وماتفكر برامي



    أما رامي أتصل على أحمد

    رامي بصوت تعبان : هلا أحمد .. وينك ؟ أجل مر علي أنا أنتظرك برى





    xXxXx


    بعد ماجاء أحمد لـ رامي .. صعد رامي السياره وهو مب قادر يخفي الألم إلي يحس به

    أحمد : أش فيك ماد فمك ؟

    رامي وهو يتنهد : متضايق ياأحمد

    أحمد وهو يحرك السياره : وش منه ؟

    رامي والكلام متعبه حيل : أول مره أحب ... وإلي أحبها ماتحبني

    أحمد : ومن هي ذي الهبله إلي ماعندها نظر ؟

    رامي : تقدمت لها .. أمها وافقت بس هي مب موافقه

    أحمد تحمس للسالفه : طيب من هي ذي ؟ أيش أسمها ؟ كيف تعرفت عليها ؟

    رامي واهو يناظر أحمد : بنت خالتي وأسمها حور

    أحمد أنصدم : حـــور أختي ؟!



    xXxXx



    فيلا أم حور

    نزلن حور و ملاك الحقائب بمساعدة الخدامه .. وحطوهم في صالة الإستقبال " يعني قريب الباب "

    جلسن حور وملاك هناك وهن لابسات عباياتهن إلا وجوال ملاك يرن

    ملاك : هلا يبه ... طيب .. طيب طيب .. يله باي

    وتنتهي المكالمه

    ملاك لـ حور : حور معليش أخلي السايق يوصلني .. ياسر طالع مع ربعه

    حور : الحين راح يجي أخوي طلال ويوصلك

    رن الجرس

    حور : هذا طلال جاء

    تحجبت ملاك وتلثمت ^_~



    جات نادين وفتحت الباب

    دخل طلال : السـلام عليكم

    حور و ملاك : وعليكم السلام

    عرف طلال ملاك على طول .. وتخقق في مكانه لما شاف عينها ^_~

    ملاك بأدب وبصوتها الناعم : كيف الحال أخ طلال ؟

    تصبب طلال عرق : الحمد لله بخير .. كيف حالك أنتي ؟

    ملاك تناظر حور : إذا حور بخير أنا بخير

    حور متبسمه : تسلمين .. طلال .. راح نوصل ملاك بيتها

    طلال شوي ويطير من الفرح : من عيـوني .. يله أصعدن السياره

    حور : أودي أغراضي السياره ؟

    طلال : لا السايق حقنا بوصلهم .. أنتن طلعن عشان هو يدخل

    حور : يله ملاك

    جات ملاك تبيت اخذ حقيبتها

    طلال : خليها ياملاك السايق راح يحملها

    ملاك حست حالها خبله هو يقول السايق بياخذهم : لا هاذي لي مب لحور

    طلال : أجل خليها أنا بحملها عنك

    ملاك ماتبي تتعبه لأن حقيبتها ثقيله شوي : مشكور طلال .. بس أنا بحملها

    طلال : واللهِ محد غيري يحملها ، خلاص عاد حلفت

    حور : بس عاد ياملاك .. طلال حلف

    ملاك مبتسمه : طيب مشكور

    طلال وهو يناظرها لأنها أبتسمت وبان على وجنتينها وعينها : العفو

    راحن حور و ملاك وصعدن السياره .. دخل السايق الفيلا وأخذ اغراض حور ووداهم السياره الثانيه عشان يوصلهم الفيلا .. وطلال أخذ حقيبة ملاك وحطها في شنطة سيارته وصعد هو وحرك السياره



    أنتظروني في الاجزاء القادمة


  10. #10

    افتراضي

    رووووعه .. كملي قلبو فـــ انتظارك ــي


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك