موقع و منتدى الفراشة النسائي

يعد هذا الموقع أكبر منتدى نسائي للمرأة العربية وأحد مواقع !Yahoo مكتوب. انضمي الآن وشاركينا تجاربك وخبرتك و تمتعي بالتعرف على صديقات جدد.



+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 7 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 7 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 62
Like Tree0الاعجابات

الموضوع: قل للغياب اللي هو أعظم خطاياك ما عاد أحس بشي غير إحتضاري/ (تــمــت )

  1. #11

    الصورة الرمزية رهام الغلا
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    6,252




    افتراضي

    »►◄ «


    بماليزيا وبالتحديد "بـكوالالمبور"

    عند بدر وسلمان ..!!

    توقفت السيارة عند البيت أقل ما يقال عنه أنه راقي ..!!

    فتح بدر الباب ونزل وهو يحس بشوق أكبير لشوفه أخته .. ووقف عن السير ولتفت وهو ينتبه أنه سلمان لازال بالسيارة ..!!

    رجع قرب منه وبتساؤل : ما راح تنزل ؟ ..!!

    سلمان وهو يمد له الكرت من النافذة وبنبرة صارمة غريبة على بدر: أبيك تكون بعد يومين عندي الساعة 9 الصبح بمطعم LONG TANG .. عندي موضوع مهم حاب أكلمك فيه

    وألقى نظرة للسايق بمعنى تحرك ..!!

    ابتعدت السيارة عن بدر إلي مستغرب .. رفع الكرت وناضرة ..!! وبانت عليه علامات الدهشة وهو يقرئ الاسم

    "وكيل قوة الدفاع سلمان الــــ( ,, )"

    بدر بصدمة " لا أكيد يمزح .. سلمان إلي صار له ثلاث أشهور وهو غاثني وفاقع مرارتي ..!! يظهر وكيل بقوة الدفاع وتشابه الأسماء ما بينهم هل هو صدف ؟؟..!!

    ما قدر يكمل كلامه .. ودخل يده بجيبه .. وهو يدور على تلفونه .. و شتدت أعصابة وهو يتذكر أنه أعطاه لسلمان .. قرب من الحارس إلي عند البوابة وأخذ منه التلفون من جيبه بدون لا يستأذن .. وتصل على الشخص إلي راح يجاوبه عن كل تساؤلاته ..!!

    جالت له نبرة باينه فيها نبرة النوم : الووو

    بدر بدون مقدمات : سلمان يصير ولد عمي ؟؟؟؟؟

    فتح أعيونه وهو يحاول يستوعب الصوت .. ودقايق و أنرسمت على شفاتة ابتسامه ..!!
    : هذه ولد عمك إلي سافر لبريطانيا وبفضل الله صار وكيل .. !!

    بدر بحدة : وليه ما خبرتني ..!!

    أبو بدر بنبرة غاضبة خلت بدر يستوعب أنه يكلم أبوه : احترمني يا بدر .. ولا راح تشوف وجه أبوك الثاني ..!!

    أبو بدر وهو يعدل جلسته : مثل ما قلت لك .. هذه ولد عمك إلي سافر لبريطانيا .. !! وأول ما عرفت أنه أخذ له إجازة لثلاث أشهور .. قلت له أنه بيتي مفتوح له ..

    وبتسم بسخرية وكمل : وهو أول ما وصل .. أنصدم من الوضع الخالع إلي كنت فيه يا ولد راشد .. وقال لي أنه راح يغيرك .. مع إني ما أتوقع أنك تغيرت ولو بشكل بسيط دام هذه أسلوبك مع أبوك ..!!

    سكر التلفون بوجهه .. وترك بدر منصدم من سلمان و متضايق من كلام أبوة إلي ما خذ عنه فكرة سيئة

    " ليه يا يبه ما تتوقع إني تغيرت .. أنا من اليوم بديت أغير حياتي مثل ما قال لي سلمان .. أنا من اليوم أبتديت أصلي .. وأحاول أبعد كل جنس" حوا " عني !! كيف بس كيف أثبت لك ..!!

    مد التلفون للحارس الواقف .. ودخل البيت ..!! وصار يرن جرس الباب بإلحاح .. لحد ما أنفتح الباب ..

    لكن ؟؟ من هذي

    سؤال كرره بدر بنفسه ؟؟ إلي واقفة قبالة مستحيل تكون أخته .. هذي البنت نحيفة كثير .. والهالات السوداء واضحة بعينها .. وعيونها متورمة ويمليها ألون الأحمر .. وباين إنها كانت تبكي بشكل يقطع القلب ..!!

    غمض عينه ورجع يفتحها .. وهو يحاول يستوعب .. " هذي أخته خلود ؟؟ أخته إلي يعرفها مستحيل تكون بهذي الشكل .. " ملابس رديئة على غير عادتها !! شعرها صاير بشكل مبعثر ..!! باين على ملامحها التعب والإرهاق ..!!

    قطع عليه تفكيره .. صوت شهقتها وهي تبكي بقوة.. و تقرب منه وتحضنه

    : بـ ـدر .. لا تخلينـ ـ ـي .. تكفه يا أخـ ـ ـوي

    ضمها بقوة .. وهو مستغرب الحال إلي تعيشه أخته : خلاص يا روح أخوك .. ما راح أتركك .. بس قولي لي ليه كل هذه الزعل

    بعدت عنه .. ومسكت وجهه بيدينها ودموعها تنزل من عينها :
    ما راح تتركني ,,أوعدنـ ـ ـي !!

    مسح أدموعها بحنان لأول مرة يصدر منه .. وبكلام صادق : خلاص يا روح بدر .. وعد مني أني ما أتركك وعوضك عن كل إلي فات ..!!

    خلود إلي ابتسمت بألم وبداخلها " تأخرت كثير يا خوي تأخرت كثير " .. قرب منها ومسك يدها .. وهي أضغطت على يده بقوة .. تبي تحس بالأمان إلي أفقدته ..!!

    جلس بقربها على الكنب .. وشافها تمدد نفسها وتوضع رأسها بحضنه .. ضل يمسح على رأسها بحنان لحد ما حس بانتظام تنفسها ..!!

    ضل يتأمل أخته ويمسح على خدها بلطف " تشبه أمة .. إلي أشاق لها أكثير .. " تنهد بهم شنو إلي ممكن يخلي خلود .. تبكي بهذه لانهيار .. الحمد الله أني جيت لها .. ولا كان سوت شي بنفسها

    ..!!

    بعد مرور ساعتين

    فتحت أعيونها بفزع .. من الحلم إلي شافتة .. صارت تبكي بخوف وجسمها يرتجف .. وحست بجسم بدر هو يحوطها

    : بسم الله .. عليك حبيبتي أشفيك !!

    خلود وهي دافنه رأسها بصدر أخوها : أمي .. أبـ ـ ـي أمي ..تكفه بدر جيب لي أمي!!

    غمض عينه بألم وكتفا بأنه يحضنها بقوة : ترحمي لها .. أهي محتاجه دعواتنا ..!!
    ما ردت عليها وشهقاتها كل مالها وتزيد " حسبي الله ونعم الوكيل عليك يا فهد .. الله يا خذ حقي منك "

    بعدها بدر بعد ما حس أنها هدت .. وزادت ضربات قلبه وهو يشوفها ما تتحرك .. ضربها بخفيف على خدها ..!!
    بأمل أنها تستجيب معه .. لكن ؟ ..!!



    .. ..

    بالمستشفى ..!!


    ظهرت الممرضة وعلى طول قبت من بدر : You need to donate blood .. Patient's condition dangerous ..!!


    " تحتاج لتبرع بدم .. حالة المريضة خطرة..!!"


    بدر بخوف واضح : دمي o+ " أو موجب" ينفع معها ؟؟

    الممرضة وهي تهز رأسها : Went to lab tests

    " توجه لمختبر التحاليل"

    ..

    بعد الانتهاء من التحاليل

    وقف وهو يحس بتعب .. جلس على الكرسي وهو ينتظر الدكتور يخرج و يطمنه.. صار لهم أكثر من أربع ساعات ..!!

    بعد مدة من الانتظار خرج الدكتور وبهدوء :
    Come to my office
    "تعال إلى مكتبي"

    عقد حاجبه وتبعه بخطوات هاديه .. هو يحس بألم برأسه ..!!

    ..


    بمكتب الدكتور ..!!


    الدكتور وهو شابك يده ويناظر بدر بحقد :


    .. How do I do not care about this girl .. It is the second month .. And need for care and proper nutrition .. If not prohibited by the hospital .. We could not get it installed ..!!


    يال قسوتك .. كيف لا تهتم بهذه الفتاه .. أنها بشهرها الثاني .. وتحتاج للرعاية و التغذية السليمة .. لو لم تحظرها للمستشفى .. لكنا لم نستطع تثبيت حملها ..!!

    بدر ولأول مرة بهدوء :

    You're wrong my sister is not married
    And this girl's sister, not my wife

    "أنت مخطئ أختي ليست متزوجة .. وهذه الفتاه أختي وليست زوجتي"

    الدكتور بتعجب :

    This does not make sense .. I'm sure analysis

    أنا متأكد من التحاليل

    ..


    بعد مرور يومين :


    خلود وهي تصرخ بألم ودموعها تسيل من خدها : تكفـ ـه بدر خلاص .. والله بموتـ ـ ـ أنا أختك .. لا تضـ ـ ـربني .. تكورت على نفسها بخوف منه وهي مو قادرة تحرك جسمها .. من كثر الضرب ..

    "" له يومين يضربها .. بدون رحمة .. صاير قلبه حجر .. ""


    بدر وهو يشدها من شعرها إلي شوي ويتقطع بين أدينه و بصراخ والشرار يتطاير من عينه : قولي لي أنك تكذبين .. وراح أصدقك .. أنتي البنت الوحيدة إلي كنت أشوفها ملامك على الأرض لكنك كلعتي وحده الـــ**** ""
    وبعصبية أفزعتها :قولي .. إلي ببطنك .. من هو أبوه .. اعترفي لا يكون موتك على يدي يالــــ****

    خلود بألم وهي تناظر جسمها إلي فيه كدمات زرقاء تميل للبنفسجي : تكفه لا تضربني .. والله يألم ..

    بدر وهو يسكتها بكف من يده .. و بصرخة خلتها ترجف : ما أبيك تبررين لي أبي أسم الــــ**** .. إلي ضيعتي شرفك معه ..اعترفي لأدفنك بمكانك !!

    خلود بصوت يــالله يطلع : فهــ ـ ـ ـد صديقـ ـ ـك.. إلي سلـ ـ ـبت شرف أختـ ـ ـه وتوفـ ـ ـت بسببك

    بدر بصوت متقطع :.. فـ ـ ـهد الــــ( ,, ,, ) ..

    فهد ما غيرة ..!!

    جلس على ركبته و قرب منها ومسكها من أكتوفها وقربها منه وبصوت مرتجف : أخـ ـ ـت فهد تووفـ ـ ـت بسـ ـ ـببي آآنـــ ـ ـه !! وبصرخة : تكذبين صح ..!! قولي أنك تكذبين ..!!

    خلود وهي لامه نفسها و تبكي بانهيار : أهو قال لي .. هذه انتقام بسيط مني لأختي .. إلي توفت بسبب أخوك إلي سلب شرفها .. وقولي له .. للحين ما طاب جرحي منكم يا عيال

    راشد الــــــــ( .. .. ) و وعد مني أني أخلي أخوك يندم .. وراح أشوف كيف بدارون فضيحتكم .. و نصيحة مني روحي دوري أبو الطفل إلي في بطنك .. يا لعبة الرجال..!!

    أشتدت أعصابة من آخر كلمة نطقتها .. و شد على قبضة يده ومن بين أسنانه

    : راح تندم يا فهد .. راح أدفعك ثمن كل كلمه نطقتها ..!!

    قرب منها مرة ثانيه .. وصفعها بكف بأقوى ما عنده" وهو مو قادر يسيطر على انفعاله وأعصابه " وطلع من الجناح بعد ما تأكد أنه أغفله


    تعريف الشخصية :

    خلود .. العمر20 سنه .. سافرت تكمل دراستها .. وهي حابه تكون دكتورة .. تعرفت على فهد إلي غير لها كل حياتها .. أو بالأصح :دمر لها حياتها .. إنسانه بريئة جدا .. لكن كل ما أقوله " تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن .. فما هو السبب الذي جعل كل هذه البراءة تختفي .. أنلوم القدر ؟ أو نلوم الذئاب البشرية ؟ أم نلوم أخيها ..!!

    طولها متوسط .. تشبه أخوها بدر بلون العين الرمادي .. الموروث من جدة أمهم التركية ..!!
    شعرها أسود يوصل لكتفها .. شفتها أصغيرة وحادة .. أنفها متوسط الطول يناسب وجها ..!!



    »►◄ «


    في أسبانيا



    ألبرت وهو يضرب الطاولة بقهر : يقولون أنه مسافر ..!!
    ديفيد بعدم مبالاة : أحسن .. المهم خبر أمي أني راجع للبحرين

    ألبرت بقهر : غبي تبي تعيش طول عمرك بفقر .. هذي الثروة إلي أهو عايش فيها .. لازم تكون لنا

    ديفيد ببرود : ما يهمني ..ودام أبوي كتب كل شي باسمة ماله داعي تفتح الموضوع معه .. ومنت طفل .. عشان تسمع كل كلمة من أمي وتطبقها

    قرب منه وامسكه من تيشيرته وبعصبيه : أش تقصد

    مسك يده بقوه وبعده عنه : أنت عارف قصدي ..!! أنا نادم لأني سمعت كلامك أنت وأمي ..!! ليتني سمعت نصيحة سيليفيا .. خبر أمك أني راجع أدور على أختي .. سلام ..!!

    ظهر من المقهى وهو يتزلج " بحذاء سكيتنج "وترك " ألبرت " مقهور من تؤمه

    ..


    تعريف الشخصيه :

    البريت .. العمر 25 سنه إنسان معقد نوعاً ما بسبب والدته المسيطرة على شخصيته.. و مو من السهل الشخص يفهمه ..
    أبيض البشرة .. أعيونه مشابهه لأخته "أستيفي"بلونها الأخضر الممزوج بالبريق الذهبي .. إلا أنه أعيونه أوسع منها .. طويل وعريض الأكتاف .. أنفه حاد .. شفاتة أصغيرة .. وملمومة


    ديفيد .. العمر25سنه تؤم .."البيرت " يشبه أخوة بالضبط .. والفرق الوحيد إلي بينهم .. وجود الغمازة إلي بخده الأيمن .. طيب القلب وحنون لأبعد درجه .. يحب أخته لكن أمة كانت تملي أفكارهم بالحقد .. والخبث .. وبهذه اليوم بدء يصحا من غفوته .. و رياضته المفضلة
    "التزلج بحذاء لسكيتنج "



    »►◄ «



    عند جوان ..!!



    ألبست عبايتها .. وحملت حقيبتها ..!! وهي متوجه " لستيفي "


    ..

    في المستشفى

    دخلت وهي تحمل بيدها علبه شوكوبوليجي " الشوكولاه المفضلة عند ستيفي " وبيدها الثانية حاملة بوكيه الورد


    جوان ببتسامة : الحمد الله على سلامتك يا الغالية ..!!

    انتظرت منها جواب .. لكنها كانت تجمع بعض الأوراق المقطعة ..!!

    جوان بصوت أعلى : أستيفــــــــــــــــــــي ..!!

    سيليفيا إلي صحت من شرودها .. ولتفت لمصدر الصوت .. ودقايق و أنرسمت ابتسامه على شفاتها : جوان

    قربت من الطاولة ووضعت العلبة و بوكيه الورد .. وضمتها بخفيف .. وقبلت خدها ..

    : أعيون جوان .. أخبارك حبيبتي ..!! أنشاء الله أحسن من أمس

    أسحبتها من يدها وجلستها : بخير ونحمد الله ..!! جوان بليز أبيج تتخيلين من زارني أمس ..!!

    جوان بثقة : طبعاً أنا ..!!

    أضربت رأسها بخفه : أف .. منك .. مخك مقفل اليوم .. " وصارت تقولها عن زيارة خالد "

    جوان بشهقة قويه : تمزحين كيف عرف أنك بالمستشفى ..!!

    سيليفيا وهي حاسة بصدمتها : والله ما أمزح ..!! " وبقهر " بس قهرني السخيف ..!!

    وأشرت لها على الأوراق المقطعة إلي تحاول تجمعها .. هذه الكرت منه

    مسكت الكرت بفضول .. وبعدها أرجعته لمحله

    وباستغراب : والله أني أحس أنه هذه الشخص يحمل غموض مو طبيعي ؟؟
    وتغيرت نبرتها للجدية

    : عندي موضوع أهم من هذه الشخص " وخبرتها بالحديث إلي دار بينها وين أبوها "
    سيليفيا بهدوء : آسفة ما راح أقبل شي مـ

    قاطعتها جوان و بإصرار : والله لو ما تجين عندي .. لأزعل منك ..

    سيليفيا : لكـــنــ

    جوان : لا لكن ,, ولا شي ..!! راح تجين .. وعلى فكرة أمي تنتظرك ..!!

    "وما عطتها فرصه تتكلم .. وأعطتها عبايتها .. "



    ..

    في بيت جوان


    سيليفيا بأحراج : تسلمين خالتي ..!! وآسفة إذا ضايقتكم بوجودي ..!!

    أم سلطان : من اليوم أنتي بنتي الثانية .. و ما في فرق بينك وبين جوان يا يا..

    جوان : أسمها سيليفيا يايمة

    حاولت تنطق بأسها و أنحرجت : سامحيني يا بنتي ما عرف أنطق أسمك..!!
    أضحكت جوان .. وسيليفيا أعطتها نظره ثاقبة


    جوان وهي توجه كلامها لأمها : عن أذنك يمه راح أخذها لغرفتي .. أبيها ترتاح ..!!

    أم سلطان : خليها تأكل قبل .. وبتساؤل : بتروحين لعرس صديقتك

    جوان وهي تناظر سيليفيا : ما عتقد .. راح أعتذر منها
    : عن أذنك

    ..

    ومسكت يدها وأخذتها لغرفتها ..!!


    تعريف الشخصية :

    سيليفيا أو "ستيفي" العمر 21 سنه .. طيبه بدرجة أكبيرة .. وتحب تكون صداقات .. شخصيتها قويه وقياديه .. عنيده ورأسها يابس ..!! وإذا صممت على شي تسويه ..!!
    طويلة .. وطولها مناسب لجسمها البارز .. رسمه أعيونها شبيه بعين الغزال الواسعة ..تتميز عينها بلونها الأخضر الممزوج بالبريق الذهبي .. ولو تدقق أكثر تشعر أنها مائلة للبنفسجي .. أنفها ضعيف وحاد .. شفاتها ممتلئة .. بلونها الوردي الداكن ..لون شعرها كستنائي ناعم يوصل لخصرها


    »►◄ «




    نرجع شوي عند سلطان .. إلي صحا على صوت التلفون إلي يرن بإلحاح .. عدل جلسته وهو يحس بألم بظهره وعنقه بسبب نومه على الكنب

    سلطان بدون لا يناظر الرقم : امممم
    جات له نبرتها الخايفه : حبيبي أنت بخير ؟ خوفتني عليك ليه ماترد

    سلطان ببرود عكس الشوق إلي بقلبه لهاتى أنه ماعرف ينام بسبب بعدها.. : كنت نايم .. تبين شي ؟؟

    أنجرحت من كلامه وبنبرة زعل ما يفهمها غير سلطان : آسفه .. بس خالد صحا وسأل عنك

    ومدت التلفون لخالد .. و بتعدت عنه وهي تمسح دمعتها إلي تسللت من عينها

    ..

    خالد وهو ماسك التلفون بيدينه : بابا .. ليش راحيت وخليتني أنا وماما لوحدنا
    سلطان وهو مغمض عينه : قريب راح أرجع حبيبي .. وين ماما ؟؟
    خالد ببرائه : أطلعت من غرفتي
    سلطان وهو يضغط على قبضه يده : خالد

    خالد : نعم بابا
    سلطان بنبرة هاديه : أهتم بماما .. ولا تزعلها طيب .. ولا ترمي نفسك عليها
    : ترى تتعب .. واجبرها تأكل

    خالد وهو يهز رأسه وبتفكير :طيب .. طيب .. أنا أعرف ليش لأنه ببطنها بيبي صح بابا..

    سلطان بتفاجئ : من خبرك

    خالد ولعناد أشتغل عنده : سر ما يصير أعلم .. مع السلامة

    سلطان إلي أنرسمت على شفاتة ابتسامة جافه من أسلوب ولده .. إلي يذكرة بنفسه : مع السلامة حبيبي ولا تنسى إلي وصيتك عليه




    »►◄ «





    بغرفة جوان





    جوان بابتسامة : تدرين إني فرحانة صار عندي أخت ثالثه

    أكتفت بابتسامه وبداخلها مو عارفه كيف تشكرها .. " إلي سوته لها ما تسويه أخت لأختها "

    أنفتح الباب ودخل منه خالد"لصغير" وهو بملابسة النوم

    : وين ماما

    جوان بابتسامه وهي تمد يدها له : أكيد في غرفتها .. تعال حبيبي .. سلم على صديقتي

    قرب منها بخطوات بطيئة ومد يده : أسمي خالد

    ابتسمت بقوة لدرجت بانت أسنانها .. و بإعجاب أخفته بداخلها لشخصيه الطفل الواقف بقربها :
    وأنا "أستيفي"

    ناظرها بنظرة .. ثاقبة .. خلتها تصغر عدسه عينها

    " أنا شايفة هذي النظرة من قبل .. شفتها مع مع .. ذاك الشخص الغريب .. سبحان الله ..

    ابتسمت برقه .. وقربت منه وباست خده : ليه الحلو زعلان

    خالد ببراءة : ماما زعلانه وأنا بعد زعلان

    بحركة سريعة منها أحملته ووضعته بحضنها .. وصارت تلعب بخصلات شعرة الكثيفة وهي معجبه بأسلوبه :

    طيب ليه ما راضيتها ..!!

    خالد بانزعاج :أنا ما .. أزعل ماما

    بعد عن حضنها وقرب من الباب وخرج

    ..

    جوان بحراج من تصرف ولد أخوها : آسفه .. بس هذه والولد رأسه يابس .. ما أدري على من ..!!
    سيليفيا بأعجاب : ربي يحفظه يجنن .. أعجبتني شخصيته .. برغم من كونه طفل .. إلا أنه ما مشاء الله عقله متفتح








    »►◄ «

    في اليوم التالي الساعة 4 الصبح


    عند بدر وهو يركله برجله .. ببطنه : راح تصلح غلطتك يالـــ*** وتتزوجها
    فهد بصراخ والدم يظهر من فمه : ما راح أتزوجها فاهم .. و ببتسامة مابين ألمه :
    أوجعك قلبـ ـ ـك ؟؟ .. تستاهل .. لازم حس بالألم إلي سببته لعائلتي ولأختي ..!!

    بدر وهو يمسكه من أكتو فه وبحدة وعيونه تلمع بالدموع إلي كتمها : يالحقير أفهم ,, ما ذبحتها .. ولا قربت منها .. أختك بذات .. ما قربت منها .. إلي كان معها على طول الوقت منصور إلي توفى بالحادث .. وأكيد يوم أعرفت بموته خافت تنفظح و ابلشتني فيها وانتحرت ..!!

    فهد وهو مو قادر يستوعب : كــ ـ ـ ـذاب .. تبـ ـ ـ ـيني أتـ ـ ـزوج أخـ ـ ـ تك .. خايـ ـ ـ ف أنـ ــ ـي أفضـ ــ ـحك

    و ما حس بغير الضربة إلي تجيه على وجهه وتزيد نزيفه.. وبصراخ : قلت لك ما قربت منها .. وهذا آخر كلام عندي ..!! وأختي راح تتزوجها غصبن عليك ..!!

    .. بعد عنه وأشر للحراس .. إلي باشروا يضربون فهد بدون أي رحمة

    ..

    مجرد ما بعد عنه .. نزلت دمعته إلي كتمها .. وكلمات سلمان ترن بأذنه

    ""ولَعبَ بعرض الناس تسميه خصوصيات .. أنت عندك أخت خاف عليها .. ترى كما
    تدين تدان .. حط هذي الكلمة ببالك "" ..!!

    جلس على الأرض وصار يبكي مثل الطفل .. أهو السبب .. أهو السبب بلي يصير لأخته .. ..!!


    ..

    عند فهد

    الساعة : 8 بالليل

    أنفتح الباب بقوة ودخل بدر وملامح الغضب باينه عليه .. قرب منه ومسكه من أكتوفة
    وبابتسامه خبث :لازلت مقاوم ؟؟ توقعتك توفيت ؟؟

    كم تمنيت أدفنكم بيدي ..!! لكنكم متمسكين بالحياة .. ووضع يده على فك وجهه
    :تدري أنها متمسكة بالحياة أكثر منك .. ما توقعتها .. أنها بعد الضرب راح تعيـــــ

    فهد بنبرة مصدومة من بين ألمه : تضـ ـ ـ ـربها .. بعد عنهاااا .. لا تقرب منها .. يالحـ ـ ـقير .. خلود .. ملكــ ـ ـ ـي أنا وبـ ـ ـ ـس .. لا تأذيها

    كان مصدوم بداخله .. من مدافعته لها .. وبلهجة مستفزة لفهد : كـسرت بخاطري .. تصدق ؟؟

    موتكم راح يكون على يدي ..!!

    فهد وهو يتنفس بضعف : تـ ـ ـكفه .. لا تأذيهـ ـ ـ ـها .. أضربـ ـني .. عذبني .. لكن خلود .. لا
    أهي أضعيفة وما تستـ ـ ـحمــــ ـ ـ

    قرب منه ومسكه وهو شبه فاقد الوعي من كثر الضرب : بعد أسبوعين .. الملكة .. وبعد ثلاث أسابيع الزواج
    ورفسه بقوة ببطنه .. وخرج من المكان .. وهو راجع لأخته ليبدي معها تعذيبه


    »►◄ «





















    توقعاتكم


    • شنو راح يصير بموعد بدر وسلمان ؟
    • هل راح ينتهي الزعل مابين سلطان و أصايل بكل هذي السهولة ؟
    • فهد هل راح يتزوج خلود أو أنه سلمان بيوقف بطريقه ؟
    • ديفيد ورجوعه للبحرين ؟
    • رسالة " سيليفيا" لخالد شنو ممكن يكون الكلام إلي بداخلها؟
    • وجود خالد بالبحرين .. هل راح يطول أو أنه راح يرجع يدير الورث بأسبانيا ؟؟
    • جوان .. هل من الممكن تكون لبدر إلي قسوته بدت تزداد ؟
    • ألبرت وأمة .. هل راح يكون لهم دور رئيسي بسياق التحول ؟


    تاركة لكم حرية التعبير عن البارت ..
    و إذا شاء الله .. بالبارت الجاي
    راح أبتدي" بسياق التحول" لجميع الأبطال
    دمتم بود



    الـمخرج:


    مجدي صنعته بين أضلاع وعروق ..!!
    يلين صارت سيرتي للكل تذكار ..!!
    اعرف قلوب الناس من مقله الموق ..!!
    واميز الطيب من الناس واختار ..!!
    اهديها للناموس من خيل ونوق ..!!
    والمركز الأول يبا عزم وابهار..!!
    يلي اتحداني ولا تدري العوق ..!!
    ابوي علمني التحدي والإصرار..!!
    أتوق توق الريم واشعاري اتوق ..!!
    وغيري مكانه ماتحرك ولاسار ..!!
    ادبي داري وانت غالي السما فوق ..!!
    طبعي شموخ وهيبتي تحني كثار ..!!







    أنت ضروني بالبارت الخامس من روايتي الثانية
    .. وللمعلومة البارت كل أثنين..
    "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!
    ━╃ ملتفت صوبك لوعينــك تهل دم ╃━






  2. #12

    افتراضي




    ━╃ ملتفت صوبك لوعينــك تهل دم ╃━

    "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!




    ... `•.¸
    `•.¸ )
    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(5)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•



    بعنوان
    "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"





    الـمدخل :

    كان عندك في هالهوى لك جو ثاني .. الكرامة اكبر من الحب فيني
    احسبك لا ضاق وتغير زماني .. انته حضن الشوق اللي به تحتويني

    لك وهبت القلب يوم الله عطاني .. والبقى لله و فعل الطيبين
    مايدوم الحب في القلب الأناني .. ما يعيش الود بين المقرضين

    في سراب الوهم خداع الأماني .. يا عيوني من عيونه جنيبينــي
    عادة الأحرار ما ترضى الهواني .. تطوي الجنحان بعد الحوميديني







    »►◄ «




    بعد مرور أسبوعين .. في مملكة البحرين
    الساعة 7 باليل
    عند خلود .. إلي جالسين .. يزينونها لملكتها .. وهي تحس نفسها .. جسد بلا روح .. تسللت دمعة من علينها لتبلل خدها

    لكوافيرا بضيق : حبيبتي .. هذي تاني مرة بعمل لك الميك أب كفاية بكا .. !!
    "" أطبعت آخر لمساتها .. على وجه خلود .. إلي ملامح التعب والحزن باينه عليها ..!!
    لكن هذه الشيء ما أثر على جملها " كانت آيه من الجمال .. بفستانها السكري .. إلي أختاره بدر من فرنسا خصيصاً لها ..!!


    ..




    ..
    أرفعت رأسها لتلتقي مباشرة بعين بدر .. إلي ما صار له مدة من دخل جناحها ..
    خافت منه وعلى طول أنزلت رأسها " إلي شافته منه مو قليل .. جسمها لحد ألحين ما طاب من ضربات بدر الوحشية....!!
    "أشر للكوافيرا .. أنها تطلع ..!!
    ومجرد ما أخرجت .. قرب منها بخطوات هاديه وهو مدخل يده بجيبه..
    شاف يدينها إلي ترتجف .. وقرب منها أكثر لحد ما صار مقابلها ..!!
    وبصوت هادي : خلود
    أنتظر منها جواب .. لكن كل إلي لاحظه زياد رجفت جسمها ..!!

    أخرج يدينه من جيب ثوبه .. ومسك يدها الباردة بقوة .. و بيده الثانية رفع رأسها .. ومثل ما توقع .. نظرة الخوف والدموع متحجرين بعينها
    قرب أكثر وضغط على يدها بقوة آلمت يدها: إلي سويتيه عار .. عار علينا يا خلود .. شوهتي سمعة عآيلة الـــ" "

    خلود بضعف وهي تبعده : أنت السبب .. أنت السبب .. لو ما
    قاطعها وبنبرة حادة : ما قربت من أخته .. وربي إلي خلقني ما قربت منها
    ..

    بعدها عنه وهو منقرف منها تجنب النظر لعينها "ما يبي يضعف .. لازم تحس بذنب إلي اقترفته ": تأكدي أنه كل إلي سويتة من خوفي عليك " يا بنت أمي و أبوي "
    سمع شهقاتها وبهدوء: كافيه بكاء .. خلصت أدموعك .. ما أبوي يشوفك بهذه الوضع .. كافي الكدمات إلي بجسمك
    ناظرته بحقد " ما كنه إلي صاير لها كله بسببه "
    قرب منها ,, وشبك يده بيدها .. وكل ماله يزيد بضغط عليها : أبوي ينتظرنا تحت
    حس فيها تشد يده أكثر .. وكنها ترفض .. وبصوت مرتجف : مـ ـ ـابيه .. تكفـ ـ ـه يا أخوي .. أنت وعـ ـ ـدتني أنك ماتتـ ـركني
    غمض عينه ورجع فتحها وبنبرة صارمة : تأخرنا على أبوي

    ..

    بعد ساعة بالضبط

    : مبروك .. ألف مبروك يا بنتي
    خلود بصوت مبحوح : الله يبارك فيـ ـك
    بدر وهو يحاوط كتفها .. ما يبي أبوها يلاحظ الكدمات المالية كتفها .. : راح أخذها لزوجها ,, عن أذنك ..!!

    ..

    وقف عند الباب وكان بيفتح لها الباب ووقفته كلماتها
    : ما راح أسامحـ ـ ـك لأنك ما كنت قد وعدك لأمي وحميتني
    حاول يسيطر على نفسه .. وقرب منها وشبك يده بيدها ..!! ودخل معها للمجلس

    ..

    رفع رأسه أول ما تسلل عطرها المفضل لأنفه " كلايف كريستيان نسائي"
    بدون شعور وجد نفسه واقف .. كانت ملاك .. بكل خطوة تخطيها بكعبها.. كان يسمع رنت خطوتها مثل الجرس يدق بأذنه على الرخام..!! دق قلبه أكثر وهو يشوف بدر يقرب منه ويشبك يده الدافيه بيدها الباردة

    بدر وهو يحاول ينسى كلماتها القاسية : أختي أمانه برقبتك يا فهد .. حافظ عليها وصونها ..!!
    وبصوت أفزع خلود وفاجئ فهد: لو أشوف خدش واحد فيها .. راح يكون موتك على يدي

    طلع من المجلس .. وضل واقف بالممر وكلماتها ترن بأذنه
    ": ما راح أسامحـ ـ ـك لأنك ما كنت قد وعدك لأمي وحميتني"
    ليه كل المصايب على راسي .. ليه كل ما حاولت أصلح أغلاطي .. ألاقي نفسي بخطأ أكبر منه .. تعبت يا ربي تعبت

    .. رجع بنفسه بيومين للخلف ..

    سلمان وهو شابك يدينه ببعض و نضراتة الثاقبة .. تناظره مباشرة بعينه : بدون مقدمات يا ولد العم .. أنا حاب أطلب يد أختك منك .. وحاب أعرف رأيـــــ

    بدر بمقاطعة .. وهو يوقف : ما عندنا بنات للزواج .. أختي خطوبة لزميلها بالجامعة
    بعد عنه .. وتركة مصدوم ومجروح من ردة

    بدر بداخله " سامحني .. سامحني ..يا سلمان .. لكن كل الظروف ضدي بعالم مجهول .. غلطة وأنا المسؤل ..عليها .. ولازم هل خطئ يتصلح .. "

    رجع للواقع .. وهو يخرج علبه التدخين من جيبه

    وقاطعه صوته : لا تنسى وعدكـ ..!!
    ألتفت وتفاجئ وهو يشوفه ببدلتة العسكرية .. أبتسم و أدخل العلبة بجيبه .. و قرب منه
    : مرحبا بالوكيل سلمان الـــ( ,, )
    أكتفا بابتسامه جافه .. وأدى له السلام العسكري وصافحة .. وبنبرة ألم أخفاها : ألفـ ـ مبروك .. عقبال ما نحضر زواجك من بنت أبو سلطان
    بدر بهدوء غريب : أنسى ما عات أهتم لجنس حوا ..!!
    أنصدم من كلمته الأخيرة .. وبداخله " هذه مو بدر ..!! صاير غير .. وكأنه كبر عشر أسنين
    .. سلمان بنفس النبرة : على العموم .. أنا جيت أبارك .. ولو أني متأخر .. بس العذر والسموحة .. وجيت أودعك لأني مسافر لبريطانيا ..!!

    بدر إلي قرب منه وعقد حاجبه : لا .. لا تروح .. أنا تعودت على وجودك ..!!
    سلمان وهو يدخل يدة بجيبه : ماقدر .. كنت بأجازة لثلاث اشهور .. وأنتهت إجازتي .. ولازم ارجع اليوم .. من بكرة راح يبتدي دوامي ..!! قرب منه ووضع يدة على كتفه

    : لو تحتاج لأي شي .. لأي شي يابدر .. لاتترد دقيقه وحدة وكلمني .. اعتبرني أخوك
    وبنبرة ألم أخفاها :أهتم بنفسك وبعمي ..!! تراه ماله غيرك ..!!

    كان ودة يقولة عن كل إلي صار .. ويعطيه عذر لرفظة الزواج من أخته " لكن الموضوع أكبير و مو من ألسهوله يقوله لسلمان حتى لو كان ولد عمة"
    قرب منه وحضنه بقوة : راح أشتاق لك .. يا المزعج .. لا تقاطع
    أبتسم سلمان رغم ألمة .. وبعد عنه وهو متوجه لسيارته .. ومنها للمطار ..!!
    وترك خلفه بدر .. إلي ضل يناظره ..!! وهو مو مستوعب أنه سلمان إلي صار له ثلاث أشهور معاه راح يختفي بيوم وليله

    ركض بسرعة .. وخرج من البوابة .. وهو يلهث .. قرب من سيارته وضرب النافذة
    سلمان باستغراب وهو يفتح النافذة : هلا
    بدر وهو يتنفس بقوة : سلمان تكفه لا تروح ..!!
    سلمان بابتسامه : ما قدر .. أول ما ترتب أمورك .. تعال عندي ببريطانيا ..!!
    بدر بضيق : لكنـ ـ " تنهد وبهدوء " إنشاء الله .. وتأكد أني عند وعدي لك .. وأول ما أصلح علاقتي بالوالد .. راح أجي و أزعجك بمشاكلي ..لا تظن أنك راح تتخلص مني !!




    .. ..

    »►◄ «








    نرجع لخلود وفهد

    إلي أول ماخرج بدر .. أنفضت يدها من يدة وبحدة : لاتفكر تقرب مني فاهم ..!!
    مشت بخطواتها السريعه .. وهي حابه تهرب منه .. موقادرة تستوعب أنه " نفسه فهد إلي واقف جدامها كان حبيبها .. وبنفسه غدر فيها.. وبأجبار من أخوها تزوجها "

    وماحست بغير اليد الي تحوط خصرها وتقربها منه .. وبهمس : على وين يا قمري
    حاولت تبعدة .. لكنها موقادرة .. ماسكها بقوة .. خلود بعصبيه : أكرهك .. بعد عني ..

    فهد ببرود وهو يناضر كل تفاصيل جسمها : تكذبين .. أنتي لا زلتي تحبيني
    خلود بعصبيه وهي مو منتبه لنظراته إلي راح تأكلها : حقير .. أكرهـ
    وضع يدة على شفاتها وبهدوء : قلت لك لاتكذبين .. أنتي تحبيني

    عضت يدة بقوة .. وناضرته بغضب وهي تحاول تكتم أدموعها : قلت لك أكرهك .. والله
    قاطعها وهو يضغط بيدة على شفاتها ليمنها من الكلام : لا تحلفين
    أنزلت أدموعها إلي أكتمتها وبنبرة ألم .. وهي تبعد يدة وتصد :
    كل هذه أنتقام .. لجل أختك ..؟؟ وبصرخة : ليه أنا ضحيه قول لي .. ليه أنا بذات ..
    وابتسمت باستهزاء وهي تمسح أدموعها

    : كنت تضن أنه أخوي سلب شرف أختك .. صح !! أخوي قال لي كل شي .. و أحب أقول لك أنا ما كذبت .لأني بالفعل صرت أكرهك .. والله أكرهك .. وبحياتي ماراح أكره أحد كثرك .. أبيك تعرف .. أني أفضل الموت ولا أكون معاك
    لكن إلي منعني .. الطفل الموجود بأحشائي .. أهو ماله ذنب بالي يصير بيني وبينك
    حياتي معك لجل طفلي مو لأجلك .. ولو تطلقني بعد ما أولــــد يكون أحســــــ

    ..
    قاطعها وهو يلقي بنظرة لكتفها المزرق .. ومسكة بيدة : يألمك
    حست نفسها بتنفجر فيه .. تكلمة بموضوع ثاني .. وهو يسألها عن كتفها ...!!

    فهد إلي بدى يعصب : جاوبيني ..!!
    خلود ببرود وهي تتكتف " وبداخلها تعرف أنه يتنرفز من هذي الحركة " : مايخصك فيني ..!!

    قربها منه لدرجه مايفصل بينهم شي وفك يدينها " لأنه بالفعل هذي الحركة تنرفزة " وأنفاسه المتسارعه تلفح وجها : كل شي يخصك يخصني ..!! فاهمة
    خلود وهي تسوي نفسها مو مهتمة وبداخلها ميته من الخوف من حدة صوته
    : لا .. وبعد عني ..!!

    أعناد فيها .. قرب منها أكثر لحد ما ألتصق أنفه بأنفها المحمر وعض على شفاته السفليه وهو يشوف شفاتها الممتليه
    وبدون تردد .. قرب أكثر .. وماصحى إلا على دفعهتها القويه
    : قلت لك أكرهك لاتقرب
    فهد وهو يناضر يده المنطبعه فيها آثار أسنانها .. وبتسم
    : موعدي معك بعد الزواج يا قمري .. وراح أرد لك الصاع صاعين ..!!

    خرج وتركها ترتجف بقوة ودقات قلبها كل مالها وتزيد " سافل حقير .. يحلم يقرب مني "
    وصرخت بألم وهي تحس بنغزة ببطنها .. أوضعت يدها على بطنها وبداخلها
    " حتى أنت حاس فيني ..!! حاس بتعبي ..!! من أبوك .. ماراح أتركة يتهنى .. وربي راح أخليه يعرف قيمتي عدل .. وإّذا أهو راح يرد لي الصاع صاعين .. وربي أني راح أرد لك أدباله يا فهد "

    أوقفت ودقات قلبها موراضيه تهدى .. توجهت لجناحها وعلى طول أدخلت الحمام
    " أكرمكم الله " وهي بالفستان .. أفتحت الماء البارد وضلت واقفه تحت الدش .. لمدة ودقات قلبها كل مالها و تزداد.. لحد ماحست بنتضام أنفاسها .. وفسخت ملابسها وهي قرفانه من ريحه عطرة إلي تحسة موجود بالفستان

    ..
    طلعت بعد ماحست برتخاء أعصابها .. وهي لافة المنشفة على جسمها .. وخصلات شعرها المبلولة .. ماعطتها منضر مغري

    سمعت صوت تلفونها .. إلي تنبه بوصول مسج ..
    فتحتها ونصدمت من المكتوب

     عساك هديتي بعد الشاور ؟ آه بس ليتني بقربك بهذي اللحظة .. !!<
    سكرت تلفونها .. وفتحت خزانه الملابس بعصبيه .. وأخرجت لها قميص نوم أسود لنص الفخذ .. تكون فيه فتحت الصدر واسعة.. وبدلت ملابسها .. وتوجهت لسريرها وهي تحاول تنام بعد هذه اليوم المتعب

    ..

    عند فهد إلي أبتسم بعد ما أرسل المسج
    كان متأكد أنها .. أول ماتروح غرفتها .. راح تدخل تحت الشاور بملابسها عشان تهدي عصبيتها
    خلود كتاب مفتوح قدامة .. يفهم إلي تبي تقوله من نظرة أعيونها ..!!
    يعرفها مستحيل تكرهه .. ولو على حساب خسارتها لنفسها
    زاد سرعته وضغط على الدريكسون بقوة : تكذبين أنتي ماتكرهيني .. وربي أني شف ألهفة بعينك .. أنتي ملكي .. ملكي ياخلود .. وراح أخليك تعترفين بحبكك لي من جديد

    تعريف الشخصية :
    فهد : العمر 25 سنه .. طويل القامة .. عريض لكتوف .. بشرته حنطيه ..لون عينه سوداء ملكيه .. الشي الوحيد إلي ما عرفتوه عنه " أنه يعشق خلود لحد الثماله " لكن دافع الإنقام سيطر عليه ..!!


    ..

    »►◄ «





    عند ديفيد ..!! " أخو ستيفي "
    في " لاتينو كافيه "

    دخل الكوفي وهو بمثل عادته .. مرتدي حذاء لسكيتنج .. وحقيبه ضهرة ..
    عقد حاجبه .. وهو يشوف طاولات الكوفي الممتلئه بالناس ..
    ومافي غير طاولة فاضيه وجالس عليها رجل لوحدة

    قرب منه وبهدوء : تسمح لي أخوي ..!!
    رفع رأسه له بعد ماكان يقرئ بصحف الجرائد : تفضل ..!!
    جلس بقربه ورفع حقيبته من ظهرة ووضعها بحضنه .. وفتحها وهو يخرج منها صور " أخته ستيفي"
    تنهد وهو يشوف الصورة إلي كان واضعها فيها على أكتوفه .. كانت بما يقارب الــ 11 أو 12 سنه
    وقطع عليه ذكرياته صوت القرسوت
    ديفيد بدون لايرفع رأسه : بويناس نوتشس.. بورفابور .. أون كفي موكا
    "مساء الخير .. من فضلك .. واحد مكوفي موكا"
    القرسون باستغراب من لهجته إلي مافهمها غير الشخص الجالس بقربه بسبب سكنه بأسبانيا :yes
    ديفيد وهو يضع يدة على جبينه وهو يستوعب شنوقال للقرسون " كيف نسى أنه بالبحرين مو باسبانيا : أحم .. قصدي واحد كوفي موكا
    رجع يناظر .. الصور إلي بين يدة وكل مشاعر الأخوة إلي بداخله متفجرة بداخله لشوفتها .. و احتضانها " جمع الصور ورجع يوضعها بحقيبه الظهر .. وهو مو منتبه للصورة إلي أوقعت بأحضان بطلنا ..
    مسكها وهو حاب يرجعها .. وبانت الدهشه على ملامحة وهو يشوفها
    "هذي البنت موتاركته بحاله حتى بوقت راحته .. كل ما يحاول يتناسى وجودها وزيارتها له .. ترجع له من جديد "" لكن إلسؤال إلي يراودة كيف وصلت صورتها عند هذه الشاب "
    تأمل الصورة أكثر و انتبه للعيون " سبحان الله إلي ابدع بخلقه " صايرين مثل التوائم
    " يمكن تكون أخته "

    حاول مايبين شي وبهدوء : بور فابور " من فضلك"
    ديفيد إلي ألتفت بسرعة : اتو ابلا اسبانيول"هل تتكلم الإسبانيه"
    أبتسم وهو يرتشف من كوبه : أنا عايش بأسبانيا .. وصار لي شهر من رجعت
    ديفيد ببتسامة نابعه من قلبه وهو يصافح خالد : معك ديفيد
    خالد وهو يرد الأبتسامة : تشرفنا .. معك خالد

    ..
    بعد مده من السوالف والتعارف بينهم
    ديفيد وهو يناظر ساعته إلي تشير للــ
    الساعة 12 ونص باليل
    : ما لك خاطر .. نروح نغير مزاجنا شوي
    خالد باستغراب : وين ؟
    ديفيد وهو يوقف : تعال وراح تعرف



    »►◄ «





    بنفس الوقت عند سلطان ..
    الساعة 12 ونص باليل

    دخل سلطان القصر " سفرته كانت ليومين .. لكن أهو من ضيقه .. مددها لأسبوعين .. ما ينكر شوقه ولهفته .. لشوفتها ..لكنها كانت بنظرة أنانيه بقرارها ..!!

    قرب بيصعد الدرج .. وسمع صوت من خلفة ..!!
    : رجعت يمة .!!
    لف ناحيتها .. وببتسامة : إي يمة ..!!
    قرب منها وباس رأسها .. أم سلطان : الحمد الله على سلامتك .!!
    سلطان : الله يسلمك يا الغاليه ..!!

    أم سلطان بهدوء وهي تناضره : روح لزوجتك يا ولدي .. تراها ما تنام إلا ساعتين وترجع تصحا .. أهتم فيها .. ياولدي .. أنحفت أكثير .. و مو صايره أصايل إلي نعرفها .. ملامح الحزن ماليتها .. خذ بخاطرها

    فهم تلميحات أمة وبهدوء : إنشاء الله ..!! وبتساؤل : ليه جالسه لهل وقت فيكم شي ..!!
    أم سلطان : خالد "الله يحفظة " موراضي ينام بغرفته .. وضحكت
    : يقول ينتظرك لي ما ترجع .. ذكرني فيك .. يوم كنت أصغير .. نفس الطبع الله يحفظكم ..!!
    سلطان : وأصايــل وينها عنـــــ
    أم سلطان بمقاطعة وعتب : خالد ولدي مثل ماهو ولدك ..!! وروح أنت لزوجتك ..!!

    بعدت عنه ودخلت غرفتها .. وهو ضل واقف وعاقد حاجبه بضيق ..
    تنهد بقوة وصعد الدرج وهو متوجه لجناحة ..!!

    ..

    فتح الباب بهدوء .. ووضع حقيبته .. بقرب الباب ..
    دخل غرفة النوم .. وتفاجئ بعدم وجودها .. دخل المطبخ .. وبعد ماشافها ..!!
    قرب أكثر من الحمام .. ورتاح وهو يسمع صوت الدش ..!!

    قرب من السرير ورمى نفسه للخلف بوسطة " وبداخلة لازم هل مشكلة تنتهي اليوم "
    رفع رأسه أول ماحس بالباب يتسكر .. وبتسم بداخله على ملامحها المتفاجئه من وجودة ..!!
    وقف وقرب منها .. وحس فيها تشد على المنشفة .. كل ماقرب خطوه .. حس فيها تبعد عنه .. وترجع للخلف .. لحد ماصارت لازقه بالجدار ..!!

    سلطان وهو يحوط خصرها ونضراته مثبته لعيونها .. إلي كل ومالها تفيض بالدموع .. رفع يده لخدها وصار يمسح عليه بلطف .. وبهمس : أشتقت لك .. حبيـ
    قاطعته وهي توضع أصابعها المرتجفه حول شفاته وبنبرة مبحوحه : كذابـ ـ ـ ..
    لو كـ ـ ـ ـ نت تحـ ـ ـ بنـ ـي لمـ ـا تركـ ـتنـ ـي 14 يـ ـوم لوحـ ـ ـدي .. لو تحـ ـ ـ بني لما تركتـ ـ ـ ني288 ساعـ ـ ــ
    قاطعها أهو هذي المره وهو يضمها بقوة " لدرجت أنها حست أنه أضلوها راح تخترق جسده "
    ما أصدرت أي مقاومة .. واسمحت لدموعها بنزول .. بحضن زوجها ..!!

    سلطان وهو يبعدها عن حضه ونعاس باين عليه .. ومسح أدموعها بلطف
    : خلاص يا روحي .. عديها هذي المرة على شاني ..!!
    ابتسمت بسخرية بد0اخلها " حتى الاعتذار مستكثرة عليها "
    بعدته عنها .. بدون لاترد عليه .. ودخلت غرفه التبديل ..!!
    وأرتدت لها بيجامة نوم .. طفوليه .. بلونها الأحمر الصارخ ..
    أخرجت .. وقربت من التسريحة ورشت لها من عطرها .. وهي متجاهله نضراته .. لمت شعرها ورفعته بتوكة

    قربت من جهتها ناحيه السرير .. ومددت نفسها وتغطت .. مع أنها متلهفه للنوم بحضنه ..!!
    أبتسم وهو حاس بزعلها "لكن كرامتة ماتسمح له أنه يعتذر "
    تذكر فترت حملها بخالد ولدة " كانت دلوعة ..وتزعل على أقل شي.. و لو أنه مو خايف يفقدها لسمح لها بالحمل .. لكن أصايل عنده أهم "

    قرب منها أكثر ..ووضع رأسه على صدرها .. وحوط خصرها بيدينه وما طول ونام بعمق..!!
    وهي بعد ماحست بأنتضام أنفاسه .. رفعت يدها وصارت تمسح فيها على شعرة .. وطول الوقت ضلت تتأملة .. أشتاقت له أكثير .. ومتأكدة أنه مشتاق لها
    " رغم عصبيته .. وعنادة .. وعدم اعتذاره لها وقت ما يخطئ .. إلا أنها تحبه "
    حتى لو ماعتذر لها .. يكفيها نضراته وأسلوبه إلي تبين لها أنه نادم ..
    ضلت تمسحح على رأسه وهي تحس أنه صاير بحضنها مثل الطفل إلي يبحث عن حضن أمة

    ..

    »►◄ «






    نرجع عند خالد إلي كان مصدوم على الآخر من المكان إلي متواجد فيه ..!!
    بنات ورجال ..!! موسيقى صاخبة ..!! ديسكو ..!! رقص شباب وبنات !!.. باختصار مكان يمليه العار والسخط ..!!
    كان يتلفت .. ويشوف البشر من جنسه .. كلهم سكارى .. ما في أحد غيرة صاحي ..!!
    قرب من ديفيد ..إلي باين عليه التعب بعد السكر .. وكان واضع رأسه على الطاولة .. وبنتين بقربه يحاولون يفتحون أزره قميصه .. ومن كثر ثمالتهم .. مو قادرين حتى يمسكونه ..!!

    بعدهم عنه .. وسنده على أكتوفة .. وهو متوجه معه لمنزله
    "لو كان يدري أنه راح يخذه ..لهل مكان السافل .. لما فكر يروح معه .. كان يحس أنه المكان راح ينخسف فيه من كثر العار والمستوى المنحط إلي شافه .. "

    ..
    بالتحديد عند خالد

    إلي ساند .. ديفيد .. صعد معه للطابق الثاني .. وأدخله على أول غرفه صادفته ..
    مدده على السرير .. وأفسخه حذاء لسكيتنج .. ووضعه بقرب السرير .. فتح التكيف .. و لإضاءة الخافتة وخرج بهدوء تام ..

    دخل جناحه .. وسكر الباب .. ورفع رأسه و أنصدم بقوة .. " اهو يحلم .. الغرفة كلها مزينه بشموع و لإضاءة خافته .. وما في غير صوت الأغاني لكلاسيكيه ؟؟ من هذي البنت إلي جالسه بوسط سريره بملابسها الخالعة وبحضنها قطته .. إلي أول ما لاحظت وجوده .. ابتعدت عنها وقربت منه ..!!
    أبتسم بسخرية وهو يدقق بملامحها أكثر.. صد عنها ونزل بمستوى القطة .. وبنبرة باردة أقهرتها : تدلين غرفتك ..!!

    حس فيها تقرب منه ورائحة عطرها تسبقها .. وبغنج وهي تتجاهل كلامه : مساء الخير حبيبي .. ليه تأخرت
    خالد بهدوء : كاترين تدلين الباب ؟
    بلعت ريجها وهي تسمع نبرته .. وبنبرة مشابهه له وهي تقرب منه : أحبك
    خالد بعدم اهتمام وهو يمسح على فرو القطة : طلعي بسرعة أبي أنام ..
    كاترين وهي تمسك يده : راح ننام مع بعض
    ضحك بقوة .. وضحكته عكرت هدوء الجناح : أنا أنام مع من ؟؟
    كاترين بقهر : معي ..
    وقف على طوله والقطة بين يديه وبنبرته الباردة وهو يناظر حوض السمك لكبير إلي بجناحه :
    لا تضنين أني بفكر أتزوجك .. شيلي هشي من بالك .. وبتعدي عني لأني ما ضمن نفسي " يمكن تموتين على يدي "
    كاترين ودموع بطرف رمشها : أنت بتحبها صح ؟
    خالد باستغراب :أحب من ؟
    كاترين وهي تأشر على اللوحة إلي رسمها : هذي الحقيرة .. إلي تحاول تأخذك مني ..!!
    ناضر الصورة وبتسم وبنفس النبرة : أها .. لا .. لا تخافين .. كم يوم وتلاقينها بالبيت لأنها بتصير زوجتي .. وأنتي راح تخدمينها
    " كان حاب يقهرها .. لكن أستغرب من نفسه " زوجتي " يا ترى ممكن تكونين لي يا بنت "ستيفن سيجال "
    سرح بخياله فيها .. وصحا وهو يشوفها تضرب صدره
    كان وده يضحك .. وكتفا بابتسامة مائلة ..!!
    : خلصتي ؟؟
    ناظرته بحقد : ربي لا يهنيكم
    . وخرجت من الجناح .. وهي تجمع بقايا كرامتها ..!!





    »►◄ «




    في اليوم التالي وبالتحديد عند " ديفيد "
    الساعة 11:45

    صحا وهو يحس بألم قوي برأسه .. عدل جلسته , وستغرب من المكان إلي متواجد فيه ..!!
    شنو صار أمس ؟؟ ما يذكر شي
    ..
    رجع يغمض عينه وضغط على رأسه بقوة : آآه صداآآع قوي ..!!
    : طبيعي من الشرب ..!!
    رفع يده عن عينه ولتفت ناحية الصوت .. وصغر عدسه عينه : أنت ؟ أنا شلون جيت أهني ؟
    خالد وهو يجلس على الكرسي : والله شلون جيت أسأل نفسك .. وين كنت أمس
    ديفيد وهو يتلفت : حقيبة ظهري و ينها .. لا تقول أنك ما..!!
    خالد وهو يأشر له بيده : بقربك !!
    مسكها بقوة .. وكأنه روحه أرجعت له ..!!
    ديفيد وهو يتنهد : merci !! "شكرا"
    خالد وهو يوقف : de rien " عفواً "
    ديفيد إلي رجع مدد نفسه بالسرير il fait chaud " الجو حار"
    خالد بهدوء : أنا طفيت المكيف عشان تقوم ..!!
    لوا شفاتة بضيق .. وسرح بأفكاره "" وين يروح ؟ كيف ما فكر بهذه النقطة المهمة ..!!
    خالد إلي كان يشوفه وفاهم إلي بباله : تقدر تعيش عندي .. البيت ما فيه غيري ..!!
    رفع رأسه وبتسم : tu es gentil (lle) "أنت لطيف "
    مارد عليه وبهدوء وهو يقرب من النافذة ويفتحها و يتكتف : ديفيد ستيفن سيجال .. أبوك صاحب أكبر شركة لإدارة الأعمال والبنوك بأسبانيا .. عنده 3 أبناء .. ولدين تؤم وبنت .. يملك أكبر ثلاث فنادق بالبلد .. طبعاً غير المزارع إلي ورثها من أبوه .. تخلت عنه زوجته أو بالأصح .. أخذت أولادها وهربت بعد ما طلقها وعرفت أنه ما راح يعطيها شي من أملاكه ..!!
    وبعد ما مرت 15 سنه .. توفى و أرجعوا أولادة على شان يطالبون بالورث ..!!
    رفع حاجبه لديفيد إلي ما تكلم بحرف واحد
    خالد بحدة : جاوبني ....!!
    ديفيد وهو على نفس وضعه : ما راح أكذب وقول أني ما انصدمت من معرفتك بهذه الأمور ..!!
    لكن إلي عرفته .. أنك أنت خالد إلي تبناه أبوي .. وسجل كل
    أملاكه باسمك .. و أنت نفسك إلي ألحين أخوي وأمي يدورون عليه .. من أجل الورث ..!!
    ما ألومك بتفكيرك" ورفع رأسه و نظراته متصلة بعين خالد " : أكيد على بالك أنه لقائي فيك .. ما كان صدفة صح ؟
    وأنه كل شي كان له تخطيط مسبق ؟
    على العوم .. رغم أني ما أحب أتكلم بخصوصياتي ألا أنه إلي لازم تعرفه أنه آخر همي " المال"

    " وبعد الغطا عنه ووقف أقبالة : صدقني أني ما فكر أنتقم .. ولا أفكر آخذ منك فلس واحد .. وإذا راح تسألني عن سبب رجعتي من أسبانيا .. راح أقولك عشان أدور على أختي مو أكثر
    وبابتسامه : وباين أنك ما فتحت الرسالة .. إلي بداخلها تنازلي وتنازل أختي عن الورث

    وتفاداه .. لكن خالد أمسكه من يده : ما راح تطلع .. وإذا على أختك راح أساعدك على شان تلقاها !!

    ظلوا يناظرون بعض لمدة .. و ما خذوا مدة و أنرسمت على شفاتهم ابتسامة وضموا بعض ..
    [/BACKGROUND]






  3. #13

    افتراضي





    »►◄ «

    عند أصايل وسلطان

    إلي صحا من النوم .. وبتسم وهو يشوفها ضامته وبيدها الثانية ضامه خالد " إلي ما يدري ..متى دخل الجناح " .. بعد يدينها لمحوطته .. وعدل جلسته .. ورجع غطاهم ..

    ودخل الحمام " أكرمكم الله "يا خذ له شاور
    وبعد ما خرج .. توجه لغرفه التبديل .. وأخذ له تي شيرت رمادي بماركة abercrombie & fitch 3 .. مع بنطلون جينز أسود
    ..
    قرب من التسريحة .. ومشط شعرة إلي صاير لي تحت أرقبته بشوي .. وتعطر لحد ما حس أنه العطر وصل لنص الزجاجة .. وبتسم برضا

    قرب بيفتح باب الجناح و بيطلع .. و جات له نبرتها المبحوحة
    : وين بتروح
    قرب منها وجلس على طرف السرير .. و بدا يمسح على شعرها بلطف
    : ما راح أتأخر .. ساعة بالكثير وراجع ..

    لفت وجها عنه بزعل وبهدوء : أهتم بنفسك
    وهو ما زاد على كلامه بحرف .. وقرب من ولده وقبل جبينه .. وقرب من الدرج وفتحة " و أخذ منه السلسلة " وسكره
    وهو متوجه لمكتب أبوه ..

    ..

    دخل بعد ما ستأذن
    قرب من أبوه وباس رأسه و يده بحترام :السلام عليكم
    أبو سلطان بابتسامه لأبنه : عليكم السلام .. الحمد الله على سلامتك يا أبو خالد
    سلطان وهو يرد لابتسامه : الله يسلمك ..
    جلس على الكرسي المقابل لمكتب أبوه .. وأخرج السلسلة من جيبه .. ومدها لأبوه إلي فتحها
    وبانت الصدمة على وجهه : هذي السلسلة لخالد .. من وين جبتها ..
    سلطان بهدوء : لقيتها من شهر تقريباً عند البحر ..
    أبو سلطان وهو عاقد حاجبه : وليه ما تكلمت من قبل ..
    سلطان : كان عندي أمل أكبير أني ألاقيه .. وخصوصاً بعد ما لقيت السلسلة .. لكن ما عرفت عنه شي

    أبو سلطان بضيق : هذه معناه ..!! أنه أخوي محمد كذب علي .. و خالد ما توفى ..
    سلطان وهو يرفع رأسه لتلتقي بعين أبوه : تضن أنه يعرف مكانه ؟
    أبو سلطان وهو يرفع أكتوفة : والله ما عدت أقدر أفكر .. بس السؤال إلي مو لاقي له أي جواب " شنو صار بسفرتهم بأسبانيا إلي توفت فيها أم خالد .. ونفقد فيها خالد ؟؟
    سلطان بهدوء : راح أطلب من معارفي يدورون عنه .. أو نتصل بالسفارة ونسألهم ؟
    أبو سلطان : راح .. أعتمد على الله ثم عليك .. ..!!

    سلطان : إنشاء الله "
    ووقف : أنا أستأذن
    ..

    رجع صعد جناحه .. وشافها جالسه على الكنبة ..وتمسح أدموعها
    قرب منها وجلس بقربها وبصوت هامس وهو يوضع رأسه على كتفها: حياتي ..!!
    مسحت أدموعها بسرعة وبصوت مبحوح : نعم ..!!
    حوط خصرها وشدها ناحيته : أحبك
    شافها تحاول تبعد عنه .. لكنه مسكها بقوة : على وين ؟
    أصايل بتعب : سلطان أتركني ..!!
    وقف .. وبحركة سريعة منه .. حملها بين أدينه .. وقرب من النافذة : مثل ما تحبين .. ألحين راح أتركك
    أصايل من الخوف وهي تشوف المسافة .. من النافذة إلى الأرض .. حوطت عنقه ودفنت رأسها بصدره وهي ترتجف : نزلني .. أنت تعرف أني ما أحب الأماكن المرتفعة ..!!
    سلطان وهو مسوي نفسه مستغرب : لا من قال .. أنا أول مرة أعرف ..!!
    أصايل بضيق : سلطان ..!!
    لوا شفاتة : طيب " بعدها عن النافذة ونزلها " : دخلي أخذي لك شاور .. راح نطلع ..!!
    ما ردت عليه .. وقربت من الخزانة و أخذت لها بنطلون جينز أزرق .. و تيشيرت أحمر صارخ يبرز بياضها ..!!
    وضعتهم على السرير ودخلت تأخذ لها شاور ..ينعشها !!






    »►◄ «

    عند خلود

    أنفتح باب جناحها بهدوء تام .. وبتسم وهو يشوفها كيف نايمه .. بوسط السرير ومتكورة على نفسها .. وشعرها مبعثر على وجها والسرير ..
    قرب منها أكثر وجلس على طرف السرير .. وضل يتأملها .. وكل ماله يقرب منها أكثر .. أغراه شعرها المبعثر على وجها .. وبعدة عنها بأطراف أصابعه .. وضل يمسح عليه .. وبداخله آلام تعتصر قلبه
    مدد نفسه بقربها .. وصار وجهه مقابل لوجها ..
    ضل يتأملها .. وهو مو حاس بأنفاسه إلي تحرق وجها ..!!
    فتحت أعيونها .. وصارت ترمش أكثر من مرة .. صغرت عدسه عينها وهي مو مستوعبه إلي تشوفه .. هل أهي بواقع أم حلم ..
    أكيد حلم .. ولا فهد كيف بيدخل غرفتها؟ .. أرجعت غمضت عينها .. وبعد مده أفتحتها .. لكن الصورة مثل ما هي ما تغير منها شي .. أرفعت يدها إلي ترتجف وقربتها من خده وبصوت مبحوح : فـ ـ ـهد
    مسك يدها وقبلها بهدوء : أعيونه
    بعدت عنه بسرعة وغطت جسمها
    : أطلع من غرفتي ..!!
    أبتسم وبهدوء : ليه
    لفت له .. لتلتقي عينها الرمادية بعينه الملكية : بأمر من تدخل غرفتي ؟
    فهد وهو يغمض عينه : لا تنفعلين أكثير .. أخاف على ولدي منك
    وضعت يدها على خصرها .. لتبان قميص نومها الملكي إلي برزت جسمها وبيضها..!!
    : خير.. أي ولد تتكلم عنه .. إلي ببطني لي آنه بس .. وراح تطلقني بعد ما أولد : فاهم
    ..
    وما حست بنفسها إلى مثبته بسرير .. ونظراته إلي تدل على العصبية تتملكه :
    لا مو فاهم ..!!
    بلعت ريجها أكثر من مرة .. وهي تشوف نظرة أعيونه إلي تأسرها وتضعفها بنفس الوقت
    وبصوت مرتجف : بعد عني ..!!
    أعناد فيها .. قرب أكثر .. وبحركة سريعة منه .. طبع بوسة دافية على شفاتها ..
    حاولت تقاومه لكنها مو قادرة " أدفعته من صدره بكامل قوتها .. ودقات قلبها تزداد .. كيف أنها للحظة كانت راح تستسلم له ..!!
    خلود وهي تمسح شفاتها بقرف من قربه :
    وسخ ..
    شافتة يقرب .. وعلى طول أوقفت ولزقت بالجدار : والله لو ما تطلع لأصرخ وألم الحراس عليك ..!!
    ضحك بقوة .. لدرجة أنه ضحكته صارت تترك صدى قوي بالجناح .. وعض على شفاته السفلية وهو يشوفها بملابس نومها .. المغرية

    رمى نفسه بوسط السرير وغمض عينه وبهدوء : صارخي كثر ما تبين أبوك من أشوي مسافر .. وأخوك راح يا خذ طله للشركة .. باختصار البيت ما فيه غيري معك ..
    رجع فتح عينه .. وشاف نظرة الخوف بعينها :
    روحي غيري ملابسك .. تراني ما أضمن نفسي ..!!
    خلود بصوت يرتجف وهي تغطي جسمها بستارة النافذة : طيب أطلع ..!!

    أشتدت أعصابه وهو يشوفها تلغطي جسمها بالستارة .. قرب منها وسحبها من يدها بقوة
    : أنتي صاحية
    سكتت وهي مو فاهمه شي
    فهد بعصبيه وهو يأشر لها بأصبعه على النافذة : ما تشوفين الحراس
    كتمت ضحكتها على شكله " فهد يغير عليها ؟ "
    فهد إلي تنهد بقوة وهو يحاول يهدي عصبيته .. بعد عنها وقرب من الباب .. وأخذ المفتاح الغرفة
    : لا تفكرين تستغفليني .. لك نصف ساعة تجهزي فيها .. وربي لو تتأخرين راح تشوفين شي ما يسرك
    طلع من غرفتها .. وسكر الباب بقوة أفزعت خلود ..!!

    ..
    وضعت يدها على قلبها إلي يدق بقوة .. وبعدها أرفهتها لشفاتها إلي حست أنه ألتهمها بسبب قوة بوسته
    ومجرد ما تذكرت تهديده " .. لك نصف ساعة تجهزي فيها .. وربي لو تتأخرين راح تشوفين شي ما يسرك "
    راحت تأخذ لها شاور سريع .. وهي خايفه من تهديده .. وأول ما خرجت قربت من الخزانة وأخرجت لها فستان أحمر لفوق الركبة بشوي .. وقربت من التسريحة وفتحت بكيت العقد الألماس .. إلي أشتراه لها أبوها من مدة .. و ارتدته وبعدة ارتدت الحلق

    جففت شعرها بسرعة .. وقربت من علبه الميك أب .. وأخذت منه" بلاشر .. وكحل .. ومسكرا "
    ناظرت نفسها برضا بعد ما انتهت .. وتنهدت ينقصها شي واحد وهو " أنوثة .. و برائه كل بنت .. تكون بمكانها .. وضعت يدها على بطنها وهي مو مستوعبه أنه بأحشائها طفل كل وماله يكبر "
    بخت لها من عطرها ""Annick Goutal's Eau d'Hadrien
    وخرجت من جناحها .. ودقات قلبها كل ومالها تزيد
    ..
    ضلت تدور عليه بأركان القصر لكن دون أي فايده
    وبالأخير .. أنزلت للطابق الأول .. و شافته واقف ويناظر الصورة العائلية لمعلقه بالجدار ..!!
    جلست على الكرسي بدون ما تتكلم بأي حرف .. وضلت تسولف مع ربعها إلي بلبلاك
    مرت تقريباً ربع ساعة ..

    و ما حست بغير اليد إلي تسحب لبلاك منها
    : لهدرجة أسر عقلك هذه التلفون والله أنك صايره مثل المجنونة تبتسمين له ؟
    لوت شفاتها وبنبرة قهر أخفتها : خلصني فهد .. خير ليش جاي ؟ الساعة 10 الصبح
    ضل يقرأ لستة الأسامي إلي عندها .. وانفتحت عينه على الآخر
    : من ذا إلي مسميته حبيبي
    خلود ببرود وهي تضع رجل على رجل : ما يدخلك
    نزل لمستواها ورفع رأسها بيدها : جاوبيني على سؤالي
    خلود بضجر : أخوي بدر ارتحت .. يلا بعد عني ..
    مسح نك حبيبي ووضع مكانه " أخوي بدر "

    فهد وهو يوقف : لبسي عباتك أنتظرك بالسيارة
    خلود إلي مسكت يده بقوة وبحدة : ما راح أطلع معك .. تراك مصختها اليوم
    فهد برود وهو يدخل يده بجيبه : خمس دقايق و أشوفك عند باب القصر
    ""خرج وتركها معصبه على الآخر ""

    ..

    فهد وهو يفتح لها باب السيارة : نزلي
    خلود بخوف وهي تشوفه موقف السيارة عند البيت أقل ما يقال عنه أنه راقي
    : ما بـ ـ ـ ـي
    فهد وهو يمد يده : يـالله
    خلود ولدموع تجمعت بعينها : أوعدني أنك ما تأذيني
    فهد بدخله " غبية .. ضيعتك من يدي مرة وما راح أضيعك مرة ثانيه "
    : لا تعصبيني
    تمسكت بيده بخوف ووقفت .. ودقات قلبها كل مالها وتزيد " شنو في بالك يا فهد والله ما عدت أفهمك "
    دخلت معه القصر ويدينها ترتجف بين يده الدافيه

    ترك يدها وبنبرة هاديه : تعالي
    أتبعته بهدوء تام " عكس الخوف إلي يزيد بقلبها "
    فتح باب الغرفة ومسك يدها
    خلود إلي خلاص حست أنها راح تموت من الخوف: تكفه فهد رجعني
    مارد عليها وسحبها من يدها





    »►◄ «


    نروح أشوي عند سلطان و أصايل
    وبالتحديد بمطعم ( لنترنس )

    سلطان بهدوء : المشكلة إلي بينا لازم تنتهي اليوم .. خبريني بكل صراحة عن السبب إلي أدفعك أنك تكذبين علي!!
    أصايل وهي تتجنب النضر لعينه وبنبرة مشابه له : قلت لك .. أني أبي أجيب أخ أو أخت لخالد
    سلطان إلي مسك يدها : أصايل ناظريني .. شوفي أعيوني .. وتكلمي لي بصراحة .. أنا متأكد أنه هذه مو أهو السبب الحقيقي .. !!
    أصايل وهي مثبته النضر لعينه إلي أضعفتها : أنا سمعت عمتي .. تقول لعمي أنها تنتظر حفيد ثاني .. وودها ببنت ..
    سلطان تكفه لا تحرمني من الطفل الموجود بأحشائي : والله راح أهتم بصحتي ..
    سلطان بنبرة ضيق : ويهون عليك تتركيني .. لأجل ترضين أمي ؟
    أصايل وهي ماسكة يده : أوعدك أني ما أستلم للموت .. لا تحرمني منك ولا من ولدنا .. و أوعدك أنه هذه آخر حمل لي ..
    سكت لمدة وبداخله حاس بالألم إلي تعاني منه أي بنت بمكانها : طيب حبيبتي أنا قلت لك أنه ما يهمني بالدنيا غيرك أنتي
    أصايل وهي تداري الدمعة إلي بوسط عينها : لكنك ما راح تنتظرني طول العمر وأكيد راح تتزوج
    وقعت هذي الكلمة على سلطان مثل الصاعقة : نـ ـ ـعـ ـ ـم ..!!
    أصايل إلي أدموعها أنزلت : أنا ما أقدر أشوفك مع غيري .. أفهم سلطان الغيرة تذبحني ما اقدر أفكر مجرد تفكير أني أشوف أي بنت تنام بحضنك غيري .. ما اقدر أتخيل أنه أنفاسك تكون لغيري ..و زاد بكائها ..!!
    وسلطان إلي رجع مسك يدها وهو عاقد حاجبه :
    وتضنين أنه أيديني .. تحب تشبك يديها بغير أيديك ؟
    تضنين أنه أنفاسي ترتاح .. وهي بعيدة عن أنفاسك ؟
    حياتي أبتدت معك .. وراح أنعيشها مع بعض ..!!
    مسح أدموعها ورفع رأسها بأطراف أصابعه وبهمس .. وهو ذايب على أخدودها : تدرين أني لو مو بمكان عام .. لرويت ريقي من رحيق ريقك
    أحمرت أخدودها وما أنطقت بحرف
    سلطان إلي ضحك على شكلها : فديت الغيورة يا ناس
    .. أدخل يده بجيبه .. وأظهر منها ظرفين .. و بابتسامه
    : اختاري لك ظرف ..!!
    أبتسمت برقه وسحبت الظرف الأحمر
    سلطان بابتسامه : فتحيه ..!!
    أفتحته و تفاجئت من التذكرتين إلي بداخله
    : تذكرتين لجزيرة موريشيوس
    سلطان بابتسامه وهو يغمز لها بعينه : بصراحة ودي أعوض حرماني منك .. امممم ما كنت أدري كيف عدا الأسبوعين .. كنت راح أكسر وعدي وتنازل .. لكن قلت خل تحس بقيمتي شوي

    أصايل بأحراج من صراحته : أنا آسفة سلطان .. وعد ما ازعلك مرة ثانيه .. أحم وبعدين الجزيرة إلي أخترتها تصلح لشهر عسل .. للمتزوجين
    سلطان وهو فاهم إلي يدور ببالها : والله أنا كيفي .. وحاب أسترجع
    قربت منه ووضعت يدها على شفاتة : خلاص والله عرفت
    وتغيرت نبرتها للخوف : ما رديت علي ؟
    سلطان إلي اختفت ابتسامته و بضيق بان على ملامحه: خلاص موافق .. لكن لو تركتيني أنا وولدنا صدقيني أني ما راح أسامحك

    ..



    »►◄ «






    خلود إلي خلاص حست أنها راح تموت من الخوف: تكفه فهد رجعني
    مارد عليها وسحبها من يدها
    أرفعت رأسها ودقايق تبخرت نضرات الخوف لتحل محلها نظرات لاستغراب
    قرب فهد من الشخص إلي ساند نفسه على السرير وباس رأسه ويدينه
    : يبه هذه هي زوجتي خلود ..

    كانت واقفة ومصدومة و مو فاهمة شي معقولة هذه الرجل الكبير بسن يكون أبو " فهد" .. شافت فهد يأشر لها بمعنى تعالي
    قربت أكثر وباست يده ورأسه .. بدون لا تنطق بحرف
    فهد إلي جلس على طرف السرير ومسك يد أبوه بتملك وباسها :
    تذكر يبه يوم تقولي أبي أزوجك .. وزفك معرس ؟
    هذه أنا تزوجت .. وإنشاء الله حفيدك راح يكون بطريق ..!!
    بس تكفه رد علي يبه .. كلمني .. متلهف أسمع صوتك .. يا الغالي
    وغلاتي عندك رد علي .. أختي نور توفت يا يبه خلاص الله يرحمها
    رفع عينه لأبوه وشاف أعيونه وهي تلمع بدموع .. رفع يده وعلى طول مسح دمعه أبوه قبل لا تجرح خده أكثر : أنا آسف يا الغالي ...!!
    ساعد أبوه ومدده على سريره و غطاه : خلاص أرتاح ..!!
    بعد عنه ومسك يدها وسكر الضوء .. وخرج من الغرفة

    كانت تمشي معه وهي مو عارفه لوين أهي تروح " من صدمتها " .. دخل معها لجناحه .. و تفاجئت وهي تشوف أصورها الموجودة بكل مكان

    ترك يدها .. ورمى نفسه بوسط السرير .. و مرر يده على شعره وضغط عليه بقوة
    بدون أحساس لقت نفسها تقرب منه .. وتجلس بقربه .. أمسكت يده ودموعها تنزل من عينها بكل حرية
    : ليه ما خبرتني
    غمض عينه وضغط على قبضه يده وبنبره تعبانه : خلود سكتي
    خلود بنبرة حادة : لا ما راح أسكت .. كل كلامك لي كان كذب ..أنت قلت لي .. أنك فقير .. وأنه أهلك كلهم متوفين .. وأنك
    سكتت يوم حست فيه يسحبها ويضمها ..
    فهد نبرة مبحوحة هامسة : خسرت أمي .. وأختي بيوم .. خسرت أبوي إلي صار مشلول وما يتكلم
    ضمها بقوة ونزلت دمعت عينه : لا تشوفيني بجسدي .. أنا جسد بلا روح ..!!
    كانت مصدومة " فهد يبكي ؟ فهد فقد أمة وأخته بيوم ؟ وأبوه مشلول

    بعدت عنه ومسحت أدموعه ورجعت ضمته : خلاص فهد أرتاح
    ضماها بقوة وما تكلم .. ألين من التعب غفا بحضنها

    ..

    بعد نصف ساعة بالضبط
    رن تلفونها .. وأصدر صدا قوي .. أرتبكت أكثر وهي تشوف المتصل .. بعدت بهدوء عن حضنه .. ودخلت الغرفة الثانية

    : هلا
    بدر بحدة: وينك ؟
    خلود وهي تتنفس بعمق : مع فهد
    بدر بصوت عالي : وبأذن من
    وما حست بغير إلي يسحب إلي تلفون من يدها : استأذنت من عمي قبل لا يسافر
    بدر بسخرية : مو على أساس أنك ما تبيها ..!!
    فهد ببرود : وغيرة .. عندك شي ثاني ..!!
    بدر بحدة : رجعها البيت ..
    وسكر الخط بوجهه ..
    ناضر التلفون ومدة لخلود
    وبهدوء : ليه ما صحيتيني .. ؟ ما حسيت بالوقت
    قربت منه ومسكت يده وبنفس النبرة : فهد أنت تعبان .. أرتاح وأنا راح أتصل بالسواق ؟
    : أنسي شي أسمه سواق وأي شي تبينه طلبيه مني
    .. وبعد عنها وأخذ تلفونه ووضعه بجيبه
    وكمل كلامه: ومن قال لك أني راح أخذك لبيتكم ؟
    ناظرته باستغراب وما ردت
    فهد وهو يتنهد : راح نروح للمطعم " عندي بعض الأمور أبيك تعرفينها " وبعدها راح أخذك للبيت

    خلود بتعب واضح .. وهي مو ملاحظة نبرت الدلع إلي أصدرت لا إرادي منها : يكفي إلي عرفته اليوم .. أجل بليز فهد .. أحس بخمول وأبي أنام
    صد عنها قبل لا يتهور فيها وبهدوء : طيب .. راح أتصل فيك .. باليل ولو ما رديتي علي
    راح تلاقيني بقربك مثل اليوم

    أحمرت أخدودها وهي تذكر إلي صار بينهم .. وبصوت يا الله ينسمع : أف منك .. طيب



    »►◄ «




    عند شخص مجهول :
    وبالتحديد بالستي سنتر " بقسم المطاعم "

    وقف ومسك يد بنته وبحنان : يــ الله يا روحي راح يبتدي الفلم .. " ولا ما ودك ندخل السينيما "
    نوف وهي تشرب بقايا العصير إلي بيدها وبنعاس : بابا بنام ..

    وقف وحملها .. ومسك الأكياس المملوءة بملابس الأطفال
    وهو متوجه معها للبيت ..

    و ما كان حاس بالشخص إلي يراقبه ويبتسم بسخرية وبداخله
    " من متى هذه الحنان " وربي لدفعك الثمن غالي

    »►◄ «




    في اسبانيا

    أم سيليفيا بحدة : كيف سافر .. أنا ما قلت حاول تقنعه
    ألبرت بنرفزة من أمة : قلت لك مو راضي .. ولا تنسين أنه ديفيد ما يحب يمشيه احد مثل ما يبي ..
    أم سيليفيا وهي ترتشف من كوب الخمر إلي بيدها : والله عندي فكرة .. تخلينا نحصل على الحلال كله .. لكن لازم نكسب أختك


    »►◄ «





    نروح عند جوان وستيفي

    إلي أدخلوا الغرفة ورموا نفسهم على السرير : كسرتي رجلي الله يا خذ عدوك
    جوان وهي تعدل جلستها : آمين .. بعدين تعالي أنتي ليه تلوميني .. مو أنتي إلي كنتي مقترحة أنا نروح نسوي "شوبنق"
    ستيفي وهي تضم المخدة : آآه أول مرة أحس أنه الحياة بدون سرير ما تسوى .. طفي الضوء أبي أنام
    جوان إلي كاتمة ضحكتها على شكلها : فسخي العبايه بالأول ..!!
    ستيفي وهي تغمض عينها : والله مو قادرة .. دوام من الصبح .. وبعدة سوق .. والله تعبت .. تكفين خليني أنام لو ساعة
    جوان وهي تضرب رأسها : ستيفي أصحي تلفونك يرن ..!!
    فتحت أعيونها ومدت شفاتها بزعل : أكيد هذي ريوم أهي قايله لي أنها بتتصل فيني ..!!
    ستيفي بدلع بدون لا تشوف المتصل :
    ريوم يا الكريهة .. اتصلت فيك من اشوي ليه ما رديتي ..
    جالها صوت ما توقعت تسمعه : سيليفيا
    سيليفيا بصدمة وهي تعد جلستها: ديـ ـ ـ ـ فيـ ـ ـ د








    توقعاتكم لــــ " "

    خالد " أستيفي"

    سلطان " أصايل "

    بدر " جوان"

    فهد" خلود"

    ..
    سلمان
    كاترين
    ديفيد
    ألبرت
    أم سيليفيا



    ..



    الـمخرج:


    لك وهبت القلب يوم الله عطاني .. والبقى لله و فعل الطيبين
    مايدوم الحب في القلب الأناني .. ما يعيش الود بين المقرضين

    أهدي زهور الجمال الأقحواني للعيون اللي بغلاها تحتريني
    يا طيور الحب لج حان الأواني بأعذب الألحان غني سميعيني

    لك وهبت القلب يوم الله عطاني .. والبقى لله و فعل الطيبين
    مايدوم الحب في القلب الأناني .. ما يعيش الود بين المقرضين











    أنت ضروني بالبارت السادس من روايتي الثانية
    .. وللمعلومة البارت كل أثنين..
    "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!
    ━╃ ملتفت صوبك لوعينــك تهل دم ╃━
    [/BACKGROUND]






  4. #14

    افتراضي



    ━╃ ملتفت صوبك لوعينــك تهل دم ╃━

    "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!




    ... `•.¸
    `•.¸ )
    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(6)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•



    بعنوان
    "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"



    الـمدخل :

    أحيانا افكر وافكر الى متى عزمي بالأشواق جامح
    ما دام باب المغفره ما تسكر تعال و ارسملي لخيآلي ملامح
    لو الحياة بطولها طعم سكر ما كان احس بذامب غيري واسامح
    هذا كلامي لو مزاجي تعكر وخيل الهجر بين الحنايا ترآمح

    اقولها للي في حبي تذكر واسامح هوانا للي عارف التسامح
    واقوى احترامي يا زين وتذكر ان عاشقك لرضاك طامح


    »►◄ «



    عند جوان وستيفي

    إلي أدخلوا الغرفة ورموا نفسهم على السرير : كسرتي رجلي الله يا خذ عدوك
    جوان وهي تعدل جلستها : آمين .. بعدين تعالي أنتي ليه تلوميني .. مو أنتي إلي كنتي مقترحة أنا نروح نسوي "شوبنق"
    ستيفي وهي تضم المخدة : آآه أول مرة أحس أنه الحياة بدون سرير ما تسوى .. طفي الضوء أبي أنام
    جوان إلي كاتمة ضحكتها على شكلها : فسخي العبايه بالأول ..!!
    ستيفي وهي تغمض عينها : والله مو قادرة .. دوام من الصبح .. وبعدة سوق .. والله تعبت .. تكفين خليني أنام لو ساعة
    جوان وهي تضرب رأسها : ستيفي أصحي تلفونك يرن ..!!
    فتحت أعيونها ومدت شفاتها بزعل : أكيد هذي ريوم أهي قايله لي أنها بتتصل فيني ..!!
    ستيفي بدلع بدون لا تشوف المتصل :
    ريوم يا الكريهة .. اتصلت فيك من اشوي ليه ما رديتي ..
    جالها صوت ما توقعت تسمعه : سيليفيا
    سيليفيا بصدمة وهي تعد جلستها: ديـ ـ ـ ـ فيـ ـ ـ د
    ديفيد بلهفة : حبيبتي .. أشتقت لك
    دمعت أعيونها وهي تسمع كلمات أخوها إلي تحتويها مشاعر اللهفة والشوق
    ديفيد بخوف : وينك أنتي .. وعند من ساكنه ؟
    سيليفيا وهي تناظر جوان .. إلي تناظرها باستغراب : أنا عند صديقتي
    ديفيد بشوق : وين بيتهم .. تجهزي أبي أجي أخذك عنـــــ ـ ـد
    ستيفي بمقاطعه : هم معك ؟
    ديفيد بابتسامه : لا تطمني ما هم معي .. لكن أنتي تجهزي وجهزي أغراضك راح أجي أخذك
    سيليفيا بصوت مبحوح : أوعدنـ ـ ـي ديفيد
    ديفيد إلي فاهم عليها : وعد مني أني ما أتركك .. و أعوضك عن كل إلي فات !!
    سكرت منه التلفون بعد ما أوصفت له البيت

    ألتفت على جوان إلي كانت تبكي بصمت .. ودقايق وقربت منها وضمتها :
    راح توحشيني ستيفي

    ضمتها وبكت بحضنها من كل قلبها : وأنتي أكثر والله .. مو عارفه كيف راح أعيش بدونك .. وفضلك علي ما أنساه .. إلي سويتيه ما تسويه أخت لأختها

    ضلوا يبكون لمدة وكل وحده فيهم .. تعبر عن مشاعرها الصادقة اتجاه الثانية
    " صحيح أنه الفترة إلي عاشتها أسبوعين بهذه البيت .. إلا أنها أجمل أيام حياتها .. بالفعل حست بجو العائلة .. إلي افتقدته بسبب أنانيه أمها
    تمنت لو يكون لها أم حنونة مثل أم جوان .. وأب مثالي مثل أبوها

    أنفتح باب الجناح

    ودخل منه خالد وهو بملابس نومه وبسؤاله المتكرر إلي تعودوا عليه بكل يوم :
    وين ماما
    ابتعدوا عن بعض وهم يمسحون بقايا أدموعهم ويضحكون ..
    سليفيا وأنفها محمر : تعال حبيبي
    ومثل العادة قرب منها .. وجلس بحضنها .. ورجع ينام
    أبتسمت بحب وبهدوء : راح أفتقده
    جوان وهي تضرب كتفها : الحين ما راح تفقدين إلا خلود ..
    أبسمت لها ووضعت خالد على السرير وغطته ..!!
    : تصدقين طار النوم من عيني .. قومي ساعديني أخوي بعد أشوي بيكون عندي
    جوان بتهديد : راح تزوريني .. وقت ما تفضين

    ..

    بعد ساعة بضبط

    سيليفيا وهي تقبل رأس أم سلطان : راح أفتقدكم أكثير يا الغالية .. و وصلي سلامي لأبوي أبو سلطان .. وشكرية بنيابة عني .. جميلكم ما ينسي

    أم سلطان : هذي البيت بيتك و مفتوح لك .. بأي وقت يا بنتي .. وأمانه عليك لا تقاطعينا .. تعودت على وجودك
    سيليفيا إلي أرجعت دمعت عينها من حنان أم سلطان .. وبدون شعور لقت نفسها ترمي نفسها بحضنها ..

    ..

    عند ديفيد إلي أول ما شاف باب القصر لكبير ينفتح .. دق قلبه بقوة .. وهو يشوف أخته
    المتوجه ناحيته .. ركض ناحيتها .. وهو يحس أنه يسابق الزمن .. وقف إقبالها ومسكها من أكتفوها وهو مو مصدق أنه أخته ألحين مقابلته .. بدون تردد ضمها بقوة
    سمع صوت شهقاتها وهي تبكي بحضنه وبحنان وهو يبعدها عنه .. ويمسك أكتوفها
    : أشتقت لك
    ستيفي وهي ترجع تضمه .. وسط نضرات جوان الفرحانة و الحزينة بنفس الوقت لفقدانها
    : وأنا أكثر
    مسح أدموعها .. وبنبرة فرح : كنت مجهز كلام أكثير على شان أقوله لك .. لكن مجرد ما شفتك تبخر .. كل شي ..!!
    أضحكت برقه على تعبيره .. وصارت تمسح أدموعها إلي مو راضية توقف
    ديفيد وهو يمسك يدها : أمم أحم .. أبي أشكر أهل العائلة إلي ساعدتك
    سيليفيا وهي تترك يده وقربت من جوان وأم سلطان : انتظرني دقايق ..!!
    سيليفيا بصوتها المبحوح : ماما أخوي حاب يشكركم
    ..

    بعدت عنهم وقربت من أخوها ومسكت يده : ديفيد حبيبي نزل رأسك وقت ما توصل .. عيب تكلمهم وعينك بعينهم طيب
    ديفيد باستغراب : ليش .. ولماذا ..!!
    سيليفيا بستعجال وهي تمسك يده : سو إلي قلت لك عليه وبعدين أفهمك

    ..

    عند ديفيد إلي منزل رأسه :
    buenos dias como estas gracias
    سيليفيا وهي تضرب كتفه .. وبصوت ما سمعه غيرهم : هذه إلي قدرك الله عليه ..
    "وصارت تقلد كلامه : مرحبا كيف حالكم .. شكرا "
    على بالك فهموا شي من إلي قلته .. تكلم بالعربي .. فشلتني

    أعتلا وجه الون الأحمر من كلام أخته .. ومن نضرات إلي واقفين ومستغربين :
    أحم مشكورة خالتي على استضافتكم لأختي
    أم سلطان وهي كاتمة ضحكتها : العفو
    رفع رأسه وهو ناسي كلام أخته .. وصار بالم بمكانه وهو يشوف جوان .. أنتبهت له سيليفيا .. وبحركة سريعة منها داست على رجله
    ناظرها بقهر وبداخله يتوعد فيها .. ورجع يناظر جوان إلي مو منتبهة له :
    bueno asta luego
    "إلى اللقاء يا جميله "
    أضربته بكتفه و بابتسامة مجامله لأم سلطان .. إلي مو فاهمه شي : أثقل يا ديفيد
    ديفيد بنفس النبرة : تجنن
    مسكت يده بقوه وتعمدت تغرز أظافر يدها بيده .. يمكن يحس على نفسه أشوي
    ديفيد إلي كتم ألمه : asta luego " إلى اللقاء"
    أتركت يده .. وقربت من أم سلطان وجوان وضمتهم
    وديفيد مثبت كل نظرة لجوان وهو يتمنى يكون مكان أخته ..

    ..
    في السيارة

    ديفيد بقهر : وليه إنشاء الله ؟
    سيليفيا وهي متكتفة : قلت لك عيب يا ديفيد .. ما يصير تطالعهم .. بهذي النظرات .. وخلاص ألمت رأسي غير الموضوع ..
    ديفيد بتساؤل : طيب ليه تحطين هذه الشي الأسود على رأسك .. فسخية أنتي بدونه أجمل
    سيليفيا بحدة : ديفيد لا تنسى أني أسلمت .. وهذه أسمه حجاب
    لوا شفاتة : ليه تعصبين بسرعة .. ما قلت شي
    سليفيا وهي تتنهد و نضراتها مثبته للنافذة : ديفيد .. لا تخليني أندم أني جيت معك .. أدري أنك ترفض هذه الدين .. لكــــ
    قاطعها ديفيد وبنبرة غريبة : لا أنا ما أرفضه .. لكن أنا أحس أنه فيه انتهاك لحقوق المرأة
    سيليفيا بصدمة : نعم ؟؟
    ديفيد وهو يكمل : اممم أقصد من ناحية لبس هذه الشيء الأسود نفس إلي تحطينه .. ومن ناحية أنها تلبس شيء طويل يخفي كل جسمها .. ومن ناحيه أنها تصلي .. اممممم مو متأكد بس كأنه خمس صلوات .. وايد .. امم من رأيي يعني أنها تكون صلاه وحدة

    ناظرته باستغراب وبعدها ابتسمت لجهالة أخوها بهذه الدين : أستغفر الله .. ديفيد لي كلام طويل معك لي وصلنا .. أنت جاهل أكثير بأمور الدين .. وربي لو تعرف فضل هذه الدين لأسلمت ..!!
    وكملت كلامها باستغراب : تعال من وين لك هذي السيارة .. و وين بنروح ؟ ألحين



    »►◄ «






    عند فهد وخلود

    نزل من السيارة وفتح لها الباب وهو متجاهل بدر إلي يناظره باحتقار وعصبيه
    فهد وهو يمد يده لها وبهدوء: يـالله عطيني يدك
    خلود إلي كانت عاقدة حاجبها .. ودقات قلبها تزداد .. وهي تشوف بدر
    : طـ ـ ـيـ ـ ب
    تمسكت بيده ووقفت .. وهو أعناد في بدر .. شبك يده بيدها وهو متجاهل بدر
    أول ما وصل معها لعند بوابه البيت .. بعدها بدر عنه بقوة ومسكها من أكتوفها

    فهد وهو يحاول يكتم نبرة العصبية : أترك يدها
    بدر بتحدي : وإذا ما تركتها
    فهد بتحدي أكبر : راح تتركها
    زاد ضغطة على يدها .. وهي دمعت أعيونها ونزلت رأسها
    " موقف لا تحسد عليه بين أخوها وزوجها "
    قرب منها فهد ومسكها من يدها .. وبهدوء عكس النار إلي تغلي بقلبه: بدر أتركها
    بدر بحدة : توكل أنت .. لا أطلب من الحراس يطردونك
    أبتسم بسخرية .. وبحركة سريعة منه شد يد خلود .. وصارت خلفه .. وهي متمسكة بثوبه وترتجف
    : مالك حق تقرب منها .. هذي زوجتي فاهم
    بدر وهو موجه نظرة لخلود : دخلي بسرعة .. وحسابك معي
    تحركت خطوة ورجعها فهد خلفه وبعناد وهو يتكتف :ما راح تتحرك
    بدر من تحت أسنانه : لا تتحداني يا فهد .. تراك تندم
    فتح فمه بيرد عليه لكن سقوط خلود إلي كان مغشي عليها أنها موضوعهم
    فهد وبدر بصرخة : خلـ ـ ـود

    ..

    في المستشفى

    الممرضة وهي تمرر الجهاز على بطن خلود لتتأكد من سلامة الجنين إلي يشوفونه فهد وبدر بصمت تام
    : الحمد الله .. الجنين بخير ..
    وطبيعي كونها بشهرها الثاني تحتاج لتغذيه سليمة
    ووجهت نظرها لشابين السرحانين بشاشه : من فيكم زوجها
    بدر وفهد بوقت واحد : آنه
    ولتفتوا لبعض .. وبدر وهو يحط يده على عنقه : أحم أقصد أهو
    الممرضة بابتسامه : ليه دخلتوا .. المفروض تنتظرون المريضة بالخارج
    أشعروا بالإحراج يعتلي ملامحهم .. لكنهم من خوفهم عليها ما كانوا مهتمين
    ابتسمت وكملت :لكن على العموم .. أهي تعرضت لانهيار عصبي .. ومثل ما تعرفون كونها حامل المفروض تبعدونها عن الانفعالات .. لأنه يؤثر عليها وعلى الجنين
    قرب فهد من خلود النايمة وملامح الإرهاق واضحة عليها .. وصار يمسح على شعرها بحنان واضح
    جلس على طرف السرير ومسك يدها .. وقربها من شفاتة وقبلها برقه
    وسط أنظار بدر إلي حس يذنب .. قرب منهم .. وشاف يد فهد إلي تمنعه
    : لا تفكر تقرب منها .. زوجتي وولدي .. كانوا بيروحون مني بسببك
    فتح فمه بيتكلم وقاطعتهم هذي المرة خلود إلي فتحت عينها وبصوتها الخافت
    : خـ ـ ـلاص تكفـ ـ ـون
    ووضعت يدها على بطنها وبخوف : ولدي صار فيه شي ؟
    فهد بحنان وهو يبوس جبينها .. ويدينه مشبوكة بيدها : الحمد الله على سلامتك .. والجنين بخير تطمني
    لفت وجها عنه بتجاهل بعد ما ارتاح بالها .. وناضرت أخوها بدر إلي صاد عنها..
    : بـ ـ ـدر
    لف لها وهو يحاول يخفي شعوره بالذنب : لبـ ـ ـيه
    خلود بنبرة تعب : خذني للبيت تكفه .. أحس بخنقه

    ولا تسألون عن شعور فهد إلي بانت الضيقة عليه .. لهدرجه مو مهتمة له .. ليه ؟
    فهد بداخله " وتسأل نفسك ليه .. إلي سويتة فيها مو قليل .. والأكبر بالموضوع أنها أظهرت مظلومة .. هي وأخوها بدر إلي كان من أعز أصدقائي .. سامحني ياربي "

    صحا من سرحانة هو يشوف بدر يعدل جلستها ... ويسندها لحد ما قدرت توقف
    ما تكلم بحرف وتبعهم بهدوء




    »►◄ «


    في بيت أبو بدر
    مسكها من يدها .. وساعدها ألين أوصلت جناحها ..
    فتح لها أزرار عبايتها .. وساعدها لتتمدد على السرير
    جلس بقربها وبهدوء وهو يمسح على شعرها : آذاك ؟
    فتحت أعيونها المدمعة .. وكتفت بتحريك رأسها بمعنى لا
    بدر وهو يمرر يده على خدها : خلود أنا أخوك .. قولي لي سوا لك شي .. وربي لآخذ حقك منـــ
    خلود بمقاطعة ودموعها تنزل : والله مآذاني
    بدر وهو يمسح أدموعها بأطراف أصابعه : وهذه لدموع شنو أفهم منها ..!!
    عدلت جلستها بصعوبة .. وصارت تناظر بدر .. وبدون تردد رمت نفسها بحضنه
    ..
    تفاجئ ما كان متوقع إنها بضمة .. وبدون أحساس شاف نفسه يحوط أكتوفها ويوضع رأسها على صدره .. وهو تارك لها كامل الحرية .. فالتعبير عن مشاعرها
    خلود بصوت مبحوح : بـ ـ ـدر
    أكتفا بضغط على يدها وهو يحثها على الكلام .. خلود : أنا رحـ ـ ـ ـت بيـ ـت فهـ ـد
    بدر إلي بعدها عن حضنه وهو عاقد حاجبه .. خلود بنبرة سريعة قبل لا يفسر الموضوع خطئ : لا مو إلي في بالك .. أنا نفسي مو مستوعبه
    بدر .. أنا عرفت أشياء أكثيرة كنت أجهلها عن فهد.. ورفعت رأسها له
    : تدري أنه بعد ما توفت أخته .. جات لأمه سكته قلبيه وتوفت بنفس اليوم
    بدر بمقاطعه وهو يتنهد : ما جبتي شي جديد أدري بهذه الموضوع
    خلود باندفاع : لا ما تدري ..!! تدري أنه أبوه حي .. و مشلول .. أنا شفته بعيني .. والله شفته بعيني
    بدر وملامح الصدمة باينه عليه : تمـ ـ ـزحين ؟ أنا إلي أعرفه أنه أهله توفوا
    خلود وهي توضع يدها على بطنها .. وبتساؤل : أهو أقرب أصحابك صح ؟ ليه أفترقتوا
    وقف وكأنه ملسوع من سؤالها : أتركك ترتاحين

    خرج من الغرفة ومشاعر غريبة بداخله .. تلين باتجاه فهد
    حرك رأسه بضيق : لا لا .. حقير مستحيل أسامحة على إلي سواه بأختي

    ..

    نرجع أشوي عند خلود إلي مجرد ما خرج بدر من غرفتها .. ضمت وسادتها وغمضت عينها وهي تتذكر نفسها بحضنه
    ما كانت متوقعه أنها راح تستسلم وتنام بحضنه .. لكن دموعه لينت قلبها اتجاهه
    قطع عليها تفكيرها رنين تلفونها
    خلود بدون لا تشوف الرقم : اممم
    فهد إلي كان نازل من السيارة وهو متوجه لجناح أبوه .. وتنهد براحة وهو يشوفه نايم : أخبارك ؟ وأخبار ولدنا
    حست بقشعريرة تسري بكامل جسدها أول ما قال " ولدنا " وبنبره عدم مبالاة عكس إلي بداخلها : بغيت شي .. أبي أنام
    فهد إلي وصل جناحه ودخل .. وعلى طول قرب من الدرج وأخرج منه أبره السكر : جاوبي على سؤالي بل أول
    خلود وهي تغمض عينها وبصوت تعبان : خلاص فهد وربي تعبانه
    فهد بنبرة حنان لاحظتها من صوته : Miane Ipodda
    أسكتت وما تكلمت بحرف دايم يقول لا هذي الكلمة الكورية ليثير فضولها .. وهي ما تفهم معناها ..!!
    فهد هو يغمض عينه بسبب لأبره السكر إلي اخترقت كتفه .. وبنبرة هاديه : أهتمي بنفسك وبولدي
    سكر الخط .. وتركها مغمضه عينها بضيق أكبر
    »►◄ «[/BACKGROUND]






  5. #15

    افتراضي



    في بيت أبو سلطان
    وبتحديد على مائدة الطعام

    أبو سلطان : أخوها خذها ؟
    جوان وهي كاتمة عبراتها : أي يبه ..!!
    أبو سلطان إلي لاحظ ضيقها وحاول يغير الموضوع : جوان
    جوان وهي تحرك الملعقة بتشتت هي شاردة الذهن : نـ ـعم
    أبو سلطان بتساؤل : تخصصك إدارة أعمال ؟
    جوان باستغراب من سؤال أبوها : أي
    أبو سلطان وهو يكمل كلامه : استقال اليوم عندي مستشار الشركة للاستيراد والتصدير
    و حبيت أنك تكونين محله
    جوان بصدمة : لكن أنـ ـ ـا
    أبو سلطان بمقاطعه : بكرة كوني جاهزة
    سلطان وهو يناظر أبوه وهو مستغرب : يبه المنصب إلي وضعت جوان فيه أكبير
    أبو سلطان إلي توقف عن الأكل : الحمد الله .. وكمل " أنا واثق من اختياري لبنتي ومتأكد أنها راح تكون قد ثقتي "
    بعد عنهم وهو متوجه لجناحه وترك جوان مصدومة
    أصايل وهي تحاول تغير جوها : يا خطيرة .. يا جوان .. صرتي مستشارة بيوم وليله .. إذا مو عاجبك .. راح أخذ المنصب بدل منك..!!
    جوان بضيق أخفته بداخلها .. وبابتسامه مصطنعه: لا موافقة .. من قدي !!
    رفع سلطان حاجبه وهو مو عاجبة الوضع ..!! ترك الملعقة على الطاولة وبهدوء : الحمد الله

    نزل خالد من الكرسي وهو تارك صحنه إلي ما أكل منه شي : بابا
    أبتسم له سلطان .. ومد له يده وشبكها بيده : تعال حبيبي
    خرج معه من البيت وهو متوجه معه لحديقة البيت الخلفية

    ..

    خالد "لصغير" وهو يفتح أصابع يده : بابا أول شي أبي ألعب كوره .. و"فتح صبعة الثاني " أبي أسبح بالمسبح معك
    سلطان وهو مدخل يده بجيبه .. وبابتسامة : أختار تبي تلعب كوره .. أو تدخل المسبح معي
    لوا شفاته وبرجا .. وهو يمسك يد أبوه : عاد بابا .. بس اليوم ..!!
    سلطان بهدوء وهو يمسح بيده على رأس خالد بحنان : طيب .. روح غير ملابسك .. راح أنتظرك بالملعب

    و أنرسمت على شفاته ابتسامه وهو يشوف ملامح الفرح إلي اعتلت وجه طفله البريء .. إلي بعد عنه

    ..

    بالتحديد بالملعب

    : قوول فزت عليك
    سلطان وهو يمسك ولده ويجلس معه على العشب : منو قال أنك فزت علي .. بس لأني كنت تعبان .. قدرت تجيب قول ..!!
    خالد وهو يضم أبوه : مو أنا جبت قولين .. يعني أنا إلي فزت
    قرب وجهه أكثر من ولده وباس خده : فديتك .. خلاص يا بطل ولا تزعل أنت إلي فزت .. والحين وين نروح ؟
    خالد وهو يضحك على أبوه إلي يستغبي عليه : المسبح بابا
    سلطان وهو يلوي شفاته .. ويوضع يده خلف أرقبته : ممم نروح ننام ؟؟
    خالد وهو يوقف ويمد يده : لا بابا .. أنت وعدتني .. يلا نروح أنغير ملابسنا!!

    ..

    بالتحديد بالمسبح " عند سلطان وخالد " إلي بوسط البركة

    سلطان وهو واضع خالد خلف ظهره .. ويسبح ببراعة: أي أقدر أحبس نفسي داخل الماي ..!!
    خالد بشقاوة يمزجها تحدي : ما تقدر ..!!
    قرب من الحد .. ورفعه عن أكتوفه ..ووضعه عليه : يلا أحسب لي ..!!
    " دخل بوسط الماء .. وهو حابس نفسه .. ومرت عليه خمس ثواني وهو لحد ألحين ما خرج "

    " عند أصايل إلي كانت تدور عليهم بأركان البيت .. وما تبقى غير المسبح .. "
    أدخلت وشهقت بقوة وهي تشوف خالد جالس بطرف المسبح لوحدة : خالد
    مارد عليها وهو مستمر بالعد : واحد وسبعين ..!!.. ثنين وتسعين ؟؟ .. وصرخ بضجر أوووووه ماما كلا منك نست لوين وصلت
    أصايل بشك .. وقلبها بدا يدق : وين بابا
    خالد بابتسامة وهو يأشر لها باصبعة : داخل الماي
    وضعت يدها على قلبها .. وقربت من خالد وبعدته .. ورجعت أجلست على الحد .. وبخوف حاولت تكتمه
    : سلطان كفاية .. خلاص أطلع ..!! أنت تسمعني صح ؟ حبيبي أنت تدري أني أخاف عليك .. تكفه أطلع
    بعدت عن الحد وقربت من درج المسبح و أدخلت .. لحد ما أوصلت بالحد .. وغاصت بداخل .. ومسكته من يده وسحبته

    سلطان بنفس طويل وهو يمسح وجهه : هلا
    أصايل بعصبيه وهي تبعد شعرة النازل على عينه : ليه ما رديت علي .. ليه تخوفني عليك.. دمعت عينها " ليه تلعب بمشاعري .. أنت تدري أني مقدر أعيش بدونكــ .. وتدري أني أموت من الخوف علـــ

    قاطعها وهو يضمها بقوة .. ما كان فاهم شي .. !! ولا عارف سبب اندفاعها : خلاص حبي أهدي
    أصايل وهي تبعد عنه وبعصبيه أكبر : لا تكلمني
    حاولت تبعد عنه وتخرج من المسبح .. لكنه مسكها من يدها وقربها منه .. و ما في مسافة تفصل ما بينهم ..
    وبنبرة كاتم فيها عصبيته : أصايل .. من متى تكلميني بهذي الطريقة ؟؟
    حس بملامحها ترتخي .. وكأنها حست بانفعالها وبنبرة ضيق : أنا آسفه .. مو قصدي .. كنت خايفـ ــ ـة عليك
    تنهد ومارد عليها .. ومسكها من خصرها .. وقرب من درج المسبح .. وتعمد يحملها بين أدينه
    أصايل وهي محوطه عنقه ونظراتها متعلقة بعينه : زعلان مني ..!!
    باس خدها برقه .. وبحنان : لا حبيبتي .. مو زعلان .. وعارف أنه هذه الشي مو منك .. كله من تأثير الحمل
    أصايل وهي مثبته نظرها له .. " كل أفعال وملامح الرجولة فيه .. أهو الأب والأم .. لها بتفهمه .. أهو بمثل الأخت و الأخ بعطفه .. أهو لها بمثل الصديق وقت ما تحتاج لحضنه .. وهو لها زوج باحترامه و تقدريرة لها
    وبدون سابق إنذار قربت منه وطبعت بوسة طويلة بشفاته
    بعدت عنه وبصوت هامس : أحبــ ـ ـك
    سلطان بابتسامة جانبيه وقرب من أذنها وهمس: نكمل في الغرفة

    عفوا " الباقي شفرته "


    ..!!

    »►◄ «



    توقفت السيارة عند بيت خالد
    وبانت الصدمة على وجه سيليفيا .. هذه القصر " لذاك الشخص إلي زارته بذاك المرة .. وكانت تدعي من كل قلبها أنه القدر ما يجمعهم مره ثانيه
    ستيفي بارتباك واضح : ليش جبتني لهذه البيت
    ديفيد بابتسامة : طبعاً ماله داعي أعرفك على خالد .. لأنك شفتيه قبلي وعطيتيه الظرف
    ستيفي بداخلها " بعد أسمه خالد " : ليش ما قلت لي من الأول .. أنك راح تجيبني لبيته ؟
    ديفيد وهو يرفع أكتوفه بعدم مبالاة : سيليفيا حبيبتي .. ماله داعي للعصبية .. وإذا يضايقك وجودنا بهذه البيت .. راح أشوف لنا مكان ثاني .. بس أنتي اهدي
    حست بدقات قلبها تزداد و أخذت نفس بعمق : طـ ـيب

    ..

    تمسكت بيد أخوها ودخلت البيت وعلامات الإعجاب ماليه وجها بسبب تصميم القصر الراقي .. تحس نفسك واحد من الملوك وأنت تدخله
    تجيك الحديقة لكبيرة ببداية البيت .. ومن بعدها نافورة أكبيرة بوسط الحديقة وحولها أزهار البنفسج .. و زهرة الأوركيد .. وبعدها يجيك درج طويل وعريض لحد ما توصل للبوابة لكبيرة
    رجعت بناظرها للبيت الباين من تصميمه انه فرنسي بسبب كثرة الزجاج .. والممرات الواسعة .. تمسكت أكثر بيد أخوها وهي تشوف القطة إلي تقرب منها

    سيليفيا وهي دافنه رأسها بكتف ديفيد : بعدها .. فيني حساسية من القطط
    وما كملت كلمتها لأنه القطه صارت تدور حول رجلها
    سيليفيا بخوف وهي تبتعد عنها .. والقطه إلي على بالها أنها تمازحها وكانت تتبعها
    وما في غير صوت ضحكات ديفيد .. إلي مو مصدق انه أخته تخاف من هذه القطة

    ..

    صارت تركض بأركان البيت بخوف وهلع .. وفتحت أول غرفه شافتها وسكرت الباب .. وهي واضعه يدها على قلبها .. تنفست بقوة ورفعت رأسها وبانت عليها الصدمة وهي تشوف الوضع الخالع إلي جدامها
    بعد خالد كاترين إلي راميه نفسها عليه بملابسها الخالعة.. وهو إلي صار له مدة يحاول يبعدها عنه
    ..
    دفعها خالد بكامل عصبيته .. وبصرخة هزت أركان الغرفة : وبعدين معك ؟
    قرب منها ومسكها من شعرها بقوة : لمي أغراضك وطلعي من بيتي .. ما أتشرف بوجود أمثالك ببيتي
    كاترين إلي أنتبهت لوجود البنت " وبداخلها هذي هي إلي تركني مشانها " وحاولت تكتم أدموعها وتقلب الوضع لصالحها ..
    حوطت عنقه : حياتي .. و البيبي إلي ببطني
    وقربت أكثر وطبعت بوسة بطرف شفاتة .. وما حست بغير الكف إلي ينطبع على خدها
    خالد ولأول مرة يفقد السيطرة على هدوئه وبرودة : طلعي بره .. لا يكون موتك على يدي
    كاترين إلي خلاص انهارت .. وصارت تأشر على البنت : تبي تتركني مشان هذيك البنت الحقيرة
    ألتفت باتجاه الممر إلي أشارت له .. و ارتخت كل ملامحه ليعتليها الصدمة
    " كيف أدخلت جناحي ؟ معقولة شافت كل إلي صار ؟ ليكون ببالها أني إني أنا مع هذه البنت لا لا مستحيل .. "
    خالد وهو يمسك كاترين من طرف ملابسها : بره ما بي أشوفك
    فتح باب الجناح إلي سيليفيا واقفة بقربه .. ودفعها بقوة وسكر الباب بقوة
    ولتفت لها .. وشافها ترجع للخلف .. قرب منها لحد ما صارت أنفاسه تلفح وجها " وهو مو حاس بنفسه من كثر عصبيته "وبنبرة حادة جففت دم أعروقها
    : بأذن من داخله غرفتي ؟
    ما تدري من وين جاتها القوة لتدفعه .. وبنبرة باين فيها الشموخ : بعد عني يا وسخ
    شافت حاجبه الأيمن يرتفع ودقايق و أنرسمت على شفاته الحادة ابتسامة غريبة
    : أو عرفت ليكون ودك بقربي مثلها .. حاضرين بأي وقت؟

    حست بنار تسري بعروقها من ردة.. إلي يستفزها فيه .. "هذه صاحي كيف يتكلم معها بهذي اللهجة"
    أرجعت بخطواتها للخلف وقربت من الباب بتفتحه .. ووقفتها يده إلي ساندها على الباب

    بلعت ريجها وهي تشوف صدره لبرونزي العاري .. وعضلات بطنه إلي أعطته منظر مغري .. و اكتوفه إلي بارزه عضلاته .. رفعت وجها أكثر لوجهه .. ونزلت رأسها بسرعة وهي تشوف شعرة الكثيف النازل على عينه بانسياب ونعومة .. و ما عطه منضر ملفت
    حست نفسها راح تموت بمكانها " ما ألومها لو خقت "
    بعدت وجها عنه وصورته منطبعة ببالها وبنبرة مبحوحة أسرته : أخوي لو سمحت بعد
    كان واقف وعيونه مثبته لعينها .. وصحا بعد ما سمع لهجة الجدية إلي ما أعجبته
    خالد إلي رجع لبرودة : إلي شفتيه .. يا وجه النحس .. ما أبيه ينذكر .. مجرد ما تطلعين تسوين له فورمت
    أنقهرت من لهجته الآمرة وكلمة " وجه النحس ترن بأذنها ".. ولو تقدر لدفعته بالأرض وصارت ترفسه ببطنه بقوة ".. شافته يبعد يده عن الباب .. ويتفاداها
    وبدون تردد أخرجت من الغرفة وهي كاتمة دمعتها .. ودقات قلبها إلي تدق بقوة.. وصارت تدور أخوها ديفيد



    »►◄ «



    نروح أشوي عند بدر إلي خرج من غرفت أخته وتوجه لجناحه وهو يحس نفسه مخنوق
    " فتح الباب وعلى طول فتح باب البلكونة وجلس على الحد .. وتنفس بعمق وهو مغمض أعيونه .. فتح أعيونه

    وضيق عدسه عينه .. وهو يشوف نافذة غرفتها .. المظلمة
    " صار له مدة ما شافها .. آخر مرة كانت يوم يتبعها للسوق .. " تكتف وتنهد بهم .. يحس بفراغ أكبير بحياته .. من بعد السهر .. والشرب .. وليالي الحمرا مع البنات ..

    أخرج تلفونه من جيبه .. وتصل عليه .. ودقايق و جا له صوته ..
    : اممممم
    بدر إلي بتسم باين أنه نايم : ما شبعت نوم قوم ..
    سلمان وهو يبعد شعرة النازل على عينه : مـ ـ زعـ ـ ـج
    بدر ونظراته مثبته لنافذتها : عادي حس بالي كنت تسويه فيني
    عدل جلسته .. وفتح ضوء الأبجوره .. وناضر ساعته :
    أحد يتصل بهذي الوقت ..
    بدر بعدم أهتمام : سلمان متى ترجع
    سلمان وهو يرجع يمدد نفسه : يا ولد العم ما صار لي يومين من رجعت .. وأنت تبيني أرجع البحرين
    وكمل كلامه : سويت إلي قلت لك عليه
    بدر وهو يتنهد : خذيت لي طله بالشركة والحمد الله الأمور ماشيه تمام
    سلمان بابتسامه : يبقى عليك خطوة وحدة .. وهو اتصالك بعمي .. وطلب منه أنه يوظفك .. صدقني بيفرح
    بدر بهدوء : إنشاء الله
    سلمان إلي لاحظ نبرته .. وبنبرة مقاربه له : فيك شي ؟
    بدر بداخله " فاهمني يا سلمان .. لكني مقدر أقول لك عن سالفة أختي " : لا
    سلمان إلي فهم أنه ما يبي يتكلم .. وحاول يغير الجو أشوي : أكيد أنت في البلكونة وتناظر نافذة غرفتها
    بدر من ارتباكه حس نفسه بيسقط وبالخصوص لأنه جالس على الحد
    تمسك بالحد وثبت نفسه .. وسمع صوت سلمان إلي يضحك
    بدر بحدة : تدري أني كنت راح أطيح بسببك
    سلمان وهو مستمر بالضحك : كشفتك .. هذه إلي يقول لي " وصار يقلد صوته
    ": أنسى ما عات أهتم لجنس حوا"
    بدر بنبرة جادة : ما أحبها لكن فيها شي يجذبني
    سلمان بتحذير : بدر أنتبه ..
    بدر بمقاطعه : لا تفهمني خطئ .. والله ما أكذب .. أنا ما عندي أي مشاعر اتجاه هذي البنت .. لكن بصراحة أحس أني أنسى كل همي .. من أشوفها .. تصرفاتها .. أسلوبها .. .. شكلها ..يجذبني
    سلمان بهدوء : تشبه بتصرفاتها البنت إلي خانتك ؟
    بدر بتفاجئ : يــ ـ مـ ــ ـ ـ كن ؟
    سلمان بداخله " مو يمكن إلا أكيد يا بدر " : طيب لازم تستغل كل وقتك .. و من هذي الثانية ابني فيها مستقبلك


    »►◄ «


    نروح أشوي عند جوان إلي أصعد غرفتها
    وعلى طول قربت من النافذة وفتحتها ..

    أخرجت رأسها .. وهي مغمضه عينها .. تحس نفسها راح تختنق .. أبوها راح يحملها مسؤولية أكبيرة وهي مسؤولية الشركة

    ما كانت منتبه لبدر إلي طاح تلفونه من يده وهو يشوفها .. ونسى أنه سلمان معه على الخط ..!!
    بدر وهو يبلع ريجه .. وبصوت متقطع : هذه أهي جـ ـ ـ وان

    دقايق وفتحت عينها لتلتقي بعينه .. ومجرد ما استوعبت إنها بدون أحجاب .. سكرت النافذة والستارة .. بعدم اهتمام للموقف إلي صار لها من أشوي
    وفتحت الآي بود على أغنيتها المفضلة لماريا كيري "I am thinking of you"



    »►◄ «


    نروح أشوي عند خلود

    إلي مو قادرة تنام " في شي شاغل بالها ".. طلعت من غرفتها .. وتوجهت لجناح بدر "
    جا لها الرد بعد الطرقة الثانية
    خلود وهي منزله رأسها : بدر ممكن أتكلم معك
    بدر وهو يسكر نافذة البلكونة " وبداخله مو مستوعب أنه شافها بعد كل هذي المدة " : انتظريني .. بغرفة الجلوس


    ..

    خلود وهي ضامه يدينها : ممكن تأجل الزواج .. "وبرجا" : لو شهر بس أرتب فيه أموري ..!!
    بدر وكلمات الممرضة ترن بأذنه .."" .. أهي تعرضت لانهيار عصبي .. ومثل ما تعرفون كونها حامل المفروض تبعدونها عن الانفعالات .. لأنه يأثر عليها وعلى الجنين "
    بدر بهدوء وهو يناظرها : ثلاث أشهور يكفيك
    شاف ملامح الصدمة تحتوي وجها .. وكأنها مو مستوعبه انه إلي يكلمها بدر نفسه
    خلود بارتباك وهي تحس نفسها ما سمعت عدل : أسبوعين ؟؟
    بدر وهو يخفي أبتسامتة : ثلاث أشهور..!!
    ارتخت ملامحها و ابتسمت .. وبدون سابق أنذار قربت من بدر وضمته : شكرا بدر
    بدر بتفاجىء وخوف وهو يضمها : يؤيؤ .. لا تنسي إلي ببطنك
    بعدت عنه ومدت شفاتها بزعل : يعني ما ضمك ؟
    بدر إلي أبتسم وهو يشوف شقاوة أخته إلي أفتقدها .. " ما يدري كيف سمح لنفسه أنه يمد يده عليها " لكن إلي سوته مو سهل ..!!
    : روحي ارتاحي ..!!
    " كان معتقد أنها بتبعد عنه أكثر .. وتفاجئ مرة ثانيه وهو يشوفها تضمه : بدر سامحني .. تكفه والله ندمانه ..
    انتظرت منه جواب .. لكن سكوته هو رده ..!!
    ..


    »►◄ «

    بعد مرور ثلاث أيام
    بدر : أجلت الحجز لبعد ثلاث أشهور
    فهد بهدوء وهو يأكل أبوه : مو مشكلة .. "وبنبرة جادة "
    : أنتبه لخلود .. راح أتركها بأمانتك .. أنا مسافر مع الوالد لألمانيا
    ضاق صدره .. وعرف أنه راح يسافر للعلاج مع أبوه .. وبكلام فاجئ فهد : أهتم بالوالد .. وترجعون بالسلامة
    فهد وهو يسمح شفاته أبوه عن بقايا الأكل : الله يسلمك .. مع السلامة

    »►◄ «


    نرجع بعد عند خلود

    كانت مستغربه .. مرت ثلاث أيام .. ولا فكر يتصل ويزعجها .. أهو كان يبيها بموضوع وقال أنه راح يتصل .. لكنه ما تصل
    تنهدت بقوة .. وحاولت تبين أنها مو مهتمة
    فتحت خزانه الملابس .. وأظهرت لها فستان فوشي واسع .. لتحت الركبة بشوي ..
    ودخلت تأخذ لها شاور .. يهدي توترها

    ..
    خرجت من الحمام " أكرمكم الله " بعد ما انتهت من الشاور .. و ارتدت فستانها الفوشي ..
    وبعد ما جففت شعرها .. ارتدت قبعة بيضاء مصنوعة " من الكوريشية المزخرف "
    وخرجت من جناحها وهي حابه تتوجه لحديقة المنزل لتكتب يومياتها " بالمذكرة"
    نزلت من الدرج بخطوات بطيئة .. وهي واضعه يدها على بطنها ..
    وما انتبهت لآخر درجتين وسقطت ..!!

    »►◄ «

    في المستشفى

    الدكتور وهو يضع يده على كتف بدر : الحمد الله قدرنا نسعفهم بالحظه الأخيرة .. لازم تنتبه لها أكثر
    بدر بضيق : مشكور .. عن أذنك
    أبتعد عنه الدكتور وهو تنهد بقوة " كيف كان راح يخبر فهد إلي أمنه عليها لو صار لها شي "

    وقف .. وفتح الباب .. وقرب منها وبهدوء وهو يمسك يدها : حبيبتي لازم تنتبهين أكثر لنفسك .. بداخل بطنك روح .. ولازم تهتمين فيها

    »►◄ «

    بعد مرور شهرين ..!!

    على أبطالي

    وللمعلومة خلود و أصايل " صاروا بالشهر الرابع "
    »►◄ «



    وبالتحديد في "جزيرة موريشيوس"

    أصايل إلي جالسه بحضن سلطان وبهمس : خلاص حبيبي أتركني .. أبي أروح أبدل ملابسي
    سلطان وهو يحرك رأسه بمعنى لا

    أصايل وهي مادة شفايفها بزعل : بليز حبيبي
    مارد عليها .. وضل يغير القنوات التلفزيون .. لحد ما توقف عند قناة .. وكان فيها اللحن هادي و رومنسي

    وقف .. ومد يده لها
    أصايل بستغراب " من أشوي تطلب منه يتركها .. وهو معاند .. والحين يتركها .. بعدت خطوه وهي متلهفة تكلم ولدها خالد "

    لكنه كعادته مسكها ورجعها لمكانها .. بدون لا يتكلم
    وهذه المرة حوط خصرها .. وشبك يدينه بيدها ..
    وصاروا يرقصون بهدوء معه نغمات الموسيقى الرومنسيه .." وهي واضعه رأسها على صدره

    انتهت الموسيقى .. وهو قرب منها أكثر .. وصار يبوس جبينها .. وهو نازل لعينها .. وخدها المحمر من الخجل


    عفواً"الباقي شفرته"



    »►◄ «

    نروح عند جوان وبالتحديد بالشركة
    " المتجمعين فيها الاختصاصين "

    جوان وهي تشرح عرضها بالمجسم الإلكتروني :
    : برأيي .. أن يكون أستورادنا هذه المرة من الصين .. ورح نأخذ مستلزماتنا من الموارد الغذائية .. و مواد الخام .. والآلات للزراعة .. و التكلفة طبعاً راح تكون أكبيرة
    ونقدر نعرض عليهم الأسعار إلي تناسبنا
    .. ولو ما ناسبتنا .. نقدر نستورد من مصر
    .. وراح تكون التكلفة أقل ..
    راح نعرض عليهم تصدير بعض السلع لهم .. بسعر مميز.. وبكذا نكون كسبنا الطرفين

    الأخصائيين وهم يناظرون بعض .. بإعجاب بتفكيرها وإمكانيتها إلي أكسبتها بهذه الوقت البسيط للإدارة: الكل موافق
    رفع يده وهو رافع حاجبة باعتراض .. وبصرامة : لا مو موافق .. ماله داعي لكل هذه التكاليف .. بأمكانا تصنيع كل هذه الأمور في البحرين
    جوان باعتراض : لا تنسى جودة الصنع " بالصين و مصر "
    بدر وهو يتكتف وببرود : وليه نستورد من الصين ومصر ؟؟ راح تكون تكلفة النقل أكبر .. نقدر نستورد من المملكة السعودية .. وأرجع وأقول : كل هذه المواد نقدر نصنعها عندنا بالبحرين
    أنقهرت من ردة .. ومن الأنظار المتوجهة لها وله .. و ببرود وهي تخفي عصبيتها ..
    : يبقى القرار .. لكم
    ناظروا بعض وهم محتارين مابين الخيارين ..!!
    بدر وهو يناظر الكشوفات وببرود أكبر وهو حاب يقهرها : أكثر أستورادنا وتصديرنا من المملكة العربية السعودية .. فماله داعي نفود الغرب
    توجهت الأنظار له .. من بعض الخليجين إلي أفهموا كلامه " وهم منصدمين من صراحته وبالخصوص أنه في وفد من أبريطانيا .. ومصر .. والصين .. والإمارات .. والولايات المتحدة الأمريكية "
    حست بالإحراج يعتلي ملامحها من كلامه .. وبالخصوص أنه الأنظار توجهت لها .. لتسمع ردها ..!!
    " موقف لا تحسد عليه .. حست بارتباك قوي .. وهي مولا قيه أي رد .."
    جوان : أعــ
    قاطعها شاب الخليجي وباين أنه بعمر جوان وبدر : أنا برأي بدر
    واعتلت الأصوات مابين مؤيد ومعارض
    أبتسم برضا ووقف .. وهو يشوف نظراتها الحاقدة عليه
    بدر بصوت لفت كل الحضور : ما رأيكم أن نبتدي بالتصويت ؟؟ ..!!


    »►◄ «

    بعد ساعة

    وقف ونضرات الانتصار تملي ملامح وجهه " ما كان الفرق التصويت بينهم أكبير .. لكن يكفيه أنه صار إلي بباله "

    بعد ما خرج الكل من قاعه الاجتماع .. قربت منه وبهدوء

    : لو سمحت

    ألتفت لها .. ورفع نضارته عن عينه .. ليشبكها بخصلات شعرة .. وبرود : هلا

    جوان إلي أرفعت رأسها .. وبلعت ريجها يوم شافت عينه الرمادية ..!!

    بدر وهو رافع حاجب : خلصيني ؟

    جوان وهي تتنفس بعمق .. وردت عليه : أنت تدري أنه التكاليف بين البحرين والسعودية .. بتكون مشابهه للتكاليف بين البحرين و مصر أو الصين
    ليه .. كبرت الموضوع

    بدر ببرود وهو حاب ينرفزها : والله مزاج ..!! عندك شي ثاني ؟

    أنفتحت عينها على الآخر من ردة و أسلوبه المتعجرف بالتعامل : عن أذنك

    بعدت عنه وتركت بدر مبتسم
    " تعمد يوضعها بهذه الموقف المحرج .. " مو عاجبه وضعها وتواجدها وسط الرجال .. وراح يسوي المستحيل .. ليخليها تبتعد عن هذه المكان "


    "" تذكر صدمته أول ما شافها تشارك باجتماع رؤساء الشريكات .. بكل جرئه وتحدي .. حتى أنها قدرت .. تعود بفوائد أكبيرة .. لشركة أبوها ""


    ناضر ساعته .. وتنهد " تأخرت على خلود "
    [/CENTER]






  6. #16

    افتراضي


    [BACKGROUND="100 #999999"]»►◄ «

    نروح عند سيليفيا


    ستيفي : هدي حبيبتي لا تهتمين له ..!!

    جوان بعصبيه فجرتها في سيليفيا : تخيلي أقول له أنه التكاليف متشابهه .. يقول لي مزاج ..!!.. حطني بموقف الله لا يعيده .. صاير جريء بقوة حتى أنه ما اهتم للوفد الموجود من الدول " وصارت تقلده "
    : ماله داعي نفود الغرب .. إلي يشوفه يقول أنه يدفع شي من جيبه

    والله ما شفتي أعيونهم كيف مفتوحة وهم يناظرونه .. والله لو أنه مو ولد راشد الــــ" " لطاحوا فيه ضرب .. والله أنا بعد كان ودي أخذه و أدوس ببطنه مع العين الرمادية .. كأنه جني

    ضحكت سيليفيا من قلبها على ردها : أنتي ما انتبهتي إلا لعيونه

    جوان وهي تتنهد : آآه والله أعيونه تجنن .. حسيت نفسي قاعدة أسبح بداخلها ..!!

    ستيفي وهي مستمرة بضحك : والله أنك طحتي ومد سمى عليك يا جوان الــــ" "

    دخل على كلمتها .. وصار أسم العائلة يرن بأذنه .. أنتظرها تنهي مكالمتها وبهدوء وهو حاب يأكد شكوكه

    خالد وهو واقف خلفها : هذي بنت أبو سلطان " جوان " الــــــ " "؟

    ستيفي إلي اخترعت .. وعلى طول أرفعت أحجابها وتغطت .. و بخوف أخفته : وبعدين معك أنت

    خالد بعدم أهتمام : جاوبيني على سؤالي
    سيليفيا وهي مستغربه كيف عرفها : أي

    خالد وهو يمد يده : ممكن تلفونك

    مدته له .. وهي مو فاهمة شي..

    أتصل على آخر رقم

    ودقايق .. وردت عليه : هلا ستيفي

    تردد الاسم بباله وبالأصح " دخل مزاجه " : كيفك بنت العم

    جوان باستغراب وهي تناظر الشاشة : العفو .. هذه مو تليفون سيليفيا

    خالد بهدوء : معك ولد عمك محمد .. " خالد "

    جوان بصدمة : هـ ـ ـا ؟ ولد عمـ ـ ـي .. ؟؟ خالـ ـ د
    بس عمي محـ ـ ـ ـمد قال أنك توفـ ـ ـيت

    خالد بهدوء وهو يتجاهل كلامها : ممكن تعطيني أكلم سلطان

    جوان بارتباك : بس أهو مسافر

    خالد بنفس الهدوء : خلاص مو مشكله أول ما يوصل عطيني خبر .. و ياريت الموضوع يكون بيني وبينك

    مد التلفون لسيليفيا إلي كانت صدمتها مو أقل من صدمة جوان


    وتركها وهو متوجه لجناحه


    دخل وعلى طول فسخ جاكيت البدلة الرسمية .. وربطه العنق

    قرب من خزانه الملابسة .. وأظهر له بنطلون جينز أسود .. مع تيشيرت أسبورتي أزرق بماركة " بولو "

    ودخل يا خذ .. له شاور سريع .. وهو مصمم يبتدي أنتقامة ..

    ما طول .. وخرج بسرعة .. وهو لاف المنشفة على خصره ..
    وتفاجئ بوجود ديفيد

    إلي قرب منه .. ومد له ظرف : هذه من كاترين جات من أشوي عند الباب .. و طلبت مني قبل ما تطلع أني أعطيك أياه

    مسك الظرف .. وقطعة لأجزاء أصغيرة .. بدون لا يقرأ منه حرف ..

    ..

    رفع أكتوفة باستغراب .. و ما حب يتدخل بخصوصيات خالد لأنه متأكد أنه ما راح يرد عليه .. وبهدوء : أعطتني سي دي CD"" .. وقالت أنه أهم من الرسالة

    وأشر له على الطاولة .. وبنفس النبرة : أول ما تنتهي .. أبيك بموضوع خاص

    ..

    دخل غرفة التبديل وبدل ملابسة ..

    وأول ما خرج .. فتح جهازه "الابتوب " وأدخل السيدي CD""
    ودقايق وتحولت ملامحه المرتخية .. لعصبيه

    وبدون أي تردد .. مسك الجهاز ورماه بالجدار
    : الله يلعنــــــ
    " استغفر الله "

    وشد شعرة بيدينة وهو يستوعب إلي شافه .. !!

    " فيديو خالع له .. معها " كيف ؟ ومتى ؟ ومن وين جابت صورته .. وليه مرسله CD"" له ؟؟

    رن تلفونه .. ورد وعصبيه الدنيا فيه : خير


    : تم القبض عليه .. يا طويل العمر..!!
    خالد وهو يتنهد : و الطفلة إلي معه

    : ما لقيت أحد غيرها بالبيت.. وفهمت من الخادمة أنه الأم تاركتهم ومسافرة .. راح أجيب الطفلة عندك .. لكن لا تنسى الأدلة
    خالد بابتسامة غريبة : راح أتواجد بالقسم بعد أشوي .. وبأخذها برجعتي


    سكر التلفون منه .. وعلى طول توجه لغرفه ديفيد

    فتح الباب .. وشاف ديفيد .. يأشر له بمعنى أدخل


    خالد باستعجال : آمر ..

    ديفيد وهو يناظره : باين عليك مستعجل .. وأنا موضوعي طويل .. ما راح أعطلك .. ووقت ما تفضي خبرني


    "

    »►◄ «


    عند بدر

    بدر بهدوء : وهذه كل إلي صار
    فهد بعصبيه : وليه ما خبرتني .. من قبل ..!!
    بدر بنفس النبرة: هذا أنا وخبرتك .. تغير شي ؟ !!؟؟
    فهد إلي فقد السيطرة على أعصابة .. وقرب منه ومسكه من ثوبه .. والشرار يتطاير من عينه : مدام أنك مو قد الأمانة .. ليه ما قلت لي على شان أخذها معاي
    بدر وهو يدفعه بقوة .. وبحدة :الشرهة مو عليك .. الشرهة علي أني خبرتك.. !!
    فهد بسخرية : لا يا الشيخ تعبت روحك
    بدر وهو يضغط على قبضه يده: ثمن كلامك

    مارد عليه .. وعلى طول ركب الدرج .. وهو متوجه لغرفتها
    فتح الباب .. وشافها واقفة بقرب النافذة .. وباين أنها سرحانة و مو حاسة بالي حولها
    قرب منها بخطوات بطيئة .. وبهدوء وهو يوضع يده على كتفها : خلود
    شافها تلف جهته .. و ما في أي تعبير على وجها ..
    فهد بتبرير : والله ما دريت .. إلا من كم ساعة ..
    خلود بمقاطعه .. وبعصبيه مالها أي داعي: ما طلبت منك تبرير .. وطلع بره أكرهك و مابي أشوفك
    وما حست بنفسها الا وهي مثبته بالجدار
    وبحدة : خلـ ـ ـود أهدي
    وبانت عليه الصدمة وهو يسمع كلمتها : طلقني ..!!
    فهد بصدمة : نعـ ـ ـم
    خلود وهي تبعد يدينه الماسكتها : إلي سمعته .. أنا مو مستعدة أعيش معك .. وأنت تعرف اني مجبورة عليك
    فهد وهو يمسكها من أكتوفها ويقربها منه وبعصبيه : خلود أنتي مستوعبه إلي تقولينه
    خلود وملامح الانهيار واضحة عليها .. ودموعها صارت تنزل بكل حرية :
    تكفه فهد حررني .. ما عدت أطيقك .. هذه أول وآخر طلب .. أطلبه منك
    فهد ودقات قلبه زادت .. وبتشتت وهو مو مستوعب إلي يدور بينهم .. : تبيني أطلقك ؟
    خلود ودموعها تنزل بشهقة وسط بكاها : قولها يــ الله قولها
    فهد وهو يصد عنها : لا .. مااا أقدر
    خلود وهي تمسك كتفه بيدها المرتجفة : يــ الله قولها
    لف لها وبعصبيه : قلت لك ما أقدر .. الزواج مو لعبه .. أنا ضيعتك مني مرة .. ومستحيل أتخلى عنك فاهمة ..
    والطلاق شيليه من بالك نهائياً .. " وأشر على أرقبته " والله لو على قطع أرقبتي ما طلقتك .. أنتي لي .. وملكي .." وبنبرة أقل " : و أم أعيالي
    خلود بعصبيه وهي تمسح أدموعها بكف يدها : وكيف كرامتك تسمح لك تعيش مع إنسانة ما تطيقك
    قرب منها وثبت نظرة لعينها الرمادية .. إلي تأسره : مستحيل تكونين لغيري فاهمة .. حرام هذي لعيون إلي تأسرني يشوفها غيري .. " وحوط خصرها بيدينه "
    : أنتي كلك حلالي .. وملكي .. وروحي .. عمرك سمعتي بشخص يعاف روحة ؟
    خلود بضعف وهي تحاول تبعده : ما قدر أنسى إلي سويتة فيني .. أنت دمرتني
    فهد بهدوء : الأيام كفيله بأنها تنسيك
    ومسح على وجهه بتوتر وهو يناظر يده إلي بدت ترتجف " يا ربي كيف نسيت أبره السكر "
    عقد حاجبه .. وهو متجاهل نظراتها .. المستغربة من أرتجاف يدينه
    قرب من الباب الغرفة .. وحاول يفتحه لكنه مو قادر .. فهد بنفس طويل : ممكن تفتحين الباب
    خلود بخوف : فيك شي؟
    فهد إلي سند نفسه بالجدار : لا يكثر
    قربت منه بخوف .. وبتردد أمسكت يدينه إلي لازالت ترتجف .. ورفعت رأسها لتلتقي عينها بعينه الملكية .. لاحظت وجهه إلي كل ماله ويزداد صفارة .. وبخوف : فهد ليه يدك ترتجف كذا ..!!
    فهد ووجهه بدا يعرق : فـ ـتحـ ــ ـ ـي البـ ـــ ـ ـاب
    ما ردت عليه .. وسحبته من يده وجلسته على السرير .. وتوجهت للمطبخ بسرعة وسكبت له ماء بارد بالكأس
    ..
    أرجعت و شافته يفتح أزارير ثوبه .. وألوان وجهه مخطوفة .. حوطت عنقه بيدها .. وأدخلت يدها بفروه رأسه وبيدها الثانية صارت تشربه الماء .. " تعرفه يهدى من تدخل يدها بفروه رأسه "
    خلود وهي تضع الكأس على الطاولة إلي بقربها وبدون أحساس وهي تنطقها : حبيبي أنت بخير
    وضعت يدها على شفاتها وهي تستوعب الكلمات إلي أخرجت من فمها " أهو عودها ما تناديه إلا حبيبي "
    أبتسم وكأنه نسى كل تعبه من بعد كلمتها : اشتقت أسمع هذي الكلمة من شفاتك
    خلود وكأنها أرجعت لوعيها : لا تفرح .. بالخطأ
    فهد وهو يمدد نفسه بسرير ويدفن رأسه بوسادتها : يقولون .. إلي بالقلب على للسان يا حياتي
    خلود بتنرفز : قلت لك بالخطأ و لا تقول حياتي
    مارد عليها .. وأخرج تلفونه من جيبه ويدينه لازالت ترتجف
    وبنبرة باينه فيها التعب : هلا .. كومار .. تعال لي بيت أبو بدر " وصار يوصف له المكان " لا تتأخر .. ضروري أرجع لألمانيا بعد ساعتين .. ولا تنسى الإبر
    سكر التلفون وهو واضع يده .. على جبينه وتنهد بصوت مسموع
    كانت تناظره والخوف مقطع قلبها عليه .. و تفاجئت وهي تسمع مكالمته " معقولة أهو كان في ماليزيا .. ورجع على شانها ..؟؟ و شنو سالفة الإبر ليكون فهد يتعاطه مخــد
    عقدت حاجبها ,, وقربت منه وجلست على طرف السرير وبنبرة مستهزئة
    : وصلت فيك .. أنك تنزل لهل مستوى المنحط .. وتستخدم المخدرات
    وما حست بنفسها .. إلا وهي بحضنه ونضرات العصبية والشرار يتطايرون من عينه
    :وبعدين معك أنتي .. ليه مو راضيه تكبرين عقلك .. وعن أي مخدرات تتكلمين

    ودقايق واستوعب .. وبتسم بسخرية وأنفاسه تلفح وجها : أبر مخدرات ؟ هذه إلي طرى ببالك يا " خلود " ؟؟
    غمض عينه .. ورجع فتحها .. وبتسم وهو يشوفها مغمضه عينها بقوة بخوف من نبرته الحادة وهي ترتجف بين أدينه " يعشق ضعفها لما تكون بين أدينه " ..
    وضع رأسها .. على صدره .. وفتح " فينوكه" إلي لامه فيها شعرها .. وصار يحرك شعرها .. لحد ما نزل على أكتوفها بكل حرية وانسياب " مثل ما يحب "
    شافها تحاول تبعد عنه وعلى طول حوط خصرها .. وبهمس : لا تبعدين عني .. ساعتين وراح أرجع فيهم لماليزيا .. أنا تركت أبوي و جيت أتطمن عليك .. ما خبرني بدر إلا اليوم .. بالي صار
    تدرين جن أجنوني .. يوم عرفت أنك طحتي .. "وتنهد "
    خفت عليك ليه ما خبرتيني ؟ " أنتظر منها أي رد .. لكنها ما ردت عليه "
    .. اممم يكفي أنه ولدي راح يكون من أجمل بنات الكون إلي بين أديني.. تدرين بذاك اليوم .. وأنا أشوفه على الشاشة .. حسيت بمشاعر غريبة تتملكني .. وما كنت مستوعب أنه إلي بشاشه ولدي .. امم شوفي أبي أعيونه رمادية مثل لون عينك .. وأبي شعرة مثل لون شعرك .. وأبيه طويل .. ما أبيه يكون قزم نفسك .. وأهم شي أنه يكون عصبي مثلي
    ناضر ساعته إلي بين أدينه .. " وحس نفسه تأخر عن موعد الطيارة "
    حاول يبعد عنه .. وتفاجئ وهو يشوفها متمسكة فيه بقوة.. و نايمه على صدره بتعب واضح على ملامحها ..
    أبتسم .. وباس رأسها بحنان : ربي يحفظك يا روحي .. " باين عليها أنها ما نامت من مدة .."
    " ما يدري ليه تذكر أيام ماليزيا .. كانت ما تنام فيها إلا وهي ضامه وسادتها .. أو تضم دمية الدب لكبير الأبيض إلي أشتراه لها "
    ألتفت ومثل ما توقع .. كل الهدايا إلي أشتراها لها .. كانت واضعتهم بشكل حلو بزاوية الغرفة ..
    بعد يدها المتمسكة فيه .. ووضعها بجنبه و غطاها ..!!
    باس جبينها
    وناظرها .. بنظرات مودعة .. ووقف .. وهو متوجه للباب
    حس فيها تتحرك .. بضيق .. وبحركة سريعة منه .. أخذ دمية الدب ووضعها بين أدينها
    وهي ضمتها بقوة .. ورجعت نامت

    ..

    حاول يستجمع قوته وفتح الباب .. وهو متوجه للطابق الأول
    ومثل ما توقع .. كان كومار واقف .. وبقربه الملقوف بدر .. إلي كان يكلم كومار .. وباين أنه أذبحه من لأسأله
    " أبتسم على تعبيره وبداخله .. ما تغيرت يا بدر "
    قرب منهم وبهدوء : كومار جبت الأبر
    هز رأسه .. وعلى طول قرب منه .. وشمر له كم الثوب .. وأضربه أبره السكر بكتفه
    بدر باستغراب : فيك سكري ؟
    هز رأسه .. وسط مساندة كومار له .. إلي وصله للسيارة
    بدر إلي قرب منهم وبهدوء : بترجع ماليزيا
    فهد وهو يتنهد: علاج الوالد راح يطول أشوي .. ما قدر أتركه لوحده
    وناضر بدر برجا : لثاني مرة .. و يأسفني أني أطلبها منك : أهتم بخلود .. نفسيتها تعبانه .. حاول تبعدها عن جو البيت ..
    بدر وهو رافع حاجبه : أقول توكل .. لا تشوف شي بعمرك ما شفته
    ولتفت لسيارته : وسيارتك تاركها لمن
    فهد وهو حاب يقهره : مدامها مضايقتك .. راح أتركها شهر لي ما أرجع .. ولا تنسى تغسلها لي غبرت تراها عزيزة علي
    بدر باستهزاء وهو متكتف: صدقني على أقرب خرابه أرميها .. هذه إلي ناقص بعد
    فهد بابتسامة : متكبر و مغرور .. وتسوي إلي براسك قبل ما تفكر بعقلك .. ما تغيرت .. ذكرتني بأيام الثانوية
    بدر بمقاطعه : ما في شي يجمعنا .. أعتبرها صفحات وانطوت .. ولا تعتقد أني راح أنسى إلي سويتة
    فهد وهو يهز رأسه بحزن أخفاه : مثل ما قلت .. صفحات وانطوت .. لكن لازم تعرف أني مالي دخل .. بــــ

    بدر بضجر : قلت لك صفحات وانطوت .. ما عاد يهمني شي



    »►◄ «

    في "جزيرة موريشيوس"

    باست خده برقه وبابتسامة: صباح الخير
    سلطان بنبرة مبحوحة وهو يرجع يغمض عينه : صباحي أنتي

    أصايل وهي تمسح على شعرة .. إلي صار نازل على عينه بشكل مبعثر .. وبنبرة دلع ممزوجة بضحك : طولت بنوم اليوم .. يـالله قوم

    سلطان بلوم : والله محد قال لك تغريني ..!! بس تصدقين أحلا ليله قضيتها معك

    أصايل بحراج : قوم نفطر
    شاف أخدودها إلي أحمرت وسحبها لحضنه : صار عندنا ولد .. وأنتي لحد ألحين تخجلين مني .. أنا أبيك تكونين جريئه


    ضربت كتفه وبعدت عنه : سلطان
    سلطان بهيام : أعيونه

    أصايل وهي تبتسم : الفطور برد
    رمى عليها المخدة لصغيرة : أقول لك أعيونه وأنتي تقولين لي " الفطور برد "
    قولي تسلم أعيونك .. قولي شي يمين يسار

    أصايل ببتسامة ممزوجة بضحك وهي ترفع شعرها بتوكه .. وتبخ لها من عطرها

    : جهزت ملابسك .. أدخل خذ لك شاور

    وطلعت عنه وتركته منقهر من ردها

    ..


    ودقايق ودخلت و الابتسامة ماليه وجها .. : يا حياتي أنت .. فطرت حبيبي .. أفا .. ليه ما فطرت أزعل منك ترى ..

    تبي تكلم بابا طيب

    مدت التلفون لسلطان إلي رافع حاجبه
    أصايل وهي تمد له التلفون : خلودي على الخط

    سحبها بحضنه وبنبرة قهر : أحين خلوووود صار حبيبك وحياتك بدقايق .. وأنا زوجك صار لي مدة أنتظر كلمة تريح خاطري .. وبهمس وهو يعض شفاته : أغــــــــــــار

    أصايل بابتسامة وهي تمسح على خده : من متى الأبو يغار من ولده
    ورجعت مدت له التلفون .. أبتسم على ردها وأخذ التلفون منها

    : هلا

    خالد بزعل وهو ماد شفاتة : بابا ليه تركتوني و رحتو عني
    سلطان بهمس لولده : ماما زعلانه .. وأنا أراضيها .. ولا تبينا زعلانين

    خالد باندفاع : لا تزعل ماما .. خلاص أنا بنتظرك .. لكن لا تتأخرون وايد ..

    سلطان بحنان الأبوة : إنشاء الله حبيبي .. أهتم بنفسك .. وسلم لي عليهم .. طيب

    ..

    سكر التلفون .. ووقف ودخل يأخذ له شاور سريع

    ..

    بعد ما انتهوا من الفطور .. وبالتحديد
    " خارج البيت"

    سلطان وهو ماسك يدها : شنو تعرفين عن هذي الجزيرة ؟

    أصايل وهي ترفع له أكتوفها : والله ما عرف عنها شي
    سلطان وهو يشبك أصابع يده بيدها : راح أكون مرشدك السياحي وخبرك عن هذي الجزيرة


    " تقع جزيرة موريشيوس على بعد 2000 كلم عن الشواطئ الجنوبية الشرقية لقارة افريقيا.
    ومساحتها 1865 كلم مربع اي انها ضعف مساحة مملكة البحرين.

    اول من اكتشف الجزيرة هم العرب في القرن العاشر الميلادي و لكن لم يستوطنوها.
    ثم جاءها المستكشفون البرتغاليون في القرن الخامس عشر و لكن ايضا لم يستوطنوها.

    و اخيرا استوطنوها الهولنديين و اطلقوا عليها اسم موريشوس في اواخر القرن السادس عشر.
    ثم تركها الهولنديون للفرنسيين في اوائل القرن الثامن عشر، و ظلت مستعمرة فرنسية لمدة. 100 سنة ثم تنازلت فرنسا عن هذه الجزيرة لبريطانيا عام 1814.

    و بذلك اصبحت الجزيرة مستعمرة بريطانية الى ان حازت موريشوس استقلالها عام 1968.
    معظم سكانها من اصل هندي حيث جاء بهم الفرنسيين و الانجليز من الهند لزراعة قصب السكر.
    نسبة المسلمين حوالي 18% و تنتشر المساجد في جميع مدن و قرى الجزيرة.

    -اللغة الفرنسية هي اللغة الشعبية في موريشوس.
    كما يتحدث الشعب عدة لغات أخرى مثل لغة كريول ( مزيج من الفرنسية و الأفريقية) و بعض اللغات الهندية بحكم أصولهم.

    و الغريب أن اللغة الرسمية هي الإنجليزية لكن لا أحد يجيدها أو يتحدثها كـ لغة أولى... بل كـ لغة ثانية ضعيفة و بلكنة مكسرة بالكاد تفهم عليهم أو يفهمون عليك


    أصايل بإعجاب : ما شاء الله .. ما توقعتك تعرف كل هذي المعلومات .. بس جد استغربت مساحتها أكبر من مساحة البحرين .. ونسبه المسلمين 18%

    سلطان بابتسامه : تركينا من هذه الجزيرة .. أنتي ألحين بالشهر الرابع وبقى لك خمس شهور
    أصايل وهي عارفه أنه يعد الأيام ودقايق وبهدوء : أيــه

    سلطان إلي لاحظ ضيقها : طيب ليه متضايقة ما قلت شي .. أبتسمي حبيبتي
    أصايل بابتسامة وبداخلها " تكذب على الناس .. ما تكذب علي يا سلطان .. أنت خايف علي أكثر مني .. ما أقول غير ربي لا يحرمني منك .. ويطول بعمري لجل أسعدك"

    ودقايق وهم يتمشون .. ولمحت شخص يراقبهم من مسافة
    زادت دقات قلبها .. وحاولت تغير اتجاها مع سلطان بحيث انه ما ينتبه له




    »►◄ «
    عند سلمان

    وبالتحديد بمحل Fenwick

    سلمان بعصبيه وهو يناظر ساعته : تأخرت على الدوام .. سرعي
    البنت ببرود : عادي

    سلمان وهو يمسك يدها ويضغط عليه بقوة : راح أقطع .. ألسانك بيدي
    حركت شعرها بتكبر .. وقربت منه .. وما في مسافة تفصل بينهم
    أرفعت يدها وصارت تمسح فيها على خده .. وبدلع ..
    : حبيبي ليه صاير بخيل .. تراني لحد ألحين ما لقيت شي يناسبني



    »►◄ «

    بالتحديد بالقسم

    خالد باستهزاء وهو مقرب منه :
    تسألني من أنا ؟ ركز أكثر وتعرف جواب سؤالك
    أبو خالد بعصبيه .. وهو مو ملاحظ الشبه ما بينهم : بنتي لوحدها في البيت ..؟ أتركني أروح .. أنت ما تعرف من أنا.. وربي لدفعك الثمن غالي .. لو ما طلعتني .. من هذه المكان
    ضحك بقوة .. وصدى صوته صار يرن بأرجاء القسم .. قرب منه وما في أي مسافة تفصل بينهم " وبصوت حاد " : من قال أني ما أعرفك .. ..!!
    معك خالد محمد الـــ " " ولدك يا أبو خالد
    ولدك إلي قتلت أمه .. وهو عاجز عن مساعدتها ..
    وهذه هو الزمن يدور .. وجا دورك
    [/CENTER]



    »►◄ «

    الـمخرج:

    لا تصير مآلح في الهجر وانت سكر
    سآمح مافي اجمل من اللي يسامح

    اقوى احترام مني يا زين وتذكر ان عاشقك لرضاك طامح
    لا تصير مآلح في الهجر وانت سكر

    سآمح مافي اجمل من اللي يسامح
    أحيانا افكر وافكر الى متى عزمي بالأشواق جامح
    ما دام باب المغفره ما تسكر تعال وارسملي لخيآلي ملامح
    [/BACKGROUND][/SIZE]

    [CENTER]
    أنت ضروني بالبارت السابع من روايتي الثانية
    .. وللمعلومة البارت كل أثنين..
    "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!
    ━╃ ملتفت صوبك لوعينــك تهل دم ╃━






  7. #17

    افتراضي



    ━╃ ملتفت صوبك لوعينــك تهل دم ╃━

    "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!


    ... `•.¸
    `•.¸ )
    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(8)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•



    بعنوان
    "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"






    الـمدخل :


    والله فاضي جاي تحكي لي همومك
    وانت تحسبني انا من الهم فاضي

    بس تدري شلون انا ماراح الومك
    ماحد في عيشته ياعمري راضي

    خلني فيومي أعيش وعيش يومك
    والقدر لاماعليه أي إعتراضي


    »►◄ «

    وقف بسيارته .. عند بوابة البيت .. وتوجه على طول لغرفه ديفيد ليشوف أخته

    دخل كعادته بدون لا يستأذن .. وأرتاح وهو يشوفها تلعب مع ديفيد " ما يذكر أنه أشترى لها ألعاب ..!! من وين جو ؟ أكيد من ديفيد

    شافها ترمي الدمية .. أول ما شافته .. وتقرب منه
    حملها بين أدينه .. وباس خدينها : كيفها أميرتي ؟
    شافها مادة شفاتها بدون لا تتكلم .. وعرف أنها زعلانه
    أشر لديفيد بيده بمعنى أش فيها !! لكنه رفع له أكتوفة بمعنى ما أدري

    ..

    خرج معها من غرفه .. وهو واضع رأسها على صدره وضامها بقوة " ما يبيها تفقد الحنان مثل ما أفقده .. ما يبيها تفقد الأمان مثل ما هو ما قدر يحصل عليه "

    خالد بحنان وهو متوجه معها لحديقة البيت :
    أميرتي .. الحلوة .. ليه زعلانه
    ما ردت عليه .. وصارت تناظره .. بنظرات عتاب " فهمها من لمعه أعيونها"
    خالد وهو مو مستحمل نظراتها " إلي تحسسه بالذنب "
    ..
    جلس معها على العشب وصار يمسح على شعرها إلي واصل لي خصرها " وهو محترم رغبتها بعدم الكلام "

    ..

    وقطع عليهم هدوئهم دخول سيليفيا " إلي أرجعت من الجامعة "
    وبصوت هادي : السلام عليكم
    ما كلف على نفسه حتى يلتفت .. وبنبرة هاديه " استغربت منها " : عليكم السلام
    بعدت عنه نوف .. وقربت من سيليفيا وضمتها من رجلينها
    نزلت لي مستواها ومسكت وجه نوف بيدينها : فيك شي حبيبتي

    نوف إلي ضمت " سيليفيا " وبنبرة طفولية : ماما أنا ما أحبه .. أهو يتركني ويخليني أبروحي .. قولي له أنا أخاف
    وجهت نظرها لخالد .. إلي كان يستمع لحديثهم بصمت .. بدون لا ينطق بأي حرف " والي فاجئها أكثر أهو كلمة نوف لها " ماما " ..!!
    " و انفتحت عدست عينها أكثر وهي تشوف عنق خالد المطبوع عليه الروج .. وباين أنه مو منتبه "
    تنفست بقوة وبداخلها " لا ما يسويها .. ما يبين عليه .. أفففف والله انك حقير أنا قلت انه بذاك اليوم بغرفته إنها أهي إلي رمت نفسها عليه .. لكن هذي المرة !! ماله أي عذر
    رفعت حاجبها وابتسمت بسخرية و بداخلها نار تشعل " يمكن لو ديفيد أخوها تصدق .. لكن خالد لا وألف لا "
    " يا ربي ليه كل ما قلت .. إني راح أبعدة من تفكيري .. ألاقيه قصب عني يشغلني ويجذبني له "
    التفتت لنوف و بحنان وهي تمسح على خدها بلطف : لا حبيبتي " وبقصه أكتمتها "
    : بابا يحبك .. أكيد هو مشغول ..
    مسحت بقايا أدموعها و ألتفتت لأخوها خالد إلي يناظرها بصمت تام " لتنتظر منه تأكيد على كلام سيليفيا ..!!
    ناظر سيليفيا بدقه وهو مستغرب من نظراتها الدقيقة له .. على العادة ما تكون بمكان أهو متواجد فيه .. حتى على وجبه الأفطار والغداء والعشاء .. دايم يكون هو مع ديفيد .. وهي تأخذ أكلها لغرفتها .. يمكن هذه أكثر مدة تواجدت فيها معه ..
    حست بأحراج من نظراته إلي تأكلها

    بهدوء عكس الاضطرابات إلي بداخلها : تجين معي غرفتــ
    وما كملت كلمتها وهي تشوف أخوها إلي خرج من البيت بسرعة غريبة
    حست بضيق بصدرها .. ما عرفت سببه
    وبعدت عنهم بهدوء وسط مراقبه خالد لها ..!!

    إلي أول ما شاف ها بعدت .. مسك يد نوف وجلسها بحضنه
    : للحين أميرتي زعلانه
    نوف إلي أبتسمت وشبكت يدينها مع بعض : لا أنا زعلانة و أبي قطتك
    خالد إلي أبتسم : محتالة
    ضلت تناظره وهي عابسة بشفاتها وبانت عليها الفرحة وهي تسمع كلامه :
    مو مشكلة
    نوف إلي جلست بحضنه : راح أسميها أستـ ــ ـيـــــ" ؟ "
    ووقفت
    خالد باستغراب : على وين
    نوف : بابا شنو أسم ماما نسيت


    »►◄ «

    عند ديفيد

    إلي خرج بسرعة جنونية من البيت .. وهو متوجه للفندق إلي يتواجد فيه " ألبرت "


    ..

    ديفيد بعصبيه وهو مثبته بالجدار: ألبرت لا تصير لي طفل .. لا تخلي حبك للمال يعمي بصيرتك .. أنت تعرف أنه أمي أهي السبب بفراقنا عن أبوي .. ولو ما أهربت فينا للبحرين
    " لكانت حياتنا مختلفة عن الواقع إلي تعيشه بهذه اللحظة "
    وخالد ماله أي ذنب .. أبوي أهو بنفسه حب يكتب كل هذه الثروة له .. و أحنا مالنا أي حق على شان نطالب فيه
    ألبرت بانكسار وهو منزل رأسه : ما أبي أخسر أمي .. مثل ما خسرت أبوي و سيليفيا
    ديفيد إلي خذ له نفس طويل ,, ورجع شعرة للخلف .. وهو يحاول يهدي أعصابه : لو قالت لك أمي أقتل نفسك بتقتل نفسك ؟

    ديفيد وهو يكمل : مو كل شي تقوله أمي تطبقه حرفياً .. و سيليفيا أنت ما خسرتها .. قلبها أكبير .. وصدقني راح تسامحك .. مثل ما سامحتني
    ضيق عدسه عينه وتنهد وبهدوء : أتركني ديفيد .. أبي ارتاح .. وثاني شي أنا جيت البحرين لغرض ثاني ..!!



    »►◄ «


    الساعة11 باليل عند خلود

    دخلت غرفتها .. وهي تحس بتعب من بعد .. رحلتها مع بدر لجزر أحوار
    صحيح أنها ما فرحت أكثير .. لكن حست براحة من ابتعاد فهد عنها

    ..

    ما كلفت على نفسها تفتح حتى الضوء .. وعلى طول أفسخت عبايتها .. وقربت من خزانتها وأخذت لها أول شي بوجهها حتى بدون لا تنتبه شنو أهو

    دخلت غرفه التبديل
    وتوها تنتبه أنها لابسه قميص نوم أحمر ضيق لنص الفخذ .. وتكون فيه فتحت الصدر واسعة

    ..
    ما اهتمت أكثير وفتحت المكيف .. وقربت من السرير وفتحت ضوء الأبجوره
    ومددت نفسها وتغطت .. ونامت

    ..
    بعد نصف ساعة فتحت أعيونها بانزعاج من صوت التلفون إلي يرن بإلحاح
    بعدت شعرها عن وجها .. وعدلت جلستها .. واستغربت وهي تشوف رقم فهد
    ردت بصوت مبحوح من النوم : الوو
    جالها صوت غريب لأول مرة تسمعه : السلام عليكم
    خلود إلي دق قلبها وبارتباك : عليكم السلام
    الشخص بتساؤل : تعرفين صاحب هذه التلفون ..!!
    خلود إلي أوضعت يدها على قلبها وبخوف وهي توقف : ليه فيه شي ..!!
    ما كمل كلامه لأنه في شخص سحب التلفون من يدها ورد على الشاب
    : هلا أخوي .. آمر .. نسيت تلفوني بالمطعم .. وينك أنت ؟ .. اها مو مشكله أمرك و آخذه .. سلام

    ..

    رجعت خطوتين للخلف ويدها لحد ألحين على قلبها وبنبرة خافته : فـ ـ ـهـ ـ ــد
    مسح أعيونه بنعاس .. وبابتسامة أخفاها وهو يحاول يهدي لهفته وهو يشوف ملابسها المغرية
    : لا تردين على أي تلفون بنص الليل

    خلود وهي لحد ألحين مو مستوعبه وجودة : كيف دخلت ..!!
    مارد عليها .. ودخل الحمام " أكرمكم الله وغسل وجهه " وشافها واقفة بمكانها ما تحركت
    عض على شفاتة " وهو يحس نفسه بيتهور لو ما غيرت ملابسها "
    وبهدوء وهو يقرب من التسريحة .. ويأخذ فرشاه شعرها .. ويرجع فيها شعرة للخلف
    : أنا موجود من قبل لا تدخلين .. وكنت نايم بقربك .. لكنك ما حسيتي فيني .. لأنك ما فتحتي الضوء
    ألتفت لها .. وشافها لحد ألحين واضعه يدها على قلبها
    قرب منها .. وبدون سابق إنذار .. سحبها لحضنه وضمها بقوة ليهدي من خوفها ورهبتها
    كان متوقع أنها تنفر منه " وبالخصوص بعد آخر مكالمة له معها "
    لكن تفاجئ وهو يشوفها تبادله الاحتضان وبكلام ما قدرت تكتمه وهي تهمس بأذنه :
    "حبك سراب .. ضيعت وقتي أتبعـه"
    فكت نفسها منه وابتعدت .. وتوها تنتبه .. للأوراق المتقطعة بغرفتها .. أرفعت حاجبها باستغراب ودقايق و استوعبت وضحكت بقوة
    وصارت تردد الكلمات :


    ""
    تقـوى الهجــــــر
    تقوى الهجـر .. وش لي بقى عندك .. تدوّر لي عذر ..
    لا تعتـذر
    تقوى الهجـر .. ما نجبـره .. من عافنا ما ينجبـر ..
    لا تعتـذر
    زاح الصبر .. لا لا تعنّى لي وتمـرّ .. وتبغى الصبر ..
    ويـــن الصبر؟؟

    جرحي عميق .. والقلب في دمّـه غريـق
    وتبغى الصبر .. ويلاه من وين الصبر .. مهما تقول لا تعتـذر
    مهما تقــول .. من الأغاني والجمل .. ما يحتمل .. قلبي فدية جبر الألم
    يمشي معك درب الندم .. ما يحتـمــل
    يكفي عليه .. منك احتمل كذب وغـدر

    .. حبك سراب .. ضيعت وقتي أتبعـه
    وسط الضبـاب .. وصوتك ينادي اسمعـه .. صرت أتبعه ..
    واليوم في صحراء الظما .. ترمي فؤادي وتحرقـه .. ترجع تقـول ..
    أبعتـذر .. ليــــه العــذر
    دام الهوى .. ما له على قولك عذر .. والجرح يا جرحي يداويه الصبر ..
    ليـــه العــذر ؟؟
    الله كريم .. الله عليم .. هو عالمٍ بالحال .. ولا يمكن يظيم



    وضع يده على شفاتها وبحدة : خلاص

    بعدت يده وكملت وهي رافعه حاجبها :


    عزاه لك .. يا قلب يا أحلى نديم .. عزّتي .. للحب لو يصبح يتيم
    حبك يتيم .. وكلك ندم .. حبك يتيم
    وين الندم بين السطور .. أمر العدم ماله ظهور ..
    ترى هذا غـــرور .. هذا غـــرور
    تمشي بطريق .. وأنا بطريق .. اللي يوديني لبعيـــــــــــد
    عنّك يا أول رفيق .. البعد يعفيني المزيـــــــــــــــد
    وين الوفى والتضحية .. وينك رفيق ..
    وين الوفى والتضحية .. وينك رفيق ..



    فهد إلي عصب .. وثبتها بالجدار : قلت لك خلاص .. سكتي ما أبي أسمع صوتك
    " نزلت أدموعها وبصوت مبحوح وهي تكمل "

    :وبتجمع أوراق السنين
    لا تنسى تجمع جروحي .. ودمعي .. وآهـاتي معــك
    وقلبي بعد ما قتلته .. يا رفيقي .. ما عاد يقدر يمنعك
    كل الأمر .. عاد بيديك ..
    يا خلّ يا هـــاجــر ..
    ما عندك عــذر

    فهد وأنفاسه صارت متفاوتة وبحدة وهو يضغط على أكتوفها ونظراته مثبته لعينها الرمادية: عذري راح تعرفينه مع الأيام يا خلود ..
    مسح أدموعها بأصبع أبهامة وقرب أكثر وباس جبينها : أمنتكم الله ..!!
    بعد عنها وقرب من الباب ووقف أقبالة وتنهد ..
    ألتفت لها .. وفضل الانسحاب وهو يشوف أدموعها إلي تضعفه


    »►◄ «

    بنفس الوقت عند أصايل وسلطان
    في السيارة وهم راجعين من المطار


    سلطان إلي زاد سرعته .. وهو يشوف سيارة جابر إلي تتبعهم
    أصايل بخوف وهي تمسك يده : حبيبي أتركه ..

    سلطان بعصبيه وهو ينفض يدها من يده .. قلل سرعته ووقف السيارة على جنب ونزل لجابر
    ..

    بدون تردد فتح الباب .. وسحبه منها بقوة وثبته بحد السيارة والشرار يتطاير من عينه
    : وبعدين معك
    جابر ببرود الدنيا كلها : طلق أصايل
    رفع يده بيضربة ووقفته يد جابر .. إلي مسك يده بقوة ..
    : لا تضن أني بهذه الفترة .. كنت أتبع أصايل ..!!
    وربي أني ما كنت أتبعها .. وكنت أحاول .. ألاقيك لوحدك .. لكنك على طول كنت معها ..!!
    حبيت أنبهك لشيء أنت تجهله .. يا سلطان .. وصدقني أنك راح تندم لو ما سمعته مني اليوم
    سلطان بحدة : بعد عني وعن زوجتي .. وكلامك تركته لك
    بعد سلطان عنه .. وهو متجاهل تماماً .. كلام جابر

    »►◄ «

    بنفس الوقت

    عند ريتاج إلي أخرجت من المستشفى ..!!

    كانت واقفة ومو مصدقه أنها صارت زوجته ..
    " أطلبت منه أنه يثبت لها .. و ما توقعت أنه راح يوافق بكل هذه السرعة .. معقولة أهي حبيبته مثل ما قال ؟؟
    لو أنه من الشباب إلي يلعبون على البنات لما وافق أنه يتزوجها بكل هذه السرعة ..!!
    صار عندها شوق لتعرف كيف ابتدت قصه حبهم ..!!

    ..
    صحت من سرحانها وهي تشوفه يلبسها خاتم ألماس ناعم جداً .. مد لها بكيت الخاتم ومسكته بيد ترتجف .. وألبسته

    ..
    كان يناظرها و الابتسامة ماليه وجهه " تجننين يا خلود .. "
    قرب منها وهو ذايب على جمالها .. وبدون تردد حوط خصرها و قرب وجهه من وجها وباس شفاتها لصغيرة

    " والباقي شفرته "

    ..

    في اليوم التالي

    صحا من النوم وتفاجئ من الشخص النايم على صدره ..!! بعدها عنه وهو يتذكر إلي صار
    يعني أهو ما كان في حلم
    " لا مستحيل .. يا ربي .. أنا أنا كنت أضنها خلود .. كنت أشوفها خلود .. بكل حركة .. بكل همسه .. بكل شي سويتة ضنيتها خلود

    بعد عنها بسرعة وكأنه ملسوع بقوة .. مو قادر يستوعب إلي صار
    "الحادث "
    " فقدانها لذاكرتها "
    "زواجه منها بسبب شعوره بالذنب" ..!!

    خرج من الغرفة وخرج من البيت بأكمله وتلفونه يتصل لشخص .. عزيز عليه .. يحس نفسه بيختنق .. و مو قادر يستوعب إلي صار


    ..

    دقايق و جا له صوت بدر إلي كان ينتظر رحلته للكويت بالمطار" ليحظر الاجتماع "
    : حي الله ولد العم
    سلمان إلي كان عند البحر وجالس بسفينته: بدر محتاجك ..!!
    بدر إلي عقد حاجبه وهو ينتبه لنبرة صوته : سلمان .. فيك شي
    سلمان إلي مسح الدمعة إلي تسللت من عينه وبصوت مبحوح : والله ما أحبها .. كل شي صار بالخطأ .. كنت حاس بالذنب .. والله تزوجتها لأني حسيت بالذنب
    بدر إلي وقف على طوله .. وبصدمة : سلمان تكلم بهدوء .. مو قادر أفهم شي
    سلمان بمشاعر ما قدر يكتمها : والله أحبها .. وما كنت أبي أتزوجها ..
    بدر بحدة وهو مو فاهم شي : سلمان أهدى
    مسح أدموعه وتنهد بقوة : بدر أحس أني راح أقتل نفسي .. تكفه تعال لبريطانيا
    بدر بداخله " يا ربي أنا وعدت أبوي .. وهو واضع آماله على هذه الصفقة المهمة "
    بدر بهدوء : أهتم بنفسك .. على أول حجز راح أكون عندك
    ..

    سكر التلفون منه وأتصل ليغير الحجز من أكويت لأبريطانيا
    ومن ثمة ليكلم أبوه
    ..

    أبو بدر بعصبيه : كنت عارف أنك ما راح تجي .. ما تغيرت .. دايم منزل راسي يا بدر
    سكر التلفون بوجهه .. وترك بدر ضاغط على قبضه يده بقوة " والله تغيرت ليه مو راضي تقتنع "
    أدخل يده بجيبه .. وتنهد بقوة .. رفع رأسه وشافها جالسه بقرب أبوها .. وباين أنها تسولف معه وتضحك
    ومجرد ما ألتقت عينه بعينها .. اختفت ابتسامتها وتحولت لعبوس
    ما هتم لها .. " كافيه إلي صار له اليوم مع أبوه وسلمان مو ناقص عوار رأس "
    اكتفى برفع حاجبه باستهزاء واضح
    وقرب من أبو سلطان وصافحة بحرارة
    ..

    أبو سلطان بإعجاب أكبير : ما شاء الله عليك ..!! أتقنت الشغل بثلاث أشهور .. لك مستقبل مبهر أنشاء الله .. أبديت استعدادك لصفقه اليوم ؟

    بدر وهو يخرج الملف من حقيبته المخملية السوداء : للأسف عندي شغل مهم .. ومضطر أروح أبريطانيا ..!!
    مد الملف لأبو سلطان : هذه الملف مهم أكثير .. جردت فيه الكميات إلي نحتاج استيرادها من بعض الشريكات إلي بالكويت .. راح يفيدك أنت وأبوي بصفقة اليوم

    ..

    سمع النداء الأخير لرحلته .. وصافح أبو سلطان بحرارة وهو متوجه لبريطانيا
    وترك جوان تتابعه بنضارتها وبداخلها فضول لمعرفه سبب سفرة المفاجئ

    »►◄ «

    عند ريتاج
    إلي صحت من النوم
    حست بإحراج يعتلي ملامحها .. وهي تذكر إلي صار بينها وبينه ..
    دخلت تأخذ لها شاور ينعشها ..
    " ما كانت متوقعه أنه سلمان يملك كل هذه الرومنسيه والرقة بالتعامل "

    ..
    وخرجت وهي لآفة المنشفة على جسمها .. قربت من الخزانة وفتحتها
    وبان عليها الضيق .. وهي تشوف ملابس سلمان العسكرية ..
    بحثت بالخزانة الثانية .. و لكن كل الملابس رجالية وأكبر من حجمها بكثير
    ..

    وبالأخير استقرت على" تي شيرت "أسبورتي من ملابس سلمان

    ..

    ارتدته وقربت من التسريحة وكتفت بتمشيط شعرها " البوي " الواصل لعنقها

    أخرجت من الغرفة .. وهي تبحث عن سلمان ..
    وكان واضح أنه البيت هادئ جداً .. وما يوحي بوجود أحد بداخله
    رجعت للغرفة بعد ما فقدت الأمل .. بأنها تلاقيه

    فتحت النوافذ .. ووضعت يدينها على عينها من قوة الضوء إلي تسلل لعينها
    ألتفتت خلفها .. و أنرسمت على شفاتها أبتسامة وهي تشوف حجم الغرفة لكبيرة ..!!

    أرجعت قربت من التسريحة وصارت تناظر وجها ..!!
    " هذه وجه بنت صار لها يوم واحد من تزوجت ؟؟ !!
    تحتاج لأشياء أكثيرة ..


    " حست بخجل يعتلي ملامحها .. كيف راح تطلب منه .. نا قصتها أشياء أكثيرة .. حتى أنه ما عندها فستان واحد "
    انتبهت أكثر للصورة الموجودة

    وعلى طول أقلبتها للجهة الثانية وهي تحس بصداع قوي ..!!
    [/BACKGROUND]






  8. #18

    افتراضي




    »►◄ «

    عند أصايل وسلطان

    صحا من النوم ونصدم وهو يشوف الساعة 12 العصر
    ألتفت يدور أصايل .. وما لقاها

    ..

    على طول وقف ودخل يأخذ له شاور " صفقه اليوم مهمة ولازم يكون متواجد فيها "

    خرج بسرعة وهو لا ف المنشفة على خصره ..
    قرب من خزانته .. وصار يدور له شي يلبسه ..!!
    : أففف وين أصايل .. ما جهزت ملابسي ..
    سكر الخزانة .. وفتح الخزانة الثانية وأخرج له ثوب مع القترة

    ..
    لبس ملابسه بعجله .. وقرب من التسريحة وهو يمشط شعرة المبلول للخلف

    دخلت أصايل .. إلي كانت تتكلم بالتلفون .. و أول ما أنهت مكالمتها قربت من سلطان وضمته من الخلف
    : أشتقت لك حبيبي ..!!
    بعدها عنه وباس خدها وباستعجال : ليه ما صحيتيني
    أصايل وهي تسكر أزارير ثوبه .. و قربت منه أكثر وحوطت عنقه .. وتعمدت تبوس شفاتة برقه
    : والله عمي قال لي ما أصحيك .. وجوان سافرت معه
    تنهد بضيق .. وشافها تلبسه " كبك " الثوب

    سلطان إلي سرح وهو يناظرها وتذكر كلام جابر
    "حبيت أنبهك لشيء أنت تجهله .. يا سلطان .. وصدقني أنك راح تندم لو ما سمعته مني اليوم"
    سلطان إلي يناظر أصايل إلي ضمته وبداخله " أخاف أصدقه وأخسرك .. وأخاف ما أسمع له وأندم "
    تنهد وبعد عنها " لا لا أصايل .. مستحيل تخون ثقتي .. أنا واثق فيها .. ومستحيل أخلي أعيال الحرام .. يخربون لنا حياتنا .. أكيد جابر صادته غيرة لأني أنا إلي ربحت أصايل وتزوجتها وهو ولد خالتها و ما قدر يطالها "
    وشافها تتبعه وتمسك يده
    وبنبرة يعشقها سلطان : byby على وين ؟
    سلطان بهدوء : رايح لخالد

    ..

    لوت شفاتها وقربت من الباب وقفلته
    ورجعت قربت منه .. وحوطت عنقه وبهمس
    : خالد نايم
    رفع حاجبه وبضحكة كتمها وهو فاهم لها : اها .. في شي ثاني ؟
    أقتهرت من نبرته وضرته بصدره : بايخ
    بعد عنها وقرب من التسريحة وتعطر .. بعطرة إلي ملئ أركان الجناح
    وبنبرة أقهرتها وهو يناظرها : مو كأنك سمنتي .. ؟
    أصايل من بين أسنانها : سلطان مآكل شي أنت اليوم ؟
    ضحك بقوة .. وقرب من باب الجناح وفتحة وخرج وهو تاركها منقهرة لأول مرة سلطان ما يتجاوب معها ..!!

    ..
    خرج من جناحه وهو مستغرب من معاملته لها " لهذه الدرجة أثر فيه كلام جابر "
    دخل غرفه ولده خالد وهو متلهف لشوفته

    ..
    جلس بقربه وصار يمسح على شعرة بحنان : حبيبي
    : خالد
    أبتسم وهو يشوفه يلف نفسه للجهة الثانية بضيق
    سلطان إلي لازال يبعثر له شعرة : قوم يا كسول ما اشتقت لبابا

    فتح أعيونه .. بنعاس .. وهو يرمش ..
    ومجرد ما استوعب أنه إلي يشوفه أبوه .. بعد الغطا عنه .. وضمه بقوة
    : بابا
    سلطان إلي ضمة بقوة : يا روح بابا أنت .. اشتقت لك
    خالد إلي بعد عنه وباس خد ورأس أبوة : وأنا بعد
    قرص أنفه بلطف ورجع يحضنه بشوق



    »►◄ «

    نروح عند أبطالنا
    بالكويت الحبيبة

    أبو سلطان هو يصافح أبو بدر : ألف مبروك .. والله وقدرنا نربح الصفقة .. لولا فضل الله .. ومن بعدة فضل بدر إلي أعطانا هذه الملف إلي كان دارس فيه طريقة تخطيط الشركات لما قدرنا نربح

    أبو بدر إلي بانت على ملامحه الصدمة : بدر ولدي أهو إلي أعطاك هذه الملف ..!!
    " ظلمتك يا ولدي .. ما قصر سلمان .. قدر يوعيك من ضلالك .. الحمد الله يا رب "

    »►◄ «

    بعد 6 ساعات
    عند بدر ببريطانيا

    إلي سكر منه التلفون بعد ما عرف مكانه ..
    ..
    دخل السفينة .. وتفاجئ من شكل سلمان إلي واضع وجهه بين أدينه .. وباين عليه التعب والضيق
    جلس بقربه وبهدوء وهو يضع يده على كتفه : سلمان

    شافه يبعد يدينه عن وجهه .. وتفاجئ وهو يشوف أعيونه المحمرة بقوة
    بدر بهدوء وهو يضغط على كتفه : أسمعك
    سلمان إلي رجع شعرة للخلف بتوتر .. وناضر بدر وبنبرة مبحوحة :
    " وخبرة بالي صار بالحادث .. إلى هذه اليوم بدون لا ينقص بشيء "
    بدر إلي كان يسمعه بصمت تام وقف وباستهزاء : مناديني من البحرين لي بريطانيا .. على شان هذه الأمر التافه ؟
    شاف نظرات سلمان إلي تحولت للعصبية ..!!
    بدر بعصبيه كتمها في سكوته : ليه نادم ..!! بعد ما تزوجتها .. جاي تطلب مني الحل .. لأخطائك ؟
    سلمان إلي كان منصدم من ردة فعله .. أهو وضح له أنه يحب بنت لكن ما قال له أنه أخته خلود ..!!
    بدر وهو يكمل كلامه وهو بقمة عصبيته : إذا كنت تضن إني راح أواسيك و أحضنك و أقولك خلاص طلقها و راح ترتاح
    فهذه أعتبرها آخر آمالك لأني ما ني ببنت
    أهي ألحين تعتبر زوجتك .. أنسى البنت إلي تحبها .. مو على شانك ولا على شان راحتك ..
    على شان البنت إلي تنتظرك ألحين .. ومشاعرها لك .. مثل مشاعر أي بنت بمكانها .. وكذبتك إلي بديتها .. لازم تكلملها
    ولا تنسى أنها يتيمة .. يتيمة يا سلمان .. ومالها غيرك بدنيا !!
    ولا تسألني عن النتايج لو أرجعت لها ذاكرتها ..!! لأنك راح تعرف الجواب بنفسك
    ..
    خرج من السفينة وترك سلمان مصدوم .. بعمرة ما توقع أنه بدر يكلمه بهذه الأسلوب .. كان متوقع أنه يوقف بصفه .. ويواسيه .. ويدور راحته .. ويساعده ليتخلص من ريتاج لكن إلي صار عكس توقعاته

    ..
    عند بدر إلي ركب السيارة وطلب من الشوفير يأخذه على أقرب فندق
    ليرتاح ..!!

    أبتسم وهو يتذكر قسوته " تعمد يكلمه بهذه الطريقة الجارحة .. ليعيش الواقع إلي وصل له بنفسه .. ولو كان حنون معه .. راح يرفض الواقع إلي عاشه ..!!
    وراح يجرح البنت أكثر من ما هو جرحها ودمر مستقبلها

    ..

    دخل الفندق ورمى نفسه للخلف وهو يمدد نفسه على السرير

    تنهد بقوة وهو يتذكر كلام أبوه الجارح ..!!
    دخل يده بجيبه وأتصل على خلود ليتطمن عليها
    :
    صباح الكادي والجوري
    خلود إلي كانت جالسه عند حوض السباحة وتلعب رجليها بالماء : اي صباح أنت وجهك الساعة ألحين 6 المغرب
    بدر وهو يغمض عينه وبهدوء : خلود حبيبتي .. راح أكلم فهد على شان يأخذك لموعدك بالمستشفى
    خلود وكأنها انلعست بقوة : ها .. لا مو لازم .. أنا تعبانه وبنام
    بدر وهو على نفس هدوئه : حبيبتي لازم .. تروحين تتطمنين على Twins إلي ببطنك ..!!
    خلود وهي مو حابه تبين لبدر العلاقة المتوترة إلي بينهم .. وبهدوء : مو مشكلة راح أتصل فيه .. أهتم بنفسك
    بدر وهو على نفس هدوئه : وأنتي بعد حبيبتي ..!! و أول ما ترجعين طمنيني
    : مع السلامة

    سكر منها التلفون .. ووضعه بجنبه
    وعبس وهو يسمع رنين هاتفه
    : هلا خلود
    جالة صوت أبوة الحاد : هلا بدر
    عدل جلسته وبع ريجة وهو يسمع لهجة أبوه الجادة : آمر
    أبو بدر بنبرة غريبة على بدر : حبيت أشكرك على ملفك .. إلي أعطيته لأبو سلطان .. ساعدنا الملف أكثير بكسب فرصة الاستيراد ..
    وكمل كلامه : وحتى بنت أبو سلطان كان لها دور أكبير أقدرت ترفع الأسعار .. لتزيد من فرصه ربحنا
    راح تكونون ثنائي حلو ..!! لو جمعتو خبرتكم ..!!
    على العموم أنتبه لنفسك
    ..
    سكر التلفون بدون لا يعطيه فرصة يتكلم وترك بدر مصدوم " معقولة إلي كلمة من أشوي أبوه .. من كم ساعة كان نازل فيه تهزئ .. و ألحين متصل يشكره

    " الحمد الله .. على الأقل عبرني شوي .. وعرف أني مو مهمل الشغل "
    أبتسم وهو يتذكر كلامة " راح تكونون ثنائي حلو .. لو جمعتو خبرتكم .. "
    : ثنائي هههه كثر منها .. آآخخ بس .. حسافه ما قدرت أعكر مزاجها اليوم


    »►◄ «

    نرجع عند خلود

    إلي كانت مرتبكة " هذه أول مرة تتصل فيه "
    : أففف بس أخاف يصدق نفسه .. وعلى باله إني ميتة عليه .. امممم ليه ما أطلب من السايق يأخذني للمستشفى
    ابتسمت على الفكرة إلي طرت ببالها
    وبدون تردد .. قربت من الخزانة وأخذت عباتها
    و اتصلت بالسايق وهي متوجهة للمستشفى

    ..

    : لا ما شاء الله .. حاله التوأم ممتازة .. لكن لازم تهتمين بأكلك
    صافحتها بعد ما أشكرتها والابتسامة ماليه وجها
    " وشعور الأمومة كل ماله وهو يتفجر بأعماقها "
    ما تدري كيف طرى ببالها أنها تقتل نفسها .. وتقتل هذه الروح إلي صارت بداخلها
    ..
    أخرجت من الغرفة وهي متوجهة للسيارة ..
    وعلى طول صدت وهي تلمحه
    " معقولة بدر أتصل فيه ؟؟
    غطت وجها بالحجاب .. ودقات قلبها مو قادرة توقف .. وهي تشوفه متقدم ناحيتها
    وزفرت بقوة وهي تشوفه يتفاداها .. وباين انه ما عرفها

    ..
    أوضعت يدها على قلبها براحة .. و أسرعت بمشيتها .. و هي متوجهة للسيارة

    ..
    قربت وفتحت الباب الخلفي وما انتبهت إلا للشخص إلي يمسك يدينها
    لفت جهته وشهقت بقوة
    فهد بضحكة كتمها على شكلها : هلا وغلا بزوجتي العزيزة .. إلي عاندت كلام زوجها إلي وصاها أنها ما تخرج مع السايق
    " ترى ما في أي شخص ما يعرف زوجته "
    خلود إلي سحبت يدها منه بقوة : خير أنشاء الله
    فهد بهدوء وهو يدخل يده بجيبه : ليه ما قلتي لي أنه ببطنك Twins
    خلود بصدمة " كيف عرف ؟ معقولة كان عارفني من البدايه وتفاداني ليروح عند الدكتورة ويسألها ؟؟ "
    ردت ببرود عكس دقات قلبها : مالك دخل
    مارد عليها ..
    وسحبها من يدها و قرب من السايق وطلب منه يروح
    ..
    خلود بقهر وهي تشوف السايق إلي مشى
    : أحد طلب مساعدتك ؟؟
    مارد عليها .. ومشى عنها .. وهي اضطرت تمشي خلفه وهي عاقدة حاجبينها
    ..
    في السيارة
    خلود وهي تشوفه مغير طريق البيت : هي أنت على وين ما خذني .. نزلني البيت وروح مكان ما تبي ..!!
    انتظرت منه حرف لكنه مارد عليها
    ..
    كان يسوي نفسه مو مهتم لتواجدها .. وأول ما يشوفها تلف وجها جهت النافذة يسرق النضر لها
    وتفاجئ أكثر وهو يشوفها تفتح حقيبتها وتخرج منه ليمونه ..!!!
    ؟؟
    فهد إلي ما قدر يمسك نفسه وضحك : وين قاعدة أنتي ..!!
    ما ردت عليه وفتحت " الغطا إلي كانت لا فه فيه الليمونة "
    وصارت تمتصها وهي مغمضة عينها وساندة رأٍسها للخلف
    " وباين عليها الراحة "
    فهد إلي بدا يستوعب : هذا وحام ؟
    أكتفت بهزت رأسها له ..
    وهو أبتسم وبداخله " ربي لا يحرمني منك يا غلاي ..!!

    ..

    : خلود .. خلود
    فتحت عينها ومدت شفاتها بضيق : مزعج
    فهد إلي أخذ الليمونة من يدها وبهدوء : يــ الله نزلي
    ناظرت المكان وبصدمة : ليش ؟
    فهد بهدوء : شنو ليش !! نزلي
    خلود بضيق : رجعني البيت
    فهد إلي ضغط على قبضه يده "
    تنهد بقوة ومد يده لها : مو وقت أعنادك ..!!
    خلود وهي تناظره بحقد : يا أخي أفهم .. أني أكرهك .. و مو طايقه حتى شوفتك
    فهد بقهر حاول يكتمه وهو يخلع الكاب لتبان خصلات شعرة : أنا زوجك .. مو أخوك .. وراح تنزلين لنتعشى ومن بعدها أوعدك أني أخذك للبيت ..!!
    خلود بابتسامة ما فهم معناها "كثرت أعذارك يا فهد .. يا ما وعدتني أنك ما تتركني وبنهاية وصلنا لهذه المرحلة
    [/BACKGROUND]






  9. #19

    افتراضي




    »►◄ «


    في اليوم التالي ..!!
    الساعة 5 الصبح

    »►◄ «


    دخل البيت وكلام بدر يرن بأذنه " إذا كنت تضن إني راح أواسيك و أحضنك و أقولك خلاص طلقها و راح ترتاح
    فهذه أعتبرها آخر آمالك لأني ما ني ببنت
    أهي ألحين تعتبر زوجتك .. أنسى البنت إلي تحبها .. مو على شانك ولا على شان راحتك ..
    على شان البنت إلي تنتظرك ألحين .. ومشاعرها لك .. مثل مشاعر أي بنت بمكانها .. وكذبتك إلي بديتها .. لازم تكلملها "

    سلمان بشتات " ما قدر .. يا بدر ما قدر .. خلود حب الطفولة وبحياتي ما تخيلت غيرها يشاركني .. بأكلي ونومي وشربي غيرها

    فتح باب الغرفة .. إلي كانت هاديه جداً
    سكر الباب بهدوء .. وعقد حاجبينة وهو يشوف السرير فاضي..!!
    قرب أكثر ..!! وتفاجئ وهو يشوفها نايمة .. من ضعفها صايره نقطة بوسط بحر بأركان السرير الواسع
    جلس على حد السرير وضل يناظرها .!!
    " من يصدق أنه ريتاج المزعجة .. صايره ما تتكلم وهاديه ..!!
    كان بكل يوم يصحا على أصراخها وضجيجها .. وبكل يوم يلاقي منها عتاب
    بسبب أهماله لصحته .. ولملابسه إلي تعود يرميهم بفوضى

    ..

    بدون شعور قرب يده الدافيه من خدها .. وتفاجئ من برودته ..!!
    حتى المكيف مو شغال ؟؟ كيف جسمها بهذه البرودة

    ..
    صار يتأملها وهو يحس أنه متزوج له طفله ..
    طولها مناسب ..!! لكن بنسبه لسلمان .. ما توصل حتى لكتفه
    وجها طفولي وبريء .. عنقها طويل .. أنفها طويل جداً وحاد .. بشرتها بيضاء تميل للحمورة
    شعرها أسود " boy" نحيفة كثير .. أرموشها كثيفة .. شفاتها كرزية صغيرة وحادة

    " ليه ما تبتدي من جديد يا سلمان .. ليه ما تعطي نفسك فرصة .. لتحب من جديد .. لا تنسى انه خلود صارت ملك لغيرك وحرام أفكر فيها .. ريتاج صارت ملكة .. "

    وحس بارتباك وهو يشوفها تناظره " متى صحت ما حس فيها ؟ "
    شافته يبعد يده عن خدها بسرعة ..

    وبنبرة تساؤل وهي تمسك يده الدافيه بقوة : ليه تركتني .!!
    دق قلبه بقوة .. وحس بارتباك قوي وهو يشوف نظراتها الحادة إلي تنتظر منه إجابة لتساؤلاتها وبهدوء : كنت مشغول أشوي
    ضيقت عدست عينها وبنفس الهدوء : اها ..!!

    ضلت نظراتهم موجهه لبعض والهدوء سيد المكان
    عدلت جلستها وقربت منه .. وميلت رأسها على كتفه وحوطته بيدينها .. وبنبرتها الهادية : أنا ما أذكر شي من أيام حبنا .. ممكن تتكلم لي عنها أشوي .. أبي أعرفك أكثر

    أبي أعرف من هو سلمان ..!! إلي حبني ..!! ورضا فيني وأنا فاقدة ذاكرتي ..!! أبيك تتكلم لي عن عائلتي .. أمي ؟ أبوي ؟ أخوي ؟ أنا ما شفت أحد منهم .. ياريت تكون صريح معي

    ألتفتت له و شافته سرحان وباين أنه ما سمع كلمة من إلي قالته
    ريتاج إلي ضغطت على يده : تعبان حبيبي
    غمض عينه وهو يستمع لنبرتها الحنونة " إلي هو بالفعل محتاج لها "

    ..
    بدون أحساس شاف نفسه يهز رأسه " وما انتبه إلأ وهو يشوفها.. تحضنه "


    »►◄ «


    الساعة 8 الصبح
    في بيت خالد

    : كيف هربت ؟ أنا وصيتكم تنتبهون لها لحد ما توصل للمطار ..!!
    راح تطلعونها لي من تحت الأرض
    رمى التلفون على السرير بقهر " آخ منك يا الحقيرة .. لكنك وين بتروحين من يدي و رآك والزمن طويل "

    سكر أزارير قميص البدلة الرسمية .. وترك أول زرين مفتوحين مثل ما يحب .. سرح شعرة الأسود الكثيف بيده للخلف مثل ما تعود .. و ارتدى معطفه الأسود
    خرج من جناحه من بعد ما أفضى نصف زجاجة عطرة المفضل "Clive Christian's "
    ..
    نزل من الدرج بسرعة خاطفة .. وهو مو منتبه لوقوفها عند آخر درجه
    ضرب كتفه بكتفها .. وهي حست بأنه كتفها أنخلع من مكانه : آآه

    ما كان متعمد لكنه أكتفا بابتسامة سخريه .. وكمل مشيه وخرج من البيت
    وتفاجئ من دخول ديفيد .. إلي باين أنه حتى ما نام
    خالد ببرود وهو مدخل يدينه بجيبه : ما روح تروح لشركة عمي أبو سلطان ؟
    ديفيد إلي تعب باين على ملامحه : لا .. أنا راجع على أسبانيا
    بانت الدهشة على ملامح خالد " إلي أكتفا برفع حاجب .. وهو ينتظر التبرير "
    ديفيد وهو يكمل : تعرضت أمي لحادث و دخلت بغيبوبة
    رد عليه وهو لحد ألحين ببرودة : بتخبر أختك ؟
    ديفيد وهو يهز رأسه : أكيد ..!!


    »►◄ «

    عند بدر في بريطانيا

    كان حاب يروح يتطمن على سلمان .. و خايف يتصل فيه ويكون عند زوجته
    : أففف منك يا سلمان .. حلاتك أعزوبي أنت و ينك و وين الزواج
    خرج من غرفته بالفندق
    وتوجه للكوفي شوب
    وطلب له " موكا بارد "

    وما قدر ينتظر أكثر .. وأخرج تلفونه من جيبه وأتصل عليه

    ..

    عند سلمان
    إلي واضع رأسه بحضن ريتاج وهو مغمض عينه وباين عليه الاسترخاء من لمساتها الحنونة
    سمع صوت التلفون إلي أصدر صدى قوي بالجناح الهادي ..!!
    ومد يده للطاولة إلي بقرب " الأب جوره " وأخذ تلفونه
    : امممم
    بدر إلي تنفس براحة : رجعت البيت
    سلمان بهدوء غريب وهو يرجع يغمض عينه براحة :
    اي
    بدر إلي فهم عليه وبتسم : ربي يوفقكم .. مع السلامة
    ..
    سكر التلفون .. وشافها تحاول تبتعد عنه
    مسك يدها بسرعة وهو عاقد حاجبه : وين
    ريتاج بابتسامة : صار لنا ساعتين ونصف
    فتح عينه بصدمة " ساعتين ونصف وهو ما انتبه للوقت ؟ حسبي الله عليك يا بدر هذه وقت تتصل فيه .. كنت مرتاح من قربــــ

    وعقد حاجبه وهو يستوعب الكلام إلي يدور بباله
    " أمداك تتعود على قربها يا سلمان "


    »►◄ «



    في بيت أبو سلطان

    سلطان بصدمة وهو يناظر أبوه : لـ ـ ـقيت خـ ــ ـالد ..!! وينه ؟ وليه ما خبرتني من قبل ؟
    أبو سلطان إلي أبتسم على لهفه ولده وبهدوء : الموضوع مو كذا يا ولدي .. أجلس لأخبرك
    " وصار يخبره .. بالي صار بسفر أبو خالد وأم خالد "
    وسلطان فاتح أعيونه على الآخر وهو مو مصدق إلي يسمعه
    وبنبرة ألأم خفاها : راح يحكمون عليه بالإعدام .. أو السجن المؤبد .. على شان كذا طلبت منك ترجع
    سلطان بضيق : وهو مو راضي يتنازل ؟
    حرك رأسه له بمنى لا
    : رأسه يابس
    سلطان بابتسامة : ما قلت شي جديد
    أبو سلطان إلي يناظره : طبعاً مو شي جديد .. مو أنتوا مثل بعض .. وما في فرق بينكم غير برود خالد .. وعصبيتك
    وبتسم وهو يتذكر : حبيت أخبرك أنه العزيمة بتكون بعد يومين .. و أبو بدر .. عازمنا على عرس بنته من فهد الـــ" "
    سلطان إلي عقد حاجبه وهو يذكر الاسم : مو هذا إلي أبوه أنشل بعد وفات زوجته وأخته بيوم واحد
    أبو سلطان : اي هذه هو يا سلطان
    سلطان بلهفه : أنا رايح لخالد تامر بشي ؟
    أبو سلطان : لا تروح له .. بعد يومين راح يكون عندنا
    سلطان باستغراب : لكــــــــ
    أبو سلطان بمقاطعه : صبرت 15 سنه ما تقدر تصبر يومين

    »►◄ «

    الساعة 5 مساء
    : خلاص حبيبتي أهدي .. إنشاء الله ما عليها شر
    سيليفيا إلي أمسحت أدموعها وبنبرة مبحوحة : جوان بعد ساعتين راح أكون بالمطار .. تعالي أبي أودعك .. يقول ديفيد يمكن ما نرجع البحرين مرة ثانيه

    جوان إلي أنزلت أدموعها : ودراستك ؟
    سيليفيا إلي أبتسمت من بين أدموعها : جوان حبيبتي .. لا تبكين .. وصدقيني مستحيل أتركك راح أزعجك باتصالاتي .. وحاولت تبعدها عن حزنها وكملت
    "وبعدين أنتي عندك أبو عيون رمادية "..
    جوان إلي مسحت أدموعها وعبست بوجها : ليه جايبه لي طاري هذه البايخ .. والله أني حاقدة عليه .. ما يسوى علينا أنه من عائلة الــــ" "
    سيليفيا وهي تردد الأسم ببالها : تعالي مو أسمة مطابق لأسم خلود .. تتوقعين يصير لها
    جوان إلي مسحت بقايا أدموعها : صحيح أنه يشابها بلون العين .. لكن مستحيل يكون من أهلها خلود غير
    سيليفيا إلي تنهدت : راح أنتظرك لا تتأخرين
    جوان بنبرة مبحوحة : راح تزعل خلود لو ما حضرتي زواجها ..!! تكفين وأعديني أنك تجين
    : إنشاء الله إذا قدرت
    ..
    عند سيليفيا إلي سكرت التلفون من جوان و اتصلت على خلود لتعتذر منها
    ..


    »►◄ «

    عند خالد إلي كان جالس بغرفته

    : راح أفتك من شوفه وجها ..!!
    مسك رأٍسه بيدينه وهو يردد كلمة : أكرهك .. ليتني ما شفتك ولا عرفتك
    ..
    دقايق ودخلت نوف وبيدها القطة .. إلي أول ما شافت خالد بعدت عنها .. وقربت منه وجلست بقربه على السرير
    نوف بزعل : ليه ما تبيني ؟
    بعد يده عن وجهه وبهدوء : نوف حبيبتي سكري الباب
    سكرت الباب .. وصارت تحاول تمسك القطة إلي كانت تهرب منها

    خالد وهو مو مستحمل إزعاجهم .. ويحس أنه لو تكلم راح ينفجر فيهم ..
    أنسحب بهدوء من الغرفة ..
    وشافها واقفة بقرب الباب وتكلم ديفيد
    : قلت لك ما أبي أشوفه
    ديفيد بهدوء : مهما صار يبقى أخوك
    سيليفيا بعصبيه ودموعها نزلت من عينها
    : أي أخو تتكلم عنه .. أنا ما عندي غير أخو واحد وأسمه ديفيد
    و لو تفتح هذه الموضوع مرة ثانيه .. راح يكون حالك من حاله

    ديفيد بعصبيه أول مرة تشوفها : سيليفيا هذه أخوك .. تفهمين يعني شنو أخوك
    سيليفيا إلي مسحت أدموعها وبعناد : قلت لك ما عندي أخو وما أتشرف بواحد مثله يكون أخوي
    رفع يده .. وهو بقمة عصبيته .. وهي من خوفها غمضت عينها بقوة
    فتحت أعيونها بعد دقايق .. و تفاجئت بشخص الماسك يد ديفيد ليمنعه من ضربها
    : لو فكرت مجرد تفكير تمد يدك عليها راح أكسرها لك ..!!

    ديفيد إلي لا زال بقمة عصبيته : و بصفتك شنو لتمنعني ؟؟.. يا أستاذ خالد .. إلي تشوفها قدامك أختي .. ولو أذبحها مالك حق تنطق بحرف ؟
    ضغط على قبضه يده بقوة وهو مو مستحمل كلمة من ديفيد
    وتفاجئ بيدها إلي تمسكه بقوة
    وبرجا ودموعها تنزل: لا .. تكـ ـ ـفه .. خالـ ـد ..خـ ـ ـلاص أتركة أهو معصب ومو مستوعب إلي يقوله
    شدته نبرتها المبحوحة .. " وبالخصوص وهي تناديه باسمه "
    وصارت نظراته مثبته لعدسه عينها الخضراء .. ضلوا مدة واقفين يناظرون بعض
    و ما صحوا إلا على صوت تصفيق ديفيد : ما كملتو تصوير مشهدكم الرومانسي ؟
    ما يدري ليه جاته ابتسامته الجامدة إلي أثارت عصبيه ديفيد
    : أسف على الأيام إلي قضيتها معك و اعتبرتك فيها أخ يا ديفيد ..!!
    شاف ديفيد إلي صد عنه .. وبحركة سريعة منه أخرج شي من جيبه ووضعه بين يدينها وهو راجع لغرفته



    »►◄ «
    بعد يومين بالضبط
    »►◄ «

    الساعة 12 ونص بالليل

    سلطان وهو يناظره ويدينه بجيبه : ليه ما تأخرت كم سنه زيادة .. ترى عادي
    أكتفا بابتسامة جانبيه وهو يشوف ولد عمة .. إلي طايح فيه تهزئ و مو راضي يسلم عليه
    سلطان وهو يكمل : 15 سنه يا ظالم وأنت حي .. ولا فكرت تسأل عنا ؟
    سلطان إلي قرب منه وضرب صدره بقوة : ودي أتضارب معك مثل قبل

    رفع يده وهو حاب يضربه .. لكن أسبقه خالد إلي أنحنى ..
    ودقايق وصاروا بالأرض وخالد مثبت يدينه

    سلطان إلي يتنفس بالقوة .. وأنفاس خالد تلفح وجهه
    " أظهر له السلسلة إلي بعنقه "
    وخالد أبتسم " لهذه الذكرى إلي تجمعهم " وبعد عنه وأخرج له سلسلته
    : كنت أزور البحرين .. وأجي عند بيتكم .. وأشوفك مع زوجتك وولدك وأنسحب

    وقف سلطان وصار يمسح ملابسه إلي ملاها لغبار : عذر أقبح من ذنب ..!!
    أقول توكل .. لا يجيك ضرب ما تتوقعه

    خالد ببرود وهو يجع شعرة للخلف ويده الثانية صارت بجيبه : سلم علي مثل الناس على شان أتوكل

    أبتسم بسخرية وهو رافع حاجبه : أنا أسلم عليك ؟؟ لا تحاول
    أبتسم .. وتحولت ابتسامته لضحكة أفتقدها من " حادثه وفاه أمة "

    " هذه الكلمة كان يقولها خالد لسلطان .. بكل مرة يزوره فيها .. و كان دايم يزعل منه سلطان بسبب هذه الكلمة "

    قرب خالد منه ونظرات الشوق إلي حاولوا يخبونها افضحتهم
    وبدون تردد ضموا بعض بقوة

    »►◄ «


    الساعة 3 الفجر

    دخل سلطان البيت وتوجه لجناحه ..!!
    فتح الباب بهدوء تام .. وهو متأكد أنها نامت
    ..
    دخل الغرفة و لابتسامة ماليه وجهه ..
    " هذه اليوم أسعد يوم بحياته .. يحس أنه رجع 15 سنه للخلف مع خالد .. يحس أنه مو مستوعب أنه شافه بعد كل هذه لسنين "
    " خرج معه من بيتهم وهو متوجه معه للبحر .. وصاروا يحكون لبعض عن كل إلي عانوه .. وصار لهم "
    فتح ضوء " الأب جوره " لتنور الغرفة
    ورجع خطوتين للخلف وهو مو مستوعب إلي يشوفه ..!!
    أهو في حلم .. أو في شخص يمزح معه ؟




    الـمخرج:


    وان كان ماضي قلبك منسيك نومك
    منهو فينا ياحبيبي ماله ماضي

    اضحك ودنياك تضحك في قدومك
    خلي شمعات الأمل بالعمر تاضي

    والمتاعب لاتطيح من عزومك
    واعتبر موضوعها خالص وقاضي





    أنت ضروني بالبارت التاسع من روايتي الثانية
    .. وللمعلومة البارت كل أثنين..
    "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!
    ━╃ ملتفت صوبك لوعينــك تهل دم ╃━
    [/BACKGROUND]






  10. #20

    افتراضي



    ━╃ ملتفت صوبك لوعينــك تهل دم ╃━

    "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!


    ... `•.¸
    `•.¸ )
    .•´ `•.¸
    (`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
    «´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(9)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
    (¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
    .•´ `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.•



    بعنوان
    "قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"


    الـمدخل :


    لين شافوني اسكتوا
    ما يتمّون الكلام

    اللّي قبل ما أوصل بدوا
    الأكيد إنّه علينا

    وعن نهايتنا الحزينه
    يحسبون إنّ انتهينا مادروا

    يوم نتوادع تبادلنا القلوب

    قبل تفريق المواني والدروب

    كلّ منا لانبض قلبه يذوب
    أبعدونا قربونا ماقصدوا

    يحسبون إن انتهينا مادروا
    كنت قدامي وبعيوني أراك




    »►◄ «


    الساعة 3 الفجر

    دخل سلطان البيت وتوجه لجناحه ..!!
    فتح الباب بهدوء تام .. وهو متأكد أنها نامت
    ..
    دخل الغرفة و لابتسامة ماليه وجهه ..
    " هذه اليوم أسعد يوم بحياته .. يحس أنه رجع 15 سنه للخلف مع خالد .. يحس نفسة مو مستوعب أنه شاف خالد بعد كل هذه لسنين "
    " خرج معه من بيتهم وهو متوجه معه للبحر .. وصاروا يحكون لبعض عن كل إلي عانوه .. وصار لهم "
    فتح ضوء " الأب جوره " لتنور الغرفة
    ورجع خطوتين للخلف وهو مو مستوعب إلي يشوفه ..!!
    أهو في حلم .. أو في شخص يمزح معه ؟

    سلطان بصوت هامس لنفسه : أصـ ـ ـايل ..!!
    و انفتحت عينه على الآخر وهو يسمع كلامها ..
    : يا قلبي أنتي ليه خايفه .. قلت لك أهو خبرني انه مع ولد عمة وما راح يرجع إلا الساعة 9 أو 10 الصبح
    وبابتسامة وهي تضمها بقوة : آآه وربي اشتقت لك .. تركيني منه أنا ما صدقت على الله .. أخلص من شوفه وجهه .. تعبت أمثل أني سعيدة معه ..
    وربي أني ودي أقتله بيدي ..!! حرمني منك .. الله يا خذه
    البنت إلي بادلتها لاحتضان : وجابر ما خبرة ..؟؟
    أصايل إلي تعالت ضحكاتها وقربت منها أكثر وباست شفاتها بشغف : حتى ولو قاله .. سلطان واثق فيني .. ثقه عمياء .. أنا خليته مثل الخاتم بأصبعي .. أهو بنفسه قال لي لا تتركيني أضيع بدونك ..
    وبضحكة خبيثة : هههه تخيلي عطيته الأوراق المزورة .. وصدق أنه الولادة راح تكون صعبه علي
    " صاروا منغمسين بشهواتهم .. وسط أنظار سلطان إلي ما كان مستوعب أي شي ؟؟

    " هذه أصايل زوجته ؟ أو أنه بحلم و مو قادر يصحا منه ؟
    غمض عينه بقوة بأمل أنه يصحا من ألم الخاجر إلي انغرست بصدره و مو تارك له فرصه ليأخذ نفس من جديد

    دقايق وما حس بنفسه إلا وهو يقرب منهم ويبعد الغطا ..
    وسمع صوت شهقاتهم إلي تعالت
    صار جسمه يرتجف و بالخصوص يدينه إلي زاد ارتجافها بقوة ..
    هز رأسه أكثر من مرة وهو يحاول يبعد صورتها المشوهة بعينه

    غمض عينه بعد ما حس باختلال بتوازنه ..!!

    ..
    الساعة 10 الصبح
    بالمستشفى

    فتح عينه وسكرها بقوة و هو يحس بتسلل الضوء لعينه
    رجع فتحها وهو يحس .. بالأدين إلي مسكت أكتوفة بقوة .!!
    وضل يرمش وهو يشوف أهلة إلي حوالينه

    أمة وأخته إلي يبكون ..!! أبوه إلي صاد عنه وعيونه محمرة .. !!
    وخالد إلي لحد ألحين ماسكة من أكتوفة و لمعه عينه تدل على الأسئلة إلي تدور في بالة ..!!
    ألتفت وهو يدور على شخص واحد " و ينها .. ؟ ليه ما هي موجودة معهم ؟ حتى ولده خالد مو موجود "
    غمض عينه بقوة ورجع فتحها " وين أهو ؟ وليه كلهم حوله ونضرات الشفقة تمليهم ؟
    ناضر خالد إلي كان يمسح على شعرة .. وباين من قبضه يده الثانية أنه كاتم غضبه
    حاول يفتح فمه ويتكلم ..!! لكنه ما قدر
    حاول يرفع يده ويحرك رجله ..!! لكن ما قدر

    عقد حاجبينه بقوة وهو ينتظر منهم أي تفسير ..!!

    ..

    لكن كل إلي شافه خروج أمة وأخته من الغرفة .. ودموع أبوه إلي نزلت وهو يناظره بأسف
    .. " شافه يخرج من الغرفة " وحاول يناديه ويسأله ليه أهم يبكون ؟
    لكن كل محاولاته فشلت
    ألتفت لخالد إلي كانت نظراته جامدة وما تدل على شي ..!!
    ..
    لأول مرة يحس بالعجز .. مو قادر يتكلم ؟ ولا هو قادر يحرك يدينه .. حتى رجله عجز يحركها
    ..
    صار يناظر خالد برجا .. بأمل أنه ما يخرج ويتركه مثلهم ..!!
    خالد بنبرة هادئة وهو حاب يطمأنه بوجوده : ما راح أتركك يا اخوي
    ومسك يده وضغط عليها بقوة : سلطان خبرني شنو صار معك ؟ أنا تركتك وما كان فيك أي شي ..!!
    تركتك و لابتسامه ماليه وجهك ..!! كيف وصلت لهذه الوضع ..!! أحد قال لك شي ضايقك فيه ؟
    شفت شي ؟
    .. تكفه يا أخوي تكلم .. حاول ..!!

    من ضايقك أمك ؟ .
    . عمي ؟
    .. جوان أختك ؟
    زوجتك ؟

    ..
    أنفتح الباب ليقطع حديثهم

    ودخلت منه وهي ماسكة خالد "لصغير "
    إلي أول ما شاف أبوه قرب منه وهو يبكي
    بعدة خالد عن سلطان وقربه من أصايل وهو يأشر لها .. تخرج من الغرفة

    ..

    ألتفت لسلطان وتفاجئ من وجهه المحمر بقوة .. وباين أنه معصب .. وبداخله صرخات يحاول يفصح عنها .. " كل إلي صار أمس يمر عليه .. خيانتها ..!! كذبها .. سخريتها منه .. لعبها بمشاعره .. كسرها لرجولته !! كلام جابر إلي حاول يحذره منها ..!!

    خالد إلي قرب منه ومسك يدينه بقوة : زوجتك أهي السبب؟
    ما قدر يرد عليه ودمعت أعيونه بعجز وبداخله " خالـ ـ ـد .. خالد ولدي .. أخذه من عندها .. تكفه أخذه "
    خالد بحدة وهو يمسح أدموع سلطان : حقك ما راح يضيع
    سلطان إلي بداخله " ولدي .. كيف أشرح لك .. يا خالد .. أنا مو مهتم لنفسي .. أنا خايف على ولدي منها "

    خالد وهو يحاول يوصل للي بباله : لا تخاف .. راح آخذ " خالد " عندي ..!! ولدك بأمانتي
    شاف نظراته الممتنة له ..وتنهد براحة لأنه قدر يوصل للي ببال سلطان
    وكمل بهدوء : أدري أنه كلامي مو وقته .. لكن حبيت أسألك تبيها تبقى على ذمتك ؟


    »►◄ «



    بنفس الوقت
    عند سلمان و ريتاج

    : حلوة صورتك وأنت بالسفينة ..!!
    سلمان إلي كان يناظر التلفزيون التفت لها وبهدوء وهو يشرب كوب القهوة: شكراً
    ..
    ألتفتت له و مدت شفاتها بضيق وهي تشوفه يرجع يناظر التلفزيون ..!!
    سكرت ألبوم الصور ورجعته بالدرج .. !!
    ..
    وقربت من السرير إلي كان بقربهم الأكياس إلي أشترى فيها سلمان الملابس لها .!!
    ..
    وضعت ملابسها بالخزانة .. ولفت انتباها فستان الوردي العلاق .. الواصل لتحت الركبة بشوي ..!!
    أخذته وتوجهت لغرفه التبديل .. وغيرت ملابسها
    وخرجت وتوجهت للمرآة .. وصارت تناظر الفستان بأعجاب ..!!
    ما توقعت أنه راح يكون بهذه الشكل .. على جسمها النحيف

    دقايق وجالها صوته الهامس بأذنها وهو يحوط خصرها ويقرب ظهرها من صدره
    : خلود حبيبتي تجننين
    بعدت عنه بنفور وهي تسمع الأسم وبهدوء وهي ترفع أطراف رجلها لتوصل لطوله
    ..
    و مسكت وجهه بيدينها : من هي خلود ؟
    حس بصدمة تعتلي ملامحه " لا يا ربي أنا شقلت لها ؟ "
    بعد عنها وصد و بنبره مرتبكة وهو يحاول يغير الموضوع : شرايك أخذك بجولة بسفينتي
    ريتاج إلي تنهدت وبهدوء : لا تهرب من سؤالي
    مارد عليها وهي قربت منه و تعمدت تحوط خصره وتوضع رأسها على صدره
    : خلاص حبيبي على راحتك .. مو لازم أعرف ..
    ورفعت رأسها له وهي لحد الحين محوطته بيدينها : للحين عرضك مستمر .. !!
    ما يدري ليه أبتسم وهو يشوف غمازتها إلي بانت ..!!
    وبدون إحساس شاف نفسه يبعد شعرها الأسود النازل على جبينها
    لتبان عينها المنعكسة صورتها بعدسه عينه
    أحمرت أخدودها أكثر من ما أهي محمرة من طبيعتها وهي تحس بأنفاسه إلي تلفح وجها البارد
    ..
    قرب منها أكثر وهو يشوف شفاتها لصغيرة المغرية بلونها الكرزي ..!!

    ..
    وقطع عليه صوت تلفونه إلي رن
    بعد عنها وبداخله يلعن المتصل

    سلمان بنبرة قهر : خير ؟
    بدر إلي ضحك : ههههه والله أنك رايح فيها يا سلمان .. لو أدري أنك محتاج لجنس حواء .. كان من زمان زوجتك ..!!
    أقول سلمان تنصحني بالزواج ولا ؟
    سلمان إلي بعد عنها وتوجه للغرفة المجاورة ودخلها وسكر الباب

    : بدر
    بدر إلي سمع لهجته الجادة وسكت
    : ناديتها بالخطأ بأسم حبيبتي ..
    بدر بصدمة : لا تقـــ ـ ـول
    سلمان إلي عقد حاجبه وكمل وهو يهز رجله بتوتر : تخيل ما قالت لي شي ..!! ومشت الموضوع .. كنت متوقع أنها تنفجر بوجهي .. أو تضربني أو أي شي
    بدر وهو يحاول يحنن قلبه لها : لأنها تحبك .. يا سلمان .. وببالها أنك حبيبها .. وما تبي تحسسك أنها تغيرت عليك بسبب فقدانها لذاكرتها .. آآآخ منك يا سلمان .. أحس أنه عندك جوهرة ثمينة .. وما راح تحس بقيمتها إلا إذا فقدتها !!
    سلمان بحدة وهو مو حاس بانفعاله : إلي تتكلم لي عنها إهي زوجتي
    أبتسم وهو يلتمس الغيرة بنبرته وبعدم اهتمام مثله : على العموم كنت متصل لأعرف آخر أخبارك .. أنا من أشوي واصل البحرين
    حس فيه بقاطعه وبكلمة تعمدها ليعصبه : سلم لي على الجوهرة إلي عندك .. وإذا ممكن وصل بوســــتــي لــ
    قطع المكالمة بوجهه .. و تركة متنرفز على الآخر
    ..
    " ما عندك أسلوب بالتعامل يا بدر .. لكني ما أرتاح لغيرك "
    خرج من الغرفة ورجع لها وشافها مغيرة ملابسها

    ناظرها باستغراب : على وين
    ريتاج إلي أبتست وبانت غمازتها : على سفينتك حبيبي .. ولا غيرت رأيك ؟



    »►◄ «


    عند سيليفيا
    في اسبانيا


    : ديفيد صار لنا يومين وأنت كل يوم تقول لي بكرة .. راح نروح لأمي ..!!
    خايفة عليها .. تكفه خذني لها

    مارد عليها وصار يكمل شرب الكأس إلي بيده
    سيليفيا باستغراب وهي تناظره : ما قلت لي أنك قطعت الشراب
    أوقفت وقربت منه وأخذت الكأس .. وكبته بزبالة " أكرمكم الله "

    ..
    ودقايق وما حست فيه إلا وهو يشد شعرها ..!!
    : وبعدين معك أنتي ؟
    سيليفيا إلي تحجرت أدموعها بعينها .. ونظراتها مثبته لديفيد
    ودقايق و انفتحت عينها على الآخر وبنبرة مرتجفة
    : أنت مو ديـ ـ ـ ـيفيد .. أنت ألبـ ـ ـرت صح ..!!
    وين ديفيد وين أخوي .. شنو سويت فيه ..

    ألبرت بابتسامة وهو مو حاس بنفسه من كثر الشرب : هههههه طـ ــ ـ ـول عمـ ـ ـ ـرك غبيـ ـ ـ ـه .. أنا ما أدري كيـ ـ ـف ما عرفـ ـ ـتي تفرقـ ـ ـين بيـ ـ نـ ـ ـي وبينه

    سيليفيا بارتجاف وهي ترجع للخلف : كــ ـ ـ ـذبت علي .. وخـ ـ ـدعتني ..

    " نزلت أدموعها وبخوف "
    : أنا ما سويت لكم شي .. ديفيد وينه و شنو تبي مني ؟
    ألبرت إلي قرب منها إلي شد شعرها بقوة : ديـ ـ ـفيد راح يموت .. يا سيليفيا

    ..

    شهقت بقوة .. وحاولت تهرب منه .. لكنه زاد من قبضته .. وشد شعرها بقوة أكبر .. وهي حست أنه شعرها راح يتقطع بين أدينها ..!!

    سيليفيا " إلي كانت منصدمة بقوة من كلامه وبانهيار ودموعها تنزل : لا .. لا تكفه ألبرت .. إلا ديفيد .. لا تأذيه
    ألبرت إلي صار يناظرها .. ومرر لسانه على شفاتة وهو يشوف وجها المحمر وعيونها الخضراء .. اللامعة ببريقها ..!! ووجه نضرة لفستانها إلي انفتحت أزاريره الأمامية وحس نفسه مو قادر يصبر أكثر "
    " دق قلبها بقوة وهي تحس بأنفاسه إلي تلفح وجها .. و دفعته بكامل قوتها .. "
    " وشهقت بقوة وهي تشوفه يرتطم بالأرض الرخام بقوة "

    ..
    ما طولت بنظراتها له و على طول توجهت للطابق الثاني و أخذت عباتها .. ولبستها بارتباك و دموعها تنزل بكل غزارة

    " كيف ما انتبهت أنه ألبرت ..!! الفرق الوحيد مابين ألبرت وديفيد أهو
    لون عين ألبرت إلي يكون أفتح من ديفيد

    ..
    نزلت من الدرج بسرعة وهي ماسكة حقيبتها ..!!
    وسرعت بخطواتها وهي تشوف أخوها إلي صحا .. وواضع يدينه على رأسه بألم



    »►◄ «


    عند ديفيد
    بالبحرين

    : افتح لي .. ألبرت افتح لي الباب ..!!
    صار يصارخ بقوة لكن دون اي فايده

    " رجع يومين للخلف وهو يتذكر ديفيد
    إلي مد له كوب العصير .. إلي بداخله المنوم "

    ما يدري كم صار له وهو نايم بهذه الغرفة
    لكن كل إلي يعرفه " انه أخته ألحين بخطر "

    تنهد براحة وهو يشوف التلفون الموجود بالجناح
    وخاب أمله وهو يشوف الأسلاك المقطعة
    : الله يا خذك يا ألبرت ..!!

    ..
    قرب من النافذة وفتحها .. لكن المسافة بعيدة
    وأكيد لو حاول يعبر من هذه المسافة
    راح يكون مصيره
    " الموت "



    »►◄ «


    عند جوان إلي تبكي على حال أخوها إلي صار مشلول وهو بعز شبابه .. جلست على الكرسي إلي بالممر .. وكل من مر يناظرها بشفقة
    ما كانت منتبه لنظراته إلي كانت بتآكلها .. وبداخله " لا تبكين تكيفين يا جوان إلا أدموعك .. آخ بس لو أعرف من تجرأ ينزل أدموعك ..!!
    ألتفت على أخته خلود إلي كانت واضعه يدها على كتفه
    : خلصــــ
    وما كلمت كلمتها وهي تشوفها .. بعدت على طول من بدر وقربت منها
    : جوان حبيبتي
    رفعت رأسها لمصدر الصوت .. وبدون اي تردد ضمتها بقوة وهي تبكي

    ..
    بعد دقائق معدودة
    خلود بحنان وهي تمسك يدينها : الأهل فيهم شي حبيبتي ؟
    جوان إلي مسحت أدموعها وبصوت مبحوح : أخوي
    خلود إلي ضغطت على يدها وهي تحثها على الكلام
    : أخوي يا خلود صار مشلول .. ما يقدر حتى يتكلم .. لأول مرة أشوفه وهو بهذه التعب والضعف .. أخوي الوحيد .. أهو سندي بهذه الدنيا .. لأول مرة أشوف العجز بعينه
    وما قدرت تكمل كلامها وبكت بقوة .. وخلود ضمتها بقوة ودمعتها نزلت من عينها بكل هدوء
    " من أيام الثانوية وهي تعرف أنه جوان متعلقة بأخوها .. "

    ..
    عند بدر إلي كان يهز رجله بتوتر وبداخله " معقولة خلود تعرف جوان ؟ "
    ما طول بتفكيره وهو ينتبه لأبوسلطان إلي كان متلثم بالقترة و مو باين منه غير أعيونه المحمرة ..!!
    قرب منه وبهدوء وهو يربت على كتفه : عسى ما شر يا أبو سلطان
    رفع رأسه له .. ويدينه ترتجف .. أمسكه بدر بقوة وبنفس الهدوء وهو عاقد حاجبه
    : أرتاح يا أبو سلطان ..!!

    ..

    بانت على وجهه الصدمة وهو يستمع لكلام أبو سلطان
    " معقولة شاب بالــ26 من عمرة يتعرض للشلل ؟؟ "

    حس أنه ألسانه أنربط .. وما قدر حتى أنه يواسيه بحرف .. ألتفت لأخته إلي كانت ضامه جوان وتبكي معها
    تنهد وبهدوء : الحمد الله على سلامته .. وربي يجعلها آخر الأحزان ..!!

    بعد عنه وبهدوء : أنا داخل عنده

    ..
    باس رأسه وبنبرة هاديه : ما تشوف شر يا أبو خالد ..!!
    اكتفى بابتسامة جامدة لبدر ..
    ولف عليه خالد وبنبرة باردة : الشر ما يجيك
    عم الصمت المكان .. وبدر إلي حس أنه ماله أي داعي لوجوده .. وقف وصافح خالد .. وسلم على سلطان وخرج مع أخته للبيت من بعد ما هدت جوان ..

    »►◄ «

    نرجع لخالد إلي خرج من غرفه سلطان بعد ما نام وبداخلة نار تشتعل
    " راح آخذ حقك منها .. يا أخوي .. ما راح أخلي الموضوع يعدي على خير "

    قرب من أبو سلطان وأم سلطان إلي ملامح الصدمة باينه على وجهم " وباين أنهم أنهم مو مستوعبين إلي صار لولدهم الوحيد

    عض على شفاتة السفلية بقهر للحال إلي أوصلوا له أهله
    وبعد عنهم وهو ينتبه للشخص إلي يراقبهم من مسافة أبعيدة
    سوى نفسه مو منتبه له .. وصار يمشي باتجاهه وهو مشغول بالتلفون
    ..
    مجرد ما صار أمقابله
    أكتفا برفع حاجب وبنبرته الباردة : بغيت شي ؟
    الشاب إلي بان عليه الارتباك : هـ ـ ـا .. لا
    وبعد عنه بسرعة .. وما حس بغير يدين خالد إلي تثبته بالجدار
    وبنضرات حادة .. أجبرته على الاعتراف
    : كنت جاي أتطمن على سلطان .. والله مو بنيتي شي ثاني
    خالد بنفس البرود : بصفتك شنو ؟
    ..
    حاول يبعد يدين خالد إلي شوي وتكسر أضلوعه
    لكن كل إلي لقاه منه .. زيادة بضغط

    جابر بألم أكتمه : بيني وبينه سالفة خاصة
    وبتساؤل : أخبار سلطان .. اهو بخير ؟
    خالد إلي جرة معه .. لعند بوابه المستشفى ومنها
    " لسيارته "

    ..
    بتحديد بسيارة خالد إلي
    توقف عند البحر

    وبهدوء : سلطان تعرض لشلل كامل .. و ما يقدر يتكلم .. وباين انه تعرض لصدمة قويه .. أجبرته يكون بهذه الحالة ..!!

    شاف ألوان جابر إلي تغيرت مابين الحزن على سلطان .. وما بين الخوف من أنه يسأله عن السبب
    خالد إلي كمل كلامه ونظراته مثبته لموج البحر
    : أصايل أهي السبب
    شاف وجه جابر إلي أنصدم وبلع ريجه
    : لا مـ ـ ـن قال
    خالد بحدة : لا تدافع عنها ..!! لا أدفنك معها بقبر واحد
    وكمل والشرار يتطاير من عينه : خبرني شنو صار بينهم .. أنت تعرفها !!

    شاف نظراته إلي تتهمه " وباين انه تفكيره .. بأنه على علاقة مع أصايل "

    جابر بتبرير : والله حذرته .. حذرته لكنه ما كان يسمع لي .. قلت له أنه راح يندم .. لكنه ما سمع لكلامي
    خالد إلي ضغط على " الدر كسون " بقوة
    : ما أحب المقدمات أختصر

    جابر وهو يلف وجهه جهت النافذة : الموضوع خاص .. وربي انه خاص وما قدر أتكلم لك فيه
    خالد إلي امسكه من كتفه وبحدة : راح تخبرني أو أني أروح لها بنفسي
    [/BACKGROUND]






ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك