موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



موضوع مغلق
صفحة 5 من 28 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 15 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 271
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: ~ نسايم حب ~ للكاتبة تحفة فنية روعه روعه روعه لا تفوووووتكم

  1. #41


    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    48




    Talking

    السلام عليكم ورحمت الله وبركاته

    أختى هناء 111 تكفين كمليها أنا متحمسه كثييييير وأنا فراشه جديده وأول وحده أرد لها بلييييز بسرعه


  2. #42

    افتراضي

    أول مشاركة لي في المنتدى
    الله يسعدك نزلي أكثر من جزء ترى تعبت وأنا أفتح النت كل شوية وترى ورانا عودة و دوام حرام نقطع القلب لازم تفرحينا بالتكملة يا قمر !!!!


  3. #43


  4. #44

    افتراضي

    تكفين كمليه واكثر من جزء تكفين بليززززززززززززززززززززززززززز


  5. #45

    افتراضي

    بليزززززززززززززززززززززززززززززز كمليها ب6 اجزاء بليزززززززززززززززز
    والله انه هذه القصة جذبتني كثير فبليززززززززززززززز كمليها
    أسرق من الدمع فرح... وأضوي من الظلمه شموع..
    وأعزف من جروحي نغم.. وأرسم مع الغربة رجوع..
    وأكتب مع ياسي أمل.. وأضحك وأنا بعني دموع..
    وأنزع من فؤادي ألم.. وأخفي في أعماقي خضوع..
    وأدعي ربي عسى يحفظه من كل شرور


  6. #46

    افتراضي

    الجزء الســــــــــــــادس عشـــــــــــــــر :











    فهده كانت تسمع ناصر يدندن الأغنية بصوته العذب في حاله من المشاعر المختلطة بين الكره..... الغيض ... التردد ... الخوف .... الحزن .... الألم .... كانت دموعها تنزل في صمت غريب .... كأنها ترد على كل مقطع يقوله ناصر .... وعند مقطع ....أنت السبب ولعتنــي يا غزالـــــي ... وفتحت لـــــي دنيا جديدة بالآمال .... حست أن عينها ما عاد تتحمل دمعها ... غمضت عينها بقوة ... وهي تشد مها لها أكثر .... وعضت على شفايفها يوم همس ناصر قبل لا يلف ويعطيها ظهره : أنا بليت بحبكـــــم من اهبالـــي..... فهده أرفعت طرف الملحف تشوف ناصر بعد ما حست به يلف .... كان ودها تناديه وتقول له أنها آسفة على ألحكي الجارح اللي قالته له .... بس ما طاوعها ألسانها تسويها ... خافت تعتذر ويفسر اعتذارها على انه تنازل من طرفها .....أرجعت تلحف رأسها عشان ما تضعف وتعتذر له ...





















    ناصر اللي كان يدندن الأغنية هو يشوف الملحف كيف يهتز ... عرف أنها تبكي .... مع هذا ما وقف واستمر في الأغنية ..... استمر عشان يوصل لها الرسالة اللي قصدها من الأغنية ...... لكنه ما استحمل انه يكمل الأغنية إلى النهاية .... تبكي وهو اللي مجروح .... عشان كذا لف وعطها ظهره وهو يحاول انه ما يلف عليها ويخنقها بيده من الحرة اللي في قلبه ..... قرار انه يشيلها من باله بأنه يفكر في مشاكل الشغل ....بس وين كل ما قرب يحل مشكلة ... اطلعت فهده قدام عينه ونسفت الحل نسف .... آخر مره اطلعت كانت نايمة على ذراعه اللي مادها على السرير جنبه .... كان يشوف عيونها وهي تشوفه .... فتح عينه على الآخر يجبرها أنها ما تسكر .... بس عينه ما طاعته وسكرت وهو يحرك أطراف أصابع يده اللي حاطها على رأسه عشان يلمس أرموش فهده بها قبل لا يختفون في نومه ............
























    فهده ما قامت لصلاة الفجر ألا على صوت منبه جوالها اللي ضابطته .... قبل لا تسكر المنبه أرفعت رأسها بسرعة تشوف ناصر إذا كان في مكانه ولا طلع ..... ما لقته .... وين راح ؟؟؟؟ ما يبي يرقد هنا و راح غرفة السوني ؟؟؟؟ أكيد ... زعل وعشان كذا راح .... سكرت المنبه عشان شافت مها تتحرك ... وقامت عشان الصلاة .... صلات ورجعت تحاول تنام بس ما أقدرت .... لحفت مها وراحت عشان تشوف البنات إذا قاموا للصلاة ولا بعدهم .... بعد ما وعتهم أرجعت ... وهي عند باب الممر لفت تشوف باب غرفة السوني ..... بس أول ما حست أنها بتبكي أدخلت غرفتها بسرعة ... خافت يطلع ويشوفها ..... وقفت عند الباب تشوف مكان ناصر في السرير ... وتذكرت كيف هو كان يدندن الأغنية اللي جرحت روحها ..... لفت تشوف الورد اللي على التواليت وتذكرت البطاقة راحت وقعدت مكان ناصر على السرير جنب درج البطاقة وطلعتها تقراها .... وهي تقراها غصب عليها بكت ... ما كانت تدري هي ليه تبكي ؟؟؟؟ تبكي الأمل في أنها تحب وتنحب اللي أقتلته بيدها قبل حتى لا ينولد .... ولا تبكي أن ناصر في الحقيقة مثله مثل كل الرجاجيل مستحيل يحب .... ولا تبكي الوردة اللي ما راح تعينها اليوم على الوسادة .... لفت تشوف الوسادة .... حطت يدها تحسس على الوسادة مكان الوردة و رأس ناصر ..... حست أنها بتختنق من شعورها بالحزن اللي ما تشوف له سبب واضح .... قامت بسرعة عشان تغصب عمرها على النوم وتشيل كل ذا الأفكار من رأسها .... أول ما قامت بتلف لطرفها الثاني من السرير حست برجفة تهزها من أصابع رجلها إلى شعر رأسها يوم شافت ناصر واقف على باب غرفة الملابس وهو يشوفها .... رجلها كانت تهتز بقوة ... فهده ما تحملت أكثر أبركت في مكانها .................................................. .........

























    ناصر اللي قام وطلع لصلاة الفجر في المسجد ... استغرب انه ما لقى فهده يوم رجع في الغرفة بس قال أكيد راحت تشوف البنات... فصخ ثوبه في غرفة الملابس ... سمع باب الغرفة يتسكر عرف أن فهده رجعت .... لف عشان يطلع ..... شاف فهده وهي تقعد مكانه على السرير .... ابتسم وهو يشوف الموقف بالكامل ... وعرف أن الرسالة أوصلت لفهده ...لا وأثرت فيها والدليل اللي قاعدة تسويه قدامه .... أول ما شافها وقفت مسح ابتسامته بسرعة عشان يبين لها أنه زعلان وأنها أجرحته بحكيها .... بس من شاف نظرة الخوف اللي في عينها وكيف طاحت على الأرض قدامه حس بقلبه هو اللي طار من مكانه لها قبله ...... فهده من حست بيد ناصر تلمها لصدره حطت أيديها الثنتين على صدره ودفته بأيديها اللي ترتجف ..... ناصر قال وهو يشوفها ويبتسم باستهزاء : ادري ... ما به داعي تقولين لي ... كبدس تلوع عليس وتستقرفين مني ومن كل شيء فيني ....وكمل بصوت ناعم بعد ما شافها كيف تشوفه بخوف : بس أنا يا روح قلبي ما يهون علي اخليس طايحه على الأرض ..... قد خبرتي حد يشوف قلبه على الأرض ويروح مدبرن عنه ؟؟؟؟؟؟؟ وشل فهده بين أيديه عشان يحطها مكانها على السرير جنب مها و غطاها بالملحف بس بدون ما يقطع النظرة المتصلة بينهم ولا لحظة .... وجلس جنبها على طرف السرير ...................























    فهده اللي كانت ما تشوف في ناصر اللي عينه من يوم ما جاء وقعد جنبها على الأرض .... عينه اللي تسل روحها من جسدها مثل سلة السيف من غمده .... تسل روحها وتحبسها بين هدبها ... ليه أشوف روحي في وسط محاجرها ؟؟؟؟ ليه أشوفها حرة طليقه ما يقيدها خوف .... ليه أشوفها تضحك علي وهي تلعب في بحر عينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟ ليــــــــــه ؟؟؟ ليه أحس أني اختنق وأنا أشوفها تقرب مني شوي شوي ؟؟؟؟؟ ليه قلبي يدق بسرعة وجرت النفس صارت ثقيلة ؟؟؟ ليه أحس لهيب السموم يلفح وجهي في عز البرد ؟؟؟؟؟؟؟؟ فجأة اختفى كل شيء و حوط فهده الظلام من كل مكان ..... تحولت مشاعر الحيرة إلى خوف ينهش قلبها .... أشهقت وهي تحس بيد ناصر على عينها وتسمعه يهمس في أذنها ..... أنتي تعبانه ولازم ترتاحين ذا الحين .... تصبحين على ألف مليون خير يا روح قلبي ..... فهده اللي غمض ناصر عينها يبده حست مع نهاية همسه في أذنها بالخدر اللي يسري في كل أطرافها ولا أقدرت حتى أنها ترفع يدها عشان تدف يد ناصر اللي رفعها من عينها إلى شعرها يمسح عليه .................................................. .......................
























    فهده أقعدت الساعة سبع ونص على صوت عفراء وهي توعيها بصوت واطي وتقول : خالتي ... خالتي قومي ..... خالتي ...... فهده أفتحت عينها بسرعة وهي تقول : عفاري ... وش فيس؟؟؟؟ فيكم شيء ؟؟؟ ريموه تعبانه ؟؟؟؟ وجات بتقوم بسرعة بس أول ما شلت رأسها من الوسادة حست الدنيا تدور فيها أرجعت تنزله بسرعة على الوسادة وهي تسمع عفراء اللي مسكتها من كتفها عشان ما تقوم وقالت : خالتي أنتي التعبانة .... وأنتي إذا تعبتي نغدي كلنا ما هب بخير ....... وقامت عفراء تعدل الوسايد تحت رأس خالتها وهي تقول يلا عشان تتريقين .... وأول ما شافت فهده بتعترض قالت : خالتي أنتي من أمس ما أكلتي شيء لا فطور لا غدا ولا عشا .... وما تبين تتعبين .... وبعدين أنتي إذا ما أكلتي رجلس بيذبحني .... فهده من أسمعت طاري ناصر تذكرت فجأة كل اللي صار البارح ولفت بسرعة تشوف مكانه لقته خالي لفت على عفراء وهي تسمعها تقول : ما هب هنا طلع .... وكملت عفراء وهي تحط الصينية حقت الفطور في حضن خالتها : راح الشركة يقول عنده مشكلة بسيطة بيحلها و بيرجع لس بسرعة .... فهده اللي جئتها قشعريرة وهي تسمع عفراء تقول أن ناصر بيرجع لها .... حبة تخفي توترها وتغير الموضوع وقالت : عفاري أنتي ليه قايمه من صبح وش عندس ؟؟؟؟؟؟ عفراء قالت وهي تشوف مها الراقدة : وش عندي ؟؟؟؟ ولفت على فهده تكمل : عندي رجلس ...جاني يوعني الساعة ست ... قالي انه بيروح الشركة عنده شغل ضروري ... وانس تعبانه و يبيني اقعد معاس ... ويم سألته وش فيس ؟؟؟ قال لي انس طحتي عليه الفجر على غفلة وهو خايف عليس .... أنا قلت لها انس أكيد بتطحين دامس ما فطرتي ولا تغديتي ولا تعشيتي.... و عينس ما تشوف ألا النور جنني يا خالتي واشتغل علي ..... انتووا كيف تخلونها بلا عيشه ... انتووا ما تستحون ... انتووا ما فيكم مذره .... لوهي وحده فيكم كان ما خلتها بلا عيشه .... و يا الله انه سكت .....................




















    فهده استغلت فرصة أن عفراء توعي مها وقالت أنها تبي تدخل الحمام تسبح .... كانت تبي تقعد بالحالها شوي خاصة أنها كانت شفيانه تلقا على الوسادة شيء ولا عينته .... أقفلت باب غرفة الملابس عليها وقعدت في غرفة الملابس على الأرض لأنها كانت تحس بدوخة خفيفة ..... وش سوت بس الدنيا يا فهده ؟؟؟؟ لا عدتي تعرفين رجلس من راسس ..... وش اللي وصلس لذا ؟؟؟؟؟ .................................................. .............. ما به احد غيره .... البرج ... الصديع ... المنحل ... قليل الأدب .... عيب اللي أنتي قاعدة تقولينه هذا رجلس ... احشميه ... مثل ما هو يعملس بما يرضي الله أنتي بعد عامليه بالمثل لا تخلينه أحسن منس في شيء يا فهده .... صدق هو اصغر منس .... بس هو رجلس ... يعني حتى بينس وبين نفسس احترمه وناديه باحترام .... شوفي لا تزيدين وتعدين في ألحكي ... ما به رجال يستأهل الاحترام .... كلهم نفس الشيء ..... لا فيه .... وهو واحد منهم .... اللــــــــــــــــــــــــــــه .... وكيف عرفتي انه منهم ؟؟؟ اكبر دليل البارح .... البارح وبعد ألحكي الجارح اللي قلته له ما هان عليه يشوفني طايحه في الأرض ... واحد غيره كان خلاني أنا والكلب واحد ... ولا افتكر فيني .. وقال هذي حوبتي ..... كم مره أقول لس الرجال يخطط لشيء في رأسه بس أنتي بقرة بقرون ..... لو هو صدق يخطط لشيء كان استغل فرصة تعبي البارح واخذ كل اللي يبيه ...ألا بالعكس كان حنون معي ... أنا أول مره حد يعاملني بذا الطرقة .....صبر .. صبر .. قبل لا تقولين لي قصة حياتس المملة ... أنتي وش ادراس انه ما اخذ اللي يبيه ؟؟؟؟؟؟؟ لا عاد عند هنا ووقفي .... أنا إلى ذا الحين ما استخبلت وضيعت الحاسيه .... لا تحمقين علي أنا .... لمس ولا ما لمس ؟؟؟؟ شالس ولا ما شالس ؟؟؟؟ احضنس وأنتي نايمة ولا ما احضنس ؟؟؟؟ يمكن اللي كان في باله البارح هذا بس ..... صديه حتى في ذا الأشياء وشوفي كيف بينقلب لوحش كاسر وبتظهر الحقيقة .... اللي أنتي مصره ما تشوفينها ..... ما به رجال في الدنيا تهمه مشاعر أمرته أو أي مره في الدنيا ........فهده حست أنها مع ذا الأفكار ما هب واصله لبر .... عشان كذا قررت أنها تأخذ لها دش سريع يمكن تصحصح بعده ..... أدخلت للحمام .... أول ما وقفت قدام الحنفية أفتحت ثمها وهي تشوف منظرة الحمام وتقرا اللي مكتوب عليها بقلم المحدد حقها المحطوط على الحنفية .........


    ((
    ضي عيني
    يا ضي عيني أنت
    زدني هوى لا هنت
    وزدني وله لا هنت
    عاشق ولو قلبك صخر و أهواك
    ومحتاج مع عمري عمر و أنساك
    ))
























    فهده اطلعت من الحمام بحيرة وخوف اكبر من اللي أدخلت بهم .... وقفت قدام المنظرة حقت التواليت وهي تشوف نفسها ....ألمحت الورد ..... مدت يدها تحسس على أوراق الورد .... ليه تسوي كذا ؟؟؟؟ ليـــــــه ؟؟؟ حرام عليك ... حرام تعذبني وتقلب حياتي فوق تحت عشان شيء ممكن تلقاه عند ألف وحده غيري ...ألف وحده تتمنى أنها تكون أمرتك صدق ..... لفت فهده مفزوعة على رنت جوالها ..... سيد حياتي يتصل بك .... فهده حست أنها ما تقدر توقف أقعدت على الكرسي عشان تقدر تتحاكا وهي تضغط على الزر وقالت : الو .....................
    ناصر قال بصوت هادي بس حزين : صبحس بالخير .....
    فهده قالت بنبرة ما هي ببعيدة من نبرته : هلا صباحك بالنور ....................
    ناصر : كيف حالس ذا الحين ؟؟؟؟ اربس أشوى ؟؟؟ تريقتي ولا ما أكلتي عيشه ؟؟؟؟؟
    فهده ابتسمت غصب وهي تسمعه وقالت : الحمد لله أنا بخير ولا فيني ألا العافية و عفاري ما قصرت ريقتني بالغصب ......
    ناصر قال بشك : متأكدة .... ما أنتي بمستوجعها من شيء .... أذا مستوجعه بوديس المستشفى ....
    فهده أقطعته وهي تقول : والله ما فيني شيء .... تطمن ..... ولا يحتاج انك توديني المستشفى .....بس تعال أنت فطرت ولا طلعت بلا فطور مثل أمس .؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ناصر قال وهو يحاول انه يبتسم : والله وش اقولس ؟؟؟؟ أنا رجال يتيم ... يعني ما عندي أم تلحقني بالفطور .... وإمرتي إلى ذا الحين ما أعرفت فيني رجل لها .... بس الحمد لله مشيتها حليب كرك .. فهده اللي حز في خاطرها ألحكي اللي قاله ردت عليه وقالت : زين تعال تريق ذا الحين ........
    ناصر قال بسرعة يقطعها : لا وين أجي ذا الحين .... أنا في نص الدوحة ..... فهده ..........
    فهده ردت عليه بسرعة : لبيــــــــــــــــــــه .......
    ناصر ابتسم من قلب ذا المرة وقال بصوت مرهق وهو يتنهد : لبيتي في منى ..... فهده ادعي لي أن الله يوفقني واحل ذا المشكلة اليوم ..................
    فهده اللي عورها قلبها عليه من طريقة حكيه قالت : الله يوفقك ويسر لك كل صعب يا الله ... وتقدر تحلها وتحل كل ما صعب عليك بجاه الحبيب المصطفى قول آمين .... ناصر رد عليها : آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــن ....... يا بعد أمي وأبوي أنتي على ذا الدعوة ...... فهده قالت بحرج بعد ما أسمعت حكيه : أن شاء الله .. الله يستجيبها ... لا تقول كله من فهده هي اللي أنحستني .....قطعها ناصر وهو يقول بسرعة : يشهد على ربي من فوق سبع سموات أني من شفتس وأنا شايف الخير كله .... فهده أنا وصلت وبنزل ذا الحين تأمريني شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    فهده قالت بسرعة عشان تسكر : سلامة راسك .... الله يحفظك .... مع السلامة .... بعد ذا المكالمة قدرت تتوضح قدامها بعض الأمور .... منها أنها لازم تهتم فيه وتراعيه مثل ما ترعي أي زوجه زوجها وخصوصا انه يتيم ولا عنده احد يهتم فيه يعني حاله حال ذا الأيتام اللي في البيت ..... والشيء الثاني أنها ما تأخذ كل ألحكي اللي يقوله لها على محمل الجد .... عشان ما تتعب من كثر التفكير ..... ما فيها شيء أذا مشت له بعض الأشياء والحركات طول ما هو ما يتعدى حدوده فيها ..... بالعكس المفروض تحاول أنها تستمتع بكل لحظه من ذي اللحظات .... لأنها عمرها ما راح تتكرر عليها من رجل تحبه ويحبها صدق ....




























    فهده بعد ما خلصت مهام عملها اليومي ..وتطمنت على محمد انه فطر قبل لا يروح النادي .. أرجعت تقعد في الصالة اللي تحت وهي تشوف عفراء ومها يعجنون عجينه في المطبخ الداخلي ..... كانت سعيدة بعد ما قررت أنها تستمتع بحياتها مثل أي عروس .... أخذت الجوال ودقت على جوال جمله .... كانت مشتاقة لها .....

    فهده : السلام عليكم .............
    جملة : الله حيها العروس ......................
    فهده : الله يحيس ويبقيس ... كيف حالس يا القاطعة لا تدقين ولا تسالين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    جملة : يا أختي ليه يوم أدق عليس مضيعه أهلي .... مره ما طاف على عرسها أربعة أيام وش حاجتي أدقدق عليها .......
    فهده اللي كانت تسمع صوت موضي جنب جملة تقول : انشديها أخبار العرس معها ؟؟؟؟؟ ردت وقالت : جملة وش جاب ذا المصيبة عندس ؟؟؟؟؟؟؟؟
    جملة : الله يسلمس أذا المصيبة جايبتها لكم ... رجلها مناوب يومين الله يعنكم عليها ... شافتني بطلع قالت لي أجيبها لكم ....وحنا ذا الحين بندخل بيتكم ...
    فهده قالت وهي تضحك : ما نيبها رديها دامكم ما بعد نزلتوا من السيارة .....وقامت عشان تفتح لهم باب الصالة وهي تقول لجملة : جمول ليه ما نزلتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    جمله : ما عليه فديتس بس والله عجله بروح أشوف لعيالي لوازم العيد ..... أقطعتها فهده وهي تقول : جمول جعلني قبلس والله أني مشتاقة لس انزلي شوي ... بس على الأقل تقهوي وبعدين روحي ......
    فهده قالت لموضي اللي دخلت وهي شاله بنتها وخدامتها ورآها بالشنطة : موضي شكلس كذا كنس اللي راجعين بيت أهلهم وهن مطلقات ....موضي ردت وهي تدف كتف فهده بعد ما كانت تسلم عليها : بسم الله على حبيبي .... فالس ما قبلناه .... هذا آخر المعروف فيس يا فهيده عقب ما راكضت لس في عرسس تفاولين على بالطلاق من سعود حبيبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    فهده قالت بسرعة تراضي موضي لأنها تعرف أن نقطة ضعفها الحقيقة هي رجلها اللي تحبه صدق : لا أن شاء الله جعلكم ما أتبدلون في بعض ... أنا بس اضحك على شكل الشنطة اللي ورأس .... جملة اللي واقفة عند وجه الباب قالت : خلو التشره بعدين ودخلوني .... الجو بارد .....






















    البنات اقعدوا يسولفون ويتقهون إلى أن جات سالفة التجهيز للعيد ... واغلطت فهده غلطت حيتها وقالت أنا ابغي اشتري لبس للعيد قدام موضي اللي ردت عليها : اتقي الله ... تبين لبس للعيد وأنتي عندس جهاز ما بعد طاف عليه أربعة أيام .... حرام عليس ... اجل أنا وش أقول اللي صار لي سنتين معرسة؟؟؟؟؟ فهده ردت عليها تحاول تفهمها : أنا ما قلت أن ما عندي ثياب ... بس كل اللي عندي ما يصلح للعيد ... كله عاري ومكشوف ... وقصير .... وأنا ما اقدر البس كذا قدام الكل ....جملة حبة تشارك برأيها وقالت : فهود حلاته كل اللي قلتيه أنتي عروس ولازم تلبسين خاصة انس ما عندس احد في البيت غريب ......... فهده قالت : الصراحة ما اقدر محمد الله يحفظه رجال ولا اقدر البس كذا قدامه ... ولا ابغي أحرج الصبي معي وهو يأكل ويقعد هنا .... وبعدين ناصر منبه علينا كلنا ما فينا وحده تطلع غير وهي متسترة ....موضي لفت على عفراء اللي قاعدة تتفرج عليهم في صمت وقالت : وأنا أقول وش عند عفاري وريموه أربع وعشرين ساعة بالجلال والنقاب ؟؟؟؟؟ اثاريه عمي الحمش ؟؟؟ بس والله ما اخبره حمش ... اخبره سهلات .... عفراء قالت لموضي : هذاك أول... ذا الحين حمش ونص ... ويغار على محارمه ولا يبي حد يشوفهم .... موضي لفت على فهده بسرعة وقالت : كله منس خربتي عمي علينا من اخذس وهو حاشرنا ... كن ما به حد أعرس غير هو ؟؟؟؟؟؟ والله ما دري عاد وش عليه حاشرنا ؟؟؟؟؟ على الخفسة ..... فهده ردت عليها : الخفسة والله أنتي ... وبعدين رجلي وهو حر يسوي اللي يبي فيكم .... ما هب هو ولي أمركم ؟؟؟؟؟ موضي اللي تدري أن فهده ما تحب حد يحكمها قالت : لا تنسين وامرس معنا .... فهده قالت بدلع تغايض موضي : أمري وعمري وحياتي ... وخبطي راسس في الطوفة ..... جملة قالت وهي تبتسم لفهده وتغمز لها : والله تطورات ... الله يرحم اللي مضا ..... موضي قالت وهي توقف: جمله قومي خلنا نشوف للعروس شيء تلبسه للعيد قبل لا تروحين .... قاموا كلهم بس عفراء ما أدخلت معهم لأنها تعرف موضي وسوالفها اللي عشانها بتطردها من الغرفة بأي حجه ... فقررت أنها تروح تشوف الفطاير اللي سوتها هي ومها أذا أخلصت ولا ما بعد ....خاصة أن مها راحت تلعب عند بنت موضي فوق ...................................























    فهده اللي قاعدة على الكرسي في غرفة النوم وجملة جنبها قالت وهي تشوف موضي تفتح الباب حق الكبت : كبت رجلي ما لس فيه حاجة سكريه ..... سكرته موضي وهي تشوف فهده بنظرة استنكار وراحت لباب الكبت الأخير وافتحته قبل حتى لا تعترض فهده ووقفت قدامه تتأمله ....ولفت على فهده وقالت : فهيده قولي الصدق وعليس آمان الله ...... أنتي ما تلبسين ثياب نوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    فهده صار وجها احمر من الخوف والإحراج في نفس الوقت وقالت وهي تبلع ريقها : ألا ... ليه تسالين ؟؟؟؟؟؟؟ موضي ردت وهي توجه نظرة لجملة عشان تنتبه : فهيده الثياب على حطت يدي وترتيبي ولا فيهم شيء يبان عليه انه ملبوس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبعدين هم نفس العدد ما تغير منهم شيء ؟؟؟ يعني اللي تلبسينه ما ينغسل ما ينكوي ؟؟؟؟؟ فهده ردت بتسرع وقالت : ألا ... مغسلين ومكوين ....
    موضي أرجعت توقف قدام الكبت وقالت : أشوف وين المغسلين والمكوين كلهم أجداد ونفس الشيء ؟؟؟؟؟؟ فهده عشان تنقذ نفسها قالت : كلهم ... وكملت حكيها بعد ما شافت نظرت موضي اللي تكذبها فيها : كلهم صدقين مغسولين ومكوين عشان كذا تشوفينهم كلهم نفس الشيء..... موضي اللي كانت تشوف احمرار وجه فهده لفت على جملة وقالت وهي تغمز لها وتضحك : يا حليله عمي .... صدق معرس .... عشرين ثوب في ثلاث أيام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده حست أنها ذابت على الكرسي من الإحراج بعد ما أفهمت حكي موضي ...وتمنت الأرض تنشق وتبلعها وهي تسمع جملة تقول لموضي وهي تضحك : جعلس تجدرين ما لس حاجه في المرة .... بكيفها تلبس ما تلبس .... هي حرة ما أنتي برجلها .... موضي قالت : لا ما هب حرة .... اجل تكذب علي تقول لي أنها ألبستهم كلهم .... لا ومغسولين ومكوين ... وريحت العود اللي أنا مدخنتهم به فيهم إلى ذا الحين ...... وبعدين عمي يتيم و ما ورآها أم رجل تأخذ حق ولدها من فهيده اللي ما بعد ألبست له ثوب نوم ....... ولفت تشوف فهده وهي تقول : ولا شفتيه يا بعدهم طويل حبتين وقلتي ماله داعي ما هب شايف شيء ؟؟؟؟؟ فهده اللي احترت على حكي موضي ردت عليها بدون تفكير وهي ترفع رأسها وتشوفها : لا تحاتينه ما هب حارم عمره شوفت شيء .... موضي جات تخب وقعدت قدام فهده وهي تقول : صدق والله ؟؟؟؟ وش شاف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خلت فهده تصرخ عليها وتقول : يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااو .... جعلس الجدري إلي يقطع قلبس ... أنتي ما تستحين ... وبعدين أنتي وش لس وش يشوف ... بكيفه ... يشوف اللي يشوفه يا قليلة الأدب ...... أصلا أنا غلطانة اللي ادخل وحده مثلس غرفتي وارويها أغراضي ...... أقطعتها موضي وقالت : ارجوس يا أم أغراض ... يا عنود الصيد كان ما دريتي أنا بعلمس اغراضس أنا اللي شاريتهم لس قطعه ... قطعه .. يعني اعترفي وقولي الصدق ذا الحين وش تلبسين من ثلاثة أيام يومس ما لبستي ولا واحده منهم ؟؟؟؟؟؟؟ فهده ما حبة أنها تكون في موقف ضعيف قدام موضي وجملة .... استجمعت كل شجاعتها وقالت بكل قوة : ما البس شيء ... عمس ما يبي البس ثياب نوم ارتحتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا اكتشفت فهده أنها زادت الطين بله ألا بعد ما أسمعت موضي تقول وهي تلف على جملة : آفاااااااااااااااااااااا .... طلع عمي شيبه .... والله حتى الشيبان ذا الأيام يبون ثياب نوم ..... كل ساعة أقعدها في ذا البيت أنصدم في عمي ... ولفت تشوف ثياب النوم اللي في الكبت وقالت : يا حسافة الفلوس اللي ندفعت فيهم .... ورجعت تشوف فهده وهي تقول : بس أنا ما هب مقتنعة بذا السالفة ... كيف يعني ما يبي ثياب نوم ؟؟؟؟ ما يصير كذا والله ما يصير ..............أقطعتها فهده اللي قربت دمعتها من حكي موضي وهي تقول : مويضي قسم بالله ببكي إذا ما سكتي ... أنتي ما تستحين ؟؟؟؟؟ موضي قالت بسرعة : يا أختي أنتي اللي تقولين حكي ما يدخل الرأس ... كيف يعني ما يبي ؟؟؟؟ ليه ما هب رجال مثل باقي الرجاجيل ؟؟؟ما يبي يشوف أمرته وهي ..........؟؟ جملة أقطعت موضي وقالت تسكتها بعد ما شافت دموع فهده قبل تغطي وجها بيدها : موضي خلاصنا .... هذا شيء ما ينتحاكا فيه .... ما به احد اسالس وش تلبسين لرجلس ؟؟عشان تسألينها ذا الأسئلة ؟؟ ولا في حد يرضا أنا ينقال له ذا ألحكي .... واللي قاعدة تتحاكين فيه هذا شيء اسمه أسرار الأزواج .... استحي على وجهس ولا عاد تفتحين ذا الطاري أخير لس .... حنا دخلنا عشان نشوف لها فستان ما هب نفتش عليها .... وكبت مالس فيه حاجة لا تفتحينه .....قالت جملة آخر جملة وهي تسكر باب كبت ثياب النوم ..... ورجعت تقعد جنب فهده وهي تجر يدها عن وجها وتأشر في نفس الوقت لموضي أنها تجي وتعذر لفهده وقالت : فهوده .... خلاص عاد أنتي تدرين بها قليلة أدب من زمان ... بس قلبها طيب ولا تقصد تضيق عليس ... ورفعت رأسها لموضي بنظرة عشان تدخل ..... موضي لمت على فهده وهي تقول : أنا صدق بموت من الفضول ... بس اوعدس أني ما عاد اسالس عن شيء .... أقطعتها فهده وهي تفك يد موضي عنها ... ولا تجبين طاري ذا السالفة لعمس .... موضي تنهدت وهي تقول : حرام عليس كنت بأخذ عليها دراهم وبعوض الألفين ... لكن يا الله عشان خاطرس .....ما هب جايبه له طاري ....... بس تعالي أنتي وش فيس ؟؟؟؟ ما كنس بعروس وش ذا البس ؟؟؟ وين المكياج ؟؟؟ وين الثياب ؟؟؟ حتى خاتم ما في يدس .... الله يلوع كبدس ما ينلام إلى أصبح وراح الشغل .... والله أنا عجزت معاس ...............................






















    فهده وهي تحط سجادتها في الدرج بعد ما صلت الظهر لفت تشوف نفسها في منظرة الكبت .... موضي صادقه شكلي ما هب شكل وحده عروس .... وما دام موضي لاحظت أكيد الكل ملاحظ .... فهده لازم تراعين ذا الموضوع ... بس أخاف أني أتعدل يظن أني أسوي كذا عشانه ؟؟؟؟؟؟ ولا يظن ولا شيء أصلا هو ما يعرف أذا كنتي تتعدلين كذا قبل العرس ولا لا ... وإذا حسيتي انه بيلمح لشيء قولي له أن أنتي دايم كذا في البيت .....زين وش البس ؟؟؟؟؟؟؟ هو صدق محمد ما هب جاي على الغدا بس ما يصير البس فستان الظهر ....آووه خليها العصر ذا الحين بروح انكب الغدا ......... بعد ما اطلعت في الصالة أقعدت مع موضي اللي تغدي بنتها ....لفت عليها موضي وقالت وهي تشوفها تبتسم : وش فيس ؟؟؟ فهده ردت عليها وهي تنزل تقعد معها على الأرض : ما فيني شيء .... بس أحب أشوف البزران .... موضي عطيني أوكلها.... من زمان ما مسكت بزران صغار .... موضي عطت فهده الملعقة وهي تشوفها كيف تمدها على بنتها بابتسامة وقالت : الله يرزقس درزن بزران قولي يالله .... فهده أرفعت رأسها لموضي وهي تقول باستنكار : درزن عاد ؟؟؟؟؟ ما كأنهم واجد ؟؟؟؟
    موضي قالت : والله أنا بعد أقول واجد .... بس الشيبة اللي عندس يبي درزن .... من قبل الملكة وهو يقول انه يبيس تجبين لها درزن عشان يصير عنده عزوه .... ويصطفون في المجلس ستة على يمينه وستة على يساره ..... فهده بحلقت في موضي وهي تحاول تتخيل الموقف وضحكت بعد ما تخيلت ناصر قاعد في المجلس وعلى يمنه ويساره عيالها اللي كلهم أطوال وأعراض مثله وقالت وهي تدنق تأكل بنت موضي : على كذا كلهم عيال .... وأنا أحب البنات واجد ... وابـــــ........
    أسكتت فهده وهي تشوف ناصر اللي فتح الباب يدخل ويقول : السلام عليكم .......
    ردت عليه السلام هي وموضي اللي قامت تواجه عمها ... شكله تعبان وضايق .... باين عليه حتى من طرقة حكيه مع موضي وتحفيه لها ...... ناصر بعد ما سلمت عليه موضي راح سيده للغرفة حتى بدون ما يلف على فهده اللي كانت تتبعه بالنظر إلى باب الممر اللي دخله وسكره ورآه ...... وش جري عليه ؟؟؟؟؟ تعبان من الشغل ؟؟؟؟ الظاهر أن موضوعه ما انحل ؟؟؟؟؟ أكيد عشان كذا ضايق ..... انتبهت فهده على صوت موضي وهي تسألها باهتمام : وش فيه عمي ؟؟؟؟؟؟ ردت عليه فهده : والله ما ادري ؟؟؟؟؟؟ موضي قالت لها وهي تأشر على الباب : وش تنطرين الحقي رجلس ... شوفي وش فيه .. وش يبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





























    فهده أول ما أفتحت الباب حق غرفة النوم لقت الليت مطفي وناصر نايم على السرير وهو مغطي رأسه بالوسادة .... ما تدري ليه بس حست قلبها طاح في ارجيلها من ذا المنظر وتخيلت أن كل المصايب اللي في الدنيا صايره ... وان السالفة ما هي بسالفة شغل ..... خلت الباب مفتوح وراحت له سيده .... قربت منه وقعدت على طرف السرير وهي تناديه بصوت يرتجف : ناصر .... ولما ما رد عليها أرجعت تناديه مره ثانية بصوت أعلى : ناصر ؟؟؟؟؟؟ كانت بتناديه للمرة الثالثة لو ما حست بأصابعه تضغط على يدها وهو يرفع طرف الوسادة ويقول بهمس : قصري الصوت راسي بينفجر علي وجيبي لي حبوب أدول بسرعة ما اقدر أقوم أجيب ..... فهده كانت تسمعه وهي منصدمة ناصر مريض ... ناصر يمرض .... أول مره في حياتها تشوفه يشتكي من شيء أو يقول تعبان ولا يقدر يقوم ...........

    يسلموووووو قلبي قلب ادمته الجراح ربي مايحرمني منك


    روابط خطييييييييييره وكل واحد يختلف عن الثاني لاتفوتك
    http://www.zzrz.com/mlion.htm
    http://www.shbab1.com/2minutes.htm
    http://www.mislamih.com/mi/133.htm


  7. #47

    افتراضي

    الجزء السابــــــــــع عشــــــــــــــر :









    فهده بعد ما استوعبت أن ناصر تعبان .... شبه طارت للباب .... لقتها موضي أول ما اطلعت من باب الممر تنطرها في الصالة ... وقالت : ها وش فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    فهده قالت وهي تروح للمطبخ الداخلي : رأسه يعوره ... بروح أجيب له حبوب .....موضي الله يخليس لا تخلين حد يدخل عليه ما يبي صوت ..... موضي قالت لفهده وهي تشوفها بنظرات كلها خوف : أن شاء الله ............أرجعت فهده لناصر بسرعة وهي جايبة في يدها كوب حليب مراعي بارد مع الحبوب ..... حطت الكوب على الطاولة جنب ناصر و قعدت جنبه على السرير ... دنقت تطل عليه من تحت الوسادة وهي تناديه بهمس : ناصر .... قوم اخذ الحبوب ....ناصر رفع رأسه بصعوبة وهو يكرمش بوجهه .... اخذ الحبوب من فهده ويوم عطته كوب الحليب عشان يشربه على الحبوب ... رفع ناصر لها عينه بصعوبة بنظرة سؤال .... ردت عليه فهده بهمس : حليب بارد عشان معدتك ما توجعك إلى أخذت الحبوب على الخلاه ......شرب ناصر الحليب على الحبوب وهو يسمع فهده تسأله : أجيب لك غدا ؟؟؟؟؟ ناصر اشر بيده لها أشارة لا ورجع يشر على الليت عشان تطفيه مره ثانية ..... فهده بعد ما طفت الليت راحت تقعد في مكانها على السرير عشان تقابل ناصر اللي لف على ذا الطرف قبل لا تقوم وتسكر الليت ..... المكان كان مظلم ولا تقدر تشوفها عدل .... يمكن عشان عيني ما أخذت على الظلام .... لفت تشوف النور اللي يدخل من تحت الباب ورجعت تشوف ناصر اللي مغطي وجهه بالوسادة ..... تعبان ومستوجع ... أول مره أشوفه مستوجع كذا .... ليه ما هب بشر ؟؟؟ لازم يمرض من وقت إلى وقت مثل باقي البشر .... بس حرام واجد شكله متألم .... وأنتي وش كاسر خاطرس عليه لذا الدرجة ؟؟؟؟ أنا أصلا ما أحب أشوف احد مستوجع ولا أساعده ... كيف واحد هو في ذمتي حاله حال كل اللي في البيت .... واحد ما به له حد غيري ؟؟؟؟ عنده بنات أخوه اللي تارسين البيت ..... أنا اقرب له من بنات أخوها .... وبعدين كيف تقولين كذا وهو ما طاف على اللي سواه لس الفجر حتى يوم .... ادري وش بتقولين ... ما سواه لله .... بس أنا اللي بسوية .. بسوية لله .... ما فيها شيء إذا اعتبرته مثل حمد واهتميت فيه ........ وفي الأخير أنا مسئولة عنه قدام رب العالمين ..... فهده انتبهت من أفكارها على يد ناصر اللي أمسكت يدها .... جر يدها عشان يحطها على رأسه تحت الوسادة وضغط بيدها على رأسه .... فهده أفهمت انه يبيها تغط له رأسه .... قربت منه أكثر وارفعت الوسادة بهدوء ومدت يدها الثانية وبدت تغط له رأسه ..... بدت عينها تتعود على الظلام وقدرت تشوف وجهه بوضوح أكثر كانت تشوف كيف مغمض عينه بقوة وهي تضغط على رأسه .... وكيف بدت ملامح وجهه ترتاح مع تدليكها لرأسه .... فهده كانت قريبه واجد من رأس ناصر لدرجة أنها ما انتبهت لحركة ناصر السريعة اللي سواها ألا بعد ما حط رأسه في حظنها وجر الملحف على وجهه ..... بس فهده اللي ما استغربت ذا الحركة المتعودتها من حمد ولد أختها إذا كان مريض فسرتها لنفسها أن ناصر يبي يكون قريب منها عشان تقدر تغط رأسه بصورة أحسن ....مسكين صدق مستوجع .... يضرب برأسه في كل مكان كأنه بزر ....بس ليه يحطه على رجلس ؟؟؟ يمكن يحسني مثل أمه .... بس ما أنتي بأمة ؟؟؟ يمكن وصله ذا الشعور من طريقة معاملتس له ... صح أنا سويت له نفس اللي أسويه لحمد لعاده مريض يعني ذا الحين هو فهم انه هو وحمد نفس الشيء ... عشان كذا حط رأسه في حضني عشان أدلك له أحسن نفس حمد ..............................................




















    انتشار خبر تعب ناصر بين البنات بعد ما انزلوا للغدا ولا لقوا فهده اللي من يوم ما أدخلت عند ناصر ما عاد طلعت .... ريم قالت وهي رايحه لباب الممر : أنا بروح أشوفه ... مريوم ما تبين تجين ؟؟؟ ردت عليها موضي توقفها بسرعة : ريموه عمي تعبان ولا يبي حد يزعجه اقعدي معنا وانطري خالتس إلى اطلعت بتطمنا كلنا عليه ..... تبون غدا روحوا تغدوا ما تبون انطروا معي هذا ني انطر قبلكم ............... ريم قالت : بس عمي يقول لي انه إذا شافني وهو تعبان يغدي بخير .... موضي اللي ما عجبها حكي ريم قالت وهي تقرص عينها فيها : ريموه عن الحركات ما عادس ببزر ... رجال وأمرته ومسكرين الباب عليهم ....وش تبين تدخلين عليهم ؟؟؟؟ عيب ..................ريم بعد حكي موضي أرجعت وقعدت جنب عفراء اللي كانت على أعصابها وقالت : والله أن ذا الاثنين جايتهم عين الصبح خالتي تعبانه والظهر عمي يتعب .... الله يشافيه يا رب ... بس والله خاطري اتطمن عليه ... لكن كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مريم اللي قاعدة جنب موضي قالت وهي تمد يدها لعفراء : هذا ما هب جوال خالتس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


























    فهده اللي كانت تدلك رأس ناصر اللي على رجلها تحول تدليكها مع التفكير إلى لعب في شعره .... ما لفت نظرها ألا ضوء شاشة جوال ناصر اللي ولعت قبل لا يرن الجوال .... خافت فهده أن يزعجه الجوال اللي يرن وهو راقد .... حاولت ترفع نفسها بس بدون ما تحرك رأسه اللي على رجلها عشان تأخذ الجوال من فوق الطاولة وتسكره ..... بس بعد ما أخذت الجوال ما قدرت تمسك نفسها من أنها تشوف من المتصل قبل لا تسكر الرنة ..... كان من تلفون الصالة .... لفت فهده تدور جوالها في مكانه بس ما لقته .... وتذكرت أنها نسته في الصالة برى ..... أكتبت رسالة لموضي اللي أكيد تحاتي عمها و طرشتها على جوالها اللي في الصالة .....


    (( هو ذا الحين راقد بس أن شاء الله
    بعد الحبوب انه بخير .. أول ما
    يقوم بخليه يكلمس .... موضي
    ارفعي غدا لمحمد .....ولعمس ))




    وكتبت رقم جوالها وعطته إرسال ووقفت تشوف تقرير الاستلام ..... فتحت عينها على الآخر وهي تقرا ( تم تسليم روح قلبي ) اختفى التقرير بالسرعة اللي طلع فيها بس بدون ما يأثر في فهده اللي تمت مبحلقة في الشاشة حتى بعد ما انطفت الإضاءة .... دنقت تشوف رأسه على رجلها .... مدت يدها لشعره تمسح عليه بأصابع مرتجفها وهي تقول بهمس : الله يسامحك على اللي تسويه فيني ......





























    فهده بعد ما أسمعت أذن العصر كان ودها تقوم تصلي بس ما قدرت تحرك رأس ناصر من على رجلها .....انطرت حوالي نص ساعة بعد الأذن..... بعدها جرت الملحف عن وجه ناصر اللي ما تحرك من يوم ما حط رأسه على رجلها وهي تناديه بصوت واطي : ناصر .... ناصر ... ناصر قوم أذن العصر ما تبي تصلي ....... ناصر..... أعرفت انه توعى يوم حرك رأسه ... فتح عينه على خفيف وهو يشوف فهده .... رجع سكر عينه وفتحها بقوة وهو يرسم على شفايفة شبه ابتسامة وقال وهو يهمس : فهده ؟؟؟؟ لا أكيد أنا مت وفي الجنة .......... ردت عليه فهده وهي تحاول أنها ما تبتسم رد على ابتسامته وقالت : بسم الله عليك من الموت ... كيف حال راسك ذا الحين ؟؟؟؟ ناصر قال وهو يرفع رأسه عن رجل فهده ويحطه على الوسادة : الحمد لله أحسن بواجد ... أذن ؟؟؟؟ فهده ردت عليه : من نص ساعة ... ناصر كشر وقال : ليه مواعيتيني عشان الصلاة ؟؟؟؟ وكمل ناصر وهو يحط يده على ركبت فهده اللي جنب يده : يرضيس ادخل النار وسبايب أنتي ؟؟؟ فهده اللي أربكها حكي ناصر وحركته قالت بسرعة وهي تقوم : النار أنا اللي بدخلها إذا ما قمت أصلي ذا الحين .... ناصر كان يشوف فهده اللي طقت للحمام وهو يبتسم ويتذكر كلام حمد ولد أخوه يوم يقول : أحلا شيء في خالتي أن حبيبها المريض ... إلى حسيت أني تعبان ولا ضايق ... سيده أروح و أحط راسي على رجلها .... وشوف عاد كيف تشيلني من على الأرض شيل.... إلى أن يتوسع صدري وينجلي همي .... والله انك صادق يا حميدان .....اللي حتى ما قالت لي شيء من حكيها اللي يعور القلب .. لا .. وخلتني ارقد على رجلها ... ويوم مسكت ركبتها ما دفت يدي ..... الله يديم علينا ذا النعمة ولا تقلب علي فهده بعد خمس دقايق .............





















    فهده كانت تحاول أنها تضبط مشاعرها قبل لا تطلع من الحمام وتسيطر على دقات قلبها ... وش فيس ؟؟؟؟ ما صار شيء لذا كله ؟؟؟؟ كل ذا عشان عرفتي وش اسمس في جواله ؟؟؟ والله انس خبله .... من قال عشان عرفت اسمي في جواله ؟؟؟ السالفة انه أربكني شوي يوم شفته مريض وخفت عليه... ليه يوم تخافين عليه ؟؟؟؟ رجال وش كبره ما هب بزر ؟؟؟؟؟ عشانه رجال وش كبره أنا خفت عليه وعلى نفسي ... أنا اكتشفت أني مهما بينت للناس أني قوية ولا أني في حاجة حد بس ما اقدر أشيل حمل العيال بالحالي ما اقدر .... وبعد موت أمي عفراء عرفت انه هو اللي بيشيلهم معي وهو الوحيد اللي اقدر أتمنه عليهم لو صار فيني شيء .... يعني هو مسند ظهري في ذا الدنيا كيف ما تبيني أخاف عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أول ما أفتحت فهده باب غرفة الملابس شافت ناصر نايم على الوسادة وهو يشوفها في ضوء الابجورة .... شب وجها ولا عرفت ليه هي منحرجه كذا ؟؟؟؟؟ راحت سيده لأدرج وطلعت سجادتها وهي تشوف ناصر بطرف عينها يقوم عشان يتوضى ... تذكرت موضي قالت بسرعة وهي تلف عليه : ناصر ... لف عليها بسرعة وهو يقول قبل لا يقوم من الفراش : روح ناصر ... قلب ناصر ... أمري يا روح قلب ناصر ...... فهده من أسمعت آخر جمله قالها طاحت السجادة من يدها وهي واقفة متنحه تشوف ناصر ... اللي قام وجا إلى عندها ودنق يجيب لها السجادة وهو يقول : أمرني ؟؟؟؟؟؟؟ فهده اللي مدت يدها بصعوبة على السجادة تأخذها من عنده وهي تشوفها في يده ... قالت وهي تبلع ريقها وتحس بالرجفة تبدي في أطرافها : ما يأمر عليك عدوا بس موضي تحاتيك واجد وأنا قلت لها إذا توعيت بخليك تحاكيها على طول .... ورفعت رأسها له عشان تحط عينها في عينه وهي تقول بهمس : حاكها ................................
    ناصر هنا هو اللي تنح وهو يسمع فهده خاصة بعد ما شاف في عينها نظرات جديدة عليه نظرات عمره ما شافه في عينها... نظرات كلها خجل ما يتخللها أي خوف ... نظرات خلته يرد عليها ويقول وهو متنح : أحاكيها ليه ما أحاكيها .... وينها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






















    ناصر بعد ما كلم موضي وطمنها انه بخير قالت لها أن البنات كلهم يحاتونه ويبون يشوفونه .... ناصر قال لها انه تنادي البنات كلهم وأولهم مها عشان يجون يقعدون عنده فطام ما يصلي .... بعد ما سكر من موضي رفع عينه يشوف فهده اللي اتصلي وهو خايف .... خايف أنها بعد ذا التطور تقلب عليه قلبه شينه ... أحسن شيء أني أتم طول اليوم تعبان .... وقام عشان يدخل الحمام .... فهده أول ما صلت أفتحت الباب وطلعت للبنات .... ابتسمت يوم شافتهم مجتمعين في الصالة .... اجتمعوا كلهم عليها عشان يسألونها عن عمهم .... قالت لهم انه بخير ذا الحين وهو في الحمام يتوضى .. ويقدرون يدخلون ينطرونه في الغرفة الين يطلع لهم ..... وراحت المطبخ الداخلي عشان تنكب لناصر غدا ....
    أول ما أدخلت المطبخ لفت تشوف موضي اللي أدخلت ورآها على طول وهي تقول : فهده قول لي الصدق هو وش فيه ؟؟؟؟؟؟؟ وش اللي مستوجع منه ؟؟؟؟ فهده ما همها سؤال موضي عن عمها كثر ما همتها الدموع اللي كانت تحاول موضي أنها ما تبينها .... قربت فهده منها وهي تقول : موضي حبيبتي ليه تبكين تراه ما فيه شيء يستأهل ... وجع رأس وراح ذا الحين الحمد لله .... موضي أقطعتها وقالت : في ذمتس ما فيه شيء ثاني ؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده ردت عليها وهي تبتسم : في ذمتي .... ارتحتي ... ولفت ترتب الغدا بعد ما حست أن موضي منحرجه منها ولا بغت تزيدها وقالت عشان تغير مود موضي : بس وش ذا الحب المفاجئ لرجلي ... لا تكثرين منه تراني أغار عليه .... موضي قالت وهي تمد عليها صحن السلطة : تدرين وش قومس تقولين ذا ألحكي قومس ما تعرفين غالته عندنا ؟؟؟ فهده هذا أبونا .. تعرفين وش يعني أبونا .... وعندي أنا هو ألا ما يسوه احد .... فهده اللي استغربت هذا ألحكي من موضي لفت تشوفها بنظرات كلها استغراب ..... ردت موضي على نظراتها وقالت : لا تستغربين ... عمي وقف معي مواقف ما أنساها له لو أموت .... وكملت وهي تلف وتحاول تسوي نفسها تعدل الصينية : أنتي تدرين بسالفة الجامعة ... تدرين أن ما به حد غيره وقف في وجه أبوي عشان يخليني ادخل الجامعة .... بس اللي ما تدرين فيه أن عمي هو اللي دافع عني يوم طقت في رأس أبوي يزوجني اخو أمرته الأرمل اللي ما يفرق بينه وبين أبوي ألا ثلاث سنين .... ما به حد قدر يسوي شيء حتى حمد اخوي اللي كان ما هب راضي عن ذا الشيء .... ما به حد غير عمي هو اللي قدر على أبوي ..... هو اللي قوم الدنيا ولا قعدها عشان ما يصير ذا الشيء .... ما تدرين انه لو ما الله ثم هو كان انفضحنا بين الناس يوم اخذ أبوي مهري ولا عطا أني منه ألا عشرين ألف عشان يسفر أمرته تصيف ..... والله لو أني أنسى عيالي ما أنسى دخلت عمي على الظهر وأنا ابكي .... دنق على راسي ولمني .... وقال لي : لا تبكين على شيء في الدنيا دامني حي ... ابكي علي إلى غدى راسي تحت التراب .... وحط في يدي ثمانين ألف ..... أي عم اللي يسوي كذا لبنت أخوه ؟؟؟؟ هذا أبونا ... أبونا .... وما تبيني احزن واحاتيه ؟؟؟؟ فهده حبة تخفف على موضي وقالت : أكيد انه أبوكم كلكم .... وذا هو عطاس كنه أبوس اللي معطيس الحلال واحد .... موضي أقطعتها وقالت : والله انس مسكينة .... أبوي لو هو يخبر له في الشركة ولا عند عمي ريال واحد والله ما خلاه .... وان خلاه ما هب مخليته أمرته اللي من يوم ما أخذها وهي مخلصة على اللي عنده أول بأول ..... فهده حنا جاتنا أيام ما نشوف منه ربع ... خليها على الله .... ما أقول ألا الله يطول في عمر عمي ويعطيه الصحة والعافية يا رب .... فهده اللي ما زالت تفكر في حكي موضي أن أبوها ما له شيء في الحلال قالت باستغراب: كيف أبوس ما له في الشركة شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟....... موضي قالت وهي تهز كتفها : ما ادري ... بس كل اللي اقدر أقوله لس انه اخذ ورثه من حلال جدي وعمي جابر الله يرحمهم من زمان ..........




















    ناصر أول ما طلع من الحمام لقى البنات كلهم في الغرفة ينطرونه .... لبس ثوبه في غرفة الملابس وطلع لهم .... مها كانت أول المستقبلين .... شلها ناصر على طول وهو يلعبها ... وراح للبنات اللي تجمعوا عليها اللي تبوسه واللي تغط يده واللي تلم عليه ..... ولا خلوه يصلي قبل ما تطمنوا عليه ...
    ناصر بعد ما صلى راح ونسدح على السرير ..... والبنت اقعدوا حواليه ..........................




















    فهده بعد ما جهزت الغدا شلت الصينية حق الغدا .... وأدخلت تحط صينية الغدا في غرفة القعدة لناصر وهي تسمع موضي اللي أدخلت قبلها غرفة النوم تناديها وهي تقول بصوت عالي : تعالي يا اللي تغارين على رجلس شوف اللي أنا أشوفه ....... فهده كان ودها تخنق موضي بعد ما أسمعتها .... أول ما أوصلت لها دفتها من يدها وهي تقول بصوت واطي : وجدري أن شاء الله وش ذا ألحكي قدام البنات ؟؟؟؟؟ موضي قالت وهي ماسكه يدها اللي دفتها فهده وهي تقول : الله يخليس شوف البنات اللي خايفه عليهم وش مسوين في الشيبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لفت فهده على السرير اللي ناصر منسدح عليه وهو حاضن مها اللي حاطه رأسها على صدره ... عفراء كانت تغط رأسه وهي قاعدة جنبه ... أما ريم ومريم فكانوا يغطون ارجيله ....ناصر من سمع حكي موضي وهو ضاربه راقع في قلبه .... فهده تغار علي ؟؟؟؟ والله أخاف ألا ذي وحده من حركات موضي ...بس بعد ما شاف حركة فهده مع موضي عند الباب ... أول ما شاف فهده تشوفه وهي فاتحه ثمها مسك يد عفراء اللي تغط رأسه ودفها بنعومة وهو يقول : عفيره اقلبي وجهس ... وحرك رجله وهو يمثل انه يدف فيها مريم وريم وقال : انقلعوا يا الخفس .... لف على مها شافها رافعه رأسها تشوفه بكل براءة قال وهو يرجع رأسها على صدره : أنتي ما اقدر أقول لس شيء .... وكمل وهو يمد اليد الثانية لفهده : .. تعالي يا بعد هالدنيا ...... فهده اللي كانت تشوف البنات حول عمهم وهي فاتحه ثمها .... لذا الدرجة هو شيء مهم في حياتهم ؟؟؟؟ لذا الدرجة قدر يكون أبوهم ؟؟؟ أبوهم كلهم ؟؟؟ غريب ذا الإنسان ؟؟؟؟؟؟؟ لكن بعد اللي سواه وقاله قدام البنات دنقت رأسها بسرعة وهي تقول ... جريء ذا الإنسان ؟؟؟؟ حاولت فهده أنها ترفع عينها في ناصر وهي تقول : حياك الغدا ... بس ما أقدرت تواجه نظرات ست أشخاص لها .... عشان كذا طقت بسرعة لغرفة القعدة وهي تسمع موضي تقول لعمها : جيتك يا بعدهم ... وراحت تخب ونطت تقعد على السرير جنب عمها ......................................

























    ناصر اللي سفه موضي قام يخب يلحق فهده وهو يسمع البنات يضحكون عليه وعلى موضي .... أول ما داخل شاف فهده مدنقه وهي قاعدة على الكرسي بعيد عن الطاولة اللي الغدا عليها .... راح لها ناصر ووقف قدامها وهو يناديها بصوت هادي وناعم : فهده .........فهده تنهدت وهي ترفع رأسها له وقالت : لبيه .... ناصر من سمع رد فهده دنق عليها عشان يقرب منها وهو يتكي يده على أطراف الكرسي ... وقال بهمس : أنا ادري انس ما بعد تغديتي .... ومد يده على يدها ورفعها لثمه وباسها وقال : قمومي معي ... قومي نتغدا مع بعض يا روح قلبي .... فهده اللي كان كل ما فيها يرجف أبلعت ريقها بعد ما سمعته يقول يا روح قلبي .... فهده قامت مع ناصر للكنبة اللي قدام الطاولة بس بدون ما تعرف وش اللي خلها تقوم ... قلبها ... عقلها ... رجلها ... كل اللي تعرفه أنها قامت معه عشان تلبي صوت أسمعته من بعيد يقول لها تقوم معه .......... ناصر كان خايف يفرح لا تنقلب الآية فجأة ... بس قرر انه يستمتع بكل لحظة .... ولا يفكر في الدقيقة الجايه وش فيها .... ما مدهم يقعدون على الغدا ألا البنات داخلين عليهم وموضي اللي متقدمتهم تقول : ذا الحين حنا عشانك عفنا الغدا ما فكرت حتى تقول لنا يا حياكم وفهيده متحظنه الغدا ....... ناصر رفع عينه لموضي وهو يقول : والله ما اخبر أني عزمس على الغدا عشان احاتيس ..... بس على العموم اللي ما بعد تغدا يا حياه معنا .... ابتسم ناصر وهو يشوف البنات كلهم يقعدون على الغدا.... مد يده لمها اللي كانت واقفة على الباب ما أدخلت عشان تجي تقعد جنبه .... جاته توقف جنبه وهي تقول بصوت واطي : أنا تغديت .... ناصر قال وهو يشيلها عشان يقعدها على رجله : فيه العافية والله يا مرت الغالي .... ولف على فهده اللي ترفع الغطا عن صحن السلطة وقال : فهده ما اوصيس في الرجال ... نبيه مزيون وسنافي تدرين البنت مزيونه ونبي نتجمل فيها .... فهده كانت تشوفه وهي تحس أنها بتغرق من العرق اللي طبها ونفسها اللي أنكتم من الإحراج وهي تسمعه يقول ذا ألحكي قدام البنات ............... واللي زاد وغطى عليها موضي اللي قالت : تجمل في نفسك قبل يا الشيبة ................ ولا حست موضي ألا بقطعة طماط خابطتها على خشمها خلتها تسكت مره وحده وهي تشوف فهده كيف تقرص عينها فيها بعد ما أحذفتها بقطعة الطماط كتهديد لها وسط ضحك البنات وابتسامة ناصر اللي أثار فضوله الموقف................ ناصر بعد الغدا أصر انه هو اللي يروح ويجيب محمد من النادي لأنه ما شافه من أمس .......................



























    موضي أدخلت الغرفة على فهده اللي كانت ترتب السرير وقالت : فهيده الحقي أغارة جوية ...
    فهده اللي لفت عليها تشوفها قالت بتعب : خير ؟؟؟ وش اللي جاري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت وهي تقعد على الكرسي : وحنا قاعدين في الصالة أدخلت علينا فجأة مرت والد خال عمي مبارك ... تقول أنها جايه تبارك لس ...... أنا ما بغيت اطردها قبل ما أشوف وش رايس ... أروح اطردها ؟؟؟؟؟؟؟؟
    فهده قالت بسرعة وهي تقعد على السرير : أنتي استخبلتي ؟؟؟؟؟ كيف تطردينها وهي ضيفة ؟؟؟؟ موضي قالت وهي تبتسم : ادري بس أبي أشوف أنتي وش بتقولين ؟؟؟؟ فهده قالت وهي تمرر يدها في شعرها بتعب : موضي وش أسوي ذا الحين ؟؟؟؟ قسم بالله ما هب قادرة أني البس فستان و أتعدل أحس ظهري بينكسر .... أقطعتها موضي وقالت : ما عليه فهوده تحملي اخذ حبوب مسكنه واطلعي قابلي المرة لأنس إذا ما طلعتي لها كنس طردتيها بس بأدب ..... وإذا على الفستان ما هب لازم تلبسين فستان البسي أي شيء مريح المهم عجلي المرة تنطرس ... أنا بروح اقهويها وأنتي لا تبطين علي ........ فهده كانت محتارة وش تلبس بس أخيرا قررت أنها تلبس قلابية مغربية فيروزية ومطرزه بذهبي .... يدها مفتوحها إلى الكوع بحركة ..... فلت شعرها .... ولأنها ما هب جيده في المكياج كل اللي أقدرت عليه أنها حطت كحل من داخل العين ومسحت شدو بألوان الفيروزي وروج وردي .... شافت يدها وهي تحط الروج .... أفتحت الدرج وطلعت أساور حب الهيل اللي أصرت منيرة أنها تشتريهم في ذهبها .... ألبست كل وحده في يد .... واختارت خاتم ناعم يناسب الأساور ... هذا كل اللي تقدر عليه ... قبل لا تقوم تذكرت غرشة دهن العود ورجعت عشان تحط منها ....وطلعت تستقبل مرت مبارك ...........

























    ناصر أول ما رجع شاف سيارة مبارك ولد عمه واقفة قدام البيت .... قرب ووقف جنبها قبل لا يحرك مبارك بلحظة .... مبارك نزل من السيارة أول ما شاف ناصر نازل له وقرب لها عشان يواجهه ... ناصر قلطه في المجلس .... محمد بعد ما سلم ستأذن عشان يروح يبدل ويأكل له شيء .... ناصر قاله انه يروح ويطق باب الصالة بيلقى البنات في الصالة بيحطون له أكل ........ محمد بعد ما بدل راح لباب الصالة وطقه أكثر من مره بس ما به حد رد عليه ... قرر انه يروح ويشوف الطباخ إذا عنده شيء يأكله .... قبل لا يلف ويروح أفتحت الباب له وحده محمد قال وهو يبتسم : كيف حالس عفاري ؟؟؟؟ عندس عيشه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تراني بموت من الجوع ............. أقطعته ريم اللي كانت لبسه نقاب عشان كذا ما عرفها محمد اللي أول مره يشوفها بنقاب : أكيد عندنا عيشه بيت الخير ما يخلى .... محمد بعد ما عرف صوتها قال وهو يشوفها باستهزاء : ريموه ؟؟؟؟؟ وش ذا التطورات ؟؟؟؟ زين والله يوم حسيتي على دمس ولبستي نقاب ..... تعالي لا يكون لا بسته خايفه مني بس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ريم قالت بتحدي : ومن تكون عشان أخاف منك ؟؟؟؟ تراك واجد ما خذ في نفسك الم .... أقول أحسن لك فتح عيونك عدل وخايل أنت من تحاكي ..... أنا الشيخة ريم بنت جابر واللي هي بالمناسبة اكبر منك يعني احترمها ..... محمد قال وهو يسند يده على طرف الباب : والله أن رحتى فوق وحولتي تحت ذا البيت ما فيه غير شيخة وحده ..... الشيخة عفاري وبس ... والباقي واللي هم أنتي خس ... وذا الحين فارقي جيبي لي عيشه قبل أروح لعمي وأقول له عن طولت ألسانس .... أقطعته ريم من حرتها وقالت : والله إذا بغيت عيشه عندك أختك تحط لك .... وافتحت الباب على كبره عشان يشوف مريم اللي كانت تتحاكا في التلفون وهي قاعدة في الصالة وكملت : أنا ما هب خدامة عندك يا البزر .... ولفت عنه وراحت تقعد في الصالة على الكرسي .... محمد دخل وراح يقعد جنب مريوم وهو يشر لها عشان تسكر وتقوم تجيب له عيشه يأكلها .... محمد بعد ما جابت له مريم عيشه وقعد يأكل في الصالة مقابل ريم اللي ما تحركت من كرسيها من يوم ما اطلعت كتحدي لمحمد اللي كان يشوفها كل شوي وهو يبتسم بطريقة مستفزه ما استحملتها ريم وقالت له : ممكن اعرف وش اللي يضحك ؟؟؟؟؟؟ محمد قال : اللي يضحك أن اللي يشوفس بالنقاب يقول الله اعلم وش من الزين تحت ذا النقاب ما يدري أن اللي تحت خفسه .... أقطعته ريم وهي تقول بصوت عالي : الخفسة والله أنت يا قليل الأدب ... بس تدري وش قومك .... قومك يومك بزر ما أنت برجال ولا تعرف تتحاكا مع الكبار.... محمد قطعها وهو معصب بعد ما وقف على حيله وهو ينفض يده من العيش وقال : أنا رجال غصب عنس ... واشر على أعقاله وهو يقول : تحبين تجربين وتشوفين أذا كنت رجال ولا ما هب رجال .... قطعته مريم اللي أصرخت عليه وهي تمسك يده : محمد عيب عليك ذا اللي تسويه ..... وكملت عليها موضي اللي اطلعت من المجلس الداخلي على صوت صراخهم وهي تقول : محمــــــــــــــــــــــــد ..... وقربت منه وقالت بصوت واطي وهي تشوف ريم اللي دمعت عينها يوم حست بالقهر تخب عشان تركب فوق : أنت وش اللي قاعد تسويه ؟؟؟؟؟ ألا عندك حشيمه لحد ولا احترام ؟؟؟؟؟ يا أخي راعي انك في بيت ناس قبل لا تصرخ وأطول صوتك على بنتهم .... محمد ما كان مستحمل كلمة من حد ... دف يد مريم اللي ما سكته وطلع من الصالة .................................................. ...........





















    فهده كانت منسدحة على السرير في غرفة النوم وهي تشوف موضي اللي قاعدة قدمها على طرف السرير وتقول : يعني ما به داعي تسونها سالفة هدت بزران .....ردت عليها فهده بخوف : والله ما اقدر حتى أتحرك كان قمت أروح لها فوق .... موضي روحي ناديها لي .... موضي قالت : لا تحاتينها مريوم عندها تلاقينها راضتها من زمان .... المهم وش رايس في اللي صار اليوم ؟؟؟؟ فهده قالت : والله ما ادري أنتي تقولين هدت بزران .... أقطعتها موضي وهي تقول : يا بقرة خوشان ... اعني لس مرت مبارك ولد خال عمي وجيتها اليوم ...... وش رايس فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت بحيره : والله ما ادري المرة ما قالت شيء غلط ... أقعدت بأدب وقامت بأدب ولا جابت طاري شيء من اللي سوته عمتها .... حتى أنها مكلف على نفسها بهدية والله ما قصرت .... موضي قالت : ألحكي اللي قلتيه صحيح ... بس بعد قلبي ما هب مرتاح لذي الزيارة ولا اللي ورآها ..... وكملت يوم شافت فهده مستوجعه : على الطاري فهيده علمتي رجلس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت بتعب : اعلمه عن ويش ؟؟؟؟
    موضي قالت وهي تبتسم بمكر : عنس ...عن اللي فيس .... وكملت وهي تشوف فهده فاتحه عينها على الآخر : ترى أنا اقولس من واقع خبرة إذا علمتيه ذا الحين بيتقبل الخبر بروح رياضية ... وفي بعض النسوان يعتبرونها نقطة اختبار لا زواجهم ولمشاعرهم الحقيقية ... يعني أنتي وحظس يطلع حنون ويهتم فيس ولا يطنشس بكبرس.... موضي كانت تشوف كيف غدا وجه فهده احمر عشان كذا قالت : فهيده إذا تستحين أنا اللي بقول له انس .... قطعتها فهده وقالت : تقلقلت حنوكس قول يا الله ... عنبوا غيرس أنتي ما به عندس دم .... بدخلين نفسس في كل شيء ؟؟؟ استحي على وجهس ... عيب عليس .... عيــــــــــــــــــــــــــــــــــــب ... عيب يا العوبة ... حرام عليس خفي علي شوي ... ارحمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــيني ...........وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كان هذا صوت ناصر اللي من عرف أن مرت مبارك جايه معه وهو قاعد على أعصابه في المجلس ينطر متى يطلع مبارك عشان يروح ويشوف فهده ... خاف لا تكون قالت لها شيء يغث خاطرها ويخليها تقلب عليه بس أخره خوي محمد اللي دخل عليه أول ما طلع مبارك ... ولا صدق على الله دخل محمد المجلس وجاء طاير ... سمعها وهو واقف على الباب تقول ... ارحميني .... فهده من شافت ناصر أقعدت على حيلها من الخوف انه يكون سمع حكيها مع موضي ..... أبلعت ريقها وقالت : ما فيني شيء ... أنت وش فيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر اللي سفه لموضي جاء وقعد جنبها على السرير وهو يقول : حد قال لس شيء ؟؟؟ حد زعلس ؟؟؟ علميني ؟؟؟؟ وأنا اللي برويس فيه حتى لو كان خالي نفسه ؟؟؟ فهده تنفست بارتياح بعد ما أفهمت حكي ناصر وقالت : ما به حد قال لي شيء لا تخاف بالعكس المرة الله يجزيها خير أنها جات تبارك وكلفت على نفسها بهدية غالية .... موضي نطت في ألحكي وقالت : عمي لا تخاف على أمرتك إذا عال عليها حد تعرف تأخذ حقها عدل .... ناصر ما رد على موضي غير بنظرة معناها اقلبي وجهس .... ورجع يشوف فهده و يقول بعد ما اخذ يدها بين أيديه وهو يحرك حب الهيل في ذراعها : ليه يا قلبي وجهس تعبان وش يوجعس ؟؟؟؟ اوديس المستشفى ؟؟؟؟؟ موضي اللي شافت أن عمها ما هب جايب خبر لوجودها معهم قررت انه تطلع قبل لا يتطور الوضع ... وقالت قبل لا تقوم : ناجح يا عمي بعون اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــه .........................
    ناصر كان يقرص عينه في موضي وهي تطلع من الباب .... لف على فهده اللي كانت مدنقه وقال : روح قلبي ... وش فيس ضايقه ؟؟؟؟؟ فهده اللي كانت في الأصل تعبانه غمضت عينها وهي تتنهد وقالت وهي تحس أن شعور غريب من الراحة بداء ينتشر في كل أطراف روحها قبل جسمها : سلامة روحك ما فيني شيء .... ناصر ابتسم وهو يسمع رد فهده وقال بصوت هادي وناعم وهو يفتح مسمار الحب الهيل اللي في يد فهده .......

    ((

    ليتي معك دايم .. روحي فـ هواك هايم
    واخفيك مع روحي .. آمالي وجروحـي
    وانت السهر والليل.. وانت القمر وسهيل
    وانــــــــــــــت سبب نوحـــــــــــــــــــي
    ومالي فـ هواك لايم .. ليتي معك دايــــم

    ))



    وفتح مسمار حب الهيل وهو يقول آخر بيت ..... بعدها دنق على ذراعها وباسه مكان الحب الهيل وسط تتنيح فهده ورجفتها وقال وهو يرفع عينه ويحطها في عينها بعد ما سمع أذن المغرب : بتصدقيني لو قلت لس أني أغار عليس حتى من هذا ... ورفع حب الهيل اللي افصخه من يدها لها وهو يكمل : لا يلمسس .... وأول ما شاف فهده شب وجها وزادت رجفتها فكها على طول وقام وهو يقول : اسمحيلي يا بعد هالدنيا ... بروح الحق على الصلاة قبل الإقامة ..................... وطلع بعد ما حط الحب الهيل على التواليت .................................

























    ناصر أول ما سكر باب غرفة النوم ورآه طلع يخب يدور موضي .... لقاها بتركب الدرج .... وقفها وهو يقول : موضي أبيس تعالي بسرعة المجلس ... موضي ألحقت عمها بسرعة للمجلس الداخلي وقالت أول ما أدخلت بخوف : خير وش فيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جاري عليكم شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ناصر قال بمكر : لا ما هب جاري علينا شيء لا تحاتين .... بس بغيت أقول لس وش رايس بألفين ريال كاش ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قربت من عمها وقالت وهي تبتسم : ما يبي لها رأي ... حد يعاف الدراهم ؟؟؟؟؟؟؟
    ناصر قال : اجل قولي لي وش سالفتس مع فهده اليوم على الغدا ؟؟؟ ليه اضربتس ؟؟؟؟ وليه وأنتي طالعه قبيله قلتي لي ناجح بعون الله يا عمي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    موضي حست أنها بتبكي وقالت تسترحم عمها : عمي والله ما اقدر أقول ... ناصر قطعها وقال : بدبلها لس ... أربعة وكاش .. ذا الحين أخذيها ... موضي أمسكت يد عمه وقالت : يرحم والديك لا تعذبني ... أنا بقول لك واحد ببلاش لأنك كذا .. كذا بتعرفه ... لكن على شرط انك تسمحلي في الثاني ... ما اقدر فهيده بتقطعني أذا علمتك .... ناصر قطعها وقال بكل ثقة : اجل وش رايس انس بتقولين لي الاثنين وببلاش بعد .... موضي ردت باستغراب : ما كنك واثق من نفسك زيادة عن اللزوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا مره عند كلمتي وإذا قلت ما هب قايله يعني ما هب قايله .... قال ناصر وهو يقوم عشان يطلع : وأنا أذا قلت لس أني بدق لرجلس وبقوله نس رحتي الستي تغازلين يعني بقول له وروحي أنطري أمس في بيتكم أذا طلقس رجلس لا تقعدين عندي .... موضي أصرخت وهي تلحق عمها اللي صدمها بحكيه وهو يتقول : بلاش ... كل ألحكي بقوله ببلاش ..............................................

    يسلموووووو قلبي قلب ادمته الجراح ربي مايحرمني منك


    روابط خطييييييييييره وكل واحد يختلف عن الثاني لاتفوتك
    http://www.zzrz.com/mlion.htm
    http://www.shbab1.com/2minutes.htm
    http://www.mislamih.com/mi/133.htm


  8. #48

    Smile

    الجزء الثامــــــــــــــــن عشـــــــــــــر :












    ناصر بعد ما اخذ موجز الأنباء من موضي طلع بسرعة عشان الصلاة بعد ما اتفقوا انه بيكلمها بعد ما يطلع من الصلاة عشان يسمع التفاصيل ...... أما فهده فكانت في عالم ثاني ... عالم تحاول أنها ما تقتحمه بكل ثقة عشان ما تكون صدمتها موثقة ..... كانت تشوف نفسها في المنظرة حقت الكبت وهي قاعدة على السرير بعد ما طلع ناصر .... لأول مره تحس أنها ........... انس ويش يا فهده ؟؟؟؟؟؟؟؟ ما ادري أحساس جديد ما اعرف وش يسمونه ؟؟؟؟؟؟؟ وابتسمت لنفسها في المنظرة .... بس أحساس حلو .... ذكرني بإحساسي ليلة العيد يوم كنت بزر ... خالتي ؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده انتبهت على صوت عفراء اللي واقفة جنبها وهي تبتسم وقالت : جعلها دوم ذا الابتسامة أن شاء الله .....وقعدت جنب خالتها على السرير وهي تقول : كيف حالس ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟ فهده اللي أنحرجت أن عفراء صادتها بالجرم المشهود وقالت بخجل : الحمد لله بخير .... عفاري اختس إلى ذا الحين زعلانه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عفراء اختفت ابتسامتها وقالت : تسوي نفسها أنها ما هب هامها بس هي بتموت من الغيض أنا اعرف ريموه عدل ...... فهده أقطعتها وقالت وهي تقوم : عفاري تعالي خلينا نروح لها فوق نشوفها ..... عفراء اللي قامت مع خالتها قالت : ما له حاجة هي بتنزل ذا الحين ... طابعة لس الأجزاء اللي ما قرتيها من القصة وبتجيبها لس بس تنزل آخر جزء ... تعالي خالتي تقهوي في الصالة ..... مسويه فطاير من صبح ولا حد أكل منها .................................................. ...........































    فهده وعفراء أول ما اطلعوا الصالة شافوا موضي اللي كانت تتحاكا في التلفون مع عمها ومن شافتهم تروعت ... أخذت التلفون وراحت المجلس الداخلي وسكرت على نفسها ..... فهده وعفراء على طول افهموا من حركة موضي أن اللي على الخط هو سعود....... اقعدوا يتقهون .... شوي وطلعت لهم موضي من المجلس ..... قالت لها فهده : أخباره حبيب القلب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي ردت بخوف : من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت وهي تمقت على موضي : آفاااااااااااا يا موضي طلع عندس أكثر من واحد ؟؟؟ اصبري أن ما طرشت مسج لسعود اعلمه عليس ... أقطعتها موضي وهي تقول بملل : هذا والله الحالة ..... انتووا وش فيكم على رجلي فكوه برقبته ......من زين حلاي رجلس ما كلتنا عليه ...السلام عليكم ..... كان هذا صوت ناصر اللي توه داخل من برى ..... راح سيده ودنق على رأس فهده وهو يشوف يدها اللي كان فيها حب الهيل الثاني اللي ما افصخه وقال : مسس بالخير يا روح قلبي .... وقعد جنبها على الكنبة وهو يأخذ يدها اللي فيها الحب الهيل ويثبتها على رجله و يلعب به عشان يفكه وهو يقرص عينه في موضي ويقول : أنتي ذا الحين ما أكلتي قلوبنا على ذا الرجل .؟؟؟؟ كن ما به حد أعرس غيرس ؟؟؟؟؟؟ شوفي حبيبتي فهوده كيف هاديه ولا تتحاكا مثلس ..... موضي قالت تغايض عمها وهي تشوف الحركة اللي يسويها في يد فهده وهي مندقه من الإحراج : والله أنا اتحاكا في رجلي عشان أنا أشوفه شيخ الرجاجيل والشباب بس غيري يشوفون رجاجيلهم شيبان ...... فهده أرفعت رأسها اللي كانت مدنقته بسرعة لموضي وهي تحاول تجر يدها من بين يد ناصر بس هو ثبتها أكثر وهو يشوف رد فعلها على حكي موضي ..... وقال بعياره وهو يلصق جنبها : فهده صدق اللي تقوله موضي ؟؟؟؟؟؟؟ أن عندس شيبه ولا استأهل تتحاكين فيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده اللي كانت تقرص عينها في موضي وهي تسمع ناصر لاإراديا لفت بسرعة عشان ترد عليه وتقول له أنها كذبة .... انصدمت كان وجه ناصر لصق في وجها وهو يشوفها بعياره .... أحرجها الموقف رجعت رأسها على ورا بسرعة عشان تبعد عن وجهه وهي تشوفه بخوف ولفت تشوف عفراء اللي كان ودها تروح وتنخش ورآها من الإحراج اللي هي فيه يوم قالت : عمي ما عليك من موضي تبي تحط بينكم .... عشان تهدون .... ناصر ابتسم لعفراء وهو يقرب وجهه من فهده وقال : روح قلبي ردي عليها ولف يشوف موضي وهو يسند رأسه على كتف فهده وقال : راويها أني عندس غالي ....... فهده اللي كانت ترجف وهي تحس بناصر كيف كان لاصق فيها ..... أول ما أسمعت حكيه وشافته كيف حاط رأسه على كتفها حست بأطرافها ترتعش .... ولا هي بقادرة تسيطر عليهم .... لا بالها قربه منها بذا الطريقة .... ولا بالها الطلب اللي اطلبه .... وش أقول لموضي ؟؟؟ كيف أبين لها انه غالي ؟؟؟؟ ما اعرف وش أقول ؟؟؟؟ وارفعت عينها لموضي اللي كانت تقول وهي تبتسم : شفت ؟؟؟؟ ما قالت شيء .... عشان تعرف أنها ما تحبك مثل ما أحب رجلي ؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر اللي كان يحس برعشة يد فهده بين أيديه قرر يستغل الفرصة في إحراجها .... رفع رأسه عن كتفها وهو يسوي نفسه زعلان وقال وهو يشوفها : صدق فهده أنتي ما تحبيني ؟؟؟؟؟؟ فهده أفتحت عينها على الآخر من صدمتها بالسؤال اللي ما توقعته من ناصر كيف يسألني ذا السؤال ؟؟؟ كيف ؟؟؟ .... كل اللي أقدرت أنها تسويه وهي تشوف نظرة ناصر المصرة على الرد أنها أبلعت ريقها وقالت بصوت يرتعش وهو يهمس لناصر اللي كان من قربه تحس بأنفاسه على وجها : عفاري قاعدة عيب اللي انتووا تسونه ....... ناصر مات من الضحك على شكل فهده اللي ما عاد تبين ملامحها من كثر ما وجها محمر وقال وهو يحاول يسكت من الضحك بس بصوت عالي يسمع موضي وعفراء : جعلني قبل اللي يستحون ...... خلاص يا روح قلبي ... ما أبيس تقولين لموضي شيء ما يهمني تعرف وتسمع شيء ... المهم أنا ..... وسكت وهو يسمع جواله يرن .... لف يشوف المتصل ... شل الجوال ووقف عشان يطلع يكلم برى .... بس قبل لا يطلع دنق على فهده وحط في يدها حب الهيل اللي افصخه وهو يقول بصوت واطي بعد ما قرب أكثر منها : ما قلت لس أغار منه ..... وبقول لس سر خطير .... ترى ذا الحين صرت أغار من القلابية ..... وانفجر من الضحك مره ثانية بعد ما شاف فهده كيف أرفعت يدها بسرعة تحطها على صدر قلابيتها بحركة دفاعية ..... أول ما طلع ناصر من الصالة صارت الهده بين موضي وفهده اللي قالت لموضي : قسم بالله لو أني فيني حيل أني أقوم ادبغس يا قليلة الأدب .... لكن ما عليه ملحوقه ادواس عندي بعدين .... قطعتها موضي وهي تقول بثقة لأنها تدري أن فهده ما تقدر تقوم لها : أقول اللي ما توصلينه بيدس وصليه برجلس ...... واللي خلى فهده تسكت هو أن البنات انزلوا من فوق .... ما حبة تبين لهم اللي صار وكتفت بعفراء اللي ما عد تقدر تحط عينها في عينها بعد اللي صار قدامها من شوي ..... ريم قربت من خالتها وهي تعطيها أوراق القصة اللي أطبعتها لها وهي تقول : شوفي هذي الأربع فصول اللي ما قريتيها .... فهده حطت الأوراق جنبها وجرت يد ريم عشان تقعد جنبها مكان ناصر وقالت : ريموه وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟ ريم قالت وهي تقعد جنب خالتها و تحضنها : ما فيني شيء .... بس متملله شوي ........


























    ناصر رجع للصالة بوجه غير اللي طلع به رغم انه حاول يخفي ذا الشيء بس فهده شافت ذا الشيء بكل وضوح في عينه خاصة بعد ما جاء يوقف قدام ريم اللي حاضنه فهده وهو يقول لها : انتووا وبعدين معكم ؟؟؟؟؟؟؟ أطلاقها يعني عشان ترتحون ؟؟؟؟؟؟ ما أروح وارجع اللي القي وحده فيكم ما خذه مكاني ..... ريم ابتسمت غصب عليها وهي تقوم وتروح تقعد جنب مريم .....ناصر فصخ غترته وعقاله ورماهم على أوراق القصة بدون ما ينتبه لها واخذ وساده صغيرة وحطها على رجل فهده ونام عليها بعد ما اخذ حب الهيل اللي كانت ماسكته في يدها عشان يلعب به وهو يشر لها على رأسه عشان تغطه ..... فهده ما همها أي احد من اللي قاعدين ذا المرة على طول بدت تغط رأسه وهي مدنقه تشوفه وأفكارها تأخذها وتجيبها .... هو وش اللي فيه ليه رجع قالب كذا ..الاتصال اللي جاه ؟؟؟؟؟... فيه شيء ما هب خالي ... بس وش اللي فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟























    ناصر بعد ما حط رأسه على رجل فهده عشان تغط رأسه قال لموضي اللي قاعدة قدامه : موضي اخوس وش فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي اللي كانت منحرجه من اللي سواه أخوها أرفعت عينها بسرعة لفهده تطلب منها أنها تتدخل وهي تقول : وش فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟ هو قال لك فيه شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ناصر قال : لا ما قال بس أشوفه ضايق يوم رحنا المسجد ولا يتحاكا ... أنا قلت أكيد فيه شيء ....
    فهده اللي أفهمت نظرة موضي حاولت تدخل وقالت : يمكنه تعبان من التدريب ..... ناصر اللي كان توه بيلف رأسه عشان يشوف فهده وقف بعد ما سمع ريم تقول : ما هب من التدريب غير من سواد وجهه ..... عم سكون رهيب بعد اللي قالته ريم في الصالة .... فهده أبلعت ريقها وهي تشوف كيف ناصر دف يدها عن رأسه عشان يقعد على حيله وهو يقرص عينه في ريم وقال بكل هدوء وحزم : وش سواد الوجه اللي سواه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ريم اللي كانت محتره إلى ذا الحين على محمد ما صدقت على الله خبر حد سألها وانطلقت مثل الصروخ وهي تقول له كل اللي صار من يوم ما طق محمد الباب إلى أن اطلعت موضي عليهم من المجلس .... بس أول ما قالت وش قال لها محمد عن النقاب ..... ناصر وفهده لفوا يشوفون بعض لا إراديا ..... ناصر حس كأن حاجز من الزجاج طلع بينهم فجأة .... حاجز الماضي الزجاجي اللي لو حاول أي واحد فيهم انه يقرب منه بيتكسر عليهم هم الاثنين ... بيجرحهم أكثر ما بيقربهم لبعض .... خاف ....خاصة بعد نظرة فهده الزايغة والخايفة اللي كانت تشوفه بها .... رجع يشوف ريم وهي تتحاكا عشان ما يسمح لفهده تلمح الخوف في عينه .......
    أول ما خلصت ريم حكيها ناصر قام بسرعة رمه الحب الهيل اللي كان يلعب فيه مكانه على الكرسي واخذ غترته وعقاله وطلع من الصالة ..... عفراء من طلع عمها أحشرت ريم وقامت تهادها على ألحكي اللي قالته عن محمد لعمها و موضي كانت تحاول تهدي الموقف بينهم .................. فهده اللي كانت تشوف الفراغ مكان ناصر على الكرسي ما حست بشيء من كل اللي صار .... كل همها ناصر ... ونظرة ناصر لها بعد ما سمع حكي ريم عن النقاب .... نظرته الخالية من أي تعبير .... نظرته اللي رجعتها عشر سنين ورا .... نظرته اللي تقول لها الماضي يعيد نفسه ..... الماضي اللي عمري ما هب مسامحس عليها مهما صار............................................... ......





























    ناصر من طلع من الصالة وراح المجلس الخارجي لمحمد ما رجع ...... أما عفراء وريم فكان الوضع بينهم متوتر حتى بعد ما أقدرت موضي تسيطر عليهم .... في الوقت اللي كانت هي ومريم حسين فيه بالإحراج من أن كل اللي يصير بسبب أخوهم ...... فهده اللي ما كانت قادرة تحدد هي من ويش خايفه ..... ما تحركت من فوق الكرسي وعينها تحرس الباب ..... وقلبها ينتفض كل ما تحرك الباب من الهوى .... أنتي ليه خايفة كذا ؟؟؟؟؟؟ ما ادري .... بس من يوم ما طلع وأنا أحس بروحي اطلعت معه ...... أبغيه يرجع ..... أبغي روحي ترجع معه ...... ابغي أشوف عينه .... أشوفها و أتأكد ...... تتأكدين من ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما ادري .... ما ادري .... أتأكد أذا كان هيضه حكي ريموه وتذكر كل اللي صار له بسبايبي .... أتأكد إذا كان ما عاد يبي يتحاكا معي أو ما عاد يبي يقول لي حكيه اللي يخلي قلبي يرجف بين ضلوعي ...... أتأكد أني اقدر أشوف نفسي في عينه ولا ما عاد لي فيها مكان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انتبهت فهده على عفراء اللي كانت نازله من فوق وهي تناديها .... أرفعت عينها لها وقالت : خير عفاري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟عفراء قالت : خالتي عمي اتصال علي يقول لس عنده رجال على العشاء سوي له عشا خفيف ..... فهده وهي تسمع عفراء حست أنها بتبكي .... اتصل على عفاري .... ماله خاطر حتى يسمع صوتي .... اجل كيف بيشوف وجهي .... أبلعت فهده عبرتها اللي كانت على وشك الانفجار وقالت وهي تقوم عشان تدخل تبدل وتروح المطبخ تسوي له العشا على الرغم من تعبها : أن شاء الله ذا الحين بروح .....وقفتها عفراء وهي تقول : خالتي اسويرتس نسيتيها على الكرسي ..............فهده أرجعت ودنقت عشان تأخذها من على الكرسي اللي أدفنت فيه دمعه ثايره من وسط محاجرها .................................................. ...........................





























    موضي وهي تقرب من فهده في المطبخ الخارجي قالت لها بصوت واطي عشان ما يسمعهم الطباخ : فهيده حبيبتي روحي أنتي ارتاحي وأنا بسوي الباقي ...... فهده ردت عليها وهي تلف تشوفها وقالت بصوت خانقته العبرة : أنا كذا مرتاحة ....... موضي قالت : أنتي زعلانه عشان المشكلة اللي سواها محمد مع ريم .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده اللي كانت ناسيه ذا السالفة قالت لموضي : أنا زعلانه لكن ما هب على محمد هو ما سوى شيء يستأهل .... زعلانه على بنتي اللي ما عرفت أربيه واعلمها الأدب .... لكن أنا بعرف شغلي معها بعدين ....... موضي الله يخليس ما عليه تسبحين مها وتبدلين لها بعد العشا ..... وجيبيها لي في الغرفة ...... أنا أذا خلصت بروح أسبح .... ريحتي كلها طباخ وبعدها بنام مع مها ..... موضي قالت : زين روحي ذا الحين وأنا بأكمل ..... أقطعتها فهده وقالت : لا ما يحتاج قدني خالصة ........................... فهده من أدخلت الحمام وهي في حالة انهيار تام .... أقعدت على الأرض في الحمام وهي تبكي بكل قوتها ...قوتها اللي اختفت أول ما حست بالأرض الباردة تحتها .... شعور غريب من الضعف والخوف والظلام اللي بداء يزحف مع البرد لقلبها وينعكس في دموع عينها ... ليه تبكين ؟؟؟؟؟؟؟؟ ليــــــــــــــــــــه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ابكي من الخوف .... الخوف ما هب غريب عليس يا فهده .... الخوف منس و فيس وطول عمرس عايشه معه ...... لا ... هذا خوف جديد .... خوف ما تعود عقلي على تفسيره ولا تعود قلبي على تأثيره ......خوف من شيء كبير .. مهم ... غالي .... عزيز .... شيء أبغيه وأحبه .... يختفي من حياتي فجأة ..... شيء مثل وش هو ؟؟؟؟؟؟؟؟ ما ادري ..... لو أني اعرف كان رحمت عمري ..... أنا بقول لس .... أنتي خايفه تخسرين ناصر ... لا ..... ما هب ناصر اللي خايفه اخسره ..... بس يمكن أنا خايفه افقد الشعور اللي عطاني أيها دخوله في حياتي .... أول مره أحس أني عندي عايله كاملة .... لي ... لي أنا بالحالي ..... وبس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أيه بس ......... أكيد ؟؟؟؟؟؟؟؟ أيه أكيد ...... اجل أبشرس .... ترى ما هب متغير عليس شيء لان اللي صار ما هب بمؤثر عليكم من ذا الناحية .... ألا أذا كان اللي تبكين عليه شيء ثاني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااا ..... من قال هااااااااااا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ما تكونين شجاعة وتعترفين انس خايفه يبعد عنس .... خايفه تفقدين صوته الهامس اللي يدغدغ فيس كل أحاسيسس.... خايفه تفقدين حكيه اللي يأخذس معه لعالم جديد ......عالم كنتي واقف على بابه سنين إلى أن ماتت فيس كل المشاعر...... خايفه تفقدين لمسته الحنونة لس .... لا لمسته لا .... يمكن اللي قلتيه صحيح بس لمسته لا....... ليه لا ؟؟؟؟؟؟؟ تنكرين أن لمسته لس تحسس انه مهتم فيس .... تنكرين انه أذا لمس تحسين بالحنان والأمان ..... تنكرين انس طول ما أنتي معه في شوق أن أيده تلمس أيدس ....وانس ما تحسن انس مره لها قلب ومشاعر وأحاسيس ألا أذا كانت يدس بين أيده ........ تنكرين أن ذا الشيء يعطيس أحلا شعور في الدنيا .... ليه ما تستمتعين فيها ؟؟؟ ليه تضيعي كل لحظه حلوه في حياتس ....... ما أنكر بس كل خوفي أني لو اعترفت بكل ذا الأشياء وحاولت أني استمتع فيها مثل ما تقولين .... يفهمني غلط ويفسر موقفي على انه تنزل له عن كل شيء .... وأنا ما اقدر أقوله عطني كل احسيسك ومشاعرك ولا تطلب مني في المقابل شيء ..... اللــــــــــــــــــــــــــه وش ذا الاجتماع المغلق .... ليه ما نطرتوني ..... لأن أصلا ما نبيس ..... ومن قال أني جايه لس .... أنا جايه أقول لذا الخبله أنا الشيخ نويصر ذا اللي قاعدة تتغزلين في خصاله الحميدة أول ما بيأخذ اللي يبيه بيقول لس مع السلامة ..... ما تلزمني في شيء يا جدوه .......... فهده لا تسمعين حكيها ..... لا تسمع حكيس اللي مقعدها في الحمام تبكي .؟؟؟؟ قومي خلس قوية لا تضعفين في الدنيا قدام شيء ... حتى قدام نفسس .... إذا سمعتيها بتخسرين كل شيء ......... كل شيء حلو في حياتس .... والاهم بتخسرين ناصر إلى الأبد .............................































    عفراء اللي كانت لمه على مها في فراشها قالت لموضي : موضي اخف خالتي تعصب إذا ما ودينا مها لها ؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي اللي كانت تبدل لبنتها أرفعت رأسها لعفراء وقالت : عفاري لا تخافين ما هي بزعلانه .... أول شيء هي تعبانه ولا فيها على ترقيد بزران ..... وبعدين أنا موجودة وادف أختي على مرت عمي ...عيب ولا هي بحلوة في حقي .... والاهم من ذا كله عمي ذا الفقير اللي ما اخذ راحت مع أمرته من ثاني يوم في عرسهم وهي ترقد عندهم ..... تدرين مفكره أخذها معي البيت أذا رحت ..... عفراء أقطعتها وقالت : لا موضي جعلني قبلس خليها عندي ... أنا بحطها في عيني ... وبعدين عمي وخالتي ما هب راضين أنها تروح معاس بيتس ....موضي على طري عمي ما عرفتي وش سوى مع محمد بعد حكي ريموه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    موضي قالت وهي تبتسم : لو ما دريت إلى ذا الحين كان ما شفتيني صاخه كذا .... أنا اتصلت على محمد وسألته .... قال لي أن عمي خلاه يقول له هو وش قال لريم ... عشان يسمع حكيه مثل ما سمع حكيها وبعدها ... تفاهم معه وتحاكوا عن كيف لازم الرجال يتعامل مع الحريم .....خاصة أذا كانوا أهله..... وكيف لازم يوسع صدره عليهم ..... ولا يغلط عليهم قد ما يقدر....... عشان يكسبهم .......ويفرض احترامه عليهم بالطيب ..... تدرين ذا الحين عرفت عمي كيف مسيطر علينا كلنا .....
    عفراء قالت وهي تجر الملحف على مها اللي أرقدت وتقوم تقعد عند موضي : تدرين خالتي بعد أدخلت على ريموه وتهادت معها .... صوتها كان ينسمع من الصالة .... موضي قالت وهي تقرص عينها في الفراغ : أنا خالتس ما هب عاجبتني .... أحس فيها شيء ما هب طبيعي ....عفراء قالت باهتمام : وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت : ما ادري بس ما تحسين فيها عروس مثل كل العرايس .... مره تلقينها فرحنه ومره ضايقه .... وحتى شكلها ما هب شكل عروس ... لا تلبس ولا تتعدل ولا تكشخ ألا أذا حد بيجيها .... وأنا اللي اعرفه أن العروس تتعدل وتتكشخ لرجلها ما هب للناس خاصة أول الأيام من عرسهم .................................................. ...........................................


























    ناصر ما دخل البيت ألا على الساعة 11 فليل ..... بعد ما قفل الباب حق الصالة ..... قعد في الصالة وهو يشوف باب الممر كان خايف يدخل .... خايف من فهده .... من نظرتها له ..... خايف ينكشف قدامها .... خايف يكون حكي ريم رجعها للماضي بكل ما فيه من ذكريات مؤلمة معه ..... أكيد ذا الحين لو دخلت عليها بتكون قالبه علي ..... آآآآآآآآآآآآآآه والله أني كنت حاسس أنها ما هب مطوله في رضاها علي .... قام ناصر عشان يدخل وهو يحس انه بينفجر من الضغط اللي يحس فيه من كل صوب ولا هو عارف بيلاقيها من وين ولا من وين ؟؟؟؟؟ من الشغل والمشاكل اللي فيه؟؟؟؟؟ ولا من عيال خالد ؟؟؟؟؟؟ ولا من فهده ............ دخل الغرفة وشاف فهده نايمة على السرير بس الليت كان مفتوح .... ارتاح نسبيين أنها راقدة لكن استغرب أن مهما ما هي بموجودة .... وين البنت ؟؟؟؟؟؟؟؟ يمكن فهده ودتها عند البنات عشان ما تخلي لي عذر أني أنام معها في نفس الغرفة ..... لف ناصر بسرعة يشوف فهده اللي قالت بصوت تعبان بس بدون ما ترفع الملحف عن وجها : عفاري جبتي الحبوب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر جمد في مكانه لحظه يستوعب حضور صوتها بكل جوارحه..... وفي نفس الوقت كان خايف أنها تقوم وتشوفه وتطرده من الغرفة ..... أنقذ موقفه عفراء اللي أفتحت الباب ودخلت واللي أول ما شافت عمها أرجعت على ورا بسرعة وقالت: آسفة ما دقيت الباب .... خالتي قالت انك ما جيت .... ناصر ما رد على عفراء بس لف يشوف فهده اللي من سمعت عفراء أرفعت الملحف عن رأسها تشوفهم ..... ناصر تروع من شكل فهده كانت عيونها حمره ومنفوخة بصورة بشعة ..... وأول ما شافته قامت تبكي ..... ناصر ما يدر هو كيف وصل السرير في خطوة وحده بس ... قعد جنبها ودنق عليها وهو يمسح بطرف أصبعه على خدها وقال بهمس : وش فيس يا روح قلبي ؟؟؟؟؟؟؟ عفراء اللي قربت منهم قالت : ما عليها شر ... لا تخاف عمي هي بس رأسها يعورها شوي بتأخذ الحبوب و بتصير بخير ..... ناصر اللي كان يشوف عفراء حس بفهده اللي بعدت خدها عن أصبعه بهدوء ..عرف أنها بالفعل قالبه عليه .. قال لعفراء وهو يمد يده عليها : عفاري عطيني الحبوب أنا اللي بعطيها .... عفراء عطت عمها الحبوب وهي منحرجه منه واطلعت بسرعة حتى بدون ما تسال خالتها أذا تبي منها شيء ثاني ..... ناصر بعد ما اطلعت عفراء لف على فهده اللي كانت تشوف الصوب الثاني وهي تبكي ..... مد يده واخذ غرشة الماي الصغيرة اللي على الطاولة وقال : فهده قومي اخذي الحبوب ..... فهده قامت بس بدون ما ترفع عينها اللي كلها دموع فيه .... بعد ما أشربت الماي اخذ ناصر الغرشة من يدها وقام وهو يقول : سلامتس ما تشوفين .... ودخل لغرفة الملابس وسكر الباب .................................................. ............





























    فهده من بعد انهيارها في الحمام اطلعت منه وهي مقتنعة بشيء واحد أنها ما تبي تفقد ناصر من حياتها ولا هب مهم عندها الأسباب ..... ولا أنها تعبانه قررت أنها ترتاح شوي وهي ترقد مها وتفكر بهدوء أكثر في سالفة ريم اللي هدتها وشرشحتها وطلعت عنها وهي تبكي .... موضي تأخرت على فهده ولا جابت مها لها .... اتصلت على موضي عشان تسال عنها ... انصدمت أن موضي ما تبغي تجيب مها لها .... فهده اللي تدري أن حكي موضي اللي قالته لها صحيح هي تعبانه ولا تقدر حتى تقوم من مكانها بس خافت يدخل ناصر ولا يشوف مها ويخليها ويروح يرقد في غرفة السوني وهو أصلا ما جاء يرقد هنا ألا عشان مها .... وممكن انه يفسر الموقف تفسير ثاني .... ممكن يقول تبي تطردني من غرفتي مثل ما أطردتني من بيتي من عشر سنين ....... خافت من مواجهة ناصر بالحالها خصوصاً وهي حالتها النفسية تعبانه أكثر من جسمها .... قالت لموضي تطرش عفراء عليها بحبوب .... كانت تبي تخلي عفراء عندها إلى أن يجي ... عشان أذا شاف عفراء عندها وهو في خاطره يهدها ولا يقول لها أي شيء عن السالفة النقاب القديمة يهون ..... كان التوتر يشد كل عصب في جسمها وهي تنطر ناصر....... وش بقول له ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أذا قال لي ليه سويتي كذا وش أقول له ؟؟؟؟؟؟؟؟ أقول له لعنه مني ؟؟؟؟ ولا أقول له أني فرحت أن في احد اخذ حقي ودافع عني وعيشني شعور اللي ورآها عزوه وظهر لأول مره في حياتي ولا قدرت افقد هذا الشعور حتى لو كان على أحسابك ؟؟؟؟؟؟؟ أول ما أسمعت صوت الباب ينفتح خف توترها وارتاحت أن عفراء جاتها .... بس من أسمعت صوت الباب ينفتح مره ثانية .... ماتت من الخوف وحست أن الدم نشف في عروقها واللي خوفها أكثر حكي عفراء اللي أسمعته ... أرفعت الملحف بسرعة تشوف وتتأكد من فيهم اللي كان قبل في الغرفة .... من شافت ناصر هو اللي دخل قبل ما قدرت تمسك دمعتها اللي أنزلت من مجرد إحساسها انه موجود معها في الغرفة قبل عفراء بس بدون ما يهادها أو يقول لها شيء ..... من حست بلمسة يده على خدها وهي تسمعه يقول وش فيس يا روح قلبي ؟؟؟ غمضت عينها بقوة ترحب بروحها اللي أرجعت لجسدها برجعته لها .... بس صوت عفراء ذكرها أن هو يقول لها كذا بسبب عفاري اللي هي جابتها لنفس السبب .... ابعدي أنتي ... ابعدي قبل لا يبعد هو عنس أول ما تطلع عفاري .... اسحبي نفسس بكل هدوء لا تضعفين وتبين حاجتس لمشاعره وعطفه وحنانه ....... بس بعد ما أسمعته يقول لها تقوم عشان تأخذ الحبوب .... أخنقتها عبراتها وهي تفكر كيف بتقدر تخفي حاجتها لمشاعره وعطفه وحنانه وهو يغمرها بهم ويخليها تحس بالحاجة لهم أكثر و أكثر ..... بعد ما أسمعت صوت باب غرفة الملابس يتسكر أرفعت عينها تشوفه .... انسدحت على الوسادة وهي تشوف الباب .... بيروح ... بيروح غرفة السوني ... أكيد بعد ما يبدل ثيابه بيروح .... جرت الملحف على رأسها وهي تسمعه يفتح باب غرفة الملابس ..... غمضت عينها بقوة وهي تنطره يطلع من الغرفة ويسكر الباب ..... بس يوم أسمعته يكبر أفتحت عينها ورفعت طرف الملحف تشوفه .... كان يصلي .... فهده استغربت وخاصة بعد ما شافته يسلم ويروح يقعد على الكرسي ويقرا قرآن ..... لذا الدرجة ضايقه الموضوع .... الله يستر بس ...... كانت تحس أنها هايمه في الهوى وهي تسمعه يقرا القرآن بكل عذوبة .... راحة عجيبة خيمت على الجو المتكهرب في الغرفة ..... فهده ما كانت تدري هي واعية ولا نايمة يوم أسمعت صوت ناصر يناديها ويقول : فهده ...... روح قلبي .... ردت عليه بسرعة وهي ترفع طرف الملحف وتشوفه عشان تتأكد انه صدق يكلمها وقالت : لبيـــــــــه ........ ناصر ابتسم بعد ما شافها وقال وهو يحط المصحف على الطاولة و يجي عشان ينسدح على السرير : كيف حالس ذا الحين ؟؟؟؟؟؟ اربس بخير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت له وهي ترد عليه بابتسامة خجولة : الحمد لله بخير ..... واختفت ابتسامتها وهي تشوف كيف تغيرت ملامح ناصر وهو يقول : فهده أنا ابغي اخذ رايس في شي .... أنا ابغي أجيب محمد يقعد في غرفة السوني أذا ما كان ذا الشيء يضايقس .... بس صدقيني أني ما هب مسوي كذا ألا عشان شيء مهم ..... وسامحيني أذا كنت ما اقدر اقولس وش هو ..... فهده أقطعته وهي تقول : لا تزيد أنا ما عندي أي مشكلة واصلا أنا غرفة السوني ما أروح لها ..... ناصر قال وهو يشوف فهده بنظرات تأكلها آكل : بس فهده أنا ابغيس ما تطلعين من باب غرفتس ألا وأنتي متغطية عدل .... والباب .... الباب حق الغرفة أبيس دايم تقفلينه بالمفتاح طول ما أنتي فيها ..... روح قلبي أنا أغار ........... فهده اللي كان المفروض أنها ترد عليه رد قوي بعد ألحكي اللي قاله لجمتها نظراته لها وخطفت أنفاسها آخر جمله قالها ... ما قدرت تقول له غير : أن شاء الله ..... ناصر قال وهو يعدل الوسادة ويرقد عليها و يشوف فهده الرقدة قدامه : فهده ممكن طلب ثاني ؟؟؟؟ ادري أكثرت طلباتي ..... وكمل بعد ما شاف فهده تبتسم : فهده الله يخليس بنات خالد خليهم على طول تحت عينس .... وحاولي انس ما تستقبلين أي حد ما تعرفينه عدل من النسوان ...... فهده اللي كانت بتموت من الفرحة بناصر اللي نايم جنبها واللي باين عليه انه ما هب زعلان منها سيطرت عليها مشاعر الخوف من حكي ناصر الغريب .... وقالت بخوف : خير وش اللي صاير ؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال وهو يجر يدها ويبوسها قبل لا يدفنها ي صدره وهو يقول : أن شاء الله خير لا تخافين بس أنا ما بيهم يحسون أن حنا مقصرين عليهم في شيء وإذا على الزوار الغرب تدرين أنا اخف يجونس نسوان ما اعرفهم ويشوفونس و يستخسرون زينس فيني ويخطفونس ........ فهده بعد ما ولع وجها حاولت أنها تسحب يدها من بين أيده اللي كان يضغط بها على صدره ...... ناصر اللي شافها كيف أنحرجت قال خلني أكمل عليها لأنه كان يموت على شكلها وهي منحرجه منه وقال : فهده كيف حال بطنس ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت بسرعة بدون ما تنتبه : الحمد لله بخـــــــــــــــــــ ............ ويوم انتبهت لسؤال ناصر قالت بشك : تقصد راسي الحمد لله بخير............. ناصر قال وهو يبتسم : لا ما اقصد راسس .... فهده أنا اعرف وش فيس ............ فطس من الضحك وهو يشوف الصدمة والخوف في وجه فهده اللي صار احمر ...... ويم شافها كشت إلى طرف السرير قرب رأسه منها بمكر وقال في همس : ما تبين أقول لس كيف عرفت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده اللي أفتحت عينها على الآخر من حكي ناصر الجريء معها ....خافت انه يزودها عشان كذا أضربته على كتفه وهي تدفه على ورآه وقالت : أنت قليل أدب ..... ناصر اللي ما أثرت فيه ضربتها رد عليها بسرعة وهو يرجع لمكانه : وأنتي روح قلبي .... تصبحين على خير .................. فهده كانت تشوفه كيف اخذ نفس طويل بكل سعادة وهو يجر الملحف عليه ويغمض عينه وهو يبتسم وينام .................................................. .....

    يسلموووووو قلبي قلب ادمته الجراح ربي مايحرمني منك


    روابط خطييييييييييره وكل واحد يختلف عن الثاني لاتفوتك
    http://www.zzrz.com/mlion.htm
    http://www.shbab1.com/2minutes.htm
    http://www.mislamih.com/mi/133.htm


  9. #49

    Smile

    سوري حبيباتي عالتأخير

    صار لي شوي ضروووف

    وهذا اخر جزء نزلته الكاتبة نزلته

    اتمنى تعذروووووني

    يسلموووووو قلبي قلب ادمته الجراح ربي مايحرمني منك


    روابط خطييييييييييره وكل واحد يختلف عن الثاني لاتفوتك
    http://www.zzrz.com/mlion.htm
    http://www.shbab1.com/2minutes.htm
    http://www.mislamih.com/mi/133.htm


  10. #50

    افتراضي

    تسلمين حبيبتي ومشكوره واتمنى تنزلين اكثر
    لما تنزل الكاتبه ومشكوره ومتحمسه كثير عليه كثير
    أسرق من الدمع فرح... وأضوي من الظلمه شموع..
    وأعزف من جروحي نغم.. وأرسم مع الغربة رجوع..
    وأكتب مع ياسي أمل.. وأضحك وأنا بعني دموع..
    وأنزع من فؤادي ألم.. وأخفي في أعماقي خضوع..
    وأدعي ربي عسى يحفظه من كل شرور


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك