موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
صفحة 8 من 8 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 7 8
النتائج 71 إلى 73 من 73
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: ~^~ ســــالفه عشق ~^~

  1. #71

    الصورة الرمزية فراااشة دلوووعة وعسووولة
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    888




    Heart

    فتحت الدولاب أطلع له ملابس .. وأنــا أسمع صوت الدش القوي وهو يدندن تحت الماي .. بالموت قدرت أخليه يقوم يسبح .. يا ربي ها الرجال يحب النوم.. وحضرته ما جاب معه لا بتوب يعني كيف راح نحجز لنــا .. ولا جاب معه الجهاز GPS
    يعني كيف راح نروح للجبل .. وحنـا ما نعرف الطرق

    طلعت من الدولاب بنطلون جينز .. مع جكيت أحمر مطبوع عليه من الخلف ماركة فراري .. مع حزام أبيض ..

    فرشت الملابس على السرير إلا رتبته قبل شوي .. وأخذت غرشة عطر من شنطتي .. برائحة العود مع المسك..
    بخيت على ملابسه .. لين غرقتهــا
    لدرجة شعرت أني دخت من الرائحة الحلوة إلا تدوخ .. حتى محفظتة بخيتهــا .. وبخيت على فستاني القطيفة إلا لابسته بعد
    سحبت مفتاح السيارة إلا مأجرينهـا من المطار .. لصقت عليه ستكر أبيض فاضي وكتبت عليه بخط حلو راح توحشني

    فجأة انفتح باب الحمـام .. ما حسيت لما انقطع صوت الماي .. خبيت مفتاح السيارة ورا ظهري
    قال لي : سلمى الله يعافيك جيبي لي كأس ماي
    ابتسمت له : أن شاء الله
    استغليت أنه لف عني وحطيت المفتاح على التسريحة ورحت عند البار إلا بالمطبخ .. وصبيت له ماي بارد بكأس زجاجي .. وعلى ما وصلت الغرفة لقيته لابس ومنتهي .. رتب شعره بالجل بسرعة ..
    سألني : الساعه كم الحين سلامي
    رديت عليه وأنـا أقرب منه أسكر له سحاب الجكيت على شان لا تجيه لفحه هوا وهو توه سابح : الساعه 5
    سحب محفظتة ومفتاح السيارة على عجل : أن شاء الله ألحق قبل لا يسكرون
    ابتسمت له : لا أن شاء الله تلحق
    وباسني على خدي اليسار قبل لا يطلع
    اتسعت ابتسامتي وأنـا أشوفه يطلع من الشقة .. حطيت يدي خلف رقبتي بحالمية ..
    راح انتظر حبيبي لين مـا يرجع .. لأني مالي خلق أطلع .. لاحقة على الطلعات .. تونـا اليوم واصلين

    :
    :
    :

    كلمني صاحبي تو يسأل عني ويني تأخرت لأنه هو إلا راح يساعدني بالحجز .. يا خوفي بها الفترة من الصيف تكون الحجوزات فل ..
    طلعت مفتاح السيارة من جيبي .. بفتحهــا .. مدري وش فيني متدوده .. ماني عارف أفتح السيارة .. يا ربي ليه أحس رائحة عطر سلمى ملاحقني لهنـا
    يا ربي ها البنت دوختني .. حتى بشذى عطرهــا
    أخذت نفس عميق وأنـا أتخيل شكلها ورائحتها .. وأنـا غارق
    بسحرهــا لها الدرجة مأثرة علي .. أصلا هي تصيب العطر بالريبة .. يقول العطر أنـا زايل ويبقى بي

    فتحت السيارة .. ودخلت وأنـا أحاول أضبط من نفسي ومشاعري إلا قصب عني تأخذني لهـا .. جيت بدخل المفتاح .. إلا انتبه للورقة المكتوبه .. يا ووووويل حالي عليك يا سلمى .. هذي البنت راح تجنني معهـا
    لوهله فكرت أني أنزل من السيارة وأروح لهـا ركض .. وأحضنهـا ,ألغي كل شي ..ونقضي اليوم بطوله مع بعض ..
    نزلت من السيارة مثل الملهوف .. لكني ما قفلتهــا .. مشيت مسرع من خطواتي وأنـا عاض على شفتي .. دقيت الجرس كذا مرة .. ما ردت علي ..
    انتبهت لطيفهـا واقف عند الستارة .. دقيت بيدي عده مرات على الشباك ..
    فتحت لي وعلى شفاتها ابتسامة تدوخ وتذوب
    ابتسمت لها وانا مميل راسي : جنيتي على نفسك يا روحي
    ابتسمت لي وهي تخبي نفسهـا خلف الستارة
    قلت لهـا : سلامي أفتحي الباب
    ردت علي من وراء الستارة بدلع : لاااااااا مراح افتح وروح لشغلك ولا تتأخر
    : سلمى افتحي الباب لا والله مراح يصير خير
    ردت علي بدلع دوخني أكثر : حبـ ي بي روح مراح أفتح
    سندت رأسي على الشباك : يا حبي أحبك والله أحبكـ
    وأخيرا طلت علي القمر وشفاتها ملطخه بلون الورد
    : وأنــا أحـ بـ كـ
    تنهدت من قلب : أحبكـ وأحب الدار إلا سكنتي فيها
    شلتك بعيني .. وشلت الحب بأعماقي

    قالت لي : والروح بالشوق غنت لك أغانيهــا



    آآآآه يا قلبي عليهــا .. راقيه بذوقهــا وقلبها بالوفا راقي .. والله لو أزرع الطيب بين الناس يكفيها

    *
    *
    *
    افتح دولاب .. اسكر دولاب
    اووووووووف ملل .. تركت إلا بيدي
    انسدحت على السرير ومسكت الجوال .. وجلست ألعب بطفش
    وأصابعي شوي وتكسر الجوال من كثر ما أنـا ضاغطه عليه
    أحس بقهر ودي أطلعه بأي أحد .. كفاية قبل شوي طلعت قهري بحور مسكينة .. ضربتهـا لأنها مو راضية تحفظ الأنشودة .. وتبي تلعب .. وجعت قلبي لما قامت تبكي .. هي مالهـا ذنب .. أووووووف
    فتحت ألبوم الصور إلا بالجوال .. وجلست أتفرج على الصور أضيع وقت .. فتحت الصورة إلا فيهــا عبد العزيز واقف جنب الفرس نوارة ..
    تنهدت تنهيدتين ..
    ليه اليوم طاحت دموعي
    غرام !!
    وش حدك يا دموعي تنزلي
    يا دمعتي تنزلين و مركبك عالي
    قالت لي دمعتي مكاني على خدك
    والله عيوني مكانها الصاحب الغالي

    يا زينك يا عبد العزيز بها الصورة .. ليه الشوق يا خذني لك
    امممممممممم .. اعمل بنصحية ريوم وأدق عليه .. يمكن كلامهـا صحيح .. ممكن الرجال فيه شي وأنـا ولا حتى فكرت أسأل عنه
    لكن مدري أحس فشله أدق .. يمكن هو ما يبي يكلمني أو مشغول
    يا رب ارحمني .. وش سويت فيني يا عبد العزيز .. قلبت حياتي فوق تحت والله اني كنت عايشة براحة قبل أعرفك ..
    والحين من عرفتك !!
    نمت على السرير وأنـا أناظر السقف .. من عرفتك ، خليتني أضحك معك .. حتى ركض ركضنــا .. معك صرت أعمل أشياء ما قد تخيلت أسويها
    يمكن لأني حسيت أني قريبه منه .. قريبه لقلبه
    أحس أني ودي أحكي له .. أشكي له
    والله أن اليوم ثقيل علي لمـا ما سمعت صوته .. وأنـا كارهه ها الأحساس
    أحس بمشاعر حنين تأخذني ..
    أحس أني شفقانه ومحتاجه
    معقولة هو أخذ قلبي والمشاعر !!

    طيب خليني أدق مراح أخسر شي ..
    وأولـ سؤال راح أسأله أنت مشغول ..
    رحت لعند قائمة الأسماء .. وصلت لعند اسم الدكتور عبد العزيز ..
    حسيت أن الأسم جامد ..
    هو الحين صار زوجي .. أحس غباء أني اسميه كذا
    ضغط على edit وعدلت الاسم .. غمضت عيني لحظة وانا اتنفس بوضوح ..
    طرى على بالي اسم ..
    كتبت " أسكن جو قلبك !! "
    وما فكرت كثير ليه أنا سميته بهذا الأسم
    سميت بسم الله ودقيت عليه

    انتظرته يرن .. يرن .. يرن
    لا مجيب .. ضغط على إلغاء الأتصال وأنـا مقهورة
    كنت ناوية أرمي الجوال على الأرض بقوة .. لكن خفت يتكسر وهو يرجع يتصل علي ويلاقيه مغلق .. مسكينه أنـا رميته من القهر على مخدات السرير الصغيرة المتناثرة فوق بعض
    ليــــه مــا رد علي .. أكيد متقصد ما يرد
    وش قصدة بذي الحركة .. سخيف
    خنقتني العبرة .. بعدها بدقايق سمعت صوت الجوال يرن .. شفت
    اسكن جو قلبك !؟
    يتصل بك

    سخيف يا عبد العزيز ومراح أرد عليك .. لا لا راح أرد وراح أقول له أنت إنسان سخيف
    رديت بنرفزة : الـــــو
    وكان باين من صوتي اني شوي واكفخه
    رد علي : الو ، السلام عليكم
    كح كح كح كح كح كح كح

    رديت بحرج : وعليكم السلام
    عبد العزيز سلامات وش فيه صوتك !!
    تكلم بصوت فيه بحه با الياله يطلع منه : الله يسلمك .. بس شوية انفلونزا
    ضيقت عيني : من متى وانت مريض !!
    عبد العزيز : اممممممم يعني شي يومين
    : طيب ليه ما قلت لي !!
    سمعت صوت همهمه : والله يا حبيبتي كنت ما أقدر أرفع راسي من المخدة ... تعبان مررررررررره .. حتى تو لما دقيتي علي .. كنت نازل تحت أخذ لي حبتين flu tap
    ولما صعدت فوق وشفت رقمك .. على طول دقيت عليك

    أخذت نفس .. وأنا متضايقه داخل نفسي.. كيف أني كنت ظالمته وهو يا حرام تعبان وحالته حاله .. والله أني ما استحي على وجهي .. زوجي مريض وأنا ولا حتى فكرت أسأل عنه
    : طيب كيفك الحين يـــا قــلـ ....

    ما قدرت أنطقهـا .. أحسها ثقيله على لساني
    رد علي : من سمعت صوتك أنـا بخير يا قلبي
    تسارعت دقات قلبي .. وهو اختفى صوته .. خفت صدى أنفاسي تفضحني ..
    سمعت صدى أنفاسه السريع
    : عزيز وين رحت
    همهم : هممممممممممم
    حسيت أن الرجال بدأ يدوخ وأن الدواء بدأ يعطي مفعولة .. والنعاس مأثر عليه
    : عزيز أخليك ، شكلك تعبان وتبي تنــام
    رد علي بسرعة وكأنه صحى : لااااااااا البندري .. خليك معي .. أبي أخر صدى أسمعه قبل لا أغفي يكون صدى صوتك
    من غير شعور مني ابتسمت وكأنه قبالي : ما عندي ما نع .. لكن أنت يا حبيبي شكلك تعبان

    ضغط على شفايفي بقوة .. على أني قلت كلمة حبيبي ..
    سمعت صوت تنهيدته إلا تفضح حبه
    قال لي وصدى صوته يتردد بمسمعي
    يتردد بهيـام ، بشوق ، بحنين :
    أحبـــــكـ
    أحبكـ
    والله أني أحبكـ

    لحد يسألني عن دقات قلبي إلا صارت تضرب بعنف شديد .. والعرق بدأ يتصبصب على وجهي
    من كثر الخفقان إلا حسيته ودي أحب كل زهره بالحديقة .. أعانق كل شجرة .. أضم كل موجة

    كملـ بنفس الهيـام ، وأنـا أحس أن الرجال بدء يدوخ من تأثير الدواء
    : آآآآه يا روحي قد ها الدنيا أعشقك ويمكن أكثر


    آآآه يا عبد العزيز أنت مستحيل وإحساسك مستحيل .. آآآه أحاول أخفي أحساس غزاني .. رميت نفسي على السرير وأنـا مغمضة عيني .. مدري كم مضى على الوقت وحنـا مستمتعين بأنفاس بعض .. عمري كله مـا حسيت أن قلبي يدق بهذي الصورة المجنونة

    فجأة حسيت أن أنفاسه هدئت .. وكأنها أنغام موسيقى متناغمة
    ناديته بهدوء : عبد العزيز .. عزيز وين رحت
    ما سمعت إلا صدى أنفاسه .. بعد عمري شكله تعبان من قلب .. ودايخ
    قفلت السماعه . وحطيت الجوال جنبي
    كبرت المخده وحضنتهـــا ونمت نووووووووم جميييييييييل .. غرقت بأحلامي الجميلة

    صحيت الصبح وأنــا أشعر بنشاط غريب ..
    أخذت لي شاور سريع .. وبعد كذا طلعت وأنـا لافه الروب على جسمي .. فتحت الدولاب أفكر شنو ألبس .. طلعت لي تنورة بيضا مع توب فوشيا ..
    بعد ما لبست تعطرت بعطر بولغاري الروز وحطيت لي روج فوشيا .. بعد مـا أخذت عباتي وشنطتي .. نزلت تحت .. رحت لعند المطبخ وأخذت لي موزه وقطعه فراولة كانت موجودة بسله الفواكة إلا بنص طاولة الطعام .. مالي خلق أعمل لي فطور .. خليني صحية
    وخبرت أمي أني راح أزور بيت عبد العزيز لأنه مريض .. وما ما نعت أبد .. بالعكس نصحتني آخذ معي باقة ورد ..
    وأنـا بالطريق كلمت على محل ورد دوم أتعامل معه .. وصيت على ورد جوري روز بلون البنك الفاتح .. وقلت له ما ابي يلفهــا لي إلا بشريطه


    رحت استلمتها .. مسافة الطريق إلا هي خالصة .. كانت جنان .. خيال الباقة .. روز وردي فاتح وحولها أوراق خضراء مطوية .. ومجموعة الورد مربوطة بشريطه ..

    خبرت السواق يروح لبيت أم محمد .. أنا صراحة ما عمري رحت بيتهم .. وهذي أولـ مرة أروح .. أحس أن إلا قاعدة أسوية ضرب من الجنون
    وصلت بيتهم .. نزلت من السيارة وأنـا اتنهد .. رفعت نظري فوق أناظر بيتهم وأنـا أتوقع وين ممكن تكون غرفته .. بها اللحظة إلا جيت بدق الجرس .. شعرت بخوف حقيقي .. ناظرت ساعاتي .. كأني أنا الخبله جايه بدري مثل المطفوقة .. يمكن الناس نايمين .. ممممممممم .. طيب دامني جيت .. بدق الجرس وبعطي الخدامة باقة الورد
    انفتح الباب ولا أحد طلع لي ..
    مشيت متعدية الحديقة .. دخلت من الباب الرئيسي إلا يطل على الصاله

    لفيت نظري بكل زاوية .. وأنـا أناظر بيتهم .. نوافذ طويلة مرة تمتد من الدور الثاني .. وستائر شيفون نازلة من فوق .. وصالة بشكل معين مفتوحة على الدرج والمطبخ .. فيها جلستين .. جلسة وكأنها بستايل هندي .. وجلسة ثانية بستايل كلاسيكي
    طلعت لي الخدامة وهي مبتسمة في وجهي ابتسامة غبية
    : مدام البندري
    ابتسمت لأنها تذكرتني من يوم الملكة ، سألتهـا : عبد العزيز صاحي !!
    : no madam
    خطرت في بالي فكرة مجنونه .. طلبت منهـا تطلعني لغرفته .. على أساس بترك باقه الورد وراح أمشي ..

    وصلنـا لعند الاسويت .. وقالت لي : this is suite Mr aziz
    طقيت الباب بخفه عده طرقات .. لكن ما سمعت حسه .. شكله غاط في سبات عميق .. مسكت مسكة الباب .. وفتحته بهدوء .. من غير حتى همس ولا نفس
    مشيت بخطوات هادئة و أمشي على أطراف أصابعي لين السرير .. لقيته مطفي المكيف ومباعد البطانية عنه وشكله معرق ..
    قربت منه .. حطيت باقه الورد على الكومدينه جنب السرير .. وانتبهت للجوال مرمي جنب راسه .. ابتسمت وأنـا اسحب الجوال من جنبه بهدوء على شان لا يحس فيني واحطه على الكومدينه
    طلعت منديل من شنطتي ومسحت جبينه .. ولمست جبينه أتأكد من درجة حرارته .. الحمد الله ما عنده حرارة ..
    ابتسمت على شكله الهادئ وهو نايم .. شكله طالع غير .. برئ حيل . مثل براءة الأطفال .. فيه شبه كبير من سارة .. نوم العوافي أن شاء الله
    لمست خده إلا طالع له لحيه خفيفه .. وسحب ورده من باقة الورد من غير ما أخرب شكلهـا ناوية أحطهـا جنبه على الوسادة قبل لا أمشي

    :
    :
    :


    صح هذي أنتي !!
    هذي عطرك !!
    والله أنـا قمت أهذري

    فتحت عيوني ببطئ .. وأنـا خايف ما تكون هي يكون خيالهــا .. أنا عارف أني قمت أهذري ..
    عانقت عيونهــا : هذي أنتي !!
    أنتي معي ما ني مصدق !!
    ابتسمت لي : إلا صدق
    عدلت من وضعي وجلست متسند : فا جأتيني .. ما توقعتك ابد تجين
    نزلت رأسها على استحياء .. انتبهت للوردة إلا ما سكتها بيدهــا .. معقولة الورد يلمس الورد !!
    الله يحي ها الطله المحروسة .. آآه يا قلبي هنيالك .. البندري موجودة جنبي ولا وين بغرفتي .. مدري يا خوفي أنا أتخيل !! أحلم !!

    لمست طرف أصبعهـا أبي أتأكد هي حقيقة جالسة معي .. لما حسيت بحرارة الشوق بيدهــا الدافية ونبض عروقهــا ..
    قالت لي : سلامات عبد العزيز .. ما تشوف شر
    : الشر ما يجيك يا قلبي
    وقربت أصابعها من فمي وقبلتهـا
    وبعدهــا حطيت يدهـا على صدري : مشتاق لك حيل

    يا ربي ها البنت بتجنني بخجلهـا .. وقفي لحظات بين ضي عيني خليني أشبع من شوفك .. خلي قلبي يضمي وتضمي عروقي .. يا بنت أنـا ضامي .. مهما أشرب من حنانك أرجع أضمي
    ناظرت بعيونهـا أبحر .. هل أنـا ساكن جو قلبك !!..
    تكفين جاوبيني ..
    كل المشاعر أنا ريتها
    في دنيا الغيم يمطر
    حب وشوق

    بعد لحظة عناق العيون إلا تمنيت أنه ما ينتهي ..لاحظت أنهـا تناظر الباب إلا مفتوح نصه ، سألتها : وش عندك يا البندري ، عندك صداقة مع الباب
    سحبت يدهــا ووقفت وهي مرتبكة ، قالت وهي تلعب بأصابعهـا : امممم ، مدري أخاف تجي أمك وتشوفني بغرفتك ، فشله عزيز

    رفعت حاجبي : لا والله أحلفي ، ليكون داخله غرفة واحد من الشباب .. أنتي زوجتي ومحد يقدر يتكلم .. فاهمتني
    قالت تنهي الموضوع : اممممم ، طيب عزيز قوم أخذ لك شاور ينشطك .. وعلى شان التعب إلا تحس فيه يروح

    تنهدت : أصلا كل التعب إلا فيني راح من شفت طلتك المحروسة

    رفعت الغطاء بعيد عني : عزيز يا الله قووووووووم على شان تلحق على صلاة الظهر

    استسلمت لها بالنهاية .. وقمت من السرير .. وناظرت بغرفتي الحوسة .. يا ربي تشبه أوضاعي المحيوسه
    ناظرت فيهــا .. كانت فاتحه عبايتهـا وطرحتهـا على كتوفهـا .. وشعرها رافعته وخصل طايحة على وجها .. انتبهت للبسها تنورة بيضا مع توب .. مدري وش يسمونه البنات وردي غامق .. والله زوجتي أنيقة فديت قلبهـا
    : آسف يا أنيقة على الحوسة إلا بغرفتي
    ضحكت : لا بالعكس غرفتك مرتبة تعتبر بالنسبة لغرفة عبد الله
    غمزت لهــا : عقبال ما تجين أنتي وترتبيهـا ...
    بنو حبيبتي أنزعي عبايتك ما في أحد بالبيت


    أخذت المنشفة من على الكرسي .. وقبل لا أدخل الحمام الله يعزكم ... تذكرت شغله .. وناديتهـا : البندري .. لا تمشين انتظريني أوكي

    :
    :
    :حاولت أصرفة بالكلام .. بس أبيه يدخل يتروش على شان أقدر أنزل تحت وأهرب .. يا ربي أنا وش دخلني بهذا الموقف
    رديت عليه : أوكي أوكي مراح أروح مكان بس أهم شي أنت لا تتأخر

    بعد ما تأكدت أنه دخل الحمام وسمعت صوت الماي .. طلعت من الغرفة أهرول .. نزلت من على الدرج بسرعة .. على آخر عتبتين .. انتبهت لظل شخص واقف بآخر الدرج .. رفعت عيني .. شفت أم عبد العزيز تناظرني باستغراب .. بلعت ريقي .. وأنـا خايفة .. يا ربي وش راح تقول الحرمة الحين عني .. ولا داخله بيتها من غير إذنهـا .. ونازلة من فوق وكأن البيت بيتي .. أخاف تظن أني بايته عندهم ..
    لعنت وسبيت نفسي مليون مرة على اللحظة إلا فكرت فيها أجي هنـا

    ابتسمت بتوتر .. وأنا خايفة من رده فعلهـا
    : شلونك خاله
    قربت منهـا وبست رأسها
    من بعد ابتسامتهـا حسيت بارتياح : هلا بيك يا بنيتي .. تو ما نور البيت .. تحبين الكعبه أن شاء الله
    قلت برتباك : جيت أشوف عبد العزيز .. تو أمس كلمني وقال لي أنه فيه حمى .. ولما دخلت البيت ما شفتك خالتي
    ردت علي : خذي راحتك حبيبتي البيت بيتك .. وزين أنك جيتي من بدري تعالي أفطري معنــا
    قلت وأنـا أحط الشيلة على راسي : لا والله خالتي تسلمين .. راح أمشي
    عيت علي : لا لا شنو تمشين أول مرة تدخلين بيتنـا .. وما تتقهوين .. ما يصير ..
    مسكتني من يدي وجلستني على الكنب إلا بالصالة ..
    وقبل لا أجلس سحبت شيلتي : يا الله عاد انزعي عباتك .. ما في أحد غريب بالبيت
    بعد ما نزعتهـا .. أخذتها مني على شان تعلقهـا ..
    بعد كذا انتبهت أنهـا راحت لعند المطبخ ترتب صينية القهوة مع التمر
    ابتسمت بعد كذا وأنـا أشوف عبد العزيز ينزل مستعجل من الدرج .. حتى أنه ما سكر أزارير ثوبه .. مسكين على باله أني مشيت
    جلس جنبي وهو يدخل الكبك : وينك يا شيخة خفت تكوني مشيتي
    كذبت عليه وأنا أحك أسفل أنفي : امممم .. نزلت أشوف خالتي
    قرص زندي : تبين تشوفين خالتك والله تهربين
    : آآي عزيز والله توجعني
    ظل يقرص أكثر : آآآه تجنني .. ودي أقطعك تقطيع .. جلدك جميل مثل الرخويات
    شفت خالتي جايه لصاله وحامله صينية ، اشتكيت لها : خالتي شوفي عبد العزيز .. يوجعني .. صاير متوحش
    ناظرته بنظرة .. وكأنه طفل وراح تعاقبه على أفعاله الغير سوية : عزيز وبعدين معك .. خل البنت بحالهـا .. يعني تركتني .. وجيت الحين لزوجتك تقرص فيهـا

    كلمتني : أنتي ما تدرين يا البندري أن ولدي عنده هواية يقرص بزنودي ويعض عض فيهم

    ضحكت بخفة وتكلمت بصوت واطي ما سمعني إلا هو : يا متوحش
    تكلم بلهجة تهديد : اصبري علي .. تروحين تشتكي لأمي

    جات خالتي وبيدها دله القهوة .. مدت لي بيدها اليمين الفنجان .. أخذته منها بيدي اليمين : لا هنتي يا خالتي

    جلسنـا نسولف بعدهــا ..
    وقبل وقت صلاة الظهر ..
    : طيب يا خالتي أنـا أستأذن
    خالتي : شنو تستأذني .. تغذي معنـا .. ما يصير أنا حاسبتك معنـا بالغذاء
    ناظرت بعبد العزيز وقال : أنـا ما قلت شي أمي إلا قالت
    ابتسمت بخجل بوجه خالتي : ما يصير يا خالتي ما خبرت أمي
    خالتي : الحين أنا أدق عليها وأخبرها .. بعد هذا بيتك الثاني
    ووقفت خالتي : طيب أنـا بروح أشوف الخدامة وش عملت في الغذاء
    بعدهـا بدقايق سمعت خالتي تناديني من المطبخ .. قمت لهــا .. شفتهــا تحط الفحمه بالمبخر وتطلع البخور وتحطه فوقة ..
    بخرتني وبخرت شعري ..
    : مشكورة يا خالتي
    ابتسمت لي بحب .. مثل ابتسامة الأم الحنونة لبنتهـا : لا تناديني خالتي .. أنتي زوجه ولدي وأعتبرك مثل بنتي إلا ما جابتها
    قلت بخجل ممزوج بفرح : أن شاء الله يمـه
    أعطتني المبخر بعد مـا زادت البخور على شان أبخر عبد العزيز قبل لا يروح المسجد ..
    رحت لعنده ودخان البخور يتطاير ينشر رائحته العبقة بكل مكان .. لقيته واقف عند المرايا إلا بالمدخل يضبط شماغة .. قربت منه .. وبخرته وهو رافع شماغة ..
    وحطيت المبخر عند المرايا .. وقربت منه أسكر أزارير الثوب الفوقية إلا نسى ما سكرها .. يمكن عجبني دور الزوجة إلا تهتم بزوجهـا .. ولله مدري ليه أنـا قمت بهذي الحركات .. أحسهـا تصدر لا شعور مني ..

    شعرت بأنفاسه الدافيه تلفح وجهي وصدري .. وهو مطوق يده حول خصري .. غمضت عيني أحاول أقاوم الشعور إلا يحتويني لمـا أكون بقربة ..

    سمعنــا حس سارة : عمووووووو عزيز
    لف لهـا عبد العزيز : يا بنت الجنية أنتي من وين طالعه
    لفيت رأسي .. ويد عبد العزيز مازالت على خصري .. كسرت خاطري سارونة .. شكلها توها جالسة من النوم .. شعرها كاش من النوم والبجامه جهه من البنطلون مرتفع .. وتحك بعينها من النعس

    حررت نفسي من عبد العزيز ورحت لهـا لوين ما هي واقفة وحملتهـا قرصت خدودهـا : صباح الخير يا عسل
    ابتسمت لي : صباح النور خلوووو
    : يا بعد عمري
    جاء عبد العزيز لعندي وقرص خدها اليمين بقوة لدرجة حمر : يا بنت أنتي من وين طالعه .. ليه ما تروحي تنامي بيتكم
    ردت عليه : هذا بيتي
    عبد العزيز وهو رافع حاجب : عشتوا .. أخاف بس ضفتك لدفتر العائلة وأنـا مدري
    طلعت له لسانها مع أنها مو فاهمه شنو يقول لكنه يسخر عليهـا : أنـا أنام مع ماما مو معك
    رد عليهـا يناكفهـا : هذي أمي قبل لا تكون أمك
    سارة : أمي أنا بعد مو بس أمك أنت بروحك
    عبد العزيز : لا والله هذي أمي .. أنتي روحي لأمك ما نبيك ببيتنا

    ضحكت عليهم أثنينهم .. يا حليلهم .. شكلهم يضحك وكل واحد يبي يقهر الثاني ..
    قرب مني وهمس بإذني : فديت ها الضحكة وراعيتهـا
    دفيته بعيد عني : يا الله عزيز على شان لا تتأخر على الصلاة

    راقبته وهو يطلع من البيت وبسمه ارتسمت على ثغره

    يـا منيه القلب المعذب رحمة ..
    بالمستجير من الجوى بحمـاكِ..
    ترضية منك إشارة أو بسمة ..
    أو همسة تشدو بها شفتاكِ ..
    لا تهجري وتقوضي أحلامه ..
    وتحطمي آماله بجفاكِ..
    وترفقي بفوادهِ وتذكري ..
    قلبا بداية سعدِهِ رؤياكِ ..
    قد كان أقسم أن يتوب عن الهوى ..
    حتى أسرتِ فؤداهُ بصباكِ..


    بعد الغذاء أخذتهـا لعنـد المسبح ..
    ناظرت سطح الماء الراكد .. يـا سبحان الله .. أرى نفسي بانعكاس عدسة عينيهـا الشفافة .. وكأنهـا زجاجه شفافة موجودة بوسط الصحراء .. تمر من خلالهـا الشمس من غير انعكاس ولا انكسار .. شفافة مثل شفافية روحها وصافية مثل صفاء قلبهـا
    مسكت يدهـا .. أعد عروق يدهـا .. ابتسمت .. لاحظت ابتسامتي .. واستغربتهـا .. حسيت أنها تحس أن في شي غريب بالموضوع
    تهجت حروف اسمي : عبد العزيز
    رديت عليهـا وأنـا غارق في مرفأ عينيهـا : يــا عيونه
    ميلت رأسها بخجل : عزيز أحس فيك شي وراك شي
    ابسمت لإحساسهـا : آآآه من إحساسك .. أنا ما ذبحني غير ها الإحساس
    قلت لهـا وأنا أدخل يدي بجيبي : غمضي عيونك طيب
    ناظرتني بشك ، قلت لها : لا تخافين
    ويا الله بسرعة غمضي عيونك قبل لا أغير رأيي
    كتفت أيدينها وغمضت : كاني غمضت
    طلعت يدي من جيبي .. وبسطهـا قدامهـا وقلت لها : يا الله فتحي حبيبتي
    رفعت رموشهـا ببطئ .. وظهر وجه البدر خلفهمـا .. آآه من مرفأ عينيكِ أغرق أغرق .. حتى ردة فعلهـا .. وكأنها طفل يركض على الصخر ويستنشق رائحة البحر

    تصرفاتها مثل الأطفال تطلع عفوية معهـا ، شهقت ، وفتحت عيونها على وسعهـا وحطت أيدينها عند خدهـا : حبيبي وين لقيتهـا
    ابتسمت لسعادتها : قلت لك حبيبتي إن شاء الله راح نلاقيهـا
    سحبت يدها اليمين من حجرهـا ولبستها الدبله الألماس وقبلت طرف إصبعهـا
    : خلاص حبيبتي رضيتي الحين علينـا
    البندري : أنا طول عمري راضية عليك
    تنهدت : أن شاء الله دوم تكوني راضيه عني .. ومن اليوم راح آخذك السوق تشتري لك دبله ذهب عادية على شان تقدري تستخدميهـا بأي وقت وهذي خليها للمناسبات
    ردت علي بأدب : أن شاء الله


    *
    *
    *


    أيدنـا متشابكه .. وحنـا نمشي بالداون تاون .. نتلفت على بعض المحلات ونعلق .. أشرت لعبد الله على محل تحف ودخلنـاه ..
    كان الدزاين إلا غالب على المحل الدزاين الإيطالي .. أولـ ما دخلنـا المحل شفنـا الأقنعه التنكرية إلا يستخدموهـا بالحفلات التنكرية .. أخترت لي قناع بدرجات الأزرق والذهبي
    ناديت عبد الله والقناع بيدي : عبد الله عبد الله .. تعال صورني وأنـا لابسة القنـاع
    ضحك عبد الله : جنيتي .. شوفي نظرات صاحب المحل شكله راح يطردنـا
    : ههههههههههههه ، لا تخاف مراح نخرب شي من اغراضة .. وعلى العموم اذا اخترب القناع راح ندفع قيمته مع أن سعره خيالي
    تحمست : يا الله عبودي صورني قبل لا يطرنـــا

    لبسته وأنـا أضحك وهو ماسك الكاميرا يصورني ويضحك على هبالي .. رجعت القناع مكانه من غير ما أخرب شي .. دخلنـا لداخل المحل نتجول أغلب الأشياء مكتوب عليها ممنوع اللمس .. طول مـا أنا أتجول بين التحف الكرستاليه والزجاجية ضامه شنطتي لعند صدري أخاف وأنـا أتحرك تضرب بتحفة وتطيح ونبتلش حنـا .. لكن المحل أقل مـا يقال عليه يجنن يخبل .. التحف إلا فيه تهوس الواحد .. لكن أسعاره خياليه جنونية ..
    عجبني طقم كاسات باللون الأحمر وفيهـا نقوشات باللون الأذهبي .. ومكتوب عليه أن هذي من ماء الذهب ..
    رحنـا لعند التحف الكريستالية .. يا الله خيال تجنن .. عجبتني
    في تحفة كريستالية سوارفسكي على شكل حصان وكأنه هايج .. والإنارة الصفراء مكونه عليهـا مع انكسار الضوء أجمل ألوان الطيف .. والأحجار إلا واقف عليهـا من الألماس ..
    قلت لعبد الله : عبد الله وش رايك بهذي التحفة
    ضحك : أنتي صاحية .. أنتي شفتي كم سعرهـا
    ضحكت على كلمته : أنــا صاحي لهم .. هههههههههههه .. أنا ما قلت لك نشتريهـا .. قلت لك وش رايك فيهـا
    مسكني من يدي : أقولـ سلامي خلينـا نمشي من المحل .. قبل لا يجينـا هبوط من الأسعار
    ضحكت : هبوط من الأسعار والله هبوط من الأسهم

    ضحكنـا اثنينــا وحنـا طالعين من المحل .. هذا إلا يشوفنـا يقول سكرانين .. وحنـا سكرانين من الضحك والفرح ..

    أخترنـا لنـا بعدين مطعم هندي .. وتعشينــا فيه ..
    طبعـا مت من الحرارة إلا بالأكل .. أولـ مرة بحياتي أحس أن الحرارة تطلع من أذني وأن دخان يطلع من راسي .. يعني إلا يجيبونه بأفلام الكرتون حقيقه مو خيال
    وقبل لا يحاسب عبد الله .. رحت للحمام أضبط من شكلي .. لأن أحس بحرارة تنبع من داخلي ..
    بعد مـا رتبت حجابي إلا باللون الأورنج .. مطقمته مع قميص أبيض طويل فيه تطريز باللون البرتغالي مع بنطلون جينز ..
    طلعت من الحمام .. ما لقيت عبد الله جالس على الطاولة فتوقعت أنه سبقني لبرا ..
    أولـ مـا فتح لي العامل باب المطعم .. وقفت لبرهه أستوعب الموقف قدامي
    شفت عبد الله يسلم على وحده شقراء .. صافحهـا .. جات بتسلم عليه وتبوسه على خده مثل عادة الأجانب .. هو منعهــا ..
    مرت دقايق وهم يسلفون وضحكون ..
    من غير شعور مني الدخان إلا لما كنت آكل الأكل الهندي رجع لي لكن ها المرة لسبب ثاني .. منهي هذي المرأة إلا سلم عليها بكل حرارة ويسولف معهـا وكأن يعرفهـا من سنين .. ثارت فيني جنون الجاهليه

    مشيت بخطوات ثابته ناحيتهـا .. كنت بكل خطوة أخبط الأرض وكأني راح أفجر أنفجار ..
    :
    :


    عبد الله : Hi , how are you , long time to see you
    Sara: l'm fine , I miss you and all my friends
    عبد الله : every body is OK

    بهذي اللحظة وصلت سلمى .. عرف عبد الله سارا على سلمى
    : this is my wife salma
    Sara: wooow you just got married
    : yea, l'm came here for honey moon
    Sara: yha, that's great
    : OK, I have to go now
    Nice to meet you
    Sara: nice to meet you too , enjoy your time

    :
    :

    طول الطريق وأنـا ساكتة حاسة أني إذا تكلمت راح أنفجر .. راح أفجر قنبله .. إلا قاهرني أنه يكلمهــا قدامي عادي ويضحك ويتبوسم لهـا ولا كأني موجوده .. ولا وهذي إلا اسمها سارا مدري وشو .. أحس تناظرني بكل حسد .. ولاحظت ملامح الخيبه لما شافتني مقبله عليهم وعرفهـا علي عبد الله على أساس أني زوجته .. شفت خيبه الأمل المرتسمة بعينهــا .. حنـا حريم ونفهم على بعض

    أولـ ما وصلنـا الشقه نزلت من السيارة .. وخبط بالباب .. طلعت المفتاح من شنطتي ودخلت الشقه وشغلت الأنوار وسكرت الباب وراي حتى مـا انتظرت عبد الله يدخل وراي .. هو عنده مفتاح ويعرف كيف يفتح باب الشقة

    بعد مـا دخل ونزع جاكيته .. شفته يروح للمطبخ ويشرب كأس ماء .. كل هذا وأنـا جالسة على الكنب بالصاله وأهز رجولي من العصبية

    جاء لعندي بالصاله وانتبه أني أهز أرجولي : شوي شوي عليك .. وبسخريه .. سببتي لنـا زلزال بالشقة
    لفيت وجهي بقوة وتطاير خصل من شعري معي
    قرب مني : وش فيه الحلو زعلان
    لفيت عليه بجمود وانفجرت بوجهه : يعني تشوفهـا حلوة تسلم على بنت قدامي شوي وتحضنهـا
    ناظرني بحده : سلمــى
    وقفت بعصبية ورميت حجابي : شنو سلمى .. تبيني أسكت .. أنكتم .. لا والله مراح أسكت .. وتقولي مني هذي وكيف تعرفت عليهـا .. وعلى أي أساس تسلم عليك
    بكل برود أعصاب رد علي : حيلك حيلك .. شوي شوي علينـا راح تأكلينـا
    أولا هذي سارا كانت معي بالجامعه .. يعني زميلة دراسة وأنـا طالع من المطعم شفتها وسلمت عليها
    حطيت يدي عند خصري : وأنت كل زميلاتك بالجامعه .. تسلم عليهم وتصافحهم شوي وتحضنهم
    ضحك بسخرية : أنتي ليه معصبة الحين .. شي عادي .. هم هنـا تعودوا يسلمون على الرجال .. وحنـا لازم نجاريهم .. على شان لا يفكرونك من الجنس الثالث
    فار دمي : أحلف يا شيخ .. عذر أقبح من ذنب ..
    أذا هذي بدايتهـا .. وأنت ليه جايبني لكولرادوا .. أكيد حنيت .. وأنـا وش يضمني أن ما كان عندك علاقات .. قبـــ
    قاطعني بحده لدرجة خفت من نظرته .. إلا كانت مثل السهام : سلمى .. وبعدين
    ماله داعي ها الكلام البايخ
    وأنتي مـا أخذتيني إلا وأنتي عارفة منو عبد الله وكيف تربيته

    بلعت ريقي .. رمقني بنظرة أخيرة وراح للغرفة ..
    رميت نفسي على الكنب بقهر .. فكيت شعري ورميت البنسه بعيد على الكنب ..
    ضغطت على جبيني ومررت يدي بضيق بشعري .. أنـا وش قلت وش هببت ..
    زفرت بضيق .. رحت لعند المطبخ طلعت لي كأس زجاج وشربت عده كاسات ماي .. حسيت من بعد الماء البارد أن هدئت أعصابي أو على الأقل خففت من توتري ..
    أخذت نفس عميق .. ودخلت الغرفة وأنـا ناوية أراضي عبد الله
    أنصدمت لمـا شفت الغرفة يكسوهـا الظلام .. إلا من نور خفيف يستسلل من الستارة .. شغلت نور الأبجورة .. شفته نايم على جنبة اليسار وعاطيني ظهره ..
    أنقهرت من حركته .. يعني ينام بكل برود ولا كأن صاير شي ..
    تنهدت بضيق .. رحت لعند الدولاب وطلعت لي بجامه حرير .. دخلت الله يعزكم الحمام .. غسلت وجهي عده مرات بالماء البارد .. على شان أقدر أضبط أعصابي .. أنـا مدري وش صابني وخلاني أرمي خيط وخيط بالكلام ..
    لكن عبد الله طيب .. وأكيد هو يمثل أنه نايم وينتظر مني الخطوة أني أقرب منه .. ابتسمت على هذي الفكرة .. وقررت أني راح أراضية ..
    بخيت على البجامة بعطر برائحة المسك وعلى عنقي .. لأن عبد الله يعشق رائحة المسك علي .. مشيت حافية القدمين لين وصلت لسرير .. قربت منه وهو معطيني ظهره .. همست بإذنه
    عبد الله .. عبودي .. حبيبي

    حسيت بتحطيم نفسي .. مـا رد علي وقتهـا .. وباين من أنفاسه الهادئة أنه نايم .. تنهدت بضيق ..
    وش ها القلب البارد عليك يا عبد الله تنام وأنت زعلان علي .. حبست دموعي .. وأنـا اتقلب بالسرير .. مو جايني نوم .. أول مرة أنام وحنـا زعلانين من بعض .. لا وهو جنبي ولاني عارفة شنو أسوي

    آآآآه .. أعذرني حبيبي .. والله أني آسفه .. مدري وش صار فيني .. صايرة ها اليومين ماني قادرة أتحكم بأعصابي .. معقولة كل هذا من حبوب منع الحمل
    .. حاولت أقصب نفسي أنـام .. وأغمض عيني بقوة .. لكن النوم مجافيني لهذي الليله .. معقولة يا عبد الله هنت عليك .. تنام .. ولا حتى فكرت أنك تراضيني .. معقولة .. نسيت كل الحب إلا بينـا .. آآه من أرق الصوت .. كتمت عبرتي .. وعيني تغارق بالدمع .. ما ودي أبكي أخاف يصحى ويشوفني أبكي ..
    كنت عاطيته ظهري .. وما حسيت أني بللت المخده بدموعي .. إلاتنزل بسكات .. ونمت وأنـا حزينه من غير مــا أحس ..

    *
    *
    *

    من بكرة الظهر

    من بعد مـا خليت منار وملاك وحمود يتغذون .. جلست أرتب المطبخ أشغل نفسي وهم خليتهم يكملوا واجباتهم .. اليوم جاسم قال لي أن عنده شغل ومراح يقدر يجي على الغذاء .. بصراحة ضاق خلقي تعودت على وجوده بالبيت بالفترة الأخيرة .. لكن شكله رجع لعادته القديمـة .. ومن ضيقة الخلق مـا كان لي نفس أن أحط لقمة في فمي .. بس أكلت العيال بالقوة على شان أسكت بطونهم .. بعد ما غسلت الصحون .. رفعتهم من المجلى على شان أجففهم ..
    حسيت بأحد يحط أيده الدافية على عيني .. وأن راسي صار متسند على كتفه ..
    ابتسمت .. لأني عرفته .. من لمسه ايدينه

    رفعت يديه عن عيني : يا بو محمد مو كأن كبرنـا على هذي الحركات
    لفني لعنده : شنو إلا كبرنــا .. تونــا صغار
    لم خصري بيده ، تكلمت وأنـا أحس حالي مخنوقة : جــاسم العيال بالبيت
    ضحك علي .. ومسكني من يدي : أقول تعالي بس
    سألته : على وين ؟
    رد علي بغموض : أنتي تعالي ولا عليك
    زين منه ترك لي مجال أنزع مريله المطبخ .. وأضبط من ملابسي .. ومشيت وراه .. ومدري وش بلاه اليوم جاسم ..
    سألته : على وين مـا خذني ؟ وين البنات ما أشوفهم جالسين بالصاله
    جاسم : أنتي تعالي معي وبطلي كثرة أسئله


    مشيت معه وطلعنـــا فوق لغرفة البنــات ..
    سألته بخوف : جاسم وش فيهم البنــات .. فيهم شي
    ناظرني وهو ساكت .. خفت من قلب على بناتي .. مشيت مسرعة للغرفة .. وأولـ ما فتحت الباب .. شفت أشياء تتطاير وصوت فقاقيع من الزينه تطير حولي .. غطيت يدي بفمي أمنع الضحكة إلا قد تصدر مني .. ومن غير شعور مني غرقت عيني بالدمع .. وأنـــا أشوف عيالي يحتفلون فيني .. والغرفة كلهـا مزينه بالزينة .. حتى محمد الصغير يناطط من الفرحة ..
    رحت بسرعة ودموعي تنزل مني من غير شعور .. حضنت محمد .. ومنار وملاك طاح بحضني يضحكون ويضموني ..
    لفيت على جاسم إلا ما زال واقف على الباب والابتسامة ما فارقته .. لدرجة حسيت أن عينه غرقت بالدمع
    قلت له : من إلا عمل هذا كله
    قرب مني وضمني من الخلف : أنـا فكرت مع البنات نعمل لك حفله .. وأنتي طول اليوم غرقانه بالشغل بالبيت وبالمطبخ .. قلنـا نعمل لك حفله نشكرك فيهـــا على أنك أحلى أم بالدنيـــــــــــــــا
    ومهمـــا وصفت لك حبي ومكانتك بقلبي .. مراح أوفيك

    ابتسمت له بكل الحب : الله لا يحرمني منك ولا من عيونك ولا من لمسه ايدينك
    ساعدني أوقف مع البنـات .. وأنـا حامله حمودي حبيبي ..
    مسك جاسم السكين إلا موجود على الطاولة .. وقطع الكيكة إلا كانت مطبوع عليهـــا صورة فيها العائلة كلهـــا .. وملاك ومنار يصرخون ما يبونه يقطع صورتهم إلا على الكيكة .. ومن كثر صراخهم وهو يضحكون .. ما شفت إلا جاسم غمس صبعه بزبد الكيكة الأبيض .. ولطخ على طرف أنفهم .. قامو يضحكون بقوة على أشكالهم إلا كأنها أرقوز .. وبالآخر جاء دوري ولطخ طرف أنفي
    صرخت عليه : جاسم وبعدين .. شايفني طفله قدامك
    صرخون ملاك ومنار وهو يناططون : ماما طفله زينـــا .. ماما طفله زينـــا
    ضحكت على أنفسنــا .. والله لا يحرمنـا أن شاء الله من ها الضحكة إلا ترد الروح


    بعدهـا ووزع جاسم على البنـات قطع كيك .. وأنـا أحسهم متونسين حيل .. يمكن كنـا نحتاج لهذي الحفله من زمـان نغير الروتين ونونسهم ..
    لعبنــا معهم بفقاعات الصابون منو إلا يطولهـا ويفقعهـا .. مكسين حمودي قام يصيح لأنه قصير وما يقدر ينط عالي وما يوصل لهـا ..
    لعبنــا مع بعض لين مـا تعبنــا ..
    ورمينــا بأنفسنـا على الكنت الأحمر كان بستايل كرتوني يناسب غرف الأطفال والسجادة الصوفية إلا مرسوم عليها ميكي ماوس وميني
    رميت نفسي بتعب من كثر الضحك واللعب
    شفت حمودي يصيح يبي حليب : حليب .. ماما حليب
    ضحكت عليه : بس تعرف ماما حق الحليب .. والله شي ثاني بابا
    ناظرني جاسم : وليه أنتي غيرانه .. على أن أول ما نطق نطق أسم بابا
    ضحكت : اييييه مو أنـا إلا أربي وأتعب .. وهو ينادي بابا .. وما يعرف ماما إلا حق الحليب

    قرب مني وضمني : يا بعدي أنتي .. أنتي الكل بالكل ..
    لي حبيبه
    أقرأ عليها الحمد .. وتردد آمين .. من نور وجههـا تنجي كل ظلمـاء .. وغلاهـا متربع بين الشرايين .. متربيــا على نعم ما عرف لا .. وقول من ذا العين قدام ذا العين .. حبيبتي ما هي بحاجه مدح أو إطراء

    خجلت من مدحه وإطراءه .. ما تعودت من جاسم أن يقول لي كلمات غزلية كثير

    *
    *
    *
    *


    صحيت من النوم من الساعه 6 الصباح .. لفيت على جهه عبد الله شفته على نفس وضعيته إلا أمس ما تغير ..
    تنهدت بضيق .. آآآه أزعلت مني بدون أسباب .. وقلبي محتار .. والله أني محتمل زعلك حبيبي .. بوسني وصالحني حبيبي وطفي لي القلب في نار .. الزعل ذابحني .. خل أنام الليل وأرتاح .. والله أن زعلك مدمرني حبيبي .. وبعدك مدوخني حبيبي
    قربت منه أكثر .. بسته على خده .. وقمت بعدهـا مبتعده عن السرير
    أولـ ما دخلت الحمام .. رفعت عيني للمرايا .. هالني المنظر إلا شفته .. عيوني متنفخه ومتورمه من كثر ما بكيت أمس بالليل .. غسلت وجهي عده مرات وفركته على شان أخفي أثار البكي .. أحس بضيقه .. أولـ مرة أتزاعل مع عبد الله .. آآآه معك عرفت معنى الشوق .. ذوبني الحنين ..
    وإلا مضيق خلقي أكثر أنه حتى ولا أهتم بإحساسي .. وين الحنان إلا وعدتني فيه يا عبد الله .. معقولة كل هذا اختفى بعد الزواج .. ينام بكل برود .. يا ربي من فين جايب ها البرود .. كيف هنت عليه أنه ينام وأنا زعلانه .. تنهدت بضيق علا وعسى تطلع من صدري الضيقة إلا أحسهـــا ..
    طلعت بعدها لصاله .. عملت لي نسكفيه .. وفتحت باب البلكونة وجلست فيهــا ..
    نسمة عليله لفحت .. وعيوني تايه بالشارع والبيوت
    ونفسي مش على بعضهــا .. مدري كم مضى من الوقت وأنـا أحتريه يصحى من نومه .. بعد مده من الزمن انتبهت له يطلع من الغرفة وهو لابس ملابسة وشكله متروش .. معقولة صحى وما حسيت فيه .. طيب هو ولا حتى فكر يدور علي ولا حتى يناديني .. ظليت ساكته .. انتظره يجي لعندي .. شفته يأخذ له كوب عصير وشربه مرة وحده وأخذ مفاتيح السيارة من على الطاولة وطلع من الشقه ..
    أنـا هنـا انصدمت فار دمي .. لا سلام ولا كلام ولا حتى كلمة كويسة .. قهرني قهرني .. أنـا وش سويت على شان يطنشني ويعاملني بهذي الطريقة .. تحركت بضيق وبطفش بالشقه .. وين راح .. وش عنده يطلع من بدري من الشقة .. جيت بتصل عليه .. إلا انتبه أنه ناسي جواله بالصاله .. اكيييييييييد متعمد ينساه ..
    اوووووف .. اووووووووووف
    مليون مرة تأففت .. غبيه .. غبيه يا سلمى .. طول عمرك غبيه ..
    من ضيقتي قلت خليني اتصل على البندري اسولف معهـا شوي ..
    دقيت على رقم البندري .. إلا ريوم ترد علي :
    بالله وش هـــا الإزعاج .. احد يتصل بها الوقت .. انتي ما تدرين عندنــا وقت الظهر .. يا آخي حماتك ما تحبك خلصنـا غذاء من زمان
    : ريوووووووم أحد حطك سنترال للبندري
    ريوم : كيفي .. جوال أختي وأنـا حره فيه ..
    تلفون برن عمال برن .. ترن ترن .. يا هلا ومسهلا بالعروس الحلوة .. اسفرت وانورت ..
    قلت من غير نفس : ريوم وش ها الهبال إلا نازل عليك
    ضحكت بسخرية : ههههههههههههههاااااااي .. انتي يا شيخة وش ها النكد إلا نازل عليك .. وش بلاه المزاج ضارب .. أنـا قلت سلمى ما تذكرت البندري إلا فيهـا شي.. والله من لقى أحبابه نسى أصحابه

    رديت عليها وأنـا أحس العبرة خانقتني : حرام عليك والله أنتوا دايم على البال .. بس اليومين إلا فاتوا انشغلت شوي تعرفين تونـا واصلين وعلى ما اتعود على الحياة وأني أقلب نومي .. ولقيت فرصة أن عبد الله طالع قلت أكلمكم

    ريوم : الله الله .. العريس طالع وتارك عروسته .. تجي الزاااااااي بأأأ
    تأففت بضيق ..
    ريوم : وش بلاك سلوم .. ليه ها التأفف .. فيه عروسة تتأفف بشهر العسل
    رديت عليهـا : ايوة فيه هذي أنـا
    ريوم : وش إلا حصل وش إلا جرى
    قلت داخل نفسي خليني أفضفض لهـا يمكن تروح مني الضيقة وارتاح شوي :
    والله أمس تزاعلت مع عبد الله .. أنـا أعترف صراحة أن السبب تافه وسخيف .. وطلع مني كلام ما كنت أقصده .. وإلا قهرني بأخوك أنه سفهني وراح نام

    ما سمعتهـا إلا تشهق : أزاي كدا تنامي وقوزك غضبان عليكي .. حرام عليكي يا شيخة دي الملايكه تلعنك حتى تصبحي
    صرخت عليها ها الراقيه ، ها الفاضية : ليييييييه أنـا إلا قلت له ينام .. أنا كنت ناوية أصالحه قبل لا ينام .. لكنه نام ولا حتى اهتم فيني .. وإلا قهرني أكثر صحى وطلع ولا حتى سأل عني

    ردت علي بروقان .. قهرتني .. أحر ما عندي أبرد ما عندهـا : خلاص يا شيخة لا تضيقي خلقك .. أن شاء الله بيرجع ووتصالحوا


    والله لا يجيب الزعل بينك وبيني .. وأن زعلت أرضيك يا نور عيني
    تضحك الدنيا بعيني لا رضيت .. وأقبل أعذارك واسامح لو خطيت
    لو أقول أنك حياتي ما وفيت .. كيف أنا أضيع حبيبي من ايديني
    الله لا يجيب الزعـــل


    : الله الله عليك يا ريوم على الروقان إلا نازل عليك
    ريوم : يا حبيبتي ليه الواحد يضيق خلقه ويزعل على ناس ما تستاهل
    ما اهتميت ولا دققت بكلامهــا كثير .. جلست أسولف معهــا .. بصراحة ريوم تونس وتضحك الواحد .. مستحيل الواحد يجلس معها ولا يضحك .. وبعد ما طلعت البندري من الحمام كلمتها وسولفت معهـا شوي

    .. بعد ما سكرت من عندهم وأنـا أحس نفسيتي تغيرت شوي .. قررت أخذ لي حمام ساخن يريح أعصابي .. مليت البانيو بالماي وبفواره هوم ميد برائحه السينمون .. رائحتها تبعث في النفس الراحه
    بعد ما غطست نفسي بالبانيو .. واسترخيت .. وهدئت أعصابي ..
    أخذت لي شاور ولفيت جسمي بالفوطة ..
    طلعت وأنــا أدندن

    تعال يا حبيبي وصالحني .. بوسني وحسسني قربك و بالسعاده يا حياتي .. والله يوم إلا ما أشوفك ما أحس به من حياتي .. خل أنام الليل وأرتاح كافي فرقى وكافي جراح .. بعدك مدوخني حبيبي .. بوسني وصالحني حبيبي .. الزعل ذابحني حبيبي
    بوسني وأمسح دموعي .. لا تخليني بعذابي .. أنت فرحه عمري كله .. أنت دنياي وشبابي



    وأنـا أدندن .. طلعت لي من الدولاب تنورة باللون الوردي صوفيه الملمس .. مع قميص شيفون واسع بألوان متداخله الوردي والبني .. ولبست تحت القميص فانيله قطنية طويلة لأنه شفاف .. جلست على الكرسي قدام المرايــا .. أسرح شعري ..

    ما حسيت به يدخل علي الغرفة ويراقبني وبيده شي .. يمكن وصلتني رائحة عطره إلا سبقته لكن تعمدت مـا ألتفت له

    :
    :



    آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـ
    طلعت من قلب والله
    وآآهـ من دللالهــا .. وآآهـ من زعلهـا
    مسكت البروش وهي تمشط شعرهــا .. وأنـا أحس أن عيونها تغارق بالدمع .. أدري أني كنت قاسي معهـا حبتين .. لكن يا حلو الزعل والصلح لا جاء من أحباب قلبك .. أنـا مو زعلان على الكلام إلا قالته أمس أدري أن سلمى قلبها أبيض وأحيان تقول كلام من عصبيتها ما تقصده ..
    انحنيت وجلست على ركبتي .. وأنــا أمشط شعرهــا ..
    ما شفتهـا إلا منزله راسهـا ودموعهـا تنزل .. قربت وجهي من خدهـا وأنـا أشوف أنعكاس صورتهـا بالمرايا .. مسحت دموعهـا بيديا
    آآآهـ من دمعه جاذبيه
    قلت لها ببتسامه جاذبيه : من زعلك حبيبي
    ردت علي مثل الطفله وهي تمسح دموعها بطرف يدهـا : أنت !!
    أشرت على نفسي : مني تزعل !! ..
    والله أزعل الدنيـا كلهـا ولا مكروه يمسك حبيبي
    مسكت وجههـا بين ايديـا ، وقلت برقة : ابتسمي حبيبتي خلااااااص
    توبه .. مراح أعيدهـا


    وهذي بوسه صلح مني .. اموووووووووه
    وكافي تدلل عليـــا ..
    قالت بدلع وهي تحرك شعرهـا الحرير : يعني ما يحق لي أدلع
    حملتهـا فجأة بين ايديــا مثل الريشة وأنـــا أدور فيهـا : يحــــــق لك تدللي
    صرخت علي : آآآآآآه عبد الله نزلني
    عاندتهـا : تبيني أنزلك .. بوسيـــني
    غمضت عيني وأنــا أعد
    واحد
    أثنين
    ثلاث
    :
    :
    :

    لين ما يأست
    عشر ..
    لكنهــا بالأخير باستني بشفايفهـا الزهر
    تنهدت من خاطر ونزلهـا على السرير ..




    سحبت السله .. المليانه شكولاته .. أعرف أن سلامي تموت بالشاكلت
    غمزت لهــا : هذي حلاوة الصلحة
    ابتسمت لي برقه : مشكور حبيبي
    : العفو يا قلبي .. ويا الله بسرعة كليه كلللللله لا ترى أزعل
    شهقت : شنو آكله كله
    : قلت لك ترى أرجع أزعل
    حركت يدها اليسار: خلاص خلاص .. كل شي ولا تزعل
    صارت تأكل الشوكلاته وهي تضحك وبفمهـا الشكولاته .. وأنـا أضحك معهــا .. يقولون الشوكلاته تبعث السعادة وخصوصا dark chachlot
    انتبهت انها تخبي الشكولاته من خلفهــا .. تبي تلحس بــ عقلي بحلاوة .. لكن معليه
    خلصت سله الشكولاته بسرعة وأنـا أضحك .. على بالها ما شفتهـا وهي تخبي الشكولاته ..
    و آخر شي و هي تمد يدهـا بالسله صدمت يدها بشي قاسي .. قطبت حاجبهـا : شنو هذا عبد الله
    رفعت كتوفي بأنكار على أني مدري شي
    كبت باقي الشكولاته والورق بالأرض وهي تضحك : حلااااااااااااس بححححححححح السوكلاته
    يا قلبي عبودي متى يصير عندنـا نونو
    لويت فمي اسخر : قال نونو .. أنتي أكبري بالأول بعدين فكري بنونو
    نطت بوجهي : وش قصدك عبد الله
    رفعت يدي أدافع عن نفسي : مــا أقصد شي يا شيخة .. بس شوفي شنو بالسله .. أخاف حاطين لنــا حيه والله مخدرات

    قالت بخوف : معقولة ..
    راقبت ملامحهـا وهي تناظر مـا بداخل السله

    :
    :
    :
    شخص بصري بالعلبه إلا عليهـا نقوش فرعونية بقاع السله .. وبصري ينتقل بين العلبه وعين عبد الله ونظراته .. أحاول أكتشف منهـا شي
    تسارعت دقات قلبي وأنـا أطلع العلبه من السله ..
    فتحت العلبة بحذر .. وأنـا أحاول أخمن شنو ممكن يكون بداخلهــا
    رمشت عده رمشات وأنـا أطلع التحفه الكريستاليه من الداخل .. بلعت ريقي مو مصدقة .. محفور عليه برسم ثلاثي الأبعاد حمامتين متعانقين ومن تحت مكتوب بكريستال سوارفسكي ملون SaLMa

    انهوست .. انهبلت .. بالتحفه .. لا لا مو بالتحفه .. بإلا جاب لي التحفه
    نطيت من مكاني وأنـا أضحك بهستيريا .. نسيت كل شي لحظتهـا .. نسيت الزعل .. نسيت الخجل ..
    رحت لعند عبد الله وضميته بقوة وأنــا أضحك :
    أحبــك عبادي أحبـك
    يا هبه ربي وأجمل هديه بحياتي

    :
    :
    :
    :

    خبرني بعدهــا أنه راح يأخذني لمنطقة جبليـة فيهـا نهــر .. وأن كل شي جاهز لرحله بالسيارة من شوي والمعدات .. غيرت ملابسي على السريع لمـا عرفت أنه راح يأخذني لهذي المنطقة .. يعني جبل ونهر .. وسباحة .. ما تناسبة تنورة ..
    لبست لي بنطلون جينز واسع مع قميص أزرق فاتح طويل .. مع حجاب أبيض حرير .. ضحكت على أشكالنـا وحنا طالعين من الشقة .. على حنـا لابسين نفس ألوان النعال( الله يعزكم ) والكاب

    ركبنـا السيارة وتحركنـا .. كان الوقت لسه الصبـاح .. يمكن أني حسيت اليوم طويل لأني صاحية من بدري .. لكن الجو حلو والسمـا صافيه والشمس مشرقة .. وطيور تطير بالسمـــا ..

    ابتعدنـا عن المدينه .. ودخلنـا بطريق جبلي ضيق ..
    شغل عبد الله السي دي على ميامي ورفع على الصوت لأخر درجة

    وصار يدندن معهم ..
    حلالي أبيك .. وأفكر فيك .. وأعيش الدنيا دقيقه ،وثانية على شان أرضيك .. حبيبي
    أحبك .. وباقي من عمري بعيشه معاك .. قول عني أناني !!
    أنـا أناني !!
    أناني بحبه أنـــا

    شوقه وحبه ودقات قلبه .. وكله حلالي أنـــا !!


    وكــان متونس حده مع كلمات الأغنية ومندمج .. مع أني ما أحب أسمع لفرقة ميامي لكن عبد الله خلاني أتونس معهم .. وأنطرب ..
    ترك السيارة تسوق بروحهــا .. وصار يرقص ويصفق لي
    وأنـا أراقب الطريق خايفه لأنه جبلي ... نزلت على الصوت
    لف علي مستغرب : عبد الله بلييييييييييييز .. انتبه لطريق .. أخاف


    أشر لي على عيونه : من عيوني .. يا حلالي أنتي .. يا حياتي أنتي
    كل شي ولا سلووومي تزعل علينــا ..

    صار يعاندني ويجي عند حافة الطريق الجبلي وكأننـا راح نطيح بالمنحدر .. وأنـا أصرخ برعب .. عبد الله لااااااااااااا .. ما أبي أمووووووووت حبيبي

    وهو ميت ضحك على خوفي .. انقهرت منه
    بعد ما عدل السيارة على الطريق .. الحمد الله أن الشارع فاضي ما في شاحنات كبيرة والله كان أنـا ميته من زمان


    أنـا آسف حبيبي .. خلاص أنـا آسف
    وأنـا غلطان .. بتأسف .. يا ريت تسمعني وتصالح
    تراني متلهف لكلمة صلح مصالح
    وأنا بالواقع تسرعت لكلمة زل بها لساني
    ما كنت أعرف .. ولا فكرت .. عليها تغيب وتنساني

    قرصني عند خصري .. صرخت ونطيت من مكاني
    ضحك علي : خلاص سلامي راضيه علينـــا الحين
    ناظرته بطرف عيني : المشكلة قلبي ما يقدر يزعل عليك
    أرسل لي بوسه بالهوا وهو يركز وهو يأخذ الطريق المؤدي savan fall
    : فديت قلبك

    :
    :
    :





    رتبنـا الأغراض وهو يدندن ..
    القلب سلم لك أمرة .. يا طيب عطري ويا عطرة .. فديت صوتك فديتك .. شفتك عشقتك هويتك .. يا ليت تدري يا ليت غلاك وش كبر قدره


    أشعل الحطب .. وطلع من الأكياس ريش من لحم غنم
    أول ما شفته: اللــه عبد الله ريحه التتبيله حلوة
    من فين جايبه .. من زمان خاطري نعمل ريش مشوي
    رد علي وهو يطلع الببسي من الثلاجة : هذا أخذته من مطعم أعرف صاحبه
    شفتي يا قلبي أني أعرف شنو تحبي من غير ما تقولي
    ابتسمت وأنـا أناظره بطرف عيني ..
    مسكني من يدي : تعالي معي خلينـا ننزل بالموية
    تشجعت أني أنزل الموية معه ..صفط بنطلوني شوي .. نزلنــا على الأحجار الملسـاء إلا متبعثرة بين مجرى النهر .. جلسنـا على حجرة كبيرة .. ونزلت رجولي بالماي .. صرخت من كثر برودته
    : بــــــــــــــــــــرد .. الماي بارد عبد الله
    حط يده على كتفي .. ونزل رجوله معي بالماي : أحلى شي بـ هـالنهر أنه بارد .. وكأن حاطه رجولك بثلاجة ماي بارد

    بعدهـا وقف : تعالي معي سلوم خلينـا نمشي على الماي
    اعترضت : لا لا .. الماي مرة بارد وأخاف ملابسي تتبلل
    ناظرني بخبث : خايفه ملابسك تتبلل
    خفت من نظرتة .. لكنه باغتني بأن رش علي الماي برجولة
    حاولت أدافع عن نفسي وأغطي وجهي بيدي : لاااااااااااااااااا عبد الله الماي مرة بارد
    حراااااااااااااااام عليك ملابسي
    عبد الله : عجل خايفة تتبلل ملابسك
    يا شيخة ، شباب في رحله .. ما عندنا حركات دلع البنات .. خليكي كووووووووول

    انقهرت منه ، وقلت إلا اردهـا له .. نزلت للماي البارد وأنه بلل نص البنطلون ونهاية القميص وصرت أرش عليه الماي بيدي .. وهو ميت ضحك .. أدري أنه يضحك على هبالي ونعومتي في رش الماي مو مثله قبل شوي بدفاشة رش علي الماي وسبحني

    بعد ما ضحكنـا .. لعبنــا .. ركضنـا
    كل هذا بالماي
    وطلعنـا للجهة الثانية من النهر .. وتمشينـا بين الأشجار ..
    وقفنـا عند جذع شجرة عتيق
    قال لي عبد الله : غمضي عيونك
    غمضت عيوني من غير أي اعتراض متوقعه من عبد الله أي جنون

    مسك عبد الله حجر .. وحفر على أحد جذوع الشجر قلب داخله حرف A&S

    أول ما قال لي فتحي عيوني : الله ، نــــايس
    طلعت جوالي من جيبي بسرعة وصورت شكل القلب المحفور على جذع الشجرة .. وخليت الصورة خلفية للجوال .. أعجبتني الصورة بالمرة
    بعد مـا شبعنـا ضحك ولعب .. رجعنـا لمكانـا .. وبدأ عبد الله شوي .. وأعطاني الببسي أحطه قريب منا على النهر .. من بروده الماي راح يبرد الببسي ..

    بحياتي كله مـا تونست واستمتعت مثل رحله اليوم ، كل شي كان له طعم مختلف .. الجو .. الموية .. حتى طعم الشوي .. طعم الببسي من بعد ما تبرد بموية النهر الباردة
    وكفـاية وجود حبيبي معي

    :
    :
    :








    جناين محبه .. وخضرة مروج
    ومركب ومويه .. ونسمه وموج

    على ذاك العشب الأخضر .. وفوق كراسي الحديقة .. وعلى ورقات الزهر .. وعلى قطرات المطر .. وعلى كل غصن ..
    حفرنـا حدود السمـاء .. حدود الأفق ..
    تجولنـا بكل مكان .. يجول بخاطرنـا
    كتب لي أحبك فوق عقيق السحـر
    وعلى غصن الشجر
    وعلى الثلج



    وآآآه من الثلج .. كانت من أحلى المغامرات بحياتي .. أصر عبد الله إلا نروح ski
    لبسنـا واستعدينـا أن نطلع فوق الجبل .. لأول وهلة وكأني بطريق بهذي الملابس الثقيلة .. لكن لمـا طلعنـا للـ snow كان عادي الوضع عندي .. كانت الشمس مشرقة .. مع أن الجو بارد مرررررره .. حد التجمد .. خدودي و أنفي ما كنت أشعر فيه مره ومحمر بالمرة .. عبد الله كان يسخر علي .. ويجمع الثلج بيده ويكوره ويرميه علي .. لعبنـا مع بعض بالثلج .. وتزحلقنــا وحنـا فوق بعض بالحلقة الدائرية ..
    وآخر شي رحنا جهة ski .. ركبنـا التلفريك وبعدهـا نزلنـا .. تزحلقنا .. أنـا كانت عندي العصاتين تساعدني على أني اتسند فيها فوق الثلج لأني ما عندي هذيك المهارة أمـا عبد الله فمتمرس .. ومدري كيف وأنـا أتزحلق رحت جهة منحدر .. وما قدرت أتماسك وتزحلقت بقوة على ظهري .. الحمد الله أني كنت لابسة ملابس ثقيلة والله كان الحين تكسرت ..
    من بعد الطيحة الجامدة .. والصرخة إلا صرختهـا من رهبتي وخوفي مع أني ما تعورت أبدا .. شعرت أن عبد الله لحظتهـا حس بالموت وخاف علي مرة .. جاء لعندي مسرع .. شعرت فيه لحظتها وأن مغمضة عيني أنه حملني وضمني لصدره .. شعرت بضربات قلبه ونبض عروقه السريع المتلاحقة مع أنفاسه ..
    هزني كذا مرة وهو ينادي باسمي
    بعدهـا ما قدرت استمر بالمقلب وابتسمت .. انتبه لابتسامتي .. رماني على الثلج بقوة وصرخ علي : يا شيخه وقفتي قلبي عليك
    أنـا وقتهـا جلست أضحك أضحك عليه .. وبالنهاية استسلم لصدى ضحكاتي وضحك معي

    انتقلنـا بعدهـا لمنطقة جبلية .. دافيه بالنهار .. وبروده خفيفة تنزل بالليل
    كـنا نقضي الليل جنب المدفأة ..
    كـان يدفيني يغطيني بحبه .. بدفا قلبه
    بإحساسه .. بنظرة الحب بعيونه
    أعشقه .. حتى جنونه أعشقه .. عشق ما ينتهي .. عشق القمر .. النجمة الليل والسهر
    عشق فووق الخيال .. فوق احتمال كل البشر

    *
    *
    *
    *


    روحي العليلة فرحة بعودة الفرح والسرور لحياتي ..
    عودة أحباب قلبي والسعادة تنطق من عيونهم عبد الله وسلمى من شهر العسل أنعشت الروح
    وعبد العزيز .. يمكن تعودت على وجودة بحياتي ..
    صرت أشعر أني من غير عيونه وحيدة .. أشعر بحنين الشوق يمزقني
    أشتاق لجواره .. أشعر أن قلبي ضاع مني سقط من بين ايدي .. صار يسكن في شرايين عروقه ..
    أشتاق لبسمته .. إلا بصفائها تهديني .. اظمأ للحنان ودفء كفه .. لمسه كفه إلا تحتويني
    أشتاق لصوته .. يشجيني .. كأنغام الهوى والفرح يحيني ..
    فبحق الله لا تلمني .. فأنا شاعره ..
    فإن قلبي لم يعد بيدي اليوم .. فلا أملك لجامه


    لكن !!
    لكن !!
    مـا أن ضحكت لي الدنيـا .. إلا وأنزلت ستارهـا
    تظلم حياتي
    أحسست اليوم بالخبر الذي سمعته .. أن الدنيا تنسحب بعيدا عني لتضيق لدرجة لم أعد قادرة على التنفس ..
    لا أستطيع أن أتخيل سعادة الدنيا من غير وجوده .. رباه لا تحرمني من وجوده .. كفاية أني فقدت واحد .. فقلبي لا يتحمل أن أفقد أخاه ..
    أتذكر ابتسامته الطفوليه وأنـا جالسة على السرير ضامه صورته لصدري.. البرائه في عيونه .. فرحته بشوفتي قادمه له .. حتى حنانه وأني أضمه لصدري ..
    يا ربي لا تحرمني منه .. يا ربي لا تحرمني منه
    لمن أشكو عمق حزني إلا لك .. لا أود أن أغرق في بحر اليأس

    غرق وجهي بالدموع .. أفترش ألمي وأبكي حرقه الملتاع .. علا بدموعي تهدأ نفسي وتسكن حرارة صدري الملتهبة بداخلي ..
    وحدتي تزيد وتفيض بقلبي .. تحرمني من النوم .. لمن أشكي ألمي ووجعي
    دائما يبقى الصمت هو الملاذ
    :
    :



    يتبــــــع

    .. إنتظروني ..






  2. #72

    Crying حبايبي البــــــــــارت القادم أخـــــر بــــــارت ..

    أتقلب في سريري .. النوم مجافيني ..
    ما ودي أشكي لأختي أزيدها هم معي .. وينك يا عبد الله محتاجة لك .. لكنك بعيد عني بها اللحظة ولا ودي أنقص عليك وأنت مع زوجتك
    وينك يا عبد العزيز .. والله محتاجه لك ..

    كتمت شهقتي .. لكن ما عندي سيطرة أن أوقف دموعي عن النزول .. وكأنه سمع ندائي .. شفت جوالي ينور الغرفة الظلماء .. رديت عليه بصوت مخنوق من كثر البكي
    : الوووو
    عبد العزيز : هلا حياتي أنتي نايمة
    حاولت قد ما أقدر أكتم شهقة لا تصدر مني : لا مو جايني نوم
    ناداني : البندري !!
    رديت عليه : نعم
    عبد العزيز بخوف : البندري وش فيك .. وش فيه صوتك
    ليه مو قادرة تنامي .. أنـا قلت كذا بدق عليك لكن ما توقعت أبد انك صاحيه بها الوقت المتأخر
    صارت دموعي تنزل أنهار أنهار، يمكن لأني لمست خوفه علي .. بصوته الحنون الدافي : لا عزيز ما فيني شي صدقني
    رد علي بسرعة : طيب حبيبتي ، أكلمك بعدين أوكي

    ما اعطاني مجال أقول له مع السلامة .. تضايقت أكثر ..
    كان ودي يصر على شان يعرف وش فيني .. أو على الأقل يسولف معي على شان الضيقة إلا فيني تروح .. أكيد هو مو فاضي لي .. هو بالمستشفى الليلة .. أكيد جات له حاله طارئة وتركني ..
    محد معي بها الليله الحزينة .. رميت جوالي جنبي بإهمال .. تقلبت على السرير أكثر من ثلث ساعة أحاول أقصب نفسي على النوم .. لكن النوم هاجر جفوني .. سألت جفني ليه يا جفن ما تنام ؟!
    قال أسأل القلب الشقاوي عله يجاوبك !!

    شفت جوالي عاود ينور .. رديت من غير ما أشوف المتصل لأني متوقعه أن عبد العزيز هو المتصل .. لأن محد يتصل علي بها الوقت من الفجر غير عبد العزيز ..
    أول ما رديت عليه قال لي : بنوو أنتي بعدك صاحية
    : اممممممممم
    قال لي : طيب ألبسي عباتك واطلعي لي
    : شنووو .. ألبس عباتي ليه
    عبد العزيز : البندري يا له بسرعة .. تراني أنتظرك برا
    : من جدك !!
    ضحك بخفه : إذا انتي مو مصدقتني .. اوقفي عند شباكك وناظريني .
    قمت من السرير بسرعة .. رفعت الستارة .. وضحكت على جنونه أنه جاي لي بها الوقت .. وأنـا أشوفه ماسك الجوال بيده وهو جالس بسيارة مرسيدس كشف
    قلت له وأنا ماسكه الجوال وأناظر فيه : عبد العزيز أنت مجنون !!
    ليه جاي لي
    قال لي بحده : البندري ، ترى والله إذا ما نزلتي راح أظل واقف عند بيتكم لين الصبح .. ترى مراح أتحرك من مكاني

    تنهدت : طيب دقايق وأجي

    والله ما لي خلق أطلع ولا حتى أطلع من غرفتي .. لكني أعرف عبد العزيز عنيد وأخاف يزعل ويعمل حكاية أووووووف .. وأنا مالي مزاج لأي شي

    لبست عباتي فوق بجامتي السنوبي .. حتى مالي خلق أغير ملابسي .. أخذت معي مفتاح البيت وطلعت .. أحسه ضرب من الجنون أني أطلع من البيت الساعة 2 الفجر
    .. رفعت التلفون السنترال وفتحت له البوابة الرئيسية ..
    أولـ ما ركبت السيارة .. علقت
    : غريبة مغير السيارة .. وين سيارتك إلا قبل
    رد علي وهو يطلع من حديقة البيت لشارع الرئيسي : هذيك السيارة أخذتها الوكالة أعمل لها check up
    والله ما طلعت من عندهم إلا وهم معطيني سيارة أستعملها عجل أظل من غير سيارة .. بعد شاري لي سيارة مرسيدس على الفاضي

    ما علقت على كلامه .. ظليت ساكتة .. ومسندة راسي على السيت .. والهوا يداعب شيلتي ويلفح وجهي بكل حرية

    :
    :


    يناجوا الليل والنجمة .. ونور الفجر والنسـمة
    عنـد شط البحر .. القمر من فضته رش البحر
    والموج القوي يضرب الساحل الرملي

    جلسنـا فوق شنطه السيارة .. أراقب موج البحر وأنـا متكدرة الخاطر .. رامية شيلتي بإهمال على شعري .. شعرت أن دمعه تعلقت بطرف رمشي
    غمضت عيني بشدة أمنع سقوطهـا .. ما انتبهت أن صدرت مني تنهيدة .. تنهيدة صادرة من شخص صدره ضايق

    طوقني بيده ، وسألني بحنيه : وش فيك حبيبتي
    تعلقت الدمعة مرة ثانية : ضايق صدري
    عبد العزيز : وش إلا مضيق صدرك يا عمري
    الحنيه إلا لمستها بصوته .. فجرت كل ينابيع الحزن بصدري
    ضمني لصدره يخفف عني همي وحزني
    ما قدرت أمنع دموعي من النزول لأنها جرحت جفني وساحت

    :
    :

    مـا قويت على دموعهـا ضميتها لصدري وكأني خايف أفارقهـا .. غدت طفله تبكي فـ وداعي وأنـا كأني طفل مفارق أهل

    ياللي على خدك كحل .. لوتمسحيه
    وتتبسمي .. مال البكا داعي
    ياللي سنا عيونك أمل .. لا تقتليه
    تتألمي .. مال البكا داعي
    يا اول مواعيدي .. ويااخر مواعيدي
    انتي فرح عمري .. وجرحي وتسهيدي ..


    ومادري سبب خوفك .. وانتي العمر شوفك ..
    ياللي على خدك كحل .. لوتمسحيه
    وتتبسمي .. مال البكا داعي
    ياللي سنا عيونك أمل .. لا تقتليه
    تتألمي .. مال البكا داعي
    وغديت انا .. وانتي .. طفلة وطفل ..



    مسحت على شعرهـا حاولت أهديهـا ، صوت أنينهـا وبكائها مزق نياط قلبي
    :
    :
    :

    لو تدري شنو داخل صدري .. من تعب يا بلسم عمري وجراحه ..
    حكيت له عن سبب حزني .. وأن في قلبي نااار .. كثر حزني


    أن سراج حولوا أوراقه لمستشفى الملك فيصل بالرياض .. وأن العلاج الوحيد لحالته .. وكا علاج لتشنجات إلا تصيبه .. لأن الأدوية مراح تعطي نتيجة كبيرة معه وصعبه يستمر يأخذها طول عمرة ..
    وأن إلا مضيق صدري أكثر أنهم ليه خبوا عني الموضوع .. كان نفسي أروح معه الرياض أحضر عمليته .. هذي عملية بالدماغ .. يعني مو أي عملية .. نسبة النجاح فيها ما تعادل أبدا نسبة الفشل .. وأن أمي وأبوي راحوا مع خالتي وعمي ..

    متألمه : تكفى عزيز خذني له .. أخاف أفقده وأنـا مو جنبه
    مراح أتحمل فكرة فرقاه

    رفعني من على صدره .. ومسح دمعي بيده .. مسح على خدي برقة :
    يا عمري أسمعيني لا تبكين .. أن شاء الله مو صاير إلا كل خير .. أنتي بدموعك مراح تنفعين سراج .. بالعكس يمكن تأذين نفسك
    إذا أنتي تحبيه صدق ادعي له .. ادعي أن الله يشفيه .. صلي لربك ركعتين وارفعي يدك راجية متوسلة وأن شاء الله ربك مراح يخيبك ولا راح يردك .. الله يحب العبد اللحوح بسؤاله

    وصدقيني أذا العملية فيها خطر على حياته مراح يعملونها له .. وأنتي دكتورة يا البندري وعارفة أن ها النوع من العمليات صار يعملونها والمريض صاحي ونسبة نجاحهـا كبيرة .. والعلم تطور ..

    كلامه ريحني .. لكن ... مدري
    : عارفة عزيز .. لكنـــ ....
    رد علي : لكن شنو يا قلبي ..
    أنتي عارفة أنه بلندن بـ pain clinic
    ممكن يعملون له spinal cord stimulator
    وأنا شفت شخص عمل العملية وركب له الجهاز .. وصارت حياته أحسن بكثير
    ولا تقنطوا من رحمه الله .. دام ربك موجود رحمته تسع كل العباد


    حطيت راسي على كتفه وأنـا أحس براحة كبيرة .. لولا رحمه ربي كان حنـا ضعنـا بها الدنيا.. هل دمعي على خدي ..
    يا ربي سامحني جيتك أترجاك ، تغسل قلبي وقلبي فطرس وعندك جناحه .. يا رب اترجاك تشافي سراج وتشافي كل مريض يا رب .. يا رب يا حبيبي لا تردني .. أنا عبدك الذليل أتوسل إليك ..
    إلهي إذا لم أسألك فتعطيني ، فمن ذا الذي أسأله فيعطيني
    إلهي إذا لم أدعوك فتستجب لي فمن ذا الذي أدعوه فيستجب لي
    .. يا رب خالتي شنو راح يصير فيهـا لو سراج صار فيه شي .. يا رب لا تكسر بخاطرهــا .. يا رب تشافيه أن شاء لله

    :
    :




    يـا شواطئ الشوق .. رسينـا
    نناجي الليل والنجمة .. ونور الفجر والنسمة
    ومن كلمة على كلمة .. رسينــا
    ومن بسمة رضا نلنـا الأماني
    وهمسه حب تروي ما روينـا


    وهمسه حب .. آآه من همس الحب على شواطئ البحر
    جلسنـا على الرمل .. أتلمس حبيباته الباردة .. كلامه كان بالنسبة لي بسمة الرضا .. البلسم الشافي .. كان هو المرسى وطوق النجاة ... من عرفتك وأنا أحس بيك الأمان
    يمكن الطيبة من طبع البشر .. وأن الخير يجي من المطر .. لكن أنا أحس أن الطيبة منك تبتدي وأنك وجه الخير في كل الصفات ..



    مسك حجرة صغيرة ورماها بعيد بوسط البحر
    : تذكرين يا البندري أول يوم داومتي فيه
    ضحكت وأنـا أرجع بذاكرتي لذاك اليوم ..
    ألتفت لي : على شنو تضحكين
    : با الله بسألك إيش كان شعورك أولـ ما شفتني
    قال لي : امممممممممم ، بصراحة .. أول ما شفتك .. كذا من الله ما حبيتك .. حسيتك مغرورة وشايفه نفسك على شنو مدري
    ضحكت بقوة على كلامه : هههههههههههههههههههه
    تعرف أن كان عندي نفس الشعور و يمكن أكثر .. كنت أحس أني أكرهك أكرهك ما أطيقك .. وقلت بداخل نفسي ها اللحظة خليني أضرب ضربتي القوية .. وترى للحين ها الشعور ملازمني .. أكرهك وما أطيقك وأحسك إنسان مليق

    شهق ، شهقة ، لدرجة خفت عليه .. فتح عيونه على وسعهـا وبان سواد عيونه بها الليل : يعني ما تحبيني
    رديت بكل جدية وبكل ثقه : لا مـا أحبك
    ضغط على شفايفة وقرب مني وكأنه راح يذبحني : اعترفي بسرعة أنك تحبيني .. والله لأذبحك ترى
    صرت أضحك أكثر وأعانده : ما أحبك .. ما أحبك .. قصب يعني
    ضغط على عنقي أكثر بتمثيل .. على خفيف .. وأنـا ميته ضحك على جنوني وأني قدرت أرفع ضغطه شوي
    بعدين فجأة شفته رفع يده عني .. وجلس على الرمل وهو رافع ثوبه ونظرته مركزة على البحر .. ورجل وحده ممدوده شوي
    ناظرت فيه .. مقطب حاجبه .. ونظرة غريبة بعينه .. نظرة حزن !!
    أو اني صدمته بكلامي .. وشفايفة مطبقة .. وملامحه جامدة
    يا قلبي على الزعلان
    قربت منه وأنا أحاول أضبط نفسي وأوقف ضحك : عزوز زعلان
    رد علي من غير نفس : لا مو زعلان
    : إلا زعلان .. حتى شوف شكلك كأنك بيبي زعلان
    رد علي : ايوة زعلان
    كتفت يدي : وليه زعلان
    عبد العزيز : لأنك ما تحبيني

    مغضني بطني .. والله ما يهون علي تمر لحظة لو حسيت مر بيه زعل ، قربت منه أكثر أراضية : عزيز ترى والله مو حلو الزعل .. تصير كلش مو حلو .. جيييكر

    ابد ولا حتى ضحك على كلمتي ولا حتى تحرك فيه شي ولا حتى رمش .. شكله من قلب زعلان علي .. والله ما يهون علي زعله .. والله أن حبك وليد الوفا والعاطفة .. كيف أنسى أني معك عشت بالدفا
    بسته على خده : عبد العزيز والله أني ما أقوى على زعلك ، أنت عزيز على قلبي

    :
    :
    سافر الليل وطلع الفجر وأشرقت شمس جديدة .. وأثنين هم نبض القلب وضي العين .. ما زالوا يتسكعون على شاطئ البحر .. وأولـ ما بان نور الشمس .. ركبوا السيارة مبتعدين عن الشاطئ .. أحساس البندري ها المرة غير .. أشواقها غير
    عبد العزيز غمرها بالحب والشوق والحنان .. يا سبحان الله إلا غير من نفسيتها من الضيق والكدر .. إلا الفرج وانشراح الصدر
    :
    :
    أولـ ما وصلنـا عند باب البيت .. وكانت الشمس في بداية إرسال أشعتها .. جميـــل أول مرة بحياتي أراقب شروق الشمس على البحر ومع عبد العزيز ..
    لمست يد عبد العزيز قبل لا انزل
    ابتسم لي ابتسامة بانت فيها أسنانه : عزيز راح تروح تداوم الحين
    جاوبني وأنا احس بالنعاس يغالب عيونه : ايوة يا قلبي ، راح اروح البيت أتروش وبعدين راح اروح المستشفى
    قلت بحنيه : بعد قلبي ، آسفه عزيز أني سهرتك معي وتعبتك
    ضغط على طرف أنفي : ما أبيك تقولي لي تعبتك ومن ها الكلام
    كفاية علي أشوفك مرتاحة ومبتسمة

    ضاع الكلام مني وأنـا أشوف عبارات العيون .. نظرته الساهية .. الضايعه .. تعلقت عيني بعينه بهيــام .. شفت بعيونه الوله .. الحب
    أنت بنظرتك تنهيني وأنـا أرد أبتدي

    *
    *
    *



    كنـا جالسين بالصالة ببيت أهلي
    وصينية الشاهي والقهوة قدامنـا .. صبيت فنجان قهوة لخالي يوسف وعبد الله .. وماجد أخوي ما يشرب قهوة عربية ..
    سمعت خالي يوسف يدق عبد الله بكوعه
    : مسكين يا عبد الله كم كيلوا نازل من تزوجت ؟
    عبد الله وملامح البرائه راسمها وكأنه صدق مسكين : والله تقريبـا 5 كيلوا
    يا يوسف الكل يقول لي أني ضعفان
    يوسف : شكل بنت أختي مموتتك جوع
    عبد الله : لا والله هي تحاول تطبخ .. لكن وش جاب أكل الوالدة الله يحفظها وأكل خالتي لأكل سلمى
    يوسف : خخخخخخخخخخخخخ ، صحيح وش جاب لجاب .. عسى بس ما تبات بالحمام
    عبد الله : والله يا خوي كم يوم جاني إسهال .. لكن بالأخير تعودنـا



    نفخت بقوة .. وأنـا أهز رجولي من مسخرتهم .. معليش يا عبد الله تسخر علي وقدام أهلي بعد .. الحساب بالبيت مو الحين .. وظليت طول الجلسة قالبه وجهي وعابسته يمكن على وعسى يحس .. لكن قد أبكيت حيا ولا حياة لمن تنادي .. وهم مستمرين بالمسخرة .. على آخر عمري صرت مسخرة ها الاثنين .. أصبر علي يا عبد الله

    لما خلاص طفح في الكيل .. رحت لبست عباتي وقلت لعبد الله خلينا نمشي البيت ..
    يوسف : وين تو الناس لسه السهرة بأولهــا
    رديت بقوة وجهه : روح أسهر مع خطيبتك .. و بلاها الكلام الفاضي مع زوجي
    تقدمت طالعه من البيت بعد ما سلمت على أمي .. وأنا أسمع ضحكاتهم المكتومة


    طول مـا أنا بالسيارة أهز رجلي من العصبية .. يمكن أنا من النوع إلا إذا عصبت أهز رجولي يمكن تخفف من عصبيتي .. حتى يدي أشبكها ببعض وألف الإبهامين
    حول بعض
    أولـ ما وصلنـا البيت ودخلنـا الكراج ، قال لي عبد الله : يا أرض أحفظي ما عليكي
    رفعت حاجبي وناظرته business look
    ما شفته إلا فجر ضحكته ، خلاص حسيت لو ظليت معه بمكان واحد راح أنفجر من القهر .. هذا الرجال ناوي يجلطني ، راح يجيب لي الضغط والسكري ..لفيت عليه قبل لا أنزل : سخييييييييييييييف
    وكفخت بباب السيارة .. سمعته يقول شوي شوي على باب عروستي
    .. مالت عليك أنت وعروستك

    طلعت غرفتي وغيرت ملابسي ولبست لي بجامه قطنية مريحة .. شفته جاي وبكل روقاااان ويضرب صبع : هيله يا رمانه .. هلا .. الحلوة زعلانه .. هلا
    قرب مني .. وقبل لا يلمسني .. صرخت : لاااااا تلمسني
    قطب حاجبه مستغرب : خير وش صاير سلوم .. ليه كل ها العصبية
    وقفت وحركت أصبعي بوجهه وحدّه صوتي كل مالها وترتفع : لأنك إنسان ما تحترم زوجتك .. تسمح للآخرين يتمسخرون علي ، وعلى آخر عمري صرت حديث المجالس
    ناظرني بحده ، لكني ما اهتميت لنظرته : ماله داعي يا سلمى ترفعين صوتك علي فاهمه
    صرخت : إلا برفع صوتي ونص ، دامك ما عدت تحترمني ، المسخرة وأسلوب السخرية إلا كنت عايش فيه لازم تبطله

    مسكني من زنودي بقوة وهزني ، وتكلم بصوت مهيب خلاني أبلع ريقي : سلمى أصحي لنفسك ، مو معناه أني أحبك يعني أسمح لك ترفعين صوتك علي
    فـــاهمـــه !!

    غرقت عيوني بالدمع .. على آخر عمري يرفع صوته علي ويمسكني بقوة، شوي ويضربني
    قلت له بصوت كله كبرياء وأنا أحاول أكبت دموعي : تعال أضربني أحسن
    فك يده عني : أستغفر الله ربي وأتوب إليه
    رحت لعند السرير سحبت لي مخدة وبطانية .. ورحت للغرفة المقابل غرفة النوم الرئيسية
    سمعته يناديني لكني طنشته .. وإلا قهرني زيادة وما خلاني أنام .. أنه ولا حتى فكر يجي وراي أنا تعمدت ما أقفل باب الغرفة بالمفتاح .. ضليت طول الليل أتقلب ودمعتي على خدي ..




    ومن ذيك الليلة ، صرت كل يوم أتجنب أني أجلس معه .. هو يجلس من الصبح بدري قبل لا أنـا أجلس .. وأنـا أجلس على الساعة 7 وأروح المستشفى وبعد الدوام أروح بيت أهلي أجلس ولا أرجع إلا وقت النوم وأنام بالغرفة الثانية ..
    أبد ما توقعتهـا من عبد الله ..
    والله أنه وحشني .. وحشني موووت
    وحشني حبك المجنون .. متى ترضى علي وتحن !!
    حتى ولا يسأل عني .. يعني عادي عنده كنت بالبيت والله برا البيت .. وش إلا غير أحوالك يا عبد الله .. ليه كذا تغيرت علي
    رغم بعدك وتقصيرك .. ورغم أنك معي قاطع .. وتزعلني
    مع كذا والله أني أحبك .. أحبك وأرضى بالواقع
    ترى مهمـا جرى مني ومهما كنت أنا الغلطان سؤالك عني ما يمنع ولو قلبك علي زعلان

    كتمت ضيقتي داخل نفسي ولا شكيت همي لأحد
    مرة كنت جالسة ببيت أهلي طفشانه وأختي بثينه اليوم ما جات .. وأمي رايحه مع أخوي ماجد مكة والمدينة
    ظليت أتحرك بطفش بالبيت .. قلت خليني أتصل على ريوم والبندري نطلع مع السايق نغير جو بما أن اليوم يوم الأربعاء
    رفعت سماعة التلفون ودقيت على بيتهم .. ردت علي حور
    : هلا حوري .. شلونك
    حور : تمام .. أنتي أخبارك
    ضحكت : أخباري مثل أخبارك ..
    قلت خليني أسألها عن عبد الله: حور
    ردت علي : هـــاه
    : حوري حبيبتي عبد الله عندكم
    حور : لاااا ما جاء اليوم ولا أمس
    تنهدت بضيق : طيب حبيبتي ريوم جنبك
    صارت تصرخ باسمها لدرجة فجرت طبله أذني .. سمعت حس ريوم وهي تتخانق مع حور على شان توطي حسها وليه تصرخ .. ضحكت عليهم الثنتين .. والله خاطري أروح بيتهم لكن أخاف أقابل عبد الله هناك
    : يا هلا وغلا بمرت أخوي
    - هلا بيك عيوني ، كيفك
    ريوم : والله بخير ، أنتي إلا ما عدنا نسمع حسك من أخذتي أخوي
    - ههههههه ، لا والله أنتوا بالبال دايم ..
    ريوم حبيبتي طلبتك طلبه قولي تم
    ضحكت : ههههههههههههههههههه ، سلمى أخلصي وش تبين
    قلت برجاء : ريوم حبيبتي طلبتك خلينـا نطلع .. والله طفشانه
    تأفف: اوووووف .. أنا مالي خلق أطلع .. تعالي غيري ملابسك .. ألبسي العباية .. والشيله فوق الراس .. وشراب وجزمة ... اووووووووف حوسه حوسه
    ضحكت : وش بلاك ريوم سويتي الطلعه قضية .. ما خبري فيك تحبين جلسة البيت ..
    ريوم : والله ما لي مزاج
    : طيب ريوم على شان خاطري .. والله طفشانه
    ريوم : طيب وين عبد الله عنك
    ما بينت لها شي : عبد الله مشغول
    ريوم : طيب كسرتي خاطري راح أطلع معك ، لكن على شرط نروح كوفي نأخذ تيك أوويه
    فرحت فرحة ظاهرية : أوكي المهم نتمشى بالسيارة ، و أعطي البندري خبر
    ريوم : امممممم البندري ما أظن شكلها راح تطلع مع عبد العزيز عازمها مدري وين
    : طيب أجهز وأمر عليك
    ريوم : لك ربع ساعة ما تجين أغير رأيي .. تعرفين ريوم كلامها حد سيف
    : عدي لي عشر دقايق وأنا عند بيتكم
    قفلت من عندهـا طيران بطلع لغرفتي فوق .. وأنـا طالعه الدرج صدمت بكتف يوسف
    إلا يقول لي : حيلك حيلك وش بلاك مستعجله
    تكلمت بسرعة : بطلع بطلع
    يوسف : وش بلاك مطفوقة .. وين راح تروحي
    : بروح مع ريوم كوفي أو مطعم
    قطب حاجبة : أي كوفي
    رفعت كتوفي : مدري .. يمكن إلا عند الواجهة البحرية والأغلب ستاربكس
    يوسف : مع مين راح تروحوا
    استغربت استجوابه ، لكني ما دققت : مع السايق يعني مع مين
    يوسف : لا مراح تروحوا مع السايق بروحكم .. أنتي عارفة أن اليوم الأربعاء وهذيك المنطقة كلها شباب
    كنت شوي وأبكي : لييييييه ، والله خاطري أطلع
    ما حب يكسر بخاطري : أنا فاضي ما عندي شي وراح أوديكم ويله بسرعة أجهزي قبل لا أغير رأيي
    نطيت بفرح .. ورحت ألبس عباتي بسرعة
    :
    :
    :


    دقت علي سلمى رنه .. كنت أنا جالسة بالصالة لابسة العباية أنتظرهـا .. دخلت الجوال داخل الشنطة وحطيتها على كتفي اليسار وطلعت من البيت ..


    وقفت مصدومة .. وأنـا أشوف سيارة يوسف .. وسلمى لافه عليه تسولف معه وهي معطيتني ظهرهـا يعني ما انتبهت لي أول ما طلعت من البيت .. لكن يوسف شافني .. طاحت عيني بعينه .. وأنا مو متحملة أشوفه .. ليه .. ليه هو إلا جاب سلمى .. شعرت بمفاصلي باردة و مو قادرة تحملني .. مو قادرة أتحرك .. لا أني تقدمت .. ولا أني إلا تراجعت ..
    ناظرت بعيونه لبرهة .. مدري كم مر من الوقت وعيونا متلاقية .. ليه رحت وخليتني بحالي .. أنت تدري وش سويت بحالي !!
    رحت وعشق قلبك سوايا !!

    فتحت سلمى النافذة لما انتبهت لوجودي .. أنـا ما كنت أحس بشي .. أحس أني فقدت الهواء من حولي .. كنت أحس بالموت بها اللحظة .. وكأني جسد متصنم فقد الحياة ..
    سلمى : وش بلاك ريوم .. يا هوووووووووو
    حاولت أقصب الابتسامة قصب : لا ما فيني شي
    فتحت الباب الأمامي ونزلت : أدري أنك تنتظريني أنزل
    رديت عليها : لا والله عادي .. أصلا أنا قلت لك ما لي خلق أطلع
    ما تركت لي مجال أعترض ولا حتى أتراجع .. لو رجعت البيت وش راح يكون موقفي .. راح أبين بموقف الضعيفة وأنا أكرة الضعف
    ركبت بالكرسي إلا جنب يوسف وأنـا ضاغطة على نفسي وحابسة أنفاسي ..
    طول الطريق يوسف مع سلمى يتكلمون وأنـا أجاوب بإجابات مختصرة بالمرة
    وصلنـا أخيرا ستاربكس ونزلنـا .. أول ما نزلت من السيارة أخذت نفس عميق وكأن أحد كان كاتم على أنفاسي بالسيارة ..
    وقفنـا عند الكاشير ننتظر دورنـا .. كانت سلمى واقفه جنبي
    قالت لي : ريوم أنا بروح الحمام الله يعزك
    هزيت لهـا رأسي مع أن خاطري أروح معهـا ، ما ودي أوقف مع يوسف بروحي .. حتى لو كل الناس حولنـا .. لكن أنا مو حاسة بأي أحد حولي .. كارهه لنفسي .. كارهه الموقف إلا انحطيت فيه ..
    بلحظة من اللحظات .. شعرت أن الزمن توقف حولي وأن الناس توقفت عن الحركة .. و عقارب الساعة توقفت عن الدوران.. لما قرب يده مني وحاول يلمسهـا ..
    تداركت نفسي وبكل كبرياء باعدت يدي وكتفتهـا عند صدري وكأني أحاول حماية نفسي .. خلاص يا يوسف .. كان بإمكانك تسعد قلبي تحضنه ما تبعده .. لكن أنت رحت وخنته .. وجاي اليوم تبي تلاقي الدفا بيدي .. شلي مني تبيه !!
    ليه جاي لي اليوم .. ما أبي أقول وأحكي .. يا كفي قلبي إلا فيه
    :
    :
    جات سلمى وبعد ما طلبنـا الأكل .. سألنا يوسف إذا كان ودنا نجلس .. أنا تعذرت أن عندي امتحان يوم السبت ولازم ادرس له .. ما حاول يناقشني أكثر ..
    وأول ما وصلوني البيت .. من غير شعور مني ناظرته وكأني أودعه ..


    # خـــــوفي #
    أنسأل عنكـ ويضيع الرد بشفاتي ..
    # خـــــوفي #
    ينكشف " بـــعـــدكـ "
    وتحس الناس بجروحي ..
    بـــعــد ماكنت أنا " ويــــاكـ "
    يشوفوني أنا بروحي ..
    قلبي ما يطاوعني بإيدي أكشف أحزانــــي ..
    ولا أقدر أقول ان ......
    # أعـــــــز ناسي خـــــلانـــي #



    :
    :
    :

    سكــه الذكرى الحزينة

    جالس وأنا جوي متكدر .. آآه والله أن فرقاه غبينة .. والله أني بغيبتك أموت ألف موته .. حتى لما كنت متحلم اليوم أروي عيني بشوفتك .. ضاق خلقي وأنا أشوف الصد بعيونهـا .. كنت أقول كلها أيام بيسرح ويضوي .. وراح يجيبه حنينه .. لكن مرت شهور وضلوعي تدوي .. كل يوم أشتاق لك أكثر من الثاني يلعن أبو الشوق وسنينه .. كل ما عشمت قلبي .. قال يا ضلوعي تقوي .. وأنا وياه نترقب رجعه إلا فاقدينه .. كل يوم أجلس على البحر .. وأقول ما فقدت الحلم في لمسة يدينه .. ما دريت أن البحر ما قال لأمواجه تروي .. وما دريت أن الغرق هو حجه غياب السفينة .. ما دريت أو ما بغيت أدري .. ولا أدري وش با أسوي

    فكرت أني أرسل لهـا رساله MMS

    :
    :
    :

    كنت جالسة على السرير .. ونور هادئ من الأبجورة ينور الغرفة .. كنت أفكر بحالي .. وباللي غير أحوالي .. رن جوالي بها اللحظة بنغمة مسج .. يا حسافه ضاع كل الحب ضاع .. افترقنا وصار كل إللي أخافة .. وإلا عمره ما يبيع اليوم باع ..
    طلعت آآآه من صدري .. ها النغمة خليتهـا على شان تذكرني أن الحب ضاع ..
    مسكت جوالي بملل .. فتحت المسج


    أخونك ليييييه ش الطاري ..
    من إللي غير أسلوبك
    أخونك لييييه .. ومن غيرك معاني الحب يستاهل
    أنـا كلي وأحاسيسي .. وقلبي متجه صوبك
    ترى عمر المحبه .. مـا تجي وتروح بالساهل
    أخونك لييييييه

    من هو هذا ... لأجل يأخذ ويسرق محبوبك
    أكيدبعالم العشاق وبدنيا الهوى جاهل
    حبيبي ابتسم وأضحك
    ترى لون الحزن ثوبك
    فديتك ريح أعصابك أنـا ما زلت متما هل


    أنا عنك أشيل الشوق وأرمي الورد بدروبك
    أحبك وأنت ، مدري علي اليوم تتجاهل
    ظنونك خلها عندك .. أبيك تغير أسلوبك
    حلفت وقلت لك
    غيرك محد بالحب يستاهل



    ضحكت بسخرية داخل نفسي .. يا صاحبي .. صاحبك طبعه غريب وغربته غربة طباع .. فـ الهوى ما يقبل الحب الوسط.. ولا القليل .. مثل ما هو لا شرى يشري .. ليامن باع باع

    تبعتهـا مسج ثانية من عنده


    تصدق اشتقت لك ..
    أنا اعترف بعدك حياتي تختلف
    تايه وحيــد..
    أصيح باسمك وارتجف
    في كل شي أتخيلــك..
    ومهمــا تغيـب
    عنــدي أمــل
    بكــرة تــجي
    وبكــل شـــوق
    *اّّّ~س~ت~ق~ب~ل~ك*





    مدري أضحك داخل نفسي والله أبكي .. ليه الحين جاي وتبي نرجع مثل ما كنـا .. تبي ترجع قلبي الوفي .. لكني أكون غبية لو أرخصت لك نفسي .. مسكت جوالي وشغلت أغنية أصاله شموخ عزي .. حسيتها تحكي عن حالي .. وتوصف ما بداخلي


    من يقول أنكـ تحب .. من يقولـ أنكـ وفيت
    كـل هذا كـان لعب .. يـا ما أخذت ولا أعطيت
    كافي ما جاء منك كافي .. بان لي مـا كان خافي
    كنت أظن الحب وافي .. وأثر حبك خسارة

    كم تناسينـا خطاك .. ما يهمك وش يصير
    بعت قلبي إلا عطاك .. صدق ما عندك ضمير
    غلطتي أرخصت نفسي .. يوم أضويتك بشمسي
    بكرة ما هو مثل أمسي .. قلبي وتغير مساره

    كان قلبي في أيدك .. ضامنه لا ما يخون
    لا ولابحلمكـ أجيك .. هذا في حكم الجنون
    أذّكرك يا إلا أنت ناسي .. وأوقف بوجهك يا قاسي
    شموخ عزي وإحساسي .. يسوى كوني ومداره


    تسللت دمعه حارة من محجرهــا .. كنت رافضة تنزل دموعي .. لكن تبعهـا سيل جارف من الدموع .. رميت نفسي على وسادتي أكتم صرخاتي لكن بصياحي فرغت كل الألم المخنوق داخل صدري

    *
    *
    *



    يا قو قلبك .. كيف تقطعني اسبوع
    الجوع كافر .. وأنت ما ترحم الحال .. وأنا عليك من الوله ميت جوع
    يا اللي غيابك صعب يطري على البال .. تركتني ضايق .. وحاير .. ومفجوع
    يا صاحبي عشقتني فعل وخصال .. وأنا عشقتك شعر واحساس واطبوع
    كيف تتركني كذا .. وقدام عيني تجف ينبوع .. ينبوع
    وانا عشانك جيت والغيم همال .. اسيل الوديان .. واداحم جموع
    كان المهم اعيشك جنون ووصال .. ويكون لي كلمة وراي مسموع
    واليوم ضاقت بي من الجال للجال .. فراقك تقصم ظهر .. وتحز .. وتلوع
    لو جيت شفت الحال ما سرك الحال .. في غيبتك ضايق .. وحاير .. ومفجوع
    هذا غياب اسبوع وشلون لو طال .. طالبك لا يطول غيابك عن اسبوع






    كذا جالسه ضايقه وحايره .. أحاول أغطي الكدر الباين بملامح وجهي بالمكياج على شان لا أحد من أهلي يحس .. لكن ما أظن أختي بثينه غبيه هي كل يوم والثاني تلمح لي .. وليه كل يوم أجي بيت أهلي وما أرجع بيتي إلا بوقت متأخر ..

    لاحظت أختي طالعة من المطبخ وهي حاملة صينية فيهـا كاسين من عصير الأناناس وصحن شيز كيك .. قطبت حاجبي ، سألتهـا : بثينه ما خبري فيك تحبين عصير الأناناس وش الطاري !!
    تنهدت ، وما فاتتني ها التنهيدة وملامح وجههـا متغيرة .. مدري هي متنانه .. خدودها متنفخة و متورده .. وخشمهـا متنفخ .. يا ويل حالي .. فتحت عيني على وسعهـا على النتيجة إلا توصلت لهـا .. شهقت : بثيــــنة معقولة أنتي حامل
    هزت رأسها لي باللإيجاب .. يا بعد قلبي .. نطيت لعندها وضميتهـا
    قالت لي : توقعتك أولـ وحدة تحسي فيني .. لكن شكلك توك تحسي
    سألتهـا : كم صار لك حامل ؟
    بثينه : مممم يعني شهر ونص
    : يا الخاينه شهر ولا تعلميني
    حركت يدها اليسار : والله توني أدري قبل أسبوع وعلمت أمي بس
    هجمت عليهـا : وليه ما علمتيني
    غمزت لي : توقعتك تكتشفي بنفسك .. لكن أنتي مدري وش إلا شاغل بالك
    على ها الطاري .. فقدت الحماس وماتت الفرحة .. قصب عني طلعت تنهدية من صدري الضايق
    قالت لي بحنيه : حبيبتي وش فيك .. أنتي ها اليومين متغيرة .. بينك وبين زوجك شي
    قلت لها : صدري ضايق
    ابتسمت بسخرية : روحي الخياط خليه يوسعه لك
    ضحكت بسخرية : هع هع بايخة
    بها اللحظة رن تلفون البيت .. وبمـا أن اللاسلكي كان قريب من بثينه ردت على التلفون .. كانت أمي هي المتصلة .. سمعت بثينه تسولف معهـا شوي وأنا أنتظر على نار أبي أكلم أمي مشتاقة لها موت .. مشتاقة لحضنهـا .. لدفا قلبها ..
    بالأخير سمعت بثينه تشتكي لأمي مني ..
    : يمـه شوفي بنتك .. سنعيهـا .. مدري وش فيهـا .. طول اليوم جالسة بالبيت وما تروح بيتها إلا على آخر الليل .. وكل ما أحكيها وأسألها وش فيك مهي راضيه تتكلم .. شوفي لك حل معهـا

    ما قدرت أضربها لأنها حامل.. لكن أقل شي ممكن أعمله أني رميت عليها المخدة .. ما كان ودي أمي تعرف وهي مسافرة .. ما ودي أقلقهـا علي بعد ..
    أخذت السماعة من أختي الدبه .. وابتعدت عن الصالة .. أولـ ما سمعت حس أمي نزلت دموعي .. يا شمعة الدار وسفرهـا وينك أنا محتاجة لك .. يا مي من الشوقات توقد .. ظهرت الأشواق وتنهد ..

    حكيت لها على إلا صار .. ولامتني .. لامتني لين ما نزلت دموعي من جديد .. حسيت وقتهـا قد ايش أنا غبية وتافهه أني أزعل على سبب تافه .. نصحتني أمي أني أوقف حبوب منع الحمل .. لأن أنا أبد مو من طبعي العصبية والنرفزة .. والله أن أمي تفهم أكثر من بكثير من الأطباء بخبرتها .. أن ما يسوى علي آخذ حبوب منع الحمل وكل يوم و الثاني أتخانق مع زوجي على سبب ومن غير سبب وأخرب حياتي .. ونصحتني أستخدم موانع طبيعية .. والله مساكين ها الحريم هم إلا يستخدمون وسائل منع الحمل وهم إلا يتضررون بالنهاية وصعب بعد بنفس الوقت أن تترك نفسهـا .. آآآآه الله كريم نخليهـا على الله .. ما في أحد مرتاح بها الدنيا ..
    شي يضحك بنفس الوقت .. قررت بعد ما سكرت من عند أمي أني اترك حبوب منع الحمل .. جلست بالحديقة أفكر .. أنا مو مسألة ما أبي عيال بالعكس أبي .. لكن بالسنه الأولى من الزواج وأني لسه ما خلصت أنتير .. وما أعرف شنو راح يكون مصيري بعد كذا .. هل أنا راح أكمل تخصص ودراسة ببلدي والله أبتعث برا .. ما أدري .. فمصيري المجهول بالنسبة لي يؤرقني .. وأبي أعيش حياتي مع زوجي على الأقل فترة من الزمن من غير تحمل مسؤليات وعيال .. صحيح أني أعرف عبد الله وكانت فترة خطوبتنا كافية .. لكن هم يختلف إحساس المرأة من بعد الزواج .. أحساس غير .. شعور غير .. ومسؤليه .. وواجبات .. وما ودي يوم أحس أني مقصرة أو على الأقل ما أبي يصدر مني قصور ناحية بيتي و زوجي ..

    حسيت براحة داخل نفسي من بعد كلام أمي ، والحمد الله أن ربي نور دربي وعرفت شنو أسوي .. رحت لميت أغراضي وسلمت على أختي .. ورجعت بيتي .. إلا صار لي كم يوم مهملته .. توقعت أشوف عبد الله موجود بالبيت .. إكتئبت شوي .. لكن ما تركت الاكتئاب يسيطر علي .. قررت أعمل سينبون .. ها الحلى يحبه عبد الله .. وبعد ما انتهيت من المطبخ .. طلعت فوق للغرفة رتبتهـا وزينتهـا وبخرتهـا .. خبطت راسي على غبائي .. ليه ما مريت السوق وشريت له هدية .. اممممممممم فكري فكري يا سلمى .. أنتي بكبرك هدية له .. ههههههه يلعن أم الثقة ..
    بعد كذا أخذت شاور بارد .. ورائحة الروز من فيكتوريا سيكرت تفوح بالحمام كله .. حطيت لي body lotion and body spray بنفس رائحة الصابون .. حسيت بالانتعاش .. لبست لي ثوب أحمر خمري قصير .. يفضح أكثر مما يستر ..
    ما حبيت أحط لي مكياج .. بس ماسكرا وكحل أسود تحت العين وبزاوية العين مع روج أحمر غاني مع lip stick يعطية لمعه .. ابتسمت بغرور لنفسي وأنا قدام المرايا ..
    ناظرت بالساعة .. انصدمت لما شفت الساعة 10 بليل .. وعبد الله للحين ما رجع البيت .. رحت نزلت تحت وجلست بالصالة إلا استايلهـا مودرن .. الكنب لونه فوشيا والمخدات كلها بأشكال صوفية مختلفة ومتعددة .. جلست بالصالة على الكنب .. مع إنارة خافته رومانسية ..
    يمكن أسوء شي يمر علي بحياتي .. الإنتظار .. أني أعقد صداقة مع عقارب الساعة .. كل عقرب يلاحق الثاني .. وعيوني تلاحقهم .. مرت أكثر من 3 ساعات وعبد الله ما رجع .. لما مليت وحسيت الانتظار راح يخنقني طلعت الغرفة مقررة أني أنام ومن أصبح أفلح .. رميت نفسي على السرير إلا تعودت أنام عليه بالفترة الأخيرة .. لا لا أنا ما تعودت عليه .. عمري مراح أتعود على أني أنام بمكان بعيد عن عبد الله .. بكيت من غير ما أحس بنفسي .. وبكيت أكثر لما سمعت صوت باب الغرفة إلا قبالي تقفل .. يعني جاء ولا حس بوجودي .. ما وصله رائحة عطري .. ما اهتم لكل شي عملته
    :
    :
    :


    في غيبتكـ يا لهفتي .. ليلي معاناة وصراع .. وحدي أمني وحدتي .. بأحلام وصلك والرجوع .. أبحر وطيفك والأمل والشوق والذكرى شراع .. وأرسي على مرسى الوله ما بين قلبك والضلوع



    فتحت عيوني على وسعهــا ودقات قلبي تأخذني لهـا .. البانيو مملوء ومغطي كله بورد محمدي مجفف .. استنشقت رائحته .. آآآه تجيب لي النسمة عطرهـا ويغار منها فايح الورد .. انتبهت لقارورة زجاجية بوسط البانيو والغطا من فلين بني .. دخلت يدي بالماي وطلعت القارورة .. فتحتهـا وطلعت الورقة إلا داخلهـا

    عارفة يا حبيبي أنك زعلان ..
    زعلان لجفاي .. زعلان لهرجي
    لكن إلا أعرفه أن المحب يقسى وما ينسى محبوبه
    وحتى بــ هجركـ .. والله أن كل هذا ما يساوي لهفتي يوم أحتريكـ
    يا حبيبي يا عسى ربي يحفظك ويهديك .. جايز أنك بغيابي تقلب الدنيا علي .. بس أنا والله من قبل أعرفك .. قالب الدنيا عليك

    التوقيع : حبيبتك وأميرتك

    نسيت كل شي بها اللحظة .. حتى الزعل .. عندي استعداد أتأسف إلين أرضي غرورك وأقول أني مقصر غصب عني ..
    رحت لها مثل الملهوف .. مثل العطشان المحروم من الماء .. فتحت الباب بهدوء .. شفت أميرتي نائمة على السرير .. وثوبهـا الأحمر الخمري حاضن جسدها كما تحضن الطفلة عروستها .. ناظرتها بعيون مشتاقة .. ودمعها الصافي يجري على الورد ..

    سألتهـا عيوني : ليـه الدموع على الخد !!








    *
    *
    *



    تعودنـا
    تكـابرنا
    تهنـا بها الدنيا
    ضعنـا بخطاوينـا
    تغربنا بها الدنيا وماضي الشوق يبكينا



    اليوم كان آخر يوم عندي بالاختبار .. وأخيرا خلصت .. حسيت الفترة إلا فاتت قرن ما هي كم شهر .. ويمكن بعد يوسف عني زاد من همي .. طول الفترة إلا فاتت كنت كاتمة حسرتي وضيقتي بصدري .. واحاول أخفي الأحزان .. أحاول وأحاول
    ونار الشوق تكويني
    ما أنكر أن أحيان أفرح بالمسجات إلا يرسلهـا إلا تبين شوقه
    وأحيان تزيد همي وتخليني أبكي
    إلا قاهرني برودة .. مدري أحيان أحس أنه ما يحبني وأنه متبلد المشاعر ولا أعني له شي .. لو يحبني صدق ليه ما جاء لعندي البيت .. ليه ينتظر مني المبادرة !!

    حاولت أنام .. لأن طول فترة الإختبارات النوم مجافيني .. والتعب أرهقني واعياني
    .. وقلبي ينزف ألما على فراقة .. خلاص الحب انكسر .. وفي جرح تارك أثر ..
    خلني أداوي جروح قلبي وأجبر كسره .. أنت لو حنيت لي كان جيت لي من زمان .. الليل بحن لسهر لكن أنت عمرك ما حنيت لي .. وجاي الحين تقول لي انك ندمان .. وكيف تبيني أحلم فيك وانت سرقت أحلامي ..
    آآآآآآآآآآآآآآآآآه يا قلبي المجروح من يداويك ..
    كل ما اتذكر نظرته ذاك اليوم يوم اروح معه وسلمى لستاربكس
    مدري هي نظرة لهفه .. شوق .. ندم
    مدري .. مدري
    أحس أني ما عدت فاهمه شي ..
    سمعت جوالي يرن .. قمت ماشية بخطوات متثاقله .. وصلت لوين ما رامته على المكتب .. رديت على سلمى قبل لا تسكر .. خفت ، نبرة صوتها تنبأني أن في شي
    : سلوم حبيبتي وش فيك وش صاير
    حسيت من نبرة صوتها أن العبرة خانقتها : ريوم تكفين حبيبتي .. تعالي بيتنا شوفي يوسف
    هي من جابت طاري يوسف .. قلبي صار يضرب بجنون :
    يــوسف !!
    وش فيه يوسف

    سلمى : يوسف تعبان مرة .. أمس طاح من على السلم ببيته وهو يغير لمبه بالسقف وأنكسرت يده .. يا عمري عليه تعبــان بالحيل .. وشكله محموم .. لا هو راضي يأكل ولا يشرب .. بس منسدح على السرير ودايخ

    صرت أردد معها : يوسف تعبان !!

    سلمى : ايوة تعبان ، تكفين ريوم تعالي شوفيه هو محتاج لك

    كلمتها وهي تقول هو محتاج لك ، عصرت قلبي .. سكرت من عندهـا ولبست عباتي من غير ما أفكر حتى وش ممكن تكون النتائج .. رحت لعنده وقلبي يسبقني له ..
    نسيت كل شي .. ما اهتميت في ولا شي .. كان المهم عندي لحظتها أني أشوفه
    واتطمن عليه
    أولـ ما وصلت بيتهم استقبلتني سلمى .. وأخذتني لغرفة يوسف إلا ببيتهم .. لأن من أنكسرت يده صار يبات عندهم ..
    فتحت الباب بهدوء .. شفته نايم على السرير باستسلام .. ومتغطي بلحافين .. شكلة بردان .. شجعتني سلمى بنظراتها أني أدخل وأتقرب منه .. ترجيتها بنظراتي تجي تدخل معي .. لكنها أشرت لي بيدهـا بلا


    قربت منه .. ظليت واقفه للحظات .. ونظرتي تائهه وضايعه فيه .. حاولت أقرب .. ألمس يده .. أمسح على جبينه .. ما قدرت أحس في شي يمنعني .. تراجعت للوراء بخطوة وأنا ضايعه بإحساسي .. وأنـا راجعه ضربت يدي بورقة كانت على الكومدينه وطاحت على الأرض .. رفعتها من على الأرض .. انتبهت أنها مو بس ورقة بيضا .. فيها كلام .. كلام والله عجزت أقراءه ..
    وين أروح وأهرب من كلامة .. مثل مضيع يركض لحتفه
    .. وين أروح وحنيني يكسر صدري مثل مجدافي .. أبيك .. أبيك لا شافك تلعثم بالكلام وينصعب وصفه ..
    خلينــا نشوف الحنين وش مدى نزفـه

    طلعت من الغرفة مسرعة .. ما قدرت أتحمل أقرأ كلامة .. إلا جاء على الجرح .. أولـ ما طلعت قابلتني سلمى بالممر .. مسكتني بقوة تمنعني
    : ريوم وين رايحة
    حاولت أفك يدهـا : بروح بيتنـا سلمى ، اتركيني
    ناظرتني برجا : ريوم ، و يوسف !!
    بعصبية ، أبي أهرب .. أهرب من البيت .. أهرب من قربه .. وطيفة
    : وش فيه يوسف
    سلمى : يوسف محتاج لك .. والله محتاج لك
    غرقت عيني بالدموع وخنقتني العبرة : خلاص يا سلمى ما عاد محتاجني


    " ومن قالك اني ما عدت أحتاج لك .. أنـا محتاج لك يا ريوم
    محتاج لك "

    لحظتها لما سمعت صوته .. شعرت أن قواي خارت .. لم اعد قادرة على الوقوف .. شعرت أن لا اثر للأوكسجين حولي .. لفيت أناظرة .. طالت نظراتنـا
    كنت في حاله صدمه .. لا استيعاب
    تسللت دمعه يتيمة من عيني .. كانت حرارتها هي من انتشلتني من الصدمه والموقف إلا أنا فيه
    مد يده اليمين لي .. لأن يده اليسار مجبرة ورافعها لعند صدرة .. وعلامات التعب والإرهاق باينه على وجهه : تعالي يا ريوم ، تعالي لعندي

    مرت ثواني صمت و نظرتي تجول بين عينه ويده .. مثل الطفل إلا خايف يقرب .. مدري خايفة والله مترددة .. وخفقان قلبي إلا يعصف بصدري ، ودموعي الا تجمعت بطرف رمشي .. ليه من سمعته يناديني خارت قواي .. ليه أحس أني أنـا الا محتاجة له مو هو الا محتاج لي .. مشيت له بخطوات ضايعه ..
    قرب مني أكثر وضمني لصدره ..

    أنـا وياك حيرتنا الليالي .. فرقتنــا .. وتلاقينــا بثواني
    لما كنت بعيدة عن حضنك كنت أعاني ..
    وأنا وياك الحين .. لقيت الدفا إلا كنت فاقدته
    حتى برغم خلافاتنـا .. وبرغم الجفاء والبرود .. برغم انطفاء ابتسامتنا وانقطاعنـا
    هنا سر خفي .. يوحد ما بين أقدارنـا .. يدُني مواطئ أقدامنـا ، تنصهر نار يديك بنار يدي

    تأوه : آآآآآآآآآهـ
    تباعت عنه وأنا خايفة : سلامتك من الآآهـ
    ناظرني ، وأطال بنظرة لدرجة خلت أن الدموع تجمعت في محاجرهـا
    : يا ليت الألم بيدي المجبرة وبس
    الألم أحسه هنـا .. بقلبي
    خليتك تنطقي الآهـ .. ونزلت دموعك .. كنت مضايق لأني سبب همك
    والله لو دموعي راح تشيل همك مستعد أبكي قدامك
    والله وأعترف قدام عيونك ..
    .. ناظر عيوني بتركيز وقلبي يعصف عصف من كلامه إلا لامس الجرح ..
    : أن الحياة من بعدك مستحيييييييييييله
    لما غبتي عن عيني حسيت أني انتهيت ، انفنيت

    نزلت راسي بألم .. مدري ودي أصدقة وفي شي ثاني ينكر كلامه
    لمس طرف ذقني ورفعه ، ناظر بعيوني : هي ما عادت تعني لي شي ، هي كانت .. كان يا ما كان راحت مع إلا كان
    أنتي حبي ، أنتي غرامي
    ومراح احب أحد بعدك .. لأن غرامك يكفيني

    لحظتها لمست الصدق بعيناه وتطمن قلبي .. وأدركت أن القدر يُصر على جمع أجزائنـا

    :
    :
    :

    جالسين بالصالة .. الكل متجمع فيهــا ..
    وأنـا أحس بخجل فضيع ويوسف ماسك يدي وكأنه خايف أني أتركة أو لمـا أطلع من البيت ما أعود أرجع له .. أحس أني مستحية من نظراته وكأني أول مرة أجلس معه ..
    والمفروض أنـا إلا اهتم فيه لان يدة مكسورة .. صار هو الا يهتم فيني وكل شوي يسألني تبين تشربين شي .. كلي ريوم من هذا .. جيبوا لها هذا .. وأنـا ابتسم له بخجل ..
    سمعت جوالي يرن بالشنطة .. باعدت يدي عنه ..
    رديت بهدوء على غير عادتي : الــو
    جنى : وينك يا الصايعه يا الضايعه صار لي ساعة أدق عليك بالبيت ما تردين .. وين طالعه من غيري .. مو حنـا اتفقنـا نطلع مع بعض

    كان خاطري أهزء جنى على صوتها العالي ، لكن يوسف جنبي
    : حبيبتي جنى أنا مع يوسف ببيتهم .. أول ما أرجع البيت أدق عليك
    جنى : أهــا ، قولي كذا من الصبح .. من لقا أحبابة نسى أصحابة .. الله لنـا خليني جالسة بالبيت بروحي وأنتي مع حبيب الألب مزولا
    تكلمت من بين أسناني : جنى وبعدين
    سمعت ضحكتهــا : هههههههههههههههههههههههه ، أدري أنك مزنوقه و مو قادرة تردين علي ... الله وناسة كل مرة خاطري أتهاوش معك والله أهزئك بتصل عليك وأنتي مع يوسف على شان ما تقدرين تاكليني بلسانك
    ضحكت قصب عني : ههههه ، جنوه
    جنى : هههههههههههههههههه ، خلاص خلاص بسكر ، سلميلي على خالتي أم ماجد وسلمى
    : الله يسلمك ويسمنك ، يله أقلبي فيسك

    على طول بعد ما سكرت عدلت شيلتي لأني سمعت صوت ماجد يتنح نح .. دخل وسلم علينـا ، قلت لخالتي : خالتي جنى تسلم عليك
    لاحظت أن خالتي ضيقت عيونهـا : أي جنى !!
    : خالتي وش فيك مسرع ما نسيتيها ، إلا سلمت عليك بعرس عبد الله ، بنت عمي ، أخت بندر المرحوم
    خالتي تذكرت : أهـــا ، جنى ، البنت الحبوبه .. بنت خالتك بعد تصير
    ابتسمت : ايوة هذي
    خالتي : الله يسلمهـا .. والله أنها خوش بنت

    لا حظت فجأة ان ماجد انسحب من الصالة بهدوء

    *
    *
    *



    اليوم زواج أجمل أثنين ..
    زواج أجمل حورية وورده جورية

    مـا قدرت إلا أحضر زواج اعز صديقة .. معقولة مـا أحضر وهي إلا شرفتني بحضورهـا .. والله لو أكون بآخر الدنيـا .. أجي لهــا
    والفرحة في قلبي فرحتين ..
    فرحة زواج البندري ، وفرحتي بكحيلان أن أخيرا وافق يركب له artificial hand
    إلا استغربته أن قبل يومين شفته داخل علي وبيده تذكرتين .. أنا في البداية خفت ، الظنون والوسواس صار يلعب بعقلي .. خفت أنه سافر بروحة ويتركني ، لكن لما قال لي أنه راسل مستشفى بألمانيا بقسم الأطراف الصناعية .. طرت من الفرحة ومن فرحتي دمعت عيني .. أنا ما عدت أفاتحه بالموضوع .. لأني أخاف يزعل مني ويتضايق وأنا ما صدقت أنه راضي علي .. وكنت أدعي داخل قلبي أن يجي يوم ويوافق من نفسه .. والحمد الله .. جات من نفسه أنه قرر .. وبالعكس حسيت ها القرار ناتج عن قناعة منه .. وبما أني خلصت الأنتير وأنتظر الوظيفة .. راح اسافر معه ، وأصلا حتى لو كان عندي دوام ، مستحيل أتركة يسافر بروحه الأكيد راح أرافقه .. اصلا من يومهـا والأبتسامة ما تفارق وجهي ودي أخبر كل العالم أني راح أسافر مع زوجي لألمانيا على شان يركب له يد صناعية .. وحتى من كثر فرحتي خايفة يصير لنا شي ^_^

    فتحت دولابي وطلعت العقد الذهب مع الحلق ، ذهب إيطالي .. عقد ناعم يناسب مع فستاني بلون dusty ، مع مكياجي إلا عاطيني طله برونزية

    انتبهت من انعكاس المرايا أنه واقف عند السرير ، لفيت عليه
    : هلا حبيبي ، متى جيت
    قرب مني وقبل جبيني : هلا بنور عيوني
    غمز لي : يصير أقرب أكثر
    حركت يدي : لا لا ، اليوم ممنوع اللمس ، ممنوع الاقتراب
    وراي عرس
    ضحك : وأنتوا كذا يا الحريم من تروحوا زواج وتلبسوا وتتعدلوا .. ممنوع اللمس .. ما باقي إلا نحطكم بمتحف اللوفر
    : هههههههههههههههه ، لأن أنت أن قربت خرب كل شي .. وأنا دافعه لي فلوس على شعري ومكياجي

    مسك يدي : طيب أنا ما يحق لي أقرب ، ما أكسر خاطرك ، طول اليوم ما أشوفك إلا خمس دقايق

    ابتسمت له بنعومة : خلاص كسرت خاطري ، راح أرجع من الزواج بدري
    تحمس : خلاص ، راح أمرك الساعة 12
    شهقت : لااااااااااااااااا ، شنو 12 ، لسه العرس بأوله
    اذا انزفت العروسة راح أدق عليك
    تنهد : ومتى راح تنزف هذي صاحبتك بسلامتهـا
    ابتعدت عنه رايحة لدولاب أطلع عباتي : على هونك على هونك ، لاحق على كل شي ، حبيبتي البندري كم مرة راح تعرس ، مرة بالعمر
    ضحك : ما هو العرس لثنين والجنون لألفين






    *
    *
    *


    يــا مساء الإحساس كله ..
    يــا مساء الحب وأكثر يــا مساء الياسمين
    اليوم فرحهم نور الدنيا وزان
    يا الفرح لو جيت تعرف .. ليله فيهـا يحضر البدر ويشارك
    اليــوم نحتفل فرح .. نشعل شموع الوفا
    بهذا الفرح كله .. الكون كله وده يغني

    لا يقين لبعض وربي وخالقهم لا يقين .. كأنهم قلب واحد
    من حلاهم من يراهم يحسب أنهم وردتين .. والمحبه مزهرية عطرهـا شوق وحنان
    والله لا يقين لبعض وربي
    ربي يجعل في سكنهم بيت من شوق وحنين .. والمحبه غيمة تمطر بيتهم خير وأمان
    ربي يحفظهم ويبعد عن هواهم كل عين ويحمي البندري وعبد العزيز من بلا شر الزمان



    :
    :
    :

    دخلت الغرفة المخصصة للعرائس إلا بالصالة .. ما قدرت أقاوم رغبتي في رؤيتهـا .. لم استطيع كبح لجام شوقي لهـا .. فتحت باب السويت بهدوء ..
    رمشت عدة مرات .. جاءت أميرتي تسير على أهدابي .. تدنو .. تُهدهدهـا أنات غيثاري .. العطر نكهتهـا والسحر ضحكتهـا والرقص خطوتهـا ..
    اقتربت منهـا وضربات قلبي تضرب بعنف شديد .. وعيني متعلقة بكل جزء من جسدهـا .. فستانهـا بستايل أسباني أوف وايت مع ذهبي ماسك من عند الكتوف ويضيق وهو مفصل جسمهـا وبعد كذا يوسع مع ذيــل طويل
    والله أعطاها لونها الخمري .. والله باقة الورد الروز إلا ما سكتهـا .. الورد ذاب بأحمر شفاتكـ .. أعجبتني باقتهـا على شكل كرة من الروز الوردي الفاتح .. ومعقلة بين ساعدهـا بإسوارة من اللؤلؤ .. ومن تحت تطيح من كرة الورد شرايط من اللؤلؤ بلمعه صدفية مايله لذهبي متناسقة مع الفستان
    أصلا ما عدت أحس بنبض قلبي .. قلبي وسط قلبك .. أنتي اليوم شمسي وظلي .. أنتي اليوم عيد حبي
    مسكت طرف ايدهـا .. شعرت برعشتهـا .. حوريتي .. حبيبتي .. جاوبي الناس .. علميهم أنك امرأة تختصر الأجناس .. أني عرفت امرأة تكسوها الأنوثة وبراءة الأطفال وقت النعاس .. وإن قبلتهـا تناغم قلبهـا كصوت الأجراس .. تبعثرني .. تلملمني .. كمـا تشاء .. فهي حبيبتي مليكتي .. وأنا ، عبد يعلن الطاعة والولاء .. أود لو أصل النهار بالمساء .. كي أنام في حضنها وأقبل الشفة الملساء

    اقتربت منهـا أكثر وقبلت جبينهـا : مبروك علينـا يا عروسة
    همست لي يوم ضحكت لي العيون : الله يبارك فيك
    همست لها بإذنهـا متناسي وجود المصورة : أحبك عد ما دق لك الخفوق وما أرمشت لي العين .. أحبك عد ما نور غرامك عمري الثاني

    آآآه منهـا ومن نظرتهـا الخجولة .. ما سألتوا صاحب النظرة الخجولة كيف يسهرني وله وجه صبوح ؟ .. كيف يظلمني وله طهر الطفولة .. كيف يسكني وهو دايم يروح ؟ .. له صفات تورد العاشق ذهوله .. مستكين وصامت وكله جموح ..

    استغليت صمت حبيبتي .. وطلبت من المصورة تصورنــا .. مسكت يدهـا وجلست على ركبتي .. ناظرتني مستغربة
    ابتسمت لهـا : will you marry me
    ضحكت بخجل على جنوني : yes , I marry you
    وأنـا ما زلت جاثي على ركبتي ، قبلت يداهـا .. سحبت الدبله من اصبعها إلا بيدها اليمين وغيرت مكانه ولبستها بيدها اليسار .. وقبلت يدهـا .. ووقفت وأنـا ماسك يدها الثنتين .. قطفت من زهر الرمـان .. وأنـا أحسها راح تموت بين يديني من الخجل

    :
    :
    بأفخم صالات الخبر .. بصالة السيف
    على الســـاعة 12 بليل .. بيـــوم بداية السنه الجديدة 1\1 .. دقت الســـاعة
    طن
    طن
    طن

    .. نزلت العروسة ، الأميرة وكأنها من العصور الرومانية بسحرهـا ، نزلت من على الدرج إلا يزينة ورد الروز الأبيض مع شرايط ذهبية .. وبنفس الألوان تزين مفارش الطاولات والكراسي .. وشمعدانه كبيرة بوسط الطاولة .. تنزل منها كرستالات بيضا .. وورد أبيض مع ورد باللون الوردي الفاتح وإنارة صفراء خافته ..
    والكوشة إلا كأنها عرش الملكة ..
    بختصار اللون الذهبي مع البنك الفاتح مالي المكان .. والشموع الذهبيه إلا تزين ها الليلة بالأرضيات والطاولات
    أولـ ما نزلت من الدرج .. سلمت على رأس جدتهـا .. ووصلتهـا لين الإستيج .. كان الإستيج خشبيي أرضي .. منقوش باللون الذهبي والوردي الفاتح مرة .. أولـ ما وصلت العروسة أرتفع الأستيج عن سطح الأرض .. الكل كان مبهور بالأميرة .. إلا راح تسحر قلب عبد العزيز الليلة .. مشت بخطوات هادئة بطيئة






    على أجمـل الأنغـــام أنزفت

    عرسوتنــا قمر ضاوي .. خذت كل الحسن والزين عليهـا اسم الله محلاهـا .. هي أحلى من الحلوين .. وعبد العزيز الليلة ولا أروع تحقق اليوم مراده .. حط يده في يدين أجمل عروس في البلد " البندري"
    تلاقوا بالهنى قلبين .. هواهم عطرن وأنغام .. لقاها نصه الثاني .. تشوفه فارس الأحلام
    عسى الفرحى ترافقهم في ها الليله وفي كل ليلة .. ويسكنهـا في قلبه دوم .. وهي في عينه تشيله ..
    عروستنــا قمر ضاوي .. خذت كل الحسن والزين عليها اسم الله محلاها .. هي أحلى من الحلوين
    عسى ربي يديم الود .. ويهنيهم مدى الأزمان .. وتصبح طيبة العشرة لهم بيت ودفء وعنوان .. يا حب أجمعهم وبارك لهم بالخير ها اللقيا .. يا فرحة رفرفي دايم عليهم وأملي الدنيـا


    انزفت عروستنـا وهي ماسكة مسكة الورد بقوة تحاول تخفي توترهـا .. توتر أن كل الناس تراقب أميرة ها الليلة والله من نظرات حبيبهـا إلا ينتظرهـا عند الكوشة ..


    وهي بنص الممر المستطيل .. يتوسع بالنص مكون شكل بيضاوي .. تزين أطرافه باقة من الورد الجوري .. باللون الأبيض والوردي .. وقفت للحظات .. أنار المكان كله بشمس الليل .. إلا تتطاير من حولهـا .. النور صار مثل الهاله حولهـا



    عروستنـا قمر ضاوي خذت كل الحسن والزين عليها اسم الله محلاها .. هي أحلى من الحلوين .. وعبد العزيز الليلة ولا أروع تحقق اليوم مراده .. حط يده في يدين أجمل عروس في البلد " البندري"

    ظلليهم يا محبه .. واحتويهم يا آمان .. وعمري يا فرحه دايم .. بيتهم حب وحنان .. ظلليهم يا محبه ..




    وأخيرا وصلت لعند عبد العزيز .. وهي تلتقط أنفاسهـا .. صدرها يرتفع وينزل من التوتر والإرتباك إلا تحسه .. مشى بخطوات ثابته لعندهــا .. ورفع الغطاء من الطرحة التل وقبلهــا على جبينهــا .. قبل الوردة .. قبل القمر إلا راح تنور ليلته .. القمر الليله غايب ، يا الله يا قمر تفضل وأرحل .. كفاية البندري راح تضوي الليله بنورهـــا .. أولـ ما وقفت جنبه وعدلت طرحتهـا الطويلة أمتار وراهـا .. أشتغل البخار مكون هالة حول الأثنين

    :
    :


    حضنت يدهـا .. وكأني أحضن قلبها .. أحضن روحي قبل أحضنهـا .. آآآه يا قلبي ترفق بحالي .. أحس وكأني أولـ مرة أشوفهـا .. كان شعوري غير وأنـا أشوفها تنزف لي .. ضربات قلبي .. تنفسي المضطرب .. كل شي فيني ارتبك وتبعثر ..
    الله وأكبر يوم ضحكت لي العيون .. شفتها ونسيت نفسي من اكون ما اقدر اوصف ما جرى لي لو شرحت .. شعرة ما بين عقلي والجنون لو اقطعتها كان من الحب استرحت .. ناظرتني واخطفت قلبي بهون بعد ما أنا من نواظرها انجرحت ..

    جمالك ناهب قلبي وتفكيري وناهبني ..
    دلالك يا رقيق العود .. عود تعزف أوتــاره
    وراضي بك يا بعد عمري شمس العمر وأنواره


    :
    :
    :

    غرقت مدامعي .. وأنـا اشوف أمي مع أبوي ماسكين إيد بعض ومقبلين علي .. اليوم أحس حالي مو على بعضي وأن الدمعه واقفه على الباب .. أولـ ما سلمت علي أمي .. ضمتني .. ضميتهـا بقوة ودمعه من عيني تسيل .. آآه يا يمة أحبك وحبك في شراييني يجول .. ما أتخيل أني راح أبتعد عنك .. مهما كتبت عنك بالشوق والغلا مراح أوفي لك حقك .. لك مكانه بالجوف محد نالهـا .. أنتي يا يمة أقرب لي من ظلالي .. يــا أغلى البشر ..
    ما أطلب شي من حياتي غير وصالها .. الصدق مرساها .. والأشواق بحرها .. والعطف وإحساس الغلا رأس مالها .. أهيم فيها وابتسم

    مسحت دمعتي بطرف إصبعهـا .. ورتبت لي طرحتي .. إلا كانت مثبته بتاج مع الشنيون المرتفع وكأن شعري ملفوف بطريقة ماهره
    جاء بعدهـا أبوي سلم علي مع عبد الله ..
    سمعت أبوي يقول لعبد العزيز : يا عبد العزيز ربي يحفظك ويصونك .. عاد ما أوصيك الوصية .. حط البندري بعيونك
    جاوبة ، وأنا كنت هايمة بعيونه : البندري قبل ما تكون بعيوني هي ساكنة بوسط قلبي
    لف علي أبوي ، لدرجة خجلت من أنه يكون انتبه لنظراتي الجريئة لعبد العزيز :
    وأنتي يا البندري لجل غاليكـي وعشانه .. ها الله ها الله بعزيز ولا حرمك الله حنانه

    :
    :

    مدري كيف مر الوقت بسرعة .. أحس أني ما شبعت من ريوم ، سلمى ، أسيل
    .. ودي أترك عبد العزيز واسولف معهم .. أحس أني راح أفتقدهم ..
    انزفينـا لعند طاولة الكيكة .. كان كيك أبيض طبقات .. آخر طبقة مرتفعه بأعمدة يعني مو متلاصقة مع الطبقات الثانية .. وتزينهـا الورد الروز نفس إلا بالمسكة .. وكان حول طاولة الكيك مجموعة من البالونـات باللون الأبيض والوردي .. أعطتنا ريوم دبوس صغير ، أنا وعبد العزيز وقالت لنـا : عـــاد ما أوصيكم .. طالعوا كل حرتكم
    ضحكنـا عليهــا .. وبدينا نفقع البالونات .. الصوت المزعج إلا كان يصدر .. بعد ما أفقع كل بالونة .. أسد أذني ..
    وريوم وسلمى وجنى متونسين علينـا
    ريوم : يا الله عبد العزيز ، كان خاطرك الليله تقطع أختي تذبحهـا ، تضربهـا .. حط حرتك كله بالونات .. كان لوعتك عذبتك .. الليله أخذ حقك ثالث ومثلث
    ضحك وهو يلمني ويقربني لصدرة : بصراحة أختك تفننت في تلويعي وتعذيبي
    أنـا خلاص لحد يسألني .. أحس وجهي أحترق .. الله يغربل بليسك يا ريوم متى راح تبطلي طوله لسان

    وقبـل صلاة الفجر .. طلعنـا من الصاله .. لبسوني مثل الوشاح الأبيض الطويل ومسكر من قدام .. ومعه قبعه طويلة لبستها على شعري وغطيت فيهـا وجهي .. مسكني عبد العزيز من يدي لأني ما عدت اشوف الدرب ..
    ركبنــا سيارتة المرسيدس البيضا .. إلا مزينهـا بالطول بروز أبيض .. ومن قدام مرسوم بالورد قلب داخله حرفي وحرفة .. طبعا استرقت البصر لما دخلت السيارة .. تذكرت لحظتهـا كيف تخانقنـا على بطاقات الزواج .. أنا كان خاطري ينحفر على البطاقة الخشب وزتين متعانقين .. لكن هو كان خاطرة بحصانين متعانقين .. وجنبهم أسمي واسمه متعانقه الحروف .. بالأخير استسلمت لرغبته ..
    ركب السيارة .. وطبعا عبد الله وأخوياة ما قصروا بالزفة .. زفونـا لين البيت .. ورقص وأغاني عند كل إشارة .. لفينـا الخبر كلها والكونيش .. كنت أحاول أخفي توتري وخوفي بالضحك على خبالهم ..
    :
    :
    :



    ..((يتبـــــــــع ))..



    ..//..

    إنتظرووونــــــي
    في أخـــــر باارتــ ~ .. لســـالفــة عشـــق ..~






  3. #73

    red Heart قراة ممتعــــــــــــــــــــــــــه ...~

    مســـــآء ،،//،، صبـــــآح

    الخيـــــــرااآآااتـــ
    في البدايه حابه اعتذر على كل تقصير وتأخير
    أنا اسفه وإن شاء الله استمتعوا معايه في سالفتنا ( سالفة عشق )
    طبعا هذي أخر جزئيه في الرواية وإتمنى تعجبكم
    ولاتنسوا ردودكم الحلوة يا حلـــوين ..



    اخليكم مع يقية السالفة .,,.





    ... // ... // ... // ...



    دخلنــا بيتنـا إلا عبارة عن دوبلكس .. كان مبني لعبد العزيز عند بيتهم .. ومحاط بنفس سور البيت .. ما حبيت يكون أثاث بيتي بتسايل مودرن لأن ما أحس يعجبني كثير .. حبيته يكون بستايل كلاسيكي ممزوج مع عرقة وأصاله النقوش المغرب العربي .. بألوان هادئة معتقة ..
    غرفة النوم عبـارة طقم فخم بلون البني المحروق الغامق .. ومفرش السرير والستارة بستايل روماني مع ذهبي .. والوسائد الصغيرة المتناثرة على السرير وعلى الأرضية وعند الصوفا كلها مطرزة تطريز كشميري وهندي ..
    إنارة الغرفة خافته مرة .. أولـ ما دخلت الغرفة طاحت عيني على باقة الورد الزنبق الكبيرة النازلة من الأرض لسرير .. تقدمت بكل حرية واستغليت الفرصة اني اتفحص بنظري كل شي بالغرفة دام عبد العزيز تحت يسولف مع عبد الله .. احسه شوي ويذبح عبد الله لأنه جاء معنـا للبيت .. أذكر بالسيارة كان ناوي يضيعهم .. لكن المشكلة خاف من عبد الله يعند ويجلس طول الوقت عند باب البيت للفجرية ..
    لمست وردة الزنبق .. كنت أتلمس ملمسها الناعم الأملس .. وكنت سرحانه .. أنا نفسي مدري وين سرحت .. فجأة إلتفت لصوته وهو يقول : وردتي الجورية تلمس الورد .. هي كلها ورده .. الورد يغار منهـا
    خجلت من كلمته وأنا أشوفه يدخل وهو حامل مسكتي الورد .. الظاهر أني نسيتهـا بالسيارة .. وقف بعيد عني .. لكني انتبهت لخطوات عينية .. للحظة شعرت بأن كل حواسي انشلت .. تحاورنـا بالعيون .. بلغه الحب ..
    تحركت من مكاني قبل أن أفنى في مكاني فنظراته تقتلني ثم تحييني ..
    وقفت أمام المرايا .. أحاولـ أن أفك الطرحة .. وأنزعهـا
    قرب مني .. قرب مني أكثر .. وضع يده عند خصري .. وأنا كل ما فيني يرتعش
    قال لي وهو يحط راسه على كتفي : ليــه تناظري بالمرايا .. وش تبين بهذي المرايا .. أنتي أجمل وسط عيني
    سرحت بنظرة عيونة .. كلمته صارت ترن بإذني .. وش تبي بهذي المرايا أنتي أجمل وسط عيني


    ساعدني أفك الطرحة .. رماهـا على السرير .. داعبني بالبنـان .. خطوات أصابعه على عنقي وظهري .. تفنيني .. تذيني .. شعرت أني أضيع أضيع .. بين ذراعيه ..
    همس لي ولهيب أنفساه تفضح حبه : أحبك ..
    أعشقك
    قد ها الدنيا ويمكن أكثر .. أعشقك


    شعرت بقلبي مرتعد .. ساخن ..خطوات أصابعه على جسدي .. قبلاته تفضح لهيب شوقه .. قبلني في عنقي .. شعرت أني أذوب .. اذوب .. كما يذوب الجليد

    فك شعري .. وصار يعبث بشعري .. فأذوب أنا ويشتعل الشعور ..
    يرمي شعري على وجهه ، يلمه .. يشمة .. يقبله .. كما يقبل النحل وجه الزهور ..
    وأصابعه تتخلل خصلات شعري
    قلت له برجاء .. قبل أن يزيد اللهيب .. ويشتعل جمر النيران
    : عزيز أنــا تعبانه ووووووووووو
    ومن الصباح صااااااااااحية
    وودي أنـــام

    ما أدري كيف ها الكلمتين طلعوا مني .. ابتسم لي بحب وأنا إلا كنت خايفة من ردة فعله : راح تنامين يا أميرتي يا حوريتي
    لكن على شرط !!

    بلعت ريقي خايفة من الشرط : شنووووو

    تنامين في حضني !!

    :
    :
    :

    أشرقت شمس جديدة .. يوم جديد
    صحيت من النوم .. فتحت عيني ببطئ .. ابتسمت .. لملامح وجهه البريئة والقريبة مني .. كان قريب مني حيل .. حاضني وهو نايم
    يحسسني بالأمان .. أنت صرت كل هلي وناسي ودنيتي وعمري
    علمتني كيف أحب حتى الحنان ، طوقتني بالحب من كل الجهات
    رفعت يده بكل هدوء إلا مطوقني بيهـا .. حاولت أقوم من السرير من غير ما أصدر أي صوت وأزعجة ويصحى من نومه ..
    لما لامست أطراف أصابع روجلي الأرضية الخشب الباردة .. شعرت بإدين دافيه تلمس يدي
    : صبـاح الخير يـا أجمل صباح
    ضحكت بنعومة وهو يحط راسة على كتفي وهو نعسان : صبـاح النور
    ضمني من الخلف : صباحي غدى مع ضحكتك أجمـل

    خفت من لمسته .. خفت ها الصباح ما يعدي على خير .. أنا أحمد ربي أن البارحه عدت على خير
    : عزيز ممكن بقوم أغسل
    وهو ما زال حاط راسة عند كتفي : أول شي أعطيني حلاوة الصباح
    ابتسمت بشقاوة .. طيب يا عزيز تبي حلاوة .. صاير لي طفل دلوع على الصبح ..
    سحبت يده .. على باله ببوسهـا .. قربتهـا من فمي .. وعضيت طرفهـا بقوة .. ومن قوة العضة صرخ وفك يده عني .. أنـا استقليت الفرصة وطرت طيران للحمام .. قبل لا يصيدني .. لانه لو صادني .. أنا مذبوحة مذبوحة .. ههههههههههههههههههه
    قفلت باب الحمام عدة قفلات .. ما أمداه يوصل لي .. لأني كنت أسرع منه .. طق الباب بقوة : بنووووووووووو أفتحي الباب أحسن لك .. لا والله ما يصير لك خير
    أنـا ميته ضحك .. خلاص ما عدت قادرة .. آآآآه يا بطني .. طحت على الأرض وتسندت على الباب الحمام الخشبي .. وأنـا ماسكة بطني وأضحك .. أضحك

    : تضحكييييييييييين هـــاه .. صبرك علي .. ما علية ما علية

    ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ، بعد خلاص ما شبعت ضحك .. وحسيته ابتعد عن الباب .. فتحت الماي الساخن مع الماي البارد .. سبحت بصابون برائحة الأوركيد والفانيليا .. شعرت بعدهـا أن بشرتي ناعمة بنعومة بشرة الأطفـال .. soft .. وبعد ما نشفت جسمي ولبست الروب .. طلعت من الحمام .. حمدت ربي لما ما شفت ظل عبد العزيز بالغرفة .. رحت لعند المشلح وأخذت راحتي .. طلعت لي جلابية شيفون واسعه باللون الأخضر العشبي .. عند العنق مثل القلادة الذهبية .. وعند الخصر حزام ذهبي .. والباقي واسع نازل بحرية ..
    بعد ما لبست وضبطت شعري .. جلست عند المرايا .. تعطرت ببخاخ دهن عود شارته من باريس غالوري .. حطيت لي شدو أخضر متموج مع الأصفر و الذهبي .. وكحل أسود تحت العين .. وبلاشر بررونز على اورنج .. والروج أحمر غاني

    :
    :
    :

    مشيت لعندهـا مذهول وصامت .. فكيت الزرار إلا عند عنقي ..
    آآهـ على إلا شرب من عينكـ الإحساس .. أحبكـ يا بعد هـ القلب ..
    جائتني بثوب .. كا عشب البحيرات أخضر .. أخضر .. وشعرهـا ملقى على الكتفين .. كبحر .. كأبعاد ليل مبعثر .. جثوتُ على ركبتي وأنا أتخبط في كحلك العربي .. أراقب من تحت أهدابك المسبلات ..
    رفعت ثوبها الأخضر وكشفت عن ساقيهـا .. لبستهـا خلخال من ذهب في ساقهـا الأيسر
    نزلت رأسها على إستحياء .. وعيونها مسبله : مشكور عزيز .. ليه مكلف على نفسك
    رفعت شماغي لفوق .. ووقفت .. قبلت جبينهـا وأنا ابتسمت لإمرأتي .. لوردتي
    : أنتي جوهرة .. أنتي درة .. وعمري مراح أوفيك حقك
    اقتربت مني وكأنها طفله ، خدودهـا متورده ، وراح تعمل شي غلط تخاف من عقباه .. باستني على خدي ..
    : آآهـ راضي لو بالقليل .. أحبكـ يا بعد هـ القلب
    تركت رأسها ينام على كتفي .. كأنها أمي وأنا الطفل الذي بحث عن حضن أمه .. حضنتها كما تحظن الطيور صغارها .. بعينيهـا يلعب طفل جميل .. يسمونه في بلادي القمر .. وصوت أنفاسك .. أسافر بين البيانو وصوت أنوثتك الطاغية .. وصوت المطر

    :
    :
    :




    هبطت الطائرة بجزيرة النخيل .. جزيرة أشبة بجنان غناء ..
    رأينـا البحر في ساعة غفوتة .. مع نسمات البحر بهذا الليل ..
    جزيرة لم تتبرج أو تتغشى بغطاء ..
    يلجأ إليهـا لمن يود العيش بهدوء ، الراحة ، الإسترخاء ، اللحظات الشاعرية الساحرة ..

    وصلنـا منتجع الفور سيزن بأحد جزر المالديف .. بصراحة عبد العزيز فاجأني بهذي الرحله .. أنا كنت عارفة أن حنا راح نسافر شهر العسل باليوم الثاني لكن ما كنت عارفة وين راح يأخذني .. أخذني لأجمل مكان بالعالم .. مكان ساحر .. مكان كنت أحلم أزوره من زمان ..
    مشينـا في ممر خشبي طويل .. الفوانيس الصفراء تنزين جوانبة .. وصلنـا الشالية إلا بستايل ريفي هادئ وجميـل .. ومنظر خلاب على المحيط .. مكانة بوسط البحر والمياة تحيطة من كل جانب
    وداخل الشالية .. حوض استحمام جكوزي .. وحمام فاخر .. وجلسة مطلة على البحر .. حسيت أني عايشة في حلم .. وأنـا أسمع أمواج البحر الهادئة .. ترسي على الرمال البيضاء .. ونور القمر يتسلل من الشباك ..


    بعد ما ريحنـا وغيرنـا ملابسنـا .. طلب مني عبد العزيز نطلع نتمشى حول المنطقة نستكشفهـا .. أنـا كنت خايفة .. من اللحظة المترقبة .. استغربت أنه يبي يطلع ويتمشى .. اعتقدت انه يفضل شي ثاني .. حمدت ربي .. أنه جات منه مو مني .. أنـا أحاول الإبتعاد وعدم التقرب منه ..


    غيرت ملابسي بسرعة قبل لا يغير راية .. ونجلس بالشالية ويحصل شي بينا لا يحمد عقباه .. لبست لي تنورة كلوش مشجرة .. وفيها كسرات .. مع جاكيت نحاسي قصير .. وصندل ينربط حول الساق بكعب مرصوص .. وكأنه ستايل ريفي .. وحجاب بيج مطرز بذهبي
    مشينـا شوي مبتعدين عن الشالية .. وبنهاية الممر الخشبي ..
    قال لي : البندري لحظة انتظريني هنـا ، نسيت بوكي وجوالي بالغرفة
    : اوكي راح انتظرك هنـا

    وقفت انتظرة .. ما انتبهت انه تأخر أصلا .. بصري مذهول بكل شي يراه .. وكاني أولـ مرة بحياتي أرى البحر .. صوت أمواج البحر .. لونه .. لون الرمال .. نسمات البحر .. كل شي كان مميز .. النخيل المتناثرة بترتيب على الشاطئ .. كل شي كان له روعة وميزة

    رحنـا تعشينـا بمطعم تندوري بار .. كان مكشوف على البحر .. أخترنـا لنا جلسة على البحر .. وبعد العشاء الفاخر .. وطبعا عبد العزيز ما ترك لي مجال أتنفس .. طول الوقت يأكل فيني .. تمشينـا بعدهـا على شاطئ البحر ..
    حسيت بعدهـا أني بديت أتعب : عبد العزيز خلاص خلينـا نرجع الشالية
    ناظرني : ليه !!
    : تعبت من المشي
    ابتسم لي بخبث : تبين احملك
    تراجعت للورا : لا لا الله يعافيك .. أعرف أمشي على رجولي

    واولـ ما وصلنـا عند الممر الخشبي إلا يأخذنـا لشالية حقنـا .. باغتني وحملني بين ذراعيه .. ترفق .. ترفق بطفله بعمر السلام



    مهمـا وصفت مشاعري .. مراح أقدر أوصل إحساسي ..
    عبد العزيز ملكني .. احتواني .. قربني له .. خذاني بحضنة .. حسيت أني لأولـ مرة بعمري أعيش
    يمكن أنـا عمري كله عشت .. أحلم بهذي اللحظة ..
    خلاني أذوب بهواه .. شفت معه الحياة حلوة وجميلة .. عيشني بغرامة أجمل حكاية .. حكاية قلب ونبض حب


    دمعت عيني فرح .. حضنته .. ما قدرت أقاوم إحساسي .. وأنـا أشوف شنو مسوي لي .. وأنـا إلا كنت أقولـ بقلبي وش عنده يبينـا نطلع وما وده نرجع ..
    شفت ورد جوري .. باللون الأحمر .. اللون الوردي .. متناثر على السريروكأنه لحاف .. وعلى الأرضية الخشب .. كاتب بالورد على الأرض I love you
    وشموع حمرا صغيرة مرتبة حول السرير على شكـل قلب .. وشموع متناثرة بالغرفة وحول حوض السباحة .. كلهـا بروائح strawberry , cherry & passion


    وفي الطاولة إلا على الشرفة المطلة على البحر .. باقة ورد أحمر .. وكأسات فيها عصير فراولة .. وكيكة .. وفراوله مغموس نصها بالشكولاته


    :
    :
    :

    تعالي .. تعالي .. واسقطي مطرا على عطشي وصحرائي .. وذوبي في فمي كا الشمع وألعبي بأجزائي .. أباغتها لأقطف زهر الرمـان .. تشعلني جمرا بمفاتنها أنهمر عليها كا الطوفان .. سفينة هي وأنا الراكب فيها والربان
    على متنها تعلمت العشق جُبْت الخلجان .. تصارعني كا الموج بقوة وعنفوان .. تبادلني الحب وتصدني في ذات الأوان .. حالك شعرها .. وثغرها بلون الأرجوان .. من أقترب منه لسعته النيران .. وأنا وحدي أعشق لهيب الثغر وجمر النيران ..
    أحبهـا مشاكسة تهوى العناد .. أحبها ملاكا بين العباد .. تتقن دور الأسير ودور الجلاد ..


    وقعت عيني عليهــا بثوب حرير .. بلون لازردي .. كا لون البحر .. ما كذبت لما وصفتهـا بحورية البحر .. لم أرى إمرأة بجمالهـا .. حلالي وملكي .. من العبث أن أحاول وصف جمالها الحقيقي .. أدركت لحظتها أني أستقبل تجربتي الأولى .. وأظن شعورهـا لا يختلف عن شعوري .. دخلنـا معـا عالما من السكر وقطر الندى .. الدفء .. الرحيق


    يـا آخر طموحاتي وذرة حنيني .. تلبس على فالك وأنا بفالي أموت
    أموت باللبس الخفي المبيني .. والشعر لامنه تناثر على الكوت
    والصورة إلا بين خدك وبيني .. تقول لسكر تعال ألمس التوت
    في عيونك إلا تحتها شامتيني .. خيل العرب إلا في معركة عين جالوت
    كل شي يتمنى يشارك فيني .. الأرض والأشجار و البحر و الحوت
    يا مبرأك يا مظلمك يا ظنيني .. ما ضاع لك ضايع ولا فات لك فوت
    أقسى الرجال قدام حسنك يليني .. والبنت في جنبك تحول لطاغوت



    :
    :
    :

    واقفة .. عند الشباك ، لافه الروب علي .. وعيني تعانق كل شي حولي .. أراقب البحر اللزوردي .. لونه يعكس صفاءه .. طيور النورس تحلق في السماء .. النخيل الإستوائية الرشيقة .. تتمايل مع النسمات ..

    سمعت صوت الجرس .. رحت بسرعة لبست عباتي وشيلتي قبل لا يصحى عزيز .. دخل النادل .. وطلبت منه يرتب طاولة الفطور بالشرفة ..




    تأكدت من ترتيب الطاولة بعد ما طلع .. سلة الفواكة .. سلة الأخباز والكروسون .. العصاير ، زجاجة عصير برتغال وزجاجة عصير تفاح ..
    ومزهرية زجاجية بداخلها أحجار وغصن من ورده الأوركيد

    تركت الروب على الكرسي .. وسحبت وردة .. راقبت وجهه .. على شفاته شبح إبتسامه .. شكل حبيبي يحلم حلم جميل .. داعبت طرف أنفه .. وطرف إذنه بالورده .. حرك يدة وهو يهمهم .. إختبئت بسرعة تحت السرير ..
    حسيت فيه يصحى ويمط جسمة يتثاوب .. ناداني : البندري .. حياتي وينك ؟
    كتمت ضحكتي .. راقبت خطواتة وهو ينزل من السرير ويروح عند الحمام يغسل .. طلع من الحمام ، والنوم واضح من صوته : حياتي وينك .. وين متخبية .. حسيت بوجودك قبل شوي .. أنتي إلا صحيتيني صح !!
    راح لعند الشرفة .. والأكيد انه انتبه للفطور إلا على الطاولة ..
    : بنووو ، بنووو ، حبي وينك
    والله نعسان ، وين رحتي

    بعد كذا انقطع حسه .. شكله يأس مني .. تسحبت على أطراف أصابعي .. وصلت لعنده وهو واقف بالشرفة ومتنسد على الحاجز يراقب البحر بعيون سرحانه
    لميت شعري بجهه وحدة .. ضميته من الخلف ويدي تحيط صدره
    : صباح الخير حبيبي
    قبل يدي : صباح الخير يا خوخه
    ضحكت بنعومة : هذا لقب جديد
    تثاوب : كل هذا نوم يعني ما شبعت نوم ، كم نمت !؟
    ناظرني بعيون نعسانه: كم نمت !!
    أنتي نمتي بقلبي وبقلبي زاد الشوق

    :
    :
    :




    قرر عبد العزيز يسبح اليوم بالبحر .. أنا كنت رافضة أنزل البحر أساسا .. أحب بس أتمتع بمنظرة ما أحب أنزل ..
    لبست لي شورت أسود ضاغط مع توب باللون الأبيض .. ونزلت العتبات إلا تنزل للبحر جالسة على النهاية .. وبمـا أن الشالية إلا حقنا معزول فأخذت راحتي .. أخذت معي صحن فواكة آكل منه وأنـا أراقب عبد العزيز وهو يسبح بمهارة بالبحر
    ناداني من بعيد : بنوووووووو تعالي أنزلي البحر ، ترا الماي يجننن
    ناظرت فيه : نو نو ، لا تحاولـ مراح أنزل
    عبد العزيز : ليييييييييييه
    : لااااااا أخاف
    سبح لعندي قريب : شنو تخافي وأنا معاك ، أمحي الخوف من قلبك ، مو أنتي تعرفي تسبحي !؟
    رديت عليه : ايوة
    عبد العزيز : طيب ، تعالي ، صدقيني اذا ما سبحتي راح يفوتك نص عمرك

    مممممم ، ترددت ، أناظر بعبد العزيز ، وسطح الماي الصافي إلا يغري لسباحة ، كأنه مثل الزجاج ، شفاف مع أشعه الشمس تعكس ما بداخلة ..
    تحمست ونزلت الماي ، وصرت أسبح .. أسبح
    ابتعدت شوي عن الشالية .. التفت وراي أشوف عزيز ، ما لقيته .. وينه راح .. التفت يمين ، يســار .. ما لقيته .. درت حول نفسي .. ما شفت أحد
    ناديته : عزيييييييز ، عزيييييييييييز ، عزيز وينك ، وين رحت
    لا من مجيب ، مرت ثواني وعيني تجول على سطح الماي الراكد حولي .. يعني لو غاطس ببين ظله .. لكن سطح الماي شفاف وما يبين أن في أحد غاطس تحت .. تسلل الخوف لقلبي ، وين عزيز ، وين أختفى ، مو معقولة ، قبل دقايق كان يسبح هنـــا
    ناديته مرة ثانية بخوف : عزيييييييييييييييييز ، عزيييييييييييييز وينك
    أحس صوتي أنبح من كثر ما ناديت
    مرت ثواني .. حالتي كانت صعبه .. يمكن للحظة حسيت أني ممكن أفقد توازني وأغرق .. توني جيت بسبح برجع الشالية .. شفت الماي يتحرك من جنبي ينبأني أن في شي تحت الماي ..
    نط بوجهي من تحت الماي فجأة
    أنـا حطيت يدي عند قلبي خايفة .. والله قلبي صار ببطني وقتهـا من الخوف
    تنفست براحة لما تأكدت أنه عبد العزيز .. وسبحت لعنده وضربته عند صدره بقوة ، وصرخت : ليـــه تعمل فيني كذا ، خوفتني
    سكت لثواني ثم ضحك .. ضحك .. وصدى ضحكاته تتردد حولي بسطح البحر
    سبحت مبتعده عنه ، لأنه قهرني ، يعمل حركات مثل البزارين
    ناداني : تعالي وين رايحة
    سبح لعندي .. ومسكني لانه كان أسرع من عندي : زعلتي بنو .. ناظر بوجهي وبعيني .. يعني لها الدرجة تخافي علي
    نفخت من القهر ، وصدري صار يرتفع وينزل : أكيد راح أخاف عليك مو أنت زوجي
    ناظرني ، وبكل روقان قال : بس زوجي ، مافيه حبيبي ، نور عيني
    رمقته بنظرة ولفيت عنه : فاضي
    ولما وصلت لعند الشالية وجيت بطلع الدرج .. مسكني .. لفيت عليه .. سواهـا وكأنه ما يدري وباسني على خدي .. و سواها ثاني ، على أنه يعتذر

    والله أن دقات قلبي وقفن .. مرت ثواني صمت .. وناظرت بليل عيونه ..
    سحبني معه وغطسنـا .. وصرنـا نسبح مع بعض .. لاصقنـا أصراف أصابع أقدامنا وصرنا نسبح على ظهورنـــا

    أنـا وياه صرنا بها الدنيا قصيدة .. كتبها الحب بحروفة الجديدة .. على أوراق الشجر وعلى النجمة البعيدة

    :
    :

    على ضوء الشمس الساطع .. فتحت الستائر وتخلل النور الغرفة بأكملهـا .. صحينا بنشاط .. رحنـا فطرنـا بنشاط بالفندق اوبن بوفيه .. بعدهـا تمشينـا على الشاطئ .. جلسنـا على البنورامـا .. مثل المظلات مبنية من الغش .. وقبل لا تتوسط الشمس رحنا في رحله بحرية

    :
    :


    ويمكن من أروع ما مر علي بالرحلة .. مشاهدة الحواجز المرجانية .. ذات الألوان الجذابة .. تحت سطح الماء بالغواصة .. شفت أشكال وألوان من الأسماك الكائنات البحرية .. وقبل لا أطلع من المكان خلوني ألمس نجم البحر لأن من زمان خاطري ألمسة
    : الله عبد العزيز ، ملمسة رخو وفيه نتوء .. غريييييييب
    ضحك علي : يا حلوك يا البندري .. وش رايك تلمسي الأخطبوط .. راح يكون رخو أكثر

    بعد رحله من التجول .. حسيت بتعب .. أنا من الصبح أحس بتعب لكن كنت أقاوم .. وأحس الصداع زاد عندي وأحس بدوخة
    قلت لعزيز : عزيز خلينا نرجع الغرفة
    ناظرني باهتمام : خير البندري وش فيه وجهك باهت
    : مدري أحس حالي مصدعة
    عبد العزيز : تبين نروح نتغذا
    مدري من جاب طاري الأكل أحس كبدي قامت تقلب علي : لا عزيز تكفى مالي خلق أكل

    رجعنـا الغرفة ، وأنا أحس كل ماله الصداع يزيد .. وأحس بألم بإذني وكأن ضغط الأذن زايد عندي ..
    لما شاف عبد العزيز كذا حالتي متأزمة ومالي خلق آكل شي .. والوقت جاء على المغرب وأنا من بعد الفطور ما أكلت شي .. أخذني للعيادة إلا بالجزيرة
    .. دخلت العيادة ومدري ليه وأنا مو طايقة الدكتور وهو يسألني أسئلة غبية .. أنا بس أبيه يعطيني مسكن يخفف من الصداع إلا عندي وألم إذني .. بعد ما فحص علي قال أنه راح يعطيني antibiotic
    لأن عندي إلتهاب بالإذن .. وشكله في صديد
    لكن قبل لا يعطيني المضاد ، قال يبي يعمل لي :
    You have to do pregnancy test before you take the antibiotic

    رديت بعصبية :
    I I am not pregnant , why should
    do the pregnancy test ?

    عبد العزيز رمقني بنظرة : أنتي مو خسرانه شي ، أعملي الفحص ، يمكن تطلعي حامل

    تنفست بقوة من قهري .. ناظرته بحدة .. وتكلمت من بين أسناني : عبد العزيز أنت عارف زين أني مو حامل .. فماله داعي نعمل فحص الحمل .. خله يحترم نفسه ويعطيني الدواء .. قبل لا أنفجر بوجهه

    لما لاحظ الدكتور عصبيتي .. كتب لي المضاد .. لكنه الغبي ما أعطاني مسكن ولا شي يروح اللوعة إلا عندي .. أنا خلاص مو طايقة نفسي ويجي أحد يرفع لي ضغطي .. أنا إلا فيني مكفيني .. ويجي ها الدكتور ويقول لي أعملي فحص حمل .. يا أخي أنا أدرا بنفسي

    أولـ ما وصلت الغرفة رميت شيلتي على السرير .. وصبيت كل غضبي بعبد العزيز
    : أنت يعني تشوفها حلوة تجادلني قدام الدكتور .. وإلا تعالي أعملي فحص الحمل .. وأنت عارف أني مو حامل
    قال بكل روقان وهو يبتسم : يمكن تطلعي حامل .. من يدري

    صرخت : عزززززززيز ، قلت لك مو حامل لا تنرفزني

    رجع رد علي بكل روقان : طيب طيب أعصابك .. جاء مسكني من يدي .. طيب حبيبتي تعالي كلي لك شي من الصبح ما أكلتي شي

    دفيت يده : ما أبي آكل

    وأصلا أنت السبب بكل إلا أنا فيه .. لو ما حنيت على راسي أمس وخليتني أسبح غطست بالماي ، كان ما مرضت اليوم

    تركته رايحه للحمام أغسل وأغير ملابسي بعد ما رميت كل الكلام إلا بصدري .. و أول ما طلعت لقيته جالس عند الشرفة وينتظرني .. وأولـ ما شافني ناداني : تعالي حبيبتي
    كسر خاطري وقتهـا ، مسكين هو متحمل عصبيتي ونرفزتي .. وهو ينتظرني على شان نأكل .. رحت لعنده ولما جيت بجلس بعيد عنه سحب يدي وجلسني بحضنة .. وصار يأكلني من سلطة فواكة ، فراولة ، تفاح ، مانجو ..
    لأن أحس لو أكلت شي ثقيل راح أرجعه وأنتوا بكرامة ..
    كان حنون معي .. مثل الأم الحنونة على عيالهـا .. يأكلني ويمسح على شعري
    .. بالنهاية لما تعبت وحسيت أني دايخة من بعد ما أخذت الدواء .. نمت على حضنة .. ما حسيت بيه لما حملني لسرير ..
    لكني صحيت بنص الليل .. وأنـا أحس بصداع وألم بأذني راح يفجرها لي .. والصداع راح يفرتت دماغي .. أحس كل عرق براسي ينبض .. و من كثر الألم والصداع أحس بلوعة قوية .. رحت على طول للحمام .. طلعت كل ما بجوفي .. لدرجة حسيت أن روحي راح تطلع وأنـا أضغط على نفسي .. عيوني تفجرت حمرا .. ووجهي من كثر ما ضغط على أعصابي صاااااااااار أحمر


    :
    :

    مديت يدي بوسط الظلام لمكانهــا .. تلمست مكانها خالي .. فتحت عيوني ما لقيتها جنبي .. شفت نور يتسلل من الحمام للغرفة .. وصوت أنين .. قمت من السرير مثل المفزوع .. لقيتها جالسة على أرضية الحمام وضامة رجولهـا لعند صدرهـا وتبكي وتون
    رحت لعندها مثل الملهوف من خوفي عليها : حبيبتي وش فيك .. رفعت ذقنها .. ليه تبكين
    ارتمت بحضني ودموعها تنزل على خدودهـا : أحس أني راح أموت عزيز .. راح أموت
    باعدتها عني أناظر بوجههـا ، هالني المنظر .. وجههـا شاحب بالمرة وبياض عيونها منقلب أحمر وشفايفهـا بيض .. مسحت على شعرهـا بحنية : بعيد الشر عنك .. حبيبتي لا تجيبي طاري الموت والله ينعصر قلبي
    كانت راح تتكلم .. لكن حسيت أنها راح ترجع وأنتوا بكرامة .. أخذتها بسرعة للمغسلة .. بعد كذا غسلت لها .. وحملتها لين السرير .. شعرت أنها ترتجف بين أيدي .. جبت لها كأس ماي وأنا مرتبك ومختبص .. مدري وش اسوي لها .. صحيح أني دكتور .. لكن من سمعتهـا تقول أحس بالموت تعطلت جميع الحواس عندي .. ما عرفت شنو أسوي .. رحت لعند الدولاب طلعت لي ملابس ولبستها ، أصلا مدري كيف لبستها يمكن مقلوبة .. مدري مدري .. والبندري ما عرفت كيف ألبسها وهي لابسة ثوب نوم قصير .. انتبهت للعباية بالدولاب .. أخذتها بسرعة ولبستها اياه مع الطرحة .. حملتهـا بين ذراعي وضميتها لصدري خايف عليهـا .. لازم آخذهـا لمستشفى .. ومن كثر خوفي عليها أحس قلبي راح يطلع من صدري

    :
    :

    فتحت عيوني بتثاقل ، رفعت يدي ، انتبهت لإبرة المغذي الموصلة بيدي .. انتبهت لعبد العزيز واقف ورا الستارة يكلم الدكتور، عرفت أن حنا بقسم الطوارئ .. بعد دقايق قليلة جـا .. ابتسم بوجهي أولـ ما شافني صاحية

    : سلامتك يا الغلا
    رديت عليه وأن أحس حالي دايخة : الله يسلمك
    عبد العزيز شنو قال لك الدكتور ؟؟
    قرب مني : بس تدلعين علينــا ، بس تبين تخوفيني عليك وتشوفي غلاك بقلبي
    ابتسمت ابتسامة باهته .. اعطاني ظهره بيسكر الستارة .. وطلع الجوال من جيبه .. وشفته يصورني فجأة .. حطيت ايدي على عيني : لااااا عبد العزيز لا تصورني
    ضحك علي وهو يتلقط صورة ثانية : خليني أصورك ، وتصير الصورة ذكرى أفرجي الصورة لعيالك أقولهم شوفوا أمكم ، بهدلتني بشهر العسل من مستشفى لمستشفى

    وظل ينكت ويصور ويضحك .. عمري ما شفته مروق كثر ذيك الليلة .. يبي يغير لي جو ويخليني أضحك .. وأنا كلش تعبانه ودايخة

    غطيت عيوني بتعب : عزيييييييز خلاص والله تعبانه مررررررررة
    قرب مني ، ومسح على شعري : سلامتك يا روحي من التعب ، أن شاء الله فيني ولا فيك
    حسيت وأنـا أناظر بعيونه إلا تعذبني .. أن راسي بدأ يثقل .. وجفوني بدت تقفل
    : عزيز
    - يا عيون عزيز أنتي .. يا روح عزيز
    : عزيز لا تخليني بروحي خلك جنبي
    مسح على خدي بأصابعه ، ويده الثانية تلف يدي اليسار، وأنا أتحسس مكان أصابعه الدافيه : أنا جنبك يا روحي لا تخافي مراح أتركك دقيقة
    بعدهـا تثاقلت جفوني .. وأرخيتها مو حاسة بإلا حولي

    :
    :
    :


    جالس على الممر الخشبي .. ورجلي ممدة بين الهواء وسطح المــاء
    أراقب
    نهاية الأفق .. الماء يلتقي بالسمـاء ..
    وقرص الشمس قبل الغروب .. تنثر أشعتهـا المتموجة على سطح البحر .. وألوانها في نظرة العاشق إحساس .. ولون ذهبهـا ذاب بين السحب وزرقة البحر
    الله يعين قلبي على تالي ها الليل .. والأفكار تلهث في رأسي وأنا هنا وحدي والغروب شلال صور
    تنهدت .. آآآآآآآآآآآآهـ
    من سمعتهـا وهي تنطق بأسم بندر ..
    وأنا حالي غير حال
    يمكن هي نطقتهـا من هلوسة المرض
    لكن هذا يدل على إحتياجها له .. حتى بوقت مرضها نادته
    غمضت عيني بألم .. عمري مراح أملك قلبك يا البندري ولا إحساسك

    كنت أظن لما أراقب عينيك أنك تحبيني حتى لو ما نطقتيهـا .. كنت أنتظرك على شوق تقبلين علي بفستانك الزهر والفراشات تترامى تحت رجلك ..

    :
    :


    صحيت من النوم وأنـا أحس حالي نشيطة .. الألم إلا كنت أحس فيه والضغط إلا بإذني خف كثير .. لفيت الشالية كلة ما لقيت عبد العزيز .. ابتسمت لما شفته جالس على الممر الخشبي وشكله سرحان .. بعد عمري شكل ضايق خلقة .. أمس طول الليل معي بالمستشفى .. واليوم طول النهار جالس بروحة .. لازم أعوضة عن اليومين إلا ضاعوا ..
    والله ما أنسى لما تكون يدي بين يده .. أحس اللون والعافية ترجع لي والشمس تشرق على وجنتي
    كيف حنانه وهو خايف علي .. يغطيني .. يدفيني ..
    آآآآه من حبك يا عبد العزيز
    رحت أخذت لي شاور سريع ينشطني وينعشني .. أولـ ما طلعت لبست لي فستان أصفر ناعم يربط حول الرقبة .. وطولة لين نص الساق
    لبست الخلخال الذهب إلا جابة لي عبد العزيز بيوم صباحيتي .. وطلعت لي من الشنطة قبعه لونهـا بني .. وحول القبعه شريطة بنية حرير معقودة على شكل وردة و نازلة .. بعد ما انتهيت وتعطرت مشيت حافية القدمين له ..
    حاولت أن تكون خطاي هادئة وما أصدر صوت .. وصلت لعنده وصرت خلفه تماما .. غمضت عيونه بيدي
    : الحلو شنو يفكر .. لوووووووين وصلت
    ابتسمت ، وسحب يدي يقبلهـا : وصلت لسعودية
    بوزت : أفا تفكر بأهل السعودية وأنا جنبك
    : لا شعدعوة أنتي الكل في الكل
    سألني ، وأنا أجلس جنبه : كيفك الحين
    ابتسمت ابتسامة عريضة : لا الحين أحسن بكثير
    مرت ثوني صمت بينـا ، أحس أن عبد العزيز فيه شي .. نظرة عيونه وكأنه فيها حزن .. خوفتني عليه
    : عزيز .. شنو فيك
    غمض عينه وفتحهـا بهدوء أو يمكن بألم ما أدركت لحظتهـا : سلامتك ما فيني شي
    : إلا عزيز فيك شي ، قولي
    لف جسمه علي : ودي أسألك سؤال وتجاوبيني عليه بكل صراحة
    رديت عليه : أكييييييييد
    فاجأني بسؤاله أو يمكن ما توقعته : تحبيني !؟

    تعلقت عيني بعينه .. وقلبي ينبض بعنف ..
    يسألني إذا أحبه !!
    أنا !!
    أحبه !!
    كنت راح أنطقهـا .. لكن مدري ليه حسيت أن لساني ثقيل .. وعاجز عن أنه ينطقها .. وشفاتي ترتعش بالجواب .. وهو حياتي، راحتي والعذاب
    ناظرته وفي عيني بريق غريب يعكس تعب قليل وكأنه يعبر ما بداخل نفسه ، وأنا أحس أني ضايعه بعيونه .. تمنيت لحظتهـا أنه يفهمني من نظرة عيوني ، وأن تتحول الأشياء إلا حولي لترجمه للحب والعواطف الدفينه بداخلي ..
    لكني لاحظت ملامح الأسى والتلاشي على وجهه
    طأطأ رأسه بإنهزام
    مدري ليه حسيت لحظتها وكأني خذلته ، طعنته
    وقف بترنح أو بإنهزام .. مسكت يده بيد مرتجفه قبل لا يقوم
    رد علي : ماله داعي تقولي كلام ، الجواب وصلني
    وقفت على شان أقدر أناظر بعيونه مباشرة : أي جواب !!
    رد علي بألم حسيته بنبرة صوته : أنتي للحين عايشة على طيف الماضي وأنا بالنسبة لك
    قاطعته .. حاطة إصبعي على شفايفة .. ما ودي يكمل
    مسكت يده وشديت من قبضتي .. وأنا أحس عيني غرقت بالدموع ، وناسية روحي قدام عيونه :
    عزيز .. أنـــا .. أنــا
    أح ب ك .. أحبك
    وراح أظل أحبك لأخر عمري .. لأخر نبض بصدري
    أنت قدرك بقلبي عالي .. أنت من انتشلتني من أحزاني .. من غيرك علمني وحسسني بالحياة وخلاني أعرف أن لضحكة معنى .. وأن الأمل في ها الحياة هو إلا يخلينا نبتسم ، عمري ما قصدت أجرحك أو أضايقك
    أنت .. أنت الدواء لعيوني يا ضي عيوني
    ببسمتك نورت لي دنيتي ..
    حضنت يده .. بلمسة يدك كنت تطيب خاطري المجروح
    يا بسلم عمري وجراحه

    ما كنت أنا إلا أحكي ، قلبي هو إلا يحكي عني والكلمات تنساب من شفاتي من غير وعي ولا شعور مني
    ناداني لدفء حضنه .. شدني لصدره وضمني وكانه يبيني أخترق ضلوعه .. وهو إللي أخترق ضلوعي وتربع في شرييني

    همست له بشويش : عزيز أنا محتاجة لك


    غردي بالحب يا لحظة هواي .. وإلعبي تطريب يا نجمة مساي
    وأحضني خفقات قلبي لا تطير .. واجمعي رقصات فرحي في خلاي
    أزدحم في صدري الشوق العظيم .. والهوى في قلبي أبعد من مداي
    فيني أكبر من غرام العاشقين .. والأمل يسبق من الفرحة رجاي
    أنت الدنيا إذا جاد الزمان .. وإنت الحسرة إذا جاني بلاي
    وإنت الما في حياتي والهوا .. وإنت الحب الذي يملا فضاي
    أتظلل فيتك فيظ الحياة .. وأتدثر دفوتك ليله شتاي




    :
    :
    :


    لعيونك إلا علمت قلبي الطيش
    والبسمة إلا نورت لي مكاني
    والله لأني أخلي الليل له طعم ثاني
    دامك وصلتي ، والحكي صار بشويش

    طفل المشاعل ليته يعيش .. دام أنتي أمه تحرسية وأب حاني
    وش لي دخل بالنوم ووسادة الريش مدام حضنك ضمني وارتواني



    مسحت دموعهـا اللؤلؤ وابتسمت لها :
    يا بنت عذبتيني معاك ، ليه ما قلتي لي أنك تحبيني .. ليه عيشتيني بصراع

    اكتسى وجههـا خجلا : استحي
    حملتهـا وصرت أدور فيهــا : يـــــا بعد عمري إلا تستحي .. أمووووووت فيك ، ذوبتيني بهواك


    :
    :
    :




    بعد ليلة شبيهة بالخيال .. او انها فعلا خيال

    تناثرت كل المشاعر على أرصفة العشق .. قمت من السرير وأنا أطالع عبد العزيز نايم وملامحه تبتسم .. أحس بالراحة اذا نقلت بصري بين ملامحه .. أحس بانجذاب كبير يخليني أطول النظر فيه بلا شعور ..

    حسيت هالوقت اني أعنيت كل حرف قلته اليوم .. وماوفيت .. عزيز يستاهل أكثر .. يستاهل أخلع عيوني وأسكنها وسط قلبي وأقدمها له ..
    سحبت روبي ورميته على ظهري ولميته على كتوفي ومشيت على طرف أصابعي عشان مايحس فيني ..
    مابي يصحى ويلحقني .. ودي أعيش لحظات من الصفاء والخلوة .. بهذا الوقت من الفجر بعد السحر
    طلعت لشرفة ووقعت عيني على البحر .. هايج بهيجان مشاعري ..
    رفيقي كان ولازال .. هو السهـــر
    سحبت حجرة ملساء من المزهرية الموجوده على الطاولة .. ورميتها بوسط البحر
    غريب أمر هذا القدر .. !! وأنا أناجي القمر
    سقط الحجر .. لما تذكرت .. فقيد العمر !

    رفعت عيني للسماء .. عانقت عيني جدار القمر ..
    آه يا زمن .. قلبت القدر .. وحبيت عزيز وكنت أحسب ان قلبي انفطر
    ونسى الحب وليالي الحب ومعنى السهـر ..

    ياترى انت غاضب مني ولازعلان .. يافقيد العمر !
    سامحني .. أحببت غيرك .. بس مانسيتك ..
    حسيت انه يندايني برضى .. وانه مبتسم لفرحتي .. ولسعادتي ..

    رجعت ومسكت الحجر .. ورميتهـــــا وسط البحر ..
    ودي أرمي معها ماضي العمر ..

    تأملت آآآآخر حدود هذا البحر .. وبهمسه ارتعاش همست :
    الله يرحمك .. يابندر

    ورميت آخر شعور بداخلي .. على شاطئ البحر ..

    ودورت ظهري
    ورجعت ..
    وخطيت كم خطوة
    ووقفت
    وأول ماطرا على بالي عزيز ..
    ابتسمت

    :
    :
    جالسين على الرمل بقرب الشاطئ .. بدفء الصباح

    مر سرب حمــام .. كتبت أسمه على الرمل .. ورقصنــا تحت ضوء القمر
    كنت بقربة .. نايمة على صدرة .. وموج البحر يلعب بطرف رجلي

    كتبت أحبك على لون السما الهادي .. فوق جدار القمر .. فوق عقيق السحر وعلى ورقات الزهر .. على صدفات البحر وعلى قطرات المطر

    همست بإسمه : عبد العزيز
    همس لي : لبيك ، يا عيونه
    همست له بالحب وأنا ملتفه بشالي ونايمة بحضنة : أحلى لحضاتي لما أغفى بأحضانك ، بيك أتنفس ، من تضحك أنسى الدنيـــا كلها





    ذابت بأحضاني وهي فارشة رمل البحر وغافية بأحضاني .. يا ربي متى تحس ..
    طيورك يا بحر تغازلهـا وتشرب من ايديهـا ، وأمواجك تركض فرحانه وتبوس رجليها ، وأنا مثلك يا بحر وأكثر معجب فيهـا ، وأنا حاضنها ميت من الغيرة مغطيهـا ، وذايب فيهـا .. يا صاحبه الجسد الخمري ، رمل البحر أدفئ أم صدري .. يا شمس انتظري لا تغيبي خليني استمتع بحبيبي ..
    همست لهـا : يا حياتي ويا نصيبي ويا حبيبتي وبس
    .. و خطفت قبله من ثغر برئ مختصر ..
    لامست شعري بأصبعها النحيلة
    : آآآهـ من نظرة العيون ، والله ما بي أحد سوى بي سواتك .. ذبحتيني برمحين ، رمح العيون ورمح وردي شفاتك





    أنتي أنثى لا يرتوي منها النظر ، أصبى من الضوء وأصفى من دُميعات المطر .. كنا كا العصافير .. نسابق الفراشات ونخطف القبل
    فيستحيل حولنـا الغروب شلال صور ..
    حكاية نحن .. فعند كــل ورده خبر
    !








    وبعـــــد مرور (( 3 سنـــــوات )) ..

    مذكرات

    سلمى

    من بعد ما لبست بندر وفيصل ملابسهم وكيف أنهم جننوني ، أعطيتهم مصاص على شان اسكتهم
    بندر تحجج علي : ماما أبي وحدة بعد
    قلت بطولة بال : ليه يا حبيبي تبي وحدة
    بندر ببرائة : على شان فجر بنت عمتي أعطيهـا
    عصب عليه فيصل : وأنتي كله تعطي فجر هذي الدلوعة ، شايفه نفسها
    بندر : لا هي مو دلوعه ، أنت إلا كله تضربهـا وتخانقها

    ضحكت عليهم ، و بندر يدافع عن فجر بنت البندري .. تركتهم يكملوا نقاشهم ، والله ها الولدين مو كأن عمرهم 3 سنوات ، كل واحد لسانه أطول منه ، رحت لعند دولابي أطلع لي ملابس ألبسها لأن اليوم عادتنا نتجمع بيت أهلي .. تذكرت كيف أني تعذبت بها الاثنين ، أولـ ما حملت فيهم .. كنت كاره لنفسي ما أبي أحمل .. وحتى لما انقطعت عني العادة شهرين .. كنت أقنع نفسي أني مو حامل وأكيد هذا من التوتر النفسي .. وكان يجيني هبوط بالضغط ودوخه واولـ ما أفرش أسناني بالصباح تجيني لوعة من ريحة معجون الأسنان .. لين أذكر ذيك الليلة .. صحيت الفجر وأنـا أحس أني ميته جوع .. وكنت مو عارفة سبب ها الجوع إلا نازل علي .. فتحت الثلاجة أذكر ولقيت لي صحن فيه دجاج مع بطاطس .. واشتهيته من قلب ما همني وقتها أنه أكل مبيت .. طلعته من الثلاجة وبطريقي وأنا أبي أسخنه بالمايكرويف .. حسيت بدوخة بسيطة وانزلق الصحن من يدي وطاح على رجلي .. نزلت على الارض أنظف .. ما حسيت بعبدالله إلا هو وراي .. الظاهر أفتقد وجودي جنبه أو سمح صوت الصحن إلا طاح على الأرض وتكسر
    ما رفعت راسي إلا هو جنبي .. باعدني عن الصحن إلا انكسر ونظف الأرض .. بعدهـا انتبهت أن في دم ينزف من أصبع برجلي .. أنا من البداية كنت أحس برطوبة لكن ما ناظرت .. على طول عبد الله لما شاف الجرح ينزف .. حملني للغرفة ونظف الجرح .. بعدهـا نمت من التعب على حضنه وأولـ ما صحيت حسيت بلوعة قوية .. واستغربت وقتهـا ليه هـا morning sickness زايد عندي .. وعبد الله لما شافني أرجع كثير ، أخذني للمستشفى غصب عني .. يمكن لو وحدة غيري لو عرفت بخبر حملها تفرح .. لكن أنا وقتها جلست أبكي وخصوصا لما عرفت أني حامل بـ تؤم وأني بالشهر الثاني وأنا مو حاسة بعمري .. ظليت أسبوعين أبكي وكل ليله عبد الله يهدي فيني .. أنا كنت خايفة .. مو لأني ما أبي أحمل لا .. كنت خايفة من شعور أن يكون في بطني بيبي .. ولا أثنين بدل واحد .. كانت فكرة الولادة ترعبني ، يمكن لأني شفت الولادة بعيني غير شعور إلا بس يحس ويولد ، المنظر بالنسبة لي كان مهيب .. كنت أترجى عبد الله أبي أولد بعملية أو يعطوني epidural injection
    ما أبي أحس بآلام الولادة ، كانت عندي فوبيا غير طبيعيه .. كنت كل ليلة من بداية حملي أحلم أني أطلق .. وأن آلام الطلق لا تطاق .. وأني أركب درج وأنا فيني ولادة وينقطع نفسي .. كانت فكرة الولادة تؤرقني .. لكن مع الوقت ووقوف عبد الله جنبي ، صرت أحب البيبي .. وجهزت لهم أثنينهم بكل حب ، كنت لما أرجع من السوق أضم الملابس مع عبد الله ونتخيلهم معنـا ، لدرجة عبد الله لما يكون عندي مناوبة بالمستشفى كان يأخذ بدله من البدل ويضمها جنبه وينام ، يقول تعوضني عن حنانك ..وكان يحب يمسح على بطني كل ليلة .. ويغني لعيالة ويسولف معهم وكأنهم صدق يسمعونه .. وكانت أمي وخالتي تتخانق ، كل وحده تبيني أجي أتنفس عندها بعد الولادة ..
    لكني بالأخير ولدت عند أمي .. وكانوا أهل عبد الله كل يوم عندي ، فرحانين بالتؤم .. ريوم هبلت في عيالي ما قصرت .. وعبد الله جنني بهدلني .. أصلا ما رضى أجلس ببيت أهلي أكثر من 3 أسابيع .. يقولي لي ما أقدر على فراقك أنتي والعيال ..
    في البداية تعبت معهم .. وخصوصا أنهم اثنين .. وكنت ما أحب أعتمد على الشغاله كثير .. أتذكر كلام البندري أيام الدراسة أن البنت لازم يكون عندها خدامة اذا تزوجت مو هي تشتغل خدامة ببيت زوجها .. لكن مهما يكون الأنثى بطبيعتها ، والأمومة المغروسة فيها تحب هي تهتم ببيتها ، بعيالها .. أنا ألبسهم أسبحهم أأكلهم .. والوقت إلا أكون فيه بالمستشفى أبوهم يكون موجود معهم أو أمي أو جدتهم الثانية


    دخل عبد الله الغرفة بعد ما غيرت ملابسي .. وكنت جالسة قدام المرايا أمشط شعري .. جاء لعندي وضمني من الخلف .. ومثل عادته يحب يمشط لي شعري ويجدله .. دلاله ودلعه لي ما تغير حتى لما جبت بندر وفيصل .. الله يحفظة لي أن شاء الله ولا يغيرة علي
    لما انتهى : خالصة أم فيصل
    ناظرتة ببتسامة : وبندر ماله رب
    ضحك : بندر عيوني الثانية .. لكن هم من زمان ينادوني أبو فيصل على اسم الوالد الله يطول بعمرة
    اكتفيت بالابتسامة ، اذكر لما ولدت جاني عبد الله وقال يبي يسمي الثاني بندر ، أبدا ما اعترضت .. ذكرى على اسم المرحوم بندر ، وأنه كان يعزه ويغليه سمى اسم ولده على اسمه
    : دام فيصل عيونك الاولى ، وبندر عيونك الثانية ،وأنـا ضايعه ما بينهم
    عبد الله ،لمني بحب : يـــــا بعدي أنتي راس المال كله


    :
    :
    :


    جلست على الكنب جنب يوسف بالصالة بعد ما انتهينا من الغذا
    يوسف : يعطيك العافية حبيبتي
    حطيت يدي على بطني الكبران : الله يعافيك
    هذا إلا أنا ما خذه منك أشوفك ساعدتني والله سويت لي شي
    ضحكت سلمى : مسكين يا خالي ، ما كلتك بقشورك
    يوسف : والله متحملنهـا مو عشانها على شان إلا ببطنهـا
    لويت فمي بزعل : وش قصدكم انتوا الاثنين
    كتمت سلمى ضحكتهـا ، يوسف حط ذراعه حول كتفي : وش فيها أم الريم زعلانه ، آمري تدللي
    استغليت حنانه : ابي اروح السوق أشتري لي فستان ، كل الفساتين إلا عندي ضاقت علي
    سلمى : وش عندك تبين فستان ؟ عندك مناسبة
    قلت لها : جنى في أحد متقدم لها ، وشكلها راح توافق ، فقلت أجهز لحفله خطبتها من بدري

    :
    :
    :

    كنت مار بالصدفة جنب الصاله .. سمعت مرت خالي تقول .. جنى .. خطبه .. شكلها راح توافق ..
    مدري ليه حسيت لحظتها بالاختناق .. وكان خاطري أتهور وأروح بيتهم أخطبها من أبوهـا .. فكرة أني أخسرها حطمتني .. خلتني مثل المجنون .. صرت ألف الشوارع من غير هدف ماني عارف كيف اتصرف ، البنت وبتطير من يدي .. كله مني الغبي إلا ما رحت تقدمت لها من بدري .. قلت ما أبي أتقدم للبنت إلا وأنا عندي وظيفة ومكون نفسي ..
    مسكت بريك قوي .. كنت راح أدخل بالسيارة إلا قدامي من السرعة .. رحت وقفت على جنب ، ألتقط أنفاسي .. قررت لحظتها أني أرجع البيت وأخبر أمي تروح تخطبها لي .. أن كان لي نصيب فيها .. راح تكون لي

    :
    :
    :



    :كحيلان اذا تبي تتزوج روح تزوج ، أنـا مراح أمنعك
    لكن اليوم إلا راح تتزوج فيه ، طلقني قبله ، لأني مراح أتحمل أعيش مع وحدة تشارك فيني

    قرب مني كحيلان : خلصتي كلامك ؟؟
    بغضب رديت ، من إلا فيني ومن إلا أسمعه من أهله ونغزات الناس أن مر علينا متزوجين أكثر من ثلاث سنين وما خلفنا عيال : ايوة خلصت
    ضمني بيدة الثنتين ، ما اعطاني مجال لمخي يفكر : اعرفي يا حبيبتي ، أني اذا ما جبت عيال منك ، فأنا ما أبي عيال من غيرك
    ولا يهمك كلام العذال ، وكلام الناس وش ما كان ماله ممر بالآذان
    قال لي بدلال : اعتبريني طفلك حبيبك لين ما الله يرزقنـا
    حطيت راسي على كتفه ودمعه تتسل من خدي ، ما أدري هي دمعه حسرة والله دمعه رضا بكلامه : الله لا يحرمني منك ولا يخليني من حنانك
    والله يزقنا بالذرية الصالحة
    كحيلان : آمين
    ناديته : كحيلان
    رد علي همس : لبيك
    لبيه قال لي وأنا أقول لبيه ، كل من تناديه القلب لباك : تحبني
    قال لي أحلى الكلام من شفايه : أحبك ، وعمري مراح أتركك ، هذا عهد على يمناي

    :
    :
    :




    فجر : متى راح يجي بابا عنوني ؟؟
    ضحكت عليهـا وأنـا ألبسها تنورة بيضا منقطة بأسود مع توب أبيض ، علمتها تقول بابا عيوني .. لكنها ما تعرف تنطقهـا : بابا عيونك راح يجي بعد شوي من الطيارة ، يا الله يا حلوة إلبسي الطوق على شعرك على شان يصير مرتب
    فجر : ماما مابي
    رقمتها بنظرة لكن مسرع ما تبدل محلها ببتسامة : ترى بعدين أزعل
    حبيبتي فجوري خافت على زعلي وهي إلا لبست الطوق بنفسها ، لكنها بدل ما ترتبت شعرها إلا باللون العسل خربته أكثر .. ضحكت عليها ورحت لعندهـا ، ومشطت شعرها ورتبته .. الله لا يحرمني من ها الوردة .. لما ولدتها حسيت أني أنولدت من جديد
    .. الحياة صارت بعيوني مختلفة .. طلبت من عبد العزيز نسميها فجر .. لأنها الفجر إلا اشرق على حياتي .. ابد ما رفض لي وايد الاسم من البداية .. ما خبرته ابد أن هذا الأسم إلا كنت اتمناه أنا وبندر المرحوم لو الله رزقنا ببنت .. الله يرحمك يا بندر ، جبت بنت وسميتها فجر مثل ما كنت تتمنى .. بنت أحلى من القمر .. عسل عسل على القلب .. وطبعا هي دلوعة أبوهـا ، ما يقدر يرفض لها طلب ، أقول له أنت راح تفسد البنت بدلالك .. لكنه ما يسمع كلامي .. آآهـ وحشني .. أولـ مرة يفارقني ، سافر لأيرلنده كان عنده مؤتمر .. أسبوعين مروا حسيتها شهرين ، سنتين ..
    أبد ما تخيلت أن فرقاه وبعده عني راح يسوي فيني كذا ، أشتقت له حيل
    لو ما وجود فجر معي ، والله كان أنا مت من الشوق

    مهما حطيت عن أحساس وحنان عبد العزيز مراح أوفي حقه .. غمرني ، أحتواني ، غطاني ودفاني
    يبحر بي لدنيا ثانية .. بجنون العشق .. يسرق العمر بقبله دافئة ..
    حبه يحيط بي كا هاله من النور، كأمطار صافية تتساقط على البساتين .. سقاني مثل الوردة ببستانه ، ويهتم فيني .. هو الهوا والما والشمس
    كان حبه مثال للحب الصادق البرئ .. اندمجت فيه أرواحنا وقلوبنا وأجسادنـا
    فالحب شعور مقدس ، نمارسة بكل خلجاتنا ، بأجسادنا بأرواحنـا ، متجاوزين حدود والحواجز


    سمعت حس تاج راسي ومالي ، ركضت لشباك على طول أتأكد من وصوله ، شفته يودع محمد أخوه عند الباب .. ابتسمت بسعادة وأنا أشوفه يلتفت وهو لابس جكيت أسود طويل .. وشفت وجهه إلا اشتقت له .. حبيبي خذني بين ذراعيك آويني ، أذوب حبيبي أن قلت طفلتي ضميني

    حملت فجر .. ونزلنـا من الدرج مسرعة .. من لهفتي وشوقي له .. لطفل عمري وحبيبي .. شفته يفتح الباب وينزل شنطة السفر على الأرض .. نزلت فجر على الأرض .. ابتسم لي وبعيونه نظرة الحب .. نظرتة إلا تقتلني ثم تحييني
    ركضت لحضنة متلهفة : مشتاقة لك يا قلبي مشتاقة لك مووووووت
    باسني : وأنا بعد مشتاق لك يا روحي .. بشوفتك رجعت لي أفراحي
    قطعت علينا لحظتنا الحميمة فجر وهي تسحب بنطلون أبوهـا : بابا عنوني
    حملها عبد العزيز : يا عيون أبوهـا ، يا روحي أبوها أنتي
    وباسها على خدهـا : أشتقت لك فجوري
    ابتسمت له بشقاوة : انا بعد .. وين هديتي
    عبد العزيز : آآهـ منك ما يفوت شي .. تعالي معي ونزلهـا على الأرض ومسك يدهـا وطلع من شنطتة هديتهـا
    جلسوا بعدها بالصاله يفتح لها اللعبه يعب معهـا ..
    فرحت لرجعته .. وأنا أشوفه يلعب مع بنته ..
    ساعتها شفته بقلبي وشفت أفراحي قبالي .. يا سالفه عشق أسولفها وأنا لحالي
    عرفت الحين ليه اروح وأروح وأرجع لك

    *
    *
    *

    تذبل أوراق الشجر .. وتبهت ألوان الورد ويختلف شكل النظر وتختفي الشمس وتعود ..
    لكن تظل الوردة .. وردة .. لو أهتمينا فيها وسقينـاها
    خطوة لقى .. خطوة فراق .. دمعه فرح .. دمعه حزن
    هذي الحياة .. و العمر ساعات وأيامه ثواني
    لازم نسرق لحظات من العمر نعيش فيها بفرح وسعادة
    وأهل الحب يقولون الجنون فنون .. وأنا الولهان وجنون العشق فني .. تجنن قيس .. وفشل قيس بغرامة وخابت ظنونه ، وأنا بشوقي وغرامي
    العشق ماهو بالخدود وجره الكحله ولا لمسه الكفوف ولا موعد مع محبوبه
    العشق طيبه ووفاء وعزة وإبه وإخلاص
    العشق سنه وشرع للحق



    فرحت أن بينت قضية المعوقين .. أذكر أن الشاعر محمد عويضة هو إلا رسم لي الفكرة بشعرة وهذي القضية تعني لي الكثير .. أسم سراج يعني لي الكثير .. ومرض سراج راح يستمر والله يشافية ويعافية
    ويمكن الله يعطية عمر ويكبر .. لكن منهو إلا بزمنـ رجال يعطي بنته لواحد مثل سراج ؟؟
    هذا السؤال إلا يطرح نفسه


    بنـدر .. هذا الاسم وصاحبه .. الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته

    البندري .. مهما حكيت عنها مراح أوفي حقهـا .. تمثل الكثير مني ومن شخصيتي
    حبيت أبين علاقتها مع صديقاتها من الدراسة والغربة مرور بحياة المستشفى .. رقيها وحبها وصفاء نفسها .. بعيد عن الأحقاد والضغينه
    مرت بلحظات ألم وحزن سكن قلبها .. لكن لقت معشوقها نصفها الثاني إلا سكن روحها

    عبد الله .. كنت ناوية علية بالشر .. كنت أفكر هو إلا ابتر يدة .. لكن بعدين غيرت رأيي ونقلت الفكرة لكحيلان على شان يبين مدى صدق حب أسيل له
    لأن ناس غالين علي رفضوا الفكرة بتاتا وقالوا لي اذا سويتها ما راح يقرون القصة مع أن أختي أيدت الفكرة الشريره وبقوة
    دلال .. اعترف اني قصرت بناحيتها .. قضية كتبتها وما ندمت .. الله عوض صبرها خير بزواجها لمحمد وإنها بدت مشوار الألف ميل بخطوة .. بنت طموحها والله يوفقها وتدرس وتتخرج وتحقق طموحها



    وبالنهاية ..
    أكرة لحظات الوداع
    ولحظات الفراق
    ودموعي مغرقه بعيني
    فا الكلمات لا تسعفني
    فأعذروني اذا سالت دمعتي ..
    واذا طالت غربتي
    تراني على السفر ما كنت ناوي
    لكن حكم حكم القدر قصبا عليا
    راح تظلوا داخل القلب قبل العين
    اشكر كل من ترك بصمة ولمسه حب بقصتي


    .. (( ســــــــالفه عشق )) ..


    إلهي قد علمت بأن عبدك كسير القلب تقلقه ذنوبه
    وكم كنت في السراء فظا وقد أعلنت في الضراء توبه
    لقد آن الأوان لدمع عين تصارع حزنها في كل نوبه


    للكــــاتبة ~.. طــــير الشــوق ..~


    1000 شكــــــــر لكل من تابــع سالفة عشق ..
    ويعطيكم العـــافيه ..
    كل الــــــود والمح ـــــبة والإحترام والتقدير ...


    ~*.. فرااااشة دلوووعة وعسووولة ..*~










    لكل من مر هنــــــا ..

    التعديل الأخير تم بواسطة فراااشة دلوووعة وعسووولة; 07-16-2010، الساعة 08:17 PM


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك